عودة
الفصل 168 عودة
لكن العناصر الأخرى كانت قصة أخرى. لم يكن لديه أي مهارة أو خبرة معهم ، لذلك علمه ليث السحر الأول ، ووضع الأسس لتحسين موهبته. علمه ليث أيضاً عن التنشيط والتراكم ، وهو شيء أغفلت سكارليت القيام به.
“ماذا تقصد بذلك؟” سألت ديريس.
“في الطبيعة ، القوة بدون حكمة هي أعظم جنون. أنا آسف جداً لأنني لا أستطيع أن أعطيك أي شيء في المقابل.”
“نحن نعلم بالفعل كيف يولد البغضاء عادة. فالمستيقظ يصبح جشعاً جداً أو ينفد صبره أو كليهما ، وينتهي به الأمر بفقدان جسده. بعد ذلك ، إما يجدون طريقة لتثبيت شكل طاقتهم أو الموت.”
“في هذه الحالة ، قام شخص ما بإيقاظ البشر والوحوش والوحوش عن قصد ضد إرادتهم ثم حاول تجربة رائعة بقدر ما هي ملتوية. بغضاء حديثي الولادة مصنوعين بالكامل من الطاقة ، مع القليل من الشعور بالذات على الإطلاق.”
بفضل كل الممارسات في التحكم في تدفق السحر تحت تأثيرات العالم الصغير ، تحسنت حساسية ليث السحرية بشكل كبير ، وكذلك سيطرته على أفضل حركات المانا.
“من خلال دمجهم معاً ، وجد الجاني طريقة لتثبيت أشكالهم الأثيرية وفي نفس الوقت تسهيل امتلاكهم للجسم. نظراً لأنهم كائنات جائعة طائشة تقريباً ، فإنهم لا يقدمون أي مقاومة لعملية الدمج.”
لعن ليغان داخلياً على غبائه. إما أن يكون الهجوم العقلي أقوى مما كان يعتقد ، أو أنه أصبح بالفعل أحمقاً عجوزاً.
“نحن بحاجة إلى معرفة من هو وإحضاره إلى جانبنا. حقيقة أنه قادر على إبقاء نبضات ليث القاتلة تحت السيطرة هي مجرد الزبدة على التورتة.” في الواقع ، كان رايمان غير قادر على استخدام سحر الأبعاد ، لقد كان فقط بهذه السرعة.
“الطاقة هي طاقة بعد كل شيء ، فهم يستقبلونها على أنها تغذية حتى فوات الأوان. أيضاً ، نظراً لكونهم هجينين من عدة أنواع ، فإنهم يستطيعون أن يسكنوا أي جسم تقريباً. إنها فكرة رائعة على الورق ، ولكن بمجرد أن يبدأوا في استعادة عقولهم ، فإن الشخصيات المتضاربة غير قادرة على التعايش.”
“أنا آسف يا نقيب.” كان لفيكاروس ، مسؤول الاتصال بجمعية السحرة ، تعبير محرج لا يبشر بالخير.
“كما رأينا ، يتحول كفاحهم المستمر من أجل السيطرة إلى جنون.”
كان تجاهل المرسوم الملكي عملاً من أعمال الخيانة على الرغم من أن رود كان يعتز بممتلكاته ورأسه أكثر من كرهه لعامة الناس.
“هل أنت متأكدة من هذا؟” كانت ديريس تفكر في الآثار المترتبة على اكتشافهم. كان الوضع سيئاً بالفعل ، ولكن إذا كان ليغان على حق ، فقد كانت مجرد البداية.
“لكن عندما أبلغتني عن عدد تلك الوحوش التي واجهتها ، لم يسعني إلا القلق. كان هناك أكثر من المعتاد تفرخ في عام. لماذا تعتقدين أنني قبلت المجيء إلى هنا؟ كان من الواضح أن مشكلتك تحولت إلى مشكلتنا.”
“ثم فجأة خرج من خلف ظهري وسألني لماذا كنت أتبعه ، وأجبرني على الفرار ، لكنه لم يحاول مطلقاً مطاردتي.” بعد أن أصبحت فجأة غير قادرة على أداء وظيفتها ، أحبطت تومان بلا نهاية.
“للغاية.” هز رأسه.
“لولا أوامر شخص معين ، لما ضيعت وقتي بهذا الشكل. لذا ، بدلاً من الثرثرة ، اعمل!”
“بمجرد أن أقمت الاتصال ، تعرضت للاعتداء من قبل مائة عقل مختلف على الأقل ، كل واحد منهم تميز بآلام الأسر والتحول القسري إلى بغيض.”
“يأتي أولاً تجسيد جوهر مصنوع من سحر الأرض ، يتم تضخيمه بالهواء وتثبيته بواسطة الماء. الحيلة هنا هي التوازن.” أومأ ليث برأسه ، بينما نفذ رود تعويذة قصيرة استحضر فيها كرة صغيرة من الضوء.
‘أم لا.’ ضحكت سولوس. ‘هذه ظاهرة طبيعية جداً تسمى: ‘النمو’. بالتأكيد ، الحصول على بشرة ناعمة وشعر ناعم يساعد ، ولكن مشكلتك الرئيسية كانت دائماً التحديق الدائم.’
“من المؤسف أنه قبل أن أتمكن من فرز ذكرياتهم وطرح بعض الأسئلة ، أدركوا أنني عقل أجنبي وتراكموا عليّ مرة واحدة.”
“لمرة واحدة ، أعتقد أنك مخطئ أيها الصديق القديم.” بدأت تريس تسير في دوائر ، في محاولة لتخفيف توترها.
“لمرة واحدة ، أعتقد أنك مخطئ أيها الصديق القديم.” بدأت تريس تسير في دوائر ، في محاولة لتخفيف توترها.
“يأتي أولاً تجسيد جوهر مصنوع من سحر الأرض ، يتم تضخيمه بالهواء وتثبيته بواسطة الماء. الحيلة هنا هي التوازن.” أومأ ليث برأسه ، بينما نفذ رود تعويذة قصيرة استحضر فيها كرة صغيرة من الضوء.
“كان لديك تعاويذ تعليمية طوال هذا الوقت ومع ذلك جعلتنا ندق رؤوسنا بلا داع؟ لماذا لم تعلمنا هذه في المقام الأول؟”
“عندما بدأ كل شيء ، كنت أجد بغضاء فرديين ، لا يمكن تمييزهم عن أولئك العاديين باستثناء معدل تكاثرهم غير الطبيعي. الآن واجهنا مجموعة صغيرة ، لم تتطور فقط ، ولكن على الرغم من جنونها فقد نسقت هجماتها ، سواء في المستوى المادي أو النفسي.”
“ماذا يخبرك هذا؟”
“كن حذراً ، أيها الآفة. يمكن أن تكون القوة العظمى لعنة لمثل هذه الروح اللطيفة.”
“لهذا السبب أكره القرى النائية.” قال النقيب وهو يهز رأسه من الإحباط.
“أن خصمنا قد أمضى الكثير من الوقت في إتقان أسلوبه ، وهو الآن يحاول تعزيز أسلوبه بشكل أكبر.”
لكن العناصر الأخرى كانت قصة أخرى. لم يكن لديه أي مهارة أو خبرة معهم ، لذلك علمه ليث السحر الأول ، ووضع الأسس لتحسين موهبته. علمه ليث أيضاً عن التنشيط والتراكم ، وهو شيء أغفلت سكارليت القيام به.
“بمجرد أن أقمت الاتصال ، تعرضت للاعتداء من قبل مائة عقل مختلف على الأقل ، كل واحد منهم تميز بآلام الأسر والتحول القسري إلى بغيض.”
“لا ، أنت تقلل من شأن مَن هو. نعم ، لقد كانوا غاضبين ، لكنهم ما زالوا قادرين على العمل معاً. أيضاً ، لقد أخبرتني أنه بمجرد التعرف عليك ، توقفوا عن القتال وهاجموك كواحد. وهذا يعني أن صانعهم قد فعل بالفعل درجة من السيطرة عليهم.”
“لا ، أنت تقلل من شأن مَن هو. نعم ، لقد كانوا غاضبين ، لكنهم ما زالوا قادرين على العمل معاً. أيضاً ، لقد أخبرتني أنه بمجرد التعرف عليك ، توقفوا عن القتال وهاجموك كواحد. وهذا يعني أن صانعهم قد فعل بالفعل درجة من السيطرة عليهم.”
“لقد تركهم من أجل الهروب منا ، حتى أنه توقع أننا كنا سنحاول فحص عقولهم ، وترك وراءه فخاً. ما مدى خطورة إصابتك بدون مساعدتي؟”
“لولا أوامر شخص معين ، لما ضيعت وقتي بهذا الشكل. لذا ، بدلاً من الثرثرة ، اعمل!”
“كان لديك تعاويذ تعليمية طوال هذا الوقت ومع ذلك جعلتنا ندق رؤوسنا بلا داع؟ لماذا لم تعلمنا هذه في المقام الأول؟”
لعن ليغان داخلياً على غبائه. إما أن يكون الهجوم العقلي أقوى مما كان يعتقد ، أو أنه أصبح بالفعل أحمقاً عجوزاً.
