عمل الأبعاد
الفصل 185 عمل الأبعاد
“هذا ليس عدلاً ، لقد غشَّت!” مشى ليام لوكارت نحو فريا كما لو كان يريد أن يضربها ، ولكن على الرغم من أن طولها أقصر منه بخمسة عشر سنتيمتراً (6 بوصات) ، إلا أنها وقفت بثبات ، وكانت يدها تستقر على مقبض سيفها.
‘لزيادة الطين بلة ، ليس فقط هؤلاء الخمسة من بين أعلى نسبة مئوية هذا العام ، ولكن أيضاً أن ليث هو أحد المفضلين لدى الملكة ، كما لو أن لينخوس لم يكن كافياً بالفعل. لم أنجو كل هذه المدة من خلال استعداء الأشخاص الأقوياء لأسباب تافهة ، لكن الآلهة تعرف مدى إغرائي للقيام بذلك مرة واحدة.’
بين الصفوف كانت هناك عشر دقائق استراحة يمكن للطلاب استخدامها للاسترخاء وتبادل الملاحظات أو ببساطة لمد أرجلهم قليلاً. كان ليث حريصاً على فهم ما إذا كانت واحدة أو أكثر من الفتيات ما زلنَّ غاضبات أو يرغبنَّ في الابتعاد عنه.
“هذا ليس عدلاً ، لقد غشَّت!” مشى ليام لوكارت نحو فريا كما لو كان يريد أن يضربها ، ولكن على الرغم من أن طولها أقصر منه بخمسة عشر سنتيمتراً (6 بوصات) ، إلا أنها وقفت بثبات ، وكانت يدها تستقر على مقبض سيفها.
كانت المشكلة هي تقديم الموضوع دون أن يجعل نفسه يبدو قلقاً أو حتى أسوأ من ذلك ، يائساً. من حياته السابقة ، تعلم أن الفتيات يمكن أن يشمنَّ رائحة اليأس من على بعد ميل واحد وأنهنَّ عادة ما يجيدنَّ استغلالها.
أدرك ليث بعد فوات الأوان زلته. لم يستطع إخبارهم عن سولوس ومختبراتها المخصصة ، لذلك كان عليه أن يرتجل.
قبل أن يجد طريقة مناسبة لتصفية علاقتهما ، تحدثت كيلا.
مرت أكثر من ساعة ، فُتحت العديد من البوابات ، لكن لم يستطع أحد أن يرمش.
“هل تدربت حقاً على الحدادة لوحدك؟”
“بالطبع.” شعر ليث بإهانة طفيفة بالنتيجة.
“يجب أن تكونا أنتما حصلتما على درجة أفضل بدلاً مننا. أراهن أن رود نظر إلى وضع عائلتنا أولاً وفي أدائنا لاحقاًً. درجة فريا لا معنى لها ما لم…”
“لكن بصرف النظر عن الأشياء الصغيرة ، لم أتمكن من صنع الكثير. على العكس من ذلك ، فقد أهدرت عدداً لا بأس به من المواد ، لأن وانيمير تركتني متعثراً في الظلام.” شخر.
كانت المشكلة هي تقديم الموضوع دون أن يجعل نفسه يبدو قلقاً أو حتى أسوأ من ذلك ، يائساً. من حياته السابقة ، تعلم أن الفتيات يمكن أن يشمنَّ رائحة اليأس من على بعد ميل واحد وأنهنَّ عادة ما يجيدنَّ استغلالها.
“ثلاثة أشهر من الصبر والجهد أوصلتنا إلى نتيجة مثيرة للشفقة. نظراً لأن بعضكم عمل بجد بينما كان بقية الطلاب يعبثون بإبهامهم ، فلن أضيع وقتي الثمين بعد الآن.”
“حقاً؟” كانت مندهشة بصدق.
“يتطلب هذا تعزيز تدفق الطاقة عن طريق إضافة سحر النار في اللحظة الأخيرة ، وحقن المزيد من سحر الهواء والأرض والماء حتى يظل التوازن دون تغيير.”
“بالطبع.” شعر ليث بإهانة طفيفة بالنتيجة.
“كيف يمكن لعائلتك تحمل تكلفة مختبر السحر؟ إنه ليس شيئاً تراه كثيراً بالقرب من مزرعة.”
بعد الانتهاء من شرحه ، قام الأستاذ رود بنقلهم إلى قاعة التدريب ، وقام بتقسيم الطلاب إلى مجموعات حسب مستوى مهاراتهم.
أدرك ليث بعد فوات الأوان زلته. لم يستطع إخبارهم عن سولوس ومختبراتها المخصصة ، لذلك كان عليه أن يرتجل.
