Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 198

المراقب
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المراقب

الفصل 198 المراقب

رفع ليث راينارت من رقبته حتى أصبحت عيونهم على نفس الارتفاع ، مما أدى إلى ذعره. تمت تغطية نصف وجه ليث بظل راينارت ، مفترضاً ملامح مروعة.

 

 

“ابق بعيداً! لدينا اقتراع!” صرخ القائد بصوت عالٍ كان من الصعب تصديق أنه يمكن أن يخرج من شخص بهذا الحجم. لم يقصدوا أبداً اختيار ليث ، بغض النظر عن أوامرهم ، كان الأمر خطيراً للغاية.

كان قائد المجموعة راينارت بونتوس. والدته الدوقة بونتوس ، وهي شخصية بارزة في فصيل النبيل القديم وكان لديها خلاف مع جيرني إرناس ، والدة فلوريا.

 

“بالنسبة لأولئك الذين لم ينجحوا ، فقط ابذلوا المزيد من الجهد. أولئك الذين نجحوا ، واصلوا التقدم. لا يمكن بصم شفرات المانا وتحتاج إلى تدفق مستمر من المانا لتعمل بشكل صحيح.”

بعد اكتشافهم ، لم يتبق لهم أي خيار. ليث لم يصدق أي كلمة قالوها. كان من الأفضل تلقّي لكمة في الوجه من تلقي سكيناً في الظهر. كانوا ثلاثة ضد واحد ومستعدون جيداً للمواجهة.

 

 

 

كانوا يأملون فقط في إخافته.

“إنها بالفعل المرة الثانية اليوم التي يحاول فيها شخص ما أخذ ما يخصني. لا يمكنك أن تتخيل مدى غضبي الآن.” استخدم ليث سحر الظلام ليبدو أكثر رعباً وسحر الماء لتجميد البيئة المحيطة لإخافتهم حد الغباء.

 

‘أعترف بخطأي. الشخص الذي في المنتصف يحمل الآن اقتراع في يده اليسرى.’

‘هل يمتلكونها؟’

‘هل يمتلكونها؟’

 

 

‘حتى الآن هذه خدعة. لديهم فقط بعض الخواتم السحرية والأدوات الخيميائية. لا يوجد اقتراع.’ ردت سولوس.

كان الاثنان الآخران قد أغمي عليهما بالفعل ، لذلك كان بإمكان ليث التركيز فقط على راينارت ، متعاقباً موجات من سحر الظلام والضوء. سوف ينهار جلده ، وتنهار أوعية حياته ، ليتم استعادتها بعد أقل من ثانية.

 

 

لقد درسوه لأشهر. يمكنها التعرف على الجوهر المزيف للاقتراع من على بعد ميل واحد.

ابتسم بتكلف ملاحظاً أن الاثنين الآخرين قد فقدا بالفعل السيطرة على مثانتهم ، حيث غرقوا أنفسهم في أكياسهم الخاصة.

 

 

“حقاً؟” سخر ليث. “هل جرّمتم أنفسكم بالتسجيل منذ أن بدأتوا في متابعتنا؟ أم ستفعلون ذلك الآن؟” كان صوت ليث بارداً جداً ، وظهرت ابتسامة كبيرة على وجهه ، لكنها لم تكن مليئة بالبهجة.

 

 

 

كانت ابتسامة حيوان مفترس يقترب من فريسة محاصرة.

 

 

 

نفضة في الذراع اليسرى ازعجت سولوس.

أرسل ليث موجة جديدة من سحر الروح على الاثنين اللذين كانا ملقيين على الأرض ، مما جعلهما أقرب. كما شد يده حول حلق راينارت مما جعله غير قادر على التنفس بعد الآن.

 

ترك ليث الكفن يختفي ، ليكشف عن يده الفارغة الآن.

‘أعترف بخطأي. الشخص الذي في المنتصف يحمل الآن اقتراع في يده اليسرى.’

ابتسم بتكلف ملاحظاً أن الاثنين الآخرين قد فقدا بالفعل السيطرة على مثانتهم ، حيث غرقوا أنفسهم في أكياسهم الخاصة.

 

 

بفضل تحذيرها في الوقت المناسب ، مد ليث ذراعه اليمنى ومزق الاقتراع من أصابع عدوه بسحر الروح قبل أن يتمكن حتى من تفعيله.

لاحظ ليث أنه كان الوحيد في المجموعة مع شفرة مانا متوقفة ، لذلك قام بتصحيح الموقف. باستخدام التنشيط ، لاحظ أنه لا يوجد جوهر مزيف ، فقط مسارات المانا التي أعادت توجيه المانا إلى شكل مادي.

 

 

“قلت لا توجد أجهزة تسجيل!” غمر ليث الاقتراع في كفن من الظلام ، وأرسله في الواقع في جيبه. لم يكن لديه أي فكرة عن نوع تدابير السلامة التي يمكن أن تكون لديه ولم يكن على استعداد لتحمل مخاطر غير ضرورية.

بعد الإفطار ، انقسمت المجموعة لممارسة الأنشطة الصباحية. كانت جولات زيارات ليث الجماعية هادئة ، مما سمح لهم بالتعويض عن معظم الوقت الضائع في اليوم السابق.

 

كان الاثنان الآخران قد أغمي عليهما بالفعل ، لذلك كان بإمكان ليث التركيز فقط على راينارت ، متعاقباً موجات من سحر الظلام والضوء. سوف ينهار جلده ، وتنهار أوعية حياته ، ليتم استعادتها بعد أقل من ثانية.

ترك ليث الكفن يختفي ، ليكشف عن يده الفارغة الآن.

 

 

لقد اختفى الدفء السابق الذي أظهره ليث في وقت سابق ، ولم يبق سوى الجوع. واصلت الهاوية بداخله صب حقدها ، وتصيب العالم الخارجي. وصلت نية قتل ليث إلى ذروة جديدة ، مما أجبر الثلاثة على الركوع بدفعة لطيفة من سحر الروح.

“لقد دمرت للتو ممتلكات الأكاديمية. أنت مجنون!” ليس فقط أنهم فقدوا ورقتهم الرابحة ، ولكن رؤية تحفة أثرية تنهار مثل تلك جعل الثلاثة على وشك الذعر.

ترك ليث الكفن يختفي ، ليكشف عن يده الفارغة الآن.

 

 

كان قائد المجموعة راينارت بونتوس. والدته الدوقة بونتوس ، وهي شخصية بارزة في فصيل النبيل القديم وكان لديها خلاف مع جيرني إرناس ، والدة فلوريا.

 

 

 

منذ نهاية الطاعون ، كانت عائلة بونتوس تحت رقابة التاج بسبب علاقاتهم العميقة مع كورن هاترن ، الخيميائية الهاربة التي يُعتقد أنها مسؤولة عن خلق الطفيليات والمعروفة بكونها وسيطة لكبار تجار السوق السوداء .

بعد اكتشافهم ، لم يتبق لهم أي خيار. ليث لم يصدق أي كلمة قالوها. كان من الأفضل تلقّي لكمة في الوجه من تلقي سكيناً في الظهر. كانوا ثلاثة ضد واحد ومستعدون جيداً للمواجهة.

 

ابتسم بتكلف ملاحظاً أن الاثنين الآخرين قد فقدا بالفعل السيطرة على مثانتهم ، حيث غرقوا أنفسهم في أكياسهم الخاصة.

خلال استفساراتها ، اكتشفت السيدة إرناس أن شقيق الدوقة كان جزءاً من تجارة الرقيق. حتى لو كان معظم ضحاياه قد ماتوا أو فقدوا ، فقد وُجِد بحوزته نوعاً جديداً من أطواق العبيد التي يمكن أن تتنكر في شكل قلادة أو خاتم أو سوار.

في صباح اليوم التالي ، كان المقصف ينبض بالحياة مرة أخرى. كان الجميع يناقش كيف تم العثور على ثلاثة طلاب فاقدين للوعي وتم نقلهم إلى المستشفى. لسبب غير معروف ، كان من المستحيل إيقاظهم.

 

 

كانت في حد ذاتها جريمة يعاقب عليها بالإعدام ، لذلك بغض النظر عن مدى قوة وتأثير عائلة بونتوس ، فقد تعرض للتعذيب حتى كشف جميع أسماء شركائه ثم تم إعدامه.

“لقد دمرت للتو ممتلكات الأكاديمية. أنت مجنون!” ليس فقط أنهم فقدوا ورقتهم الرابحة ، ولكن رؤية تحفة أثرية تنهار مثل تلك جعل الثلاثة على وشك الذعر.

 

اشتد وميض الأضواء ، بينما تسرب ضباب أسود من الظلال مما جعل المشهد يبدو أكثر فأكثر وكأنه كابوس في الثانية. أراد راينارت وأبناء عمومته الهرب ، لكن لسبب ما رفضت أقدامهم التحرك.

كان الحدث كارثة للعائلة. تم الآن النظر إلى أعضائها بازدراء حتى من قبل عامة الناس وتم استبعادهم من جميع الأحداث الاجتماعية الكبرى. كان من المفترض أن تكون هوية الشرطي الملكي المسؤول عن التحقيقات سرية ، ولكن لا يزال لدى الدوقة بونتوس العديد من المخبرين والأصدقاء.

 

 

 

أرادت أن تمنح السيدة إرناس طعماً من دوائها الخاص. اُغتصِبت ابنتها الوحيدة وتم وصفها بأنها امرأة داعرة بمثابة عقاب كافٍ في عيون الدوقة. بدون الاقتراع ، كان بإمكان ابنها أن يدّعي دائماً أنه كان يمارس الجنس بالتراضي.

في العادة لم يكن أحد ليهتم ، تحدث مثل هذه الأشياء طوال الوقت. سبب إثارة حدث شائع الكثير من الفضول هو أنهم لم يصابوا بأي إصابات على الإطلاق. حتى أنهم حصلوا على اقتراع ، لكن وفقاً للأساتذة ، لم يتم استخدامها مطلقاً.

 

خلال استفساراتها ، اكتشفت السيدة إرناس أن شقيق الدوقة كان جزءاً من تجارة الرقيق. حتى لو كان معظم ضحاياه قد ماتوا أو فقدوا ، فقد وُجِد بحوزته نوعاً جديداً من أطواق العبيد التي يمكن أن تتنكر في شكل قلادة أو خاتم أو سوار.

كما أنه سيساعد قضية الفصيل النبيل ، مما يجبر لينخوس على اتخاذ جانب بين العائلتين ووضع نفسه في موقف خاسر. كان الوقوف إلى جانب بونتوس يعني صنع عدو للتاج ، بينما كان الوقوف إلى جانب إرناس مثل الاعتراف بعدم كفاءته ، وإضافة الفضيحة إلى قائمة عيوبه الطويلة كمدير.

 

 

 

اشتد وميض الأضواء ، بينما تسرب ضباب أسود من الظلال مما جعل المشهد يبدو أكثر فأكثر وكأنه كابوس في الثانية. أراد راينارت وأبناء عمومته الهرب ، لكن لسبب ما رفضت أقدامهم التحرك.

 

 

ترجمة: Acedia

لقد اختفى الدفء السابق الذي أظهره ليث في وقت سابق ، ولم يبق سوى الجوع. واصلت الهاوية بداخله صب حقدها ، وتصيب العالم الخارجي. وصلت نية قتل ليث إلى ذروة جديدة ، مما أجبر الثلاثة على الركوع بدفعة لطيفة من سحر الروح.

“عادةً ، عندما يسمع الناس عبارة ‘منجم تحت الأرض’ و ‘استخراج المعادن’ ، فإنهم يفكرون في الرجال القاسيين مع فأس ، ولكن بالنسبة إلى البلورات السحرية ، فهذه أسوأ صورة ممكنة.”

 

اشتد وميض الأضواء ، بينما تسرب ضباب أسود من الظلال مما جعل المشهد يبدو أكثر فأكثر وكأنه كابوس في الثانية. أراد راينارت وأبناء عمومته الهرب ، لكن لسبب ما رفضت أقدامهم التحرك.

“اركعوا!”

بعد اكتشافهم ، لم يتبق لهم أي خيار. ليث لم يصدق أي كلمة قالوها. كان من الأفضل تلقّي لكمة في الوجه من تلقي سكيناً في الظهر. كانوا ثلاثة ضد واحد ومستعدون جيداً للمواجهة.

 

 

على الرغم من أنها قصيرة ، إلا أن اللمسة من تلك الأيدي غير المرئية جعلت الثلاثة يصرخون في رعب.

 

 

 

كان هذا هو جانب ليث الذي كانت سولوس خائفة منه. بغض النظر عن مقدار الحب والعاطفة الذي تلقاه ، فإن العودة إلى نفس الرجل الذي اُختطف وعُذب صبياً صغيراً كان بسهولة ضغطة زر.

“إنه سهل الاستخدام للغاية. قوموا بحقنه بالمانا ، كما لو كنتم تحاولون بصمه.”

 

 

ما جعل الأمور أسوأ هو أنه كلما زاد عدد الأشخاص الذين يعتني بهم ، أصبح أكثر قسوة. كل نور دخل حياته سيجعل الظلمة بداخله أعمق.

 

 

 

“عادة لا ألقي الخطب ، لكن بالنسبة لك سأقوم باستثناء. أحتاج إلى إرسال رسالة وستكون أنت من يرسلها.”

“أحسنتم جميعاً! الآن اتركوها جانباً. بدأ درسنا للتو ، لا تضيعوا طاقاتكم. سوف تحتاجونها بعد فترة.”

 

كانوا يأملون فقط في إخافته.

ضغطت يد ليث على حلق راينارت بشدة لدرجة أنه اعتقد للحظة أن عينيه ستخرجان من جمجمته. ثم قل الضغط بما يكفي للسماح له بالتنفس ، ولكن ليس بما يكفي لتسهيل الأمر.

ارتجف ليث لا إرادياً. ذكّرته هذه الظاهرة بالنصل الذي قتله خلال حياته الثانية. لم ينس أبداً ألم الموت غارقاً في دمه ، وهو يلهث بحثاً عن الهواء مثل سمكة جرفتها الأمواج.

 

 

في الوقت نفسه ، قام سحر الروح وسحر الرياح بتثبيت الاثنين الآخرين على الأرض ، مما جعلهما غير قادرين على التنفس أيضاً.

خلال استفساراتها ، اكتشفت السيدة إرناس أن شقيق الدوقة كان جزءاً من تجارة الرقيق. حتى لو كان معظم ضحاياه قد ماتوا أو فقدوا ، فقد وُجِد بحوزته نوعاً جديداً من أطواق العبيد التي يمكن أن تتنكر في شكل قلادة أو خاتم أو سوار.

 

 

كاد المشهد أمام عيني راينارت أن يجعله يغمى عليه. من خلال اتصالهم ، كان بإمكانه رؤية شيء لم يكن حتى ليث وسولوس على علم به. كان حشد من الأيدي المصنوعة من الظلال تتدفق من جسد ليث.

 

 

 

كان عدد قليل فقط من قمع الطلاب الثلاثة ، ووقف عدد لا يحصى منها مثل الثعابين ، وعلى استعداد للضرب في أي لحظة. كان سحر الروح غير مرئي ، ولكن لسبب ما تمكن راينارت من رؤية شكله الحقيقي.

“لقد دمرت للتو ممتلكات الأكاديمية. أنت مجنون!” ليس فقط أنهم فقدوا ورقتهم الرابحة ، ولكن رؤية تحفة أثرية تنهار مثل تلك جعل الثلاثة على وشك الذعر.

 

“أحسنتم جميعاً! الآن اتركوها جانباً. بدأ درسنا للتو ، لا تضيعوا طاقاتكم. سوف تحتاجونها بعد فترة.”

ظهرت عيون لا حصر لها من جميع الأحجام والألوان أينما كان الضوء غائباً ، وكانت مليئة بالفضول في الأحداث التي تتكشف. كان العالم يراقب لعبته الجديدة ، بعد أن أغرته الكراهية الجامحة التي قُدمت له.

 

 

لقد اختفى الدفء السابق الذي أظهره ليث في وقت سابق ، ولم يبق سوى الجوع. واصلت الهاوية بداخله صب حقدها ، وتصيب العالم الخارجي. وصلت نية قتل ليث إلى ذروة جديدة ، مما أجبر الثلاثة على الركوع بدفعة لطيفة من سحر الروح.

“إنها بالفعل المرة الثانية اليوم التي يحاول فيها شخص ما أخذ ما يخصني. لا يمكنك أن تتخيل مدى غضبي الآن.” استخدم ليث سحر الظلام ليبدو أكثر رعباً وسحر الماء لتجميد البيئة المحيطة لإخافتهم حد الغباء.

 

 

 

ابتسم بتكلف ملاحظاً أن الاثنين الآخرين قد فقدا بالفعل السيطرة على مثانتهم ، حيث غرقوا أنفسهم في أكياسهم الخاصة.

 

 

 

‘هؤلاء النبلاء ، كيف يمكن لشخص أن يكون بهذا الجبن؟’ فكر ليث.

كانوا يأملون فقط في إخافته.

 

لم يهتم ليث كثيراً بخلفيتهم. حتى لو جاءوا من عائلة قديسين ، لكان قد فعل الشيء نفسه.

فقط راينارت يعرف الحقيقة. مغذيةً إياها إرادة العالم ، تسربت محاليق الظلام إلى أجساد أبناء عمومته من فتحات الأنف والعينين والأذنين والأفواه ، وسلبتهم حيويتهم. كان الشعور الذي كانوا يشعرون به أشبه بدفنهم أحياء.

 

 

لاحظ ليث أنه كان الوحيد في المجموعة مع شفرة مانا متوقفة ، لذلك قام بتصحيح الموقف. باستخدام التنشيط ، لاحظ أنه لا يوجد جوهر مزيف ، فقط مسارات المانا التي أعادت توجيه المانا إلى شكل مادي.

رفع ليث راينارت من رقبته حتى أصبحت عيونهم على نفس الارتفاع ، مما أدى إلى ذعره. تمت تغطية نصف وجه ليث بظل راينارت ، مفترضاً ملامح مروعة.

“هناك سبب يجعل فقط الساحر يستطيع أن يصبح حرفي بلورات.”

 

 

أصبحت عين ليث المكسوفة (أشبه بكسوف القمر؟) صفراء زاهية مع بؤبؤ عمودي ، وكان الفم بلا شفاه ومليء بالأنياب التي أبرزها حريق داخلي بدا وكأنه يحترق في حلقه.

“ابق بعيداً! لدينا اقتراع!” صرخ القائد بصوت عالٍ كان من الصعب تصديق أنه يمكن أن يخرج من شخص بهذا الحجم. لم يقصدوا أبداً اختيار ليث ، بغض النظر عن أوامرهم ، كان الأمر خطيراً للغاية.

 

 

“لا يهمني من أرسلك. أخبر لوكارت أو من يقف وراء هذا الهجوم أن هؤلاء الأطفال هم ملكي أنا وأنا وحدي!”

 

 

ارتجف ليث لا إرادياً. ذكّرته هذه الظاهرة بالنصل الذي قتله خلال حياته الثانية. لم ينس أبداً ألم الموت غارقاً في دمه ، وهو يلهث بحثاً عن الهواء مثل سمكة جرفتها الأمواج.

أرسل ليث موجة جديدة من سحر الروح على الاثنين اللذين كانا ملقيين على الأرض ، مما جعلهما أقرب. كما شد يده حول حلق راينارت مما جعله غير قادر على التنفس بعد الآن.

‘أتمنى لو أستطيع أن أقول ‘يوريال ، أنا والدك’، لكن المرجع سيضيع في الترجمة.’ تنهد ليث.

 

“إما أنه كان نتيجة صراع داخلي للتخلص من التفاح الفاسد قبل انهيار المنزل بأكمله ، أو أنه كان عملاً انتقامياً من أقارب ضحاياهم. هؤلاء الرجال لا يستحقون الشفقة يا فلوريا.”

كان راينارت يسمع صوته ويشعر بنقص الأكسجين ، لكنه لم يستطع تجنب بصره من الظلام الذي يجري تحت جلد أبناء عمومته ، الذين تدحرجت عيونهم إلى الوراء بينما كانت الرغوة في أفواههم.

لاحظ ليث أنه كان الوحيد في المجموعة مع شفرة مانا متوقفة ، لذلك قام بتصحيح الموقف. باستخدام التنشيط ، لاحظ أنه لا يوجد جوهر مزيف ، فقط مسارات المانا التي أعادت توجيه المانا إلى شكل مادي.

 

كان راينارت يسمع صوته ويشعر بنقص الأكسجين ، لكنه لم يستطع تجنب بصره من الظلام الذي يجري تحت جلد أبناء عمومته ، الذين تدحرجت عيونهم إلى الوراء بينما كانت الرغوة في أفواههم.

“في المرة القادمة التي أرى فيها أحدكم من حولهم ، حتى لو شممت رائحتكم فقط ، سأجعل أسوأ كابوس لك يبدو وكأنه حلم مبتذل بعد ما سأفعله بك.”

 

 

الفصل 198 المراقب

كان الاثنان الآخران قد أغمي عليهما بالفعل ، لذلك كان بإمكان ليث التركيز فقط على راينارت ، متعاقباً موجات من سحر الظلام والضوء. سوف ينهار جلده ، وتنهار أوعية حياته ، ليتم استعادتها بعد أقل من ثانية.

كان هذا هو جانب ليث الذي كانت سولوس خائفة منه. بغض النظر عن مقدار الحب والعاطفة الذي تلقاه ، فإن العودة إلى نفس الرجل الذي اُختطف وعُذب صبياً صغيراً كان بسهولة ضغطة زر.

 

“اركعوا!”

من الخارج ، بدا الأمر وكأن شيئاً لم يكن يحدث ، لكن راينارت شعر بالألم كما لم يحدث من قبل. كان جسده كله يتدمر باستمرار ويتجدد في دورة لا تنتهي أبداً ، ومع ذلك لم يترك أي أثر عليه.

 

 

 

انهار عقله وجسده في بضع ثوانٍ فقط ، ولم يعد قادراً على تحمل ذلك التعذيب.

كان عدد قليل فقط من قمع الطلاب الثلاثة ، ووقف عدد لا يحصى منها مثل الثعابين ، وعلى استعداد للضرب في أي لحظة. كان سحر الروح غير مرئي ، ولكن لسبب ما تمكن راينارت من رؤية شكله الحقيقي.

 

 

تركه ليث جنباً إلى جنب مع الاثنين الآخرين ، ووضع الاقتراع في يدي راينارت قبل الذهاب إلى غرفته لقضاء ليلة نوم جيدة.

 

 

 

***

 

 

لاحظ ليث أنه كان الوحيد في المجموعة مع شفرة مانا متوقفة ، لذلك قام بتصحيح الموقف. باستخدام التنشيط ، لاحظ أنه لا يوجد جوهر مزيف ، فقط مسارات المانا التي أعادت توجيه المانا إلى شكل مادي.

في صباح اليوم التالي ، كان المقصف ينبض بالحياة مرة أخرى. كان الجميع يناقش كيف تم العثور على ثلاثة طلاب فاقدين للوعي وتم نقلهم إلى المستشفى. لسبب غير معروف ، كان من المستحيل إيقاظهم.

الفصل 198 المراقب

 

 

في العادة لم يكن أحد ليهتم ، تحدث مثل هذه الأشياء طوال الوقت. سبب إثارة حدث شائع الكثير من الفضول هو أنهم لم يصابوا بأي إصابات على الإطلاق. حتى أنهم حصلوا على اقتراع ، لكن وفقاً للأساتذة ، لم يتم استخدامها مطلقاً.

 

 

 

“لا أصدق أنه حدث على بعد أمتار قليلة من غرفتي ولم ألاحظ أي شيء. ربما كان بإمكاني مساعدتهم.” صدمت فلوريا بالأخبار.

 

 

 

سخر يوريال ، وأخبر بقية المجموعة لماذا لم يهتم أحد بمصير عائلة بونتوس.

شغّل ليث وأوقف الشفرة عدة مرات ، مقدراً صوت الطنين الذي يصدره أثناء تفعيله أو أرجحته.

 

وأعرب ليث عن أسفه الشديد لعدم إتاحة الفرصة لقتلهم نهائياً ، لكنه كان على علم بنظام الأمن في الأكاديمية الذي منع وقوع إصابات مميتة.

“إما أنه كان نتيجة صراع داخلي للتخلص من التفاح الفاسد قبل انهيار المنزل بأكمله ، أو أنه كان عملاً انتقامياً من أقارب ضحاياهم. هؤلاء الرجال لا يستحقون الشفقة يا فلوريا.”

“هناك سبب يجعل فقط الساحر يستطيع أن يصبح حرفي بلورات.”

 

 

لم يهتم ليث كثيراً بخلفيتهم. حتى لو جاءوا من عائلة قديسين ، لكان قد فعل الشيء نفسه.

 

 

“لقد دمرت للتو ممتلكات الأكاديمية. أنت مجنون!” ليس فقط أنهم فقدوا ورقتهم الرابحة ، ولكن رؤية تحفة أثرية تنهار مثل تلك جعل الثلاثة على وشك الذعر.

‘لا أحد يمس أشيائي مهما كان السبب.’ فكر.

كان قائد المجموعة راينارت بونتوس. والدته الدوقة بونتوس ، وهي شخصية بارزة في فصيل النبيل القديم وكان لديها خلاف مع جيرني إرناس ، والدة فلوريا.

 

على الرغم من أنها قصيرة ، إلا أن اللمسة من تلك الأيدي غير المرئية جعلت الثلاثة يصرخون في رعب.

تنهدت سولوس ، متمنيةً أنه توقف عن الإشارة إليهم كأشياء بدلاً من أشخاص.

ابتسم بتكلف ملاحظاً أن الاثنين الآخرين قد فقدا بالفعل السيطرة على مثانتهم ، حيث غرقوا أنفسهم في أكياسهم الخاصة.

 

 

‘أتساءل لماذا لا يزال الشخصان اللذان لم تجعلهما مغمي عليهما فاقدين للوعي. لم يحدث ذلك من قبل.’ كان ذلك الجزء الوحيد من الإشاعة الذي لم يكن له معنى لها.

كاد المشهد أمام عيني راينارت أن يجعله يغمى عليه. من خلال اتصالهم ، كان بإمكانه رؤية شيء لم يكن حتى ليث وسولوس على علم به. كان حشد من الأيدي المصنوعة من الظلال تتدفق من جسد ليث.

 

اشتد وميض الأضواء ، بينما تسرب ضباب أسود من الظلال مما جعل المشهد يبدو أكثر فأكثر وكأنه كابوس في الثانية. أراد راينارت وأبناء عمومته الهرب ، لكن لسبب ما رفضت أقدامهم التحرك.

‘أنا لا أعرف وبصراحة ، أنا لا أهتم. ثلاثة رجال يتابعون فتاة واحدة في الليل ، يعلمون أنها لا تملك اقتراع. لا يتطلب الأمر عبقرياً لتخمين الوقائع.’

‘أتساءل لماذا لا يزال الشخصان اللذان لم تجعلهما مغمي عليهما فاقدين للوعي. لم يحدث ذلك من قبل.’ كان ذلك الجزء الوحيد من الإشاعة الذي لم يكن له معنى لها.

 

كان هذا هو جانب ليث الذي كانت سولوس خائفة منه. بغض النظر عن مقدار الحب والعاطفة الذي تلقاه ، فإن العودة إلى نفس الرجل الذي اُختطف وعُذب صبياً صغيراً كان بسهولة ضغطة زر.

وأعرب ليث عن أسفه الشديد لعدم إتاحة الفرصة لقتلهم نهائياً ، لكنه كان على علم بنظام الأمن في الأكاديمية الذي منع وقوع إصابات مميتة.

بعد اكتشافهم ، لم يتبق لهم أي خيار. ليث لم يصدق أي كلمة قالوها. كان من الأفضل تلقّي لكمة في الوجه من تلقي سكيناً في الظهر. كانوا ثلاثة ضد واحد ومستعدون جيداً للمواجهة.

 

‘أنا لا أعرف وبصراحة ، أنا لا أهتم. ثلاثة رجال يتابعون فتاة واحدة في الليل ، يعلمون أنها لا تملك اقتراع. لا يتطلب الأمر عبقرياً لتخمين الوقائع.’

كان هذا هو السبب في أنه استخدم أسلوب التعذيب هذا. سيترك الضحية منهكة ومرهقة عقلياً ، لكن الجسد سيبقى بصحة جيدة.

‘أتساءل لماذا لا يزال الشخصان اللذان لم تجعلهما مغمي عليهما فاقدين للوعي. لم يحدث ذلك من قبل.’ كان ذلك الجزء الوحيد من الإشاعة الذي لم يكن له معنى لها.

 

 

بعد الإفطار ، انقسمت المجموعة لممارسة الأنشطة الصباحية. كانت جولات زيارات ليث الجماعية هادئة ، مما سمح لهم بالتعويض عن معظم الوقت الضائع في اليوم السابق.

كما أنه سيساعد قضية الفصيل النبيل ، مما يجبر لينخوس على اتخاذ جانب بين العائلتين ووضع نفسه في موقف خاسر. كان الوقوف إلى جانب بونتوس يعني صنع عدو للتاج ، بينما كان الوقوف إلى جانب إرناس مثل الاعتراف بعدم كفاءته ، وإضافة الفضيحة إلى قائمة عيوبه الطويلة كمدير.

 

 

التقيا مع فلوريا في أول درس عملي من البلورات السحرية.

كان الحدث كارثة للعائلة. تم الآن النظر إلى أعضائها بازدراء حتى من قبل عامة الناس وتم استبعادهم من جميع الأحداث الاجتماعية الكبرى. كان من المفترض أن تكون هوية الشرطي الملكي المسؤول عن التحقيقات سرية ، ولكن لا يزال لدى الدوقة بونتوس العديد من المخبرين والأصدقاء.

 

تنهدت سولوس ، متمنيةً أنه توقف عن الإشارة إليهم كأشياء بدلاً من أشخاص.

بعد الترحيب بالطلاب ، صفقت الأستاذة ناليير يديها ، مما جعلت كتلة بلورية بحجم حبة البطيخ تظهر على مكاتبهم مع ما يشبه مفتاح ربط لنقش الرون بحجم القلم.

 

 

في صباح اليوم التالي ، كان المقصف ينبض بالحياة مرة أخرى. كان الجميع يناقش كيف تم العثور على ثلاثة طلاب فاقدين للوعي وتم نقلهم إلى المستشفى. لسبب غير معروف ، كان من المستحيل إيقاظهم.

“عادةً ، عندما يسمع الناس عبارة ‘منجم تحت الأرض’ و ‘استخراج المعادن’ ، فإنهم يفكرون في الرجال القاسيين مع فأس ، ولكن بالنسبة إلى البلورات السحرية ، فهذه أسوأ صورة ممكنة.”

 

 

 

“الأدوات العادية ليس لها أي تأثير على بلورات المانا ، بغض النظر عن مدى قوتك أو مدى صلابة المعدن. أفضل سيناريو ، يمكنك كسر بلورة وتأمل ألا يؤدي الانفجار الناتج إلى حدوث تفاعل متسلسل يؤدي إلى انهيار المنجم بالكامل.”

 

 

 

“هناك سبب يجعل فقط الساحر يستطيع أن يصبح حرفي بلورات.”

 

 

كان الاثنان الآخران قد أغمي عليهما بالفعل ، لذلك كان بإمكان ليث التركيز فقط على راينارت ، متعاقباً موجات من سحر الظلام والضوء. سوف ينهار جلده ، وتنهار أوعية حياته ، ليتم استعادتها بعد أقل من ثانية.

التقطت ناليير الأداة التي تشبه مفتاح الربط من مكتبها. رأى الطلاب الرونيات تضيء واحدة تلو الأخرى حتى تشكلت شفرة طاقة صغيرة في الطرف على شكل حرف U.

 

 

‘لا يوجد شيء تخاف منه. هذا الشيء هو النظير السحري لمشرط الورق.’ قال ليث في نفسه.

ارتجف ليث لا إرادياً. ذكّرته هذه الظاهرة بالنصل الذي قتله خلال حياته الثانية. لم ينس أبداً ألم الموت غارقاً في دمه ، وهو يلهث بحثاً عن الهواء مثل سمكة جرفتها الأمواج.

“في المرة القادمة التي أرى فيها أحدكم من حولهم ، حتى لو شممت رائحتكم فقط ، سأجعل أسوأ كابوس لك يبدو وكأنه حلم مبتذل بعد ما سأفعله بك.”

 

اشتد وميض الأضواء ، بينما تسرب ضباب أسود من الظلال مما جعل المشهد يبدو أكثر فأكثر وكأنه كابوس في الثانية. أراد راينارت وأبناء عمومته الهرب ، لكن لسبب ما رفضت أقدامهم التحرك.

‘لا يوجد شيء تخاف منه. هذا الشيء هو النظير السحري لمشرط الورق.’ قال ليث في نفسه.

 

 

 

“لا يتطلب استخراج بلورات المانا القوة الغاشمة ، ولكن البراعة والتقنية. أولاً ، يجب أن تتعلموا جميعاً كيفية تشغيل شفرة مانا. التقطوا شفرتكم الخاصة وامسكوها بالطريقة التي تناسبكم أكثر.”

الفصل 198 المراقب

 

 

“البعض يمسكها مثل سكين النحت ، والبعض الآخر مثل المبضع. الكثير مثل الملعقة. هذه هي الطريقة الخاطئة الوحيدة للقيام بذلك.”

 

 

 

ضحك الصف متبعين تعليمات ناليير.

 

 

أرسل ليث موجة جديدة من سحر الروح على الاثنين اللذين كانا ملقيين على الأرض ، مما جعلهما أقرب. كما شد يده حول حلق راينارت مما جعله غير قادر على التنفس بعد الآن.

“إنه سهل الاستخدام للغاية. قوموا بحقنه بالمانا ، كما لو كنتم تحاولون بصمه.”

“عادةً ، عندما يسمع الناس عبارة ‘منجم تحت الأرض’ و ‘استخراج المعادن’ ، فإنهم يفكرون في الرجال القاسيين مع فأس ، ولكن بالنسبة إلى البلورات السحرية ، فهذه أسوأ صورة ممكنة.”

 

فقط راينارت يعرف الحقيقة. مغذيةً إياها إرادة العالم ، تسربت محاليق الظلام إلى أجساد أبناء عمومته من فتحات الأنف والعينين والأذنين والأفواه ، وسلبتهم حيويتهم. كان الشعور الذي كانوا يشعرون به أشبه بدفنهم أحياء.

ظهرت العديد من الشفرات ، لكن لم يبق أي منها لأكثر من جزء من الثانية.

 

 

كانت في حد ذاتها جريمة يعاقب عليها بالإعدام ، لذلك بغض النظر عن مدى قوة وتأثير عائلة بونتوس ، فقد تعرض للتعذيب حتى كشف جميع أسماء شركائه ثم تم إعدامه.

“بالنسبة لأولئك الذين لم ينجحوا ، فقط ابذلوا المزيد من الجهد. أولئك الذين نجحوا ، واصلوا التقدم. لا يمكن بصم شفرات المانا وتحتاج إلى تدفق مستمر من المانا لتعمل بشكل صحيح.”

أصبحت عين ليث المكسوفة (أشبه بكسوف القمر؟) صفراء زاهية مع بؤبؤ عمودي ، وكان الفم بلا شفاه ومليء بالأنياب التي أبرزها حريق داخلي بدا وكأنه يحترق في حلقه.

 

التقيا مع فلوريا في أول درس عملي من البلورات السحرية.

لاحظ ليث أنه كان الوحيد في المجموعة مع شفرة مانا متوقفة ، لذلك قام بتصحيح الموقف. باستخدام التنشيط ، لاحظ أنه لا يوجد جوهر مزيف ، فقط مسارات المانا التي أعادت توجيه المانا إلى شكل مادي.

‘أتمنى لو أستطيع أن أقول ‘يوريال ، أنا والدك’، لكن المرجع سيضيع في الترجمة.’ تنهد ليث.

 

“بالنسبة لأولئك الذين لم ينجحوا ، فقط ابذلوا المزيد من الجهد. أولئك الذين نجحوا ، واصلوا التقدم. لا يمكن بصم شفرات المانا وتحتاج إلى تدفق مستمر من المانا لتعمل بشكل صحيح.”

“أحسنتم جميعاً! الآن اتركوها جانباً. بدأ درسنا للتو ، لا تضيعوا طاقاتكم. سوف تحتاجونها بعد فترة.”

انهار عقله وجسده في بضع ثوانٍ فقط ، ولم يعد قادراً على تحمل ذلك التعذيب.

 

‘أتمنى لو أستطيع أن أقول ‘يوريال ، أنا والدك’، لكن المرجع سيضيع في الترجمة.’ تنهد ليث.

شغّل ليث وأوقف الشفرة عدة مرات ، مقدراً صوت الطنين الذي يصدره أثناء تفعيله أو أرجحته.

 

 

‘أعترف بخطأي. الشخص الذي في المنتصف يحمل الآن اقتراع في يده اليسرى.’

‘أتمنى لو أستطيع أن أقول ‘يوريال ، أنا والدك’، لكن المرجع سيضيع في الترجمة.’ تنهد ليث.

“بالنسبة لأولئك الذين لم ينجحوا ، فقط ابذلوا المزيد من الجهد. أولئك الذين نجحوا ، واصلوا التقدم. لا يمكن بصم شفرات المانا وتحتاج إلى تدفق مستمر من المانا لتعمل بشكل صحيح.”

—————–

 

ترجمة: Acedia

ما جعل الأمور أسوأ هو أنه كلما زاد عدد الأشخاص الذين يعتني بهم ، أصبح أكثر قسوة. كل نور دخل حياته سيجعل الظلمة بداخله أعمق.

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط