Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 167

لم الشمل 2

لم الشمل 2

الفصل 167 لم الشمل 2

 

 

 

“بعد توضيح المشكلة عنك ، أخبرتني العقرب أنني مستعد للمضي قدماً ، وأنه من الأفضل أن أسرع لأنني لم يتبق لي سوى بضع سنوات أخرى لعيشها.”

 

 

تعبةً من مطاردة الظلال ، طلبت مساعدة ليغان. كان الأكثر معرفة بين الأوصياء ، بفضل القرون التي قضاها في الاهتمام بشؤونه الخاصة. كان هناك القليل جداً الذي لم يستطع اكتشافه ، بمجرد أن وضع عقله في ذلك بالطبع.

“ماذا؟” كان ليث يعرف الحامي منذ أن كان في الرابعة من عمره. في نظره ، أصبح الراي أكبر وأقوى بمرور الوقت ، وليس كبيره.

 

 

 

“لقد عشت أكثر من ثماني سنوات كذئب ، قبل أن أصبح راي. وثلاثين أخرى بعد ذلك. بالنسبة للوحش السحري كنت عجوزاً جداً ، أيها الآفة. لم يفاجئني التفكير في الموت بقدر ما فاجئني كلماتها ، منذ ذلك الحين ليس لديهم أي معنى.”

لاحظت ارتباكي وشرحت لي أن كونك وحشاً سحرياً ليس نهاية الرحلة ، بل مجرد خطوة. على الأقل ، إذا كنت قادراً على أن أصبح مستيقظاً.”

 

“ثم سأدعوك سكول ، مثل ذئب السماء الذي طارد في الأساطير الشمس وهو يحاول أكلها.”

لاحظت ارتباكي وشرحت لي أن كونك وحشاً سحرياً ليس نهاية الرحلة ، بل مجرد خطوة. على الأقل ، إذا كنت قادراً على أن أصبح مستيقظاً.”

 

 

“لا أعرف ما الذي أدركته كالا ، لكن يمكنني أن أفهم ارتباكها. رائحتك البشرية مخففة للغاية الآن ، تشبه إلى حد كبير رائحتي ورائحة سكارليت. رائحتك مثل القوة ، لكنها غير متوازنة تجاه الظلام ، مثل البغيض.”

كل تلك الأخبار كانت تسبب صداعاً لليث وسولوس.

“شكراً. كما قلت سابقاً ، كل هذا خطأ. أنا أيضاً مستيقظ ، لكن كان من المفترض أن تكون قد فهمت ذلك الآن. أراهن أنني أستطيع أن أعلمك أفضل من تلك القطة الغاضبة. بالمناسبة ، لا يزال يتعين عليك إظهار شكلك الجديد.”

 

 

‘الوحوش السحرية لا تخفي سر الصحوة؟ هل هي مجنونة؟’ فكر ليث.

 

 

بدلاً من الرد على كلماتها ، أطلق البغضاء صرخة غير إنسانية مهاجمين الوصيان الاثنان بلا هوادة بهجمات جسدية وسحرية ، وكانت النتيجة الوحيدة هي إغضابهما.

‘ليس الأمر كذلك. وبناءً على ما يقوله ، يبدو أن الصحوة ليست سهلة كما كنا نظن.’

 

 

 

توقع ليث أن يسمع تكراراً لقصته الخاصة: تقنية التنفس ، والشعور بطاقة العالم وبعد فترة من الوقت أصبح قادراً على الإحساس بجوهر المانا داخل الجسم. لكن الواقع كان مختلفاً.

“لا أعرف ما الذي أدركته كالا ، لكن يمكنني أن أفهم ارتباكها. رائحتك البشرية مخففة للغاية الآن ، تشبه إلى حد كبير رائحتي ورائحة سكارليت. رائحتك مثل القوة ، لكنها غير متوازنة تجاه الظلام ، مثل البغيض.”

 

اعتبرت نفسها محظوظة. لم يتمكن ليغان فقط من تعقب الموقع التقريبي للحدث التالي ، ولكنه وعد أيضاً بالمساعدة. حتى في أوقات الحرب ، عندما كان لا يزال يهتم بالإمبراطورية ، كان من النادر جداً أن يترك أرضه.

“جلبتني سكارليت إلى ما أسمته ‘مكاناً خاصاً’ ، بالقرب من المكان الذي حاربنا فيه البغيض قبل أشهر.” عرف ليث المكان بالضبط. كان المكان الذي تمكنت سولوس فيه من اتخاذ شكل برجها ، فوق نبع المانا.

 

 

سئمت ديريس من جنونهم ، وشدت قبضتها ، وسحقت البغيض المعزز مثل الحشرة باستخدام سحر الروح فقط ، وشل الاثنين الآخرين في قبضتها السحرية.

“لقد جعلتني أبقى هناك لعدة أيام ، وأجبرتني على ممارسة سحري مراراً وتكراراً.”

 

 

“ثم سأدعوك سكول ، مثل ذئب السماء الذي طارد في الأساطير الشمس وهو يحاول أكلها.”

“أيام؟ ممارسة السحر؟ هذا كله خطأ!” أفصح ليث فجأة من غير تفكير.

 

 

“حتى هذا الصباح كان بإمكاني أن أشعر بغضبك ، متراجعاً للهروب. ولكن بغض النظر عن العدد الذي ستؤذيه ، فإن مشاركة ألمك لن يجعلك تشعر بتحسن. يمكن أن يخفف عبئك مؤقتاً ، لكنه سيتحول إلى جوع.”

“صح أم خطأ ، هذه قصتي. اسمح لي أن أنهيها من فضلك.”

“ماذا حدث؟”

 

“إنه أسوأ مما كنا نظن. ليس فقط شيئاً ما يخلق بغضاء مصطنعين ، بطريقة مشابهة لما تستخدمينه لمستيقظينك المصطنعين ، ولكنه أيضاً يدمجهم معاً لإجبارهم على التطور بشكل أسرع.”

رفع ليث يديه في علامة اعتذار ، وترك ريمان يواصل.

توقع ليث أن يسمع تكراراً لقصته الخاصة: تقنية التنفس ، والشعور بطاقة العالم وبعد فترة من الوقت أصبح قادراً على الإحساس بجوهر المانا داخل الجسم. لكن الواقع كان مختلفاً.

 

“البغضاء المتطورون يجب أن يهدفوا للبقاء فقط. هذه الأشياء تبدو أكثر حماقة من حديثي الولادة. اسمحي لي أن أحاول قراءتهم.”

“لا أعرف كيف أصفها بدقة. لقد كان كل شيء مفاجئاً للغاية. وفجأة أصبحت قادراً على إدراك كيف سيتفاعل سحري مع طاقة العالم ، وبالتالي أرى تدفقها.”

 

 

 

“لقد كان مشهداً رائعاً ، كشف لي كيف أن كل شيء في هذا العالم له مانا ، ومن خلاله ، نحن جميعاً متصلون. شعرت بالحر في الداخل ، واكتشفت كرة زرقاء سماوية بداخلي…”

 

 

كان ذلك الشخص الذي كان في قلوبهم. في حالة ديريس ، كانت تلك هي الحالة التي اختارتها على أمل إرضاء حبها الأول. بعد ذلك ، نادراً ما تفاعلت مع البشر لدرجة أنها لم تهتم أبداً باكتساب شخص آخر.

“جوهر مانا.” تكلم ليث.

كانت عيون ليث مليئة بالفضول.

 

 

“… كانت قادرة على التفاعل مع طاقة العالم. بدأت في امتصاصها دون أن أدرك كيف ، وبينما نما جوهري المانا وتغيرَ كذلك فعل جسدي. كان التحول طويلاً ومؤلماً ، لقد طردت المزيد من المادة اللزجة السوداء أكثر مما كانت عليه عندما أصبحت راي…”

‘الوحوش السحرية لا تخفي سر الصحوة؟ هل هي مجنونة؟’ فكر ليث.

 

 

“شوائب.” قام ليث بتصحيحه مرة أخرى ، مما جعل رايمان يشخر من الانزعاج.

 

 

 

“… لكن هذا لم يكن النهاية. لقد أمضيت الأشهر التالية في تعلم كيفية التعامل مع العناصر الأخرى خارج الهواء والنار. لقد كان كابوساً ، خاصة بالنسبة لسحر الضوء والظلام. لم أفهم بعد أساسياتهم.”

بدلاً من الرد على كلماتها ، أطلق البغضاء صرخة غير إنسانية مهاجمين الوصيان الاثنان بلا هوادة بهجمات جسدية وسحرية ، وكانت النتيجة الوحيدة هي إغضابهما.

 

“إنه أسوأ مما كنا نظن. ليس فقط شيئاً ما يخلق بغضاء مصطنعين ، بطريقة مشابهة لما تستخدمينه لمستيقظينك المصطنعين ، ولكنه أيضاً يدمجهم معاً لإجبارهم على التطور بشكل أسرع.”

“سئمت سكارليت من كوني متعلماً بطيئاً لدرجة أنها غادرت بعد أن علمتني كيفية تغيير الشكل إلى إنسان. قالت إنني كبير وأخرق للغاية في شكلي الجديد للتفاعل مع البشر وبأنني متنكراً بهذا الشكل يمكنني السفر حول العالم والتعرف على نفسي.”

