المضي قدماً
الفصل 223 المضي قدماً
الفصل 223 المضي قدماً
بعد انتهاء الجلسة التدريبية ، فريا وكيلا وأوريون قضوا بعض الوقت معاً في الحديقة القريبة. كان لدى منزل إرناس منطقتان للتدريب. واحدة في الداخل ، للتدرب أثناء الطقس السيء أو تشغيل محاكاة القتال في سيناريوهات مختلفة.
كان بإمكانه رؤية هدف جيرني بوضوح ولم يعجبه قليلاً. ومع ذلك كانت هي السبب في تمكنه من التحسن بهذه السرعة بينما تمكنت عائلته من الحفاظ على هدوئها على الرغم من وضعه.
كانت الجدران والسقف مسحورين ، مما سمح لهم بالتحول لإعادة إنشاء الكهوف أو الممرات الضيقة أو الغرف الصغيرة.
على الرغم من مجرد التعرف عليهم ، شعر أوريون أنه يفقدهم بالفعل. شاتماً سوء حظه داخلياً ، لم يستطع سوى أن يوافق عليه.
الأخرى كانت تقع خلف المنزل. كانت مساحة كبيرة مع عدم وجود نباتات أو تأثيث خارج دمى التدريب. كان المكان المثالي لممارسة تقنيات السحر والسيف في العراء في ظل ظروف جوية مختلفة ، مع حرية الحركة الكاملة.
“أبي ، هناك شيء أريد أن أتحدث معك عنه.” جلست فريا على الأرض أمامه بتعبير حزين على وجهها. يمكن أن يقول أوريون أن هناك شيئاً ما يطاردها.
بعد انتهاء الجلسة التدريبية ، فريا وكيلا وأوريون قضوا بعض الوقت معاً في الحديقة القريبة. كان لدى منزل إرناس منطقتان للتدريب. واحدة في الداخل ، للتدرب أثناء الطقس السيء أو تشغيل محاكاة القتال في سيناريوهات مختلفة.
لقد شعر بالارتياح لدرجة أن يديه لفتا ظهرها ، ومداعبتها على طول العمود الفقري ، وتمتع بجلدها الناعم. استشعرها ترتجف مرة أخرى ، لكن هذه المرة كان قادراً على ملاحظة أن ذلك لم يكن بسبب المتعة ، فقد انتهى الأمر بها مثل الطبلة.
“خلال اليوم الأخير من الهجوم ، قتلت عدداً قليلاً من اللاموتى. لم أكن لأذكر ذلك ، لولا حقيقة أنهم كانوا أشخاصاً أعرفهم.” أخبرته بما حدث أثناء بحثها عن معالج لإنقاذ فلوريا ويوريال.
“عندما قتلت تلك المرأة ، خلال الإمتحان الثاني ، شعرت بالفزع. في بعض الأيام ، ما زلت أرى تعبيرها المرعب في اللحظة التي سبقت إعدامها. هذه المرة لم أشعر بأي شيء. أعرف أنهم أصبحوا وحوشاً ، لكن كانوا لا يزالون زملائي في الصف.”
“خلال اليوم الأخير من الهجوم ، قتلت عدداً قليلاً من اللاموتى. لم أكن لأذكر ذلك ، لولا حقيقة أنهم كانوا أشخاصاً أعرفهم.” أخبرته بما حدث أثناء بحثها عن معالج لإنقاذ فلوريا ويوريال.
“يجب أن أشعر بالندم ، بعض الألم على موتهم ، شيء ما. هل هذا يجعلني شخصاً سيئاً؟ هل أتحول إلى قاتل بدم بارد؟”
“لا لكلا أسئلتك.” هز أوريون رأسه دون تردد.
“هذا يعني فقط أنك وضعت أولوياتك في نصابها الصحيح. في ساحة المعركة ، يؤدي الندم أو التردد إلى الموت المبكر. حتى لو كان أعداؤك بشراً ، فإن الرحمة ترفٌ لا يمكنك تحمله.”
احمّرت فلوريا وإيلينا بشدة ، بينما تيستا ورينا ضحكتا بجنون. همسا فيما بينهما بأشياء كان ليث يأمل ألا تفكر فيه أخواته به.
“لقد قتلت المرأة الأولى بدم بارد ، وقتلت الآخرين دفاعاً عن النفس أثناء محاولتك إنقاذ الأشخاص الذين تحبهم. الحدثان متباعدان. أيضاً ، لم يكونوا زملائك في الصف. على الأقل ليس بعد الآن. لقد كانوا مجرد جثث معاد إحياؤها ، ليس هناك سبب للشعور بالذنب. أنا فخور بكليكما.”
