Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 70

اليوم الأول

اليوم الأول

الفصل 70 اليوم الأول

“سأحتفظ بباقي الطعام في حالات الطوارئ. لن يستمر أبداً لمدة سبعة أيام ، وتقسيمه بين الكثير من الناس. نحن بحاجة للصيد يومياً. من لديه أي خبرة في ذلك؟”

 

 

لم تمر حتى ساعة من بداية الإمتحان التجريبي ، وكان ليث متعباً ومضطرباً بما يكفي للنظر بجدية في فكرة رمي المنشفة والعودة إلى غريفون البيضاء.

“لدي كتب مدرسية فقط و ، احم…” همس في أذن ليث.و”… نوع آخر من الكتب ، كما تعلم ، لأغراض البحث. لا يمكنني تركهم مستلقين في الأرجاء ، لذا فأنا أحتفظ بهم معي دائماً. يمكنني أن أقرضهم لك إذا كنت بحاجة إلى تخفيف بعض التوتر.”

 

كان زملائه محرجين للغاية ، على الرغم من أن كل واحد منهم فتح فمه أكثر من مرة ، ولم تظهر كلمة واحدة. بغض النظر عن الاعتذار الذي جاء إلى أذهانهم ، فقد بدا كل منهم قليلاً ومتأخراً جداً ، حتى بالنسبة لهم.

كان زملائه محرجين للغاية ، على الرغم من أن كل واحد منهم فتح فمه أكثر من مرة ، ولم تظهر كلمة واحدة. بغض النظر عن الاعتذار الذي جاء إلى أذهانهم ، فقد بدا كل منهم قليلاً ومتأخراً جداً ، حتى بالنسبة لهم.

 

 

“حسناً ، دعونا ننسى ما حدث من قبل. دعوني أطلعكم على رأيي في الوضع الحالي.” في تلك الكلمات ، شدد الأربعة الآخرون تعبيرهم ، متوقعين توبيخاً أو ليث يتباهى بنفسه.

أولاً ، لقد نبذوه ، ثم تجاهلوا كل تحذيراته حتى فوات الأوان. لقد كان السبب الوحيد وراء عدم محوهم على الفور ، على الرغم من كل ثقتهم غير المستحقة وعروضهم المحرجة.

“بادئ ذي بدء ، لا تستهينون أبداً بالوحش السحري. إن ذكاءهم يكاد يكون على المستوى البشري ، إذا عاملتموهم كوحوش غبية ، فسوف تفشلون بسرعة.”

 

 

الاثنان اللذان فقدا السيطرة على مثانتهما سابقاً ، واجها صعوبة بالغة في مشاهدة الآخرين في عينيهما ، وكان بإمكانهما فقط شكر سادة الصياغة في الأكاديمية على زي التنظيف الذاتي.

 

 

“أنا فيزن دي براي.” أول من حشد الشجاعة للتحدث كان الصبي ، وهو يمسك بيده مرة أخرى. هذه المرة صافحه ليث ، ولكن بالكاد ، كان غضبه مشتعلاً.

“أنا فيزن دي براي.” أول من حشد الشجاعة للتحدث كان الصبي ، وهو يمسك بيده مرة أخرى. هذه المرة صافحه ليث ، ولكن بالكاد ، كان غضبه مشتعلاً.

 

 

 

“من المفترض أن أكون… أعني أنا الحارس.” صحح نفسه وهو يضحك بتوتر. كان فيزن يبلغ من العمر خمسة عشر عاماً ، بارتفاع 1.63 متراً (5’4 “) بشعر بني وعيون كستنائية. كان لديه بنية منتظمة وشامة صغيرة تحت عينه اليسرى.

مع كل ما حدث ، فقدوا هذا الجزء. تفسيره لم يكن منطقياً فحسب ، بل أرسل أيضاً رعشات من الخوف إلى أسفل عمودهم الفقري. جعلهم يشعرون بالضعف حتى غير آمنين.

 

 

{تغيير: المأمور—> الحارس.}

 

 

 

“على هذا النحو ، فإن تخصصي هو دفاع قوي. يمكن للحراس استحضار عدة أنواع من المصفوفات مع أي عنصر ، حتى يمكننا تغيير المشهد إذا لزم الأمر.”

لم يكن ليث يعرف ما إذا كان يجب أن يضحك أو يبكي ، فهو لم يسمع بهذه الجملة منذ تصفح القصص المصورة عبر الإنترنت مرة أخرى على الأرض. أخرج طبقاً من البسكويت المخبوز حديثاً ، وشدد على تناوله لتهدئة أعصابه والتعجيل بشفاء المانا.

 

صدقها كان منعشاً لليث ، كل الآخرين كانوا لا يزالون متعجرفين نوعاً ما ، يتباهون بمهاراتهم كما لو كانت في الواقع تستحق شيئاً.

“في أوقات الحرب ، يمكن للحارس أن يبني بسهولة الجسور المؤقتة وأبراج الحصار ، ونحن الدفاع الوحيد الذي يمتلكه الجيش ضد سحرة الحرب. وبدلاً من ذلك ، في أوقات السلام ، يتمثل دورنا في بناء السدود والقلاع والطرق ، وكل ما تحتاجه المملكة. دعني أريك.”

خدش ليث رأسه ، وقاوم إغراء سحب شعره.

 

 

قام فيزن بإلقاء تعويذة مجهولة ووضع يديه على الحائط. ثم ألقى أخرى ، متحركاً حول الأعمدة الحجرية ومعززاً الهيكل بأكمله.

 

 

 

“انظر؟ أولاً ، راجعت استقرار الأرض ، ثم أصلحت الأشياء حتى يصبح الكهف الآن آمناً مثل الكهف الطبيعي.” ظل يبتسم ، على أمل أن يثبت قيمته.

“حسناً ، دعونا ننسى ما حدث من قبل. دعوني أطلعكم على رأيي في الوضع الحالي.” في تلك الكلمات ، شدد الأربعة الآخرون تعبيرهم ، متوقعين توبيخاً أو ليث يتباهى بنفسه.

 

 

عادة ما سيكون ليث معجباً ، حتى مع ملاحظة عقلية للتحقق من تعاويذ الحارس.

 

 

 

‘حارس لا يمكنه حتى إيقاف سينجي على الرغم من رؤيته قادماً من ميل. ما الذي يجب أن يبتسم له القذر؟’

 

 

“ماذا عن الجرعات؟”

في الوقت الحالي ، استغرق الأمر كل قوة إرادته لعدم خنقه على الفور ، لذا أومأ برأسه.

“من المفترض أن أكون… أعني أنا الحارس.” صحح نفسه وهو يضحك بتوتر. كان فيزن يبلغ من العمر خمسة عشر عاماً ، بارتفاع 1.63 متراً (5’4 “) بشعر بني وعيون كستنائية. كان لديه بنية منتظمة وشامة صغيرة تحت عينه اليسرى.

 

 

ثم ، تقدم الثاني من الثنائي المتبولَين إلى الأمام.

 

 

 

“اسمي ميرنا كراتيك ، أنا ساحرة حرب.” كانت في الخامسة عشرة أيضاً ، بارتفاع 1.60 متر (5’3 “) بشعر أسود بطول الكتف. كان لديها جسم نحيف متطور تماماً ، لكن وجهها المستدير يحتوي على العديد من الميزات الطفولية لتصفها بأنها جميلة. كانت جذبة في أحسن الأحوال.

 

 

 

“أعرف ما هو ساحرة الحرب. معلمتي الخاصة واحدة أيضاً.” قاطعها ليث.

اتضح أنهم كانوا يعملون في الغالب لتخزين الكتب والمنتجات النسائية والعناصر الشخصية ، مثل المجوهرات والمال والتذكارات العائلية. تمكن فيزن حتى من مفاجأة ليث بممتلكاته.

 

“على هذا النحو ، فإن تخصصي هو دفاع قوي. يمكن للحراس استحضار عدة أنواع من المصفوفات مع أي عنصر ، حتى يمكننا تغيير المشهد إذا لزم الأمر.”

أصبحت حمراء من الغضب ، لكنها تمكنت من كبحه.

 

 

“هل تريد أن تكون قائد الفريق؟”

“يمكنني إسقاط وحش سحري بتعويذة واحدة.” واصلت بصوت بارد كالحجر.

“لم أشتريها قط.” قالت ميرنا. “إنهم رخيصون ، لكنني لا أستطيع أن أضيع نقاطي في سلع تستخدم مرة واحدة. لم أفهم أبداً سبب بيعها ، فهي عديمة الفائدة.” أومأ الآخرون بكلماتها.

 

“لهذا اختطفني الطائر الوحش ، بدلاً من عض رأسي ، أو تمزيقي مع المخالب. اعتقدت أنه كان يلعب معي فقط قبل قتلي. لكن هذا في الواقع أكثر منطقية.”

‘أنتِ تتمنين.’ سخر من الداخل.

مع كل ما حدث ، فقدوا هذا الجزء. تفسيره لم يكن منطقياً فحسب ، بل أرسل أيضاً رعشات من الخوف إلى أسفل عمودهم الفقري. جعلهم يشعرون بالضعف حتى غير آمنين.

 

“لهذا اختطفني الطائر الوحش ، بدلاً من عض رأسي ، أو تمزيقي مع المخالب. اعتقدت أنه كان يلعب معي فقط قبل قتلي. لكن هذا في الواقع أكثر منطقية.”

“اسمي فلوريا إرناس ، أنا فارسة الساحرة.” كانت الأطول في المجموعة ، بارتفاع 1.76 متر (5’9 “) ، بشعر أسود بطول الذقن وبنية سباحة محترفة.

“لم أشتريها قط.” قالت ميرنا. “إنهم رخيصون ، لكنني لا أستطيع أن أضيع نقاطي في سلع تستخدم مرة واحدة. لم أفهم أبداً سبب بيعها ، فهي عديمة الفائدة.” أومأ الآخرون بكلماتها.

 

“فكري في الأمر.” قال معيداً صياغة ما قالته له سولوس في وقت سابق.

“تخصصي هو الدفاع أيضاً ، ولكن بخلاف الحارس ، فإن مهاراتي موجهة بشكل أفضل نحو تغطية هدف أصغر أو الهدف. ويتم تدريب فرسان السحرة أيضاً على استخدام الأسلحة.” قالت وهي تفتح رداءها وتكشف عن طية معلقة بجانبها.

 

 

 

“مرحباً بكم ، وشكراً. أنا بيليا أولفار. بصفتي ساحر المعركة ، أنا جاك لجميع المهن ، أو على الأقل من المفترض أن أفعل ذلك. وفقاً لبروفيسوري ، يجب أن أكون قادرة على التمسك بمفردي في كل موقف أو دعم أي عضو في الفريق يحتاج إلى المساعدة.”

“على هذا النحو ، فإن تخصصي هو دفاع قوي. يمكن للحراس استحضار عدة أنواع من المصفوفات مع أي عنصر ، حتى يمكننا تغيير المشهد إذا لزم الأمر.”

 

“يمكنني إسقاط وحش سحري بتعويذة واحدة.” واصلت بصوت بارد كالحجر.

“ولكن بالنظر إلى أدائي حتى الآن ، فإما أنه سيء في التدريس أو أنا متعلمة بطيئة.” كانت بارتفاع 1.7 متر (5’7″) ، وشعر أشقر طويل مع ظلال سوداء مرفوعة في ذيل حصان.

“لدي كتب مدرسية فقط و ، احم…” همس في أذن ليث.و”… نوع آخر من الكتب ، كما تعلم ، لأغراض البحث. لا يمكنني تركهم مستلقين في الأرجاء ، لذا فأنا أحتفظ بهم معي دائماً. يمكنني أن أقرضهم لك إذا كنت بحاجة إلى تخفيف بعض التوتر.”

 

خدش ليث رأسه ، وقاوم إغراء سحب شعره.

صدقها كان منعشاً لليث ، كل الآخرين كانوا لا يزالون متعجرفين نوعاً ما ، يتباهون بمهاراتهم كما لو كانت في الواقع تستحق شيئاً.

 

 

“سأحتفظ بباقي الطعام في حالات الطوارئ. لن يستمر أبداً لمدة سبعة أيام ، وتقسيمه بين الكثير من الناس. نحن بحاجة للصيد يومياً. من لديه أي خبرة في ذلك؟”

للحظة ، فكر في ضربهم ، مذكّراً بمدى عدم جدواهم في معركة حقيقية. ولكن بعد ذلك قرر ذلك.

 

 

“لا طعام؟” سأل في كفر.

‘اهدأ ، أيها العجوز. الغضب لن يقودنا إلى أي مكان. بالإضافة إلى ذلك ، من المحتمل أننا ما زلنا نراقب. يمكن أن يخسروا العديد من النقاط التي يحبونها بحماقتهم ، ولكن لا يوجد سبب للانحناء على مستواهم.’ قال لنفسه.

 

 

“لقد قاتلت العديد منهم في الماضي. بعضهم قتلتهم ، وهربت من آخرون ، وذيلي بين ساقي. ليس الأمر فقط أنهم أذكياء. كما رأيتم بأنفسكم ، يمكنهم استخدام السحر بطريقة مختلفة ، مع وقت إلقاء أقصر بكثير.”

‘نعم ، تذكر ما قاله شكسبير: “كل العالم مسرح ، وجميع الرجال والنساء مجرد ممثلين”.’ قالت سولوس ‘أوه ، شيء آخر ، هذا ما أفكر به في الاختبار…’

“أنا فيزن دي براي.” أول من حشد الشجاعة للتحدث كان الصبي ، وهو يمسك بيده مرة أخرى. هذه المرة صافحه ليث ، ولكن بالكاد ، كان غضبه مشتعلاً.

 

 

أثناء الاستماع إلى سولوس ، أخذ ليث أنفاساً عميقة قليلة لاستعادة رباطة جأشه. مد يده إلى كل عضو في المجموعة. صافحوه على الفور.

‘نعم ، تذكر ما قاله شكسبير: “كل العالم مسرح ، وجميع الرجال والنساء مجرد ممثلين”.’ قالت سولوس ‘أوه ، شيء آخر ، هذا ما أفكر به في الاختبار…’

 

“لا طعام؟” سأل في كفر.

“حسناً ، دعونا ننسى ما حدث من قبل. دعوني أطلعكم على رأيي في الوضع الحالي.” في تلك الكلمات ، شدد الأربعة الآخرون تعبيرهم ، متوقعين توبيخاً أو ليث يتباهى بنفسه.

 

 

“ماذا عن الجرعات؟”

“بادئ ذي بدء ، لا تستهينون أبداً بالوحش السحري. إن ذكاءهم يكاد يكون على المستوى البشري ، إذا عاملتموهم كوحوش غبية ، فسوف تفشلون بسرعة.”

 

 

ثم ، تقدم الثاني من الثنائي المتبولَين إلى الأمام.

من وجوه زملائه ، استطاع أن يرى أنهم يشككون في كلماته ، لكن ليس لديهم الشجاعة لقولها علانية.

خدشت ميرنا رأسها وهي تفكر بأقصى سرعة.

 

 

“لقد قاتلت العديد منهم في الماضي. بعضهم قتلتهم ، وهربت من آخرون ، وذيلي بين ساقي. ليس الأمر فقط أنهم أذكياء. كما رأيتم بأنفسكم ، يمكنهم استخدام السحر بطريقة مختلفة ، مع وقت إلقاء أقصر بكثير.”

 

 

 

مع كل ما حدث ، فقدوا هذا الجزء. تفسيره لم يكن منطقياً فحسب ، بل أرسل أيضاً رعشات من الخوف إلى أسفل عمودهم الفقري. جعلهم يشعرون بالضعف حتى غير آمنين.

مع كل ما حدث ، فقدوا هذا الجزء. تفسيره لم يكن منطقياً فحسب ، بل أرسل أيضاً رعشات من الخوف إلى أسفل عمودهم الفقري. جعلهم يشعرون بالضعف حتى غير آمنين.

 

 

“لن أكذب عليكم ، إذا لم يكونوا معاقين بسبب عدم القدرة على استخدام أكثر من عنصرين ، أشك في أنني يمكن أن أهزم حتى أحدهم.” ليث كذب ، مستخفاً بنفسه ليس بسبب التواضع ، ولكن لجعلهم يدركون قوة عدوهم.

“لم أشتريها قط.” قالت ميرنا. “إنهم رخيصون ، لكنني لا أستطيع أن أضيع نقاطي في سلع تستخدم مرة واحدة. لم أفهم أبداً سبب بيعها ، فهي عديمة الفائدة.” أومأ الآخرون بكلماتها.

 

 

“ولكي أكون صريحاً تماماً ، أعتقد أننا كنا سنمحى بالفعل لولا حقيقة أنهم يلعبون جنباً إلى جنب مع خطة مدير المدرسة.”

لم يكن ليث يعرف ما إذا كان يجب أن يضحك أو يبكي ، فهو لم يسمع بهذه الجملة منذ تصفح القصص المصورة عبر الإنترنت مرة أخرى على الأرض. أخرج طبقاً من البسكويت المخبوز حديثاً ، وشدد على تناوله لتهدئة أعصابه والتعجيل بشفاء المانا.

 

 

“ماذا تقصد بذلك؟” سرعان ما استعادت فلوريا هدوئها ، مفتونة بكلمات ليث.

 

 

 

“فكري في الأمر.” قال معيداً صياغة ما قالته له سولوس في وقت سابق.

 

 

 

“هذه مجرد نسخة أكبر ومحسنة من تمرين البروفيسور تراسكو في اليوم الثاني. ألم تجدوا من الغريب أن الوحوش السحرية أعلنت عن وجودها قبل الهجوم؟ ما هو المعنى الذي يصنعه الصراخ قبل الانقضاض؟”

“في أوقات الحرب ، يمكن للحارس أن يبني بسهولة الجسور المؤقتة وأبراج الحصار ، ونحن الدفاع الوحيد الذي يمتلكه الجيش ضد سحرة الحرب. وبدلاً من ذلك ، في أوقات السلام ، يتمثل دورنا في بناء السدود والقلاع والطرق ، وكل ما تحتاجه المملكة. دعني أريك.”

 

“بادئ ذي بدء ، لا تستهينون أبداً بالوحش السحري. إن ذكاءهم يكاد يكون على المستوى البشري ، إذا عاملتموهم كوحوش غبية ، فسوف تفشلون بسرعة.”

“لم يكن لدى السينجي أي سبب لأداء هذا الزلزال ، كان يمكن أن يخفف من الأرض ويجعل هجمته صامتة كخطوات القط. أيضاً ، لماذا يهاجمون واحداً تلو الآخر ، بدلا من كلهم معاً؟ من الواضح أنهم يلعبون دورهم وفقاً للنص.”

 

 

“هل تريد أن تكون قائد الفريق؟”

خدشت ميرنا رأسها وهي تفكر بأقصى سرعة.

كان زملائه محرجين للغاية ، على الرغم من أن كل واحد منهم فتح فمه أكثر من مرة ، ولم تظهر كلمة واحدة. بغض النظر عن الاعتذار الذي جاء إلى أذهانهم ، فقد بدا كل منهم قليلاً ومتأخراً جداً ، حتى بالنسبة لهم.

 

“لكن هذا لا يعني أننا لا نستطيع أن نفشل ، أو أن نتعرض لإصابة شديدة. وإلا لماذا إضافة معالج؟ لنستمر لمدة أسبوع ، نحتاج إلى تجميع مواردنا ومهاراتنا. في تميمتي الأبعاد لدي بعض الطعام والجرعات ومجموعة أدوات الصيد الخاصة بي. ماذا عنكم؟”

“لهذا اختطفني الطائر الوحش ، بدلاً من عض رأسي ، أو تمزيقي مع المخالب. اعتقدت أنه كان يلعب معي فقط قبل قتلي. لكن هذا في الواقع أكثر منطقية.”

 

 

 

أومأ ليث.

لم يكن ليث يعرف ما إذا كان يجب أن يضحك أو يبكي ، فهو لم يسمع بهذه الجملة منذ تصفح القصص المصورة عبر الإنترنت مرة أخرى على الأرض. أخرج طبقاً من البسكويت المخبوز حديثاً ، وشدد على تناوله لتهدئة أعصابه والتعجيل بشفاء المانا.

 

 

“لن يرسل أحداً المراهقين عديمي الخبرة في بيئة خطيرة وغير خاضعة للسيطرة. إذا كانوا على يقين من قدرتهم على إنقاذنا ، فهذا يعني أن لديهم نوعاً ما من التعامل مع المخلوقات.”

“اسمي ميرنا كراتيك ، أنا ساحرة حرب.” كانت في الخامسة عشرة أيضاً ، بارتفاع 1.60 متر (5’3 “) بشعر أسود بطول الكتف. كان لديها جسم نحيف متطور تماماً ، لكن وجهها المستدير يحتوي على العديد من الميزات الطفولية لتصفها بأنها جميلة. كانت جذبة في أحسن الأحوال.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

“لكن هذا لا يعني أننا لا نستطيع أن نفشل ، أو أن نتعرض لإصابة شديدة. وإلا لماذا إضافة معالج؟ لنستمر لمدة أسبوع ، نحتاج إلى تجميع مواردنا ومهاراتنا. في تميمتي الأبعاد لدي بعض الطعام والجرعات ومجموعة أدوات الصيد الخاصة بي. ماذا عنكم؟”

“ولكن بالنظر إلى أدائي حتى الآن ، فإما أنه سيء في التدريس أو أنا متعلمة بطيئة.” كانت بارتفاع 1.7 متر (5’7″) ، وشعر أشقر طويل مع ظلال سوداء مرفوعة في ذيل حصان.

 

“في أوقات الحرب ، يمكن للحارس أن يبني بسهولة الجسور المؤقتة وأبراج الحصار ، ونحن الدفاع الوحيد الذي يمتلكه الجيش ضد سحرة الحرب. وبدلاً من ذلك ، في أوقات السلام ، يتمثل دورنا في بناء السدود والقلاع والطرق ، وكل ما تحتاجه المملكة. دعني أريك.”

سقط صمت محرج في الكهف.

“من المفترض أن أكون… أعني أنا الحارس.” صحح نفسه وهو يضحك بتوتر. كان فيزن يبلغ من العمر خمسة عشر عاماً ، بارتفاع 1.63 متراً (5’4 “) بشعر بني وعيون كستنائية. كان لديه بنية منتظمة وشامة صغيرة تحت عينه اليسرى.

 

“تخصصي هو الدفاع أيضاً ، ولكن بخلاف الحارس ، فإن مهاراتي موجهة بشكل أفضل نحو تغطية هدف أصغر أو الهدف. ويتم تدريب فرسان السحرة أيضاً على استخدام الأسلحة.” قالت وهي تفتح رداءها وتكشف عن طية معلقة بجانبها.

“لا طعام؟” سأل في كفر.

اتضح أنهم كانوا يعملون في الغالب لتخزين الكتب والمنتجات النسائية والعناصر الشخصية ، مثل المجوهرات والمال والتذكارات العائلية. تمكن فيزن حتى من مفاجأة ليث بممتلكاته.

 

 

“حسناً ، يتم فتح المقصف على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع. لم يكن لدي أي سبب لتخزين أي منها.” ردت فلوريا ، وأبقت رأسها منخفضة ، وعبثت الأرض بقدمها.

 

 

ثم ، تقدم الثاني من الثنائي المتبولَين إلى الأمام.

“ماذا عن الجرعات؟”

 

 

“لم أشتريها قط.” قالت ميرنا. “إنهم رخيصون ، لكنني لا أستطيع أن أضيع نقاطي في سلع تستخدم مرة واحدة. لم أفهم أبداً سبب بيعها ، فهي عديمة الفائدة.” أومأ الآخرون بكلماتها.

“لم أشتريها قط.” قالت ميرنا. “إنهم رخيصون ، لكنني لا أستطيع أن أضيع نقاطي في سلع تستخدم مرة واحدة. لم أفهم أبداً سبب بيعها ، فهي عديمة الفائدة.” أومأ الآخرون بكلماتها.

 

 

 

خدش ليث رأسه ، وقاوم إغراء سحب شعره.

“لن يرسل أحداً المراهقين عديمي الخبرة في بيئة خطيرة وغير خاضعة للسيطرة. إذا كانوا على يقين من قدرتهم على إنقاذنا ، فهذا يعني أن لديهم نوعاً ما من التعامل مع المخلوقات.”

 

 

“عديم الفائدة؟! كيف تعتقدون أنني كنت قادراً على الإلقاء بهذه السرعة؟ لضرب كرون بشدة لإجباره على إطلاق سراحك ، دون كسر ذراعي؟” أراد أن يضيف المزيد ، ولكن لم يخطر بباله سوى الكلمات البذيئة.

“حسناً ، يتم فتح المقصف على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع. لم يكن لدي أي سبب لتخزين أي منها.” ردت فلوريا ، وأبقت رأسها منخفضة ، وعبثت الأرض بقدمها.

 

أصبحت حمراء من الغضب ، لكنها تمكنت من كبحه.

“ماذا يوجد بحق اللعنة في عناصركم الأبعاد؟ أخبروني على الأقل أن هناك شيئاً مفيداً.”

رفع كل من فلوريا وميرنا أيديهما.

 

“انظر؟ أولاً ، راجعت استقرار الأرض ، ثم أصلحت الأشياء حتى يصبح الكهف الآن آمناً مثل الكهف الطبيعي.” ظل يبتسم ، على أمل أن يثبت قيمته.

اتضح أنهم كانوا يعملون في الغالب لتخزين الكتب والمنتجات النسائية والعناصر الشخصية ، مثل المجوهرات والمال والتذكارات العائلية. تمكن فيزن حتى من مفاجأة ليث بممتلكاته.

صدقها كان منعشاً لليث ، كل الآخرين كانوا لا يزالون متعجرفين نوعاً ما ، يتباهون بمهاراتهم كما لو كانت في الواقع تستحق شيئاً.

 

“هل تريد أن تكون قائد الفريق؟”

“لدي كتب مدرسية فقط و ، احم…” همس في أذن ليث.و”… نوع آخر من الكتب ، كما تعلم ، لأغراض البحث. لا يمكنني تركهم مستلقين في الأرجاء ، لذا فأنا أحتفظ بهم معي دائماً. يمكنني أن أقرضهم لك إذا كنت بحاجة إلى تخفيف بعض التوتر.”

أولاً ، لقد نبذوه ، ثم تجاهلوا كل تحذيراته حتى فوات الأوان. لقد كان السبب الوحيد وراء عدم محوهم على الفور ، على الرغم من كل ثقتهم غير المستحقة وعروضهم المحرجة.

 

 

لم يكن ليث يعرف ما إذا كان يجب أن يضحك أو يبكي ، فهو لم يسمع بهذه الجملة منذ تصفح القصص المصورة عبر الإنترنت مرة أخرى على الأرض. أخرج طبقاً من البسكويت المخبوز حديثاً ، وشدد على تناوله لتهدئة أعصابه والتعجيل بشفاء المانا.

 

 

“يمكنني إسقاط وحش سحري بتعويذة واحدة.” واصلت بصوت بارد كالحجر.

الرائحة السكرية اللذيذة لمعجنات اللوز ورقائق الشوكولاتة لفتت انتباه الجميع على الفور. شاركهم ليث بقلب ثقيل ، مخبئاً خلف ابتسامته ، رغبة ليختنق زملائه بهم وإخراجه من بؤسه.

 

 

اتضح أنهم كانوا يعملون في الغالب لتخزين الكتب والمنتجات النسائية والعناصر الشخصية ، مثل المجوهرات والمال والتذكارات العائلية. تمكن فيزن حتى من مفاجأة ليث بممتلكاته.

تمكن الطعام من رفع روح الجميع ، وعندما نفد منهم البسكويت بدا أنهم منتعشين وجاهزين للعمل.

 

 

 

“سأحتفظ بباقي الطعام في حالات الطوارئ. لن يستمر أبداً لمدة سبعة أيام ، وتقسيمه بين الكثير من الناس. نحن بحاجة للصيد يومياً. من لديه أي خبرة في ذلك؟”

“حسناً ، يتم فتح المقصف على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع. لم يكن لدي أي سبب لتخزين أي منها.” ردت فلوريا ، وأبقت رأسها منخفضة ، وعبثت الأرض بقدمها.

 

خدش ليث رأسه ، وقاوم إغراء سحب شعره.

رفع كل من فلوريا وميرنا أيديهما.

 

 

عادة ما سيكون ليث معجباً ، حتى مع ملاحظة عقلية للتحقق من تعاويذ الحارس.

“جيد! هل تعرفون كيف تستخدمون السحر الأول لمساعدتكم أثناء الصيد؟”

 

 

 

“لا.” قالت ميرنا ، وهي تهز رأسها. “لكنني أعتقد أنني أتحدث نيابة عن الجميع عندما أقول إننا نفهم الآن مدى استعدادنا لهذه المهمة. لأية مهمة ، لنكون صادقين. ليث ، أنت الوحيد الذي يبدو أن لديه فكرة عما نفعله.”

مع كل ما حدث ، فقدوا هذا الجزء. تفسيره لم يكن منطقياً فحسب ، بل أرسل أيضاً رعشات من الخوف إلى أسفل عمودهم الفقري. جعلهم يشعرون بالضعف حتى غير آمنين.

 

رفع كل من فلوريا وميرنا أيديهما.

“هل تريد أن تكون قائد الفريق؟”

أثناء الاستماع إلى سولوس ، أخذ ليث أنفاساً عميقة قليلة لاستعادة رباطة جأشه. مد يده إلى كل عضو في المجموعة. صافحوه على الفور.

 

“تخصصي هو الدفاع أيضاً ، ولكن بخلاف الحارس ، فإن مهاراتي موجهة بشكل أفضل نحو تغطية هدف أصغر أو الهدف. ويتم تدريب فرسان السحرة أيضاً على استخدام الأسلحة.” قالت وهي تفتح رداءها وتكشف عن طية معلقة بجانبها.

نظراتهم المليئة بالتوقعات جعلته يريد التقيؤ ، لا يمكن أن يكون هناك سوى إجابة محتملة.

رفع كل من فلوريا وميرنا أيديهما.

—————–

أصبحت حمراء من الغضب ، لكنها تمكنت من كبحه.

ترجمة: Acedia

“لدي كتب مدرسية فقط و ، احم…” همس في أذن ليث.و”… نوع آخر من الكتب ، كما تعلم ، لأغراض البحث. لا يمكنني تركهم مستلقين في الأرجاء ، لذا فأنا أحتفظ بهم معي دائماً. يمكنني أن أقرضهم لك إذا كنت بحاجة إلى تخفيف بعض التوتر.”

 

تمكن الطعام من رفع روح الجميع ، وعندما نفد منهم البسكويت بدا أنهم منتعشين وجاهزين للعمل.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

“يمكنني إسقاط وحش سحري بتعويذة واحدة.” واصلت بصوت بارد كالحجر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط