تعويذات السحر الروحي (الجزء الثاني)
من ناحية أخرى، مع كل تعويذة استخدمها غارون، أعطى ليث المزيد من الأدلة حول الإمكانات الحقيقية للسحر الروحي. كان السحر الروحي أحد المواهب الخفية للمستيقظين، لذلك لم تعلم الأكاديمية أي شيء عنه.
“استسلم الآن و …” غارون قاطعته كتلة من اللحم والمعدن تسقط عليه بسرعة فائقة من الأعلى. جعل التأثير المستيقظ يسقط على وجهه أولاً على الأرض وفتح حفرة عميقة بضعة أمتار.
لم تشارك سولوس ذرة واحدة من حماسه وركزت فقط على تحليل العدو. بينما كانت حواس ليث موجهة إلى حركات عدوه المرئية، مسحت حواسها الصوفية غير المرئية، وجمعت كل البيانات التي يمكنها الحصول عليها.
في اللحظة التي تلامسوا فيها، غلفت التميمة الموجودة في عنق غارون سيدها في حاجز أثناء تفعيل تعويذة شفاء قوية. عادة، سيكون الأمر بلا جدوى لأن ترميم مثل هذه الجروح العميقة سيترك غارون مرهقًا.
كانت تدرس النوى الزائفة لمعدات غارون لتلاحظ أي واحدة يتم تفعيلها لتحذير ليث في الوقت المناسب بينما كانت تدرس أيضًا تدفق المانا الخاص بالعدو للتنبؤ بنوع التعويذة التي سيستخدمها ومدى خطورتها.
“هذا عنصر احتفاظ بالسحر الروحي!” فكرت سولوس. “إنها وسيلة ممتازة لإجبار العدو على التراجع وكسب الوقت لاستخدام التنشيط. مع التميمة، فإنها تشكل مجموعة مثالية.”
“الأرض من الأسفل”. فكرت بينما قام غارون بتعديل قبضته على النصل الجليدي وجعل الأرض تنفجر في شكل قبضة حجرية عملاقة أسفل قدمي ليث مباشرة. كان لدى ليث الوقت الكافي للإقلاع وتقليل قوة التأثير عندما أحاطت به كتلة من اللهب الأصفر.
“هذا عنصر احتفاظ بالسحر الروحي!” فكرت سولوس. “إنها وسيلة ممتازة لإجبار العدو على التراجع وكسب الوقت لاستخدام التنشيط. مع التميمة، فإنها تشكل مجموعة مثالية.”
“الهواء والنار من حولنا لمسافة 15 مترًا (50 قدمًا).” حذرته سولوس.
“هذا الرجل لديه معدات أفضل ونواة مانا أفضل مني، ولكن بمجرد أن يرى دعوة الموت بعد أن وقع في حيلتي الأخيرة، سيبدأ في التفكير مليًا في الأمور.” فكر ليث أثناء فحص محيطه بكل حواسه.
كانت تعويذة غارون من المستوى الخامس لفئة ساحر حرب، كهربائية. كانت النيران زرقاء زاهية في الواقع، وكان اللون الأصفر الطاغي مشتقًا من تيارات الكهرباء المتدفقة من خلالها.
في هذه الأثناء، كان ليث أيضًا يستخدم التنشيط وألقى دعوة الموت مرة أخرى. كانت الأجنحة وسيلة للدفاع والهجوم والخداع.
كانت تعويذة قتل مؤكدة تشل ضحيتها بينما تحرقها النيران حتى تصبح مقرمشة. استدعى ليث جناحيه الأسودين، وشكلهما في شرنقة مرة أخرى لكسب بعض الوقت.
“هذا عنصر احتفاظ بالسحر الروحي!” فكرت سولوس. “إنها وسيلة ممتازة لإجبار العدو على التراجع وكسب الوقت لاستخدام التنشيط. مع التميمة، فإنها تشكل مجموعة مثالية.”
ضحك غارون على سذاجته.
كانت تدرس النوى الزائفة لمعدات غارون لتلاحظ أي واحدة يتم تفعيلها لتحذير ليث في الوقت المناسب بينما كانت تدرس أيضًا تدفق المانا الخاص بالعدو للتنبؤ بنوع التعويذة التي سيستخدمها ومدى خطورتها.
“مثل هذه الكمية الضئيلة من سحر الظلام يمكن أن تجعل عذابه يطول فقط. آسف يا فتى. يجب أن أحطمك حتى لا أحول هذه المهمة إلى فشل.” فكر.
سعل غارون كمية من الدم بينما فقد تركيزه وجميع التعويذات التي كانت جاهزة لديه. لسوء حظ ليث، لم تكن معدات غارون شيئًا يستهان به.
“استسلم الآن و …” غارون قاطعته كتلة من اللحم والمعدن تسقط عليه بسرعة فائقة من الأعلى. جعل التأثير المستيقظ يسقط على وجهه أولاً على الأرض وفتح حفرة عميقة بضعة أمتار.
كان من المفترض أن تكون غابات تراون مليئة بالحياة البرية، ولكن بصرف النظر عن النباتات، كانت وحدها. أرسل الإدراك رعشات أسفل عمودها الفقري.
لم تكن الشرنقة أبدًا دفاعًا، بل كانت مجرد ستار دخان لمنع غارون من رؤية ليث يرمش. بعد تغيير شكل دعوة الموت، تركها ليث وراءه، مما جعل البوابة البعدية غير مرئية لرؤية الحياة الخاصة بغارون.
“هل يمكن أن يكون كل هذا فخًا؟ لم يقل ليث كلمة واحدة طوال الوقت، لكنه زأر عندما ظهر غارون. ربما يكون راجو مخطئًا ولم يكن ذلك تفاخرًا، بل إشارة، تمامًا كما فعل عندما واجهني.”
كانت طاقة التعويذة الثالثة لا يمكن تمييزها عن طاقة التعويذتين المتداخلتين الأخريين. ظهر ليث مرة أخرى بأعلى ما يمكن، وجمع بين سحر الجاذبية وأفضل تعويذة للطيران لديه ومانا معزز مدرع أوريشالكوم المتحول ليحول نفسه إلى نيزك حي.
ضحك غارون على سذاجته.
لقد حقق سرعة كبيرة لدرجة أنه، بدون حراسة كاملة لحمايته، لم تدرك حواس غارون المعززة التهديد إلا بعد فوات الأوان. ومما زاد الطين بلة، أن ليث كان يدور حول نفسه ويغير شكل جسده السفلي إلى شكله الهجين.
“هل يمكن أن يكون كل هذا فخًا؟ لم يقل ليث كلمة واحدة طوال الوقت، لكنه زأر عندما ظهر غارون. ربما يكون راجو مخطئًا ولم يكن ذلك تفاخرًا، بل إشارة، تمامًا كما فعل عندما واجهني.”
حفرت المخالب المغطاة بالمعدن الموجودة على قدمي غارون من خلال حمايات غارون ولحمه بينما سحق الوزن المضخم لجسم ليث عظامه.
حفرت المخالب المغطاة بالمعدن الموجودة على قدمي غارون من خلال حمايات غارون ولحمه بينما سحق الوزن المضخم لجسم ليث عظامه.
سعل غارون كمية من الدم بينما فقد تركيزه وجميع التعويذات التي كانت جاهزة لديه. لسوء حظ ليث، لم تكن معدات غارون شيئًا يستهان به.
في هذه الأثناء، كان ليث أيضًا يستخدم التنشيط وألقى دعوة الموت مرة أخرى. كانت الأجنحة وسيلة للدفاع والهجوم والخداع.
“تميمة دفاعية وقفاز متفجر.” كان كل شيء يحدث بسرعة كبيرة لدرجة أن حتى ارتباطهما الذهني لم يتمكن من مواكبة ذلك. استخدمت سولوس أقل عدد ممكن من الكلمات، واستحضرت صورة تصور توقعها للأحداث في ذهن ليث لمساعدته على فهم ما تعنيه.
“الهواء والنار من حولنا لمسافة 15 مترًا (50 قدمًا).” حذرته سولوس.
في اللحظة التي تلامسوا فيها، غلفت التميمة الموجودة في عنق غارون سيدها في حاجز أثناء تفعيل تعويذة شفاء قوية. عادة، سيكون الأمر بلا جدوى لأن ترميم مثل هذه الجروح العميقة سيترك غارون مرهقًا.
“أين هم إذن؟ في هذه المرحلة، يجب أن يكونوا قد عادوا بكامل قوتهم، لكنهم ليسوا موجودين في أي مكان.” سخر راجو. خيبة أمله أيضًا في سذاجة تلميذته.
كان ليث قريبًا جدًا، لذلك كان استخدام التنشيط مستحيلًا، لكن قفاز غارون قلب الطاولة. أدى انفجار مفاجئ للطاقة الخضراء الزمردية إلى تطويق غارون وتدمير كل شيء في محيطه.
كان غضبه يفوق الكلمات، لدرجة أنه لم يعد يهتم بأوامر راجو. قام غارون بتفعيل سحر النصل الجليدي وتلك الخاصة بمعظم معداته أيضًا أثناء إطلاق التعويذة الوحيدة التي كان لديه الوقت لإعدادها قبل أن تختفي آثار تعويذة السحر الروحي، الحماية المدمرة.
لولا اختراقه الأخير وتحذير سولوس في الوقت المناسب، لكان ليث قد وقع في مجال الطاقة، وظل مصابًا بجروح خطيرة في هذه العملية. أطلق ليث عددًا قليلاً من التعويذات، فقط ليكتشف أن القبة الخضراء كانت صلبة.
“مثل هذه الكمية الضئيلة من سحر الظلام يمكن أن تجعل عذابه يطول فقط. آسف يا فتى. يجب أن أحطمك حتى لا أحول هذه المهمة إلى فشل.” فكر.
“هذا عنصر احتفاظ بالسحر الروحي!” فكرت سولوس. “إنها وسيلة ممتازة لإجبار العدو على التراجع وكسب الوقت لاستخدام التنشيط. مع التميمة، فإنها تشكل مجموعة مثالية.”
ولدهشته، عندما اختفت القبة الخضراء، كان غارون لا يزال هناك. كان ليث يتوقع أن يستخدم العدو غطاء التعويذة للانتقال إلى موقع أفضل، لكنه لا يزال يبدو أنه يريد اتباع نهج مباشر.
“يبدو الأمر أشبه بحيلة أخيرة بالنسبة لي.” أجاب ليث. “لقد فقدت تأثير المفاجأة، ولكن إذا كنت على حق، فلا يزال لدي اليد العليا.”
كان المستيقظ المخضرم مصابًا في الغالب في كبريائه وكان حريصًا على تجاوز ذلك الإحراج. لم يتم إسقاطه للمرة واحدة منذ قرون فحسب، بل إن تلاميذه تخلوا عنه أيضًا مثل الكلب.
كانت أثونغ تراقب كل شيء من مسافة آمنة بحسد. السحر الروحي، العنصر السابع، لم يتم تدريسه حتى للورثة القدامى. لقد اعتبرت قوية جدًا بالنسبة لشخص صغير جدًا ولم يتم نقلها إليها إلا قبل وفاة السيد.
“استسلم الآن و …” غارون قاطعته كتلة من اللحم والمعدن تسقط عليه بسرعة فائقة من الأعلى. جعل التأثير المستيقظ يسقط على وجهه أولاً على الأرض وفتح حفرة عميقة بضعة أمتار.
تعلمه غارون فقط بفضل قرون خدمته المخلصة للمجلس ومن خلال الممارسة المتواصلة. ومع ذلك يبدو أنه يخسر.
كان المستيقظ المخضرم مصابًا في الغالب في كبريائه وكان حريصًا على تجاوز ذلك الإحراج. لم يتم إسقاطه للمرة واحدة منذ قرون فحسب، بل إن تلاميذه تخلوا عنه أيضًا مثل الكلب.
“واعتقدت أنني مقاتلة جيدة.” تنهدت. تمكنت أثونغ من ملاحظة شبكة الخدع التي كان ينسجها كلا السحرة مع تعويذاتهم فقط لأنها كانت بعيدة ومسترخية.
“كان ليث بإمكانه التحريف مرة أخرى عندما لاحظ هوريو والآخرين، لكنه اختار البقاء. ولم يبدو قلقًا عندما هربوا.” استخدمت أثونغ رؤية الحياة لمسح محيطها، ولم تجد شيئًا.
“لهذا السبب أخبرتك أنها ستكون فرصة تعليمية رائعة. المقاتل مثل المعدن. يجب أن يخفف في نيران ساحة المعركة مرارًا وتكرارًا. لا أحد عبقري منذ البداية والممارسة وحدها تنهار أمام الصفقة الحقيقية.” علق راجو أثناء المشاهدة من خلال تميمة الاتصال.
كانت طاقة التعويذة الثالثة لا يمكن تمييزها عن طاقة التعويذتين المتداخلتين الأخريين. ظهر ليث مرة أخرى بأعلى ما يمكن، وجمع بين سحر الجاذبية وأفضل تعويذة للطيران لديه ومانا معزز مدرع أوريشالكوم المتحول ليحول نفسه إلى نيزك حي.
“يجب أن أقول، إنني أشعر بخيبة أمل في ليث فيرهين هذا.” تنهد راجو. “إذا لم يكن أتباع غارون جبناء، لكانوا قد عادوا وقاتلوا بجانبه، مما يجعل هذه المعركة تنتهي في غضون ثوانٍ.”
لولا اختراقه الأخير وتحذير سولوس في الوقت المناسب، لكان ليث قد وقع في مجال الطاقة، وظل مصابًا بجروح خطيرة في هذه العملية. أطلق ليث عددًا قليلاً من التعويذات، فقط ليكتشف أن القبة الخضراء كانت صلبة.
“إنهم ليسوا جبناء.” أجابت أثونغ. “أنا أعرفهم وعملت معهم شخصيًا. معرفتهم ناقصة بسبب عدم وجود سيد مستيقظ على الإطلاق، ولكن لا أحد منهم غبي جدًا لدرجة أنه يمكن أن تفوته هذه الفرصة.”
“هذا عنصر احتفاظ بالسحر الروحي!” فكرت سولوس. “إنها وسيلة ممتازة لإجبار العدو على التراجع وكسب الوقت لاستخدام التنشيط. مع التميمة، فإنها تشكل مجموعة مثالية.”
“أين هم إذن؟ في هذه المرحلة، يجب أن يكونوا قد عادوا بكامل قوتهم، لكنهم ليسوا موجودين في أي مكان.” سخر راجو. خيبة أمله أيضًا في سذاجة تلميذته.
“استسلم الآن و …” غارون قاطعته كتلة من اللحم والمعدن تسقط عليه بسرعة فائقة من الأعلى. جعل التأثير المستيقظ يسقط على وجهه أولاً على الأرض وفتح حفرة عميقة بضعة أمتار.
فقط بعد ذلك لاحظت أثونغ أن الغابة كانت صامتة للغاية وأن العديد من الأشياء كانت خاطئة.
كان من المفترض أن تكون غابات تراون مليئة بالحياة البرية، ولكن بصرف النظر عن النباتات، كانت وحدها. أرسل الإدراك رعشات أسفل عمودها الفقري.
“كان ليث بإمكانه التحريف مرة أخرى عندما لاحظ هوريو والآخرين، لكنه اختار البقاء. ولم يبدو قلقًا عندما هربوا.” استخدمت أثونغ رؤية الحياة لمسح محيطها، ولم تجد شيئًا.
“أين هم إذن؟ في هذه المرحلة، يجب أن يكونوا قد عادوا بكامل قوتهم، لكنهم ليسوا موجودين في أي مكان.” سخر راجو. خيبة أمله أيضًا في سذاجة تلميذته.
كان من المفترض أن تكون غابات تراون مليئة بالحياة البرية، ولكن بصرف النظر عن النباتات، كانت وحدها. أرسل الإدراك رعشات أسفل عمودها الفقري.