 

 

 

كانت عيون ليث مليئة بالفضول.

 

 

 

“هل يمكنك أن تعلمني كيفية تغيير الشكل أم أنها منعتك من مشاركة هذه التقنية؟”

سحقتهم ديريس بلا رحمة ، وذهبت لمساعدة صديقها القديم.

 

لم تكن هناك طريقة أو استراتيجية وراء أفعالهم ، لقد كانت مجرد سلسلة من الهجمات الانتحارية.

“لم تمنعني.” رد رايمان عابساً حاجبيه.

 

 

 

“لكن سكارليت أخبرتني أنه أمر خطير للغاية على البشر. لديك عقل ضعيف وإحساس قوي جداً بالذات. معظمكم يصابون بالجنون لمجرد محاولة تغيير الشكل.”

‘من أنا؟ ديريك مكّوي من الأرض؟ ليث من لوتيا؟ أو نوع من الوحش ولد من دمج ذكريات المرء وجسد الآخر؟ هذا الوجه ليس أكثر من عظم وعضلات ، ليس أنا.’ لا تزال كلمات سكارليت تتردد في ذهن ليث ، عن كونه غير طبيعي.

 

 

سخر ليث.

 

 

 

“مذنب فيما يتعلق بالعقل الضعيف ، لكنني لا أعرف حتى ما إذا كان لا يزال لدي شعور بالذات.”

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

‘من أنا؟ ديريك مكّوي من الأرض؟ ليث من لوتيا؟ أو نوع من الوحش ولد من دمج ذكريات المرء وجسد الآخر؟ هذا الوجه ليس أكثر من عظم وعضلات ، ليس أنا.’ لا تزال كلمات سكارليت تتردد في ذهن ليث ، عن كونه غير طبيعي.

“أنت لست وحشاً ، ولكن مثل أي إنسان ، يمكنك أن تتحول إلى وحش. يجب أن تقرر ما إذا كنت ستقود شياطينك الداخلية كأداة لتحقيق نهاية ، أو لتصبح فَرَسَهم ، مستعبَداً لدوافعك. هذا شيء لا يمكنني مساعدتك به.”

 

‘ليس الأمر كذلك. وبناءً على ما يقوله ، يبدو أن الصحوة ليست سهلة كما كنا نظن.’

ثم جاء دور ليث لإخبار الحامي بكل شيء عن لقائه مع سكارليت ، والجنية ، وكالا. كم على طوال رحلته ، أشار إليه المزيد والمزيد من الكائنات على أنه ليس بشرياً ، وكيف تحول مؤخراً إلى شيء آخر.

 

 

 

“يجب أن أعترف أن رائحتك فريدة من نوعها بين البشر ، لكنها كما كانت دائماً ، منذ لقائنا الأول. رائحتك مثل الكراهية والألم ، ولا ينبغي لأي جرو أن يتحمل مثل هذا العبء الثقيل.”

 

 

الفصل 167 لم الشمل 2

“لا أعرف ما الذي أدركته كالا ، لكن يمكنني أن أفهم ارتباكها. رائحتك البشرية مخففة للغاية الآن ، تشبه إلى حد كبير رائحتي ورائحة سكارليت. رائحتك مثل القوة ، لكنها غير متوازنة تجاه الظلام ، مثل البغيض.”

 

 

 

“حتى هذا الصباح كان بإمكاني أن أشعر بغضبك ، متراجعاً للهروب. ولكن بغض النظر عن العدد الذي ستؤذيه ، فإن مشاركة ألمك لن يجعلك تشعر بتحسن. يمكن أن يخفف عبئك مؤقتاً ، لكنه سيتحول إلى جوع.”

 

 

“كيف حالك الآن؟”

“أنت لست وحشاً ، ولكن مثل أي إنسان ، يمكنك أن تتحول إلى وحش. يجب أن تقرر ما إذا كنت ستقود شياطينك الداخلية كأداة لتحقيق نهاية ، أو لتصبح فَرَسَهم ، مستعبَداً لدوافعك. هذا شيء لا يمكنني مساعدتك به.”

 

 

 

“تواجه جميع الوحوش السحرية نفس المحاكمة كل يوم ، ونادراً ما تكون النتيجة النهائية واضحة. سأعلمك ما أعرفه ، لذلك إذا تغيرت حقاً مثلما فعلت ، فلن يكون العودة إلى الإنسان مشكلة.”

 

 

 

قدم رايمان يده إلى ليث ، التي أخذها ليث بيديه أثناء تفعيله للتنشيط في نفس الوقت ، مما جعل المانا تتدفق بينهما بحرية ، مثل جسدين بقلب واحد.

 

 

{المهق كما يسمى تعَذُّرُ التَّلَوُّن أو اللَّاتَلَوُّنِيَّة أو اِنْعِدَامُ لَوْنِ الجِلْد، هو اضطراب خلقي يتميز بغياب الصباغ في الجلد والشعر والعيون، نتيجة غياب كامل أو جزئي أو عيب من إنزيم تيروزيناز (تايروسيناز)، وهو إنزيم يشارك في إنتاج الميلانين ويحتوي على النحاس. تعتبر هذه الحالة معاكسة لاسْوِدَادُ الجِلْد.}

“شكراً. كما قلت سابقاً ، كل هذا خطأ. أنا أيضاً مستيقظ ، لكن كان من المفترض أن تكون قد فهمت ذلك الآن. أراهن أنني أستطيع أن أعلمك أفضل من تلك القطة الغاضبة. بالمناسبة ، لا يزال يتعين عليك إظهار شكلك الجديد.”

 

 

“أنت لست وحشاً ، ولكن مثل أي إنسان ، يمكنك أن تتحول إلى وحش. يجب أن تقرر ما إذا كنت ستقود شياطينك الداخلية كأداة لتحقيق نهاية ، أو لتصبح فَرَسَهم ، مستعبَداً لدوافعك. هذا شيء لا يمكنني مساعدتك به.”

ابتعد رايمان بضع خطوات عن ليث وبدأ في خلع ملابسه.

 

 

“جلبتني سكارليت إلى ما أسمته ‘مكاناً خاصاً’ ، بالقرب من المكان الذي حاربنا فيه البغيض قبل أشهر.” عرف ليث المكان بالضبط. كان المكان الذي تمكنت سولوس فيه من اتخاذ شكل برجها ، فوق نبع المانا.

“هل هذا ضروري حقاً؟” سأل ليث بشيء من الحسد. تم تجهيز الحامي بمدفعية ثقيلة ؛ لم يكن مفاجئاً أن الصيادة قد أعجبت به.

بدا وكأنه رجل أمهق ، بشرة بيضاء نقية وشعر من نفس اللون ، بعيون حمراء زاهية ويرتدي درع حرب أسود. على وجهه ويديه المكشوفتين كانت هناك بقع متعددة حيث تحول الجلد إلى قشور.

 

كل تلك الأخبار كانت تسبب صداعاً لليث وسولوس.

كان جسده كتلة من العضلات الراقصة التي من شأنها أن تخز الإله اليوناني.

ترجمة: Acedia

 

رفع ليث يديه في علامة اعتذار ، وترك ريمان يواصل.

اندلع عمود خفيف من جسد رايمان ، وسرعان ما تم استبداله بشيء يشبه ذئب ضخم.

“لا أعرف ما الذي أدركته كالا ، لكن يمكنني أن أفهم ارتباكها. رائحتك البشرية مخففة للغاية الآن ، تشبه إلى حد كبير رائحتي ورائحة سكارليت. رائحتك مثل القوة ، لكنها غير متوازنة تجاه الظلام ، مثل البغيض.”

 

 

بلغ ارتفاع كتفه مترين ونصف (8’3 بوصات) ، مع فرو أحمر ملتهب بظلال من الأبيض والأصفر ، وكان جسمه كله محاطاً بلهب أزرق غامق ، اندلع أكثر من رقبته ، وكأنه يشبه عرف الأسد.

“القدِر يدعو الغلاية يا سوداء.” فأجابت.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

كان للوحش قرنان منحنيان يخرجان من جبهته ، أمام الأذنين مباشرة ، ويخرج جناح ريش يشبه النسر من ظهره وذيله مصنوع من ألسنة اللهب الراقصة.

كل تلك الأخبار كانت تسبب صداعاً لليث وسولوس.

 

“… كانت قادرة على التفاعل مع طاقة العالم. بدأت في امتصاصها دون أن أدرك كيف ، وبينما نما جوهري المانا وتغيرَ كذلك فعل جسدي. كان التحول طويلاً ومؤلماً ، لقد طردت المزيد من المادة اللزجة السوداء أكثر مما كانت عليه عندما أصبحت راي…”

صفرّ ليث في إعجاب.

“صح أم خطأ ، هذه قصتي. اسمح لي أن أنهيها من فضلك.”

 

 

“كيف حالك الآن؟”

‘ليس الأمر كذلك. وبناءً على ما يقوله ، يبدو أن الصحوة ليست سهلة كما كنا نظن.’

 

 

“لا يوجد فكرة.” أجاب رايمان. “كل وحش متفوق فريد ، إلا إذا كان لديه ذرية بالطريقة القديمة. وفقاً لسكارليت ، أنا الأول من نوعه.”

 

 

 

“ثم سأدعوك سكول ، مثل ذئب السماء الذي طارد في الأساطير الشمس وهو يحاول أكلها.”

 

 

“يجب أن أعترف أن رائحتك فريدة من نوعها بين البشر ، لكنها كما كانت دائماً ، منذ لقائنا الأول. رائحتك مثل الكراهية والألم ، ولا ينبغي لأي جرو أن يتحمل مثل هذا العبء الثقيل.”

{سكول هو الذئب المكلف بملاحقة عربة الشمس التي تجر بواسطة الحصانين أرفاك و ألسفين في الميثولوجيا الإسكندنافية. وهو ابن الذئب فنرير. له أخ يدعى هاتي وهو بدوره يقوم يملاحقة عربة القمر. وينجح كلا الأخوين في مهمتيهما ويبتلعا كلا من الشمس والقمر وهي العلامات الأولية للمعركة النهائية راغناروك.}

“لقد جعلتني أبقى هناك لعدة أيام ، وأجبرتني على ممارسة سحري مراراً وتكراراً.”

 

كان جسده كتلة من العضلات الراقصة التي من شأنها أن تخز الإله اليوناني.

لم يعجب الحامي بالقصة الدرامية للاسم كثيراً ، فقد كان شيئاً يناسب الآفة أكثر منه. لكن كان لديه إحساس رهيب بالأسماء ، وكان لدى سكول صدى جميل ، لذلك قرر الاحتفاظ به.

 

 

سخر ليث.

***

“هل يمكنك أن تعلمني كيفية تغيير الشكل أم أنها منعتك من مشاركة هذه التقنية؟”

 

كانت عيون ليث مليئة بالفضول.

بالقرب من الحدود الشمالية لمملكة غريفون ، كانت ديريس لا تزال تبحث عن الشخص المسؤول عن الزيادة المفاجئة في أعداد البغضاء. الآن بعد أن كانت قريبة من نقطة الأصل ، تمكنت ديريس من متابعة مساراتها بسهولة باستخدام الأم الأرض ، تقنية التنشيط الخاصة بها.

كانت عيون ليث مليئة بالفضول.

 

 

تعبةً من مطاردة الظلال ، طلبت مساعدة ليغان. كان الأكثر معرفة بين الأوصياء ، بفضل القرون التي قضاها في الاهتمام بشؤونه الخاصة. كان هناك القليل جداً الذي لم يستطع اكتشافه ، بمجرد أن وضع عقله في ذلك بالطبع.

“لا أعرف ما الذي أدركته كالا ، لكن يمكنني أن أفهم ارتباكها. رائحتك البشرية مخففة للغاية الآن ، تشبه إلى حد كبير رائحتي ورائحة سكارليت. رائحتك مثل القوة ، لكنها غير متوازنة تجاه الظلام ، مثل البغيض.”

 

 

اعتبرت نفسها محظوظة. لم يتمكن ليغان فقط من تعقب الموقع التقريبي للحدث التالي ، ولكنه وعد أيضاً بالمساعدة. حتى في أوقات الحرب ، عندما كان لا يزال يهتم بالإمبراطورية ، كان من النادر جداً أن يترك أرضه.

 

 

 

أرسلت له ديريس توارداً إحداثياتها وظهرت على الفور خطوات الاعوجاج بجانبها. الشخص الذي خرج من بوابة الأبعاد كان بالكاد بشرياً في المظهر.

 

 

 

بدا وكأنه رجل أمهق ، بشرة بيضاء نقية وشعر من نفس اللون ، بعيون حمراء زاهية ويرتدي درع حرب أسود. على وجهه ويديه المكشوفتين كانت هناك بقع متعددة حيث تحول الجلد إلى قشور.

 

 

“… كانت قادرة على التفاعل مع طاقة العالم. بدأت في امتصاصها دون أن أدرك كيف ، وبينما نما جوهري المانا وتغيرَ كذلك فعل جسدي. كان التحول طويلاً ومؤلماً ، لقد طردت المزيد من المادة اللزجة السوداء أكثر مما كانت عليه عندما أصبحت راي…”

{المهق كما يسمى تعَذُّرُ التَّلَوُّن أو اللَّاتَلَوُّنِيَّة أو اِنْعِدَامُ لَوْنِ الجِلْد، هو اضطراب خلقي يتميز بغياب الصباغ في الجلد والشعر والعيون، نتيجة غياب كامل أو جزئي أو عيب من إنزيم تيروزيناز (تايروسيناز)، وهو إنزيم يشارك في إنتاج الميلانين ويحتوي على النحاس. تعتبر هذه الحالة معاكسة لاسْوِدَادُ الجِلْد.}

ثلاثة بغضاء مكتملي النمو حاولوا نصب كمين لهم. لقد كانوا معزز واحد ومتحكمي دمى إثنين ، على التوالي في جسد إنسان و بايك.

 

“القدِر يدعو الغلاية يا سوداء.” فأجابت.

كان لديه مخالب بدلاً من الأظافر والأنياب بدلاً من الأسنان. كانت ابتسامته ستثير الرعب في أي كائن حي مع ذرة من العقل.

 

 

“جلبتني سكارليت إلى ما أسمته ‘مكاناً خاصاً’ ، بالقرب من المكان الذي حاربنا فيه البغيض قبل أشهر.” عرف ليث المكان بالضبط. كان المكان الذي تمكنت سولوس فيه من اتخاذ شكل برجها ، فوق نبع المانا.

“ديريس ، عزيزتي ، أنت دائماً مبهرجة للغاية. إذا كانت ميليا هنا ، فسوف تسحق احترامها لذاتها.”

“ماذا؟” كان ليث يعرف الحامي منذ أن كان في الرابعة من عمره. في نظره ، أصبح الراي أكبر وأقوى بمرور الوقت ، وليس كبيره.

 

 

“القدِر يدعو الغلاية يا سوداء.” فأجابت.

“… كانت قادرة على التفاعل مع طاقة العالم. بدأت في امتصاصها دون أن أدرك كيف ، وبينما نما جوهري المانا وتغيرَ كذلك فعل جسدي. كان التحول طويلاً ومؤلماً ، لقد طردت المزيد من المادة اللزجة السوداء أكثر مما كانت عليه عندما أصبحت راي…”

 

 

“لدي أشكال عديدة. على عكسك قضيت الكثير من الوقت في جميع أنحاء بلدي ، أحتاج إلى بدلة في كل مناسبة.”

لم تكن هناك طريقة أو استراتيجية وراء أفعالهم ، لقد كانت مجرد سلسلة من الهجمات الانتحارية.

 

“لقد كان مشهداً رائعاً ، كشف لي كيف أن كل شيء في هذا العالم له مانا ، ومن خلاله ، نحن جميعاً متصلون. شعرت بالحر في الداخل ، واكتشفت كرة زرقاء سماوية بداخلي…”

استنكرت ديريس ، واعتبرت نفسها أقل حظاً مع مرور كل ثانية. كان الأوصياء فخورين للغاية ، ولم يحبوا الإشارة إلى عيوبهم. لكل وحش سحري متفوق ، كان افتراض شكله الأول سهلاً نسبياً.

“سئمت سكارليت من كوني متعلماً بطيئاً لدرجة أنها غادرت بعد أن علمتني كيفية تغيير الشكل إلى إنسان. قالت إنني كبير وأخرق للغاية في شكلي الجديد للتفاعل مع البشر وبأنني متنكراً بهذا الشكل يمكنني السفر حول العالم والتعرف على نفسي.”

 

سئمت ديريس من جنونهم ، وشدت قبضتها ، وسحقت البغيض المعزز مثل الحشرة باستخدام سحر الروح فقط ، وشل الاثنين الآخرين في قبضتها السحرية.

كان ذلك الشخص الذي كان في قلوبهم. في حالة ديريس ، كانت تلك هي الحالة التي اختارتها على أمل إرضاء حبها الأول. بعد ذلك ، نادراً ما تفاعلت مع البشر لدرجة أنها لم تهتم أبداً باكتساب شخص آخر.

ثم جاء دور ليث لإخبار الحامي بكل شيء عن لقائه مع سكارليت ، والجنية ، وكالا. كم على طوال رحلته ، أشار إليه المزيد والمزيد من الكائنات على أنه ليس بشرياً ، وكيف تحول مؤخراً إلى شيء آخر.

 

لم يعجب الحامي بالقصة الدرامية للاسم كثيراً ، فقد كان شيئاً يناسب الآفة أكثر منه. لكن كان لديه إحساس رهيب بالأسماء ، وكان لدى سكول صدى جميل ، لذلك قرر الاحتفاظ به.

وبدلاً من ذلك ، كان ليغان ، بعد نفيه الاختياري ، يسير بين البشر يبذل قصارى جهده حتى يمر مرور الكرام. للقيام بذلك ، كان عليه أن يقضي الكثير من الوقت والجهود لتحقيق العديد من الأسماء المستعارة ، سواء أكانت بشرية أم حيوانية.

 

 

 

لم يكن من الممكن تعديل شكل ، حتى تغيير أحد التفاصيل المطلوبة لبدء كل شيء من البداية ، بغض النظر عن مدى تشابهه مع واحد متاح بالفعل.

 

 

قدم رايمان يده إلى ليث ، التي أخذها ليث بيديه أثناء تفعيله للتنشيط في نفس الوقت ، مما جعل المانا تتدفق بينهما بحرية ، مثل جسدين بقلب واحد.

بدلاً من محاربة قضية خاسرة ، تحركت ديريس نحو مصدر الشذوذ ، مما أجبر ليغان على الصمت والتركيز لمواكبة سرعتها. في غمضة عين ، قطعوا عشرات الكيلومترات ، ولم يتوقفوا إلا من وقت لآخر لاستخدام الأم الأرض مرة أخرى أثناء مطاردة فريستهم.

“كل واحد من هذه الأشياء كان عدة بغضاء اندمجوا في واحد. لهذا السبب كانوا أقوياء للغاية.”

 

“لقد عشت أكثر من ثماني سنوات كذئب ، قبل أن أصبح راي. وثلاثين أخرى بعد ذلك. بالنسبة للوحش السحري كنت عجوزاً جداً ، أيها الآفة. لم يفاجئني التفكير في الموت بقدر ما فاجئني كلماتها ، منذ ذلك الحين ليس لديهم أي معنى.”

عندما انتهى الصيد ، لم يصدقوا عيونهم.

ترجمة: Acedia

 

أرسلت له ديريس توارداً إحداثياتها وظهرت على الفور خطوات الاعوجاج بجانبها. الشخص الذي خرج من بوابة الأبعاد كان بالكاد بشرياً في المظهر.

ثلاثة بغضاء مكتملي النمو حاولوا نصب كمين لهم. لقد كانوا معزز واحد ومتحكمي دمى إثنين ، على التوالي في جسد إنسان و بايك.

 

 

 

“هذا مستحيل!” قام ليغان بتجنب اللمسة القاتلة القوية بخطوة جانبية. كان المخلوق مصنوعاً بالكامل من الظلال ، بدون ملامح للوجه.

 

 

 

على الرغم من النقص التام للجسم ، كانت كتلة الطاقة كثيفة لدرجة أنه يكاد يكون من المستحيل تمييزها عن الكتلة الحقيقية.

رفع ليث يديه في علامة اعتذار ، وترك ريمان يواصل.

 

***

“وفقاً لمعلوماتي ، فقد ظهروا قبل يوم واحد تقريباً. كيف يمكن أن يتطوروا بهذه السرعة؟”

بدا وكأنه رجل أمهق ، بشرة بيضاء نقية وشعر من نفس اللون ، بعيون حمراء زاهية ويرتدي درع حرب أسود. على وجهه ويديه المكشوفتين كانت هناك بقع متعددة حيث تحول الجلد إلى قشور.

 

سحقتهم ديريس بلا رحمة ، وذهبت لمساعدة صديقها القديم.

تفاجأت ديريس أيضاً ، لكنها قررت محاولة نهج غير عنيف.

 

 

 

“لا نريد أن نؤذيكم. طالما أنكم قادرين على التحكم في دوافعكم ، فأنتم كائنات حية مثل أي شخص آخر. فقط أخبرونا بما حدث لكم وسنسمح لكم بالرحيل.”

“هذا مستحيل!” قام ليغان بتجنب اللمسة القاتلة القوية بخطوة جانبية. كان المخلوق مصنوعاً بالكامل من الظلال ، بدون ملامح للوجه.

 

“ماذا حدث؟”

بدلاً من الرد على كلماتها ، أطلق البغضاء صرخة غير إنسانية مهاجمين الوصيان الاثنان بلا هوادة بهجمات جسدية وسحرية ، وكانت النتيجة الوحيدة هي إغضابهما.

“ديريس ، عزيزتي ، أنت دائماً مبهرجة للغاية. إذا كانت ميليا هنا ، فسوف تسحق احترامها لذاتها.”

 

 

لم تكن هناك طريقة أو استراتيجية وراء أفعالهم ، لقد كانت مجرد سلسلة من الهجمات الانتحارية.

اعتبرت نفسها محظوظة. لم يتمكن ليغان فقط من تعقب الموقع التقريبي للحدث التالي ، ولكنه وعد أيضاً بالمساعدة. حتى في أوقات الحرب ، عندما كان لا يزال يهتم بالإمبراطورية ، كان من النادر جداً أن يترك أرضه.

 

 

سئمت ديريس من جنونهم ، وشدت قبضتها ، وسحقت البغيض المعزز مثل الحشرة باستخدام سحر الروح فقط ، وشل الاثنين الآخرين في قبضتها السحرية.

 

 

“حتى هذا الصباح كان بإمكاني أن أشعر بغضبك ، متراجعاً للهروب. ولكن بغض النظر عن العدد الذي ستؤذيه ، فإن مشاركة ألمك لن يجعلك تشعر بتحسن. يمكن أن يخفف عبئك مؤقتاً ، لكنه سيتحول إلى جوع.”

“هذه فرصتكم الأخيرة ، تحدثوا أو موتوا!” استمر البغضاء في الصراخ ، وكادوا أن يتحرروا من قبضة ديريس بقوة غاشمة.

 

 

 

“لا ينبغي أن يحدث هذا.” قال ليغان.

“… لكن هذا لم يكن النهاية. لقد أمضيت الأشهر التالية في تعلم كيفية التعامل مع العناصر الأخرى خارج الهواء والنار. لقد كان كابوساً ، خاصة بالنسبة لسحر الضوء والظلام. لم أفهم بعد أساسياتهم.”

 

“لا أعرف كيف أصفها بدقة. لقد كان كل شيء مفاجئاً للغاية. وفجأة أصبحت قادراً على إدراك كيف سيتفاعل سحري مع طاقة العالم ، وبالتالي أرى تدفقها.”

“البغضاء المتطورون يجب أن يهدفوا للبقاء فقط. هذه الأشياء تبدو أكثر حماقة من حديثي الولادة. اسمحي لي أن أحاول قراءتهم.”

 

 

 

أومأت ديريس برأسها ، وركزت قوتها على عدم السماح لهم بالفرار. لم يكن الأمر مجرد كسر عقلهم على ما يبدو ، بل كانت قواهم خارجة عن نطاقها. لقد كانوا مجرد أغبياء للغاية لاستخدامهم بشكل صحيح.

 

 

لم يكن من الممكن تعديل شكل ، حتى تغيير أحد التفاصيل المطلوبة لبدء كل شيء من البداية ، بغض النظر عن مدى تشابهه مع واحد متاح بالفعل.

أطلق ليغان محلاقين من المانا ، في محاولة للتواصل التخاطري مع الشيئين الشاذين. بمجرد إنشاء الرابط ، سقط ليغان على ركبتيه وهو يصرخ من الألم.

 

 

“لا يوجد فكرة.” أجاب رايمان. “كل وحش متفوق فريد ، إلا إذا كان لديه ذرية بالطريقة القديمة. وفقاً لسكارليت ، أنا الأول من نوعه.”

سحقتهم ديريس بلا رحمة ، وذهبت لمساعدة صديقها القديم.

 

 

 

“ماذا حدث؟”

“كل واحد من هذه الأشياء كان عدة بغضاء اندمجوا في واحد. لهذا السبب كانوا أقوياء للغاية.”

 

“هذه فرصتكم الأخيرة ، تحدثوا أو موتوا!” استمر البغضاء في الصراخ ، وكادوا أن يتحرروا من قبضة ديريس بقوة غاشمة.

“إنه أسوأ مما كنا نظن. ليس فقط شيئاً ما يخلق بغضاء مصطنعين ، بطريقة مشابهة لما تستخدمينه لمستيقظينك المصطنعين ، ولكنه أيضاً يدمجهم معاً لإجبارهم على التطور بشكل أسرع.”

أطلق ليغان محلاقين من المانا ، في محاولة للتواصل التخاطري مع الشيئين الشاذين. بمجرد إنشاء الرابط ، سقط ليغان على ركبتيه وهو يصرخ من الألم.

 

 

“كل واحد من هذه الأشياء كان عدة بغضاء اندمجوا في واحد. لهذا السبب كانوا أقوياء للغاية.”

{سكول هو الذئب المكلف بملاحقة عربة الشمس التي تجر بواسطة الحصانين أرفاك و ألسفين في الميثولوجيا الإسكندنافية. وهو ابن الذئب فنرير. له أخ يدعى هاتي وهو بدوره يقوم يملاحقة عربة القمر. وينجح كلا الأخوين في مهمتيهما ويبتلعا كلا من الشمس والقمر وهي العلامات الأولية للمعركة النهائية راغناروك.}

——————

 

ترجمة: Acedia

“هذا مستحيل!” قام ليغان بتجنب اللمسة القاتلة القوية بخطوة جانبية. كان المخلوق مصنوعاً بالكامل من الظلال ، بدون ملامح للوجه.

 

“كل واحد من هذه الأشياء كان عدة بغضاء اندمجوا في واحد. لهذا السبب كانوا أقوياء للغاية.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

أومأت ديريس برأسها ، وركزت قوتها على عدم السماح لهم بالفرار. لم يكن الأمر مجرد كسر عقلهم على ما يبدو ، بل كانت قواهم خارجة عن نطاقها. لقد كانوا مجرد أغبياء للغاية لاستخدامهم بشكل صحيح.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط