Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 202

الآلهة والبشر

الآلهة والبشر

الفصل 202 الآلهة والبشر

لم يكن ليث جديراً بالثقة وفقاً للعديد من الوحوش السحرية التي تفاعل معها فحسب ، بل تمكنت سكارليت أيضاً من مساعدة الحامي على التطور ، وتأمين مقاطعة لوستريا لبضعة قرون على الأقل.

 

لم يكن من المفترض أن يساعده أي منهم في تعلم الأرواح. بينما كان معظم الطلاب لا يزالون يحاولون تحريك فئرانهم ، كان ليث يتحكم الآن في اثنين من اللاموتى مرة واحدة ، مما يجعلهم يقفون على أرجلهم الخلفية ويؤدون رقصة مينويت نظير العالم الجديد.

الغابة المحيطة بأكاديمية غريفون البرق ، الليلة السابقة.

أعاد ليث إحياء فأره في المحاولة الأولى ، وكانت المشكلة أن المخلوق كان يحدق به بغباء. جعد ليث جبينه ، وهو يغمض عينيه وهو يركز حتى أنهما أصبحا شبه مغلقتين ، لكن لم يحدث شيء.

 

 

نظراً لأن لينخوس لم يكن بحاجة إلى مساعدتها للامتحان الثاني ، فقد أمضت سكارليت العقرب ، لورد الغابة المحيطة بأكاديمية غريفون البيضاء ، الأشهر الماضية في أداء جولتها السنوية في مركيزة ديستار.

 

 

 

ستبحث العقرب عن الوحوش السحرية القديمة والحكيمة بما يكفي ليكونوا مرشحين محتملين ليصبحوا مستيقظين ، ومن ثم تحولهم إلى وحوش. لم يكن لدى سكارليت أي التزام بفعل مثل هذا الشيء ، فقد شعرت أنه الشيء الصحيح الذي يجب القيام به للحفاظ على التوازن.

“تدربوا على علامة الحياة أولاً. إن الفشل في تحريك الموتى ليس بالأمر الكبير ، ولكن إعطاء الموتى لمجنون هائج.”

 

لقد احتاجوا إلى بضع محاولات للنجاح ، لكن فئرانهم الآن تتحرك دون أن تعرج أو تترنح ، على عكس فأره.

الوحوش السحرية لديها معدل وفيات لا يضاهى مع البشر. كان الموت بسبب الشيخوخة بالنسبة لهم أسطورة أكثر من كونه احتمالاً. استمر البشر في النمو في الأعداد والقوة بدلاً من ذلك.

 

 

الوحوش السحرية لديها معدل وفيات لا يضاهى مع البشر. كان الموت بسبب الشيخوخة بالنسبة لهم أسطورة أكثر من كونه احتمالاً. استمر البشر في النمو في الأعداد والقوة بدلاً من ذلك.

بدون وحوش جديدة للسيطرة على جشعهم وأنانيتهم ​​، لم يكن هناك ما يدل على مدى سوء الأمور. لقاء الحامي أثناء إجراء فحص الخلفية على الشبل الهجين الغامض الإنسان-البغيض كان مثل الزبدة على التورتة.

الفصل 202 الآلهة والبشر

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Nasser saleh🔥 1004Majed Majed mohammed🔥 1005Fang Yuan🔥 1006ahmed alamer🔥 1007Ij lwal🔥 1008Saifjob50🔥 1009Sharkie🔥 10010Soul Novel🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057مشرف الهزيمي💎 1008mayed alkaabi💎 1009mansour mansour💎 10010Osama Bin💎 100

لم يكن ليث جديراً بالثقة وفقاً للعديد من الوحوش السحرية التي تفاعل معها فحسب ، بل تمكنت سكارليت أيضاً من مساعدة الحامي على التطور ، وتأمين مقاطعة لوستريا لبضعة قرون على الأقل.

 

 

“لقد تدخلنا مرات لا حصر لها في الماضي ، لم يتغير شيء على الإطلاق. اقتل طاغية ، يأخذ آخر مكانه. أعطهم الطعام ، سيتوقفون عن العمل. أجبرهم على إطاعة القانون ، لقد ثاروا عليك بوصفك بالطاغية.”

‘فقط إذا سارت بقية رحلاتي بشكل جيد.’ تنهدت سكارليت من الداخل.

كان ليث الآن قادراً على التحكم في اللاميت كما يشاء. سمح له الاتصال بتجاوز مشكلة الحساسية ، مثل توصيل وحدة تحكم في وحدة التحكم دون الحاجة إلى البطاريات بعد الآن.

 

‘شكرا لجعل عملي أصعب ، أيها الأحمق الحرشفي!’ فكرت بغضب.

‘لقد بدأ هذا العام بشكل سيء ، وإذا استمر على هذا النحو ، فسوف يتحول فرائي إلى اللون الرمادي من القلق المستمر.’

 

 

 

خلال جولتها ، قابلت عدداً لا يحصى من الوحوش السحرية وكان معظمها نذير أخبار سيئة. أو الأفضل من ذلك ، تكرار نفس الأخبار السيئة مراراً وتكراراً. بعد التشاور مع تارباس الناغا ، لورد الغابة المحيطة بأكاديمية غريفون البرق ، قرروا استدعاء المجلس.

 

 

لم تستطع الأجناس الأخرى أن تغفر الوحوش السحرية لكونها الوحيدة القادرة على أن تصبح وصياً.

أخرج اللوردين جهاز اتصال من تمائم أبعادهم.

“في اللحظة التي يسببون فيها الكثير من الضرر ، سوف تتحد جميع الأعراق وتمحوهم.” أومأ جميع أعضاء المجلس بكلماته.

 

“الموت ليس أمراً سيئاً. سيعودون إلى الأم العظيمة ويطعمون الأجيال القادمة.” قاطع لوثو ذراعيه وأومأ برأسه إلى راجو.

على عكس تلك التي يستخدمها ليث وبقية البشر في أنشطتهم اليومية ، كانت تمائم الاتصال هذه مصنوعة من دافروس (*) بدلاً من الفضة ، في حين أن الأحجار الكريمة السحرية المضمنة عليها تتألق بالضوء الأبيض النقي بدلاً من اللون الأزرق الشائع.

‘فقط إذا سارت بقية رحلاتي بشكل جيد.’ تنهدت سكارليت من الداخل.

 

” أعتقد…” قال ليغان.

“هذا هو مضيعة للوقت.” قالت تارباس. كانت الناغا وحشاً مع الجزء السفلي من جسدها يشبه ذيل ثعبان ضخم ، في حين كان من الممكن أن يكون الجزء العلوي مخطئاً لامرأة بشرية لولا بشرتها ذات اللون الأزرق السماوي وستة أذرع بدلاً من اثنين.

 

 

 

كانت ترتدي درعاً مسحوراً يغطي جذعها وستة أسلحة مسحورة مختلفة جاهزة في متناول اليد ، اثنان على ظهرها ، وأربعة حيث كان من المفترض أن يكون الوركين.

 

 

‘لقد بدأ هذا العام بشكل سيء ، وإذا استمر على هذا النحو ، فسوف يتحول فرائي إلى اللون الرمادي من القلق المستمر.’

“تلك الضرطات القديمة لن تستمع إلينا أبداً.” هزت تارباس رأسها في استسلام وتركت شعرها الأسود الحريري الطويل يرقص تحت ضوء القمر.

“ستُفقَد أرواح لا تعد ولا تحصى قبل أن يحدث ذلك بالرغم من ذلك. المئات لديهم بالفعل. ألا يهتم أحد منكم بأحفاده؟”

 

“لماذا علينا أن نهتم؟” قام إنشيالوت ، ملك الليتش ، بالشخير من خلال الحاجز الأنفي المكشوف لجمجمته. لم يكن ملكاً في الواقع ، لقد كان لقباً تم فرضه عليه بعد الحصول على النهاية القصيرة من العصا خلال السحب الأخير.

“إذا أردت أن أسمع أنينك ، لكنت اتصلت فقط.” شخرت سكارليت.

“اجلبه!” أمر ليث الفأر بإعادة الهيكل العظمي الثاني الذي تم إنعاشه على الفور. فوجئت زينيف بسرعة تقدم ليث. وفقاً لملفه ، فإن موهبته الحقيقية كمنت في عقله المنفتح كمعالج وخبرة معركة غنية.

 

على عكس تلك التي يستخدمها ليث وبقية البشر في أنشطتهم اليومية ، كانت تمائم الاتصال هذه مصنوعة من دافروس (*) بدلاً من الفضة ، في حين أن الأحجار الكريمة السحرية المضمنة عليها تتألق بالضوء الأبيض النقي بدلاً من اللون الأزرق الشائع.

“السبب الوحيد لوجودي هنا هو أنه بدون وجود اثنين من المتصلين من المستحيل استدعاء المجلس. الآن اصمتي واسمحي لي أن أتحدث. إذا كانت لدينا أي فرصة لإقناع هؤلاء الأغبياء ، فنحن بحاجة إلى الهدوء والثقة.”

“الآن دعونا نعود إلى درسنا. من بين اللاموتى الأدنى ، توجد هياكل عظمية ، وزومبي ، وزواحف القبو ، والعديد من الآخرين. الهياكل العظمية هي الأضعف والأسهل في إعادة إحيائها ، ومع ذلك سنبدأ بشيء صغير. يجب على كل واحد منكم اختيار هيكل عظمي واحد على الأقل من الفئران.”

 

 

“لذا حافظي على تقلبات مزاجك تحت السيطرة.”

 

 

بعد دخول الأستاذة زينيف الصف ، صفقت بيدها ، ونقلت عدة صفوف من هياكل الفئران العظمية على طول الجدران.

نقرت تارباس على لسانها لكنها لم تستطع إبداء أي اعتراض. لكونها هجين من ذوات الدم البارد الحار ، كانت بالفعل متقلبة المزاج.

“خلاصة القول ، نحن لا نهتم. لقد فعلت ذلك مسبقاً ، ولا أريد أن أفعله. سوف يرمون نوبة غضبهم ، جاعلين العالم عدواً لهم ، وبعد ذلك سيفشلون. لا أحد ، بغض النظر عن مدى قوتنا ، ولا حتى نحن ، يمكن أن يعارض عالم كامل مليء بالمليارات من الأفراد.”

 

“عمل ممتاز! عشر نقاط للسيد ليث.” قالت زينيف.

لم تكن هناك أي صيغة سحرية أو دائرة ، بمجرد أن تلامست التميمتين الصوفية ، ظهرت خمسة أشكال في الهواء.

“لقد تدخلنا مرات لا حصر لها في الماضي ، لم يتغير شيء على الإطلاق. اقتل طاغية ، يأخذ آخر مكانه. أعطهم الطعام ، سيتوقفون عن العمل. أجبرهم على إطاعة القانون ، لقد ثاروا عليك بوصفك بالطاغية.”

 

 

كان كل منهم المتحدث باسم نوعهم من المستيقظين. البشر ، الوحوش السحرية ، اللاموتى ، النباتات ، الأوصياء. التجمع لم يكن له اسم رسمي ، كل عرق سيشير إليه بشكل مختلف.

‘أنت دائماً متفائلة جداً. ليس وكأنه لديك أي فرصة للبدء بها.’

 

 

أطلق عليه البشر اسم “اليد المرشدة” ، واللاموتى “ساعة الظلام” ، والنباتات “الجذر” ، والوحوش “المجلس” ، والأوصياء “عمل رتيب آخر لعين”.

 

 

‘أنت دائماً متفائلة جداً. ليس وكأنه لديك أي فرصة للبدء بها.’

لم يبدُ أي من الخمسة سعيداً لإجباره على الرد على المكالمة ، باستثناء ليغان.

لقد احتاجوا إلى بضع محاولات للنجاح ، لكن فئرانهم الآن تتحرك دون أن تعرج أو تترنح ، على عكس فأره.

 

 

“تبدين بخير ، سكار. أنت قريبة جداً من ترقية جوهرك إلى المستوى الأرجواني. هل فكرت في فكرة أن تصبحي وصياً؟ بالتأكيد ، عليك التخلي عن عشبك إلى الأبد ، لكن المسؤولية تأتي مع العديد من الامتيازات.”

“الزملاء المستيقظون ، اتصلت بكم في وقت الأزمة هذه لأطلب مساعدتكم. شخص ما يجتاح الأراضي ، ويستهلك كميات هائلة من طاقة العالم ويختطف مخلوقات لا حصر لها على وشك الصحوة.”

 

“البشر يهتمون بأنفسهم فقط. حمايتهم لا طائل من ورائها. سيموت الكثيرون ، لكن سيولد المزيد ليحلوا محلهم ، وربما يتعلمون من أخطاء أسلافهم.” راجو ، الممثل البشري هز رأسها.

أخذت سكارليت نفساً عميقاً لتهدئة غضبها. كرهت اللقب. كان كل من جلده وفراءه لا تشوبه شائبة. كما أنها لم تفوت كيف جعلت ملاحظة الوصي المفاجئة أعين أعضاء المجلس الآخرين تحترق بالحسد.

أعاد ليث إحياء فأره في المحاولة الأولى ، وكانت المشكلة أن المخلوق كان يحدق به بغباء. جعد ليث جبينه ، وهو يغمض عينيه وهو يركز حتى أنهما أصبحا شبه مغلقتين ، لكن لم يحدث شيء.

 

 

لم تستطع الأجناس الأخرى أن تغفر الوحوش السحرية لكونها الوحيدة القادرة على أن تصبح وصياً.

 

 

 

‘شكرا لجعل عملي أصعب ، أيها الأحمق الحرشفي!’ فكرت بغضب.

عرفت سكارليت الحقيقة وراء هذه الكلمات الأربع. قبل ظهور السحر المزيف ، ظهر المستيقظون مثل الآلهة لأقاربهم. بمرور الوقت ، سيبدأون إما في الاعتقاد بأنهم آلهة حقيقية ويحتاجون إلى الانهيار ، أو أنهم سيعانون من الكثير من الألم والخيانة والعزلة لعزل أنفسهم عن بقية العالم.

 

 

‘على الرحب و السعة.’ أجاب ليغان بمرح ، مما جعل العقرب تلهث في مفاجأة.

 

 

“قلت لك ذلك.” ربت ليغان على رأس سكارليت.

‘أنت دائماً متفائلة جداً. ليس وكأنه لديك أي فرصة للبدء بها.’

بعث ليث محلاق ظلام غير مرئي تقريباً ، رابطاً إياه مباشرة بالهيكل العظمي. لم يكن يستخدم السحر الحقيقي. بالكاد يمكن تصنيفها على أنها خدعة باستخدام السحر الأول. في اللحظة التي تفاعلت فيها الحيلة والتعويذة ، حدث شيء غير متوقع.

 

“في اللحظة التي يسببون فيها الكثير من الضرر ، سوف تتحد جميع الأعراق وتمحوهم.” أومأ جميع أعضاء المجلس بكلماته.

قطعت سكارليت رابط العقل قبل إلقاء خطابها.