“معظم زملائنا في الصف يغارون بالفعل من نجاحنا ، لا تمنحهم الفرصة لإبلاغ رود وإعطائه ذريعة لخفض درجاتكم أكثر.”
“لا يمكنهم ذلك. أتدرب في مساحة صغيرة في الغابة بالقرب من منزلي. إنه ليس بالأمر الكبير ، لكنه على الأقل هادئ ومعزول.”
“معظم زملائنا في الصف يغارون بالفعل من نجاحنا ، لا تمنحهم الفرصة لإبلاغ رود وإعطائه ذريعة لخفض درجاتكم أكثر.”
“إذن لا يمكنك لوم الأستاذة حقاًً على إخفاقاتك. يقول الأب دائماً أنه بدون وجود مختبر سحري معزول بشكل صحيح ، فإن العناصر المسحورة هي شكل من أشكال المقامرة أكثر من كونها سحراً.”
“ماذا فعلت بالضبط؟” كان ليث متفاجئاً ولم يكن قادراً على فهم كلماتها.
“هل تأخذين دروس الحدادة من أوريون؟”
بمجرد أن أنهى خطابه ، وقع ليث ضحية لعناق جماعي.
“مبادئ السحر المتقدم: A- ؛ فارس ساحر: A-؛ الشفاء: A سحر الأبعاد B+. نقاط المدرسة المكتسبة من التقييم اليومي: 3،362. النقاط المدرسية المكتسبة من الإمتحان الثاني: 1000/1000.”
أومأت كيلا برأسها.
“أعتقد أنني كنت سأنفجر غضباً إذا لم يكن لك ، ليث. شكراً جزيلاً لك.” عانقته فريا فجأة ، مما دفع المتفرجين إلى بدء النميمة حوله.
“نحن على نفس المستوى بشكل أو بآخر ، ولكن بفضل كيلا التي تقدم لنا دروساً حقيقية حول سحر الأبعاد وبفضل تعليمك لنا كيفية الإلقاء المتعدد بشكل صحيح.”
“إنه أكثر شبهاً بكونه يشرح لي الاساسيات أثناء عمله. يقول الأب أنه يمكنني استخدام تخصص ثانٍ وإن الحدادة تساعد في بناء الشخصية.”
متوخياً الحذر بشأن من لمسه وأين ، بينما كان محاصراً في كتلة الأجساد المتشبثة ، تمكن ليث من تحرير ذراعيه وإعادة العناق.
‘يبدو أن هذا صحيح، لانها تمكنت من النظر في عيني طوال الوقت دون خجل يجب أن يكون أوريون قد قضى بعد الوقت معها لجعل كيلا تناديه بالأب بالفعل.’
“بالمناسبة ، كيف كانت بطاقة تقريرك؟” أصبحت كيلا أكثر ثرثرة ومباشرة مقارنة بالماضي.
“إنه أكثر شبهاً بكونه يشرح لي الاساسيات أثناء عمله. يقول الأب أنه يمكنني استخدام تخصص ثانٍ وإن الحدادة تساعد في بناء الشخصية.”
“جيدة جداً. مع ملاحظة واحدة فقط.”
“جيدة جداً. مع ملاحظة واحدة فقط.”
“دعني أخمن.” سخرت فريا. “سحر الأبعاد؟”
“إن استخدام ستة عناصر في مثل هذا الوقت القصير ليس فقط إنجازاً نادراً ، ولكنه يتطلب أيضاً الكثير من التركيز. ومن ثم فإن مداها يقتصر على 10 أمتار (11 ياردة) ويحتاج إلى خط رؤية واضح بين الملقي والهدف.”
“أصبت من أول تخمين.” ابتسم ليث.
قبل أن يجد طريقة مناسبة لتصفية علاقتهما ، تحدثت كيلا.
“هل أعطاكِ رود A- أيضاً؟”
“فعل اللعين أسوأ بكثير!” انتقدت فريا قبضتها على المكتب ، ولفتت انتباه معظم الصف.
“صه! آخر مرة لم تتح لي الفرصة لإخباركم ، ولكن بطريقة ما تسربت بطاقات تقرير أولئك الذين اجتازوا الإمتحان الثاني للجمهور.” همس ليث.
“هذا لأنها ليست تعويذات جديدة ، إنها ببساطة اختلافات في تنفيذ خطوات الاعوجاج التي تتطلب الكثير من المواهب والمهارة في فن سحر الأبعاد. أنتم تعرفون بالفعل الكلمات السحرية وإشارات اليد. ما عليكم سوى أن تأخذوا خطوة واحدة أخيرة.”
“معظم زملائنا في الصف يغارون بالفعل من نجاحنا ، لا تمنحهم الفرصة لإبلاغ رود وإعطائه ذريعة لخفض درجاتكم أكثر.”
“طلابي الأعزاء ، أود أن أقول إنني سعيد برؤيتكم ما زلتم بأعداد كبيرة ، لكن الحقيقة أنني لست كذلك.” كانت لهجته مليئة بالنكد لدرجة أنها يمكن أن تذيب الفولاذ.
قطعة الأخبار فاجأتهم جميعاً. نظرت فريا إلى زملائها بغضب وبعد أن أخذت أنفاساً عميقة قليلة تمكنت من الهدوء.
“يوريال و فلوريا حصلوا على A+ ، كيلا حصلت على A- مثلك وأنا فقط B+.” كان صوتها هادئاً ، لكن يديها قطّعت الريشة من المنتصف مراراً وتكراراً ، حتى كانت أكبر قطعة بحجم حبة الفول.
“ماذا فعلت بالضبط؟” كان ليث متفاجئاً ولم يكن قادراً على فهم كلماتها.
“نعم يا رجل.” وأضاف يوريال. “القراءة مراراً وتكراراً لبطاقة تقريري ، خاصة الجزء الذي سلط فيه لينخوس الضوء على مهاراتي الإستراتيجية ضد الغيلان ، أعطاني القوة للوقوف من سريري والعودة إلى الأكاديمية.”
“إنه غير عادل.” فلوريا تدخلت في النقاش.
“يوريال و فلوريا حصلوا على A+ ، كيلا حصلت على A- مثلك وأنا فقط B+.” كان صوتها هادئاً ، لكن يديها قطّعت الريشة من المنتصف مراراً وتكراراً ، حتى كانت أكبر قطعة بحجم حبة الفول.
سار الأستاذ خافوس رود في الوقت المناسب لسماع ضحكاتهم.
“نحن على نفس المستوى بشكل أو بآخر ، ولكن بفضل كيلا التي تقدم لنا دروساً حقيقية حول سحر الأبعاد وبفضل تعليمك لنا كيفية الإلقاء المتعدد بشكل صحيح.”
“يتطلب هذا تعزيز تدفق الطاقة عن طريق إضافة سحر النار في اللحظة الأخيرة ، وحقن المزيد من سحر الهواء والأرض والماء حتى يظل التوازن دون تغيير.”
“يجب أن تكونا أنتما حصلتما على درجة أفضل بدلاً مننا. أراهن أن رود نظر إلى وضع عائلتنا أولاً وفي أدائنا لاحقاًً. درجة فريا لا معنى لها ما لم…”
الفصل 185 عمل الأبعاد
“ما لم يكن يعاقبني على ما فعلته أمي ، فهذا يعني أنه بما أنني أنتمي إلى عائلة من الخونة ، فلابد أنني قد غششت بطريقة ما.” أكملت فريا العبارة لها ، ودوى الغضب والحزن في صوتها.
“إن استخدام ستة عناصر في مثل هذا الوقت القصير ليس فقط إنجازاً نادراً ، ولكنه يتطلب أيضاً الكثير من التركيز. ومن ثم فإن مداها يقتصر على 10 أمتار (11 ياردة) ويحتاج إلى خط رؤية واضح بين الملقي والهدف.”
بعد الانتهاء من شرحه ، قام الأستاذ رود بنقلهم إلى قاعة التدريب ، وقام بتقسيم الطلاب إلى مجموعات حسب مستوى مهاراتهم.
“أعتقد أنني كنت سأنفجر غضباً إذا لم يكن لك ، ليث. شكراً جزيلاً لك.” عانقته فريا فجأة ، مما دفع المتفرجين إلى بدء النميمة حوله.
“لقد تلقينا بطاقات تقريرنا قبل بضعة أيام فقط. لم أكن أتوقع أبداً أن يتم اعتباري ساحرة من الرتبة A.” كانت كيلا مليئة بالفرح.
“ماذا فعلت بالضبط؟” كان ليث متفاجئاً ولم يكن قادراً على فهم كلماتها.
“لتحويل خطوات الاعوجاج إلى رمش ، كل ما عليكم فعله هو جعل بوابة الدخول تتحرك نحوك وتغلقها بمجرد عبورها. التبديل هو نفس الشيء ، ولكنه يتطلب إنشاء مجموعتين من البوابات تتحرك بنفس السرعة وتؤدي إلى نفس الإحداثيات تقريباً.”
“بين الاستهلاك الإضافي للمانا والسرعة المطلوبة لإنجاحه ، يبلغ مدى الرمش ثلاثين متراً (33 ياردة)، على الرغم من استهلاك نفس الكمية من الطاقة التي سيستهلكها الاعوجاج لكيلومتر (0.6 ميل).”
“لقد كنت مشرفنا أثناء الإمتحان الثاني ، يا غبي. لابد أنك قمت بتزيين أدائنا قليلاً ، وإلا فإنني أشك في أن تكون بطاقة تقريري جيدة إلى هذا الحد.” سلمته قطعة من الورق كتب عليها:
“فريا إرناس:”
“التبديل يشبه الرمش الذي يتم مرتين ولكن مع تعويذة واحدة.”
“مبادئ السحر المتقدم: A- ؛ فارس ساحر: A-؛ الشفاء: A سحر الأبعاد B+. نقاط المدرسة المكتسبة من التقييم اليومي: 3،362. النقاط المدرسية المكتسبة من الإمتحان الثاني: 1000/1000.”
“دعني أخمن.” سخرت فريا. “سحر الأبعاد؟”
“المدير لينخوس.”
بعض الطلاب أنزلوا رؤوسهم من العار. وقف الآخرون وقفة راسخة ، إما لأن درجاتهم كانت جيدة أو لمجرد أنهم لم يهتموا. فقد الأستاذ رود منذ فترة طويلة احترام وإعجاب العديد منهم.
“أثبتت المرشحة أنها تتسم بالهدوء حتى في ظل المواقف العصيبة ، وقادرة على العمل الجماعي الممتاز والشجاعة الكافية لتعريض سلامتها للخطر لضمان نجاح مهمة فريقها.”
“طلابي الأعزاء ، أود أن أقول إنني سعيد برؤيتكم ما زلتم بأعداد كبيرة ، لكن الحقيقة أنني لست كذلك.” كانت لهجته مليئة بالنكد لدرجة أنها يمكن أن تذيب الفولاذ.
بعد نصف ساعة ، مما أثار دهشة الجميع ، اختفت فريا من مكانها وعادت للظهور على بعد أمتار قليلة. في غضون دقائق ، تمكنت من الرمش عدة مرات متتالية.
أعطاه رفاقه ، الواحد تلو الآخر ، نسخة من تقريرهم الدراسي. لقد سجلوا جميعاً نقاطاً كاملة خلال الإمتحان الثاني ، بينما انتقلت درجاتهم من الحد الأدنى A- إلى الحد الأقصى A+.
“كن مطمئناً أنه عندما يستدعينا لينخوس في مكتبه لتقييم أدائك ، فسوف نرد لك دينك بالكامل.”
“قلة قليلة هي القادرة على فعل ذلك ، وهذا هو السبب في أن تعلم تبديل اختياري تماماً في حين أن الرمش ليس كذلك. ولتحريك البوابة ، تحتاج إلى استخدام الآخر كمرساة وتمديد ممر الأبعاد دون جعله ينهار.”
الاستثناء الوحيد كانت كيلا ، التي حصلت على S- كمعالج.
“مبادئ السحر المتقدم: A- ؛ فارس ساحر: A-؛ الشفاء: A سحر الأبعاد B+. نقاط المدرسة المكتسبة من التقييم اليومي: 3،362. النقاط المدرسية المكتسبة من الإمتحان الثاني: 1000/1000.”
“لقد تلقينا بطاقات تقريرنا قبل بضعة أيام فقط. لم أكن أتوقع أبداً أن يتم اعتباري ساحرة من الرتبة A.” كانت كيلا مليئة بالفرح.
“حقاً؟” كانت مندهشة بصدق.
أعطاه رفاقه ، الواحد تلو الآخر ، نسخة من تقريرهم الدراسي. لقد سجلوا جميعاً نقاطاً كاملة خلال الإمتحان الثاني ، بينما انتقلت درجاتهم من الحد الأدنى A- إلى الحد الأقصى A+.
“أشك بصدق في أننا سنحصل على علامة كاملة إذا أخبرت لينخوس كيف قمنا بتقيؤ أحشائنا بعد مواجهة المجموعة الأولى من العفاريت. هل رسمتنا مثل المغامرين الشجعان؟ وإذا فعلت ذلك ، كيف تمكنت من إقناع لينخوس؟”
الفصل 185 عمل الأبعاد
كانت كل العيون مركزة على ليث ، حريصة على الإجابة.
“آسف لفرقعة فقاعتكم يا رفاق ، لكنكم تبالغون في تقدير مهاراتي في التمثيل وتقللون من تقدير لينخوس. لم يكن ليصدق مثل هذه الحكاية أبداً ، كان علي أن أخبره بالحقيقة. خاصة بعد ما فعله بكم خلال الاختبار الأخير.”
“أردته أن يفهم مدى صعوبة الامتحان كله عليكم وكيف تمكنتم رغم ذلك من التغلب على كل عقبة دون مساعدتي.”
“لقد نسيت ببساطة أن أخبره عن الوقت الذي شعرتم فيه بالذعر ، وفقدتم السيطرة على تعويذة الإضاءة ، وحول الليلة التي غفوتم فيها جميعاً وتركتموني لأقف وحدي. وحتى لو أخبرته ، فأنا متأكد من أنكم ستحصلون على علامات كاملة. أنتم لا تدينون لي بشيء.”
بمجرد أن أنهى خطابه ، وقع ليث ضحية لعناق جماعي.
“هذا لأنها ليست تعويذات جديدة ، إنها ببساطة اختلافات في تنفيذ خطوات الاعوجاج التي تتطلب الكثير من المواهب والمهارة في فن سحر الأبعاد. أنتم تعرفون بالفعل الكلمات السحرية وإشارات اليد. ما عليكم سوى أن تأخذوا خطوة واحدة أخيرة.”
“شكراً جزيلاً لك.” قالت فلوريا. “عندما سمع والداي مدير المدرسة يشيد بموهبتي كقائدة ، باشرت والدتي بالبكاء ولم تتوقف عن التذمر مني حتى غادرت المنزل.”
“لكن بصرف النظر عن الأشياء الصغيرة ، لم أتمكن من صنع الكثير. على العكس من ذلك ، فقد أهدرت عدداً لا بأس به من المواد ، لأن وانيمير تركتني متعثراً في الظلام.” شخر.
بالنظر إلى أن بطاقات التقرير قد وصلت بعد زيارة ليث ، فقد تركه يفكر في مدى رعب جيرني إرناس لتجعل بضعة أيام خالية من التذمر ثمينة للغاية.
“نعم يا رجل.” وأضاف يوريال. “القراءة مراراً وتكراراً لبطاقة تقريري ، خاصة الجزء الذي سلط فيه لينخوس الضوء على مهاراتي الإستراتيجية ضد الغيلان ، أعطاني القوة للوقوف من سريري والعودة إلى الأكاديمية.”
“كن مطمئناً أنه عندما يستدعينا لينخوس في مكتبه لتقييم أدائك ، فسوف نرد لك دينك بالكامل.”
متوخياً الحذر بشأن من لمسه وأين ، بينما كان محاصراً في كتلة الأجساد المتشبثة ، تمكن ليث من تحرير ذراعيه وإعادة العناق.
“طلابي الأعزاء ، أود أن أقول إنني سعيد برؤيتكم ما زلتم بأعداد كبيرة ، لكن الحقيقة أنني لست كذلك.” كانت لهجته مليئة بالنكد لدرجة أنها يمكن أن تذيب الفولاذ.
“شكراً يا رفاق ، ولكن ليست هناك حاجة لذلك. فقط قولوا الحقيقة وسيصبح كل شيء على ما يرام. بالطبع ، إذا كان بإمكانكم مشاركة فقدان الذاكرة الانتقائي الخاص بي ، فسيكون ذلك عظيماً.”
“إنه غير عادل.” فلوريا تدخلت في النقاش.
أدرك ليث بعد فوات الأوان زلته. لم يستطع إخبارهم عن سولوس ومختبراتها المخصصة ، لذلك كان عليه أن يرتجل.
سار الأستاذ خافوس رود في الوقت المناسب لسماع ضحكاتهم.
“لقد نسيت ببساطة أن أخبره عن الوقت الذي شعرتم فيه بالذعر ، وفقدتم السيطرة على تعويذة الإضاءة ، وحول الليلة التي غفوتم فيها جميعاً وتركتموني لأقف وحدي. وحتى لو أخبرته ، فأنا متأكد من أنكم ستحصلون على علامات كاملة. أنتم لا تدينون لي بشيء.”
“بالطبع.” شعر ليث بإهانة طفيفة بالنتيجة.
التفت شفته اليسرى العلوية في تعبير عن اشمئزاز جامح.
‘تباً يا لينخوس. إن رؤية ورثة العائلات السحرية الفخورة يختلطون مع العوام القذرين والعاهرة الخائنة يشعرني بالغثيان. في الأيام الخوالي ، لكنت سأعلمهم درساً أو اثنين حول احترام التسلسل الهرمي والحفاظ على سلالة المانا نقية.’
‘لزيادة الطين بلة ، ليس فقط هؤلاء الخمسة من بين أعلى نسبة مئوية هذا العام ، ولكن أيضاً أن ليث هو أحد المفضلين لدى الملكة ، كما لو أن لينخوس لم يكن كافياً بالفعل. لم أنجو كل هذه المدة من خلال استعداء الأشخاص الأقوياء لأسباب تافهة ، لكن الآلهة تعرف مدى إغرائي للقيام بذلك مرة واحدة.’
“إن استخدام ستة عناصر في مثل هذا الوقت القصير ليس فقط إنجازاً نادراً ، ولكنه يتطلب أيضاً الكثير من التركيز. ومن ثم فإن مداها يقتصر على 10 أمتار (11 ياردة) ويحتاج إلى خط رؤية واضح بين الملقي والهدف.”
“إنه أكثر شبهاً بكونه يشرح لي الاساسيات أثناء عمله. يقول الأب أنه يمكنني استخدام تخصص ثانٍ وإن الحدادة تساعد في بناء الشخصية.”
“اجلسوا. لقد بدأ الدرس.” وضع صوت رود الصارم حداً للأحاديث ، مما أجبر الطلاب على العودة إلى مقاعدهم.
“معظم زملائنا في الصف يغارون بالفعل من نجاحنا ، لا تمنحهم الفرصة لإبلاغ رود وإعطائه ذريعة لخفض درجاتكم أكثر.”
“طلابي الأعزاء ، أود أن أقول إنني سعيد برؤيتكم ما زلتم بأعداد كبيرة ، لكن الحقيقة أنني لست كذلك.” كانت لهجته مليئة بالنكد لدرجة أنها يمكن أن تذيب الفولاذ.
“خلال مسيرتي الطويلة ، كان لدي العديد من الصفوف الدراسية ، ولكن هذا هو أكثر واحد مخيب للآمال إلى حد بعيد. والسبب الوحيد لبقاء العديد منكم هنا هو أنه على الرغم من أن موضوعي إلزامي ، إلا أن تقييمي غير ذي صلة بتقدمكم.”
بعض الطلاب أنزلوا رؤوسهم من العار. وقف الآخرون وقفة راسخة ، إما لأن درجاتهم كانت جيدة أو لمجرد أنهم لم يهتموا. فقد الأستاذ رود منذ فترة طويلة احترام وإعجاب العديد منهم.
بعض الطلاب أنزلوا رؤوسهم من العار. وقف الآخرون وقفة راسخة ، إما لأن درجاتهم كانت جيدة أو لمجرد أنهم لم يهتموا. فقد الأستاذ رود منذ فترة طويلة احترام وإعجاب العديد منهم.
رآه النبلاء كشخص غير قادر على الصمود أمام لينخوس ، والآخرون من بقايا الماضي. كطائر قديم مزعج ونكد.
‘يبدو أن هذا صحيح، لانها تمكنت من النظر في عيني طوال الوقت دون خجل يجب أن يكون أوريون قد قضى بعد الوقت معها لجعل كيلا تناديه بالأب بالفعل.’
“من نجح بالفعل في إلقاء خطوات الاعوجاج يرفع يده ، رجاءاً.” رد أقل من نصف الصف على النداء.
“أولئك الذين منكم ما زالوا لم يتقنوا التعويذة ويفشلون فيها أحياناً يخفضون أيديهم ، رجاءاً.” بالكاد بقيت عشرون يد مرفوعة.
“نحن على نفس المستوى بشكل أو بآخر ، ولكن بفضل كيلا التي تقدم لنا دروساً حقيقية حول سحر الأبعاد وبفضل تعليمك لنا كيفية الإلقاء المتعدد بشكل صحيح.”
“جيدة جداً. مع ملاحظة واحدة فقط.”
“ثلاثة أشهر من الصبر والجهد أوصلتنا إلى نتيجة مثيرة للشفقة. نظراً لأن بعضكم عمل بجد بينما كان بقية الطلاب يعبثون بإبهامهم ، فلن أضيع وقتي الثمين بعد الآن.”
“هل تدربت حقاً على الحدادة لوحدك؟”
“سأشرح لكم كيفية تحويل خطوات الاعوجاج إلى رمش أو تبديل ، وبعد ذلك سنذهب جميعاً إلى قاعة التدريب. من الأفضل لكم تدوين الملاحظات ، لأنني لن أكرر.”
{تحول—> تبديل. لا أذكر أصلاً ماذا كنت أترجمها._.}
“اجلسوا. لقد بدأ الدرس.” وضع صوت رود الصارم حداً للأحاديث ، مما أجبر الطلاب على العودة إلى مقاعدهم.
انتظر رود بضع ثوانٍ فقط قبل أن يستأنف الدرس ، وكان على العديد من الطلاب إخراج كتبهم ومحابرهم.
“هذا لأنها ليست تعويذات جديدة ، إنها ببساطة اختلافات في تنفيذ خطوات الاعوجاج التي تتطلب الكثير من المواهب والمهارة في فن سحر الأبعاد. أنتم تعرفون بالفعل الكلمات السحرية وإشارات اليد. ما عليكم سوى أن تأخذوا خطوة واحدة أخيرة.”
“أولئك الذين منكم قرأوا كتابي بالفعل ، يجب أن يكونوا قد لاحظوا بالفعل أن التعويذات التي ستبعدكم عن وجهي مرة واحدة وإلى الأبد مذكورة فقط ولكن لم يتم وصفها مطلقاً.”
“بين الاستهلاك الإضافي للمانا والسرعة المطلوبة لإنجاحه ، يبلغ مدى الرمش ثلاثين متراً (33 ياردة)، على الرغم من استهلاك نفس الكمية من الطاقة التي سيستهلكها الاعوجاج لكيلومتر (0.6 ميل).”
“هذا لأنها ليست تعويذات جديدة ، إنها ببساطة اختلافات في تنفيذ خطوات الاعوجاج التي تتطلب الكثير من المواهب والمهارة في فن سحر الأبعاد. أنتم تعرفون بالفعل الكلمات السحرية وإشارات اليد. ما عليكم سوى أن تأخذوا خطوة واحدة أخيرة.”
“ثلاثة أشهر من الصبر والجهد أوصلتنا إلى نتيجة مثيرة للشفقة. نظراً لأن بعضكم عمل بجد بينما كان بقية الطلاب يعبثون بإبهامهم ، فلن أضيع وقتي الثمين بعد الآن.”
بعد نصف ساعة ، مما أثار دهشة الجميع ، اختفت فريا من مكانها وعادت للظهور على بعد أمتار قليلة. في غضون دقائق ، تمكنت من الرمش عدة مرات متتالية.
“لتحويل خطوات الاعوجاج إلى رمش ، كل ما عليكم فعله هو جعل بوابة الدخول تتحرك نحوك وتغلقها بمجرد عبورها. التبديل هو نفس الشيء ، ولكنه يتطلب إنشاء مجموعتين من البوابات تتحرك بنفس السرعة وتؤدي إلى نفس الإحداثيات تقريباً.”
“قلة قليلة هي القادرة على فعل ذلك ، وهذا هو السبب في أن تعلم تبديل اختياري تماماً في حين أن الرمش ليس كذلك. ولتحريك البوابة ، تحتاج إلى استخدام الآخر كمرساة وتمديد ممر الأبعاد دون جعله ينهار.”
“قلة قليلة هي القادرة على فعل ذلك ، وهذا هو السبب في أن تعلم تبديل اختياري تماماً في حين أن الرمش ليس كذلك. ولتحريك البوابة ، تحتاج إلى استخدام الآخر كمرساة وتمديد ممر الأبعاد دون جعله ينهار.”
انتظر رود بضع ثوانٍ فقط قبل أن يستأنف الدرس ، وكان على العديد من الطلاب إخراج كتبهم ومحابرهم.
“يتطلب هذا تعزيز تدفق الطاقة عن طريق إضافة سحر النار في اللحظة الأخيرة ، وحقن المزيد من سحر الهواء والأرض والماء حتى يظل التوازن دون تغيير.”
“أولئك الذين منكم قرأوا كتابي بالفعل ، يجب أن يكونوا قد لاحظوا بالفعل أن التعويذات التي ستبعدكم عن وجهي مرة واحدة وإلى الأبد مذكورة فقط ولكن لم يتم وصفها مطلقاً.”
“بين الاستهلاك الإضافي للمانا والسرعة المطلوبة لإنجاحه ، يبلغ مدى الرمش ثلاثين متراً (33 ياردة)، على الرغم من استهلاك نفس الكمية من الطاقة التي سيستهلكها الاعوجاج لكيلومتر (0.6 ميل).”
“هل تدربت حقاً على الحدادة لوحدك؟”
“التبديل يشبه الرمش الذي يتم مرتين ولكن مع تعويذة واحدة.”
—————-
“من خلال إضافة سحر الضوء والظلام في أجزاء متساوية خلال الخطوات الأولى من التعويذة ، من الممكن إحداث صدى يضاعف عدد جواهر الطاقة ، مما يؤدي إلى إنشاء نقطتي دخول ونقطتي خروج.”
“اجلسوا. لقد بدأ الدرس.” وضع صوت رود الصارم حداً للأحاديث ، مما أجبر الطلاب على العودة إلى مقاعدهم.
“إن استخدام ستة عناصر في مثل هذا الوقت القصير ليس فقط إنجازاً نادراً ، ولكنه يتطلب أيضاً الكثير من التركيز. ومن ثم فإن مداها يقتصر على 10 أمتار (11 ياردة) ويحتاج إلى خط رؤية واضح بين الملقي والهدف.”
“من نجح بالفعل في إلقاء خطوات الاعوجاج يرفع يده ، رجاءاً.” رد أقل من نصف الصف على النداء.
الاستثناء الوحيد كانت كيلا ، التي حصلت على S- كمعالج.
بعد الانتهاء من شرحه ، قام الأستاذ رود بنقلهم إلى قاعة التدريب ، وقام بتقسيم الطلاب إلى مجموعات حسب مستوى مهاراتهم.
“بالمناسبة ، كيف كانت بطاقة تقريرك؟” أصبحت كيلا أكثر ثرثرة ومباشرة مقارنة بالماضي.
أعطاه رفاقه ، الواحد تلو الآخر ، نسخة من تقريرهم الدراسي. لقد سجلوا جميعاً نقاطاً كاملة خلال الإمتحان الثاني ، بينما انتقلت درجاتهم من الحد الأدنى A- إلى الحد الأقصى A+.
مرت أكثر من ساعة ، فُتحت العديد من البوابات ، لكن لم يستطع أحد أن يرمش.
كانت المشكلة هي تقديم الموضوع دون أن يجعل نفسه يبدو قلقاً أو حتى أسوأ من ذلك ، يائساً. من حياته السابقة ، تعلم أن الفتيات يمكن أن يشمنَّ رائحة اليأس من على بعد ميل واحد وأنهنَّ عادة ما يجيدنَّ استغلالها.
بعد نصف ساعة ، مما أثار دهشة الجميع ، اختفت فريا من مكانها وعادت للظهور على بعد أمتار قليلة. في غضون دقائق ، تمكنت من الرمش عدة مرات متتالية.
“شكراً جزيلاً لك.” قالت فلوريا. “عندما سمع والداي مدير المدرسة يشيد بموهبتي كقائدة ، باشرت والدتي بالبكاء ولم تتوقف عن التذمر مني حتى غادرت المنزل.”
كان الأستاذ رود يتقد غضباً ، لكنه تمكن من إخفاء شعوره بل وهنأها ، وشجع الفصل على اتباع قيادة فريا.
قبل أن يُجبر ليث على عناق مجموعة أخرى ، دوى خوار غاضب.
“لكن بصرف النظر عن الأشياء الصغيرة ، لم أتمكن من صنع الكثير. على العكس من ذلك ، فقد أهدرت عدداً لا بأس به من المواد ، لأن وانيمير تركتني متعثراً في الظلام.” شخر.
قبل أن يُجبر ليث على عناق مجموعة أخرى ، دوى خوار غاضب.
قطعة الأخبار فاجأتهم جميعاً. نظرت فريا إلى زملائها بغضب وبعد أن أخذت أنفاساً عميقة قليلة تمكنت من الهدوء.
“هذا ليس عدلاً ، لقد غشَّت!” مشى ليام لوكارت نحو فريا كما لو كان يريد أن يضربها ، ولكن على الرغم من أن طولها أقصر منه بخمسة عشر سنتيمتراً (6 بوصات) ، إلا أنها وقفت بثبات ، وكانت يدها تستقر على مقبض سيفها.
مرت أكثر من ساعة ، فُتحت العديد من البوابات ، لكن لم يستطع أحد أن يرمش.
“لقد غشَّت ويمكنني إثبات ذلك!”
“هل تأخذين دروس الحدادة من أوريون؟”
—————-
مرت أكثر من ساعة ، فُتحت العديد من البوابات ، لكن لم يستطع أحد أن يرمش.
ترجمة: DARK WaRlock13
قبل أن يجد طريقة مناسبة لتصفية علاقتهما ، تحدثت كيلا.
تدقيق: Acedia
“شكراً جزيلاً لك.” قالت فلوريا. “عندما سمع والداي مدير المدرسة يشيد بموهبتي كقائدة ، باشرت والدتي بالبكاء ولم تتوقف عن التذمر مني حتى غادرت المنزل.”
