آثار اليوم الثاني
الفصل 75 آثار اليوم الثاني
تم إصلاح درع بيليا بالفعل ، وكانت مستعدة لاعتراض العدو.
بينما كان ترمين لا يزال في حالة ذهول ، لم تفوت بيليا فرصة الضرب بأقوى تعويذة برق لها. كان السينجي غير قادر على استخدام سحر الانصهار ، لذلك حصل على ضربة نظيفة ، حيث دخل جسمه كله في تشنج ، مما جعله هدفاً سهلاً.
“يجب أن نسجله ونبيعه. أدعو النقود في الأرباح. أحتاج إلى المزيد من الأموال. حسناً ، لينخوس؟”
يمكن لمدير المدرسة أن يتسامح مع الافتقار إلى التكريم ، لكن فكرة جعل الأعمال التجارية تتغلب على عرق ودماء طلابه كانت أكثر من اللازم. تلك كانت حياة الشباب وليس الترفيه لبعض النبلاء الأثرياء والضجرين.
‘اللعنة!’ فكّرت بيليا. ‘كنت خائفة للغاية عندما هاجمت تلك الأشياء ، وذلك فقط بفضل تعليمات فلوريا أني لم أتجمد مرة أخرى.’
انتقل ليث أسفل بطن الوحش ، ودفعه إلى الأعلى بكل السرعة والقوة التي يمكنه حشدها. لم تكن تشكيلة فيزن تغطي مساحة كبيرة ، فقد احتاج ليث للحصول على الزخم بسرعة ، قبل أن يتلاشى تأثير الجاذبية المنخفض.
‘ولإضافة إهانة للإصابة ، كنت في عجلة من أمري حتى انتهيت باستخدام درع المعركة ذو النصل بدلاً من درع المعركة الساحق. الأسلحة ذات الحواف عديمة الفائدة ضد مثل هذه الحماية السميكة. اللعنة على حياتي. هنا يذهب كل شيء!’
كان التأثير قوياً بما يكفي لجعل الوحش يأخذ خطوات إلى الوراء ، بينما يهز رأسه محاولاً استعادة التركيز. بدأت الشفرات العديدة المستمدة من الدروع الجليدية في الدوران على محورها ، وتحولت إلى مناشير مدوية.
بمجرد أن ضرب البرق ، أعادت بيليا ترتيب القطع الجليدية التي تكونت من درعها ، وقلبت القفازات في مطرقة الحرب ، التي انتقدتها بقوة مجتمعة بين ذراعيها وتعويذتها بين عيني السينجي.
صعد السماء ، وسار طوعاً في فخ سينتار. باستخدام ترمين كدرع ، على الرغم من ذلك ، كان السينجي المسكين هو الذي تحمل كل الضرر بدلاً من مكانه ، وهو يشكك في خصمه لاستخدام مثل هذا التكتيك القذر.
كان التأثير قوياً بما يكفي لجعل الوحش يأخذ خطوات إلى الوراء ، بينما يهز رأسه محاولاً استعادة التركيز. بدأت الشفرات العديدة المستمدة من الدروع الجليدية في الدوران على محورها ، وتحولت إلى مناشير مدوية.
في طعنها التالي ، بذل مأروك قصارى جهده للتفادي ، لكن فلوريا لا تزال تمكنت من استخدام حركتها المتفوقة للطعن ، عن طريق حقن سم المطقطق الذي احتفظ ليث به من اليوم السابق في جانب العدو.
باتباع إرادة بيليا ، حاصروا العدو المهاجم من جميع الجهات ، بفضل التدوير عالي السرعة لقطع الجلد الصلب.
كان جميع السحرة الأربعة قد خزنوا تعويذة طيران في خواتمهم أو كانوا يطيرون بالفعل ، حتى يتمكنوا من التعامل على الفور مع التغيير المفاجئ. الجاذبية أم لا ، لم يحدث لهم أي فرق.
وفقاً للخطة ، كان الأمر متروكاً لها للتخلص من الراي مع الآس في الحفرة التي قدمها ليث بلطف. ولكن حتى بدون البرق ، كانت سيطرة سينتار على الصفيفة على مستوى آخر ، مقارنةً بفيزن.
سخر ترمين من جهود الفتاة.
ظهرت ست كرات نارية في نفس الوقت حول سينتار ، واحدة فوق ، واحدة أدناه والأخرى في شكل مربع ، تشبه للحظة عملاق مشتعل ثمانية وجيه يموت.
‘من فضلك! الضربة الأولى مجاناً ، الضربات التالية عليك أن تكسبيها.’
تماماً مثل يوم لقائهم الأول ، نشط السينجي الجسد الجبلي ، أقوى تعويذة دفاعية. تحول كل شبر من جسم ترمين إلى أسود لامع ، وكثفته إلى أقصى حد بفضل التدفق الهائل لسحر الأرض.
كل ما استطاع فعله هو استخدام السحر الأول لإحداث ضجة بانفجار ، لتنبيه رفاقه.
كانت الهجمة القصيرة إلى الأمام كافية لإرسال بيليا تتحطم ضد الشجرة ، مما أدى إلى إيقاف سرب النصل في مساراتها. لم يكن لدى فلوريا أي فكرة عن كيفية إيقاف شيء قوي جداً وثقيل ، ولكن كان عليها أن تحاول.
انتقل ليث أسفل بطن الوحش ، ودفعه إلى الأعلى بكل السرعة والقوة التي يمكنه حشدها. لم تكن تشكيلة فيزن تغطي مساحة كبيرة ، فقد احتاج ليث للحصول على الزخم بسرعة ، قبل أن يتلاشى تأثير الجاذبية المنخفض.
في تلك اللحظة ، تحول الوضع إلى الأسوأ ، مع البرق والمقذوفات الداكنة تمطر من السماء.
“هراء!” ردت البروفيسور وانيمير. “هذا بفضل فصولي الدراسية. لا يمكن إلا لسيد الصياغة الحصول على مثل هذا الإلقاء السريع والدقة في توقيت تعاويذه.”
‘هذه لعبة يمكن لاثنان لعبها!’ صرخ فيزن داخلياً. ‘الآلهة ، لماذا في حكايات الأبطال لا يتم القبض عليهم في منتصف تعويذة السحر؟ يجب أن يكون الحديث عملاً حراً!’
تماماً مثل يوم لقائهم الأول ، نشط السينجي الجسد الجبلي ، أقوى تعويذة دفاعية. تحول كل شبر من جسم ترمين إلى أسود لامع ، وكثفته إلى أقصى حد بفضل التدفق الهائل لسحر الأرض.
لقد حان الوقت للتألق ، لكنه اضطر إلى الاستمرار في ترديد تشكيل الحارس الثالث ، بينما قام بقدمه بتنشيط الرمز السحري الذي كان قد نقشه في الأرض.
كل ما استطاع فعله هو استخدام السحر الأول لإحداث ضجة بانفجار ، لتنبيه رفاقه.
“السجن المحترق!”
على الفور ، كانت منطقة القتال بأكملها محاطة بأعمدة حجرية غنية بالمغنيتيت ، والتي تصرفت مثل قضبان البرق القوية واعترضت كل هجوم قائم على السحر الكهربائي.
لم يستطع السينجي السماح بضربه بالرافعة مرة أخرى ، فقد كان الأمر مذلاً للغاية للفشل مرتين لنفس الحيلة. كان ترمين يبذل كل ما في وسعه نحو المحاليق.
‘اللعنة! كنت أرغب في إكمال العناصر الثلاثة لزيادة تأثيرها إلى أقصى حد ، لكننا نفقد الأرض كل ثانية.’ صر أسنانه ، قام فيزن بتنشيط المصفوفة الثانية ، مما أدى إلى إنشاء مجال ذو جاذبية منخفضة نصف قطرها عشرة أمتار (11 ياردة).
بعد استخدام انفجار الحماية لإبعاد خصمها عن التوازن ، أخرجت شيئاً من تميمة الأبعاد ، باستخدام السحر الأول لإبقائها على طرف السيف.
كان جميع السحرة الأربعة قد خزنوا تعويذة طيران في خواتمهم أو كانوا يطيرون بالفعل ، حتى يتمكنوا من التعامل على الفور مع التغيير المفاجئ. الجاذبية أم لا ، لم يحدث لهم أي فرق.
كانت الهجمة القصيرة إلى الأمام كافية لإرسال بيليا تتحطم ضد الشجرة ، مما أدى إلى إيقاف سرب النصل في مساراتها. لم يكن لدى فلوريا أي فكرة عن كيفية إيقاف شيء قوي جداً وثقيل ، ولكن كان عليها أن تحاول.
“كنت دائماً أقول لك ، ثورمان. سحر الشفاء يطور الهدوء والبصيرة. هذا وحده يفوز بنصف المعركة.” قال أثناء النظر إلى مدير المدرسة بالفعل ، محاولاً الحصول على أموال إضافية منه ، مثل أي شخص آخر.
ولكن عندما حاول ترمين أن يأخذ درع فلوريا ، كان عليهل فقط أن تعطيه دفعة قوية لأعلى لإرساله في الهواء ، كما لو كان السينجي مجرد بالون.
باتباع إرادة بيليا ، حاصروا العدو المهاجم من جميع الجهات ، بفضل التدوير عالي السرعة لقطع الجلد الصلب.
كانت الهجمة القصيرة إلى الأمام كافية لإرسال بيليا تتحطم ضد الشجرة ، مما أدى إلى إيقاف سرب النصل في مساراتها. لم يكن لدى فلوريا أي فكرة عن كيفية إيقاف شيء قوي جداً وثقيل ، ولكن كان عليها أن تحاول.
تم إصلاح درع بيليا بالفعل ، وكانت مستعدة لاعتراض العدو.
عندما تبدد كل الزخم ، وبدأ السينجي في الهبوط ، ترددت سينتار للحظة. كان بإمكان الكرون أن ترى صديقها يعرج ويغمض عينيه بسبب التعب والألم من كل النيران الصديقة التي تحمّلها.
وفقاً للخطة ، كان يجب أن تبقيه في الهواء ، مستغلة ضعف السينجي لتقشيره بالهجمات الجسدية والسحرية ، مما يمنح فلوريا الوقت لرعاية الراي.
كان ترمين يستحضر محاليق من الأرض للنزول ، في نفس الوقت يولد دروعاً جليدية سميكة لاعتراض تعاويذ بيليا ورصاصات الجليد لإبعادها.
لكن تجنب البرد المفاجئ للرصاص المظلم وإحباط جميع محاولات ترمين للوصول إلى الأرض ، تطلب كل تركيزها ، ولم يُترك لبيليا أي وقت للهجوم.
يمكن لسينتار التلاعب بحرية بالرصاص المظلم الذي يهدف فقط إلى أعدائهم ، مما يقلل بشكل كبير من ميزة مجال الجاذبية المنخفضة الذي مُنِح للجراء. ستعزز الكرون أيضاً الوابل بإضافة شفرات الرياح ، مما يجعل أي محاولة لمهاجمة حلفائها أصعب.
ظهرت ست كرات نارية في نفس الوقت حول سينتار ، واحدة فوق ، واحدة أدناه والأخرى في شكل مربع ، تشبه للحظة عملاق مشتعل ثمانية وجيه يموت.
كان ترمين يستحضر محاليق من الأرض للنزول ، في نفس الوقت يولد دروعاً جليدية سميكة لاعتراض تعاويذ بيليا ورصاصات الجليد لإبعادها.
عندما تبدد كل الزخم ، وبدأ السينجي في الهبوط ، ترددت سينتار للحظة. كان بإمكان الكرون أن ترى صديقها يعرج ويغمض عينيه بسبب التعب والألم من كل النيران الصديقة التي تحمّلها.
لم يستطع السينجي السماح بضربه بالرافعة مرة أخرى ، فقد كان الأمر مذلاً للغاية للفشل مرتين لنفس الحيلة. كان ترمين يبذل كل ما في وسعه نحو المحاليق.
اضطرت سينتار لإيقاف مصفوفة السماء مؤقتاً. يمكن لترمين أن يأخذ البرق طوال اليوم ويصفّر طوال الوقت ، لكن الرصاص المظلم كان قصة أخرى. في كل مرة يضربون فيها ، يستنزفون قوة وحيوية الضحية.
كل ما استطاعت بيليا فعله هو استخدام أسلحتها المستحضرة لقطع المحاليق بمجرد ظهورها من الأرض ، بينما تتفادى الهجمات المشتركة التي كانت تمطرها الوحوش السحرية عليها.
‘اللعنة! كنت أرغب في إكمال العناصر الثلاثة لزيادة تأثيرها إلى أقصى حد ، لكننا نفقد الأرض كل ثانية.’ صر أسنانه ، قام فيزن بتنشيط المصفوفة الثانية ، مما أدى إلى إنشاء مجال ذو جاذبية منخفضة نصف قطرها عشرة أمتار (11 ياردة).
يمكن لليث أن يلعن حظهم السيء فقط.
في طعنها التالي ، بذل مأروك قصارى جهده للتفادي ، لكن فلوريا لا تزال تمكنت من استخدام حركتها المتفوقة للطعن ، عن طريق حقن سم المطقطق الذي احتفظ ليث به من اليوم السابق في جانب العدو.
لم يستطع السينجي السماح بضربه بالرافعة مرة أخرى ، فقد كان الأمر مذلاً للغاية للفشل مرتين لنفس الحيلة. كان ترمين يبذل كل ما في وسعه نحو المحاليق.
‘من كان يظن أن الوحش السحري يمكنه استخدام المصفوفات أيضاً؟ استناداً إلى ما رأيته ، إذا تمكنت من استخدام السحر الحقيقي ، يمكنني القتال على قدم المساواة مع أحدهم. ولكن كمستخدم سحري مزيف ، نحن بحاجة إلى اثنين منا لمساواة واحد منهم.’
بينما كان ترمين لا يزال في حالة ذهول ، لم تفوت بيليا فرصة الضرب بأقوى تعويذة برق لها. كان السينجي غير قادر على استخدام سحر الانصهار ، لذلك حصل على ضربة نظيفة ، حيث دخل جسمه كله في تشنج ، مما جعله هدفاً سهلاً.
‘حتى لو كانت ميرنا لا تزال معنا ، سنظل في وضع غير موات.’
‘أراهن بكل ما أملك أن الكرون الملعونة ما زالت على قيد الحياة وتركل. بغض النظر عن مقدار تعويضي في تعويذة واحدة ، فإنه لا يكفي أبداً ضد وحش سحري.’
‘لدينا فقط حتى تنفد ثمار تشكيلات فيزن قبل أن نُمحى. يجب أن نعتني بتلك الكرون ، وبسرعة!’
كانت سينتار قلقة من أن يسقط ترمين من هذا الارتفاع ، يمكن أن يصاب بجروح خطيرة إذا لم يتمكن من تخفيف الهبوط.
بمجرد تفعيل صفيفة الحارس الثانية ، طار ليث حول مأروك المذهول ، الذي كانت أرجله الآن تطفو على بعد بضعة سنتيمترات فوق الأرض ، وأمسكه من الذيل ورماه نحو فلوريا.
وفقاً للخطة ، كان الأمر متروكاً لها للتخلص من الراي مع الآس في الحفرة التي قدمها ليث بلطف. ولكن حتى بدون البرق ، كانت سيطرة سينتار على الصفيفة على مستوى آخر ، مقارنةً بفيزن.
‘من فضلك! الضربة الأولى مجاناً ، الضربات التالية عليك أن تكسبيها.’
يمكن لسينتار التلاعب بحرية بالرصاص المظلم الذي يهدف فقط إلى أعدائهم ، مما يقلل بشكل كبير من ميزة مجال الجاذبية المنخفضة الذي مُنِح للجراء. ستعزز الكرون أيضاً الوابل بإضافة شفرات الرياح ، مما يجعل أي محاولة لمهاجمة حلفائها أصعب.
بالعودة إلى القلعة ، ليس لديهم أي شيء آخر يفعلونه ، كان الأساتذة يشاهدون ويعلقون على أداء طلابهم.
على الرغم من رفضه دائماً تعلم كيفية الطيران ، كان مأروك فطرياً في سحر الهواء. حتى مجرد رد الفعل عن طريق الغريزة ، كان الراي قادراً على التحرك بما يكفي لتجنب جميع هجمات فلوريا نصف المخبوزة تقريباً.
كان ينطلق من قتال إلى قتال ، بحثاً عن شيء مثير للاهتمام. في الوقت الحالي ، كان يحاول تتبع مجموعة فلوريا من زوايا مختلفة من خلال مرايا المراقبة.
‘من كان يظن أن الوحش السحري يمكنه استخدام المصفوفات أيضاً؟ استناداً إلى ما رأيته ، إذا تمكنت من استخدام السحر الحقيقي ، يمكنني القتال على قدم المساواة مع أحدهم. ولكن كمستخدم سحري مزيف ، نحن بحاجة إلى اثنين منا لمساواة واحد منهم.’
من خلال عدم رؤية أي مخرج آخر ، قرر ليث اللجوء إلى خطة سخيفة ظهرت للتو في رأسه. ركز ترمين تماماً على بيليا وعلى التحكم في المحاليق ، ظهره مفتوحاً على مصراعيه.
لم يلاحظ السينجي بعد أن ليث وفلوريا قد بدّلا خصومهما.
لم يلاحظ السينجي بعد أن ليث وفلوريا قد بدّلا خصومهما.
‘اللعنة!’ فكّرت بيليا. ‘كنت خائفة للغاية عندما هاجمت تلك الأشياء ، وذلك فقط بفضل تعليمات فلوريا أني لم أتجمد مرة أخرى.’
أطلق ليث كرة نارية على الأرض تحت ترمين ، حيث دفعه الانفجار الناتج عنها في الهواء ، بعيداً عن محاليق الأرض ومبعثراً الدروع الدفاعية.
انتقل ليث أسفل بطن الوحش ، ودفعه إلى الأعلى بكل السرعة والقوة التي يمكنه حشدها. لم تكن تشكيلة فيزن تغطي مساحة كبيرة ، فقد احتاج ليث للحصول على الزخم بسرعة ، قبل أن يتلاشى تأثير الجاذبية المنخفض.
لم يلاحظ السينجي بعد أن ليث وفلوريا قد بدّلا خصومهما.
صعد السماء ، وسار طوعاً في فخ سينتار. باستخدام ترمين كدرع ، على الرغم من ذلك ، كان السينجي المسكين هو الذي تحمل كل الضرر بدلاً من مكانه ، وهو يشكك في خصمه لاستخدام مثل هذا التكتيك القذر.
اضطرت سينتار لإيقاف مصفوفة السماء مؤقتاً. يمكن لترمين أن يأخذ البرق طوال اليوم ويصفّر طوال الوقت ، لكن الرصاص المظلم كان قصة أخرى. في كل مرة يضربون فيها ، يستنزفون قوة وحيوية الضحية.
يمكن لسينتار التلاعب بحرية بالرصاص المظلم الذي يهدف فقط إلى أعدائهم ، مما يقلل بشكل كبير من ميزة مجال الجاذبية المنخفضة الذي مُنِح للجراء. ستعزز الكرون أيضاً الوابل بإضافة شفرات الرياح ، مما يجعل أي محاولة لمهاجمة حلفائها أصعب.
كل ما استطاعت بيليا فعله هو استخدام أسلحتها المستحضرة لقطع المحاليق بمجرد ظهورها من الأرض ، بينما تتفادى الهجمات المشتركة التي كانت تمطرها الوحوش السحرية عليها.
عندما تبدد كل الزخم ، وبدأ السينجي في الهبوط ، ترددت سينتار للحظة. كان بإمكان الكرون أن ترى صديقها يعرج ويغمض عينيه بسبب التعب والألم من كل النيران الصديقة التي تحمّلها.
ولكن عندما حاول ترمين أن يأخذ درع فلوريا ، كان عليهل فقط أن تعطيه دفعة قوية لأعلى لإرساله في الهواء ، كما لو كان السينجي مجرد بالون.
كانت سينتار قلقة من أن يسقط ترمين من هذا الارتفاع ، يمكن أن يصاب بجروح خطيرة إذا لم يتمكن من تخفيف الهبوط.
استغل ليث صداقتهم ، مستغلاً تلك اللحظة ليكشف عن نفسه ، ويلقي تعويذة جديدة ويؤمل أن يقتلها. على الرغم من اسمها ، كان على كش ملك الرماح حتى الآن هزيمة خصم واحد.
بينما كان ترمين لا يزال في حالة ذهول ، لم تفوت بيليا فرصة الضرب بأقوى تعويذة برق لها. كان السينجي غير قادر على استخدام سحر الانصهار ، لذلك حصل على ضربة نظيفة ، حيث دخل جسمه كله في تشنج ، مما جعله هدفاً سهلاً.
“السجن المحترق!”
صعد السماء ، وسار طوعاً في فخ سينتار. باستخدام ترمين كدرع ، على الرغم من ذلك ، كان السينجي المسكين هو الذي تحمل كل الضرر بدلاً من مكانه ، وهو يشكك في خصمه لاستخدام مثل هذا التكتيك القذر.
كان ينطلق من قتال إلى قتال ، بحثاً عن شيء مثير للاهتمام. في الوقت الحالي ، كان يحاول تتبع مجموعة فلوريا من زوايا مختلفة من خلال مرايا المراقبة.
ظهرت ست كرات نارية في نفس الوقت حول سينتار ، واحدة فوق ، واحدة أدناه والأخرى في شكل مربع ، تشبه للحظة عملاق مشتعل ثمانية وجيه يموت.
ظهرت ست كرات نارية في نفس الوقت حول سينتار ، واحدة فوق ، واحدة أدناه والأخرى في شكل مربع ، تشبه للحظة عملاق مشتعل ثمانية وجيه يموت.
دون إعطاء العدو الوقت للرد ، انفجروا جميعاً معاً ، مما تسبب في أضرار جسيمة على الرغم من درع الهواء الذي تمكنت سينتار من استحضاره في آخر جزء من الثانية.
بالعودة إلى القلعة ، ليس لديهم أي شيء آخر يفعلونه ، كان الأساتذة يشاهدون ويعلقون على أداء طلابهم.
تمكنت فلوريا من ضرب المزيد والمزيد في الغالب ، وكان سيفها مثالياً لاختراق فرو وجلد الراي السميك ، الذي كان ينزف الآن من عدة نقاط.
“هذا هو طالبي!” كان البروفيسور فاستر ينفخ صدره بكل فخر.
‘لدينا فقط حتى تنفد ثمار تشكيلات فيزن قبل أن نُمحى. يجب أن نعتني بتلك الكرون ، وبسرعة!’
“كنت دائماً أقول لك ، ثورمان. سحر الشفاء يطور الهدوء والبصيرة. هذا وحده يفوز بنصف المعركة.” قال أثناء النظر إلى مدير المدرسة بالفعل ، محاولاً الحصول على أموال إضافية منه ، مثل أي شخص آخر.
من خلال عدم رؤية أي مخرج آخر ، قرر ليث اللجوء إلى خطة سخيفة ظهرت للتو في رأسه. ركز ترمين تماماً على بيليا وعلى التحكم في المحاليق ، ظهره مفتوحاً على مصراعيه.
“هراء!” ردت البروفيسور وانيمير. “هذا بفضل فصولي الدراسية. لا يمكن إلا لسيد الصياغة الحصول على مثل هذا الإلقاء السريع والدقة في توقيت تعاويذه.”
انتقل ليث أسفل بطن الوحش ، ودفعه إلى الأعلى بكل السرعة والقوة التي يمكنه حشدها. لم تكن تشكيلة فيزن تغطي مساحة كبيرة ، فقد احتاج ليث للحصول على الزخم بسرعة ، قبل أن يتلاشى تأثير الجاذبية المنخفض.
“باه! يجب أن تحصلي على فحص كامل في أقرب وقت ممكن. من الواضح أن هناك خطأ في رأسك.” سخر فاستر من ملاحظتها.
“يا رجل ، هذه الأشياء جيدة.” قال أثناء تناول وجبة خفيفة مثل البريتزل.
“ماذا لو قتلت كلاكما في نفس الوقت؟ أنتما تدمران عرضي!” صاح مانوهار ماقياً وجبات خفيفة مالحة عليهم. على عكس الآخرين ، كان يجلس على كرسي بذراعين مريح للغاية ، محاطاً بأوعية مليئة بالأطعمة الشهية.
كان ينطلق من قتال إلى قتال ، بحثاً عن شيء مثير للاهتمام. في الوقت الحالي ، كان يحاول تتبع مجموعة فلوريا من زوايا مختلفة من خلال مرايا المراقبة.
“يا رجل ، هذه الأشياء جيدة.” قال أثناء تناول وجبة خفيفة مثل البريتزل.
“يجب أن نسجله ونبيعه. أدعو النقود في الأرباح. أحتاج إلى المزيد من الأموال. حسناً ، لينخوس؟”
باتباع إرادة بيليا ، حاصروا العدو المهاجم من جميع الجهات ، بفضل التدوير عالي السرعة لقطع الجلد الصلب.
يمكن لمدير المدرسة أن يتسامح مع الافتقار إلى التكريم ، لكن فكرة جعل الأعمال التجارية تتغلب على عرق ودماء طلابه كانت أكثر من اللازم. تلك كانت حياة الشباب وليس الترفيه لبعض النبلاء الأثرياء والضجرين.
ومع ذلك فإن الفكرة لها جاذبيتها. كانت الأكاديمية حفرة سوداء للمال ، بغض النظر عن المبلغ الذي استثمرته المملكة ، لم يكن هناك ما يكفي من ذلك.
كانت سينتار قلقة من أن يسقط ترمين من هذا الارتفاع ، يمكن أن يصاب بجروح خطيرة إذا لم يتمكن من تخفيف الهبوط.
وفقاً للخطة ، كان الأمر متروكاً لها للتخلص من الراي مع الآس في الحفرة التي قدمها ليث بلطف. ولكن حتى بدون البرق ، كانت سيطرة سينتار على الصفيفة على مستوى آخر ، مقارنةً بفيزن.
“أنا أكثر اهتماماً بأن يتمكن أحد الطلاب من تطوير تعويذة شخصية من المستوى الرابع بعد شهر. عمل رائع ، ناليير.” ردت البروفيسور ناليير بانحناء مهذب ، باستخدام اليد خلف ظهرها لإعطاء الإصبع لمنافسيها المتفاخرين.
قبل أن يتبدد الدخان ، كان ليث ينقض بالفعل بسرعة كاملة للأمام.
قبل أن يتبدد الدخان ، كان ليث ينقض بالفعل بسرعة كاملة للأمام.
باتباع إرادة بيليا ، حاصروا العدو المهاجم من جميع الجهات ، بفضل التدوير عالي السرعة لقطع الجلد الصلب.
‘أراهن بكل ما أملك أن الكرون الملعونة ما زالت على قيد الحياة وتركل. بغض النظر عن مقدار تعويضي في تعويذة واحدة ، فإنه لا يكفي أبداً ضد وحش سحري.’
وكان على حق. أصيبت سينتار ، لكنه بعيد عن الضربة القاضية. وقد تمكنت من تعويض الجودة بالكمية ، واستحضرت سلسلة من حواجز الهواء متحدة المركز ، وخفضت فعالية التعويذة إلى النصف.
“يا رجل ، هذه الأشياء جيدة.” قال أثناء تناول وجبة خفيفة مثل البريتزل.
بينما كانت الكرون لا تزال مذهولة من الانفجار واللهب المعمي ، ظهر ليث من خلال الدخان المتبقي. وضع الجرعات في النهاية تحت الاستخدام ، لكم سينتار عدة مرات في الرأس والجسم.
مرة أخرى على الأرض ، دون التغطية النارية ، كان مأروك يفقد الأرض بسرعة. اعترضت المجموعة كل برق ، في حين أن درع فلوريا قدم حماية من أي تعويذة سريعة يمكن أن تحدث.
“يا رجل ، هذه الأشياء جيدة.” قال أثناء تناول وجبة خفيفة مثل البريتزل.
قبل أن يتبدد الدخان ، كان ليث ينقض بالفعل بسرعة كاملة للأمام.
تمكنت فلوريا من ضرب المزيد والمزيد في الغالب ، وكان سيفها مثالياً لاختراق فرو وجلد الراي السميك ، الذي كان ينزف الآن من عدة نقاط.
وفقاً للخطة ، كان يجب أن تبقيه في الهواء ، مستغلة ضعف السينجي لتقشيره بالهجمات الجسدية والسحرية ، مما يمنح فلوريا الوقت لرعاية الراي.
بعد استخدام انفجار الحماية لإبعاد خصمها عن التوازن ، أخرجت شيئاً من تميمة الأبعاد ، باستخدام السحر الأول لإبقائها على طرف السيف.
صعد السماء ، وسار طوعاً في فخ سينتار. باستخدام ترمين كدرع ، على الرغم من ذلك ، كان السينجي المسكين هو الذي تحمل كل الضرر بدلاً من مكانه ، وهو يشكك في خصمه لاستخدام مثل هذا التكتيك القذر.
في طعنها التالي ، بذل مأروك قصارى جهده للتفادي ، لكن فلوريا لا تزال تمكنت من استخدام حركتها المتفوقة للطعن ، عن طريق حقن سم المطقطق الذي احتفظ ليث به من اليوم السابق في جانب العدو.
‘أراهن بكل ما أملك أن الكرون الملعونة ما زالت على قيد الحياة وتركل. بغض النظر عن مقدار تعويضي في تعويذة واحدة ، فإنه لا يكفي أبداً ضد وحش سحري.’
—————
اضطرت سينتار لإيقاف مصفوفة السماء مؤقتاً. يمكن لترمين أن يأخذ البرق طوال اليوم ويصفّر طوال الوقت ، لكن الرصاص المظلم كان قصة أخرى. في كل مرة يضربون فيها ، يستنزفون قوة وحيوية الضحية.
ترجمة: Acedia
باتباع إرادة بيليا ، حاصروا العدو المهاجم من جميع الجهات ، بفضل التدوير عالي السرعة لقطع الجلد الصلب.