أخذت سكارليت نفساً عميقاً لتهدئة غضبها. كرهت اللقب. كان كل من جلده وفراءه لا تشوبه شائبة. كما أنها لم تفوت كيف جعلت ملاحظة الوصي المفاجئة أعين أعضاء المجلس الآخرين تحترق بالحسد.

 

“هذا هو مضيعة للوقت.” قالت تارباس. كانت الناغا وحشاً مع الجزء السفلي من جسدها يشبه ذيل ثعبان ضخم ، في حين كان من الممكن أن يكون الجزء العلوي مخطئاً لامرأة بشرية لولا بشرتها ذات اللون الأزرق السماوي وستة أذرع بدلاً من اثنين.

“الزملاء المستيقظون ، اتصلت بكم في وقت الأزمة هذه لأطلب مساعدتكم. شخص ما يجتاح الأراضي ، ويستهلك كميات هائلة من طاقة العالم ويختطف مخلوقات لا حصر لها على وشك الصحوة.”

كان كل منهم المتحدث باسم نوعهم من المستيقظين. البشر ، الوحوش السحرية ، اللاموتى ، النباتات ، الأوصياء. التجمع لم يكن له اسم رسمي ، كل عرق سيشير إليه بشكل مختلف.

 

 

“البشر ، النباتات ، الوحوش ، اللاموتى. أياً كان ، فهم لا يميزون. نحن جميعاً هدف. يجب أن نجد جذر المشكلة ونتخلص منها.”

 

 

‘ما زلت فظيع في حساسية المانا ، لكن تحكمي في المانا على مستوى آخر. دعيني أجرب خدعة جديدة.’

“لماذا علينا أن نهتم؟” قام إنشيالوت ، ملك الليتش ، بالشخير من خلال الحاجز الأنفي المكشوف لجمجمته. لم يكن ملكاً في الواقع ، لقد كان لقباً تم فرضه عليه بعد الحصول على النهاية القصيرة من العصا خلال السحب الأخير.

‘أيضاً ، هذه مجرد خدعة بسيطة ، لا يوجد خطر في مشاركتها مع الأكاديمية. أحتاج إلى عشرات الآلاف من النقاط لشراء بعض المعدات اللائقة.’

 

 

وقد استمر لمدة ثلاثة قرون ، مما أجبره على حضور تلك الاجتماعات المملة وإهمال بحثه الثمين ، بينما كان الآخرون أحراراً في إدارة أعمالهم الخاصة.

 

 

“إذا كنت بحاجة إلى مساعدة ، اتصلي بي. سأرسل ديريس ، لأنني لا أستطيع العمل في مملكة غريفون. تا تا!” قال ذلك قبل أن يختفي.

“لقد تدخلنا مرات لا حصر لها في الماضي ، لم يتغير شيء على الإطلاق. اقتل طاغية ، يأخذ آخر مكانه. أعطهم الطعام ، سيتوقفون عن العمل. أجبرهم على إطاعة القانون ، لقد ثاروا عليك بوصفك بالطاغية.”

 

 

‘شكرا لجعل عملي أصعب ، أيها الأحمق الحرشفي!’ فكرت بغضب.

“طالما أن الكائنات الحية لديها أحلام وطموحات ، فإن هذا العالم سوف يكون مزرياً. ولكن بسبب تلك الأشياء يزدهر العالم. لقد أخبرنا ليغان بالفعل عن هذا اللورد الشيطان ، أو الملك البغيض ، أو سيد الكوارث أو أي لقب صبياني سيحملونه – يعينوه لأنفسهم.”

 

 

“من الذي يحتاج آلهة تجلس على أيديهم ولا تفعل شيئاً؟” زأرت سكارليت ، وعيناها تحترقان من الغضب.

“خلاصة القول ، نحن لا نهتم. لقد فعلت ذلك مسبقاً ، ولا أريد أن أفعله. سوف يرمون نوبة غضبهم ، جاعلين العالم عدواً لهم ، وبعد ذلك سيفشلون. لا أحد ، بغض النظر عن مدى قوتنا ، ولا حتى نحن ، يمكن أن يعارض عالم كامل مليء بالمليارات من الأفراد.”

“هذا ليس خطأك. نحن جميعاً نصبح أكثر انفصالاً وغير مدركين بمرور الوقت. يتمتع غير المستيقظين بعمر قصير لدرجة أن التعلق به لا يسبب لنا سوى الألم. وليس من قبيل الصدفة أن جميع الأعراق لها نفس القول: ‘لقد تخلت الآلهة عنا’.”

 

“إذا أردت أن أسمع أنينك ، لكنت اتصلت فقط.” شخرت سكارليت.

“في اللحظة التي يسببون فيها الكثير من الضرر ، سوف تتحد جميع الأعراق وتمحوهم.” أومأ جميع أعضاء المجلس بكلماته.

أعاد ليث إحياء فأره في المحاولة الأولى ، وكانت المشكلة أن المخلوق كان يحدق به بغباء. جعد ليث جبينه ، وهو يغمض عينيه وهو يركز حتى أنهما أصبحا شبه مغلقتين ، لكن لم يحدث شيء.

 

“وأنا أعلم ذلك.” كافحت سكارليت للحفاظ على هدوئها أمام الكثير من اللامبالاة العمياء.

“وأنا أعلم ذلك.” كافحت سكارليت للحفاظ على هدوئها أمام الكثير من اللامبالاة العمياء.

“لذا حافظي على تقلبات مزاجك تحت السيطرة.”

 

 

“ستُفقَد أرواح لا تعد ولا تحصى قبل أن يحدث ذلك بالرغم من ذلك. المئات لديهم بالفعل. ألا يهتم أحد منكم بأحفاده؟”

“تدربوا على علامة الحياة أولاً. إن الفشل في تحريك الموتى ليس بالأمر الكبير ، ولكن إعطاء الموتى لمجنون هائج.”

 

 

“البشر يهتمون بأنفسهم فقط. حمايتهم لا طائل من ورائها. سيموت الكثيرون ، لكن سيولد المزيد ليحلوا محلهم ، وربما يتعلمون من أخطاء أسلافهم.” راجو ، الممثل البشري هز رأسها.

 

 

 

“الموت ليس أمراً سيئاً. سيعودون إلى الأم العظيمة ويطعمون الأجيال القادمة.” قاطع لوثو ذراعيه وأومأ برأسه إلى راجو.

“البشر يهتمون بأنفسهم فقط. حمايتهم لا طائل من ورائها. سيموت الكثيرون ، لكن سيولد المزيد ليحلوا محلهم ، وربما يتعلمون من أخطاء أسلافهم.” راجو ، الممثل البشري هز رأسها.

 

 

” أعتقد…” قال ليغان.

لم يبدُ أي من الخمسة سعيداً لإجباره على الرد على المكالمة ، باستثناء ليغان.

 

“على عكس الدورات التدريبية الأخرى ، لا يمكنني السماح لكم بالتدرب بدون إشراف ، فهي مخاطرة كبيرة. لحسن الحظ ، موضوعي بسيط ، لذا يجب أن تكون دروسنا كافية. سأقدم لكم صفحات جديدة أثناء الدروس التالية ، وسوف يتم إرفاقها بنفسكم حتى يكتمل الكتاب.”

“انتهت الجلسة. تمت الموافقة على الاقتراح بالإجماع.” قامت فيلا ، ممثلة الوحوش ، بمقاطعته. بتصفيق من يديها ، أربعة من الخمسة أشخاص نُقِلوا بعيداً.

 

 

 

“قلت لك ذلك.” ربت ليغان على رأس سكارليت.

 

 

 

“إذا كنت بحاجة إلى مساعدة ، اتصلي بي. سأرسل ديريس ، لأنني لا أستطيع العمل في مملكة غريفون. تا تا!” قال ذلك قبل أن يختفي.

 

 

***

خفضت سكارليت رأسها ، وقبلت الفشل.

 

 

“السبب الوحيد لوجودي هنا هو أنه بدون وجود اثنين من المتصلين من المستحيل استدعاء المجلس. الآن اصمتي واسمحي لي أن أتحدث. إذا كانت لدينا أي فرصة لإقناع هؤلاء الأغبياء ، فنحن بحاجة إلى الهدوء والثقة.”

وضعت تارباس إحدى يديها على كتف العقرب لتعزيتها.

 

 

“الزملاء المستيقظون ، اتصلت بكم في وقت الأزمة هذه لأطلب مساعدتكم. شخص ما يجتاح الأراضي ، ويستهلك كميات هائلة من طاقة العالم ويختطف مخلوقات لا حصر لها على وشك الصحوة.”

“هذا ليس خطأك. نحن جميعاً نصبح أكثر انفصالاً وغير مدركين بمرور الوقت. يتمتع غير المستيقظين بعمر قصير لدرجة أن التعلق به لا يسبب لنا سوى الألم. وليس من قبيل الصدفة أن جميع الأعراق لها نفس القول: ‘لقد تخلت الآلهة عنا’.”

وقد استمر لمدة ثلاثة قرون ، مما أجبره على حضور تلك الاجتماعات المملة وإهمال بحثه الثمين ، بينما كان الآخرون أحراراً في إدارة أعمالهم الخاصة.

 

——————-

عرفت سكارليت الحقيقة وراء هذه الكلمات الأربع. قبل ظهور السحر المزيف ، ظهر المستيقظون مثل الآلهة لأقاربهم. بمرور الوقت ، سيبدأون إما في الاعتقاد بأنهم آلهة حقيقية ويحتاجون إلى الانهيار ، أو أنهم سيعانون من الكثير من الألم والخيانة والعزلة لعزل أنفسهم عن بقية العالم.

أخرج اللوردين جهاز اتصال من تمائم أبعادهم.

 

“خلاصة القول ، نحن لا نهتم. لقد فعلت ذلك مسبقاً ، ولا أريد أن أفعله. سوف يرمون نوبة غضبهم ، جاعلين العالم عدواً لهم ، وبعد ذلك سيفشلون. لا أحد ، بغض النظر عن مدى قوتنا ، ولا حتى نحن ، يمكن أن يعارض عالم كامل مليء بالمليارات من الأفراد.”

“من الذي يحتاج آلهة تجلس على أيديهم ولا تفعل شيئاً؟” زأرت سكارليت ، وعيناها تحترقان من الغضب.

“من الذي يحتاج آلهة تجلس على أيديهم ولا تفعل شيئاً؟” زأرت سكارليت ، وعيناها تحترقان من الغضب.

 

 

“لست بحاجة إلى مجموعة من الآلهة غير المبالين ، أنا بحاجة إلى حلفاء. لحسن الحظ ، أعرف أين أبحث عنهم.”

 

 

 

***

أطلق عليه البشر اسم “اليد المرشدة” ، واللاموتى “ساعة الظلام” ، والنباتات “الجذر” ، والوحوش “المجلس” ، والأوصياء “عمل رتيب آخر لعين”.

 

 

لاحقاً ، خلال صف استحضار الأرواح ، علم ليث أن هناك شيئاً ما خطأ. أصبحت فلوريا فجأة غير قادرة على النظر في عينيه دون أن تحمّر احمراراً شديداً ، حتى أنه اختارت الجلوس بعيداً عنه قدر الإمكان.

 

 

 

‘آمل حقاً أن تكون أمي تمزح عندما تحدثت عن قيام أبي بإعداد هدية خطوبة ليث. ستكون ثاني أكثر اللحظات إحراجاً في حياتي. اليوم سيظل في المركز الأول.’ فكرت فلوريا.

“البشر ، النباتات ، الوحوش ، اللاموتى. أياً كان ، فهم لا يميزون. نحن جميعاً هدف. يجب أن نجد جذر المشكلة ونتخلص منها.”

 

الوحوش السحرية لديها معدل وفيات لا يضاهى مع البشر. كان الموت بسبب الشيخوخة بالنسبة لهم أسطورة أكثر من كونه احتمالاً. استمر البشر في النمو في الأعداد والقوة بدلاً من ذلك.

بعد دخول الأستاذة زينيف الصف ، صفقت بيدها ، ونقلت عدة صفوف من هياكل الفئران العظمية على طول الجدران.

“ستُفقَد أرواح لا تعد ولا تحصى قبل أن يحدث ذلك بالرغم من ذلك. المئات لديهم بالفعل. ألا يهتم أحد منكم بأحفاده؟”

 

‘فقط إذا سارت بقية رحلاتي بشكل جيد.’ تنهدت سكارليت من الداخل.

“كما أخبرتكم في المرة السابقة ، خلال دروسنا سأعلمكم كيفية تحريك اللاموتى الأدنى. وبحسب التعريف ، فإن اللاموتى الأدنى هم كل تلك المخلوقات التي أعيد إحيائها والتي ليس لديها عقل خاص بها.”

قام ليث بشتم غبائه وعمل حسب التعليمات. بفضل أشهر من الشفاء وسحر الأبعاد ، تحسنت حساسيته للمانا على قدم وساق ، لكنه كان لا يزال متخلفاً عن الآخرين.

 

 

“خلق لاميت أعظم هو إما جريمة ، لأنه ينطوي على التضحية بحياة شخص ما ، أو مثير للجدل أخلاقياً. إنه أقرب شيء إلى العبودية ، لأن اللاموتى سيكون لديهم مشاعر وأفكار خاصة بهم ولكنهم سيكونون تحت رحمة مستحضر الأرواح.”

 

 

 

“هذا هو السبب في أن استحضار الأرواح المتقدم هو سر محفوظ جيداً. في حال أصبح بعضكم فضولياً للغاية ، فكونوا على دراية بأن البحث عن استحضار الأرواح المتقدم أو خلق ما هو أساساً عبيد واعين دون موافقة التاج هو جريمة كبرى.”

‘شكرا لجعل عملي أصعب ، أيها الأحمق الحرشفي!’ فكرت بغضب.

 

 

“الآن دعونا نعود إلى درسنا. من بين اللاموتى الأدنى ، توجد هياكل عظمية ، وزومبي ، وزواحف القبو ، والعديد من الآخرين. الهياكل العظمية هي الأضعف والأسهل في إعادة إحيائها ، ومع ذلك سنبدأ بشيء صغير. يجب على كل واحد منكم اختيار هيكل عظمي واحد على الأقل من الفئران.”

“هذا ليس خطأك. نحن جميعاً نصبح أكثر انفصالاً وغير مدركين بمرور الوقت. يتمتع غير المستيقظين بعمر قصير لدرجة أن التعلق به لا يسبب لنا سوى الألم. وليس من قبيل الصدفة أن جميع الأعراق لها نفس القول: ‘لقد تخلت الآلهة عنا’.”

 

 

“ستكتشفون قريباً أن هذا التمرين به عقبتان رئيسيتان. الأول هو وضع علامة على مخلوقك قبل أن يصبح مكتمل التكوين ، وإلا فإنه سيأكل وجهك. والثاني والأصعب هو التحكم فيه بإرادتك.”

“الآن دعونا نعود إلى درسنا. من بين اللاموتى الأدنى ، توجد هياكل عظمية ، وزومبي ، وزواحف القبو ، والعديد من الآخرين. الهياكل العظمية هي الأضعف والأسهل في إعادة إحيائها ، ومع ذلك سنبدأ بشيء صغير. يجب على كل واحد منكم اختيار هيكل عظمي واحد على الأقل من الفئران.”

 

‘آمل حقاً أن تكون أمي تمزح عندما تحدثت عن قيام أبي بإعداد هدية خطوبة ليث. ستكون ثاني أكثر اللحظات إحراجاً في حياتي. اليوم سيظل في المركز الأول.’ فكرت فلوريا.

“نأمل ، بحلول نهاية اليوم ، أن تكونوت قادرين على جعلهم يتحركون في الاتجاه الذي تختارونه.”

“ستكتشفون قريباً أن هذا التمرين به عقبتان رئيسيتان. الأول هو وضع علامة على مخلوقك قبل أن يصبح مكتمل التكوين ، وإلا فإنه سيأكل وجهك. والثاني والأصعب هو التحكم فيه بإرادتك.”

 

خفضت سكارليت رأسها ، وقبلت الفشل.

بتصفيق آخر بيديها وظهر كتاب بغلاف مقوى مكون من صفحتين فقط على مكاتب الطلاب. أحدهما كان تعويذة إعادة إحياء الهياكل العظمية ، والآخر كان تعويذة علامة الحياة.

 

 

 

“على عكس الدورات التدريبية الأخرى ، لا يمكنني السماح لكم بالتدرب بدون إشراف ، فهي مخاطرة كبيرة. لحسن الحظ ، موضوعي بسيط ، لذا يجب أن تكون دروسنا كافية. سأقدم لكم صفحات جديدة أثناء الدروس التالية ، وسوف يتم إرفاقها بنفسكم حتى يكتمل الكتاب.”

 

 

“إذا أردت أن أسمع أنينك ، لكنت اتصلت فقط.” شخرت سكارليت.

“تدربوا على علامة الحياة أولاً. إن الفشل في تحريك الموتى ليس بالأمر الكبير ، ولكن إعطاء الموتى لمجنون هائج.”

“عمل ممتاز! عشر نقاط للسيد ليث.” قالت زينيف.

 

 

بينما نظر جميع طلاب الصف إلى الهيكل العظمي باشمئزاز ، قرأ ليث التعويذات عدة مرات حتى تأكد من حفظها.

 

 

 

‘إنها محقة ، هذه التعويذات بسيطة حقاً مقارنة بالآخرين الذين درستهم حتى الآن. ربما لأن استحضار الأرواح المزيف هو أقرب شيء صادفته على الإطلاق لنظيره السحري الحقيقي. يتطلب الإرادة والخيال.’

عرفت سكارليت الحقيقة وراء هذه الكلمات الأربع. قبل ظهور السحر المزيف ، ظهر المستيقظون مثل الآلهة لأقاربهم. بمرور الوقت ، سيبدأون إما في الاعتقاد بأنهم آلهة حقيقية ويحتاجون إلى الانهيار ، أو أنهم سيعانون من الكثير من الألم والخيانة والعزلة لعزل أنفسهم عن بقية العالم.

 

 

أعاد ليث إحياء فأره في المحاولة الأولى ، وكانت المشكلة أن المخلوق كان يحدق به بغباء. جعد ليث جبينه ، وهو يغمض عينيه وهو يركز حتى أنهما أصبحا شبه مغلقتين ، لكن لم يحدث شيء.

 

 

أخذت سكارليت نفساً عميقاً لتهدئة غضبها. كرهت اللقب. كان كل من جلده وفراءه لا تشوبه شائبة. كما أنها لم تفوت كيف جعلت ملاحظة الوصي المفاجئة أعين أعضاء المجلس الآخرين تحترق بالحسد.

“عمل ممتاز! عشر نقاط للسيد ليث.” قالت زينيف.

 

 

“عمل ممتاز! عشر نقاط للسيد ليث.” قالت زينيف.

“أنت تفعل ذلك بشكل خاطئ. لا يمكنك التحكم في اللاموتى بعقلك ، لأنه ليس لديه واحد خاص به. يجب أن تشعر بأن المانا تقطن في الذبيحة وتتلاعب بها.”

“طالما أن الكائنات الحية لديها أحلام وطموحات ، فإن هذا العالم سوف يكون مزرياً. ولكن بسبب تلك الأشياء يزدهر العالم. لقد أخبرنا ليغان بالفعل عن هذا اللورد الشيطان ، أو الملك البغيض ، أو سيد الكوارث أو أي لقب صبياني سيحملونه – يعينوه لأنفسهم.”

 

 

قام ليث بشتم غبائه وعمل حسب التعليمات. بفضل أشهر من الشفاء وسحر الأبعاد ، تحسنت حساسيته للمانا على قدم وساق ، لكنه كان لا يزال متخلفاً عن الآخرين.

 

 

 

لقد احتاجوا إلى بضع محاولات للنجاح ، لكن فئرانهم الآن تتحرك دون أن تعرج أو تترنح ، على عكس فأره.

 

 

نظراً لأن لينخوس لم يكن بحاجة إلى مساعدتها للامتحان الثاني ، فقد أمضت سكارليت العقرب ، لورد الغابة المحيطة بأكاديمية غريفون البيضاء ، الأشهر الماضية في أداء جولتها السنوية في مركيزة ديستار.

‘ما زلت فظيع في حساسية المانا ، لكن تحكمي في المانا على مستوى آخر. دعيني أجرب خدعة جديدة.’

كان كل منهم المتحدث باسم نوعهم من المستيقظين. البشر ، الوحوش السحرية ، اللاموتى ، النباتات ، الأوصياء. التجمع لم يكن له اسم رسمي ، كل عرق سيشير إليه بشكل مختلف.

 

 

بعث ليث محلاق ظلام غير مرئي تقريباً ، رابطاً إياه مباشرة بالهيكل العظمي. لم يكن يستخدم السحر الحقيقي. بالكاد يمكن تصنيفها على أنها خدعة باستخدام السحر الأول. في اللحظة التي تفاعلت فيها الحيلة والتعويذة ، حدث شيء غير متوقع.

 

 

‘على الرحب و السعة.’ أجاب ليغان بمرح ، مما جعل العقرب تلهث في مفاجأة.

كان ليث الآن قادراً على التحكم في اللاميت كما يشاء. سمح له الاتصال بتجاوز مشكلة الحساسية ، مثل توصيل وحدة تحكم في وحدة التحكم دون الحاجة إلى البطاريات بعد الآن.

ترجمة: Acedia

 

لم يبدُ أي من الخمسة سعيداً لإجباره على الرد على المكالمة ، باستثناء ليغان.

“اجلبه!” أمر ليث الفأر بإعادة الهيكل العظمي الثاني الذي تم إنعاشه على الفور. فوجئت زينيف بسرعة تقدم ليث. وفقاً لملفه ، فإن موهبته الحقيقية كمنت في عقله المنفتح كمعالج وخبرة معركة غنية.

“تبدين بخير ، سكار. أنت قريبة جداً من ترقية جوهرك إلى المستوى الأرجواني. هل فكرت في فكرة أن تصبحي وصياً؟ بالتأكيد ، عليك التخلي عن عشبك إلى الأبد ، لكن المسؤولية تأتي مع العديد من الامتيازات.”

 

 

لم يكن من المفترض أن يساعده أي منهم في تعلم الأرواح. بينما كان معظم الطلاب لا يزالون يحاولون تحريك فئرانهم ، كان ليث يتحكم الآن في اثنين من اللاموتى مرة واحدة ، مما يجعلهم يقفون على أرجلهم الخلفية ويؤدون رقصة مينويت نظير العالم الجديد.

“الزملاء المستيقظون ، اتصلت بكم في وقت الأزمة هذه لأطلب مساعدتكم. شخص ما يجتاح الأراضي ، ويستهلك كميات هائلة من طاقة العالم ويختطف مخلوقات لا حصر لها على وشك الصحوة.”

 

‘إنها محقة ، هذه التعويذات بسيطة حقاً مقارنة بالآخرين الذين درستهم حتى الآن. ربما لأن استحضار الأرواح المزيف هو أقرب شيء صادفته على الإطلاق لنظيره السحري الحقيقي. يتطلب الإرادة والخيال.’

‘لا يوجد سبب للتراجع بعد الآن.’ فكر ليث. ‘إما بسبب تقرير والدة فلوريا أو لأن هؤلاء الأوغاد الثلاثة سوف يكشفون سري أثناء محاكمتهم ، سيكون لدي أعداء أكثر من أي وقت مضى.’

أطلق عليه البشر اسم “اليد المرشدة” ، واللاموتى “ساعة الظلام” ، والنباتات “الجذر” ، والوحوش “المجلس” ، والأوصياء “عمل رتيب آخر لعين”.

 

“اجلبه!” أمر ليث الفأر بإعادة الهيكل العظمي الثاني الذي تم إنعاشه على الفور. فوجئت زينيف بسرعة تقدم ليث. وفقاً لملفه ، فإن موهبته الحقيقية كمنت في عقله المنفتح كمعالج وخبرة معركة غنية.

‘أيضاً ، هذه مجرد خدعة بسيطة ، لا يوجد خطر في مشاركتها مع الأكاديمية. أحتاج إلى عشرات الآلاف من النقاط لشراء بعض المعدات اللائقة.’

 

 

 

إلى جانب العديد من نظرات الحسد ، تلقى ليث بعض الإعجاب. كانت الأستاذة زينيف من بين هؤلاء.

“الموت ليس أمراً سيئاً. سيعودون إلى الأم العظيمة ويطعمون الأجيال القادمة.” قاطع لوثو ذراعيه وأومأ برأسه إلى راجو.

——————-

 

ترجمة: Acedia

 

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Nasser saleh🔥 100
4Majed Majed mohammed🔥 100
5Fang Yuan🔥 100
6ahmed alamer🔥 100
7Ij lwal🔥 100
8Saifjob50🔥 100
9Sharkie🔥 100
10Soul Novel🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط