العقبة الأخيرة
الفصل 149 العقبة الأخيرة
على عكس توقعات ليث ، لم يثر العقيد فاريغريف أي اعتراضات على اقتراحه ، مما سمح له بالبدء في دراسة الطفيليات التي تمنع المانا. كانت القضية الوحيدة هي أن العديد من الاستعدادات كانت مطلوبة ، وكانت إجراءات السلامة أكثر صرامة من ذي قبل.
هذا يمكن أن يعني فقط أن أصحابها قد ماتوا.
انقلب معظم الضحايا إلى عنيفين شديدين ، لذلك احتاجوا إلى ربط أيديهم وأرجلهم بالنقالات لتجنب محاولات الهروب.
الفصل 149 العقبة الأخيرة
كل ما يتعلق بالمجتمع السحري يحتاج إلى إذن من جمعية السحرة ، لذلك تم تعيين النقيب كيليان له كمرافق ومساعد كلما كان على اتصال بأحد المرضى.
إذا كان الخونة قد تغلبوا على فيكاس “البطولي” وقتلوه ، فإن التخلص من الجثة كان أمراً طبيعياً ، ولكن حتى لو ماتوا ، فمن كان بإمكانه تنظيف المشهد؟
احتوى المخبأ على أدلة تدين ثلاث عائلات نبيلة قوية واثنين من الجنود المفقودين ، مما يشير إلى أنهم خونة محتملون ضد التاج.
كان هناك سببان وراء موقف فاريغريف الوديع. بعد التحدث مع البروفيسور مارث ، كان قادراً على تنحية كبرياءه الجريح جانباً والاعتراف لنفسه بالخطأ الذي كان يشك فيه في ولاء ليث للمملكة.
“أطالب بأن أُطلق سراحي وأن أعامل بكل التكريمات التي أستحقها! بمجرد خروجي من هنا ، سأحرص على أن يموت كل فرد منكم ميتة كلب!”
ثانياً ، وهو الأهم ، كان يتعامل مع تحقيق داخلي انفجر بين يديه فجأة. بعد أن قتل ليث الملازم الخائن فيكاس وإنجازاته ، بدأت تروس القدر في التحرك.
“اخرس ، من فضلك. أنت تزعج تركيزي ، وتجعل عملي أكثر صعوبة.”
انقلب معظم الضحايا إلى عنيفين شديدين ، لذلك احتاجوا إلى ربط أيديهم وأرجلهم بالنقالات لتجنب محاولات الهروب.
مع الانضباط الصارم الذي تم تشغيل المعسكر به ، لا يمكن أن يمر الاختفاء المفاجئ لضباط المستوى المتوسط دون أن يلاحظه أحد لفترة طويلة. بحلول نهاية اليوم الأول ، كان العسكريون في حالة تأهب بحثاً عن ثلاثة فارين محتملين.
شرح فيكاس كيف تظاهر بالقبول ، أثناء جمع الأدلة لإسقاط الفصيل النبيل. وفقاً للرسالة ، فقد تمكن فقط من التعرف على اثنين آخرين من شركاء والده ، وخلص إلى أنه إذا حدث أي شيء له ، فمن المحتمل أنه تم اكتشافه وقتله.
كان السيناريو الأسوأ هو إصابة أحدهم ، إن لم يكن جميعهم ، وقرروا محاولة الهروب من منطقة الحجر الصحي لرؤية أسرهم مرة أخيرة قبل وفاتهم.
لم تكن الأدلة الموجودة في المخبأ السري كافية لاتهام إحدى العائلات النبيلة العظيمة بالخيانة ، لكنها قوضت مصداقيتها ، وربطتها بعدة جرائم لم يتم حلها.
كان السيناريو الأسوأ هو إصابة أحدهم ، إن لم يكن جميعهم ، وقرروا محاولة الهروب من منطقة الحجر الصحي لرؤية أسرهم مرة أخيرة قبل وفاتهم.
لم يستطع فاريغريف المخاطرة ، إذا انتشر الطاعون في بقية المملكة ، لكان العالم بأسره في خطر. تم تفتيش أماكن معيشتهم بشكل دقيق جداً بحثاً عن أي دليل حول نواياهم أو وجهتهم.
“أنا غاريث سينتي ، أصغر سيد نقابة لنقابة كاندريا على الإطلاق.” كان أول مريض لليث رجلاً وسيماً ، حسن البنية ، طويل القامة بشعر أشقر وعينان زرقاوان ، كان في تلك اللحظة يحدق في ليث كما لو كان كلباً فوق فطائر الوافل في الصباح.
في اليوم التالي ، ساء الوضع أكثر. من خلال التحقق من سجلاتهم العسكرية وجداول عملهم ، اكتشف فاريغريف أن الثلاثة جميعاً ، في لحظة اختفائهم ، كانوا في مهمة دورية في القطاع الذي توجد فيه خيمة ليث.
أيضاً ، بدلاً من معاملة الجنود والمعالجين باحترام ، كان معظمهم يصرخون طوال الوقت ، ويمزحون بوضعهم السابق كما لو كانوا يتحدثون إلى خادم بطيء الفطنة.
في العادة كان يعتبرها مصادفة ، ولكن بعد ما حدث لأخيه المحلف فيلاغروس ، لم يستطع رفض فكرة كونهم خونة تم إرسالهم لإنهاء المهمة.
هذا يمكن أن يعني فقط أن أصحابها قد ماتوا.
حتى لو كان أحدهم خائناً أيضاً ، فسيكون من المستحيل عليه في فريق مكون من ثمانية رجال أن يساعد شركائه دون أن يلاحظ الآخرون. أيضاً ، وفقاً لحراس الأمن في كتلة الجناح ، شوهدوا وهم يدخلون ، لكنهم لم يخرجوا أبداً.
طلب فاريغريف مساعدة كيليان ، وكلاهما جعلا أكثر رجالهما ولاءً بالبحث في كل مكان شوهد فيه الضباط الثلاثة المفقودون بحثاً عن أدلة.
كان الخبر السار هو أنه بفضل العالم الصغير ، كان الهروب بعيداً عن السهولة ، وكان جميع الحراس عند نقاط التفتيش ، السبيل الوحيد للخروج من منطقة الحجر الصحي ، من نخبة المحاربين القدامى الذين ثبت ولائهم.
بالنظر إلى مسألة الطفيليات الثلاثة الأخرى التي تم حلها ، بدأ ليث في فحص العديد من المصابين بطفيلي حجب المانا بحثاً عن العينة المثالية. كان مصمماً على العثور على أسوأ حالة إصابة ممكنة واستخدامها في عمله.
كون ليث سليماً وآمناً ، لم يمكن أن يكون هدفهم. أدى البحث الشامل في المخيم إلى العثور على مخبأ مخفي ومعظم العناصر السحرية التي كانت تنتمي إلى الملازمين الثلاثة.
حتى لو كان أحدهم خائناً أيضاً ، فسيكون من المستحيل عليه في فريق مكون من ثمانية رجال أن يساعد شركائه دون أن يلاحظ الآخرون. أيضاً ، وفقاً لحراس الأمن في كتلة الجناح ، شوهدوا وهم يدخلون ، لكنهم لم يخرجوا أبداً.
وفقاً لرسالة عُثر عليها داخل المخبأ ، اتصل والده بالتبني ، الدوق سليمار ، الملازم فيكاس ، الذي طلب منه خيانة المملكة في مقابل الوعد بأن يصبح وريثه.
لم يستطع فاريغريف المخاطرة ، إذا انتشر الطاعون في بقية المملكة ، لكان العالم بأسره في خطر. تم تفتيش أماكن معيشتهم بشكل دقيق جداً بحثاً عن أي دليل حول نواياهم أو وجهتهم.
كون ليث سليماً وآمناً ، لم يمكن أن يكون هدفهم. أدى البحث الشامل في المخيم إلى العثور على مخبأ مخفي ومعظم العناصر السحرية التي كانت تنتمي إلى الملازمين الثلاثة.
كانت الخيمة التي تم ترتيبها لدراسات ليث كبيرة جداً ، ويبلغ قطرها حوالي عشرة أمتار (33 قدماً) بمقعدين ومكتب صغير كأثاثها الوحيد. جاءت معظم عيّناته مرتدية سترة مستقيمة وسلاسل عند كاحليها ، إن لم يكن كامل الجسم مربوطاً مثل شرائح اللحم.
سيسمح للملك بقمع جميع أنشطتهم وشل تأثيرهم حتى ينتهي التحقيق. كان منع اندلاع الحرب الأهلية أولوية قصوى ، لذلك كان بإمكان فاريغريف فقط تجاهل هذا اللغز في الوقت الحالي.
احتوى المخبأ على أدلة تدين ثلاث عائلات نبيلة قوية واثنين من الجنود المفقودين ، مما يشير إلى أنهم خونة محتملون ضد التاج.
“أنا غاريث سينتي ، أصغر سيد نقابة لنقابة كاندريا على الإطلاق.” كان أول مريض لليث رجلاً وسيماً ، حسن البنية ، طويل القامة بشعر أشقر وعينان زرقاوان ، كان في تلك اللحظة يحدق في ليث كما لو كان كلباً فوق فطائر الوافل في الصباح.
“أنت لا تعرف من أنا ، أيها الكلب العسكري القذر!”
وفقاً لرسالة عُثر عليها داخل المخبأ ، اتصل والده بالتبني ، الدوق سليمار ، الملازم فيكاس ، الذي طلب منه خيانة المملكة في مقابل الوعد بأن يصبح وريثه.
ترجمة: Acedia
دون علم ليث ، كانت خطته ناجحة تقريباً. لقد كان يجبر فيكاس على كتابة الرسالة على دفتر ملاحظاته ، وبعد ذلك يجمع كل العناصر السحرية واضعاً إياها في مكان يمكن العثور عليها فيه.
شرح فيكاس كيف تظاهر بالقبول ، أثناء جمع الأدلة لإسقاط الفصيل النبيل. وفقاً للرسالة ، فقد تمكن فقط من التعرف على اثنين آخرين من شركاء والده ، وخلص إلى أنه إذا حدث أي شيء له ، فمن المحتمل أنه تم اكتشافه وقتله.
“أتعلم يا سيد سينتي؟” قام ليث بتنظيف عينه الكريستالية بمنديل ، ثم استخدمه لمسح بعض الأوساخ من نعل حذائه.
تأثر فاريغريف بشجاعة نكران الذات لفيكاس ، وشتم نفسه لعدم كونه قائداً قادراً على بث الثقة. إذا جاء فيكاس لطلب مساعدته ، فربما كانت الأمور ستنتهي بشكل مختلف.
كان المسمار الأخير في نعش آمال فاريغريف في نهاية سعيدة ، هو أن جميع العناصر السحرية المسترجعة تفتقر الآن إلى أي بصمة.
لن تدع جلالة الملك يسمع نهاية الأمر.’
هذا يمكن أن يعني فقط أن أصحابها قد ماتوا.
ثم تمكن من البصق على بلورة عين ليث اليمنى بدقة خارقة ، قبل أن ينفجر في ضحك. لم يكن ليث يوماً فلورنس نايتنجيل.
كان الخبر السار هو أنه بفضل العالم الصغير ، كان الهروب بعيداً عن السهولة ، وكان جميع الحراس عند نقاط التفتيش ، السبيل الوحيد للخروج من منطقة الحجر الصحي ، من نخبة المحاربين القدامى الذين ثبت ولائهم.
مكتشفاً مدى عمق الجذور في قبضة فصيل النبلاء داخل الرتب العسكرية ، عهد فاريغريف بكل الأدلة المجمعة إلى كيليان ، وترك جحفل الملكة يقوم بالباقي.
طلب فاريغريف مساعدة كيليان ، وكلاهما جعلا أكثر رجالهما ولاءً بالبحث في كل مكان شوهد فيه الضباط الثلاثة المفقودون بحثاً عن أدلة.
دون علم ليث ، كانت خطته ناجحة تقريباً. لقد كان يجبر فيكاس على كتابة الرسالة على دفتر ملاحظاته ، وبعد ذلك يجمع كل العناصر السحرية واضعاً إياها في مكان يمكن العثور عليها فيه.
“أطالب بأن أُطلق سراحي وأن أعامل بكل التكريمات التي أستحقها! بمجرد خروجي من هنا ، سأحرص على أن يموت كل فرد منكم ميتة كلب!”
أخيراً وليس آخراً ، وجد المخبأ المخفي الذي كان لدى كل ملازم ، ووضع كل شيء معاً في واحد لجعل قصة التغطية التي ابتكرها تنجح. العيب الوحيد في خطته هو أنه لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية تفسير اختفاء الجثث الثلاثة.
في العادة كان يعتبرها مصادفة ، ولكن بعد ما حدث لأخيه المحلف فيلاغروس ، لم يستطع رفض فكرة كونهم خونة تم إرسالهم لإنهاء المهمة.
إذا كان الخونة قد تغلبوا على فيكاس “البطولي” وقتلوه ، فإن التخلص من الجثة كان أمراً طبيعياً ، ولكن حتى لو ماتوا ، فمن كان بإمكانه تنظيف المشهد؟
على عكسه ، لم يتمكن السحرة المزيفون من تغيير التدفق السحري لتعاويذهم إلا إذا تم تصميمها بشكل صريح للسماح بذلك. لجعل الأمور أسوأ ، لم يكن لدى ليث أي فكرة عن كيفية عمل تعويذة من المستوى الخامس ، لذلك كان عليه التأكد من توفير علاج مضمون لهم.
حتى استخدام التنشيط كان تحدياً. أُصيبت أجسام العينات بسم على عكس الأجسام الأخرى التي درسها ليث حتى الآن. لم تتسبب في أي ضرر مباشر ، ولكنها كانت قادرة على التدافع على كل من المانا الداخلية والخارجية ، وتحويل أي تعويذة إلى إهدار للطاقة.
لم تكن الأدلة الموجودة في المخبأ السري كافية لاتهام إحدى العائلات النبيلة العظيمة بالخيانة ، لكنها قوضت مصداقيتها ، وربطتها بعدة جرائم لم يتم حلها.
كانت خطة ليث هي دراسة حالة متقدمة ، وجمع كل البيانات الضرورية التي يحتاجها لإنشاء مسار من فتات الخبز يمكن لفريق مارث اتباعه. وإلا سيحتاجون إلى إجراء تعديلات في كل مرة يواجهون فيها ظرفاً غير معروف في وقت إنشاء التعويذة.
سيسمح للملك بقمع جميع أنشطتهم وشل تأثيرهم حتى ينتهي التحقيق. كان منع اندلاع الحرب الأهلية أولوية قصوى ، لذلك كان بإمكان فاريغريف فقط تجاهل هذا اللغز في الوقت الحالي.
“عملك؟ ها! أنت مجرد أحمق غير كفء ، وإلا لما كنت متعفناً في خيمة رثة مثل المتشرد منذ أكثر من شهر!”
‘اللعنة ، في حذاء الملك ، سأقتل أحمق غير كفء مثلي دون تفكير ثانٍ.’ فكر. ‘كنت مشغولاً للغاية في الشك في ولاء ليث لدرجة أنني فوّتُ الخونة الحقيقيين تحت أنفي. يمكنني بالفعل سماع شجار الملك والملكة حول مدى فساد الجيش.’
وفقاً لرسالة عُثر عليها داخل المخبأ ، اتصل والده بالتبني ، الدوق سليمار ، الملازم فيكاس ، الذي طلب منه خيانة المملكة في مقابل الوعد بأن يصبح وريثه.
لن تدع جلالة الملك يسمع نهاية الأمر.’
***
***
بالنظر إلى مسألة الطفيليات الثلاثة الأخرى التي تم حلها ، بدأ ليث في فحص العديد من المصابين بطفيلي حجب المانا بحثاً عن العينة المثالية. كان مصمماً على العثور على أسوأ حالة إصابة ممكنة واستخدامها في عمله.
على عكسه ، لم يتمكن السحرة المزيفون من تغيير التدفق السحري لتعاويذهم إلا إذا تم تصميمها بشكل صريح للسماح بذلك. لجعل الأمور أسوأ ، لم يكن لدى ليث أي فكرة عن كيفية عمل تعويذة من المستوى الخامس ، لذلك كان عليه التأكد من توفير علاج مضمون لهم.
لم تكن الأدلة الموجودة في المخبأ السري كافية لاتهام إحدى العائلات النبيلة العظيمة بالخيانة ، لكنها قوضت مصداقيتها ، وربطتها بعدة جرائم لم يتم حلها.
كانت خطة ليث هي دراسة حالة متقدمة ، وجمع كل البيانات الضرورية التي يحتاجها لإنشاء مسار من فتات الخبز يمكن لفريق مارث اتباعه. وإلا سيحتاجون إلى إجراء تعديلات في كل مرة يواجهون فيها ظرفاً غير معروف في وقت إنشاء التعويذة.
طلب فاريغريف مساعدة كيليان ، وكلاهما جعلا أكثر رجالهما ولاءً بالبحث في كل مكان شوهد فيه الضباط الثلاثة المفقودون بحثاً عن أدلة.
كانت الخيمة التي تم ترتيبها لدراسات ليث كبيرة جداً ، ويبلغ قطرها حوالي عشرة أمتار (33 قدماً) بمقعدين ومكتب صغير كأثاثها الوحيد. جاءت معظم عيّناته مرتدية سترة مستقيمة وسلاسل عند كاحليها ، إن لم يكن كامل الجسم مربوطاً مثل شرائح اللحم.
على عكس الآخرين ، كان لضحايا النوع الرابع من الطفيليات أجسام صحية مليئة بالحيوية. كانت القيود إجراءات أمان لتجنب محاولات الهروب والحد من مخاطر الإصابة في حالة محاولة العض أثناء نوبة غضب.
“أنت لا تعرف من أنا ، أيها الكلب العسكري القذر!”
“أنا غاريث سينتي ، أصغر سيد نقابة لنقابة كاندريا على الإطلاق.” كان أول مريض لليث رجلاً وسيماً ، حسن البنية ، طويل القامة بشعر أشقر وعينان زرقاوان ، كان في تلك اللحظة يحدق في ليث كما لو كان كلباً فوق فطائر الوافل في الصباح.
أيضاً ، بدلاً من معاملة الجنود والمعالجين باحترام ، كان معظمهم يصرخون طوال الوقت ، ويمزحون بوضعهم السابق كما لو كانوا يتحدثون إلى خادم بطيء الفطنة.
وفقاً لرسالة عُثر عليها داخل المخبأ ، اتصل والده بالتبني ، الدوق سليمار ، الملازم فيكاس ، الذي طلب منه خيانة المملكة في مقابل الوعد بأن يصبح وريثه.
“أنا غاريث سينتي ، أصغر سيد نقابة لنقابة كاندريا على الإطلاق.” كان أول مريض لليث رجلاً وسيماً ، حسن البنية ، طويل القامة بشعر أشقر وعينان زرقاوان ، كان في تلك اللحظة يحدق في ليث كما لو كان كلباً فوق فطائر الوافل في الصباح.
ترجمة: Acedia
“أطالب بأن أُطلق سراحي وأن أعامل بكل التكريمات التي أستحقها! بمجرد خروجي من هنا ، سأحرص على أن يموت كل فرد منكم ميتة كلب!”
ثم تمكن من البصق على بلورة عين ليث اليمنى بدقة خارقة ، قبل أن ينفجر في ضحك. لم يكن ليث يوماً فلورنس نايتنجيل.
دون علم ليث ، كانت خطته ناجحة تقريباً. لقد كان يجبر فيكاس على كتابة الرسالة على دفتر ملاحظاته ، وبعد ذلك يجمع كل العناصر السحرية واضعاً إياها في مكان يمكن العثور عليها فيه.
“اخرس ، من فضلك. أنت تزعج تركيزي ، وتجعل عملي أكثر صعوبة.”
“أنت لا تعرف من أنا ، أيها الكلب العسكري القذر!”
حتى استخدام التنشيط كان تحدياً. أُصيبت أجسام العينات بسم على عكس الأجسام الأخرى التي درسها ليث حتى الآن. لم تتسبب في أي ضرر مباشر ، ولكنها كانت قادرة على التدافع على كل من المانا الداخلية والخارجية ، وتحويل أي تعويذة إلى إهدار للطاقة.
يتطلب التغلب على تأثير التشويش قوة إرادة ليث الهائلة وتركيزه ، واستنزاف احتياطياته من المانا كما لو كان يعالج قرية بأكملها في نفس الوقت.
أيضاً ، بدلاً من معاملة الجنود والمعالجين باحترام ، كان معظمهم يصرخون طوال الوقت ، ويمزحون بوضعهم السابق كما لو كانوا يتحدثون إلى خادم بطيء الفطنة.
“عملك؟ ها! أنت مجرد أحمق غير كفء ، وإلا لما كنت متعفناً في خيمة رثة مثل المتشرد منذ أكثر من شهر!”
كون ليث سليماً وآمناً ، لم يمكن أن يكون هدفهم. أدى البحث الشامل في المخيم إلى العثور على مخبأ مخفي ومعظم العناصر السحرية التي كانت تنتمي إلى الملازمين الثلاثة.
على عكسه ، لم يتمكن السحرة المزيفون من تغيير التدفق السحري لتعاويذهم إلا إذا تم تصميمها بشكل صريح للسماح بذلك. لجعل الأمور أسوأ ، لم يكن لدى ليث أي فكرة عن كيفية عمل تعويذة من المستوى الخامس ، لذلك كان عليه التأكد من توفير علاج مضمون لهم.
ثم تمكن من البصق على بلورة عين ليث اليمنى بدقة خارقة ، قبل أن ينفجر في ضحك. لم يكن ليث يوماً فلورنس نايتنجيل.
‘اللعنة ، في حذاء الملك ، سأقتل أحمق غير كفء مثلي دون تفكير ثانٍ.’ فكر. ‘كنت مشغولاً للغاية في الشك في ولاء ليث لدرجة أنني فوّتُ الخونة الحقيقيين تحت أنفي. يمكنني بالفعل سماع شجار الملك والملكة حول مدى فساد الجيش.’
جاء هدوئه المعتاد وسلوكه المحترم من إدراكه أنه بعد احتجازهم لفترة طويلة ، يستحق هؤلاء الأشخاص أن يعاملوا باحترام إنساني لضمان تعاونهم.
حتى استخدام التنشيط كان تحدياً. أُصيبت أجسام العينات بسم على عكس الأجسام الأخرى التي درسها ليث حتى الآن. لم تتسبب في أي ضرر مباشر ، ولكنها كانت قادرة على التدافع على كل من المانا الداخلية والخارجية ، وتحويل أي تعويذة إلى إهدار للطاقة.
كانت الخيمة التي تم ترتيبها لدراسات ليث كبيرة جداً ، ويبلغ قطرها حوالي عشرة أمتار (33 قدماً) بمقعدين ومكتب صغير كأثاثها الوحيد. جاءت معظم عيّناته مرتدية سترة مستقيمة وسلاسل عند كاحليها ، إن لم يكن كامل الجسم مربوطاً مثل شرائح اللحم.
“أتعلم يا سيد سينتي؟” قام ليث بتنظيف عينه الكريستالية بمنديل ، ثم استخدمه لمسح بعض الأوساخ من نعل حذائه.
“يقولون إنك تصطاد ذباباً بالعسل أكثر مما تصطاده بالخل. لكن الذباب ينجذب في الواقع بسهولة باستخدام الروث.” ثم دفع المنديل في فم غاريث.
——————
يتطلب التغلب على تأثير التشويش قوة إرادة ليث الهائلة وتركيزه ، واستنزاف احتياطياته من المانا كما لو كان يعالج قرية بأكملها في نفس الوقت.
ترجمة: Acedia
ترجمة: Acedia
“أنا غاريث سينتي ، أصغر سيد نقابة لنقابة كاندريا على الإطلاق.” كان أول مريض لليث رجلاً وسيماً ، حسن البنية ، طويل القامة بشعر أشقر وعينان زرقاوان ، كان في تلك اللحظة يحدق في ليث كما لو كان كلباً فوق فطائر الوافل في الصباح.
