الفاصل 5
الفصل 159 الفاصل 5
كانت ميليا في مكتبة أكبر من مسقط رأسها. كانت غرفة دائرية مفردة ، برفوف كتب ممتدة على عدة طوابق ، متصلة بواسطة سلالم ومصاعد مسحورة. كانت قبة المكتبة ذات سقف زجاجي ، يمكن لميليا أن ترى الشمس من خلالها ، حيث كان الطابق الأول به أبواب زجاجية تؤدي إلى الخارج إلى غابة.
لم تكن جميلة ، لكن فتاة نضرة وساذجة تبلغ من العمر ستة عشر عاماً كانت تتمتع بجاذبية قوية لبعض الرجال ، وبما أنها سافرت بمفردها ، غالباً ما كانت ميليا تعتبر فريسة سهلة. على الأقل حتى كشفت أنها ساحرة ، وتركت مهاجميها مقددين ومحمصين جيداً.
لم يكن أحد ليصدق أن ميليا جيني ، إذا أخبرت كيف أنها قبل أن تصبح إمبراطورة إمبراطورية جورجون السحرية ، كانت مجرد ساحرة من الدرجة الثانية من أصول متواضعة.
أياً من عاش هناك لا يمكن أن يكون كبيراً جداً ، وفي حالة إجبارها على الهروب ، لم يكن العدد أو المحاصرة مشكلة في مثل هذه المساحة المغلقة. امتد النفق لأسفل لعدة مئات من الأمتار ، وعندما وصلت أخيراً إلى النهاية ، لم تصدق عينيها.
ما يميز ميليا عن زملائها الطلاب ، هو أنه على الرغم من أنها لم تُعتبر جديرة بالقبول في إحدى الأكاديميات الكبيرة ، إلا أنها لم تتوقف أبداً عن الإيمان بالسحر المحتمل اللامتناهي.
“اختاري شيئاً واحداً ، في منزلي. سواء كان ثروة أو معرفة أو سلاحاً ، فهو لك لأخذه.”
منذ أن كانت طفلة ، قرأت قصص مشعوذي الإمبراطورية حتى عرفتها عن ظهر قلب.
“لقد خانوني لذلك تخليت عنهم في المقابل.”
‘الكثير منهم لديهم ماض غير واضح ، كانوا يعتبرون نفايات لمعظم حياتهم ، حتى يجدون طريقهم إلى العظمة. أياً كان ما اكتشفوه ، يمكنني أن أجده أيضاً. الموهبة ليست فطرية فقط ، عليك تطويرها. يجب أن تكون هناك طريقة لاختراق حدودي!’
الآن بعد أن كان الخوف يغادر جسدها ، تمكنت ميليا من ملاحظة النتوءات العظمية على رأسه ، والتي تشبه التاج ، والانحناء اللطيف للأجنحة الغشائية الضخمة التي تستقر على ظهره.
لذلك ، قررت ميليا أن تحذو حذوهم بدلاً من قبول وظيفة وضيعة ، مثل الخريجين الآخرين من الأكاديمية الثانوية ، البازيليسق الأحمر ، التي حضرتها. لم تزور ميليا مسقط رأس المشعوذين ، ولم تسافر عبر الأماكن المسجلة في سيرهم الذاتية.
من بينها ، وجدت كتباً قديمة مكتوبة بلغات غير معروفة ، وكتباً أسطورية من المفترض أن تضيع في التاريخ ، وحتى كتباً حديثة مثل الكتب المدرسية في أكاديميتها.
{البازيليسق حيوان زاحف خرافي.}
‘الآلهة تعرف عدد الأشخاص الذين سافروا عبر تلك المواقع. إذا كان هناك أي دليل ، فسيكون معروفاً بالفعل. أسوأ سيناريو ، أول من وجد إرثهم أخذهم لنفسه.’ فكرت.
‘الآلهة تعرف عدد الأشخاص الذين سافروا عبر تلك المواقع. إذا كان هناك أي دليل ، فسيكون معروفاً بالفعل. أسوأ سيناريو ، أول من وجد إرثهم أخذهم لنفسه.’ فكرت.
لذلك ، قررت ميليا أن تراهن بكل شيء على الشائعات والأساطير ، على أمل العثور على جوهر الحقيقة التي يضرب بها المثل. ما وجدته ، بدلاً من ذلك ، كان أفخاخاً وخدعاً للسياحة كلفتها معظم مدخراتها ، وفي أكثر من مناسبة ، كلفتها حياتها تقريباً.
ذات يوم سمعت عن جبل ملعون لم يعد منه أحد قط. تحدثت بعض الشائعات عن روح شريرة تسكن في كهف ، بينما ذكر آخرون أنه على منحدرات الجبل كانت هناك بوابة إلى العالم السفلي.
بعد شهور من السفر غير المجدي ، فقدت أكثر من عشرة كيلوغرامات (22 رطلاً) ، ورعاية النظافة الشخصية ومعظم ثقتها تجاه البشرية.
لم تكن جميلة ، لكن فتاة نضرة وساذجة تبلغ من العمر ستة عشر عاماً كانت تتمتع بجاذبية قوية لبعض الرجال ، وبما أنها سافرت بمفردها ، غالباً ما كانت ميليا تعتبر فريسة سهلة. على الأقل حتى كشفت أنها ساحرة ، وتركت مهاجميها مقددين ومحمصين جيداً.
“حسن التفكير ، أيها الإنسان!”
ذات يوم سمعت عن جبل ملعون لم يعد منه أحد قط. تحدثت بعض الشائعات عن روح شريرة تسكن في كهف ، بينما ذكر آخرون أنه على منحدرات الجبل كانت هناك بوابة إلى العالم السفلي.
ما يميز ميليا عن زملائها الطلاب ، هو أنه على الرغم من أنها لم تُعتبر جديرة بالقبول في إحدى الأكاديميات الكبيرة ، إلا أنها لم تتوقف أبداً عن الإيمان بالسحر المحتمل اللامتناهي.
ضحك ليغان في ارتياح ، لقد كان زميلاً مثيراً للاهتمام حقاً.
عندما أعربت عن رغبتها في زيارة هذا المكان ، لم يعرض أحد مرافقتها وحاول السكان المحليون تثبيط ميليا. في تجربتها ، كان ذلك ميزة إضافية. كان يعني أنه كان هناك شيء حقيقي.
لذلك ، قررت ميليا أن تراهن بكل شيء على الشائعات والأساطير ، على أمل العثور على جوهر الحقيقة التي يضرب بها المثل. ما وجدته ، بدلاً من ذلك ، كان أفخاخاً وخدعاً للسياحة كلفتها معظم مدخراتها ، وفي أكثر من مناسبة ، كلفتها حياتها تقريباً.
ثبت أن الوصول إلى الوجهة مع تعويذة طيران هو لعب أطفال. لم يكن هناك أثر للوحوش ، كانت العصافير تزقزق بصوت عالٍ بينما تقترب الأيائل والسناجب بلا خوف ، مما يتركها تحتضنهم حتى يفقدوا الاهتمام بالزائر الجديد.
كانت ميليا تجلس القرفصاء ، وعيناها مغلقتان ، بينما كان ليغان ملتفتً حولها ، جامعةً قدراً هائلاً من طاقة العالم من خلال التنشيط (AN: نسخته من التنشيط. سأستخدم المصطلحات التي تعرفونها بالفعل من أجل البساطة) ، ليسهل عليها إدراكها.
‘الكثير منهم لديهم ماض غير واضح ، كانوا يعتبرون نفايات لمعظم حياتهم ، حتى يجدون طريقهم إلى العظمة. أياً كان ما اكتشفوه ، يمكنني أن أجده أيضاً. الموهبة ليست فطرية فقط ، عليك تطويرها. يجب أن تكون هناك طريقة لاختراق حدودي!’
كانت النباتات المحيطة بها خصبة للغاية ، لدرجة أن ميليا اعتقدت أنها يجب أن تكون المزحة الأكثر تفصيلاً التي عانت منها على الإطلاق. أكثر من كونه ملعوناً ، بدا المكان وكأنه قصة خيالية.
ضحك ليغان في ارتياح ، لقد كان زميلاً مثيراً للاهتمام حقاً.
أياً من عاش هناك لا يمكن أن يكون كبيراً جداً ، وفي حالة إجبارها على الهروب ، لم يكن العدد أو المحاصرة مشكلة في مثل هذه المساحة المغلقة. امتد النفق لأسفل لعدة مئات من الأمتار ، وعندما وصلت أخيراً إلى النهاية ، لم تصدق عينيها.
كان الكهف على مرأى من الجميع ، والدرب المؤدي إليه كان خالياً من الأعشاب ، حيث كان المعتاد غالباً. بمجرد أن اقتربت ، نزلت قشعريرة في عمودها الفقري. كان الكهف مقوساً تماماً ، في حين أن الجدران والرصيف كانت ناعمة جداً بحيث لم تكن طبيعية.
“لقد خانوني لذلك تخليت عنهم في المقابل.”
تفوق الفضول عليها ، لذلك بعد تفعيل تعويذة لإضاءة الطريق ، دخلت ميليا. لم يكن الممر مرتفعاً ، حيث كان ارتفاعه حوالي مترين (6 ‘7 بوصات) ، وكان ضيقاً جداً لدرجة أن شخصاً واحداً فقط في كل مرة يمكنه أن يمر. لقد أخذت علماً بهذه التفاصيل لتهدئة نفسها.
“الأول هو أن تشعري بطاقة العالم بنفسك. الواقعة غير مرجحة للغاية ، ما لم تصلي إلى حالة من التنوير ، أو تجدي مكاناً أكثر وفرة من طاقة العالم الطبيعية ، أو أنك مولود جديد.”
أياً من عاش هناك لا يمكن أن يكون كبيراً جداً ، وفي حالة إجبارها على الهروب ، لم يكن العدد أو المحاصرة مشكلة في مثل هذه المساحة المغلقة. امتد النفق لأسفل لعدة مئات من الأمتار ، وعندما وصلت أخيراً إلى النهاية ، لم تصدق عينيها.
بعد شهور من السفر غير المجدي ، فقدت أكثر من عشرة كيلوغرامات (22 رطلاً) ، ورعاية النظافة الشخصية ومعظم ثقتها تجاه البشرية.
كانت ميليا في مكتبة أكبر من مسقط رأسها. كانت غرفة دائرية مفردة ، برفوف كتب ممتدة على عدة طوابق ، متصلة بواسطة سلالم ومصاعد مسحورة. كانت قبة المكتبة ذات سقف زجاجي ، يمكن لميليا أن ترى الشمس من خلالها ، حيث كان الطابق الأول به أبواب زجاجية تؤدي إلى الخارج إلى غابة.
أمضت الساعات التالية جالسة على أحد الأرائك العديدة ، في محاولة للتعلم من محبوبتها المشعوذة ، الأم الأولى للسحر الحديث. ومع ذلك ، فإن الشيء الوحيد الذي فهمته هو أنه على الرغم من كل دراساتها وقرون من التقدم السحري بعد وفاة سيلفروينغ ، فإن حكمة المشعوذ كانت لا تزال بعيدة عن متناول ميليا.
كل شيء لا معنى له ، كان من المفترض أن تكون تحت الأرض. تخلصت ميليا من شكوكها ، مستخدمة تعويذة طيرانها لاستكشاف المكتبة. تم ترتيب المجلدات والمخطوطات بشكل منظم حسب الموضوع.
‘الآلهة تعرف عدد الأشخاص الذين سافروا عبر تلك المواقع. إذا كان هناك أي دليل ، فسيكون معروفاً بالفعل. أسوأ سيناريو ، أول من وجد إرثهم أخذهم لنفسه.’ فكرت.
لذلك ، قررت ميليا أن تراهن بكل شيء على الشائعات والأساطير ، على أمل العثور على جوهر الحقيقة التي يضرب بها المثل. ما وجدته ، بدلاً من ذلك ، كان أفخاخاً وخدعاً للسياحة كلفتها معظم مدخراتها ، وفي أكثر من مناسبة ، كلفتها حياتها تقريباً.
من بينها ، وجدت كتباً قديمة مكتوبة بلغات غير معروفة ، وكتباً أسطورية من المفترض أن تضيع في التاريخ ، وحتى كتباً حديثة مثل الكتب المدرسية في أكاديميتها.
لم تكن جميلة ، لكن فتاة نضرة وساذجة تبلغ من العمر ستة عشر عاماً كانت تتمتع بجاذبية قوية لبعض الرجال ، وبما أنها سافرت بمفردها ، غالباً ما كانت ميليا تعتبر فريسة سهلة. على الأقل حتى كشفت أنها ساحرة ، وتركت مهاجميها مقددين ومحمصين جيداً.
ثم التقت عيناها بعمود كتاب عليه نقش “غريموار المشعوذة لوتشرا سيلفروينغ” محفور بأحرف ذهبية. أخرجته ، وفتحت صفحة عشوائية واكتشفت أنه لم يكن مكتوباً في رموز سرية.
ذات يوم سمعت عن جبل ملعون لم يعد منه أحد قط. تحدثت بعض الشائعات عن روح شريرة تسكن في كهف ، بينما ذكر آخرون أنه على منحدرات الجبل كانت هناك بوابة إلى العالم السفلي.
أمضت الساعات التالية جالسة على أحد الأرائك العديدة ، في محاولة للتعلم من محبوبتها المشعوذة ، الأم الأولى للسحر الحديث. ومع ذلك ، فإن الشيء الوحيد الذي فهمته هو أنه على الرغم من كل دراساتها وقرون من التقدم السحري بعد وفاة سيلفروينغ ، فإن حكمة المشعوذ كانت لا تزال بعيدة عن متناول ميليا.
أرادت ميليا حقاً معرفة ما الذي كان يتحدث عنه ليغان ، لكنها كانت تخشى أن تفقد تركيزها.
كانت ميليا مغرية حقاً بأخذ بعض الكتب كهدايا تذكارية.
تفوق الفضول عليها ، لذلك بعد تفعيل تعويذة لإضاءة الطريق ، دخلت ميليا. لم يكن الممر مرتفعاً ، حيث كان ارتفاعه حوالي مترين (6 ‘7 بوصات) ، وكان ضيقاً جداً لدرجة أن شخصاً واحداً فقط في كل مرة يمكنه أن يمر. لقد أخذت علماً بهذه التفاصيل لتهدئة نفسها.
‘حتى لو أثبتت أنني غير قادرة على زيادة قدراتي السحرية ، يمكنني دائماً بيعها والاستقرار مدى الحياة. ربما يكون أحد هذه الكتب أكثر قيمة من أكاديمية البازيليسق الأحمر بأكملها.’
في النهاية ، قررت أن تعيد الغريموار وتغادر خالية الوفاض.
‘حتى لو تمكنت من بيعها ، بدلاً من أن أُقتل ، فإن تلك الكتب المسكينة ستصبح مجرد تذكار لبعض الحمقى المغرورين. هنا ، بدلاً من ذلك ، يمكنهم مساعدة شخص مثلي ، ولكن مع المزيد من المواهب ، لتحقيق أحلامها.’
“حسن التفكير ، أيها الإنسان!”
كانت ميليا في مكتبة أكبر من مسقط رأسها. كانت غرفة دائرية مفردة ، برفوف كتب ممتدة على عدة طوابق ، متصلة بواسطة سلالم ومصاعد مسحورة. كانت قبة المكتبة ذات سقف زجاجي ، يمكن لميليا أن ترى الشمس من خلالها ، حيث كان الطابق الأول به أبواب زجاجية تؤدي إلى الخارج إلى غابة.
“حسن التفكير ، أيها الإنسان!”
قبل أن تستدير لتكتشف مالك هذا الصوت ، كانت المساحة المحيطة بميليا غير واضحة ، ورمشتها أمام سيد المنزل. كانت الغرفة الجديدة كبيرة مثل الغرفة السابقة ، ولكن بدلاً من أرفف الكتب كانت مليئة بالذهب والبلاتين والأحجار الكريمة التي كان أصغرها بحجم قبضة يدها.
“عدد قليل جداً من المشعوذين في التاريخ لم يكونوا مستيقظين. المبدأ الكامن وراءه بسيط ، لكن تحقيقه نادر للغاية. بغض النظر عن مدى قوة جوهر المانا ، لا يمكنه توليد تدفق قوي بما يكفي لاكتشافه.”
تم تكديس السبائك والعملات والمجوهرات بشكل عشوائي ، لتشكل تلالاً صغيرة تحيط بجبل من الكنوز ، على قمته كان أكبر مخلوق رأته على الإطلاق.
في النهاية ، قررت أن تعيد الغريموار وتغادر خالية الوفاض.
كان شكل ليغان ضخماً جداً لدرجة أنه كان من المستحيل على ميليا رؤية جسده بالكامل. كانت قشور التنين السوداء أكبر وأسمك من درع البرج. كان جسد ميليا كله بالكاد بحجم أحد مخالبه.
‘الآلهة تعرف عدد الأشخاص الذين سافروا عبر تلك المواقع. إذا كان هناك أي دليل ، فسيكون معروفاً بالفعل. أسوأ سيناريو ، أول من وجد إرثهم أخذهم لنفسه.’ فكرت.
لم تستطع تفادي نظرها عن عيون المخلوق الصفراء ، والبؤبؤان ذوي الشقوق العمودية ، مشابهاً لعيون قطة. كانت ضربات قلبه تصم الآذان ، في حين أن فعل التنفس البسيط أنتج رياحاً قوية بما يكفي لإجبارها على البحث عن ملجأ خلف كومة ذهبية.
ترجمة: Acedia
كانت ميليا تجلس القرفصاء ، وعيناها مغلقتان ، بينما كان ليغان ملتفتً حولها ، جامعةً قدراً هائلاً من طاقة العالم من خلال التنشيط (AN: نسخته من التنشيط. سأستخدم المصطلحات التي تعرفونها بالفعل من أجل البساطة) ، ليسهل عليها إدراكها.
“أنا آسف.” قال بعد أن لاحظ ضيقها. “كدت أنسى مدى هشاشة البشر.”
“الأول هو أن تشعري بطاقة العالم بنفسك. الواقعة غير مرجحة للغاية ، ما لم تصلي إلى حالة من التنوير ، أو تجدي مكاناً أكثر وفرة من طاقة العالم الطبيعية ، أو أنك مولود جديد.”
“أخطر البغضاء هم الذين ينجحون في امتلاك الجسد المناسب ، سواء أكان ذلك حيواناً أم بشرياً. إليك ما يجب أن تكوني حذرة منه…”
توقف الضجيج وكذلك الرياح.
“أنا آسف.” قال بعد أن لاحظ ضيقها. “كدت أنسى مدى هشاشة البشر.”
“أخطر البغضاء هم الذين ينجحون في امتلاك الجسد المناسب ، سواء أكان ذلك حيواناً أم بشرياً. إليك ما يجب أن تكوني حذرة منه…”
“لقد أتيتِ إلى منزلي وتصرفتِ كضيف ، وهذا يستحق المكافأة. لم تصلي إلى هنا في جنون صالح لقتل الوحش ، ولم تتصرفي كقاتل ، معطية المعرفة الاحترام الذي تستحقه.”
تم تكديس السبائك والعملات والمجوهرات بشكل عشوائي ، لتشكل تلالاً صغيرة تحيط بجبل من الكنوز ، على قمته كان أكبر مخلوق رأته على الإطلاق.
لم يكن أحد ليصدق أن ميليا جيني ، إذا أخبرت كيف أنها قبل أن تصبح إمبراطورة إمبراطورية جورجون السحرية ، كانت مجرد ساحرة من الدرجة الثانية من أصول متواضعة.
الآن بعد أن كان الخوف يغادر جسدها ، تمكنت ميليا من ملاحظة النتوءات العظمية على رأسه ، والتي تشبه التاج ، والانحناء اللطيف للأجنحة الغشائية الضخمة التي تستقر على ظهره.
‘حتى لو تمكنت من بيعها ، بدلاً من أن أُقتل ، فإن تلك الكتب المسكينة ستصبح مجرد تذكار لبعض الحمقى المغرورين. هنا ، بدلاً من ذلك ، يمكنهم مساعدة شخص مثلي ، ولكن مع المزيد من المواهب ، لتحقيق أحلامها.’
“اختاري شيئاً واحداً ، في منزلي. سواء كان ثروة أو معرفة أو سلاحاً ، فهو لك لأخذه.”
“أريد المعرفة!” أفصحت من غير تفكير قبل أن يغير التنين رأيه.
“أريد المعرفة!” أفصحت من غير تفكير قبل أن يغير التنين رأيه.
“المولودين أشخاص فارغين. الأم تمنحهم الحياة ، يمنحهم العالم المانا. إذا كان من الممكن تعليمهم فقط ، فسيكون إنشاء مستيقظ أمراً سهلاً.”
ضحك ليغان في ارتياح ، لقد كان زميلاً مثيراً للاهتمام حقاً.
من بينها ، وجدت كتباً قديمة مكتوبة بلغات غير معروفة ، وكتباً أسطورية من المفترض أن تضيع في التاريخ ، وحتى كتباً حديثة مثل الكتب المدرسية في أكاديميتها.
“سمّي كتاباً ، وسيكون لك.”
“أعداء المستيقظون هم فقط المستيقظون الآخرون ، سواء كانوا بشراً أو تطوروا من الوحوش السحرية أو حتى أسوأ البغضاء. يأتي البغضاء ، تماماً مثلنا ، بجميع أنواعهم وأشكالهم. بنفس الطريقة التي يولد بها الوصي ، حتى يتمكنوا من النمو ليصبحوا غريبين.”
“لا أريد كتاباً. المعرفة التي أريدها هي معرفتك. من فضلك ، علمني كيف أصبح مشعوذة!”
كان ليغان مندهشاً ، وكان هذا شيئاً لم يتوقعه.
“ليكن.” أومأ برأسه.
كانت ميليا مغرية حقاً بأخذ بعض الكتب كهدايا تذكارية.
***
‘حتى لو تمكنت من بيعها ، بدلاً من أن أُقتل ، فإن تلك الكتب المسكينة ستصبح مجرد تذكار لبعض الحمقى المغرورين. هنا ، بدلاً من ذلك ، يمكنهم مساعدة شخص مثلي ، ولكن مع المزيد من المواهب ، لتحقيق أحلامها.’
“أنا آسف.” قال بعد أن لاحظ ضيقها. “كدت أنسى مدى هشاشة البشر.”
في الأشهر التالية ، علم ليغان ميليا سر المستيقظين.
تفوق الفضول عليها ، لذلك بعد تفعيل تعويذة لإضاءة الطريق ، دخلت ميليا. لم يكن الممر مرتفعاً ، حيث كان ارتفاعه حوالي مترين (6 ‘7 بوصات) ، وكان ضيقاً جداً لدرجة أن شخصاً واحداً فقط في كل مرة يمكنه أن يمر. لقد أخذت علماً بهذه التفاصيل لتهدئة نفسها.
“عدد قليل جداً من المشعوذين في التاريخ لم يكونوا مستيقظين. المبدأ الكامن وراءه بسيط ، لكن تحقيقه نادر للغاية. بغض النظر عن مدى قوة جوهر المانا ، لا يمكنه توليد تدفق قوي بما يكفي لاكتشافه.”
“الطريقة الوحيدة للاستيقاظ هي القدرة على إدراك طاقة العالم التي تحيط بنا ، والسماح لها بالتدفق بداخلك.”
كانت ميليا تجلس القرفصاء ، وعيناها مغلقتان ، بينما كان ليغان ملتفتً حولها ، جامعةً قدراً هائلاً من طاقة العالم من خلال التنشيط (AN: نسخته من التنشيط. سأستخدم المصطلحات التي تعرفونها بالفعل من أجل البساطة) ، ليسهل عليها إدراكها.
“هناك طريقتان فقط لكي تصبحي مستيقظة.” استمر في التوضيح ، حيث أعطت لهجته ميليا إيقاعاً لتتبعه أثناء تنفسها.
“الأول هو أن تشعري بطاقة العالم بنفسك. الواقعة غير مرجحة للغاية ، ما لم تصلي إلى حالة من التنوير ، أو تجدي مكاناً أكثر وفرة من طاقة العالم الطبيعية ، أو أنك مولود جديد.”
‘الكثير منهم لديهم ماض غير واضح ، كانوا يعتبرون نفايات لمعظم حياتهم ، حتى يجدون طريقهم إلى العظمة. أياً كان ما اكتشفوه ، يمكنني أن أجده أيضاً. الموهبة ليست فطرية فقط ، عليك تطويرها. يجب أن تكون هناك طريقة لاختراق حدودي!’
“المولودين أشخاص فارغين. الأم تمنحهم الحياة ، يمنحهم العالم المانا. إذا كان من الممكن تعليمهم فقط ، فسيكون إنشاء مستيقظ أمراً سهلاً.”
“الطريقة الثانية ، هي أن يوقظك وصي مثلي. هكذا ابتكر أصدقائي القدامى ديريس و سالارك ألعابهم الجديدة ، مما يمنحهم القوة ولكن ليس المعرفة. أنا مختلف عنهم. لم أعد أهتم بأي بلد بعد الآن.”
‘الآلهة تعرف عدد الأشخاص الذين سافروا عبر تلك المواقع. إذا كان هناك أي دليل ، فسيكون معروفاً بالفعل. أسوأ سيناريو ، أول من وجد إرثهم أخذهم لنفسه.’ فكرت.
“الطريقة الثانية ، هي أن يوقظك وصي مثلي. هكذا ابتكر أصدقائي القدامى ديريس و سالارك ألعابهم الجديدة ، مما يمنحهم القوة ولكن ليس المعرفة. أنا مختلف عنهم. لم أعد أهتم بأي بلد بعد الآن.”
“لقد خانوني لذلك تخليت عنهم في المقابل.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
أرادت ميليا حقاً معرفة ما الذي كان يتحدث عنه ليغان ، لكنها كانت تخشى أن تفقد تركيزها.
الآن بعد أن كان الخوف يغادر جسدها ، تمكنت ميليا من ملاحظة النتوءات العظمية على رأسه ، والتي تشبه التاج ، والانحناء اللطيف للأجنحة الغشائية الضخمة التي تستقر على ظهره.
“إمبراطورية جورجون يمكن أن تموت في حريق من أجل ما يهمني. لن أشعلها لكنني لن أخمدها أيضاً. لكن قد انحرفت عن الموضوع.”
“أعداء المستيقظون هم فقط المستيقظون الآخرون ، سواء كانوا بشراً أو تطوروا من الوحوش السحرية أو حتى أسوأ البغضاء. يأتي البغضاء ، تماماً مثلنا ، بجميع أنواعهم وأشكالهم. بنفس الطريقة التي يولد بها الوصي ، حتى يتمكنوا من النمو ليصبحوا غريبين.”
“أعداء المستيقظون هم فقط المستيقظون الآخرون ، سواء كانوا بشراً أو تطوروا من الوحوش السحرية أو حتى أسوأ البغضاء. يأتي البغضاء ، تماماً مثلنا ، بجميع أنواعهم وأشكالهم. بنفس الطريقة التي يولد بها الوصي ، حتى يتمكنوا من النمو ليصبحوا غريبين.”
“أخطر البغضاء هم الذين ينجحون في امتلاك الجسد المناسب ، سواء أكان ذلك حيواناً أم بشرياً. إليك ما يجب أن تكوني حذرة منه…”
——————–
كان الكهف على مرأى من الجميع ، والدرب المؤدي إليه كان خالياً من الأعشاب ، حيث كان المعتاد غالباً. بمجرد أن اقتربت ، نزلت قشعريرة في عمودها الفقري. كان الكهف مقوساً تماماً ، في حين أن الجدران والرصيف كانت ناعمة جداً بحيث لم تكن طبيعية.
ترجمة: Acedia
‘الآلهة تعرف عدد الأشخاص الذين سافروا عبر تلك المواقع. إذا كان هناك أي دليل ، فسيكون معروفاً بالفعل. أسوأ سيناريو ، أول من وجد إرثهم أخذهم لنفسه.’ فكرت.
ضحك ليغان في ارتياح ، لقد كان زميلاً مثيراً للاهتمام حقاً.
