مقدمة 2
مقدمة 2
انتهى التنمر ، لكن الحياة الإجتماعية لديريك لم تتوقف عن البؤس. كيف يمكنه تكوين صداقات مع هذه الحياة الخاصة المخزية؟
في البداية ، وضع اللوم على حظه السيء ، دائماً ما يجد الفتيات الضحلات أو الحمقاوات. بعد العثور على أكثر من فتاة جيدة ، وضع اللوم على ماضيه المظلم.
في البداية ، وضع اللوم على حظه السيء ، دائماً ما يجد الفتيات الضحلات أو الحمقاوات. بعد العثور على أكثر من فتاة جيدة ، وضع اللوم على ماضيه المظلم.
كان عليه أن يخفي كدماته باستمرار بأكمام طويلة ونفد من الأعذار المعقولة لخط عيونه السوداء قبل أشهر. تظاهر زملائه وأساتذته ببساطة بعدم معرفتهم عن الإساءة ، وتظاهر فقط أنه يعتقد أنه كاذب جيد.
كان مؤلماً ، ولكن يمكن التحكم فيه. كان لا يزال لدى ديريك شقيقه الصغير لتقاسم هذا الألم معه. كارل كان كل ما لديه. كان عائلته وصديقه ومُقرب. كان عالم ديريك كله.
ولكن عندما جاء هذا العمر ، بدأ في تغازل الفتيات في مدرسته ، ولم يتم قمع هذه المشاعر بسهولة. مرة أخرى ، شعر ديريك بالعجز التام.
أنت تشاهد على موقع ملوك الروايات , KOLNOVEL.COM .. شكرًا
لم يتمكن من إخبار أي شخص عن مشاكله ولا يمكن أن يسمح للناس بالاقتراب منه. خلاف ذلك ، كان عليه أن يعوض عن سبب لعدم السماح له بإحضار صديق إلى المنزل. ناهيك عن فتاة يحبها.
تعذّب ديريك بسبب الأفكار القاسية ، وكثيراً ما كان يسأل السماء لماذا ما يعتبره الآخرون أمراً مفروغاً منه هو مجرد حلم مستحيل بالنسبة له.
على الرغم من كونه سعيداً حقاً لأخيه الصغير ، إلا أنه كان شوكة مؤلمة حقاً في جانب ديريك. لقد كان دائماً أكثر غير كفؤ اجتماعياً بين الاثنين ولم يتمكن أبداً من الدخول في علاقة مستقرة ، ولا حتى في الكلية.
ابتسم ديريك له وقال: “هل تعتقد حقاً أنني غبي جداً لدرجة أنني لم أتعلم منك شيئاً أبداً؟ كما علمتني أكثر من مرة ، لا تفوض أبداً. إذا كنت تريد القيام بشيء صحيح ، فافعل ذلك بنفسك. هاتفك الذكي في جيبك ، أخرجه واتصل برقم 911.”
بسبب عواصفه الهرمونية ، ازداد غضب ديريك بلا هوادة. بدأ يواجه صعوبة في النوم ليلاً ، يفكر في كل هؤلاء الأزواج المحبين.
أخبره بكل شيء عن حادثة والده ، والإيذاء المنزلي ، وشرط جعله يتم تقسيم الأموال بين الثلاثة ، الأم والأبناء.
“أنا مجرد ابن فاشل ، لا أريد أن أفسد الأمر عليك يا أبي.”
عرف ديريك أنه كان مختلفاً عنهم. لم يكن عيبه المعيب خجولاً أو كان لديه حالة سيئة من حب الشباب. لا يمكن لأي طبيب علاج مشكلته ، لأنه كان يحمل الاسم الأول والأخير. إزيو مكوي ، أبيه كيس القمامة.
للأسف ، لم تكن هذه السعادة لابد أن تستمر.
بدأ ديريك في وضع خطة بعد خطة للتخلص من والده ، حتى لو كان ذلك يعني قتله. في الليل ، كان يبتكر سيناريوهات متقنة ودقيقة والتي غالباً ما تنطوي على التعذيب لفترات طويلة.
كان عقله يخطط بالفعل لتوظيف أفضل محامٍ لسمك القرش يمكنه العثور عليه ومقاضاة شركة إدارة المبنى المسؤولة عن مسكنه.
كان الموت سهلاً للغاية ، أراد ديريك أن يعاني إزيو كما كان يعاني طوال تلك السنوات.
