مجرد تحذير
الفصل 92 مجرد تحذير
“نفسه القديم ، نفسه القديم.” هز يوريال كتفيه. “فاستر يواصل دفع أولئك الجيدين إلى الأمام وينشر الملح على جروح أولئك الذين ليسوا كذلك. وبينما يكافح الفصل مع كل مهمة ، يستمر هذان الوحوش في الجري حولنا البشر.”
الألم ، ومع ذلك ، كان لا يزال موجود. كان يوريال بحاجة إلى كل قوة إرادته حتى لا يمنحهم الرضا بالتوسل للتوقف أو الصراخ في العذاب. لم يصدر صوتاً طوال الوقت.
بعد نهاية الدرس ، ذهبت المجموعة لتناول طعام الغداء ، ووجدت فلوريا في انتظارهم على طاولتهم المعتادة.
بسبب مجال سولوس ، عندما لم تكن تنطوي على سيطرة مانا دقيقة أو توقيت معين في التلاعب بالطاقات المتطايرة ، كانت هذه الدروس زائدة عن الحاجة له.
‘أعتقد بجدية أنني بالغت في تقدير نفسي ، مفكراً في أنني سأتمكن من الحفاظ على واجهة شخص لطيف لمدة عامين كاملين. إذا لم يكن الأمر بالنسبة لغريزتي الأخ الأكبر ، فأنا لا أعرف عدد المرات التي كنت سأفرقعه بالفعل.’
‘دروس وليس ساعات؟ هذا أسوأ مما كنت أعتقد. كم عدد دروس العباقرة ، وكم عددهم للطلاب العاديين؟’
‘أنا حقا لا أفهم هؤلاء الرفاق على الإطلاق. لجعل الأمور أسوأ ، بغض النظر عن مدى إجباري لنفسي ، ما زلت أشعر بأنني لا أنتمي إليهم.’ تنهد ليث داخلياً.
عرفه يوريال لأنه كان ابن الساحر الرئيسي لوكارت. لقد بدؤوا الأكاديمية معاً ، قبل ثلاث سنوات ، لكنهم سرعان ما انفصلوا. كانت عائلة لوكارت واحدة من أقدم سلالات الدم الساحرة ، وكانوا متفاخرين للغاية بذلك.
لم يكن لدى سولوس فكرة عما تقوله لتجعله يشعر بتحسن. العودة إلى الأكاديمية ، مباشرة بعد قضاء بعض الوقت مع الأشخاص الذين أحبهم ، جعل ليث مكتئباً.
‘سولوس ، ما هو متوسط الوقت للنجاح في خدعة الحصى؟’
على الرغم من أن آبائهم احتفظوا بنفس الوضع ، لم يعامل ليام يوريال أبداً كزميل ، ناهيك عن صديق. بعد تعاليم عائلته ، اعتبر عائلة دييروس عائلة فرعية في أفضل الأحوال.
“مرحباً ، كيف كان درسكم؟” سألت فلوريا.
على الرغم من أن آبائهم احتفظوا بنفس الوضع ، لم يعامل ليام يوريال أبداً كزميل ، ناهيك عن صديق. بعد تعاليم عائلته ، اعتبر عائلة دييروس عائلة فرعية في أفضل الأحوال.
“نفسه القديم ، نفسه القديم.” هز يوريال كتفيه. “فاستر يواصل دفع أولئك الجيدين إلى الأمام وينشر الملح على جروح أولئك الذين ليسوا كذلك. وبينما يكافح الفصل مع كل مهمة ، يستمر هذان الوحوش في الجري حولنا البشر.”
“الشيء الجيد في الغباء ، هو أنه يمكن التغلب عليه إلى درجة معينة. حتى الكلاب الغبية تتعلم دروسها بالتدريب المناسب.” ركع ليام ، مستخدماً تعويذة شفاء قوية من المستوى الثالث على يوريال حتى لا يترك أي أثر للعدوان الوحشي.
وفي الوقت نفسه ، كان يوريال يدون ملاحظات بجدية حول المصفوفات التي قدمها البروفيسور تينام. كان للحارس دور داعم ، ولم يستطع إلقاء تعاويذ عشوائية مثل معظم السحرة.
“كيف سار صباحك؟” حاول ليث تغيير الموضوع. منذ لقائه مع العقرب ، في كل مرة يناديه شخص ما بالوحش ، لا يسعه إلا أن يرتعد.
“نفسه القديم ، نفسه القديم.” هز يوريال كتفيه. “فاستر يواصل دفع أولئك الجيدين إلى الأمام وينشر الملح على جروح أولئك الذين ليسوا كذلك. وبينما يكافح الفصل مع كل مهمة ، يستمر هذان الوحوش في الجري حولنا البشر.”
لقد أدرك أن وصف ما حدث له بـ ‘التناسخ’ كان أبعد ما يكون عن الصحيح. كان أشبه بروح شريرة من فيلم رعب ، يتملك جثث المتوفين مؤخراً.
“فهمت وجهة نظرك.” تنهد.
“محبط للغاية. بعد خطاب البروفيسور رود ، كنت حريصة على التحقق مما إذا كان موضوعه صعباً حقاً كما يقول. حسناً ، لقد كذب. إنه أسوأ بكثير من ذلك. قضيت الساعتين الماضيتين في تجربة ‘خدعة الصالون’ التي نحن من المفترض أن نؤديها غداً.”
“قرأت كتابه مراراً وتكراراً ، لكنني لم أنجح ، ولا مرة واحدة.” تنهدت.
ومع ذلك ، كان صوته هادئاً ورزيناً ، وشك يوريال في أن أي شخص بجانبه يمكنه سماع أي شيء.
الفصل 92 مجرد تحذير
“هل أنت جادة؟” سألت فريا. “لقد اجتزنا الجزء الأول من دورة البروفيسور ناليير. هل يمكن أن تكون التعويذة تتطلب شيئاً لم تغطيه بعد في دروسها؟”
بعد ظهر ذلك اليوم ، إلى حد كبير لخيبة أمل ليث ، عادت البروفيسور وانميير إلى الدروس النظرية. في الثلث الأول من الفصل ، تعلموا كيفية غمر سحر واحد في عنصر.
‘المزيد من الأخبار السيئة.’ ردت. ‘السجلات المدرسية لا تساعد هذه المرة. الشيء الوحيد الذي تم الإبلاغ عنه هو عدد الدروس لفتح بوابة.’
تحول الجميع على الطاولة لقاتمين. كانت ساعتان هي المدة العادية للصف ، وفشل فلوريا بشكل سيء لم يسبق له مثيل ، ناهيك عن نذير شؤم. إذا لم تكن قادرة على ذلك ، فمن غير المحتمل أن ينجح أي منهم.
“لن يلمس أحد خدمك ، ليست هناك حاجة لذلك. ما نريده هو التخلص من لينخوس. لإثبات أن كل ما يسمى بـ ‘التغييرات’ لا يفعل شيئاً سوى ترك الأعشاب تتكاثر ، في حين أن المواهب الحقيقية تختنق في سرير الأطفال.”
حتى ليث كان على نفس القارب. بدون السحر الحقيقي أو التنشيط كعكازات ، لم يكن أفضل بكثير منهم.
كان يوريال مندهشاً للغاية ، لدرجة أنه فقد رباطة جأشته لثانية واحدة ، لكنه سرعان ما تعافى. أومأ برأسه ، مما دفع الآخر إلى الاستمرار.
‘سولوس ، ما هو متوسط الوقت للنجاح في خدعة الحصى؟’
‘المزيد من الأخبار السيئة.’ ردت. ‘السجلات المدرسية لا تساعد هذه المرة. الشيء الوحيد الذي تم الإبلاغ عنه هو عدد الدروس لفتح بوابة.’
‘دروس وليس ساعات؟ هذا أسوأ مما كنت أعتقد. كم عدد دروس العباقرة ، وكم عددهم للطلاب العاديين؟’
‘أنا حقا لا أفهم هؤلاء الرفاق على الإطلاق. لجعل الأمور أسوأ ، بغض النظر عن مدى إجباري لنفسي ، ما زلت أشعر بأنني لا أنتمي إليهم.’ تنهد ليث داخلياً.
‘يحتاج العباقرة عادة إلى حوالي ثلاثة دروس ، والبقية حوالي عشرين.’
‘دروس وليس ساعات؟ هذا أسوأ مما كنت أعتقد. كم عدد دروس العباقرة ، وكم عددهم للطلاب العاديين؟’
كاد ليث أن يخنق نفسه بالخبز عندما سمع ذلك الخبر.
كان يوريال يعرف أن الثقة بينهما قليلة ، وكيف أن ليام كان حاذقاً ، ولم يقم بأي أسماء.
“عادة ، كنت سأقترح أن نلتهم غدائنا بسرعة ونذهب لممارسة سحر الأبعاد ، حتى لا نجعل هذا القبطان القديم يحرجنا.” قالت فريا.
“كيف سار صباحك؟” حاول ليث تغيير الموضوع. منذ لقائه مع العقرب ، في كل مرة يناديه شخص ما بالوحش ، لا يسعه إلا أن يرتعد.
“لكننا فلوريا وأنا لم نأخذ بعد صف الفارسة الساحرة لهذا اليوم.”
‘سولوس ، ما هو متوسط الوقت للنجاح في خدعة الحصى؟’
“كثير من الناس ، سواء في المحكمة أو في جمعية السحرة ، غير راضين عن مسار هذه الأحداث. إنهم يرغبون في أن تعيد الملكة النظر في قراراتها ، مع أخذ وقتها في التفكير بشكل صحيح قبل القيام بشيء لتلك الدرجة… جذري.”
“نفس الشيء ، لدي صف الحدادة في وقت لاحق.”
“ماذا عن أن نلتقي في مكان كيلا بعد انتهاء الدروس؟” اقترح يوريال. “أراهن أنه مع سرعة تعلمها ، عندما نصل إلى هناك ، ستكون قادرة على تعليمنا الأساسيات.”
حتى ليث كان على نفس القارب. بدون السحر الحقيقي أو التنشيط كعكازات ، لم يكن أفضل بكثير منهم.
“ما علاقة كل هذا بي؟”
بعد ظهر ذلك اليوم ، إلى حد كبير لخيبة أمل ليث ، عادت البروفيسور وانميير إلى الدروس النظرية. في الثلث الأول من الفصل ، تعلموا كيفية غمر سحر واحد في عنصر.
‘المزيد من الأخبار السيئة.’ ردت. ‘السجلات المدرسية لا تساعد هذه المرة. الشيء الوحيد الذي تم الإبلاغ عنه هو عدد الدروس لفتح بوابة.’
كان موضوع الدرس الجديد هو كيفية مزج سحرين معاً ، مقدمةً مجموعة جديدة من الرونيات والدوائر السحرية التي كان تعقيدها على مستوى آخر تماماً. كان حريصاً على العودة إلى المختبر واختبارهم.
بسبب مجال سولوس ، عندما لم تكن تنطوي على سيطرة مانا دقيقة أو توقيت معين في التلاعب بالطاقات المتطايرة ، كانت هذه الدروس زائدة عن الحاجة له.
‘أعتقد بجدية أنني بالغت في تقدير نفسي ، مفكراً في أنني سأتمكن من الحفاظ على واجهة شخص لطيف لمدة عامين كاملين. إذا لم يكن الأمر بالنسبة لغريزتي الأخ الأكبر ، فأنا لا أعرف عدد المرات التي كنت سأفرقعه بالفعل.’
كاد ليث أن يخنق نفسه بالخبز عندما سمع ذلك الخبر.
كان يعرف بالفعل كل رون ودائرة ، لذلك قضى معظم الدرس وهو يتدرب على كيفية رسمها بشكل مثالي ، بدلاً من الاستماع. كان كتاب الحدادة الثاني الكبير هو منجم ذهب مستوحى لليث.
وفي الوقت نفسه ، كان يوريال يدون ملاحظات بجدية حول المصفوفات التي قدمها البروفيسور تينام. كان للحارس دور داعم ، ولم يستطع إلقاء تعاويذ عشوائية مثل معظم السحرة.
“لقد جئت إليك اليوم ، لأنني أريدك أن تقنع والدك بالانضمام إلى قضيتنا.”
كان من المهم فهم ما هي الظروف التي يكون فيها التشكيل السحري مفيداً أكثر من كونه مضراً. منذ أن كانت مملكة غريفون في سلام ، اختار يوريال مثل هذا التخصص على أمل المساعدة في تطوير إقطاعية عائلته.
“فهمت وجهة نظرك.” تنهد.
“ليس حقاً يا ليام. يبدو سحر الأبعاد صعباً حقاً. أنا في عجلة من أمري للتدرب على درس الغد.” كان رفض طلبه عادةً كافياً. بالنسبة لشخص مثل ليام ، فإن السؤال مرتين كان أقرب إلى التسول.
كانت رغبته في أن يصبح قادراً على بناء السدود والجسور والطرق بنفسه تقريباً ، مما يوفر المال لتوظيف المزيد من المعالجين والمعلمين. كانت إحدى تعاليم جدته العظيمة ، أنه بدون شعبها ، كانت الدولة مجرد قطعة أرض.
حتى ليث كان على نفس القارب. بدون السحر الحقيقي أو التنشيط كعكازات ، لم يكن أفضل بكثير منهم.
كانت المصفوفات الجديدة أكثر صعوبة في الأداء ويصعب التحكم بها من تلك المصفوفات الأولى ، ولكن على الأقل كانت سرعة الإلقاء هي نفسها. أكبر خلل في الحارس ، كان الوقت الطويل اللازم لتعويذة واحدة.
‘دروس وليس ساعات؟ هذا أسوأ مما كنت أعتقد. كم عدد دروس العباقرة ، وكم عددهم للطلاب العاديين؟’
بعد الدرس ، كان على وشك المغادرة ، عندما اقترب منه أحد معارفه القدامى. كان ليام لوكارت ، الرجل العسكري الذي قام ليث بإذلاله خلال الدرس الثاني لتراسكو.
“لكننا فلوريا وأنا لم نأخذ بعد صف الفارسة الساحرة لهذا اليوم.”
كان من المهم فهم ما هي الظروف التي يكون فيها التشكيل السحري مفيداً أكثر من كونه مضراً. منذ أن كانت مملكة غريفون في سلام ، اختار يوريال مثل هذا التخصص على أمل المساعدة في تطوير إقطاعية عائلته.
عرفه يوريال لأنه كان ابن الساحر الرئيسي لوكارت. لقد بدؤوا الأكاديمية معاً ، قبل ثلاث سنوات ، لكنهم سرعان ما انفصلوا. كانت عائلة لوكارت واحدة من أقدم سلالات الدم الساحرة ، وكانوا متفاخرين للغاية بذلك.
“لكننا فلوريا وأنا لم نأخذ بعد صف الفارسة الساحرة لهذا اليوم.”
“كيف سار صباحك؟” حاول ليث تغيير الموضوع. منذ لقائه مع العقرب ، في كل مرة يناديه شخص ما بالوحش ، لا يسعه إلا أن يرتعد.
على الرغم من أن آبائهم احتفظوا بنفس الوضع ، لم يعامل ليام يوريال أبداً كزميل ، ناهيك عن صديق. بعد تعاليم عائلته ، اعتبر عائلة دييروس عائلة فرعية في أفضل الأحوال.
“بصراحة ، لا أعرف ماذا أفكر. لا نهائيات ، هذا الإمتحان التجريبي المرعب ، الأساتذة الجدد ونظام تسجيلهم. من السابق لأوانه الحكم على أدائه ، ولكن يجب أن أعترف بأن الأمور أصبحت أكثر إثارة للاهتمام حتى الآن.”
بعد قرون من الإرث الصوفي ، كانت الأسرة التي لديها ثلاثة أجيال فقط من السحرة أصغر من أن تعتبر سلالة سحرية حقيقية. طالب ليام بالاحترام والولاء الأعمى من أولئك الذين اعتبرهم أدنى.
كان يوريال يعرف أن الثقة بينهما قليلة ، وكيف أن ليام كان حاذقاً ، ولم يقم بأي أسماء.
بدلاً من ذلك ، لم تهتم أسرة دييروس بالتقاليد ، مع احترام المواهب والإنجازات فقط. لم يكن يوريال يتحمل غطرسة ليام التي لا أساس لها ، لذلك بعد فترة ، كان قد وضع مسافة بينهما بأدب ولكن بحزم.
“نفسه القديم ، نفسه القديم.” هز يوريال كتفيه. “فاستر يواصل دفع أولئك الجيدين إلى الأمام وينشر الملح على جروح أولئك الذين ليسوا كذلك. وبينما يكافح الفصل مع كل مهمة ، يستمر هذان الوحوش في الجري حولنا البشر.”
قبل أن يتمكن من طلب تفسير ، لكمه ليام في معدته ، تبعتها ضربة كالخطاف إلى الذقن أرسلت يوريال إلى الأرض.
“دييروس ، هل لديك دقيقة؟” سأل ليام.
وضع يوريال أفضل ابتسامة له ، محاولاً اختصار هذه المحادثة. كان استدعاء يوريال باسمه الأخير ، طريقة مهذبة لتأكيد اختلافهم في الوضع. مهما أراد ليام ، لم يكن مستعداً للعطاء.
الحفاظ على موقف محايد أثناء تحديد ما يجب القيام به هو أفضل مسار للعمل.
“ليس حقاً يا ليام. يبدو سحر الأبعاد صعباً حقاً. أنا في عجلة من أمري للتدرب على درس الغد.” كان رفض طلبه عادةً كافياً. بالنسبة لشخص مثل ليام ، فإن السؤال مرتين كان أقرب إلى التسول.
“الشيء الجيد في الغباء ، هو أنه يمكن التغلب عليه إلى درجة معينة. حتى الكلاب الغبية تتعلم دروسها بالتدريب المناسب.” ركع ليام ، مستخدماً تعويذة شفاء قوية من المستوى الثالث على يوريال حتى لا يترك أي أثر للعدوان الوحشي.
“ثم ، فُقِد عضو بارز في المجتمع السحري ، مثل المديرة لينيا ، كل شيء باسم التنوع ، فقط لإرواء العطش للانتقام من المتسلقين الاجتماعيين الذين اقتربوا جداً من أذن الملكة.”
“ثم دعني أرافقك لفترة ، وأعدك بأن ذلك لن يستغرق وقتاً طويلاً.”
“كيف سار صباحك؟” حاول ليث تغيير الموضوع. منذ لقائه مع العقرب ، في كل مرة يناديه شخص ما بالوحش ، لا يسعه إلا أن يرتعد.
كان يوريال مندهشاً للغاية ، لدرجة أنه فقد رباطة جأشته لثانية واحدة ، لكنه سرعان ما تعافى. أومأ برأسه ، مما دفع الآخر إلى الاستمرار.
“هل أنت جادة؟” سألت فريا. “لقد اجتزنا الجزء الأول من دورة البروفيسور ناليير. هل يمكن أن تكون التعويذة تتطلب شيئاً لم تغطيه بعد في دروسها؟”
“لقد كنتَ هنا طالما أنا موجود. ما رأيك في جميع التغييرات التي أدخلها لينخوس؟” كان السؤال غريباً ، ولكن لم يكن لدى يوريال سبب للكذب أو رفض الإجابة.
“بصراحة ، لا أعرف ماذا أفكر. لا نهائيات ، هذا الإمتحان التجريبي المرعب ، الأساتذة الجدد ونظام تسجيلهم. من السابق لأوانه الحكم على أدائه ، ولكن يجب أن أعترف بأن الأمور أصبحت أكثر إثارة للاهتمام حتى الآن.”
بعد ظهر ذلك اليوم ، إلى حد كبير لخيبة أمل ليث ، عادت البروفيسور وانميير إلى الدروس النظرية. في الثلث الأول من الفصل ، تعلموا كيفية غمر سحر واحد في عنصر.
من الواضح أن ذلك لم يكن الجواب الذي كان ليام يأمل في سماعه. التفت شفته العليا في تعبير عن الاشمئزاز ، دون حتى محاولة إخفاء مشاعره.
“حظاً جيداً في ذلك.” تمكن يوريال من قول. “افعل ما تريد ، ولكن دعني أخرج من هذا. سواء كان النظام القديم أو الجديد ، ليس من شأني.” لم يكن يعرف ما إذا كان يجب إبلاغ مدير المدرسة بكل شيء ، لكنه لم يكن غبياً بما يكفي للكشف عن نواياه.
“فهمت وجهة نظرك.” تنهد.
“التقليد له قيمة فقط لأولئك الذين ساهموا في صنعه ، والعيش به. ولكن ، كما ترى ، يشعر العديد من الناس بشكل مختلف عما يحدث. أولاً تم قبول بذور تفاحة سيئة في واحدة من الأكاديميات الست الكبرى.”
“ثم ، فُقِد عضو بارز في المجتمع السحري ، مثل المديرة لينيا ، كل شيء باسم التنوع ، فقط لإرواء العطش للانتقام من المتسلقين الاجتماعيين الذين اقتربوا جداً من أذن الملكة.”
فجأة ، انضم العديد من الأشخاص إلى الضرب ، وتجنبوا بعناية ضرب وجهه أو حيويته. أثناء محاولته لحماية نفسه ، تعرَّف يوريال ببعضهم ، جميعهم ورثة النبلاء الأقوياء أو سلالات الدم السحرية القديمة.
“والآن تتخلص غريفون البيضاء المرموقة من تاريخها ، وتعامله على أنه قمامة ، وتلغي النهائيات لصالح هذه المهزلة من نظام الدرجات؟” بصق ليام على الأرض ، غير مهتم بنظرات الاشمئزاز التي ألقى بها الناس عليه.
ومع ذلك ، كان صوته هادئاً ورزيناً ، وشك يوريال في أن أي شخص بجانبه يمكنه سماع أي شيء.
بعد نهاية الدرس ، ذهبت المجموعة لتناول طعام الغداء ، ووجدت فلوريا في انتظارهم على طاولتهم المعتادة.
“التقليد له قيمة فقط لأولئك الذين ساهموا في صنعه ، والعيش به. ولكن ، كما ترى ، يشعر العديد من الناس بشكل مختلف عما يحدث. أولاً تم قبول بذور تفاحة سيئة في واحدة من الأكاديميات الست الكبرى.”
“كثير من الناس ، سواء في المحكمة أو في جمعية السحرة ، غير راضين عن مسار هذه الأحداث. إنهم يرغبون في أن تعيد الملكة النظر في قراراتها ، مع أخذ وقتها في التفكير بشكل صحيح قبل القيام بشيء لتلك الدرجة… جذري.”
كان يوريال يعرف أن الثقة بينهما قليلة ، وكيف أن ليام كان حاذقاً ، ولم يقم بأي أسماء.
“ثم ، فُقِد عضو بارز في المجتمع السحري ، مثل المديرة لينيا ، كل شيء باسم التنوع ، فقط لإرواء العطش للانتقام من المتسلقين الاجتماعيين الذين اقتربوا جداً من أذن الملكة.”
“ما علاقة كل هذا بي؟”
“أصدقائك؟ رأيك في كل هذا؟ لا أحد يهتم من تختاره كصبي حذاء ، أو أي نوع من البغايا تفضله لتدفئة سريرك ، لكل شخص ذوقه. لكل شخص غرابته.”
بعد الدرس ، كان على وشك المغادرة ، عندما اقترب منه أحد معارفه القدامى. كان ليام لوكارت ، الرجل العسكري الذي قام ليث بإذلاله خلال الدرس الثاني لتراسكو.
“حسناً ، يعتقد البعض أن جميع سلالات الدم السحرية يجب أن تلتصق ببعضها البعض وتحاول تصحيح هذا الوضع. يحتاج الأشخاص مثل لينخوس إلى إعادتهم لمكانهم. ولهذا ، أود مساعدتك.”
“لن أؤذي أصدقائي!” رد يوريال بحسم وغضب. “ولن أسمح لأي شخص بإيذائهم!” عداءه التقى فقط ضحكة مسلية.
“أصدقائك؟ رأيك في كل هذا؟ لا أحد يهتم من تختاره كصبي حذاء ، أو أي نوع من البغايا تفضله لتدفئة سريرك ، لكل شخص ذوقه. لكل شخص غرابته.”
بعد الدرس ، كان على وشك المغادرة ، عندما اقترب منه أحد معارفه القدامى. كان ليام لوكارت ، الرجل العسكري الذي قام ليث بإذلاله خلال الدرس الثاني لتراسكو.
بعد نهاية الدرس ، ذهبت المجموعة لتناول طعام الغداء ، ووجدت فلوريا في انتظارهم على طاولتهم المعتادة.
“لن يلمس أحد خدمك ، ليست هناك حاجة لذلك. ما نريده هو التخلص من لينخوس. لإثبات أن كل ما يسمى بـ ‘التغييرات’ لا يفعل شيئاً سوى ترك الأعشاب تتكاثر ، في حين أن المواهب الحقيقية تختنق في سرير الأطفال.”
“لقد جئت إليك اليوم ، لأنني أريدك أن تقنع والدك بالانضمام إلى قضيتنا.”
“كيف سار صباحك؟” حاول ليث تغيير الموضوع. منذ لقائه مع العقرب ، في كل مرة يناديه شخص ما بالوحش ، لا يسعه إلا أن يرتعد.
“حظاً جيداً في ذلك.” تمكن يوريال من قول. “افعل ما تريد ، ولكن دعني أخرج من هذا. سواء كان النظام القديم أو الجديد ، ليس من شأني.” لم يكن يعرف ما إذا كان يجب إبلاغ مدير المدرسة بكل شيء ، لكنه لم يكن غبياً بما يكفي للكشف عن نواياه.
وضع يوريال أفضل ابتسامة له ، محاولاً اختصار هذه المحادثة. كان استدعاء يوريال باسمه الأخير ، طريقة مهذبة لتأكيد اختلافهم في الوضع. مهما أراد ليام ، لم يكن مستعداً للعطاء.
كاد ليث أن يخنق نفسه بالخبز عندما سمع ذلك الخبر.
الحفاظ على موقف محايد أثناء تحديد ما يجب القيام به هو أفضل مسار للعمل.
“هذا مؤسف.” نقر ليام لسانه.
كاد ليث أن يخنق نفسه بالخبز عندما سمع ذلك الخبر.
“كنت آمل حقاً أن تأتي إلى صوابك. اختيار المسار الخاطئ في الحياة يمكن أن يكون له عواقب وخيمة.”
كانت رغبته في أن يصبح قادراً على بناء السدود والجسور والطرق بنفسه تقريباً ، مما يوفر المال لتوظيف المزيد من المعالجين والمعلمين. كانت إحدى تعاليم جدته العظيمة ، أنه بدون شعبها ، كانت الدولة مجرد قطعة أرض.
“عادة ، كنت سأقترح أن نلتهم غدائنا بسرعة ونذهب لممارسة سحر الأبعاد ، حتى لا نجعل هذا القبطان القديم يحرجنا.” قالت فريا.
نظر يوريال حوله ، ملاحظاً أن الممر كان فارغاً. لم يعد هناك أحد ، بقي الاثنان فقط.
“ثم ، فُقِد عضو بارز في المجتمع السحري ، مثل المديرة لينيا ، كل شيء باسم التنوع ، فقط لإرواء العطش للانتقام من المتسلقين الاجتماعيين الذين اقتربوا جداً من أذن الملكة.”
قبل أن يتمكن من طلب تفسير ، لكمه ليام في معدته ، تبعتها ضربة كالخطاف إلى الذقن أرسلت يوريال إلى الأرض.
“لن يلمس أحد خدمك ، ليست هناك حاجة لذلك. ما نريده هو التخلص من لينخوس. لإثبات أن كل ما يسمى بـ ‘التغييرات’ لا يفعل شيئاً سوى ترك الأعشاب تتكاثر ، في حين أن المواهب الحقيقية تختنق في سرير الأطفال.”
فجأة ، انضم العديد من الأشخاص إلى الضرب ، وتجنبوا بعناية ضرب وجهه أو حيويته. أثناء محاولته لحماية نفسه ، تعرَّف يوريال ببعضهم ، جميعهم ورثة النبلاء الأقوياء أو سلالات الدم السحرية القديمة.
لقد أدرك أن وصف ما حدث له بـ ‘التناسخ’ كان أبعد ما يكون عن الصحيح. كان أشبه بروح شريرة من فيلم رعب ، يتملك جثث المتوفين مؤخراً.
“الشيء الجيد في الغباء ، هو أنه يمكن التغلب عليه إلى درجة معينة. حتى الكلاب الغبية تتعلم دروسها بالتدريب المناسب.” ركع ليام ، مستخدماً تعويذة شفاء قوية من المستوى الثالث على يوريال حتى لا يترك أي أثر للعدوان الوحشي.
تحول الجميع على الطاولة لقاتمين. كانت ساعتان هي المدة العادية للصف ، وفشل فلوريا بشكل سيء لم يسبق له مثيل ، ناهيك عن نذير شؤم. إذا لم تكن قادرة على ذلك ، فمن غير المحتمل أن ينجح أي منهم.
بعد نهاية الدرس ، ذهبت المجموعة لتناول طعام الغداء ، ووجدت فلوريا في انتظارهم على طاولتهم المعتادة.
الألم ، ومع ذلك ، كان لا يزال موجود. كان يوريال بحاجة إلى كل قوة إرادته حتى لا يمنحهم الرضا بالتوسل للتوقف أو الصراخ في العذاب. لم يصدر صوتاً طوال الوقت.
“أخبر والدك أن هذا كان مجرد تحذير. لا يمكننا الانتظار حتى نتحدث معه أيضاً.”
‘دروس وليس ساعات؟ هذا أسوأ مما كنت أعتقد. كم عدد دروس العباقرة ، وكم عددهم للطلاب العاديين؟’
—————
“كيف سار صباحك؟” حاول ليث تغيير الموضوع. منذ لقائه مع العقرب ، في كل مرة يناديه شخص ما بالوحش ، لا يسعه إلا أن يرتعد.
ترجمة: Acedia
“والآن تتخلص غريفون البيضاء المرموقة من تاريخها ، وتعامله على أنه قمامة ، وتلغي النهائيات لصالح هذه المهزلة من نظام الدرجات؟” بصق ليام على الأرض ، غير مهتم بنظرات الاشمئزاز التي ألقى بها الناس عليه.
بدلاً من ذلك ، لم تهتم أسرة دييروس بالتقاليد ، مع احترام المواهب والإنجازات فقط. لم يكن يوريال يتحمل غطرسة ليام التي لا أساس لها ، لذلك بعد فترة ، كان قد وضع مسافة بينهما بأدب ولكن بحزم.
“دييروس ، هل لديك دقيقة؟” سأل ليام.
