شلال الظلام
الفصل 45 شلال الظلام
في تلك الحالات ، يتحد الآفة والحامي لإجبار الوحوش السحرية على الهدنة.
لم يقم ليث حتى الآن بحل مشاكله مع المستوى الرابع من السحر ، وكان سؤال نانا غير وارد. سيكشف لها الكثير ، ويكشف عن مدى عمق فهمه للسحر ، على الرغم من كونه ذاتي التعلم.
كانت تلك المحادثة الطويلة مرهقة جداً لليث ، مما أضاف ثقلاً جديداً لعبئه. ليس للمعلومات التي حصل عليها ، وبشكل عام شعر أن فرصته لا تزال جيدة مع أو بدون أكاديمية.
كان التعديل الوحيد لخططه هو أنه بعد انضمامه إلى جمعية السحرة كعضو في الدائرة الخارجية بحكم الواقع ، ساحر مارق ، سيحتاج إلى رفع المزايا في أقرب وقت ممكن ، ليحصل على تدريب مهني مع سيد صياغة جيد.
إن المزايا العادية لن تفيده جيداً ، فهو بحاجة إلى أولئك الذين يمكن أن يكسبهم كساحر ، خادماً جمعية السحرة بأفضل ما يستطيع.
“ما هو البغيض؟ لماذا هو خطير للغاية؟”
ستكون المشكلة الحقيقية الوحيدة في وضعه الحالي هو التعفن لمدة أربع سنوات أخرى ، كمَثَل الضفدع في البئر.
مهاجماً الظل من الجناح ، كان هناك أيضاً شيف ، وحش كوجر سحري كبير مثل النمر ، مع ارتفاع كتف واحد ونصف متر (5 أقدام) ويزن أكثر من ثلاثمائة كيلوغرام (660 رطلاً). كان لديه فراء بلون العسل مع ظلال من اللون الأخضر.
السبب الذي جعل ليث يشعر بهذا الإحباط ، هو أنه أدرك أخيراً مقدار ما استثمره أصدقاؤه فيه ، ليس فقط من حيث المال ، ولكن أيضاً من حيث الوقت والعاطفة والآمال.
ذهب عقل ليث من خلال جميع رامزات الحيوانات التي كانت لديه في مجال سولوس وجميع ذكرياته عن طاولته وألعاب الفيديو RPG قبل الاستسلام.
لم يكن الفشل يضايقه ، ولكن حقيقة أنه من خلال سلوكه المتهور والغير مكترث ، أساء إلى شعورهم ، وعامل كل شيء على أنه مزحة. كان على ليث أن يعترف أنه في أحذيتهم ، قد يشعر برغبة في صب اللؤلؤ في الخنازير لسنوات.
“هذا ما يحدث عندما تكون متغطرساً للغاية للسماح للذابل بالاقتراب بما يكفي للمسِكَ. سأكون ميتاً إذا لم يلفت جالب الحياة انتباهه لفترة كافية حتى أهرب.”
من المؤكد أن الكونت لارك لم يكن حكمياً مثله ، لكن ليث استطاع أن يرى مدى اهتمامه ، ومدى إصابته بعد التوبيخ الأخير.
“إذا كان جيداً بما يكفي لإنزال إيرتو وجيردا ، فهو جيد بالنسبة لي.”
كان البغيض على شكل غريب ، يمكن أن يقف على ساقيه ، يشبه رجلاً بأطراف طويلة ورفيعة جداً ، أو سيقف على جميع الأربعة ، ليصبح كبير وبدين مثل خنزير رسمه طفل.
كانت المرة الأولى التي شعر فيها ليث أنه بفوزه بحجة كان قد خسر الحرب بالفعل.
عند السير بسرعة ، سوف يستحضر الراي شفرة ريح على شكل إسفين أمام نفسه ، لحماية عيونهم ووجههم من الحشرات والغبار ، بحيث بهذه السرعة ستضربهم بقوة الرصاصة.
ولكن بصرف النظر عن التخمين الثاني ، لم يكن هناك الكثير يمكنه القيام به في تلك المرحلة. لذا ، وعد نفسه بإعادة النظر في كل شيء بمجموعة جديدة من العيون إذا أتيحت الفرصة ، وقرر الانتقال إلى مشكلة أكثر إلحاحاً.
ولكن بصرف النظر عن التخمين الثاني ، لم يكن هناك الكثير يمكنه القيام به في تلك المرحلة. لذا ، وعد نفسه بإعادة النظر في كل شيء بمجموعة جديدة من العيون إذا أتيحت الفرصة ، وقرر الانتقال إلى مشكلة أكثر إلحاحاً.
لم يقم ليث حتى الآن بحل مشاكله مع المستوى الرابع من السحر ، وكان سؤال نانا غير وارد. سيكشف لها الكثير ، ويكشف عن مدى عمق فهمه للسحر ، على الرغم من كونه ذاتي التعلم.
“ببساطة بوجوده.” وأوضح الراي. “أينما ذهب ، يموت كل شيء. كلما كنا على وشك قتله ، يصبح جسمه عديم الشكل بحيث لا تستطيع الرياح أو الجليد أو الأرض تثبيته.”
البطاقة الوحيدة التي لم يلعبها بعد هي طلب المساعدة من صديقه ، الراي ملك غرب غابة تراون. بفضل جوهره المانا الأزرق السماوي ، أصبح ليث أقل خوفاً منه ، وخلال السنوات القليلة الماضية طوروا علاقة غريبة.
في الوقت الحالي ، كان السحر المزيف من المستوى الرابع اختناقاً عقلياً لا يستطيع هو أو سولوس التغلب عليه. على الرغم من قدرتهم على إلقاء كل التعاويذ التي وجدها في كتب الكونت ، إلا أنهم ظلوا غير منطقيين بالنسبة له.
سيستخدمه ليث باعتباره واثقاً ، ويطلب منه في بعض الأحيان نصيحة حول سحر النار والرياح ، وهما العنصران اللذان يمكن أن يستخدمها الراي. في المقابل ، سوف يساعده ليث على حل المشاكل في المنطقة الشرقية من الغابة.
عوى الراي ، مستدرجاً عموداً من الرياح يعلق على الأرض مخلوق الظل ، مما يسمح للملوك الآخرين بالراحة وإعادة التجمع.
بعد فترة ، كان بإمكان ليث سماع أصوات المعركة بوضوح ، لذلك ركز عينيه ، وعزز بصره.
بعد وفاة إيرتو ، لم يكن هناك وحش سحري قوي بما يكفي ليحل محله ، ومن وقت لآخر سيؤثر الصراع على السلطة بين الفصائل المختلفة على توازن الغابة.
‘لم يسبق لي أن رأيت الراي خائفاً من قبل ، مهما كان هذا ، يجب أن يكون مهماً للغاية.’ فكّر ليث.
في تلك الحالات ، يتحد الآفة والحامي لإجبار الوحوش السحرية على الهدنة.
في الوقت الحالي ، كان السحر المزيف من المستوى الرابع اختناقاً عقلياً لا يستطيع هو أو سولوس التغلب عليه. على الرغم من قدرتهم على إلقاء كل التعاويذ التي وجدها في كتب الكونت ، إلا أنهم ظلوا غير منطقيين بالنسبة له.
كان شيئاً غير مقبول ، آكلاً ليث من الداخل.
“توقف عن الأنين ، نحن على وشك الوصول. ونعم ، السرعة هي من الأهمية القصوى عند مواجهة البغيض.”
بعد الموافقة على المساعدة ، طلب منه الراي أن يقفز على ظهره ، قبل الركض بأقصى سرعة نحو الغابة. بين استخدام انصهار الهواء وبراعته الجسدية ، تمكن الحامي من الوصول بسهولة إلى 300 كم / ساعة (186 ميل / ساعة) ، وستكون رحلة قصيرة.
لقد كان يكره الألغاز دائماً ، إلا إذا كان هو الذي يعطيهم.
كان ليث قد وصل إلى المنزل تقريباً ، عندما أصيب برائحة مألوفة.
