معلومات
الفصل 94 معلومات
على الرغم من أنها أرادت حقاً الإنضمام إلى المحادثة ، التزمت سولوس الصمت. بعد أن تمكنت من الوصول إلى جميع ذكرياته ، عرفت أن ماضي ديريك البالغ من العمر اثني عشر عاماً منسي بشكل أفضل. كان هناك ألم وبؤس فقط.
بعد الانتهاء من الدروس ، كان الجميع في غرفة كيلا ، في انتظار يوريال ليبدأوا في ممارسة سحر الأبعاد. كان ليث في حالة عصبية شديدة ، ينقر بقدمه أثناء حساب الثواني.
“أين هو؟” تذمر.
“نعم ، يجب أن تكون كذلك. صدقني ، القليل جداً يمكن أن يتجاوز فيلق الملكة ، وفي مخطط الأشياء أنت غير مهم. لا إهانة.”
“كنا ننتظره لـ…” أدرك ليث أنه بدون الشمس ، لم يكن لديه أي فكرة عن مقدار الوقت الذي مر.
‘بالكاد عشر دقائق.’ دحرجت سولوس عينيها بفارغ الصبر.
“أنا آسف يا سيادتك ، ولكن لا يبدو أنك مندهشة على الإطلاق. هل يمكن أن تخبريني ما الذي يحدث بالضبط؟”
“أكثر من عشر دقائق! لا يستغرق الأمر وقتاً طويلاً للتحليق هنا. ربما يجب أن نبدأ من تلقاء أنفسنا.”
“لماذا قلق للغاية؟ لا تقل لي أنك تركت ذلك الرجل رود تحت جلدك.” استهزأت به فريا بمرح.
“هذه ليست المحاولة الأولى للتخريب ، يعرف لينخوس ما يجب فعله. سأدعه يعرف كل شيء ، لذا ابق بعيداً عن مكتبه ولا تلفت الانتباه إلى نفسك. ابق بعيداً عنه قدر الإمكان ، ولكن أبقني على إطلاع إذا حدث أي شيء آخر.”
“يمكنه أن يصدق ما يريد. طالما أنه يحكم على الطلاب بشكل شبه عادل فلا بأس به. أنا لا أخاف من البروفيسور بقدر ما هو موضوعه. ليس كما فعلت من قبل ، ولن أرتاح حتى أعرف أنني أستطيع فعل ذلك.”
“يمكنه أن يصدق ما يريد. طالما أنه يحكم على الطلاب بشكل شبه عادل فلا بأس به. أنا لا أخاف من البروفيسور بقدر ما هو موضوعه. ليس كما فعلت من قبل ، ولن أرتاح حتى أعرف أنني أستطيع فعل ذلك.”
“نفس الشيء بالنسبة لنا جميعاً ، ولكنك الوحيد الذي يخاف. هل تعرف لماذا؟”
“هل أنت سكران؟” كان هذا هو التفسير الوحيد الذي وجده. هز يوريال رأسه ، بينما ساعده ليث على الوصول إلى السرير. من الواضح أنه كان بحاجة إلى الجلوس.
‘لأنكم جميعاً حفنة من الأطفال الذين لا يزالون يؤمنون بأحادي القرن وقوس قزح. في الحياة الواقعية ، النتائج فقط مهمة. لا أحد يهتم لسبب فشلك أو نجاحك. القوة السحرية للصداقة لم تحل أي شيء ، باستثناء أعمال الخيال.’
“إذا كنت بغض النظر عن مدى قوتك أو مقدار مساهمتك في بلدك ، لا تحصل على مكافأة مناسبة ، فليس لديك سبب للبقاء مخلصاً. ليس عندما تعمل الدول الأخرى بشكل أفضل. لهذا السبب انشق الكثير.”
“لأنه على الرغم من كل موهبتك ، فأنت شديد التفكير في مهمة في متناول اليد لكي تصبح مهووساً. عشر دقائق لن تؤثر على فرصنا مع سحر الأبعاد. حاول الاسترخاء. في بعض الأحيان يجب على المرء التوقف وشم الورود.”
“ما حدث اليوم هو مجرد عرض جانبي للصراع الحقيقي. إنه يمتد من عقود ، مع قوى جديدة تطالب بالمزيد من الإنصاف ، والقوى القديمة تقاتل من أجل الحفاظ على الأمور كما هي. كل عام ، يرتفع العوام إلى مرتبة النبلاء بفضل الإنجازات السحرية أو العسكرية.”
“هل تمانعين في استخدام الحمام؟” سأل ليث. في عالم كانت الملابس الداخلية غير موجودة وكان الزي الرسمي هو الملابس الوحيدة التي ارتدوها ، ومن غير المحتمل أن يكون هناك شيء محرج حوله. لكنه أراد التأكد من عدم انتهاك خصوصيتها.
“من يدري ، ربما التقَ بشخص مميز. أعني ، أي رجل آخر أعرفه سيكون مسروراً لوجوده في مكانك ، محاطاً بالفتيات. ومع ذلك أنت تتذمر طوال الوقت مثل جدي.”
فتحه ليث بسرعة ، متلهفاً للبدء ، مما سمح ليوريال المترنح للسير في الداخل. كان يميل على الحائط فقط ليقف على قدميه. كانت عيناه شبه مغلقة ، كما لو كان على وشك النوم في أي لحظة.
“أنا أشعر بالإطراء من مشاعرك.” رد ليث. “لكن من الأفضل أن نبقى أصدقاء. لست أنت ، إنه أنا.”
لم يفوت ليث دفعها لظهر كيلا بكوعها ، ربما لتشجيعها على قول شيء بدلاً من التحديق في أصابع قدميها. كانت صامتة للغاية منذ أن دخل غرفتها.
‘ليس كما لو كان هناك شيء محرج. هذا المكان فارغ مثل المكان الذي أعيش فيه. أتساءل عما إذا كنت أخرقاً جداً في سنها أيضاً.’
“الشخص الذي مزحنا حول الخوف من الاعتراف علناً؟ نعم ، أنا أتذكر ، ولكن ما الذي يجعلك تعتقدين أنه واحد منهم؟”
على الرغم من أنها أرادت حقاً الإنضمام إلى المحادثة ، التزمت سولوس الصمت. بعد أن تمكنت من الوصول إلى جميع ذكرياته ، عرفت أن ماضي ديريك البالغ من العمر اثني عشر عاماً منسي بشكل أفضل. كان هناك ألم وبؤس فقط.
فتحه ليث بسرعة ، متلهفاً للبدء ، مما سمح ليوريال المترنح للسير في الداخل. كان يميل على الحائط فقط ليقف على قدميه. كانت عيناه شبه مغلقة ، كما لو كان على وشك النوم في أي لحظة.
“أنا أشعر بالإطراء من مشاعرك.” رد ليث. “لكن من الأفضل أن نبقى أصدقاء. لست أنت ، إنه أنا.”
تركت فريا عاجزة عن الكلام ، بينما كانت فلوريا تتدحرج على السرير وهي تضحك.
كان ليث مصدوماً ويفكر في جميع العواقب المحتملة. كان من السخرية كيف كان هو و كيلا الأقل تأثراً من التحول المفاجئ للأحداث. كونهم من عامة الناس ، لم يكن لديهم قيمة في النضال السياسي ، على الأقل في الوقت الحالي.
“ضربة قاضية بعد الخطوة الأولى! من الأفضل أن تبقي هادئة ، أختي.”
بينما بدأت الفتيات الأخريات في القلق ، سائلات عن خطبه ، استخدمت كيلا إحدى تعاويذها التشخيصية الشخصية ، ووجدت أنه على ما يرام تماماً ، كما فعل ليث مع التنشيط أثناء دعمه له.
“إنه ليس مخموراً.” قالت. “لسبب ما ، يوريال بالكاد لديه القوة للمشي.”
قبل أن تتمكن فريا من توبيخ الاثنين ، سمعوا طرق الباب.
فتحه ليث بسرعة ، متلهفاً للبدء ، مما سمح ليوريال المترنح للسير في الداخل. كان يميل على الحائط فقط ليقف على قدميه. كانت عيناه شبه مغلقة ، كما لو كان على وشك النوم في أي لحظة.
“هل أنت سكران؟” كان هذا هو التفسير الوحيد الذي وجده. هز يوريال رأسه ، بينما ساعده ليث على الوصول إلى السرير. من الواضح أنه كان بحاجة إلى الجلوس.
قامت فريا وفلوريا ويوريال بإخراج تمائم التواصل الخاصة بهم لإبلاغ والديهم بالمأزق الحالي.
بينما بدأت الفتيات الأخريات في القلق ، سائلات عن خطبه ، استخدمت كيلا إحدى تعاويذها التشخيصية الشخصية ، ووجدت أنه على ما يرام تماماً ، كما فعل ليث مع التنشيط أثناء دعمه له.
“إنه ليس مخموراً.” قالت. “لسبب ما ، يوريال بالكاد لديه القوة للمشي.”
“يمكنني إصلاح ذلك بسهولة.” من خلال استخدام تعويذة ضوء من المستوى الرابع ، أعطاه ليث بعضاً من قوة حياته.
“لكن الحصول على الأراضي والألقاب لا يعني شيئاً إذا كانت الدواوينية تقف في طريقك في كل خطوة. الملوك يأتون ويذهبون ، لكن آلات دفع الورق تبقى إلى الأبد. على مر القرون ، استولت القوى القديمة على جميع هذه المواقف ، وتستخدمها كمختنق لسلطة الآخرين.”
“الشخص الذي مزحنا حول الخوف من الاعتراف علناً؟ نعم ، أنا أتذكر ، ولكن ما الذي يجعلك تعتقدين أنه واحد منهم؟”
تمكن يوريال أخيراً من التحدث ، وأخبرهم بما حدث ، حتى آخر التفاصيل.
“لقد ضربني ذلك الوغد بشدة لدرجة أن تعويذة الشفاء استنزفت كل طاقتي المتبقية. كان علي أن أحارب فقط لوضع قدم أمام الأخرى. إنها معجزة تمكنت من الوصول إلى هنا دون إغمائي.”
وافق على الفور.
“يا له من ابن خنزير ماكر!” ردت فلوريا بعنف.
“نعم ، أحتاج أن أبلغ والدي بما حدث. لو كنت مكانك ، كنت سأفعل نفس الشيء. لقد أتيت من سلالة دم سحرية أيضاً ، وأنا مندهش أنهم لم يحاولوا تجنيدك بالفعل.”
فتحه ليث بسرعة ، متلهفاً للبدء ، مما سمح ليوريال المترنح للسير في الداخل. كان يميل على الحائط فقط ليقف على قدميه. كانت عيناه شبه مغلقة ، كما لو كان على وشك النوم في أي لحظة.
“من خلال شفاءك ، لم يقم بتغطية آثاره فحسب ، بل تركك أيضاً ضعيفاً جداً لدرجة أنه حتى إذا تمكنت من طلب المساعدة ، فقد فات الأوان. يمكن أن يكون في أي مكان في هذه المرحلة.”
“نعم ، أحتاج أن أبلغ والدي بما حدث. لو كنت مكانك ، كنت سأفعل نفس الشيء. لقد أتيت من سلالة دم سحرية أيضاً ، وأنا مندهش أنهم لم يحاولوا تجنيدك بالفعل.”
“كلاهما؟ ثم إلى أي جانب أنت؟” سأل ليث في ارتباك.
“ربما فعلوا.” أدركت فريا فجأة.
“هل تمانعين في استخدام الحمام؟” سأل ليث. في عالم كانت الملابس الداخلية غير موجودة وكان الزي الرسمي هو الملابس الوحيدة التي ارتدوها ، ومن غير المحتمل أن يكون هناك شيء محرج حوله. لكنه أراد التأكد من عدم انتهاك خصوصيتها.
“هل تتذكرين الشخص اللطيف الذي بدا أنه يريد التحدث معك ، لكنه ابتعد بمجرد أن لاحظ أننا كنا معاً؟”
“الشخص الذي مزحنا حول الخوف من الاعتراف علناً؟ نعم ، أنا أتذكر ، ولكن ما الذي يجعلك تعتقدين أنه واحد منهم؟”
“هل أنت سكران؟” كان هذا هو التفسير الوحيد الذي وجده. هز يوريال رأسه ، بينما ساعده ليث على الوصول إلى السرير. من الواضح أنه كان بحاجة إلى الجلوس.
“لا شيء ، يبدو أنه من الغريب جداً أن تكون صدفة. لقد حضرنا نفس الفصول الدراسية لعدة شهور ويختار اليوم أن يقوم بخطوته؟ أيضاً ، هل كان خائفاً مني أو من الاقتراع الخاصة بي؟ الجميع يعرف أن لدي واحدة.”
بينما بدأت الفتيات الأخريات في القلق ، سائلات عن خطبه ، استخدمت كيلا إحدى تعاويذها التشخيصية الشخصية ، ووجدت أنه على ما يرام تماماً ، كما فعل ليث مع التنشيط أثناء دعمه له.
“يبدو الأمر معقولاً.” أومأ يوريال. “أعتقد في هذه المرحلة أنه من الأفضل أن نحصل على واحد. أسماء عائلاتنا تجعلنا أهدافاً. يمكن أن يحدث لك أيضاً ، فريا. اتصلي بوالدتك وشاهدي أين تقف في هذا الأمر.”
قبل أن تتمكن فريا من توبيخ الاثنين ، سمعوا طرق الباب.
“كلاهما؟ ثم إلى أي جانب أنت؟” سأل ليث في ارتباك.
كان ليث مصدوماً ويفكر في جميع العواقب المحتملة. كان من السخرية كيف كان هو و كيلا الأقل تأثراً من التحول المفاجئ للأحداث. كونهم من عامة الناس ، لم يكن لديهم قيمة في النضال السياسي ، على الأقل في الوقت الحالي.
“إذا كنت بغض النظر عن مدى قوتك أو مقدار مساهمتك في بلدك ، لا تحصل على مكافأة مناسبة ، فليس لديك سبب للبقاء مخلصاً. ليس عندما تعمل الدول الأخرى بشكل أفضل. لهذا السبب انشق الكثير.”
‘لأنكم جميعاً حفنة من الأطفال الذين لا يزالون يؤمنون بأحادي القرن وقوس قزح. في الحياة الواقعية ، النتائج فقط مهمة. لا أحد يهتم لسبب فشلك أو نجاحك. القوة السحرية للصداقة لم تحل أي شيء ، باستثناء أعمال الخيال.’
إذا كانوا يريدون حقاً الإضرار بسمعة لينخوس ، فإن وجودهم كأفضل الطلاب في صف المعالج الرئيسي سيجعلهم أهدافاً أيضاً ، عاجلاً أم آجلاً. لم يكن الصف الآخر مشكلة ، كان هناك حدادين أفضل منه.
“كلا الفصيلين يريدانني ميتةً ، آملين أن يحلوا مكاني وأن يواصلوا تطوير خططهم.”
“يمكنه أن يصدق ما يريد. طالما أنه يحكم على الطلاب بشكل شبه عادل فلا بأس به. أنا لا أخاف من البروفيسور بقدر ما هو موضوعه. ليس كما فعلت من قبل ، ولن أرتاح حتى أعرف أنني أستطيع فعل ذلك.”
أو على الأقل ، هذا ما جعلهم يعتقدونه.
“كلا الفصيلين يريدانني ميتةً ، آملين أن يحلوا مكاني وأن يواصلوا تطوير خططهم.”
الفصل 94 معلومات
قامت فريا وفلوريا ويوريال بإخراج تمائم التواصل الخاصة بهم لإبلاغ والديهم بالمأزق الحالي.
“أنا آسف يا سيادتك ، ولكن لا يبدو أنك مندهشة على الإطلاق. هل يمكن أن تخبريني ما الذي يحدث بالضبط؟”
“هل تمانعين في استخدام الحمام؟” سأل ليث. في عالم كانت الملابس الداخلية غير موجودة وكان الزي الرسمي هو الملابس الوحيدة التي ارتدوها ، ومن غير المحتمل أن يكون هناك شيء محرج حوله. لكنه أراد التأكد من عدم انتهاك خصوصيتها.
أومأت كيلا ، وبعد دخول ليث استخدم تعويذة صمت لمنع سماعه قبل الاتصال بالماركيزة ديستار. على الرغم من الرد على الفور ، بدت منزعجة من المكالمة ، ولكن بمجرد أن سمعت الأخبار ، تغير موقفها.
“لأنه على الرغم من كل موهبتك ، فأنت شديد التفكير في مهمة في متناول اليد لكي تصبح مهووساً. عشر دقائق لن تؤثر على فرصنا مع سحر الأبعاد. حاول الاسترخاء. في بعض الأحيان يجب على المرء التوقف وشم الورود.”
“الآلهة الصالحة ، تجرأ هؤلاء الأوغاد على إشراك أبنائهم. هذا أسوأ مما كنت أعتقد.”
“أنا أشعر بالإطراء من مشاعرك.” رد ليث. “لكن من الأفضل أن نبقى أصدقاء. لست أنت ، إنه أنا.”
“أنا آسف يا سيادتك ، ولكن لا يبدو أنك مندهشة على الإطلاق. هل يمكن أن تخبريني ما الذي يحدث بالضبط؟”
نقرت الماركيزة ديستار بأصابعها على المكتب لبعض الوقت قبل الرد.
لم يفوت ليث دفعها لظهر كيلا بكوعها ، ربما لتشجيعها على قول شيء بدلاً من التحديق في أصابع قدميها. كانت صامتة للغاية منذ أن دخل غرفتها.
“ما حدث اليوم هو مجرد عرض جانبي للصراع الحقيقي. إنه يمتد من عقود ، مع قوى جديدة تطالب بالمزيد من الإنصاف ، والقوى القديمة تقاتل من أجل الحفاظ على الأمور كما هي. كل عام ، يرتفع العوام إلى مرتبة النبلاء بفضل الإنجازات السحرية أو العسكرية.”
ترجمة: Acedia
“لكن الحصول على الأراضي والألقاب لا يعني شيئاً إذا كانت الدواوينية تقف في طريقك في كل خطوة. الملوك يأتون ويذهبون ، لكن آلات دفع الورق تبقى إلى الأبد. على مر القرون ، استولت القوى القديمة على جميع هذه المواقف ، وتستخدمها كمختنق لسلطة الآخرين.”
“من خلال شفاءك ، لم يقم بتغطية آثاره فحسب ، بل تركك أيضاً ضعيفاً جداً لدرجة أنه حتى إذا تمكنت من طلب المساعدة ، فقد فات الأوان. يمكن أن يكون في أي مكان في هذه المرحلة.”
“لا أحد يحصل على أي شيء ، ما لم يوافقوا. وهذا أغضب الكثير من الناس. بطريقة ما ، يمكنهم حتى إلغاء أوامر المحكمة ، ببساطة عن طريق تأخير كل شيء قدر المستطاع.”
إذا كانوا يريدون حقاً الإضرار بسمعة لينخوس ، فإن وجودهم كأفضل الطلاب في صف المعالج الرئيسي سيجعلهم أهدافاً أيضاً ، عاجلاً أم آجلاً. لم يكن الصف الآخر مشكلة ، كان هناك حدادين أفضل منه.
“إذا كنت بغض النظر عن مدى قوتك أو مقدار مساهمتك في بلدك ، لا تحصل على مكافأة مناسبة ، فليس لديك سبب للبقاء مخلصاً. ليس عندما تعمل الدول الأخرى بشكل أفضل. لهذا السبب انشق الكثير.”
“لذا ، بدأت المحكمة في استبدال الدواوينيين ، مما أثار غضب الكثير من الناس. الصراع بين القوى القديمة والجديدة استمر في التصاعد ، على الرغم من كل محاولات الوساطة.”
“نعم ، أحتاج أن أبلغ والدي بما حدث. لو كنت مكانك ، كنت سأفعل نفس الشيء. لقد أتيت من سلالة دم سحرية أيضاً ، وأنا مندهش أنهم لم يحاولوا تجنيدك بالفعل.”
“لماذا تعتقد أن عائلتي تحت تهديد بالقتل المستمر؟ لأنه في مركيزتي ليس هناك واحدة ، ولكن اثنتين من الأكاديميات الست الكبرى ، وهي نقاط رئيسية في ميزان القوى.”
“لا أحد يحصل على أي شيء ، ما لم يوافقوا. وهذا أغضب الكثير من الناس. بطريقة ما ، يمكنهم حتى إلغاء أوامر المحكمة ، ببساطة عن طريق تأخير كل شيء قدر المستطاع.”
“كلا الفصيلين يريدانني ميتةً ، آملين أن يحلوا مكاني وأن يواصلوا تطوير خططهم.”
“لماذا تعتقد أن عائلتي تحت تهديد بالقتل المستمر؟ لأنه في مركيزتي ليس هناك واحدة ، ولكن اثنتين من الأكاديميات الست الكبرى ، وهي نقاط رئيسية في ميزان القوى.”
“كلاهما؟ ثم إلى أي جانب أنت؟” سأل ليث في ارتباك.
“لذا ، بدأت المحكمة في استبدال الدواوينيين ، مما أثار غضب الكثير من الناس. الصراع بين القوى القديمة والجديدة استمر في التصاعد ، على الرغم من كل محاولات الوساطة.”
“جانب المحكمة. أنا أؤمن بالحلول الوسط. التغييرات الجذرية تؤدي إلى الفوضى على المدى القصير ، والدول المجاورة ستستغل الفرصة لغزونا. لا تغييرات ، بدلاً من ذلك ، تعني انهيار النظام.”
“لذا ، بدأت المحكمة في استبدال الدواوينيين ، مما أثار غضب الكثير من الناس. الصراع بين القوى القديمة والجديدة استمر في التصاعد ، على الرغم من كل محاولات الوساطة.”
“إذا كنت بغض النظر عن مدى قوتك أو مقدار مساهمتك في بلدك ، لا تحصل على مكافأة مناسبة ، فليس لديك سبب للبقاء مخلصاً. ليس عندما تعمل الدول الأخرى بشكل أفضل. لهذا السبب انشق الكثير.”
على الرغم من أنها أرادت حقاً الإنضمام إلى المحادثة ، التزمت سولوس الصمت. بعد أن تمكنت من الوصول إلى جميع ذكرياته ، عرفت أن ماضي ديريك البالغ من العمر اثني عشر عاماً منسي بشكل أفضل. كان هناك ألم وبؤس فقط.
“ولكن ماذا يعني هذا بالنسبة لي ولعائلتي؟ هل نحن بأمان؟” كان لديه القليل من الإهتمام أو لا يهتم حتى بالصراعات السياسية ، ما لم يورطوا لارك.
“نعم ، أحتاج أن أبلغ والدي بما حدث. لو كنت مكانك ، كنت سأفعل نفس الشيء. لقد أتيت من سلالة دم سحرية أيضاً ، وأنا مندهش أنهم لم يحاولوا تجنيدك بالفعل.”
“لذا ، بدأت المحكمة في استبدال الدواوينيين ، مما أثار غضب الكثير من الناس. الصراع بين القوى القديمة والجديدة استمر في التصاعد ، على الرغم من كل محاولات الوساطة.”
“نعم ، يجب أن تكون كذلك. صدقني ، القليل جداً يمكن أن يتجاوز فيلق الملكة ، وفي مخطط الأشياء أنت غير مهم. لا إهانة.”
‘بالكاد عشر دقائق.’ دحرجت سولوس عينيها بفارغ الصبر.
“غير محتسبة.” تنهد ليث في إغاثة.
أومأت كيلا ، وبعد دخول ليث استخدم تعويذة صمت لمنع سماعه قبل الاتصال بالماركيزة ديستار. على الرغم من الرد على الفور ، بدت منزعجة من المكالمة ، ولكن بمجرد أن سمعت الأخبار ، تغير موقفها.
“لذا ، بدأت المحكمة في استبدال الدواوينيين ، مما أثار غضب الكثير من الناس. الصراع بين القوى القديمة والجديدة استمر في التصاعد ، على الرغم من كل محاولات الوساطة.”
“هذه ليست المحاولة الأولى للتخريب ، يعرف لينخوس ما يجب فعله. سأدعه يعرف كل شيء ، لذا ابق بعيداً عن مكتبه ولا تلفت الانتباه إلى نفسك. ابق بعيداً عنه قدر الإمكان ، ولكن أبقني على إطلاع إذا حدث أي شيء آخر.”
بعد الانتهاء من الدروس ، كان الجميع في غرفة كيلا ، في انتظار يوريال ليبدأوا في ممارسة سحر الأبعاد. كان ليث في حالة عصبية شديدة ، ينقر بقدمه أثناء حساب الثواني.
وافق على الفور.
“كلاهما؟ ثم إلى أي جانب أنت؟” سأل ليث في ارتباك.
“هل أنت سكران؟” كان هذا هو التفسير الوحيد الذي وجده. هز يوريال رأسه ، بينما ساعده ليث على الوصول إلى السرير. من الواضح أنه كان بحاجة إلى الجلوس.
‘إذا استمر هذا من وقت طويل ، فأنا فقط أحتاج إلى أن يستمر لفترة أطول قليلاً. في أقل من عامين من الآن ، لم يعد هذا من أعمالي.’
—————-
ترجمة: Acedia
كان ليث مصدوماً ويفكر في جميع العواقب المحتملة. كان من السخرية كيف كان هو و كيلا الأقل تأثراً من التحول المفاجئ للأحداث. كونهم من عامة الناس ، لم يكن لديهم قيمة في النضال السياسي ، على الأقل في الوقت الحالي.
كان ليث مصدوماً ويفكر في جميع العواقب المحتملة. كان من السخرية كيف كان هو و كيلا الأقل تأثراً من التحول المفاجئ للأحداث. كونهم من عامة الناس ، لم يكن لديهم قيمة في النضال السياسي ، على الأقل في الوقت الحالي.