“أنت على حق. إنه نفاق قليلاً مني.” اختفى رأس فلوريا تحت الملاءات. سمع ليث صوت حفيف قبل أن يرى ذراعها العارية ترمي القميص أولاً ثم السروال لاحقاً.
عانقهما وقبّل رأسيهما.
***
“أبي ، لدي ما أقوله أيضاً.” لم يكن لدى كيلا عائلة من قبل. ما زالت تجد صعوبة في تصديق أن شخصاً مثل أوريون هو والدها الآن.
“حول ذلك ، لا أريد أن أقضي العام المقبل فقط في دراسة السحر.” قالت وهي تحول عينيها عنه وتعبث بشعرها.
كان أوريون يفيض بالفرح. نادته كيلا أخيراً بأبي بدلاً من الأب.
“البقاء على قيد الحياة في ذكرى إله الموت جعلني أفهم بعض الأشياء. بعد الكثير من الموت ، أدركت أنني لا أحب القتال. على عكس أخواتي ، لست مناسباً لساحة المعركة. أريد أن أصبح معالجاً وأساعد اشخاص.”
“عندما قتلت تلك المرأة ، خلال الإمتحان الثاني ، شعرت بالفزع. في بعض الأيام ، ما زلت أرى تعبيرها المرعب في اللحظة التي سبقت إعدامها. هذه المرة لم أشعر بأي شيء. أعرف أنهم أصبحوا وحوشاً ، لكن كانوا لا يزالون زملائي في الصف.”
أومأ أوريون.
“من الجيد أنك وجدت طريقك قريباً. القتال ليس كل شيء. يجب أن تفكري دائماً في سعادتك ومستقبلك أولاً.”
“حول ذلك ، لا أريد أن أقضي العام المقبل فقط في دراسة السحر.” قالت وهي تحول عينيها عنه وتعبث بشعرها.
“هناك ما هو أكثر في الحياة من الدرجات والامتحانات. فلوريا محقة ، ولم يتبق لنا سوى القليل من الوقت قبل أن يحل واجبنا محل حياتنا. أريد المزيد. لا يمكنني الانتظار حتى تسقط الأشياء الجيدة بأعجوبة في حضني.”
“يجب أن أشعر بالندم ، بعض الألم على موتهم ، شيء ما. هل هذا يجعلني شخصاً سيئاً؟ هل أتحول إلى قاتل بدم بارد؟”
الفصل 223 المضي قدماً
“نعم أنا أيضاً.” تكلمت فريا.
“لقد قتلت المرأة الأولى بدم بارد ، وقتلت الآخرين دفاعاً عن النفس أثناء محاولتك إنقاذ الأشخاص الذين تحبهم. الحدثان متباعدان. أيضاً ، لم يكونوا زملائك في الصف. على الأقل ليس بعد الآن. لقد كانوا مجرد جثث معاد إحياؤها ، ليس هناك سبب للشعور بالذنب. أنا فخور بكليكما.”
“بصراحة ، لم أعتقد أبداً أن علاقة ليث وفلوريا ستستمر كل هذه المدة ، ولا أن تصبح خاصة جداً.”
‘أيضاً ، حتى في هذه الحالة المنهكة ، لا أعرف كم من الوقت يمكنني كبح جماح نفسي.’
“لا أحد اعتقد.” كلاهما احمّرا خجلاً. لقد راهنوا ضده سراً. كانت كيلا قد أعطتهما أسبوعاً قبل الانفصال ، بينما كان رهان فريا أن موعدهما الأول سيكون أيضاً هو الأخير.
“لا أحد اعتقد.” كلاهما احمّرا خجلاً. لقد راهنوا ضده سراً. كانت كيلا قد أعطتهما أسبوعاً قبل الانفصال ، بينما كان رهان فريا أن موعدهما الأول سيكون أيضاً هو الأخير.
“من السابق لأوانه استخدام هذه الكلمة. لقد التقينا قبل شهور ، لكننا لم نعرف بعضنا البعض إلا لمدة شهر فقط. أنت لست مستعدة لهذا ولا أنا كذلك. أنت خائفة من المستقبل ، لذلك أنت تندفعين بشكل أعمى للهروب من مخاوفك.”
“بينما كنا في مدينة التعدين ، كنت حسودة منهم لدرجة أنني حلمت أكثر من مرة بأنني في منزل فلوريا. لذلك هناك شيء واحد يجب أن أسألك عنه.”
الفصل 223 المضي قدماً
“كل ما أريده هو أن تكوني سعيدة. عندما تهدئين ، إذا كنت لا تزالين تعتقدين أنه يمكنني إسعادك ، فسنستأنف هذه المحادثة. أتوسل إليك ، تذكري أنني شخص محطم وأنني محطم مرة أخرى.”
بدت فريا حازمة ، مما جعل مخاوف أوريون تمر عبر السقف.
“بصراحة ، لم أعتقد أبداً أن علاقة ليث وفلوريا ستستمر كل هذه المدة ، ولا أن تصبح خاصة جداً.”
“وأنا أيضاً.” أصبحت كيلا حمراء بشدة. يمكنه الآن أن يخشى الأسوأ فقط.
لم تتوقف فلوريا عن البكاء أبداً ، لكنه شعر بها وهي تسترخي تحت لمسته.
“ما زلت أتعافى. ناهيك عن أنني أبدو مثل الوحش.” شعر ليث لم يستعيد لونه بعد. لم يعد يبدو كرجل عجوز ، لكن لا يزال لديه بعض التجاعيد على وجهه ويديه.
“هل يمكنك إحضارنا إلى المناسبات الاجتماعية خلال عطلات نهاية الأسبوع؟” قالت فريا.
“أبي ، لدي ما أقوله أيضاً.” لم يكن لدى كيلا عائلة من قبل. ما زالت تجد صعوبة في تصديق أن شخصاً مثل أوريون هو والدها الآن.
“لا أريد الزواج بعد ، لكني أريد أن أبدأ في المواعدة على الأقل. من فضلك أبي ، هل يمكنك مساعدتنا؟”
“لا ، لا تفعلين.” قال بينما لم يتوقف عن مداعبة رأسها.
على الرغم من مجرد التعرف عليهم ، شعر أوريون أنه يفقدهم بالفعل. شاتماً سوء حظه داخلياً ، لم يستطع سوى أن يوافق عليه.
“لمَ لا تقتربين؟ بالعودة إلى مدينة التعدين ، لم تكن لديك مشكلة في النوم بجانبي. أم كنت مجرد دمية من نوع ما بالنسبة لك؟” قال مع أفضل ابتسامة له. عرف ليث من التجربة أن فلوريا كانت ضعيفة بالنسبة للعناقات.
***
وأضاف ليث من الداخل. كان يعلم أنه بين كونه ضعيفاً عاطفياً والعزلة المطولة لفترات طويلة عن جميع أنواع الاتصال البشري ، كان حقاً عرضة لإغراءات الفتاة الوحيدة التي سمح لها بالاقتراب منه ، جسدياً وعاطفياً.
‘حان الوقت لتسريع شفائي. لاستخدام التراكم أو التنشيط ، أحتاج إلى أن أكون وحدي. لا يمكنني المجازفة بحدوث انفراجة أمام الشهود ، فهو سيثير الكثير من الأسئلة. الوحدة هي رفاهية في الوقت الحالي ، لكن لحسن الحظ ، أنا أُعرَف كنائم ثقيل.’
لاحظ ليث أن تعافيه الطبيعي جعل معظم الشوائب تصل إلى جوهره تقريباً. حتى لو لم يفعل شيئاً ، فقد كانت مجرد مسألة وقت قبل حدوث اختراق. قرر تجنب الاعتماد على الحظ وأخذ الأمر بين يديه.
لقد فقد كل دهون جسده تقريباً ، لذلك كان جسمه شبه عضلي بحت. كان ليث نحيفاً جداً ، ولكن بسبب ذلك بالضبط ، كان لديه ستة عضلات بطن لأول مرة في حياته.
في ذلك المساء ، بعد تناول وجبة كبيرة بشكل خاص ، اتخذ ليث هذه الخطوة.
بعد انتهاء الجلسة التدريبية ، فريا وكيلا وأوريون قضوا بعض الوقت معاً في الحديقة القريبة. كان لدى منزل إرناس منطقتان للتدريب. واحدة في الداخل ، للتدرب أثناء الطقس السيء أو تشغيل محاكاة القتال في سيناريوهات مختلفة.
“أمي ، السيدة إرناس ، أنا ممتن حقاً لكل ما فعلتماه من أجلي حتى الآن. أعتقد أنني تعافيت الآن بما فيه الكفاية. يجب أن يكون من الآمن تركني وحدي لنوم هانئ.”
ومع ذلك ، تظاهر ليث بالسعال عدة مرات ، مستخدماً ذلك الصوت الرهيب الفظيع الذي كان يعذبه بعد أن استيقظ ليبدو وكأنه غير ضار قدر الإمكان.
“لا أعتقد أن هذا صحيح ، أيها الشاب. لا يزال بإمكانك الانتكاس. من الأفضل أن يرافقك شخص ما ، لذلك إذا حدث أي شيء سيء ، فستأتي المساعدة على الفور.” هزت السيدة إرناس رأسها.
الأخرى كانت تقع خلف المنزل. كانت مساحة كبيرة مع عدم وجود نباتات أو تأثيث خارج دمى التدريب. كان المكان المثالي لممارسة تقنيات السحر والسيف في العراء في ظل ظروف جوية مختلفة ، مع حرية الحركة الكاملة.
كانت تقضي الكثير من الوقت مع إيلينا هذه الأيام. مما يعني أنها قضت أيضاً الكثير من الوقت مع ليث وأخواته.
كان بإمكانه رؤية هدف جيرني بوضوح ولم يعجبه قليلاً. ومع ذلك كانت هي السبب في تمكنه من التحسن بهذه السرعة بينما تمكنت عائلته من الحفاظ على هدوئها على الرغم من وضعه.
علم ليث أنه مدين لها وأنها ستستخدمها كوسيلة ضغط لتطلب منه شيئاً في المقابل في الوقت المناسب. كان هذا بالضبط ما كان سيفعله في حذائها.
بعد انتهاء الجلسة التدريبية ، فريا وكيلا وأوريون قضوا بعض الوقت معاً في الحديقة القريبة. كان لدى منزل إرناس منطقتان للتدريب. واحدة في الداخل ، للتدرب أثناء الطقس السيء أو تشغيل محاكاة القتال في سيناريوهات مختلفة.
“ماذا لو بقيت فلوريا معي الليلة فقط؟ لدينا الكثير لنتحدث عنه ، ومع ذلك لم نتمكن من الحصول على القليل من الوقت بمفردنا.” ذهب السعال لفترة طويلة ، وعاد صوته إلى طبيعته أيضاً.
“نعم أنا أيضاً.” تكلمت فريا.
“فلوريا التي أعرفها جريئة ، لكنها ليست متهورة. لن أموت في أي وقت قريب ، لذلك لا يوجد سبب لإجبار نفسك.” قام بتقبيلها بلطف ، محتاجاً إلى قوة إرادته المطلقة ليضع يديه على رأسها.
ومع ذلك ، تظاهر ليث بالسعال عدة مرات ، مستخدماً ذلك الصوت الرهيب الفظيع الذي كان يعذبه بعد أن استيقظ ليبدو وكأنه غير ضار قدر الإمكان.
“من فضلك ، ارتدي ملابسك ، أو عندما تدخل أمهاتنا هذه الغرفة صباح الغد ، سيبدأن في ترتيب حفل زفافنا.”
“عندما أقول ‘حديث’ ، أعني ذلك.” سعل مرة أخرى ، ونظر إليهم بتوتر.
احمّرت فلوريا وإيلينا بشدة ، بينما تيستا ورينا ضحكتا بجنون. همسا فيما بينهما بأشياء كان ليث يأمل ألا تفكر فيه أخواته به.
“عندما أقول ‘حديث’ ، أعني ذلك.” سعل مرة أخرى ، ونظر إليهم بتوتر.
“ما زلت أتعافى. ناهيك عن أنني أبدو مثل الوحش.” شعر ليث لم يستعيد لونه بعد. لم يعد يبدو كرجل عجوز ، لكن لا يزال لديه بعض التجاعيد على وجهه ويديه.
لاحظ ليث أن تعافيه الطبيعي جعل معظم الشوائب تصل إلى جوهره تقريباً. حتى لو لم يفعل شيئاً ، فقد كانت مجرد مسألة وقت قبل حدوث اختراق. قرر تجنب الاعتماد على الحظ وأخذ الأمر بين يديه.
***
بسبب فقدان الوزن الهائل ، كان لليث أيضاً عيون عميقة ، كما لو كان قد قام مؤخراً من القبر. كانت المشكلة الوحيدة في ادعاءاته أنه على الرغم من أن وجهه ما زال مقلقاً تماماً ، فإن بقية جسده يروي قصة مختلفة.
لاحظ ليث أن تعافيه الطبيعي جعل معظم الشوائب تصل إلى جوهره تقريباً. حتى لو لم يفعل شيئاً ، فقد كانت مجرد مسألة وقت قبل حدوث اختراق. قرر تجنب الاعتماد على الحظ وأخذ الأمر بين يديه.
لم تتوقف فلوريا عن البكاء أبداً ، لكنه شعر بها وهي تسترخي تحت لمسته.