هبط إزيو على الدرج ، ارتد في الزاوية ، وانهار مرة أخرى ، وتحطم في الطابق السفلي. كان جسده في حالة فوضى محطمة ، وجميع أطرافه منحنية في زوايا غير طبيعية.
ولكن عندما يأتي الصباح ، كان يدرك دائماً أنها أفكار غبية ، تفكيراً أكثر تمنياً من أي شيء آخر.
حصل ديريك على منحة دراسية وحصل على شهادة البكالوريوس في الكيمياء ، وسرعان ما تبعه ماجستير في الكيمياء الحيوية. لقد قام كارل بعمل جيد أيضاً ، وقد حصل بالفعل على شهادة الهندسة ، وكان على وشك بدء شهادة الماجستير وكان بالفعل على علاقة ثابتة.
افتقر ديريك إلى الوسائل والقسوة اللازمة للتخلص من إزيو. مهما كرهه ، كان إزيو لا يزال والده وكان ديريك مراهقاً غاضباً.
على الرغم من كونه سعيداً حقاً لأخيه الصغير ، إلا أنه كان شوكة مؤلمة حقاً في جانب ديريك. لقد كان دائماً أكثر غير كفؤ اجتماعياً بين الاثنين ولم يتمكن أبداً من الدخول في علاقة مستقرة ، ولا حتى في الكلية.
أقتل إزيو؟ بالتأكيد ، ثم ماذا؟ يعيش حياته كلها مليئة بالذنب؟ الهروب من المنزل لتجنب الاعتقال؟ بأي مال؟
كان يعني قتل إزيو التخلي عن كارل إلى الأبد وتدمير أي فرصة محتملة ليكون سعيداً في المستقبل.
كان يعني قتل إزيو التخلي عن كارل إلى الأبد وتدمير أي فرصة محتملة ليكون سعيداً في المستقبل.
لذا ، كل صباح كان ديريك يبتلع خطته الأخيرة مع بعض العصيدة ويمضي قدماً. كان هدفه الحقيقي الوحيد هو أن يدرس مثل المجنون ، ويحصل على منحة دراسية ، ويخرج من هذا الجحيم في أقرب وقت ممكن.
————
طار الوقت وفي غمضة عين ، كان الصيف الأخير قبل السنة الأولى من المدرسة الثانوية لديريك. على الرغم من المناخ الحار ، كان قلبه بارداً مثل الثلج.
كان ديريك قد أصاب طفرة نموه بالفعل. هذا بالإضافة إلى فنون الدفاع عن النفس وتدريب العضلات أعطاه نظرة متوسطة.
كان عليه أن يخفي كدماته باستمرار بأكمام طويلة ونفد من الأعذار المعقولة لخط عيونه السوداء قبل أشهر. تظاهر زملائه وأساتذته ببساطة بعدم معرفتهم عن الإساءة ، وتظاهر فقط أنه يعتقد أنه كاذب جيد.
كان إزيو مدركاً لذلك وكونه جباناً ، قرر تجنب ضرب ديريك وجعل كارل هدفه المفضل الجديد.
مقدمة 2
حاول ديريك بالفعل الوقوف مع شقيقه ، ولكن النتيجة الوحيدة كانت شراء إزيو هراوة شرطي من فائض الجيش المحلي. بدأ إزيو في ضرب ديريك بهراوة بدلاً من يديه العاريتين.
مثل أي مراهق ، كان لديريك هاتفه الذكي في متناول اليد ، لذلك التقط عدة صور لإثبات أن الأرضية كانت مبللة ولا توجد علامة تحذير.
أنقذ كارل من المعاناة من نفس المصير من خلال التوسل والبكاء ، وقد نجح فقط لأن الضجيج أثار قلق جيرانهم.
لذلك كلما ألقى إزيو بأحد نوبات غضبه ، كان بإمكان ديريك فقط مشاهدة شقيقه يتعرض للضرب مراراً وتكراراً.
كان يعلم أن لديه مشاكل ويريد حلها. استشار ديريك العديد من الأطباء قبل العثور على شخص كان قادراً على العمل معه وبعد عدة أشهر ، شعر أنه بدأ أخيرًا في تحقيق بعض التقدم.
ذات صباح ، تلقى إزيو أول عمولة كبيرة له منذ سنوات. كان يرتدي أفضل بذله على الرغم من الحرارة وكان ديريك يعده حقيبته وحاسوبه المحمول.
كان إزيو في عجلة من أمره. لم يستطع تحمل منافسيه لانتزاع هذا الحوت. كان يمكن أن تكون لجنة صنع حياته المهنية!
لم يتمكن من إخبار أي شخص عن مشاكله ولا يمكن أن يسمح للناس بالاقتراب منه. خلاف ذلك ، كان عليه أن يعوض عن سبب لعدم السماح له بإحضار صديق إلى المنزل. ناهيك عن فتاة يحبها.
اندفع ديريك إلى الباب حيث كان إزيو ينتظره بالفعل وساعده على ضبط حقيبة الكمبيوتر المحمول.
————
ابتسم ديريك له وقال: “هل تعتقد حقاً أنني غبي جداً لدرجة أنني لم أتعلم منك شيئاً أبداً؟ كما علمتني أكثر من مرة ، لا تفوض أبداً. إذا كنت تريد القيام بشيء صحيح ، فافعل ذلك بنفسك. هاتفك الذكي في جيبك ، أخرجه واتصل برقم 911.”
ركض إزيو إلى المصعد ، وضغط على الزر مثل المجنون ، لكن الضوء ظل أحمر.
ثلاث طيور بحجر واحد. بعد بحث دقيق ، اتصل واستأجر أفضل محامٍ لسمك القرش يمكنهم تحمله حتى يكون ديريك موكله بدلاً من والدته.
شتم إزيو مسكنه اللعين ، مدير البناء ، وحظه الفاسد ، إلى الدرج.
كان الموت سهلاً للغاية ، أراد ديريك أن يعاني إزيو كما كان يعاني طوال تلك السنوات.
ركض إزيو إلى المصعد ، وضغط على الزر مثل المجنون ، لكن الضوء ظل أحمر.
هذا عندما لاحظ ديريك ذلك. أدار ديريك رأسه ليتبع والده ، ولاحظ أن ضوء النهار ينعكس بقوة على أرضية المدخل.
لقد مر إزيو أمامه للتو عندما أدرك ديريك أن البواب قد غسل الدرج للتو ، لكنه نسي وضع علامة أرضية مبللة.
أيضاً ، كان لديهم صعوبة في معرفة ما كان من المفترض أن يكون المراهق العادي. في حين بدا أن زملائهم مهتمون فقط بالمرح وتخطي الدروس ، فقد ركزوا على الدراسة والتوفير قدر الإمكان.
حدث كل شيء في لحظة. قام إزيو بخطوة ثقيلة طويلة ، حيث ألقى كل ثقله للأسفل وتقدم على ساقه الأمامية. ثم انزلقت قدمه.
كان بإمكان ديريك أن يحذره. كان بإمكانه حتى مد ذراعه ومنعه من السقوط ، ولكن بدلاً من ذلك ، اختار البقاء ساكناً.
كان إزيو في عجلة من أمره. لم يستطع تحمل منافسيه لانتزاع هذا الحوت. كان يمكن أن تكون لجنة صنع حياته المهنية!
كما هو الحال دائماً ، كانت والدة ديريك مهووسة جداً بمشاكلها ، وحزنها ، ومشاعرها ، من أجل البحث عن محامٍ. تركت كل شيء في يد ديريك لأن إزيو لم يعد.
هبط إزيو على الدرج ، ارتد في الزاوية ، وانهار مرة أخرى ، وتحطم في الطابق السفلي. كان جسده في حالة فوضى محطمة ، وجميع أطرافه منحنية في زوايا غير طبيعية.
ابتسم ديريك له وقال: “هل تعتقد حقاً أنني غبي جداً لدرجة أنني لم أتعلم منك شيئاً أبداً؟ كما علمتني أكثر من مرة ، لا تفوض أبداً. إذا كنت تريد القيام بشيء صحيح ، فافعل ذلك بنفسك. هاتفك الذكي في جيبك ، أخرجه واتصل برقم 911.”
مثل أي مراهق ، كان لديريك هاتفه الذكي في متناول اليد ، لذلك التقط عدة صور لإثبات أن الأرضية كانت مبللة ولا توجد علامة تحذير.
كان عقله يخطط بالفعل لتوظيف أفضل محامٍ لسمك القرش يمكنه العثور عليه ومقاضاة شركة إدارة المبنى المسؤولة عن مسكنه.
بعد ذلك ، سار بعناية على الدرج لتأكيد وفاة إزيو. كان لا يزال على قيد الحياة ، لكنه غير قادر على صنع أنين أو طلب المساعدة. تم تثبيت عينيه على ديريك ، متوسلاً إليه الرحمة.
بعد ذلك ، سار بعناية على الدرج لتأكيد وفاة إزيو. كان لا يزال على قيد الحياة ، لكنه غير قادر على صنع أنين أو طلب المساعدة. تم تثبيت عينيه على ديريك ، متوسلاً إليه الرحمة.
ابتسم ديريك له وقال: “هل تعتقد حقاً أنني غبي جداً لدرجة أنني لم أتعلم منك شيئاً أبداً؟ كما علمتني أكثر من مرة ، لا تفوض أبداً. إذا كنت تريد القيام بشيء صحيح ، فافعل ذلك بنفسك. هاتفك الذكي في جيبك ، أخرجه واتصل برقم 911.”
“أنا مجرد ابن فاشل ، لا أريد أن أفسد الأمر عليك يا أبي.”
كان مؤلماً ، ولكن يمكن التحكم فيه. كان لا يزال لدى ديريك شقيقه الصغير لتقاسم هذا الألم معه. كارل كان كل ما لديه. كان عائلته وصديقه ومُقرب. كان عالم ديريك كله.
كان كارل قد أخبر ديريك أنه سيقترح على صديقته ، بمجرد حصوله على ماجستيره. ومن ثم كان ديريك بحاجة إلى المال لأنه لم يكن لديه سوى عامين لتوفير ما يكفي لإعطاء أخيه الصغير حفل زفاف لائق.
كانت عيون إزيو مليئة بالصدمة والكراهية ، لكن ذلك لم يدم سوى لحظة. أصبح رأسه يعرج ونظرته فارغة.
لم يتمكن من إخبار أي شخص عن مشاكله ولا يمكن أن يسمح للناس بالاقتراب منه. خلاف ذلك ، كان عليه أن يعوض عن سبب لعدم السماح له بإحضار صديق إلى المنزل. ناهيك عن فتاة يحبها.
ذات صباح ، تلقى إزيو أول عمولة كبيرة له منذ سنوات. كان يرتدي أفضل بذله على الرغم من الحرارة وكان ديريك يعده حقيبته وحاسوبه المحمول.
قاتلت ضحكة للخروج ، لكن ديريك قمعها. بدلاً من ذلك ، بدأ يصرخ للمساعدة واضعاً أفضل انطباعه للابن المرتعب.
كما هو الحال دائماً ، كانت والدة ديريك مهووسة جداً بمشاكلها ، وحزنها ، ومشاعرها ، من أجل البحث عن محامٍ. تركت كل شيء في يد ديريك لأن إزيو لم يعد.
ثلاث طيور بحجر واحد. بعد بحث دقيق ، اتصل واستأجر أفضل محامٍ لسمك القرش يمكنهم تحمله حتى يكون ديريك موكله بدلاً من والدته.
تعذّب ديريك بسبب الأفكار القاسية ، وكثيراً ما كان يسأل السماء لماذا ما يعتبره الآخرون أمراً مفروغاً منه هو مجرد حلم مستحيل بالنسبة له.
ثلاث طيور بحجر واحد. بعد بحث دقيق ، اتصل واستأجر أفضل محامٍ لسمك القرش يمكنهم تحمله حتى يكون ديريك موكله بدلاً من والدته.
أخبره بكل شيء عن حادثة والده ، والإيذاء المنزلي ، وشرط جعله يتم تقسيم الأموال بين الثلاثة ، الأم والأبناء.
كان عليه أن يخفي كدماته باستمرار بأكمام طويلة ونفد من الأعذار المعقولة لخط عيونه السوداء قبل أشهر. تظاهر زملائه وأساتذته ببساطة بعدم معرفتهم عن الإساءة ، وتظاهر فقط أنه يعتقد أنه كاذب جيد.
كان كل من ديريك وكارل حازمين للغاية بشأن هذه النقطة ، وكانا يريدان أن يبدأ المحامي في عملية تحريرهم. مع المال من التعويض والميراث ، كان لديهم ما يكفي للاكتفاء الذاتي حتى يتمكن ديريك من توفير كليهما.
وتبع ذلك أسعد فترة في حياتهم. أولاً ، حصلوا على الميراث ، وبعد فترة وجيزة من تحررهم. يمكنهم أخيراً الابتعاد عن مكان والدتهم.
لذلك كلما ألقى إزيو بأحد نوبات غضبه ، كان بإمكان ديريك فقط مشاهدة شقيقه يتعرض للضرب مراراً وتكراراً.
حتى بعد شهر ، حصلوا على تسوية سخية للغاية من مدير البناء. استخدموه للاستقرار ووضع الخطط المناسبة للمستقبل.
ركض إزيو إلى المصعد ، وضغط على الزر مثل المجنون ، لكن الضوء ظل أحمر.
خلال السنوات التالية ، لم يكن التنمر مشكلة. كان كل من ديريك وكارل فنانين قتاليين وكان لدى كل منهما ظهر الآخر. الآن بعد أن انتهى كابوسهم المحلي ، يمكنهم تجربة وجود أصدقاء وصديقات.
لقد عانوا الكثير من خيبة الأمل ، لأن العديد من أولئك الذين يطلق عليهم أصدقاء تبين أنهم أشخاص يريدون استخدام شقتهم الخالية من الوالدين كمنزل للحفلات.
ذات صباح ، تلقى إزيو أول عمولة كبيرة له منذ سنوات. كان يرتدي أفضل بذله على الرغم من الحرارة وكان ديريك يعده حقيبته وحاسوبه المحمول.
أيضاً ، كان لديهم صعوبة في معرفة ما كان من المفترض أن يكون المراهق العادي. في حين بدا أن زملائهم مهتمون فقط بالمرح وتخطي الدروس ، فقد ركزوا على الدراسة والتوفير قدر الإمكان.
يقضي ديريك وكارل العطلات والعطل في أداء وظائف بدوام جزئي لإبطاء ترقق حساباتهم المصرفية. لم يكونوا فقراء ، ولكن ليسوا أغنياء أيضاً.
كان ديريك خائفاً جداً من تعرضه للإصابة مرة أخرى للسماح لأي علاقة تنمو فوق مستوى معين وكان هذا عدواً لم يستطع هزيمته.
بعد ذلك ، سار بعناية على الدرج لتأكيد وفاة إزيو. كان لا يزال على قيد الحياة ، لكنه غير قادر على صنع أنين أو طلب المساعدة. تم تثبيت عينيه على ديريك ، متوسلاً إليه الرحمة.
كانوا يعرفون أن عليهم الادخار قدر الإمكان في حالة سقوط الأيام الممطرة عليهم مرة أخرى ، ولكن بشكل عام ، كانت لديهم حياة جيدة.
كانوا يعرفون أن عليهم الادخار قدر الإمكان في حالة سقوط الأيام الممطرة عليهم مرة أخرى ، ولكن بشكل عام ، كانت لديهم حياة جيدة.
كان يعني قتل إزيو التخلي عن كارل إلى الأبد وتدمير أي فرصة محتملة ليكون سعيداً في المستقبل.
أنت تشاهد على موقع ملوك الروايات , KOLNOVEL.COM .. شكرًا
حصل ديريك على منحة دراسية وحصل على شهادة البكالوريوس في الكيمياء ، وسرعان ما تبعه ماجستير في الكيمياء الحيوية. لقد قام كارل بعمل جيد أيضاً ، وقد حصل بالفعل على شهادة الهندسة ، وكان على وشك بدء شهادة الماجستير وكان بالفعل على علاقة ثابتة.
اندفع ديريك إلى الباب حيث كان إزيو ينتظره بالفعل وساعده على ضبط حقيبة الكمبيوتر المحمول.
على الرغم من كونه سعيداً حقاً لأخيه الصغير ، إلا أنه كان شوكة مؤلمة حقاً في جانب ديريك. لقد كان دائماً أكثر غير كفؤ اجتماعياً بين الاثنين ولم يتمكن أبداً من الدخول في علاقة مستقرة ، ولا حتى في الكلية.
هبط إزيو على الدرج ، ارتد في الزاوية ، وانهار مرة أخرى ، وتحطم في الطابق السفلي. كان جسده في حالة فوضى محطمة ، وجميع أطرافه منحنية في زوايا غير طبيعية.
لم يكن لدى ديريك مشكلة في التحدث إلى الفتيات ، وكانت المشكلة تكمن دائماً في كونه صعب الإرضاء وانتهت بعدم قدرته على الثقة. كان لديه العديد من التغازلات ، لكنه لم يقع في الحب.
على الرغم من كونه سعيداً حقاً لأخيه الصغير ، إلا أنه كان شوكة مؤلمة حقاً في جانب ديريك. لقد كان دائماً أكثر غير كفؤ اجتماعياً بين الاثنين ولم يتمكن أبداً من الدخول في علاقة مستقرة ، ولا حتى في الكلية.
في البداية ، وضع اللوم على حظه السيء ، دائماً ما يجد الفتيات الضحلات أو الحمقاوات. بعد العثور على أكثر من فتاة جيدة ، وضع اللوم على ماضيه المظلم.
لقد عانوا الكثير من خيبة الأمل ، لأن العديد من أولئك الذين يطلق عليهم أصدقاء تبين أنهم أشخاص يريدون استخدام شقتهم الخالية من الوالدين كمنزل للحفلات.
لم يكن لدى ديريك مشكلة في التحدث إلى الفتيات ، وكانت المشكلة تكمن دائماً في كونه صعب الإرضاء وانتهت بعدم قدرته على الثقة. كان لديه العديد من التغازلات ، لكنه لم يقع في الحب.
عندما واجه علاقة كارل السعيدة ، كان بإمكانه فقط إلقاء اللوم على نفسه. بينما عانى كارل من نفس الأشياء تقريبًا٨ ، إلا أنه خرج أقوى وأكثر نقاءً من ديريك.
كان عقله يخطط بالفعل لتوظيف أفضل محامٍ لسمك القرش يمكنه العثور عليه ومقاضاة شركة إدارة المبنى المسؤولة عن مسكنه.
كان ديريك خائفاً جداً من تعرضه للإصابة مرة أخرى للسماح لأي علاقة تنمو فوق مستوى معين وكان هذا عدواً لم يستطع هزيمته.
يقضي ديريك وكارل العطلات والعطل في أداء وظائف بدوام جزئي لإبطاء ترقق حساباتهم المصرفية. لم يكونوا فقراء ، ولكن ليسوا أغنياء أيضاً.
قبل ديريك أول عمل لائق مدفوع الأجر حصل عليه ، حيث عمل في النوبة الليلية لشركة كيميائية كبيرة في قسم Qu0026A.
ثلاث طيور بحجر واحد. بعد بحث دقيق ، اتصل واستأجر أفضل محامٍ لسمك القرش يمكنهم تحمله حتى يكون ديريك موكله بدلاً من والدته.
كان كارل قد أخبر ديريك أنه سيقترح على صديقته ، بمجرد حصوله على ماجستيره. ومن ثم كان ديريك بحاجة إلى المال لأنه لم يكن لديه سوى عامين لتوفير ما يكفي لإعطاء أخيه الصغير حفل زفاف لائق.
بعد ذلك ، سار بعناية على الدرج لتأكيد وفاة إزيو. كان لا يزال على قيد الحياة ، لكنه غير قادر على صنع أنين أو طلب المساعدة. تم تثبيت عينيه على ديريك ، متوسلاً إليه الرحمة.
لم يعجب ديريك بوظيفته الحالية ، ولكنها كانت طريقة لبدء حياته المهنية في العمل وملء منهجه الدراسي. كما تم دفع أجر جيد وقرر استخدام التأمين الطبي للشركة لطلب المشورة النفسية.
كانوا يعرفون أن عليهم الادخار قدر الإمكان في حالة سقوط الأيام الممطرة عليهم مرة أخرى ، ولكن بشكل عام ، كانت لديهم حياة جيدة.
كان يعلم أن لديه مشاكل ويريد حلها. استشار ديريك العديد من الأطباء قبل العثور على شخص كان قادراً على العمل معه وبعد عدة أشهر ، شعر أنه بدأ أخيرًا في تحقيق بعض التقدم.
ثلاث طيور بحجر واحد. بعد بحث دقيق ، اتصل واستأجر أفضل محامٍ لسمك القرش يمكنهم تحمله حتى يكون ديريك موكله بدلاً من والدته.
للأسف ، لم تكن هذه السعادة لابد أن تستمر.
————
كان كل من ديريك وكارل حازمين للغاية بشأن هذه النقطة ، وكانا يريدان أن يبدأ المحامي في عملية تحريرهم. مع المال من التعويض والميراث ، كان لديهم ما يكفي للاكتفاء الذاتي حتى يتمكن ديريك من توفير كليهما.
هذا عندما لاحظ ديريك ذلك. أدار ديريك رأسه ليتبع والده ، ولاحظ أن ضوء النهار ينعكس بقوة على أرضية المدخل.
ترجمة: Acedia
تعذّب ديريك بسبب الأفكار القاسية ، وكثيراً ما كان يسأل السماء لماذا ما يعتبره الآخرون أمراً مفروغاً منه هو مجرد حلم مستحيل بالنسبة له.