“جسدياً ، ليس كثيراً. حتى مع إعطائهم ساعات ، كانت هجماتهم لا تزال ضعيفة للغاية. ومع ذلك ، فاجأني هجومهم النفسي المشترك. كنت سأحتاج إلى أسابيع ، إن لم يكن شهوراً لعلاج الندوب التخاطرية.”
“أنا آسفة يا نقيب ، لكن كان علي أن أبتعد ولم أستطع استخدام أي تعاويذ هواء تنصت للحفاظ على غطائي. لا أعرف كيف يفعل ذلك ، ولكن في الماضي كان هذا البربري قادراً على إدراكي في كل مرة أقترب فيها كثيراً أو استخدمت سحر الهواء.”
“لقد تركهم من أجل الهروب منا ، حتى أنه توقع أننا كنا سنحاول فحص عقولهم ، وترك وراءه فخاً. ما مدى خطورة إصابتك بدون مساعدتي؟”
“بالضبط. عدونا يصبح أكثر جرأة مع كل نجاح. إنها مسألة وقت فقط قبل أن تبدأ إمبراطورية جورجون في أن يتم استهدافها أيضاً.”
“أتمنى لو كنتِ على حق ، لكننا تجاوزنا هذه المرحلة بالفعل. في الأشهر الماضية ، عاث بعض البغضاء الفوضى في العديد من المدن الحدودية. في البداية كنت سعيداً بذلك. لم تقاتل ميليا أبداً ، لذلك اعتقدت أنها ستفعل لها الخير ليكون لديها بعض الممارسة.”
“هل أنت متأكدة من هذا؟” كانت ديريس تفكر في الآثار المترتبة على اكتشافهم. كان الوضع سيئاً بالفعل ، ولكن إذا كان ليغان على حق ، فقد كانت مجرد البداية.
“لكن عندما أبلغتني عن عدد تلك الوحوش التي واجهتها ، لم يسعني إلا القلق. كان هناك أكثر من المعتاد تفرخ في عام. لماذا تعتقدين أنني قبلت المجيء إلى هنا؟ كان من الواضح أن مشكلتك تحولت إلى مشكلتنا.”
“لأن كل أحمق يمكنه تعلم سحر الأبعاد بهذه الطريقة!” كذب رود. لقد قام بتدريس تلك التعويذات في الماضي ، مقابل ثمن ، ولم يتغير معدل نجاح طلابه أبداً.
عند سماع هذه الكلمات ، لم تستطع ديريس إلا القلق.
أمضى ليث اليومين التاليين في تعويض الوقت الذي فقده مع أسرته. لقد مر وقت طويل منذ آخر علاج لهم ، لذلك اضطر إلى طرد الشوائب المتراكمة حديثاً في أجسادهم والتي كانت تجعلهم يتقدمون في السن بشكل أسرع بسبب التعب اليومي ، مما أدى إلى تدهور صحتهم.
“هذا يفسر الكثير. لقد أجرى الخطوة الأولى من خطته في بلدي ، والثانية في خطتك ، على الأرجح على أمل ألا ألاحظ ، ثم صعّد الأمور هنا مرة أخرى. نحتاج إلى تحذير سالارك. إقليمها هو الأكبر ، و لديها الكثير من المناطق غير المأهولة بحيث يمكنك إخفاء جيوش كاملة. قد تكون الهدف التالي.”
“أنا آسف يا نقيب.” كان لفيكاروس ، مسؤول الاتصال بجمعية السحرة ، تعبير محرج لا يبشر بالخير.
“هل نتحدث عن نفس سالارك؟ نذير الفوضى؟ الشمس الحارقة؟ الموت الأحمر؟ على عكسنا ، لم تبقى متخفية أبداً. سيكون من الجنون العبث معها.”
“إذا كنتُ على حق ، فإن الشخص الذي يقف وراء هذا الجنون يعرف عنا نحن الأوصياء ويختبر حدودنا. الحصول على القائمة السوداء لثلاثة أوصياء بدلاً من اثنين ليس بالأمر الكبير.”
***
“من المؤسف أنه قبل أن أتمكن من فرز ذكرياتهم وطرح بعض الأسئلة ، أدركوا أنني عقل أجنبي وتراكموا عليّ مرة واحدة.”
“أوه ، هيا! لمجرد أنه خرج من الغابة مرتدياً بدلة عيد ميلاده قبل شهر ، فمن المستحيل عليه ألا يكون لديه ماضي. فالرجال لا ينبتون مثل الفطر!”
“ماذا تعني أنك فقدتهم؟” لم يستطع النقيب لوكرياس من جحفل الملكة أن يصدق أذنيه.
كان فقط يوزع المانا بلا فائدة.
كانت تومان العضو الأكثر مهارة في الوحدة في تحديد هدفها ، لكنها فقدت مسار ليث عدة مرات خلال زيارته الأخيرة. لقد تحرك بسرعة وبصورة متقطعة لدرجة أنه كان من المستحيل عليها أن تستمر في متابعته وعدم اكتشافها.
“بمجرد أن أقمت الاتصال ، تعرضت للاعتداء من قبل مائة عقل مختلف على الأقل ، كل واحد منهم تميز بآلام الأسر والتحول القسري إلى بغيض.”
لكن هذه المرة ، كانت الأمور أسوأ. ليث وصديقه الغريب التقيا خارج منزل الصيادة ثم اختفيا مثل الأشباح.
“للغاية.” هز رأسه.
“الطاقة هي طاقة بعد كل شيء ، فهم يستقبلونها على أنها تغذية حتى فوات الأوان. أيضاً ، نظراً لكونهم هجينين من عدة أنواع ، فإنهم يستطيعون أن يسكنوا أي جسم تقريباً. إنها فكرة رائعة على الورق ، ولكن بمجرد أن يبدأوا في استعادة عقولهم ، فإن الشخصيات المتضاربة غير قادرة على التعايش.”
“أنا آسفة يا نقيب ، لكن كان علي أن أبتعد ولم أستطع استخدام أي تعاويذ هواء تنصت للحفاظ على غطائي. لا أعرف كيف يفعل ذلك ، ولكن في الماضي كان هذا البربري قادراً على إدراكي في كل مرة أقترب فيها كثيراً أو استخدمت سحر الهواء.”
“كما رأينا ، يتحول كفاحهم المستمر من أجل السيطرة إلى جنون.”
“ثم فجأة خرج من خلف ظهري وسألني لماذا كنت أتبعه ، وأجبرني على الفرار ، لكنه لم يحاول مطلقاً مطاردتي.” بعد أن أصبحت فجأة غير قادرة على أداء وظيفتها ، أحبطت تومان بلا نهاية.
“اللعنة ، بأي وجه يمكنني إبلاغ الملكة بهذا الأمر؟ كان من الجيد عدم معرفة أي شيء عن الرجل رايمان هذا ، طالما أنه كان مجرد عشيق الصيادة وظل بعيداً عن الأنظار. بعد ما حدث اليوم ، أصبح الآن أحد أولوياتنا.”
“كن حذراً ، أيها الآفة. يمكن أن تكون القوة العظمى لعنة لمثل هذه الروح اللطيفة.”
“كن حذراً ، أيها الآفة. يمكن أن تكون القوة العظمى لعنة لمثل هذه الروح اللطيفة.”
“في الواقع ، للشخص الذي يستطيع أن يضع يديه على ذلك المعتل اجتماعياً ويعود في قطعة واحدة قد يكون له تأثيراً مفيداً.” قال بيكوس الثاني في القيادة.
“يأتي أولاً تجسيد جوهر مصنوع من سحر الأرض ، يتم تضخيمه بالهواء وتثبيته بواسطة الماء. الحيلة هنا هي التوازن.” أومأ ليث برأسه ، بينما نفذ رود تعويذة قصيرة استحضر فيها كرة صغيرة من الضوء.
“لهذا السبب أكره القرى النائية.” قال النقيب وهو يهز رأسه من الإحباط.
‘يبدو أنه على عكس المستيقظين ، الذين يتخلصون تدريجياً من الشوائب التي يولدون بها ، يستمر البشر العاديون والسحرة المزيفون في إنتاج شوائب جديدة. يجب أن يكون هذا هو سبب تحسن مظهري بمرور الوقت.’ فكر ليث.
“ثالثاً ، تحتاج إلى تمديدها وتكبيرها من خلال إعطائها نفس الكمية من المانا في نفس الوقت. المفتاح هو التوقيت.” أومأ ليث برأسه مرة أخرى ، كانت هذه هي الخطوة التي علق فيها.
“من المستحيل إجراء فحص خلفية لائق للوافدين الجدد. لا أحد يعرفه ولا أحد يهتم بماضيه. وفقاً لتقرير تومان ، فهو خبير رائع ، حتى أنه قادر على استخدام خطوات الاعوجاج للحركات الفورية.”
“يأتي أولاً تجسيد جوهر مصنوع من سحر الأرض ، يتم تضخيمه بالهواء وتثبيته بواسطة الماء. الحيلة هنا هي التوازن.” أومأ ليث برأسه ، بينما نفذ رود تعويذة قصيرة استحضر فيها كرة صغيرة من الضوء.
“نحن بحاجة إلى معرفة من هو وإحضاره إلى جانبنا. حقيقة أنه قادر على إبقاء نبضات ليث القاتلة تحت السيطرة هي مجرد الزبدة على التورتة.” في الواقع ، كان رايمان غير قادر على استخدام سحر الأبعاد ، لقد كان فقط بهذه السرعة.
جلس الأستاذ رود على كرسيه ، منتظراً الجرو الصغير ليتوسل المؤشرات. عرف رود أنه سيضطر إلى مساعدته ، لكن هذا لا يعني أنه سيسهل الأمر على ليث.
“أنا آسف يا نقيب.” كان لفيكاروس ، مسؤول الاتصال بجمعية السحرة ، تعبير محرج لا يبشر بالخير.
في وقت لاحق من ذلك الأسبوع ، تم العثور على غوريد رينكين ميتاً في سريره ، وشهدت نانا وفاته لسبب طبيعي.
“لم يحضر أي شخص يطابق اسم رايمان أو وصفه أكاديمية على الإطلاق ، ولم يتم تسجيله في أي نقابة مقرها في مملكة غريفون. الرجل هو شبح.”
“كن حذراً ، أيها الآفة. يمكن أن تكون القوة العظمى لعنة لمثل هذه الروح اللطيفة.”
“لم يحضر أي شخص يطابق اسم رايمان أو وصفه أكاديمية على الإطلاق ، ولم يتم تسجيله في أي نقابة مقرها في مملكة غريفون. الرجل هو شبح.”
“أوه ، هيا! لمجرد أنه خرج من الغابة مرتدياً بدلة عيد ميلاده قبل شهر ، فمن المستحيل عليه ألا يكون لديه ماضي. فالرجال لا ينبتون مثل الفطر!”
مما أثار استياء النقيب لوكرياس ، كان هذا بالضبط ما حدث.
***
“هذا هو؟” كان ليث مندهشاً.
أمضى ليث اليومين التاليين في تعويض الوقت الذي فقده مع أسرته. لقد مر وقت طويل منذ آخر علاج لهم ، لذلك اضطر إلى طرد الشوائب المتراكمة حديثاً في أجسادهم والتي كانت تجعلهم يتقدمون في السن بشكل أسرع بسبب التعب اليومي ، مما أدى إلى تدهور صحتهم.
“لكن عندما أبلغتني عن عدد تلك الوحوش التي واجهتها ، لم يسعني إلا القلق. كان هناك أكثر من المعتاد تفرخ في عام. لماذا تعتقدين أنني قبلت المجيء إلى هنا؟ كان من الواضح أن مشكلتك تحولت إلى مشكلتنا.”
‘يبدو أنه على عكس المستيقظين ، الذين يتخلصون تدريجياً من الشوائب التي يولدون بها ، يستمر البشر العاديون والسحرة المزيفون في إنتاج شوائب جديدة. يجب أن يكون هذا هو سبب تحسن مظهري بمرور الوقت.’ فكر ليث.
لكن العناصر الأخرى كانت قصة أخرى. لم يكن لديه أي مهارة أو خبرة معهم ، لذلك علمه ليث السحر الأول ، ووضع الأسس لتحسين موهبته. علمه ليث أيضاً عن التنشيط والتراكم ، وهو شيء أغفلت سكارليت القيام به.
“تسك!” سخر ليث. “بقدر ما أحب أختي ، فهي بحاجة إلى أن تكبر. لطيفة أم لا ، لا يمكن للمرء أن يبقى شبلاً طوال حياته. هناك وقت يتعين فيه على المرء أن يتعلم كيفية استخدام أنيابه لجلب الأذى.”
‘أم لا.’ ضحكت سولوس. ‘هذه ظاهرة طبيعية جداً تسمى: ‘النمو’. بالتأكيد ، الحصول على بشرة ناعمة وشعر ناعم يساعد ، ولكن مشكلتك الرئيسية كانت دائماً التحديق الدائم.’
“الطاقة هي طاقة بعد كل شيء ، فهم يستقبلونها على أنها تغذية حتى فوات الأوان. أيضاً ، نظراً لكونهم هجينين من عدة أنواع ، فإنهم يستطيعون أن يسكنوا أي جسم تقريباً. إنها فكرة رائعة على الورق ، ولكن بمجرد أن يبدأوا في استعادة عقولهم ، فإن الشخصيات المتضاربة غير قادرة على التعايش.”
كانت إحدى تلك الحجج حيث كان عليهم الاتفاق على الاختلاف.
كانت إحدى تلك الحجج حيث كان عليهم الاتفاق على الاختلاف.
نمت قدرات رايمان السحرية بسرعة فائقة تحت إشراف ليث. لم يكن لديه فكرة عن كيفية عمل السحر الحقيقي. في شكله الراي ، كان سحر الهواء والنار طبيعيين بالنسبة له مثل التنفس ، وتحويل أفكاره إلى حقيقة.
“الطاقة هي طاقة بعد كل شيء ، فهم يستقبلونها على أنها تغذية حتى فوات الأوان. أيضاً ، نظراً لكونهم هجينين من عدة أنواع ، فإنهم يستطيعون أن يسكنوا أي جسم تقريباً. إنها فكرة رائعة على الورق ، ولكن بمجرد أن يبدأوا في استعادة عقولهم ، فإن الشخصيات المتضاربة غير قادرة على التعايش.”
“أخيراً ، يجب عليك توصيلهما. للقيام بذلك ، تحتاج إلى أن يصبح الجوهران واحداً مرة أخرى ، ويجب أن تتدفق طاقاتهما باتجاه الآخر وتلتقي في منتصف الطريق بالضبط. المفتاح هنا هو الصبر.”
لكن العناصر الأخرى كانت قصة أخرى. لم يكن لديه أي مهارة أو خبرة معهم ، لذلك علمه ليث السحر الأول ، ووضع الأسس لتحسين موهبته. علمه ليث أيضاً عن التنشيط والتراكم ، وهو شيء أغفلت سكارليت القيام به.
“ثم يأتي إنشاء نقطة دخول وخروج. ولتحقيق الاستقرار ، يجب أن يتدفق سحر الماء من واحدة إلى أخرى ، كما لو أنهما طرفان من نفس الطرف. المفتاح هو البراعة.” تبددت كرة الضوء. قام رود بأداء تعويذة أخرى خلقت كرتين صغيرتين سوداوتين.
“ربما أرادتني أن أتعلم كل شيء بنفسي.” فكر رايمان.
“في الطبيعة ، القوة بدون حكمة هي أعظم جنون. أنا آسف جداً لأنني لا أستطيع أن أعطيك أي شيء في المقابل.”
“من خلال دمجهم معاً ، وجد الجاني طريقة لتثبيت أشكالهم الأثيرية وفي نفس الوقت تسهيل امتلاكهم للجسم. نظراً لأنهم كائنات جائعة طائشة تقريباً ، فإنهم لا يقدمون أي مقاومة لعملية الدمج.”
حاول رايمان تعليم ليث كيفية تغيير الشكل ، لكن دون جدوى. لقد فهم ليث النظرية الكامنة وراء ذلك ، ولكن كلما حاول القيام بذلك ، لن يحدث شيء. لم يكن هناك ألم ، ولا إحساس دغدغة يمر في جسده.
“هذا يفسر الكثير. لقد أجرى الخطوة الأولى من خطته في بلدي ، والثانية في خطتك ، على الأرجح على أمل ألا ألاحظ ، ثم صعّد الأمور هنا مرة أخرى. نحتاج إلى تحذير سالارك. إقليمها هو الأكبر ، و لديها الكثير من المناطق غير المأهولة بحيث يمكنك إخفاء جيوش كاملة. قد تكون الهدف التالي.”
كان فقط يوزع المانا بلا فائدة.
——————–
“لا يهم. إذا حدث ما حدث في المخيم مرة أخرى ، على الأقل يجب أن أكون قادراً على التحكم في عملية التحول. أيضاً ، بفضلك ، الآن أعرف كيفية تعليم تيستا السحر الحقيقي إذا ظهرت الضرورة.”
“لقد تركهم من أجل الهروب منا ، حتى أنه توقع أننا كنا سنحاول فحص عقولهم ، وترك وراءه فخاً. ما مدى خطورة إصابتك بدون مساعدتي؟”
“كن حذراً ، أيها الآفة. يمكن أن تكون القوة العظمى لعنة لمثل هذه الروح اللطيفة.”
لعن ليغان داخلياً على غبائه. إما أن يكون الهجوم العقلي أقوى مما كان يعتقد ، أو أنه أصبح بالفعل أحمقاً عجوزاً.
“تسك!” سخر ليث. “بقدر ما أحب أختي ، فهي بحاجة إلى أن تكبر. لطيفة أم لا ، لا يمكن للمرء أن يبقى شبلاً طوال حياته. هناك وقت يتعين فيه على المرء أن يتعلم كيفية استخدام أنيابه لجلب الأذى.”
“لا يمكن أن أقول ذلك بشكل أفضل.” ضحك رايمان.
كانت إحدى تلك الحجج حيث كان عليهم الاتفاق على الاختلاف.
قبل العودة إلى الأكاديمية ، قام ليث بحدادة خاتم أبعاد لتجنب إجباره على رؤية رايمان وهو يخلع ملابسه في كل مرة يتخذ فيها شكل سكول.
“لأن كل أحمق يمكنه تعلم سحر الأبعاد بهذه الطريقة!” كذب رود. لقد قام بتدريس تلك التعويذات في الماضي ، مقابل ثمن ، ولم يتغير معدل نجاح طلابه أبداً.
على عكس أقرانه ، لم يحب الأستاذ رود مهمته الجديدة. بموجب مرسوم ملكي ، كان عليه أن يعلم سحر الأبعاد لليث من خلال إعطائه مؤشرات وتفسيرات ، منتهكاً كل ما يؤمن به رود.
في وقت لاحق من ذلك الأسبوع ، تم العثور على غوريد رينكين ميتاً في سريره ، وشهدت نانا وفاته لسبب طبيعي.
“بالضبط. عدونا يصبح أكثر جرأة مع كل نجاح. إنها مسألة وقت فقط قبل أن تبدأ إمبراطورية جورجون في أن يتم استهدافها أيضاً.”
لكن العناصر الأخرى كانت قصة أخرى. لم يكن لديه أي مهارة أو خبرة معهم ، لذلك علمه ليث السحر الأول ، ووضع الأسس لتحسين موهبته. علمه ليث أيضاً عن التنشيط والتراكم ، وهو شيء أغفلت سكارليت القيام به.
‘انفجار هائل من سحر الظلام يؤدي بطبيعة الحال إلى توقف القلب ، ومن ثم فهو سبب طبيعي.’ أضافت داخلياً بعد أن أدركت آثار تعويذتها الحبيبة إيكيدو روها (*). لكن هذه قصة أخرى.
ترجمة: Acedia
بالعودة إلى غريفون البيضاء ، تفاجأ ليث عندما وجد أن جميع أساتذته على استعداد لتعليمه بشكل خاص حتى بدأت الأكاديميات العمل رسمياً مرة أخرى. بالطبع ، كانت هناك ملاحظة سيئة.
قبل العودة إلى الأكاديمية ، قام ليث بحدادة خاتم أبعاد لتجنب إجباره على رؤية رايمان وهو يخلع ملابسه في كل مرة يتخذ فيها شكل سكول.
على عكس أقرانه ، لم يحب الأستاذ رود مهمته الجديدة. بموجب مرسوم ملكي ، كان عليه أن يعلم سحر الأبعاد لليث من خلال إعطائه مؤشرات وتفسيرات ، منتهكاً كل ما يؤمن به رود.
حاول رايمان تعليم ليث كيفية تغيير الشكل ، لكن دون جدوى. لقد فهم ليث النظرية الكامنة وراء ذلك ، ولكن كلما حاول القيام بذلك ، لن يحدث شيء. لم يكن هناك ألم ، ولا إحساس دغدغة يمر في جسده.
كان تجاهل المرسوم الملكي عملاً من أعمال الخيانة على الرغم من أن رود كان يعتز بممتلكاته ورأسه أكثر من كرهه لعامة الناس.
“سحر الأبعاد أقوى من أن يتعامل معه أي شخص. القوة بدون حكمة هي أعظم جنون!” كان ليث يُوَبَّخ ، لكن الأستاذ رود نقل دون علم عن رايمان ، الذي وافق معه ليث.
“أنت تعرف بالفعل الخطوات الأولية.” زمجر رود كل كلمة كما لو كان شخص ما يخرجها من فمه بمشابك.
“هذا هو؟” كان ليث مندهشاً.
“يأتي أولاً تجسيد جوهر مصنوع من سحر الأرض ، يتم تضخيمه بالهواء وتثبيته بواسطة الماء. الحيلة هنا هي التوازن.” أومأ ليث برأسه ، بينما نفذ رود تعويذة قصيرة استحضر فيها كرة صغيرة من الضوء.
***
“ثم يأتي إنشاء نقطة دخول وخروج. ولتحقيق الاستقرار ، يجب أن يتدفق سحر الماء من واحدة إلى أخرى ، كما لو أنهما طرفان من نفس الطرف. المفتاح هو البراعة.” تبددت كرة الضوء. قام رود بأداء تعويذة أخرى خلقت كرتين صغيرتين سوداوتين.
“ثالثاً ، تحتاج إلى تمديدها وتكبيرها من خلال إعطائها نفس الكمية من المانا في نفس الوقت. المفتاح هو التوقيت.” أومأ ليث برأسه مرة أخرى ، كانت هذه هي الخطوة التي علق فيها.
“جسدياً ، ليس كثيراً. حتى مع إعطائهم ساعات ، كانت هجماتهم لا تزال ضعيفة للغاية. ومع ذلك ، فاجأني هجومهم النفسي المشترك. كنت سأحتاج إلى أسابيع ، إن لم يكن شهوراً لعلاج الندوب التخاطرية.”
“أخيراً ، يجب عليك توصيلهما. للقيام بذلك ، تحتاج إلى أن يصبح الجوهران واحداً مرة أخرى ، ويجب أن تتدفق طاقاتهما باتجاه الآخر وتلتقي في منتصف الطريق بالضبط. المفتاح هنا هو الصبر.”
“هذا هو؟” كان ليث مندهشاً.
“كان لديك تعاويذ تعليمية طوال هذا الوقت ومع ذلك جعلتنا ندق رؤوسنا بلا داع؟ لماذا لم تعلمنا هذه في المقام الأول؟”
بفضل كل الممارسات في التحكم في تدفق السحر تحت تأثيرات العالم الصغير ، تحسنت حساسية ليث السحرية بشكل كبير ، وكذلك سيطرته على أفضل حركات المانا.
“لأن كل أحمق يمكنه تعلم سحر الأبعاد بهذه الطريقة!” كذب رود. لقد قام بتدريس تلك التعويذات في الماضي ، مقابل ثمن ، ولم يتغير معدل نجاح طلابه أبداً.
“لأن كل أحمق يمكنه تعلم سحر الأبعاد بهذه الطريقة!” كذب رود. لقد قام بتدريس تلك التعويذات في الماضي ، مقابل ثمن ، ولم يتغير معدل نجاح طلابه أبداً.
“سحر الأبعاد أقوى من أن يتعامل معه أي شخص. القوة بدون حكمة هي أعظم جنون!” كان ليث يُوَبَّخ ، لكن الأستاذ رود نقل دون علم عن رايمان ، الذي وافق معه ليث.
“لولا أوامر شخص معين ، لما ضيعت وقتي بهذا الشكل. لذا ، بدلاً من الثرثرة ، اعمل!”
أمضى ليث اليومين التاليين في تعويض الوقت الذي فقده مع أسرته. لقد مر وقت طويل منذ آخر علاج لهم ، لذلك اضطر إلى طرد الشوائب المتراكمة حديثاً في أجسادهم والتي كانت تجعلهم يتقدمون في السن بشكل أسرع بسبب التعب اليومي ، مما أدى إلى تدهور صحتهم.
مما أثار استياء النقيب لوكرياس ، كان هذا بالضبط ما حدث.
سخر ليث من الداخل. لم يستطع الانتظار للتخلص من ذلك الطائر العجوز.
***
جلس الأستاذ رود على كرسيه ، منتظراً الجرو الصغير ليتوسل المؤشرات. عرف رود أنه سيضطر إلى مساعدته ، لكن هذا لا يعني أنه سيسهل الأمر على ليث.
“أنا آسف يا نقيب.” كان لفيكاروس ، مسؤول الاتصال بجمعية السحرة ، تعبير محرج لا يبشر بالخير.
مرت الدقائق وظل ليث يتدرب بلا هوادة. كان رود على وشك النهوض لتمديد ساقيه قليلاً ، عندما فتحت بوابة الاعوجاج المثالية أمام عينيه المرتابتَين.
‘انفجار هائل من سحر الظلام يؤدي بطبيعة الحال إلى توقف القلب ، ومن ثم فهو سبب طبيعي.’ أضافت داخلياً بعد أن أدركت آثار تعويذتها الحبيبة إيكيدو روها (*). لكن هذه قصة أخرى.
بفضل كل الممارسات في التحكم في تدفق السحر تحت تأثيرات العالم الصغير ، تحسنت حساسية ليث السحرية بشكل كبير ، وكذلك سيطرته على أفضل حركات المانا.
“أنا آسف يا نقيب.” كان لفيكاروس ، مسؤول الاتصال بجمعية السحرة ، تعبير محرج لا يبشر بالخير.
“ليس سيئاً لعامي. أليس كذلك أستاذ؟”
——————–
ترجمة: Acedia
***
“سحر الأبعاد أقوى من أن يتعامل معه أي شخص. القوة بدون حكمة هي أعظم جنون!” كان ليث يُوَبَّخ ، لكن الأستاذ رود نقل دون علم عن رايمان ، الذي وافق معه ليث.