حفرت المخالب المغطاة بالمعدن الموجودة على قدمي غارون من خلال حمايات غارون ولحمه بينما سحق الوزن المضخم لجسم ليث عظامه.
“هل يمكن أن يكون كل هذا فخًا؟ لم يقل ليث كلمة واحدة طوال الوقت، لكنه زأر عندما ظهر غارون. ربما يكون راجو مخطئًا ولم يكن ذلك تفاخرًا، بل إشارة، تمامًا كما فعل عندما واجهني.”
كان ليث قريبًا جدًا، لذلك كان استخدام التنشيط مستحيلًا، لكن قفاز غارون قلب الطاولة. أدى انفجار مفاجئ للطاقة الخضراء الزمردية إلى تطويق غارون وتدمير كل شيء في محيطه.
في هذه الأثناء، كان ليث أيضًا يستخدم التنشيط وألقى دعوة الموت مرة أخرى. كانت الأجنحة وسيلة للدفاع والهجوم والخداع.
حفرت المخالب المغطاة بالمعدن الموجودة على قدمي غارون من خلال حمايات غارون ولحمه بينما سحق الوزن المضخم لجسم ليث عظامه.
“هذا الرجل لديه معدات أفضل ونواة مانا أفضل مني، ولكن بمجرد أن يرى دعوة الموت بعد أن وقع في حيلتي الأخيرة، سيبدأ في التفكير مليًا في الأمور.” فكر ليث أثناء فحص محيطه بكل حواسه.
“إنهم ليسوا جبناء.” أجابت أثونغ. “أنا أعرفهم وعملت معهم شخصيًا. معرفتهم ناقصة بسبب عدم وجود سيد مستيقظ على الإطلاق، ولكن لا أحد منهم غبي جدًا لدرجة أنه يمكن أن تفوته هذه الفرصة.”
ولدهشته، عندما اختفت القبة الخضراء، كان غارون لا يزال هناك. كان ليث يتوقع أن يستخدم العدو غطاء التعويذة للانتقال إلى موقع أفضل، لكنه لا يزال يبدو أنه يريد اتباع نهج مباشر.
كانت تدرس النوى الزائفة لمعدات غارون لتلاحظ أي واحدة يتم تفعيلها لتحذير ليث في الوقت المناسب بينما كانت تدرس أيضًا تدفق المانا الخاص بالعدو للتنبؤ بنوع التعويذة التي سيستخدمها ومدى خطورتها.
كان المستيقظ المخضرم مصابًا في الغالب في كبريائه وكان حريصًا على تجاوز ذلك الإحراج. لم يتم إسقاطه للمرة واحدة منذ قرون فحسب، بل إن تلاميذه تخلوا عنه أيضًا مثل الكلب.
“تميمة دفاعية وقفاز متفجر.” كان كل شيء يحدث بسرعة كبيرة لدرجة أن حتى ارتباطهما الذهني لم يتمكن من مواكبة ذلك. استخدمت سولوس أقل عدد ممكن من الكلمات، واستحضرت صورة تصور توقعها للأحداث في ذهن ليث لمساعدته على فهم ما تعنيه.
كان غضبه يفوق الكلمات، لدرجة أنه لم يعد يهتم بأوامر راجو. قام غارون بتفعيل سحر النصل الجليدي وتلك الخاصة بمعظم معداته أيضًا أثناء إطلاق التعويذة الوحيدة التي كان لديه الوقت لإعدادها قبل أن تختفي آثار تعويذة السحر الروحي، الحماية المدمرة.
تعلمه غارون فقط بفضل قرون خدمته المخلصة للمجلس ومن خلال الممارسة المتواصلة. ومع ذلك يبدو أنه يخسر.
ترجمة: العنكبوت
“مثل هذه الكمية الضئيلة من سحر الظلام يمكن أن تجعل عذابه يطول فقط. آسف يا فتى. يجب أن أحطمك حتى لا أحول هذه المهمة إلى فشل.” فكر.
ترجمة: العنكبوت