لقد فقد كل دهون جسده تقريباً ، لذلك كان جسمه شبه عضلي بحت. كان ليث نحيفاً جداً ، ولكن بسبب ذلك بالضبط ، كان لديه ستة عضلات بطن لأول مرة في حياته.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
وأضاف ليث من الداخل. كان يعلم أنه بين كونه ضعيفاً عاطفياً والعزلة المطولة لفترات طويلة عن جميع أنواع الاتصال البشري ، كان حقاً عرضة لإغراءات الفتاة الوحيدة التي سمح لها بالاقتراب منه ، جسدياً وعاطفياً.
“إذا كنت تسمي هذا كونك وحشاً ، يا أخي الصغير ، كان يجب أن تكون قد رأيت كيف بدوت عندما وصلت إلى هنا لأول مرة. ومع ذلك ، لم تتركك حبيبتك أبداً حتى أجبرناها على ذلك. يجب أن تجد حقاً طريقة لشكرها بشكل صحيح.” ضحكت تيستا.
“تيستا ، ماذا تقولين أمام مضيفتنا؟” كانت إيلينا محرجة من كلام ابنتها وكذلك جيرني ، على الأقل على ما يبدو. رأت السيدة إرناس من خلال كذبه وأومأت داخلياً بكلمات تيستا.
“لا أعتقد أن هذا صحيح ، أيها الشاب. لا يزال بإمكانك الانتكاس. من الأفضل أن يرافقك شخص ما ، لذلك إذا حدث أي شيء سيء ، فستأتي المساعدة على الفور.” هزت السيدة إرناس رأسها.
“حسناً ، إيلينا ، قد يكون ابنك جريئاً بعض الشيء ، لكنه على حق. كلانا يعلم أن هناك بعض الأشياء التي لا ينبغي أن يناقشها الثنائي الشابان أمام والديهما ، أليس كذلك؟” همست جيرني في أذن إيلينا.
“هذه ليست أنواع العواطف التي تريدين أن تتركي حكمك عليها. إنها ستجعلك دائماً تختارين المسار الخطأ. أنت تستحقين شخصاً أفضل مني ، خاصة الآن بعد أن أبدو مثل جدك.”
وأضاف ليث من الداخل. كان يعلم أنه بين كونه ضعيفاً عاطفياً والعزلة المطولة لفترات طويلة عن جميع أنواع الاتصال البشري ، كان حقاً عرضة لإغراءات الفتاة الوحيدة التي سمح لها بالاقتراب منه ، جسدياً وعاطفياً.
عندما تُرك ليث وفلوريا بمفردهما ، بدأ ليث في عصر دماغه بشأن ما يقوله. أيضاً ، كان بحاجة إليها لتغفو بسرعة ، لأنه لم يكن لديه أي فكرة عن المدة التي يمكن أن يستمر فيها قبل أن يغمره التعب.
“لا ، لا تفعلين.” قال بينما لم يتوقف عن مداعبة رأسها.
“ليث ، يجب أن أخبرك قبل فوات الأوان: أنا أ…” وضع ليث يده على شفتيها ، وأوقفها قبل فوات الأوان.
إذا نام أولاً ، فلن يستيقظ حتى صباح اليوم التالي ، مما يزيد من مخاطر حدوث اختراق. ظل كلاهما صامتاً لفترة حتى وجد ليث إجابته.
كان بإمكانه رؤية هدف جيرني بوضوح ولم يعجبه قليلاً. ومع ذلك كانت هي السبب في تمكنه من التحسن بهذه السرعة بينما تمكنت عائلته من الحفاظ على هدوئها على الرغم من وضعه.
“لمَ لا تقتربين؟ بالعودة إلى مدينة التعدين ، لم تكن لديك مشكلة في النوم بجانبي. أم كنت مجرد دمية من نوع ما بالنسبة لك؟” قال مع أفضل ابتسامة له. عرف ليث من التجربة أن فلوريا كانت ضعيفة بالنسبة للعناقات.
“كل ما أريده هو أن تكوني سعيدة. عندما تهدئين ، إذا كنت لا تزالين تعتقدين أنه يمكنني إسعادك ، فسنستأنف هذه المحادثة. أتوسل إليك ، تذكري أنني شخص محطم وأنني محطم مرة أخرى.”
جعلوها تنام كالطفل.
“لا ، لا تفعلين.” قال بينما لم يتوقف عن مداعبة رأسها.
“لا لكلا أسئلتك.” هز أوريون رأسه دون تردد.
ابتلعت فلوريا كتلة من اللعاب ، وخلعت حذائها فقط قبل أن تنزل معه تحت البطانيات. لفت ذراعيها حول ليث ، مما جعلته يجفل.
‘حان الوقت لتسريع شفائي. لاستخدام التراكم أو التنشيط ، أحتاج إلى أن أكون وحدي. لا يمكنني المجازفة بحدوث انفراجة أمام الشهود ، فهو سيثير الكثير من الأسئلة. الوحدة هي رفاهية في الوقت الحالي ، لكن لحسن الحظ ، أنا أُعرَف كنائم ثقيل.’
جعلوها تنام كالطفل.
هدّأ العناق الدافئ غير المتوقع روحه التي لا تهدأ للمرة الأولى منذ أن استعاد حواسه. لم يستطع ليث التوقف عن النظر إليها بينما كانت تحك جسدها بجسده ، مما جعله يشعر بالسعادة والإحراج في نفس الوقت.
“من السابق لأوانه استخدام هذه الكلمة. لقد التقينا قبل شهور ، لكننا لم نعرف بعضنا البعض إلا لمدة شهر فقط. أنت لست مستعدة لهذا ولا أنا كذلك. أنت خائفة من المستقبل ، لذلك أنت تندفعين بشكل أعمى للهروب من مخاوفك.”
“أنت تستحقين شخصاً طبيعياً وعاقلاً ، بينما يمكنني التهشم في أي وقت وإيذاءك.”
“أعتقد أنك سخرت مني بشدة لاستخدام زيّي كبيجاما والآن تفعلين الشيء نفسه.” حاول منعها بمداعبة شعرها وتقبيلها بلطف ، لكن الأمر زاد الطين بلة.
ومع ذلك ، تظاهر ليث بالسعال عدة مرات ، مستخدماً ذلك الصوت الرهيب الفظيع الذي كان يعذبه بعد أن استيقظ ليبدو وكأنه غير ضار قدر الإمكان.
“كنت خائفة للغاية. اعتقدت أنني فقدتك للأبد.” بدأت تبكي وتتشبث به من أجل الراحة. تأثر ليث بجرأتها وتجمد في نفس الوقت في دهشة.
سمعها تنفث أنيناً ناعماً وهي ترتجف تحت لمسته.
“أنت على حق. إنه نفاق قليلاً مني.” اختفى رأس فلوريا تحت الملاءات. سمع ليث صوت حفيف قبل أن يرى ذراعها العارية ترمي القميص أولاً ثم السروال لاحقاً.
علم ليث أنه مدين لها وأنها ستستخدمها كوسيلة ضغط لتطلب منه شيئاً في المقابل في الوقت المناسب. كان هذا بالضبط ما كان سيفعله في حذائها.
“أهو أفضل الآن؟” سألت ضاغطة جسدها على جسده مرة أخرى. لم يكن ليث يرتدي سوى بيجاما خفيفة ، ولم يكن يشعر بالقليل من خلال القماش ويمكن قول الشيء نفسه بالنسبة لها..
كان أوريون يفيض بالفرح. نادته كيلا أخيراً بأبي بدلاً من الأب.
“كان يجب أن أفعل هذا قبل ذلك بكثير.” قالت وهي تعطيه قبلة لطيفة ، غير متأكد من الكمية التي يمكنه تحملها. في عينيها ، كان ليث مثل إناء متصدع. أيضاً ، لم يكن لديها أي فكرة عما كانت تفعله.
“لا ، لا تفعلين.” قال بينما لم يتوقف عن مداعبة رأسها.
“كنت خائفة للغاية. اعتقدت أنني فقدتك للأبد.” بدأت تبكي وتتشبث به من أجل الراحة. تأثر ليث بجرأتها وتجمد في نفس الوقت في دهشة.
“لا لكلا أسئلتك.” هز أوريون رأسه دون تردد.
لم يكن ليث يعرف ما إذا كان يتحدث معها أم مع نفسه.
بغض النظر عن المدة التي نظر إليها ، لم يحدث شيء. استطاع ليث رؤية جثة فلوريا حتى كتفيها فقط ، والباقي كان مغطاة بالملاءات ، لكنها كانت صورة الصحة وبقيت على هذا النحو.
“من فضلك ، ارتدي ملابسك ، أو عندما تدخل أمهاتنا هذه الغرفة صباح الغد ، سيبدأن في ترتيب حفل زفافنا.”
“فلوريا التي أعرفها جريئة ، لكنها ليست متهورة. لن أموت في أي وقت قريب ، لذلك لا يوجد سبب لإجبار نفسك.” قام بتقبيلها بلطف ، محتاجاً إلى قوة إرادته المطلقة ليضع يديه على رأسها.
لقد شعر بالارتياح لدرجة أن يديه لفتا ظهرها ، ومداعبتها على طول العمود الفقري ، وتمتع بجلدها الناعم. استشعرها ترتجف مرة أخرى ، لكن هذه المرة كان قادراً على ملاحظة أن ذلك لم يكن بسبب المتعة ، فقد انتهى الأمر بها مثل الطبلة.
“ليث ، يجب أن أخبرك قبل فوات الأوان: أنا أ…” وضع ليث يده على شفتيها ، وأوقفها قبل فوات الأوان.
“كنت خائفة للغاية. اعتقدت أنني فقدتك للأبد.” بدأت تبكي وتتشبث به من أجل الراحة. تأثر ليث بجرأتها وتجمد في نفس الوقت في دهشة.
“لا ، لا تفعلين.” قال بينما لم يتوقف عن مداعبة رأسها.
“تيستا ، ماذا تقولين أمام مضيفتنا؟” كانت إيلينا محرجة من كلام ابنتها وكذلك جيرني ، على الأقل على ما يبدو. رأت السيدة إرناس من خلال كذبه وأومأت داخلياً بكلمات تيستا.
“من السابق لأوانه استخدام هذه الكلمة. لقد التقينا قبل شهور ، لكننا لم نعرف بعضنا البعض إلا لمدة شهر فقط. أنت لست مستعدة لهذا ولا أنا كذلك. أنت خائفة من المستقبل ، لذلك أنت تندفعين بشكل أعمى للهروب من مخاوفك.”
“أهو أفضل الآن؟” سألت ضاغطة جسدها على جسده مرة أخرى. لم يكن ليث يرتدي سوى بيجاما خفيفة ، ولم يكن يشعر بالقليل من خلال القماش ويمكن قول الشيء نفسه بالنسبة لها..
لم يكن ليث يعرف ما إذا كان يتحدث معها أم مع نفسه.
ابتلعت فلوريا كتلة من اللعاب ، وخلعت حذائها فقط قبل أن تنزل معه تحت البطانيات. لفت ذراعيها حول ليث ، مما جعلته يجفل.
بغض النظر عن المدة التي نظر إليها ، لم يحدث شيء. استطاع ليث رؤية جثة فلوريا حتى كتفيها فقط ، والباقي كان مغطاة بالملاءات ، لكنها كانت صورة الصحة وبقيت على هذا النحو.
“أنا أهتم بك كثيراً للسماح لك بارتكاب هذا الخطأ. فمن شأنه أن يخيف كلانا ومن المحتمل أن يضع حداً لعلاقتنا. لا تتخذي أبداً قرارات مهمة عندما تكونين غاضبة أو خائفة.”
“فلوريا التي أعرفها جريئة ، لكنها ليست متهورة. لن أموت في أي وقت قريب ، لذلك لا يوجد سبب لإجبار نفسك.” قام بتقبيلها بلطف ، محتاجاً إلى قوة إرادته المطلقة ليضع يديه على رأسها.
“هذه ليست أنواع العواطف التي تريدين أن تتركي حكمك عليها. إنها ستجعلك دائماً تختارين المسار الخطأ. أنت تستحقين شخصاً أفضل مني ، خاصة الآن بعد أن أبدو مثل جدك.”
“تيستا ، ماذا تقولين أمام مضيفتنا؟” كانت إيلينا محرجة من كلام ابنتها وكذلك جيرني ، على الأقل على ما يبدو. رأت السيدة إرناس من خلال كذبه وأومأت داخلياً بكلمات تيستا.
“عندما أقول ‘حديث’ ، أعني ذلك.” سعل مرة أخرى ، ونظر إليهم بتوتر.
تمكنت فلوريا من ضحك ضحكة مكتومة حتى لو كانت لا تزال تبكي قليلاً.
سمعها تنفث أنيناً ناعماً وهي ترتجف تحت لمسته.
هدّأ العناق الدافئ غير المتوقع روحه التي لا تهدأ للمرة الأولى منذ أن استعاد حواسه. لم يستطع ليث التوقف عن النظر إليها بينما كانت تحك جسدها بجسده ، مما جعله يشعر بالسعادة والإحراج في نفس الوقت.
“فلوريا التي أعرفها جريئة ، لكنها ليست متهورة. لن أموت في أي وقت قريب ، لذلك لا يوجد سبب لإجبار نفسك.” قام بتقبيلها بلطف ، محتاجاً إلى قوة إرادته المطلقة ليضع يديه على رأسها.
“بصراحة ، لم أعتقد أبداً أن علاقة ليث وفلوريا ستستمر كل هذه المدة ، ولا أن تصبح خاصة جداً.”
“كل ما أريده هو أن تكوني سعيدة. عندما تهدئين ، إذا كنت لا تزالين تعتقدين أنه يمكنني إسعادك ، فسنستأنف هذه المحادثة. أتوسل إليك ، تذكري أنني شخص محطم وأنني محطم مرة أخرى.”
إذا نام أولاً ، فلن يستيقظ حتى صباح اليوم التالي ، مما يزيد من مخاطر حدوث اختراق. ظل كلاهما صامتاً لفترة حتى وجد ليث إجابته.
“أنت تستحقين شخصاً طبيعياً وعاقلاً ، بينما يمكنني التهشم في أي وقت وإيذاءك.”
لم تتوقف فلوريا عن البكاء أبداً ، لكنه شعر بها وهي تسترخي تحت لمسته.
“تيستا ، ماذا تقولين أمام مضيفتنا؟” كانت إيلينا محرجة من كلام ابنتها وكذلك جيرني ، على الأقل على ما يبدو. رأت السيدة إرناس من خلال كذبه وأومأت داخلياً بكلمات تيستا.
“هناك شيء واحد يجب أن أطلبه منك قبل نهاية الليل.” قال وهو يمسح دموعها بيديه.
بسبب فقدان الوزن الهائل ، كان لليث أيضاً عيون عميقة ، كما لو كان قد قام مؤخراً من القبر. كانت المشكلة الوحيدة في ادعاءاته أنه على الرغم من أن وجهه ما زال مقلقاً تماماً ، فإن بقية جسده يروي قصة مختلفة.
“أي شيء.” ردت خجلاً بشدة.
“نعم أنا أيضاً.” تكلمت فريا.
“من فضلك ، ارتدي ملابسك ، أو عندما تدخل أمهاتنا هذه الغرفة صباح الغد ، سيبدأن في ترتيب حفل زفافنا.”
“لمَ لا تقتربين؟ بالعودة إلى مدينة التعدين ، لم تكن لديك مشكلة في النوم بجانبي. أم كنت مجرد دمية من نوع ما بالنسبة لك؟” قال مع أفضل ابتسامة له. عرف ليث من التجربة أن فلوريا كانت ضعيفة بالنسبة للعناقات.
“تيستا ، ماذا تقولين أمام مضيفتنا؟” كانت إيلينا محرجة من كلام ابنتها وكذلك جيرني ، على الأقل على ما يبدو. رأت السيدة إرناس من خلال كذبه وأومأت داخلياً بكلمات تيستا.
‘أيضاً ، حتى في هذه الحالة المنهكة ، لا أعرف كم من الوقت يمكنني كبح جماح نفسي.’
وأضاف ليث من الداخل. كان يعلم أنه بين كونه ضعيفاً عاطفياً والعزلة المطولة لفترات طويلة عن جميع أنواع الاتصال البشري ، كان حقاً عرضة لإغراءات الفتاة الوحيدة التي سمح لها بالاقتراب منه ، جسدياً وعاطفياً.
“يجب أن أشعر بالندم ، بعض الألم على موتهم ، شيء ما. هل هذا يجعلني شخصاً سيئاً؟ هل أتحول إلى قاتل بدم بارد؟”
كان هناك الكثير الذي يمكنه تحمله قبل أن يأخذ جسده المحتلم عجلة القيادة. كانت فلوريا تدرك ذلك جيداً لأنها شعرت بشيء شديد الضغط على بطنها منذ اللحظة التي خلعت فيها ملابسها.
لم تتوقف فلوريا عن البكاء أبداً ، لكنه شعر بها وهي تسترخي تحت لمسته.
“بصراحة ، لم أعتقد أبداً أن علاقة ليث وفلوريا ستستمر كل هذه المدة ، ولا أن تصبح خاصة جداً.”
أطفأت الأنوار قبل الخروج من السرير. لحسن الحظ ، لم تكن قد ألقت بزيها بعيداً وكان مصمماً للارتداء والخلع بسهولة. بدأ ليث على الفور في الندم على ما فعله وحقيقة أن أياً من قدراته لم تسمح له بالرؤية في الظلام.
“من فضلك ، ارتدي ملابسك ، أو عندما تدخل أمهاتنا هذه الغرفة صباح الغد ، سيبدأن في ترتيب حفل زفافنا.”
——————
ترجمة: Acedia