السبب الذي جعل ليث يشعر بهذا الإحباط ، هو أنه أدرك أخيراً مقدار ما استثمره أصدقاؤه فيه ، ليس فقط من حيث المال ، ولكن أيضاً من حيث الوقت والعاطفة والآمال.
“ما الذي تفعله بحق اللعنة خارج الغابة؟ إذا رآك شخص ما ، فقد يؤدي ذلك إلى مطاردة ساحرة. آخر ما أحتاجه الآن هو أن يكون لديك مكافأة على رأسك وعليَّ أن أشرح سبب عدم اهتمامي.”
————
“أنا أعلم.” رد الراي. “لكن الأوقات العصيبة تستدعي اتخاذ تدابير يائسة. ظهر وحش في الغابة ، قوي بما فيه الكفاية ليشكل تهديداً لأشبالي أيضاً بالنسبة لأشبالك. نحن بحاجة لمساعدتك.”
الفصل 45 شلال الظلام
كان البغيض على شكل غريب ، يمكن أن يقف على ساقيه ، يشبه رجلاً بأطراف طويلة ورفيعة جداً ، أو سيقف على جميع الأربعة ، ليصبح كبير وبدين مثل خنزير رسمه طفل.
‘لم يسبق لي أن رأيت الراي خائفاً من قبل ، مهما كان هذا ، يجب أن يكون مهماً للغاية.’ فكّر ليث.
“أنت لا تفهم. نحن لا نسميه بغيض لما يفعله ، ولكن لما هو عليه!”
بعد الموافقة على المساعدة ، طلب منه الراي أن يقفز على ظهره ، قبل الركض بأقصى سرعة نحو الغابة. بين استخدام انصهار الهواء وبراعته الجسدية ، تمكن الحامي من الوصول بسهولة إلى 300 كم / ساعة (186 ميل / ساعة) ، وستكون رحلة قصيرة.
“الذابل؟ أليس هذا البغيض؟”
عند السير بسرعة ، سوف يستحضر الراي شفرة ريح على شكل إسفين أمام نفسه ، لحماية عيونهم ووجههم من الحشرات والغبار ، بحيث بهذه السرعة ستضربهم بقوة الرصاصة.
‘لم يسبق لي أن رأيت الراي خائفاً من قبل ، مهما كان هذا ، يجب أن يكون مهماً للغاية.’ فكّر ليث.
كما أنه سيخلق تأثيراً متدفقاً ، مما يسمح له بالانتقال بشكل أسرع.
كانت تلك المحادثة الطويلة مرهقة جداً لليث ، مما أضاف ثقلاً جديداً لعبئه. ليس للمعلومات التي حصل عليها ، وبشكل عام شعر أن فرصته لا تزال جيدة مع أو بدون أكاديمية.
لقد بلغت فروسية ليث نتيجة درس واحد ، قبل حياتين ، لذلك كان بحاجة إلى كل تركيزه وقوة إرادته حتى لا يسقط.
“على عكسنا ، كل العناصر تطيع أوامرك.”
“كيف فعل كل هذا الضرر بحق الجحيم؟” لم يصدق ليث أن ثلاثة مخلوقات من هذه القوة لا تستطيع إسقاط وحش واحد.
كان لدى الراي فراء سميك وناعم ، ولكن غير قادر على متابعة تحركاته ، فقد اضطر إلى استخدام كل من انصهار الأرض والضوء لمنع الضرر الدائم لمناطقه السفلى.
عوى الراي ، مستدرجاً عموداً من الرياح يعلق على الأرض مخلوق الظل ، مما يسمح للملوك الآخرين بالراحة وإعادة التجمع.
“ما هو هذا الشيء بحق اللعنة؟ هل من الضروري حقاً أن تسير بهذه السرعة؟ إذا استمر الأمر على هذا النحو ، فأنا لا أعرف ما إذا كان سيكون هناك ما يكفي لي للقيام بأي شيء!”
“ما هذا الشيء؟” أطلق ليث خمس كرات نارية بموجة من اليد. أحيط البغيض بضباب أسود رقيق ، نصف قطره خمسة عشر متراً (16.4 ياردة).
“توقف عن الأنين ، نحن على وشك الوصول. ونعم ، السرعة هي من الأهمية القصوى عند مواجهة البغيض.”
————
‘نعم ، قائد ، أعني ليث. كل الملوك لديهم جوهر مانا أزرق سماوي ، ولكن الحامي هو الأكثر احتمالاً لتحقيق اختراق في بضع سنوات.’
ذهب عقل ليث من خلال جميع رامزات الحيوانات التي كانت لديه في مجال سولوس وجميع ذكرياته عن طاولته وألعاب الفيديو RPG قبل الاستسلام.
“كونهم كائنات لا عقلانية ، عادة ما يكون الملك أكثر من كافٍ لإخمادهم. في حالات نادرة جداً ، نجتمع جميعاً لقتل بغيض فريد ، كما هو الحال في هذه الحالة. لا ينبغي أن يكون من الصعب فهم لماذا نسميه الذابل.”
“ما هو البغيض؟ لماذا هو خطير للغاية؟”
الاشجار حولهم كان لحاءها مظلم تماماً. لم يكن لديهم أوراق ولا أغصان بقيت ، تشبه الأوتاد الخشبية العملاقة. لم يكن هناك صوت على الإطلاق ، بدا كل شيء خارج فيلم ما بعد نهاية العالم ، بعد تداعيات نووية.
“أنت لا تفهم. نحن لا نسميه بغيض لما يفعله ، ولكن لما هو عليه!”
عوى الراي ، مستدرجاً عموداً من الرياح يعلق على الأرض مخلوق الظل ، مما يسمح للملوك الآخرين بالراحة وإعادة التجمع.
كانوا متجهين شمالاً ، في منطقة من الغابة لم يزرها من قبل. بدأ ببطء ، مثل التوتر في الهواء قبل العاصفة. فقط عندما تعمقوا في الغابة ، كان بإمكان ليث فهم ما يعنيه الراي.
سرعان ما بدأ العشب يتلاشى ، حتى لم يكن هناك شيء على الإطلاق. كانت الأرض مكشوفة ، دون أي نوع من الشجيرات ، مجففة ومتفتحة بعد أشهر من الجفاف الدائم.
من المؤكد أن الكونت لارك لم يكن حكمياً مثله ، لكن ليث استطاع أن يرى مدى اهتمامه ، ومدى إصابته بعد التوبيخ الأخير.
الاشجار حولهم كان لحاءها مظلم تماماً. لم يكن لديهم أوراق ولا أغصان بقيت ، تشبه الأوتاد الخشبية العملاقة. لم يكن هناك صوت على الإطلاق ، بدا كل شيء خارج فيلم ما بعد نهاية العالم ، بعد تداعيات نووية.
كانوا متجهين شمالاً ، في منطقة من الغابة لم يزرها من قبل. بدأ ببطء ، مثل التوتر في الهواء قبل العاصفة. فقط عندما تعمقوا في الغابة ، كان بإمكان ليث فهم ما يعنيه الراي.
ستكون المشكلة الحقيقية الوحيدة في وضعه الحالي هو التعفن لمدة أربع سنوات أخرى ، كمَثَل الضفدع في البئر.
تم تدمير المناظر الطبيعية بشكل كامل بقدر ما يمكن أن تراه العين.
لم يقم ليث حتى الآن بحل مشاكله مع المستوى الرابع من السحر ، وكان سؤال نانا غير وارد. سيكشف لها الكثير ، ويكشف عن مدى عمق فهمه للسحر ، على الرغم من كونه ذاتي التعلم.
بعد فترة ، كان بإمكان ليث سماع أصوات المعركة بوضوح ، لذلك ركز عينيه ، وعزز بصره.
كانوا يقتربون من نوع من الظل المتحرك ، محاصرون في قتال متفاوت مع غيلاد ، وحش سحري حاد مع ارتفاع كتف يزيد عن مترين (7 أقدام) ويزن ما لا يقل عن تسعمائة كيلوغرام (2000 رطل) ، بفراء بني فاتح مع ظلال من اللون الأزرق.
كما أنه سيخلق تأثيراً متدفقاً ، مما يسمح له بالانتقال بشكل أسرع.
مهاجماً الظل من الجناح ، كان هناك أيضاً شيف ، وحش كوجر سحري كبير مثل النمر ، مع ارتفاع كتف واحد ونصف متر (5 أقدام) ويزن أكثر من ثلاثمائة كيلوغرام (660 رطلاً). كان لديه فراء بلون العسل مع ظلال من اللون الأخضر.
كانت المرة الأولى التي شعر فيها ليث أنه بفوزه بحجة كان قد خسر الحرب بالفعل.
“الذابل؟ أليس هذا البغيض؟”
{الكوجر نوع من الأسود كدا حاجة. العم جوجل ^_^}
“أنت لا تفهم. نحن لا نسميه بغيض لما يفعله ، ولكن لما هو عليه!”
“غيلاد هو الملك في الشمال ، جالب الحياة ، بينما شيف هو الملك في الجنوب ، الحاصد.” قدم الحامي بسرعة ليث لحلفائهم.
‘لم يسبق لي أن رأيت الراي خائفاً من قبل ، مهما كان هذا ، يجب أن يكون مهماً للغاية.’ فكّر ليث.
“هذا الشيء هو البغيض. ابق بعيداً عنه قدر المستطاع ، أو سوف يجفّك مثل أي شيء آخر.”
كان البغيض على شكل غريب ، يمكن أن يقف على ساقيه ، يشبه رجلاً بأطراف طويلة ورفيعة جداً ، أو سيقف على جميع الأربعة ، ليصبح كبير وبدين مثل خنزير رسمه طفل.
“ما هو هذا الشيء بحق اللعنة؟ هل من الضروري حقاً أن تسير بهذه السرعة؟ إذا استمر الأمر على هذا النحو ، فأنا لا أعرف ما إذا كان سيكون هناك ما يكفي لي للقيام بأي شيء!”
كانت تلك المحادثة الطويلة مرهقة جداً لليث ، مما أضاف ثقلاً جديداً لعبئه. ليس للمعلومات التي حصل عليها ، وبشكل عام شعر أن فرصته لا تزال جيدة مع أو بدون أكاديمية.
“ما هذا الشيء؟” أطلق ليث خمس كرات نارية بموجة من اليد. أحيط البغيض بضباب أسود رقيق ، نصف قطره خمسة عشر متراً (16.4 ياردة).
من خلال السفر من خلال الضباب ، تقلصت الكرات النارية ، وعندما ضربت كانت الانفجارات الناتجة إلى النصف مقارنة بفعاليتها المعتادة.
كانوا يقتربون من نوع من الظل المتحرك ، محاصرون في قتال متفاوت مع غيلاد ، وحش سحري حاد مع ارتفاع كتف يزيد عن مترين (7 أقدام) ويزن ما لا يقل عن تسعمائة كيلوغرام (2000 رطل) ، بفراء بني فاتح مع ظلال من اللون الأزرق.
سرعان ما بدأ العشب يتلاشى ، حتى لم يكن هناك شيء على الإطلاق. كانت الأرض مكشوفة ، دون أي نوع من الشجيرات ، مجففة ومتفتحة بعد أشهر من الجفاف الدائم.
لقد بثَّ البغيض صرخة منخفضة النبرة تتخلَّص من اليأس بدلاً من الألم.
عوى الراي ، مستدرجاً عموداً من الرياح يعلق على الأرض مخلوق الظل ، مما يسمح للملوك الآخرين بالراحة وإعادة التجمع.
“هذه فكرتك عن الدعم؟ إنسان؟” إذا اعتقد شخص ما أن الأيل لا يمكن أن يبدو شرساً ، من خلال النظر إلى غيلاد سيضطر إلى التفكير مرة أخرى.
“ثرثرة أقل ، والتقاط أنفاسك أكثر.” الشيف لهث بشدة.
{الكوجر نوع من الأسود كدا حاجة. العم جوجل ^_^}
“إذا كان جيداً بما يكفي لإنزال إيرتو وجيردا ، فهو جيد بالنسبة لي.”
“هذه فكرتك عن الدعم؟ إنسان؟” إذا اعتقد شخص ما أن الأيل لا يمكن أن يبدو شرساً ، من خلال النظر إلى غيلاد سيضطر إلى التفكير مرة أخرى.
لاحظ ليث أن إحدى أرجل الشيف الأربعة كانت في الواقع مصنوعة من الأرض ، والرجل الحقيقي كان ضامراً ومجفف بشكل غير طبيعي.
“أنا أعلم.” رد الراي. “لكن الأوقات العصيبة تستدعي اتخاذ تدابير يائسة. ظهر وحش في الغابة ، قوي بما فيه الكفاية ليشكل تهديداً لأشبالي أيضاً بالنسبة لأشبالك. نحن بحاجة لمساعدتك.”
‘طرف اصطناعي خارج سحر الأرض؟ ما هي السيطرة المدهشة التي يجب أن تمتلكها ، لتحريكها وكأنها حقيقية. لن ألاحظ حتى إذا لم يكن الشيف قريباً جداً.’
لاحظ ليث أن إحدى أرجل الشيف الأربعة كانت في الواقع مصنوعة من الأرض ، والرجل الحقيقي كان ضامراً ومجفف بشكل غير طبيعي.
بعد ملاحظة ليث يحدق فيها ، أوضح الشيف:
كما أنه سيخلق تأثيراً متدفقاً ، مما يسمح له بالانتقال بشكل أسرع.
في الوقت الحالي ، كان السحر المزيف من المستوى الرابع اختناقاً عقلياً لا يستطيع هو أو سولوس التغلب عليه. على الرغم من قدرتهم على إلقاء كل التعاويذ التي وجدها في كتب الكونت ، إلا أنهم ظلوا غير منطقيين بالنسبة له.
“هذا ما يحدث عندما تكون متغطرساً للغاية للسماح للذابل بالاقتراب بما يكفي للمسِكَ. سأكون ميتاً إذا لم يلفت جالب الحياة انتباهه لفترة كافية حتى أهرب.”
مهاجماً الظل من الجناح ، كان هناك أيضاً شيف ، وحش كوجر سحري كبير مثل النمر ، مع ارتفاع كتف واحد ونصف متر (5 أقدام) ويزن أكثر من ثلاثمائة كيلوغرام (660 رطلاً). كان لديه فراء بلون العسل مع ظلال من اللون الأخضر.
“الذابل؟ أليس هذا البغيض؟”
من المؤكد أن الكونت لارك لم يكن حكمياً مثله ، لكن ليث استطاع أن يرى مدى اهتمامه ، ومدى إصابته بعد التوبيخ الأخير.
سخر غيلاد. أراد أن يوبخ الراي ، لكن عمود الرياح كان يتبدد ، لذلك فضل رفع الآفة إلى السرعة بدلاً من إضاعة الوقت في المشاحنات.
“البغيض هو عندما يفشل مخلوق من الغابة في التطور. وعادة ما يموتون على الفور ، ونادراً ما يفقدون السيطرة على طاقة العالم ، ويصبحون مجانين. البغضاء أقوياء بشكل لا يصدق ، مع قوى استثنائية تجعلهم أقوياء كالوحوش.”
“هذا الشيء هو البغيض. ابق بعيداً عنه قدر المستطاع ، أو سوف يجفّك مثل أي شيء آخر.”
“كونهم كائنات لا عقلانية ، عادة ما يكون الملك أكثر من كافٍ لإخمادهم. في حالات نادرة جداً ، نجتمع جميعاً لقتل بغيض فريد ، كما هو الحال في هذه الحالة. لا ينبغي أن يكون من الصعب فهم لماذا نسميه الذابل.”
“لذلك ، يهرب إلى منطقة صحية من الغابة ، يشفي نفسه وعلينا أن نبدأ كل شيء من نقطة الصفر. نحن نقاتلها من ثلاثة أيام ، لا يمكننا الاستمرار لفترة أطول. لهذا السبب قررت أن أطلب مساعدتك يا آفة.”
أشار غيلاد مع خطمه إلى الأخشاب الميتة من حولهم.
“ثرثرة أقل ، والتقاط أنفاسك أكثر.” الشيف لهث بشدة.
لقد بثَّ البغيض صرخة منخفضة النبرة تتخلَّص من اليأس بدلاً من الألم.
“كيف فعل كل هذا الضرر بحق الجحيم؟” لم يصدق ليث أن ثلاثة مخلوقات من هذه القوة لا تستطيع إسقاط وحش واحد.
“أنت لا تفهم. نحن لا نسميه بغيض لما يفعله ، ولكن لما هو عليه!”
“هذه فكرتك عن الدعم؟ إنسان؟” إذا اعتقد شخص ما أن الأيل لا يمكن أن يبدو شرساً ، من خلال النظر إلى غيلاد سيضطر إلى التفكير مرة أخرى.
“ببساطة بوجوده.” وأوضح الراي. “أينما ذهب ، يموت كل شيء. كلما كنا على وشك قتله ، يصبح جسمه عديم الشكل بحيث لا تستطيع الرياح أو الجليد أو الأرض تثبيته.”
“لذلك ، يهرب إلى منطقة صحية من الغابة ، يشفي نفسه وعلينا أن نبدأ كل شيء من نقطة الصفر. نحن نقاتلها من ثلاثة أيام ، لا يمكننا الاستمرار لفترة أطول. لهذا السبب قررت أن أطلب مساعدتك يا آفة.”
“على عكسنا ، كل العناصر تطيع أوامرك.”
“غيلاد هو الملك في الشمال ، جالب الحياة ، بينما شيف هو الملك في الجنوب ، الحاصد.” قدم الحامي بسرعة ليث لحلفائهم.
أومأ ليث برأسه محاولاً استيعاب كل تلك المعلومات.
“لذلك ، يهرب إلى منطقة صحية من الغابة ، يشفي نفسه وعلينا أن نبدأ كل شيء من نقطة الصفر. نحن نقاتلها من ثلاثة أيام ، لا يمكننا الاستمرار لفترة أطول. لهذا السبب قررت أن أطلب مساعدتك يا آفة.”
‘إنهم يقاتلون من ثلاثة أيام؟ يا إلهي ، هذه بعض القدرة على التحمل. سولوس ، تحليل!’
مهاجماً الظل من الجناح ، كان هناك أيضاً شيف ، وحش كوجر سحري كبير مثل النمر ، مع ارتفاع كتف واحد ونصف متر (5 أقدام) ويزن أكثر من ثلاثمائة كيلوغرام (660 رطلاً). كان لديه فراء بلون العسل مع ظلال من اللون الأخضر.
‘نعم ، قائد ، أعني ليث. كل الملوك لديهم جوهر مانا أزرق سماوي ، ولكن الحامي هو الأكثر احتمالاً لتحقيق اختراق في بضع سنوات.’
بعد فترة ، كان بإمكان ليث سماع أصوات المعركة بوضوح ، لذلك ركز عينيه ، وعزز بصره.
‘قصدت الذابل! هالة ضبابية ، جسد ظل ، هل هو لا ميت؟’ شاهد ليث المخلوق يتألم ويتأرجح تحت عمود المذوِب. وفقاً للأدب الخيالي للأرض والعالم الجديد ، كان من المفترض أن يكون للا ميت له عيون حمراء متوهجة.
‘ إنه ليس لا ميت. قوة حياته ليست كما رأيت من قبل ، وكذلك هالة السحر. ما الذي يمكن أن يعنيه جوهر مانا أسود بحق اللعنة؟’
كانت محاجر الذابل سوداء اللون ، مثل باقي جسمه.
‘ إنه ليس لا ميت. قوة حياته ليست كما رأيت من قبل ، وكذلك هالة السحر. ما الذي يمكن أن يعنيه جوهر مانا أسود بحق اللعنة؟’
————
لقد كان يكره الألغاز دائماً ، إلا إذا كان هو الذي يعطيهم.
ترجمة: Acedia
ذهب عقل ليث من خلال جميع رامزات الحيوانات التي كانت لديه في مجال سولوس وجميع ذكرياته عن طاولته وألعاب الفيديو RPG قبل الاستسلام.
