Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 119

تصدير
PDF

تصدير

الفصل 119 تصدير

 

 

‘أيتها الآلهة الطيبة ، ما حجم هذا الشيء؟ ما مدى قوة ليث حقاً؟’ ظنوا كواحد.

انتظر ليث رفاقه ليفهموا تماماً خطورة وضعه. بدون مساعدتهم ، كان يخشى أن يُجبر على تعريض نفسه وعائلته لمخاطر لا حصر لها.

بينما كانوا يطيعون ، كل واحد منهم أكثر عصبية من الآخر ، قام لينخوس بتدوير إصبع السبابة في الهواء ، وبدأ البرج بأكمله حيث يقع المكتب في الدوران ، حتى واجه منطقة معينة من الغابة كانت صلعاء تماماً.

 

 

الأربعة منهم يواجهون الآن خياراً صعباً حقاً.

على الرغم من كل ما عرفوه ، فإن سرعته وقوته غير الطبيعية يمكن أن تكون مجرد قمة جبل الجليد.

 

“يمكنك الاعتماد عليَّ.” رفع لليث إبهامه.

إما لدعم قصته ، والكذب على مدير المدرسة وتعريض حياتهم الأكاديمية واسم عائلتهم للخطر ، أو رفض ، وترك ليث يتحمل وحده عواقب محاولته اليائسة لإنقاذ الأكاديمية.

“الماركيزة ديستار ليست فقط حاكمة هذه المنطقة ، بل هي أيضاً أحد أولئك الذين علموني السحر.” تشبث بالكذبة التي مكنته من أن يُقبَل في الأكاديمية منذ أشهر.

 

 

“أعلم أنني أطلب منكم الكثير ، لكن أرجو أن تعلموا أنني لا أفعل ذلك باستخفاف. إذا كان أي منكم لا يريد المشاركة ، فسأفهم ولن أحمل أي ضغينة.”

“لأن الجنية شعرت أن روحه في خطر.” ارتجلت فلوريا على الفور.

 

تأذى لينخوس بالفعل بسبب افتقارهم إلى الثقة فيه ، وقد أصابت الملاحظة الأخيرة العصب ، مما أدى إلى تلطيخ وجنتيه باللون الأحمر بالغضب والعار.

تلا ذلك صمت محرج ، معظمهم لم يعرف كيف يجيب. من ناحية ، شعروا بالفخر بصديقهم ، ليس فقط على استعداد للمخاطرة كثيراً لحماية البلاد من الحرب الأهلية ، ولكن أيضاً لديه ثقة كافية بهم للكشف عن سره.

 

 

بعد أن اكتشفت أن والدتها لا تهتم بها باعتبارها ابنة ، ولكن فقط كأداة لمخططاتها ، أصبحت فريا مصممة على أن تصبح ناجحة قدر الإمكان لمنحها الإصبع الأوسط قبل مغادرة المنزل إلى الأبد.

من ناحية أخرى ، شعروا بالخوف من تداعيات كلا الخيارين. لكن الأهم من ذلك ، أنهم أدركوا أنه كان يطلب منهم قفزة في الإيمان. إذا كان وحيه قد أثبت شيئاً ، فذلك يعني أنهم في الواقع لا يعرفون شيئاً عنه.

 

 

صُدمت المجموعة بأكملها ، لولا التغيير في المشهد لما كانوا ليخمنوا أبداً أن البرج قادر على التحرك. حدث كل هذا دون أدنى اهتزاز.

كان ليث مخيفاً بالفعل عندما كان يحدق طوال الوقت ، وهو يتنقل خلال الفصول ويتخلص بمفرده من الوحوش السحرية في الإمتحان التجريبي. لكن الآن ، ألم يعترف للتو بأنه ليس إنساناً عادياً؟

بعد أن اكتشفت أن والدتها لا تهتم بها باعتبارها ابنة ، ولكن فقط كأداة لمخططاتها ، أصبحت فريا مصممة على أن تصبح ناجحة قدر الإمكان لمنحها الإصبع الأوسط قبل مغادرة المنزل إلى الأبد.

 

بينما كانوا يطيعون ، كل واحد منهم أكثر عصبية من الآخر ، قام لينخوس بتدوير إصبع السبابة في الهواء ، وبدأ البرج بأكمله حيث يقع المكتب في الدوران ، حتى واجه منطقة معينة من الغابة كانت صلعاء تماماً.

على الرغم من كل ما عرفوه ، فإن سرعته وقوته غير الطبيعية يمكن أن تكون مجرد قمة جبل الجليد.

“لأن الجنية شعرت أن روحه في خطر.” ارتجلت فلوريا على الفور.

 

 

لم يكن هذا موقفاً كان أي منهم قد أخذه في الاعتبار عند الانضمام إلى أكاديمية غريفون البيضاء. بالنسبة ليوريال ، كانت الخطة دائماً هي الدراسة الجادة ، وإجراء أكبر عدد ممكن من التقلبات قبل زواجه المدبر ، ووراثة ممتلكات الأسرة.

على الرغم من كل ما عرفوه ، فإن سرعته وقوته غير الطبيعية يمكن أن تكون مجرد قمة جبل الجليد.

 

“كل شيء وجدناه بدا أنه مرتبط بمصيره. اعتقدنا ببساطة أنه ليس لدينا رأي في هذا الأمر.”

كان هدف فلوريا الوحيد هو التخرج بدرجات عالية بما يكفي للسماح لها بتجنب أي زواج مرتب ، وتعيش حياتها كما تشاء.

بعد شكرهم ، شرع ليث في وصف القتال ضد البغيض مرة أخرى ، حيث قام بتلفيق مساعدتهم بفوز فريق يمكن تصديقه.

 

“نعم.” ردت فلوريا وهي تبتلع قطعة من اللعاب.

بعد أن اكتشفت أن والدتها لا تهتم بها باعتبارها ابنة ، ولكن فقط كأداة لمخططاتها ، أصبحت فريا مصممة على أن تصبح ناجحة قدر الإمكان لمنحها الإصبع الأوسط قبل مغادرة المنزل إلى الأبد.

“وهذا يقودنا إلى السؤال الثاني.”

 

“في العادة لن أصدق أي كلمة من قصتكم. أشياء كثيرة جداً غير منطقية. ولكن حتى لو لم تكن تلك الندبة الرهيبة دليلاً كافياً ، فقد اتصلت بالفعل بلورد الغابة ، الذي أكد كل شيء.”

وبدلاً من ذلك ، أرادت كيلا ألا تعاني من الشعور بالوحدة والمجاعة مرة أخرى.

لم يكن هذا موقفاً كان أي منهم قد أخذه في الاعتبار عند الانضمام إلى أكاديمية غريفون البيضاء. بالنسبة ليوريال ، كانت الخطة دائماً هي الدراسة الجادة ، وإجراء أكبر عدد ممكن من التقلبات قبل زواجه المدبر ، ووراثة ممتلكات الأسرة.

 

 

لقد أصبحت الأمور معقدة للغاية.

 

 

 

على عكس توقعات الجميع ، كان يوريال أول من أجاب.

“نحن مستعدون للإبلاغ يا سيدي.” تقدمت فلوريا إلى الأمام ، مباشرة كسهم في وضع عسكري.

 

“لذا ، فإما أنكم تقولون حقيقة تستحق أن يغنيها الشاعرون ، أو أنني ضحية نكتة معقدة بشكل لا يصدق.”

“يمكنك الاعتماد عليَّ.” رفع لليث إبهامه.

من ناحية أخرى ، شعروا بالخوف من تداعيات كلا الخيارين. لكن الأهم من ذلك ، أنهم أدركوا أنه كان يطلب منهم قفزة في الإيمان. إذا كان وحيه قد أثبت شيئاً ، فذلك يعني أنهم في الواقع لا يعرفون شيئاً عنه.

 

 

‘من المحتمل أن تتبعه كيلا حتى لو كشف أنه وحش لاميت أو وحش متغير الشكل.’ فكر يوريال. ‘ستأتي معها فريا ببساطة. هذان الاثنان ملتصقان ببعضهما البعض لدرجة أنني لن أتفاجأ حتى لو قبلت المشاركة في مجموعة ثلاثية.’

 

 

 

‘هذا لا يترك سوى فلوريا ، لكن يبدو أنها مقيدة للغاية بالشرف والولاء للتخلي عن زميل في الفريق في حالة يرثى لها. لذلك بدلاً من أن أبدو جباناً ، من الأفضل أن أتحرك أولاً. إلى جانب ذلك ، لا ألم لا ربح.’

بعد أن اكتشفت أن والدتها لا تهتم بها باعتبارها ابنة ، ولكن فقط كأداة لمخططاتها ، أصبحت فريا مصممة على أن تصبح ناجحة قدر الإمكان لمنحها الإصبع الأوسط قبل مغادرة المنزل إلى الأبد.

 

“أنت مجرد شخص من عامة الشعب ، فلماذا قررت أن ترفضني؟ “صوته لم يكن غاضباً بقدر ما يبدو حزيناً.

‘بمجرد أن يخرج أننا ‘تمكنا’ من قتل وحش ، ستنتقل سمعتي إلى السقف ، وإذا منع ‘اكتشافنا’ بطريقة ما الحرب الأهلية ، فسأحسب الفضل في ذلك أيضاً.’

 

 

“الحيوانات ، لا تستطيع. الوحوش ، بدلاً من ذلك ، تتحدث بطلاقة مثلك أنت تماماً وأنا.”

على الرغم من السخرية ، كان منطق يوريال في الملعب. لقد توقع كيلا من جزء من الثانية ، وبمجرد أن تحدثت ، وافقت فريا أيضاً ، تاركةً فلوريا المذهولة تبدو وكأنها بلهاء مغرورة.

 

 

صُدمت المجموعة بأكملها ، لولا التغيير في المشهد لما كانوا ليخمنوا أبداً أن البرج قادر على التحرك. حدث كل هذا دون أدنى اهتزاز.

“ماذا بحق اللعنة… أعني ، أنا معكم!” احمرت خجلاً لدرجة أنها بدت جذابة تقريباً.

 

 

“هذا هو المكان الذي دار فيه القتال ، أليس كذلك؟” سأل لينخوس.

بعد شكرهم ، شرع ليث في وصف القتال ضد البغيض مرة أخرى ، حيث قام بتلفيق مساعدتهم بفوز فريق يمكن تصديقه.

 

 

 

كانوا لا يزالون يناقشون ، عندما دوى صوت في الهواء ، تماماً مثل جرس الدروس ، يستدعيهم لمكتب مدير المدرسة. ساروا ببطء قدر الإمكان ، في محاولة لإصلاح التفاصيل الأخيرة.

 

 

 

عندما دخلوا المكتب ، كان لينخوس ينتظرهم ، واقفاً أمام النافذة الزجاجية.

 

 

“نحن مستعدون للإبلاغ يا سيدي.” تقدمت فلوريا إلى الأمام ، مباشرة كسهم في وضع عسكري.

“نحن مستعدون للإبلاغ يا سيدي.” تقدمت فلوريا إلى الأمام ، مباشرة كسهم في وضع عسكري.

 

 

“لذا ، فإما أنكم تقولون حقيقة تستحق أن يغنيها الشاعرون ، أو أنني ضحية نكتة معقدة بشكل لا يصدق.”

“لا حاجة.” أجاب دون الالتفاف إلى الوراء ، مما دفعهم إلى الاقتراب بتلويحة من يده.

“لأن الجنية شعرت أن روحه في خطر.” ارتجلت فلوريا على الفور.

 

 

بينما كانوا يطيعون ، كل واحد منهم أكثر عصبية من الآخر ، قام لينخوس بتدوير إصبع السبابة في الهواء ، وبدأ البرج بأكمله حيث يقع المكتب في الدوران ، حتى واجه منطقة معينة من الغابة كانت صلعاء تماماً.

بعد أن اكتشفت أن والدتها لا تهتم بها باعتبارها ابنة ، ولكن فقط كأداة لمخططاتها ، أصبحت فريا مصممة على أن تصبح ناجحة قدر الإمكان لمنحها الإصبع الأوسط قبل مغادرة المنزل إلى الأبد.

 

 

صُدمت المجموعة بأكملها ، لولا التغيير في المشهد لما كانوا ليخمنوا أبداً أن البرج قادر على التحرك. حدث كل هذا دون أدنى اهتزاز.

الأربعة منهم يواجهون الآن خياراً صعباً حقاً.

 

 

“هذا هو المكان الذي دار فيه القتال ، أليس كذلك؟” سأل لينخوس.

لم يكن هذا موقفاً كان أي منهم قد أخذه في الاعتبار عند الانضمام إلى أكاديمية غريفون البيضاء. بالنسبة ليوريال ، كانت الخطة دائماً هي الدراسة الجادة ، وإجراء أكبر عدد ممكن من التقلبات قبل زواجه المدبر ، ووراثة ممتلكات الأسرة.

 

 

“نعم.” ردت فلوريا وهي تبتلع قطعة من اللعاب.

“إذا وضعت واحد في مياه ساخنة ، فسوف يقفز بعيداً إلى بر الأمان ، لكن إذا رفعت درجة الحرارة ببطء ، فسوف يموت دون أن يلاحظ ذلك. كانت المشكلة موجودة بالفعل ، وكان لديك الحل الصحيح ، لكنك نفذته بسرعة كبيرة.”

 

“كل شيء وجدناه بدا أنه مرتبط بمصيره. اعتقدنا ببساطة أنه ليس لدينا رأي في هذا الأمر.”

‘أيتها الآلهة الطيبة ، ما حجم هذا الشيء؟ ما مدى قوة ليث حقاً؟’ ظنوا كواحد.

“اشرح.” ضاقت عيون لينخوس ، وظهرت مسحة من الغضب عليهم.

 

 

“في العادة لن أصدق أي كلمة من قصتكم. أشياء كثيرة جداً غير منطقية. ولكن حتى لو لم تكن تلك الندبة الرهيبة دليلاً كافياً ، فقد اتصلت بالفعل بلورد الغابة ، الذي أكد كل شيء.”

 

 

“أعلم أنني أطلب منكم الكثير ، لكن أرجو أن تعلموا أنني لا أفعل ذلك باستخفاف. إذا كان أي منكم لا يريد المشاركة ، فسأفهم ولن أحمل أي ضغينة.”

“لذا ، فإما أنكم تقولون حقيقة تستحق أن يغنيها الشاعرون ، أو أنني ضحية نكتة معقدة بشكل لا يصدق.”

 

 

 

عندما تلقى سكارليت اتصال لينخوس بشأن البغيض ، فهم على الفور ما كان يحدث.

 

 

 

بمعرفة ما سيفعله البشر لشخص مستيقظ ، وكونه لا يزال مهتماً بتطور ليث ، أومأ العقرب برأسه إلى كل شيء ، حتى قدم إلى لينخوس الجنية المنقَذة قبل إنهاء الاتصال.

 

 

 

“يمكن للحيوانات التحدث؟” لم يستطع يوريال تجنب السؤال في مفاجأة.

“نحن مستعدون للإبلاغ يا سيدي.” تقدمت فلوريا إلى الأمام ، مباشرة كسهم في وضع عسكري.

 

 

“الحيوانات ، لا تستطيع. الوحوش ، بدلاً من ذلك ، تتحدث بطلاقة مثلك أنت تماماً وأنا.”

كان هدف فلوريا الوحيد هو التخرج بدرجات عالية بما يكفي للسماح لها بتجنب أي زواج مرتب ، وتعيش حياتها كما تشاء.

 

 

استدار لينخوس ، ونظر لليث في عينيه.

‘أيتها الآلهة الطيبة ، ما حجم هذا الشيء؟ ما مدى قوة ليث حقاً؟’ ظنوا كواحد.

 

إما لدعم قصته ، والكذب على مدير المدرسة وتعريض حياتهم الأكاديمية واسم عائلتهم للخطر ، أو رفض ، وترك ليث يتحمل وحده عواقب محاولته اليائسة لإنقاذ الأكاديمية.

“هذا يتركني مع سؤالين فقط. كيف كان ليث هو الذي يقرر ما يجب فعله بما وجدتموه؟”

وبدلاً من ذلك ، أرادت كيلا ألا تعاني من الشعور بالوحدة والمجاعة مرة أخرى.

 

“يمكنك الاعتماد عليَّ.” رفع لليث إبهامه.

“لأن الجنية شعرت أن روحه في خطر.” ارتجلت فلوريا على الفور.

 

 

كان هدف فلوريا الوحيد هو التخرج بدرجات عالية بما يكفي للسماح لها بتجنب أي زواج مرتب ، وتعيش حياتها كما تشاء.

“كل شيء وجدناه بدا أنه مرتبط بمصيره. اعتقدنا ببساطة أنه ليس لدينا رأي في هذا الأمر.”

 

 

 

“وهذا يقودنا إلى السؤال الثاني.”

بعد شكرهم ، شرع ليث في وصف القتال ضد البغيض مرة أخرى ، حيث قام بتلفيق مساعدتهم بفوز فريق يمكن تصديقه.

 

كانوا لا يزالون يناقشون ، عندما دوى صوت في الهواء ، تماماً مثل جرس الدروس ، يستدعيهم لمكتب مدير المدرسة. ساروا ببطء قدر الإمكان ، في محاولة لإصلاح التفاصيل الأخيرة.

“لماذا اتصلت بالماركيزة ديستار بدلاً من المجيء إليَّ أولاً؟ كان من الممكن أن أتوقع ذلك من اللورد دييروس أو السيدة إرناس هنا ، لإعطاء مثل هذه الأخبار والأدلة المهمة لعائلاتهم لكسب تأييد المحكمة. لكنك؟”

 

 

تلا ذلك صمت محرج ، معظمهم لم يعرف كيف يجيب. من ناحية ، شعروا بالفخر بصديقهم ، ليس فقط على استعداد للمخاطرة كثيراً لحماية البلاد من الحرب الأهلية ، ولكن أيضاً لديه ثقة كافية بهم للكشف عن سره.

“أنت مجرد شخص من عامة الشعب ، فلماذا قررت أن ترفضني؟ “صوته لم يكن غاضباً بقدر ما يبدو حزيناً.

الأربعة منهم يواجهون الآن خياراً صعباً حقاً.

 

كان هدف فلوريا الوحيد هو التخرج بدرجات عالية بما يكفي للسماح لها بتجنب أي زواج مرتب ، وتعيش حياتها كما تشاء.

“مع كل الاحترام ، سيدي ، أنا لا أرفضك.” أجاب ليث.

‘من المحتمل أن تتبعه كيلا حتى لو كشف أنه وحش لاميت أو وحش متغير الشكل.’ فكر يوريال. ‘ستأتي معها فريا ببساطة. هذان الاثنان ملتصقان ببعضهما البعض لدرجة أنني لن أتفاجأ حتى لو قبلت المشاركة في مجموعة ثلاثية.’

 

 

“الماركيزة ديستار ليست فقط حاكمة هذه المنطقة ، بل هي أيضاً أحد أولئك الذين علموني السحر.” تشبث بالكذبة التي مكنته من أن يُقبَل في الأكاديمية منذ أشهر.

 

 

“مع كل الاحترام ، سيدي ، أنا لا أرفضك.” أجاب ليث.

“أيضاً ، أعتقد أنها مناسبة بشكل أفضل للتعامل مع هذا الأمر ، لأنها أكثر انفصالاً عن المشكلة ، وأنك ساهمت في إنشائها ، وإن كان ذلك جزئياً فقط.”

‘أيتها الآلهة الطيبة ، ما حجم هذا الشيء؟ ما مدى قوة ليث حقاً؟’ ظنوا كواحد.

 

“في العادة لن أصدق أي كلمة من قصتكم. أشياء كثيرة جداً غير منطقية. ولكن حتى لو لم تكن تلك الندبة الرهيبة دليلاً كافياً ، فقد اتصلت بالفعل بلورد الغابة ، الذي أكد كل شيء.”

“اشرح.” ضاقت عيون لينخوس ، وظهرت مسحة من الغضب عليهم.

 

 

وبدلاً من ذلك ، أرادت كيلا ألا تعاني من الشعور بالوحدة والمجاعة مرة أخرى.

“في رأيي ، إصلاحك لنظام الأكاديمية هو جنة حقيقية لأولئك الذين يعملون بجد والعاميين ، وهذه هي المشكلة. هل سمعت من قبل حكاية الضفدع المغلي؟”

‘أيتها الآلهة الطيبة ، ما حجم هذا الشيء؟ ما مدى قوة ليث حقاً؟’ ظنوا كواحد.

 

على الرغم من السخرية ، كان منطق يوريال في الملعب. لقد توقع كيلا من جزء من الثانية ، وبمجرد أن تحدثت ، وافقت فريا أيضاً ، تاركةً فلوريا المذهولة تبدو وكأنها بلهاء مغرورة.

“إذا وضعت واحد في مياه ساخنة ، فسوف يقفز بعيداً إلى بر الأمان ، لكن إذا رفعت درجة الحرارة ببطء ، فسوف يموت دون أن يلاحظ ذلك. كانت المشكلة موجودة بالفعل ، وكان لديك الحل الصحيح ، لكنك نفذته بسرعة كبيرة.”

كان ليث مخيفاً بالفعل عندما كان يحدق طوال الوقت ، وهو يتنقل خلال الفصول ويتخلص بمفرده من الوحوش السحرية في الإمتحان التجريبي. لكن الآن ، ألم يعترف للتو بأنه ليس إنساناً عادياً؟

 

“لا حاجة.” أجاب دون الالتفاف إلى الوراء ، مما دفعهم إلى الاقتراب بتلويحة من يده.

“أعتقد أن رجلاً بمعرفتك كان يجب أن يكون قادراً على التنبؤ بذلك والمضي قدماً بمزيد من الحذر.”

 

 

“يمكن للحيوانات التحدث؟” لم يستطع يوريال تجنب السؤال في مفاجأة.

تأذى لينخوس بالفعل بسبب افتقارهم إلى الثقة فيه ، وقد أصابت الملاحظة الأخيرة العصب ، مما أدى إلى تلطيخ وجنتيه باللون الأحمر بالغضب والعار.

 

—————–

‘هذا لا يترك سوى فلوريا ، لكن يبدو أنها مقيدة للغاية بالشرف والولاء للتخلي عن زميل في الفريق في حالة يرثى لها. لذلك بدلاً من أن أبدو جباناً ، من الأفضل أن أتحرك أولاً. إلى جانب ذلك ، لا ألم لا ربح.’

ترجمة: Acedia

 

 

“في رأيي ، إصلاحك لنظام الأكاديمية هو جنة حقيقية لأولئك الذين يعملون بجد والعاميين ، وهذه هي المشكلة. هل سمعت من قبل حكاية الضفدع المغلي؟”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط