هموم
الفصل 234 هموم
“كالا ، أنت على قيد الحياة!” ندم ليث على هذه الكلمات بمجرد أن نطقها. بدت كالا بنفس الطريقة تقريباً عندما التقيا أثناء هجوم بالكور.
فركت كالا خطمها برفق على خد ليث. على عكس توقعاته كان دافئاً. ساعدته مداعبة رأسها على استعادة هدوئه قليلاً.
“أنا لا أتسرع في أي شيء. لقد كنت أفكر في الاحتمال منذ أن كنت لا أزال بايك. لماذا تعتقد أنني كنت مهتمة جداً باللاموتى الأعظم ، حتى عندما التقينا للمرة الأولى؟”
تقريباً.
“يمكنني أن أسألك نفس الشيء. كنت أفكر في عملي الخاص عندما تعرفت على توقيعك المانا. كنت أرغب في الإسراع هنا لمساعدتك ، لكنني كنت في منتصف إجراء دقيق. وصلت إلى هنا قبل بضع ثوان. كيف حالك يا آفة؟”
كانت الظلال المحيطة بها أعمق ، وكان الضوء الأحمر في عينيها بارداً ، والحضور الذي نضحت به كان حضور اللاميت.
“ليس تماماً. بالكاد نجوت في تلك الليلة وبفضل التجارب التي أجريتها سابقاً على جسدي. بعد أن تعافيت ، قررت دفع الأمور إلى المستوى التالي. أنا حالياً بصدد تحويل نفسي إلى لاميت حقيقي.”
“هل تلك مشكلة بالنسبة لك؟”
“هل تلك مشكلة بالنسبة لك؟”
‘اللعنة ، أنا أكره أن تكوني على حق دائماً ، سولوس. هذا هو بالضبط سبب محاولة الحامي لمنعي. طوال هذا الوقت ، واجهت هذا الوجود كعدو يجب التغلب عليه أو مشكلة يجب حلها. خوفي من فقدان تلك الأشياء الثمينة لي جعلني أفقد التركيز على ما هو مهم حقاً.’
“لا على الإطلاق. ماذا تفعلين هنا؟” سأل.
“هذا هو السبب في وجود وحوش تجوب هذا العالم. نسل سكارليت هم العقارب القادرون على استخدام جميع العناصر ، إنهم يعيشون حوالي ثلاثمائة عام ، لكنهم ليسوا مستيقظين.”
“يمكنني أن أسألك نفس الشيء. كنت أفكر في عملي الخاص عندما تعرفت على توقيعك المانا. كنت أرغب في الإسراع هنا لمساعدتك ، لكنني كنت في منتصف إجراء دقيق. وصلت إلى هنا قبل بضع ثوان. كيف حالك يا آفة؟”
أخبرها ليث بكل ما مر به منذ آخر مرة رأيا فيها بعضهما البعض ، ولم يدخر أي تفاصيل حول رؤيا الموت.
“بهذه الطريقة ، حتى لو تعرض جسمك للدمار وتحطم جوهرك ، يمكنك دائماً تجديد جوهر جديد من الوعاء. العملية طويلة ومحفوفة بالمخاطر. خطأ واحد وسأموت إلى الأبد.”
“آسر.” فأجابت. “هل تعمل عليّ أيضاً؟”
“لا.” الغريب أن كالا بقيت على حالها مهما طال نظره إليها.
“بالنسبة للبغضاء ، يمكنهم استخدام جميع العناصر بحرية ، ولكن بسبب طبيعتهم الطفيلية ، يتم مطاردتهم باستمرار. إنهم لا يهتمون إلا ببقائهم على قيد الحياة.”
“ربما يكون ذلك بسبب تحولي المستمر ، أو ربما لأنك تعلم أنني أقوى منك. يجب أن نحاول سؤال سكارليت عندما تعود.”
“حسناً ، هذا رائع. كنت بحاجة إلى بعض الأخبار الجيدة.” سخر ليث.
نظرت كالا إلى ليث أولاً ثم إلى خاتم سولوس. لم توافق على قرارهم ، لكن بما أنهم عرفوه بشكل أفضل ، قررت كالا عدم التدخل.
“استمتع بحاضرك ، لأنه سيتغير قريباً. توقف عن التفكير في الموت والقلق على الحياة. لديك بضع سنوات فقط لتقضيها معهم ، واجعلهم مهمين. حاول أيضاً التعلم من نوك حول كيفية مواجهة التغييرات.”
“كالا ، لماذا قررت أن تتحولي إلى لاميت؟ لقد تطورت مؤخراً ، أليس هذا التعجل في الأمور أكثر من اللازم؟” كان ليث سعيد برؤيتها بقدر قلقه على صحتها العقلية.
“آسر.” فأجابت. “هل تعمل عليّ أيضاً؟”
“سيموتون جميعاً في الوقت المناسب. حتى لو حبستهم جميعاً في قفص ، حتى لو كنت شخصياً تحرسهم ، فعاجلاً أم آجلاً سيموتون أمام عينيك. الوقت حليفنا بقدر ما هو عدونا.” أكملت كالا الجملة عنه.
منذ أن طور رؤيا الموت ، قام بمراجعة جميع المحادثات القديمة التي أجراها مع طبيبه النفسي ، لفهم مقدار ما كان عليه من عمل.
“هل تعلم ما هو أول شيء سألني عنه عندما أخبرته عن خططي للمستقبل؟ قال: ‘حسناً ، أمي. ما الذي التقطته على العشاء؟'”
“ربما يكون ذلك بسبب تحولي المستمر ، أو ربما لأنك تعلم أنني أقوى منك. يجب أن نحاول سؤال سكارليت عندما تعود.”
إذا شعر قلبه قبل وفاة الحامي وكأنه قد تحول إلى حجر ، لأنه قد طور رؤيا الموت ، فقد شعر بالفراغ في صدره. مثل حفرة هبت من خلالها ريح باردة بلا توقف مجمدةً جسده.
“كيف… كيف يمكن ذلك؟”
كان يخشى أن تكون كالا تعاني من نفس الصدمة وقد اتخذت أسهل طريقة للخروج من مشاعرها. كان هذا هو الشيء نفسه الذي خطط لفعله لفترة ، قبل أن تقنعه عاطفة عائلته وفلوريا بخلاف ذلك.
إذا شعر قلبه قبل وفاة الحامي وكأنه قد تحول إلى حجر ، لأنه قد طور رؤيا الموت ، فقد شعر بالفراغ في صدره. مثل حفرة هبت من خلالها ريح باردة بلا توقف مجمدةً جسده.
“أنا لا أتسرع في أي شيء. لقد كنت أفكر في الاحتمال منذ أن كنت لا أزال بايك. لماذا تعتقد أنني كنت مهتمة جداً باللاموتى الأعظم ، حتى عندما التقينا للمرة الأولى؟”
شعرت سولوس أن عقل ليث كان أخيراً مسترخياً. بعد أكثر من عقد من الحزن والغضب الأعمى ، بدا أنه قادر على تجاوز حدوده وعيش حياته على أكمل وجه.
“أنا آسف ، لكنني لا أفهم. بناءً على ما قرأته ، تتمتع الوحوش المتطورة بعمر طويل جداً. ألا يمكنك الانتظار قليلاً قبل اتخاذ مثل هذا القرار الذي لا رجعة فيه؟”
“يمكنك أن تعيش ما دامت مستيقظاً ، ولكن يمكنك أيضاً أن تعيش إلى الأبد. هناك مخلوقات خالدة في هذا العالم ، يمكن أن تعيش حتى يقتلها شخص ما ، ومن بينها البغضاء ، تماماً مثل اللاموتى.”
تنهدت كالا ، مدركةً مدى قلة ثقة سكارليت في ليث لإبقائه في الظلام حتى بشأن المعرفة الأساسية.
“استمتع بحاضرك ، لأنه سيتغير قريباً. توقف عن التفكير في الموت والقلق على الحياة. لديك بضع سنوات فقط لتقضيها معهم ، واجعلهم مهمين. حاول أيضاً التعلم من نوك حول كيفية مواجهة التغييرات.”
تقريباً.
“أنا آسفة لأنني مجبرة لقول هذا ، ولكن لا توجد طريقة سهلة للقيام بذلك. إنها ليست مجرد وحوش متطورة ، فجميع المستيقظين يعيشون لقرون. وهذا يعني أنك أيضاً ستواجه عاجلاً أم آجلاً نفس المشكلة.”
“الليتش هم من الاستثناءات القليلة. تتطلب العملية تقسيم جوهرك إلى قسمين. جزء واحد يبقى في جسمك والآخر يحتاج إلى وعاء خاص ، لإغلاقه من جميع التأثيرات الخارجية ، حتى بمرور الوقت.”
“ماذا؟” كان كل من ليث وسولوس مندهشين.
‘باسم خالقي ، هل استمعت إلى كلمة واحدة قالتها كالا؟ أخبرتك أن تستمتع بالحاضر ، وأن تقدر من تحبهم وبدلاً من ذلك تتصرف الآن كما لو كانوا قد ماتوا بالفعل.”
“في محاولتك لإنقاذ الحامي ، فقدت عقوداً من العمر. هذا يعني أنك ستعيش بضع مئات من السنين أقل من متوسط عمر المستيقظ ، لكنك ستظل تعيش لقرون.”
“توقف عن العيش في الماضي.” شخرت كالا.
“هذا يعني أن عائلتي وأصدقائي…” كان ليث يتلعثم بسبب الصدمة.
“كيف… كيف يمكن ذلك؟”
“كلها حدود غير مقبولة من شأنها أن تعيق بحثي ، ولهذا السبب أحاول تحويل نفسي إلى ليتش.”
شعر ليث فجأة بالدوار ، وكان العالم يدور حوله لدرجة أنه كان عليه استخدام السيف الرديء لدعم نفسه.
“يمكنك أن تعيش ما دامت مستيقظاً ، ولكن يمكنك أيضاً أن تعيش إلى الأبد. هناك مخلوقات خالدة في هذا العالم ، يمكن أن تعيش حتى يقتلها شخص ما ، ومن بينها البغضاء ، تماماً مثل اللاموتى.”
“تعتمد حياة الناس على مقدار قوة الحياة التي يمتلكونها. فالشخص المستيقظ قادر على امتصاص طاقة العالم باستمرار ، لذا بدلاً من حرق قوة حياتهم ، فهم يستهلكون في الغالب طاقة العالم.”
“سيموتون جميعاً في الوقت المناسب. حتى لو حبستهم جميعاً في قفص ، حتى لو كنت شخصياً تحرسهم ، فعاجلاً أم آجلاً سيموتون أمام عينيك. الوقت حليفنا بقدر ما هو عدونا.” أكملت كالا الجملة عنه.
“هذا يطيل حياتنا لفترة طويلة جداً. لقد أدركت أنه منذ اللحظة التي تطورت فيها إلى مستيقظة يعني أن أرى جميع أفراد عائلتي يموتون. أن أشهد العالم بينما أعلم أنه يتغير حتى أصبح غير قادرة على تعرف عليه بعد الآن.”
“في شكلي الدوايت ، لا يزال بإمكاني الحصول على أشبال ، ولكن ماذا عنهم؟ سيعيشون منبوذين من قبل الحيوانات والبشر على حد سواء ، فقط ليموتوا من الشيخوخة قبلي. اعرف هذا ، فإن نسل المستيقظ يكاد لا يكون مستيقظاً أبداً ، تماماً مثل امتلاك أحد الوالدين كساحر لا يعني امتلاك موهبة رائعة في السحر.”
{دوايت (الإنجليزية القديمة: وايت) هو مخلوق أو كائن حي واعي. في استخدامه الأصلي ، وصفت كلمة “دوايت” كائناً بشرياً حياً ، [3] ولكنها أيضاً أصبحت تُستخدم في الخيال لوصف بعض اللاموتى.}
“كيف… كيف يمكن ذلك؟”
“هذا هو السبب في وجود وحوش تجوب هذا العالم. نسل سكارليت هم العقارب القادرون على استخدام جميع العناصر ، إنهم يعيشون حوالي ثلاثمائة عام ، لكنهم ليسوا مستيقظين.”
فركت كالا خطمها برفق على خد ليث. على عكس توقعاته كان دافئاً. ساعدته مداعبة رأسها على استعادة هدوئه قليلاً.
“كما أن حالتك أكثر خصوصية.”
“سيموتون جميعاً في الوقت المناسب. حتى لو حبستهم جميعاً في قفص ، حتى لو كنت شخصياً تحرسهم ، فعاجلاً أم آجلاً سيموتون أمام عينيك. الوقت حليفنا بقدر ما هو عدونا.” أكملت كالا الجملة عنه.
“ربما يكون ذلك بسبب تحولي المستمر ، أو ربما لأنك تعلم أنني أقوى منك. يجب أن نحاول سؤال سكارليت عندما تعود.”
“ماذا تقصدين بذلك؟” كل تلك الاكتشافات المفاجئة أجبرت ليث على الجلوس. شعر وكأنه سيتقيأ.
“كيف… كيف يمكن ذلك؟”
“يمكنك أن تعيش ما دامت مستيقظاً ، ولكن يمكنك أيضاً أن تعيش إلى الأبد. هناك مخلوقات خالدة في هذا العالم ، يمكن أن تعيش حتى يقتلها شخص ما ، ومن بينها البغضاء ، تماماً مثل اللاموتى.”
‘باسم خالقي ، هل استمعت إلى كلمة واحدة قالتها كالا؟ أخبرتك أن تستمتع بالحاضر ، وأن تقدر من تحبهم وبدلاً من ذلك تتصرف الآن كما لو كانوا قد ماتوا بالفعل.”
“في محاولتك لإنقاذ الحامي ، فقدت عقوداً من العمر. هذا يعني أنك ستعيش بضع مئات من السنين أقل من متوسط عمر المستيقظ ، لكنك ستظل تعيش لقرون.”
“هذا يعني أن عائلتي وأصدقائي…” كان ليث يتلعثم بسبب الصدمة.
لقد صوّرت في ذهنه لقائهما الأخير مع الحامي قبل أن يفقد ليث وعيه ، وسرعان ما تبعه كلمات كالا. كان على ليث أن يقبل أنها كانت على حق.
“سيموتون جميعاً في الوقت المناسب. حتى لو حبستهم جميعاً في قفص ، حتى لو كنت شخصياً تحرسهم ، فعاجلاً أم آجلاً سيموتون أمام عينيك. الوقت حليفنا بقدر ما هو عدونا.” أكملت كالا الجملة عنه.
“لذا كن حذراً بشأن ما تختاره. ابق مستيقظاً حتى تكون متأكداً تماماً من قرارك. قد أجد يوماً ما علاجاً للاموتى ، لكنني أشك في وجود علاج للبغضاء.”
الفصل 234 هموم
“هذا هو السبب في أن ما فعلته من أجل الحامي كان غبياً وطفولياً. لقد رأى الكثير من أقاربه يكبرون ويموتون أمامه بعد أن أصبح راي. بعد أن أصبح سكول ، كان لابد أن يشهد كل مجموعته ، ورفيقته الجديدة وحتى أشباله يذبلون أمام عينيه.”
“هذا هو السبب في وجود وحوش تجوب هذا العالم. نسل سكارليت هم العقارب القادرون على استخدام جميع العناصر ، إنهم يعيشون حوالي ثلاثمائة عام ، لكنهم ليسوا مستيقظين.”
“أيضاً ، فكرتك عن اللاموتى خاطئة. لا يستطيع اللاموتى الأعظم أن يعيشوا إلى الأبد فحسب ، بل يمتلكون أيضاً نفس مجموعة المشاعر التي يمتلكها الأحياء. يعطينا اللاموتى البشر اسماً سيئاً لأنه بمجرد أن يعتادوا على القتل ، يتوقفون عن التفكير بالآخرين ككائنات حية ، ويستخفون بهم مثل الماشية.”
‘لقد أهدرت الكثير من الوقت في الاستعداد للأسوأ لدرجة أنني ربما قضيت وقتاً أطول مع رفاقي خلال العام الماضي أكثر من الوقت الذي أمضيته مع عائلتي حتى الآن.’
“الوحوش السحرية مختلفة ، رغم ذلك. نحن بحاجة للقتل منذ اللحظة التي تخلى فيها آباؤنا عنّا ، فالحياة هي صراع دائم من أجل البقاء. بالنسبة لي ، فإن التحول إلى لاميت لن يغير شيئاً.”
“على عكس نوك ، لم أولد كبايك. أولاً ، كنت مجرد دب ، ثم بايك ، وأخيراً دوايت. بغض النظر عن مدى تغير مظهري ، سأظل دائماً على طبيعتي. هل يمكنك قول الشيء نفسه؟”
“كيف… كيف يمكن ذلك؟”
“ربما ، لا أعرف.” كانت هذه هي المرة الأولى التي أُجبر فيها ليث على الكذب على كالا ، لكن لم يكن لديه أي وسيلة ليشرح لها كيف ولد من جديد مرتين بالفعل ولم يتغير كثيراً حتى الآن.
“كلها حدود غير مقبولة من شأنها أن تعيق بحثي ، ولهذا السبب أحاول تحويل نفسي إلى ليتش.”
“في محاولتك لإنقاذ الحامي ، فقدت عقوداً من العمر. هذا يعني أنك ستعيش بضع مئات من السنين أقل من متوسط عمر المستيقظ ، لكنك ستظل تعيش لقرون.”
“لذا ، فإن الخبر السار هو أنه لا داعي للقلق بشأن عائلتي. سأعتني بهم بنفسي. أحررك من وعدك. الأخبار السيئة هي ، حسناً ، كل شيء آخر. أهناك شيء عليك أن تسألني إياه قبل أن نفترق مرة أخرى؟”
فركت كالا خطمها برفق على خد ليث. على عكس توقعاته كان دافئاً. ساعدته مداعبة رأسها على استعادة هدوئه قليلاً.
“هذا يعني أن عائلتي وأصدقائي…” كان ليث يتلعثم بسبب الصدمة.
“اسمحي لي أن أفهم هذا. إذا بقيت مستيقظاً فقط فسأعيش لقرنين من الزمان ، بينما إذا تحولت إلى لاميت أو بغيض ، فسأعيش إلى الأبد؟”
“نعم.” أومأت برأسها. “احذر من أن كلا الحالتين لهما ثمن ، فاللاموتى الأعظم العاديين لا يستطيعون استخدام سحر الضوء بحرية ، إنه فقط يزيد جوعهم سوءاً. البعض لا يستطيع تحمل ضوء النهار ، والبعض الآخر يغضب بسبب غرائزهم الجديدة.”
“بهذه الطريقة ، حتى لو تعرض جسمك للدمار وتحطم جوهرك ، يمكنك دائماً تجديد جوهر جديد من الوعاء. العملية طويلة ومحفوفة بالمخاطر. خطأ واحد وسأموت إلى الأبد.”
“كلها حدود غير مقبولة من شأنها أن تعيق بحثي ، ولهذا السبب أحاول تحويل نفسي إلى ليتش.”
“أنت ماذا؟” تجمد ليث.
“أنا لا أتسرع في أي شيء. لقد كنت أفكر في الاحتمال منذ أن كنت لا أزال بايك. لماذا تعتقد أنني كنت مهتمة جداً باللاموتى الأعظم ، حتى عندما التقينا للمرة الأولى؟”
“نعم.” أومأت برأسها. “احذر من أن كلا الحالتين لهما ثمن ، فاللاموتى الأعظم العاديين لا يستطيعون استخدام سحر الضوء بحرية ، إنه فقط يزيد جوعهم سوءاً. البعض لا يستطيع تحمل ضوء النهار ، والبعض الآخر يغضب بسبب غرائزهم الجديدة.”
“الليتش هم من الاستثناءات القليلة. تتطلب العملية تقسيم جوهرك إلى قسمين. جزء واحد يبقى في جسمك والآخر يحتاج إلى وعاء خاص ، لإغلاقه من جميع التأثيرات الخارجية ، حتى بمرور الوقت.”
“بهذه الطريقة ، حتى لو تعرض جسمك للدمار وتحطم جوهرك ، يمكنك دائماً تجديد جوهر جديد من الوعاء. العملية طويلة ومحفوفة بالمخاطر. خطأ واحد وسأموت إلى الأبد.”
“لا يوجد حل. حتى لو وجدت طريقة لتحويلهم إلى مستيقظين ، فماذا إذن؟ هل يجب عليّ أيضاً تحويل زوج رينا وعائلته؟ أطفالهم عندما ينجبون؟”
“بالنسبة للبغضاء ، يمكنهم استخدام جميع العناصر بحرية ، ولكن بسبب طبيعتهم الطفيلية ، يتم مطاردتهم باستمرار. إنهم لا يهتمون إلا ببقائهم على قيد الحياة.”
“ليس تماماً. بالكاد نجوت في تلك الليلة وبفضل التجارب التي أجريتها سابقاً على جسدي. بعد أن تعافيت ، قررت دفع الأمور إلى المستوى التالي. أنا حالياً بصدد تحويل نفسي إلى لاميت حقيقي.”
“ليس لديهم حتى جسد ما لم يسرقوا واحداً. حتى لو وجدوا الجسم المناسب ، فإن طاقاتهم المدمرة ستستهلكه بمرور الوقت حتى يحتاجوا إلى إيجاد بديل.”
“آسر.” فأجابت. “هل تعمل عليّ أيضاً؟”
‘باسم خالقي ، هل استمعت إلى كلمة واحدة قالتها كالا؟ أخبرتك أن تستمتع بالحاضر ، وأن تقدر من تحبهم وبدلاً من ذلك تتصرف الآن كما لو كانوا قد ماتوا بالفعل.”
“لذا كن حذراً بشأن ما تختاره. ابق مستيقظاً حتى تكون متأكداً تماماً من قرارك. قد أجد يوماً ما علاجاً للاموتى ، لكنني أشك في وجود علاج للبغضاء.”
شعرت سولوس أن عقل ليث كان أخيراً مسترخياً. بعد أكثر من عقد من الحزن والغضب الأعمى ، بدا أنه قادر على تجاوز حدوده وعيش حياته على أكمل وجه.
“ما رأيك بما يجب أن أقوم به؟”
لقد ضاع ليث تماماً ، ولم يكن يريد أن تتركه كالا. لم يشعر أبداً بالوحدة في حياته. في اللحظة التي علم فيها أنه سيعيش لفترة طويلة ، لم يستطع التوقف عن التفكير في كل شخص يعرفه أكثر من مجرد جثث تمشي.
“توقف عن العيش في الماضي.” شخرت كالا.
“استمتع بحاضرك ، لأنه سيتغير قريباً. توقف عن التفكير في الموت والقلق على الحياة. لديك بضع سنوات فقط لتقضيها معهم ، واجعلهم مهمين. حاول أيضاً التعلم من نوك حول كيفية مواجهة التغييرات.”
“استمتع بحاضرك ، لأنه سيتغير قريباً. توقف عن التفكير في الموت والقلق على الحياة. لديك بضع سنوات فقط لتقضيها معهم ، واجعلهم مهمين. حاول أيضاً التعلم من نوك حول كيفية مواجهة التغييرات.”
“بالنسبة للبغضاء ، يمكنهم استخدام جميع العناصر بحرية ، ولكن بسبب طبيعتهم الطفيلية ، يتم مطاردتهم باستمرار. إنهم لا يهتمون إلا ببقائهم على قيد الحياة.”
“هل تعلم ما هو أول شيء سألني عنه عندما أخبرته عن خططي للمستقبل؟ قال: ‘حسناً ، أمي. ما الذي التقطته على العشاء؟'”
الفصل 234 هموم
“ماذا تقصدين بذلك؟” كل تلك الاكتشافات المفاجئة أجبرت ليث على الجلوس. شعر وكأنه سيتقيأ.
“سأبقى في هذه الغابة لبضع سنوات ، لا أعرف كم من الوقت سيستغرق لإكمال تحولي ولا ما إذا كان سينجح. ابحث عني فقط إذا كنت في حاجة ماسة إلى المساعدة ، لأنني سأكون مشغولة. سنستأنف دروسنا عندما يكون لدينا وقت فراغ أكبر.”
بعد أن قال وداعاً لقبر الحامي ، وجد ليث راحته. كان أخيراً في سلام مع نفسه ، ولكن بعد سماع كلمات كالا ، شعر بالحيرة.
“استمتع بحاضرك ، لأنه سيتغير قريباً. توقف عن التفكير في الموت والقلق على الحياة. لديك بضع سنوات فقط لتقضيها معهم ، واجعلهم مهمين. حاول أيضاً التعلم من نوك حول كيفية مواجهة التغييرات.”
بعد أن قال وداعاً لقبر الحامي ، وجد ليث راحته. كان أخيراً في سلام مع نفسه ، ولكن بعد سماع كلمات كالا ، شعر بالحيرة.
“ربما يكون ذلك بسبب تحولي المستمر ، أو ربما لأنك تعلم أنني أقوى منك. يجب أن نحاول سؤال سكارليت عندما تعود.”
“حسناً ، هذا رائع. كنت بحاجة إلى بعض الأخبار الجيدة.” سخر ليث.
“هذا يطيل حياتنا لفترة طويلة جداً. لقد أدركت أنه منذ اللحظة التي تطورت فيها إلى مستيقظة يعني أن أرى جميع أفراد عائلتي يموتون. أن أشهد العالم بينما أعلم أنه يتغير حتى أصبح غير قادرة على تعرف عليه بعد الآن.”
“كنت أفكر بالفعل في أن أصبح خالداً ، لاميت ، أياً كان. كنت أتمنى أن يكون خياري رغم ذلك ، الملاذ الأخير في حال لم أتمكن من العثور على طريقة للموت المناسب.” تأمل.
كلاهما شجعه على المضي قدماً دون السماح لمخاوفه بالسيطرة على حياته ، ومع ذلك كان يفعل العكس.
“حتى أفهم ما الذي أصبح عليه ، فإن فترة حياتي هي آخر مشاكلي. حتى ذراعي تعمل من تلقاء نفسها. كنت أعرف أنني سأعيش بعد والدي ، ولكن يبدو الآن أنني سأعيش بعد شقيقاتي وحتى أبناء أخوتي.”
“في شكلي الدوايت ، لا يزال بإمكاني الحصول على أشبال ، ولكن ماذا عنهم؟ سيعيشون منبوذين من قبل الحيوانات والبشر على حد سواء ، فقط ليموتوا من الشيخوخة قبلي. اعرف هذا ، فإن نسل المستيقظ يكاد لا يكون مستيقظاً أبداً ، تماماً مثل امتلاك أحد الوالدين كساحر لا يعني امتلاك موهبة رائعة في السحر.”
“لذا ، فإن الخبر السار هو أنه لا داعي للقلق بشأن عائلتي. سأعتني بهم بنفسي. أحررك من وعدك. الأخبار السيئة هي ، حسناً ، كل شيء آخر. أهناك شيء عليك أن تسألني إياه قبل أن نفترق مرة أخرى؟”
“لا يوجد حل. حتى لو وجدت طريقة لتحويلهم إلى مستيقظين ، فماذا إذن؟ هل يجب عليّ أيضاً تحويل زوج رينا وعائلته؟ أطفالهم عندما ينجبون؟”
“أنا آسفة لأنني مجبرة لقول هذا ، ولكن لا توجد طريقة سهلة للقيام بذلك. إنها ليست مجرد وحوش متطورة ، فجميع المستيقظين يعيشون لقرون. وهذا يعني أنك أيضاً ستواجه عاجلاً أم آجلاً نفس المشكلة.”
—————-
“سوف تدمر حياتهم.”
تنهدت كالا ، مدركةً مدى قلة ثقة سكارليت في ليث لإبقائه في الظلام حتى بشأن المعرفة الأساسية.
“لذا كن حذراً بشأن ما تختاره. ابق مستيقظاً حتى تكون متأكداً تماماً من قرارك. قد أجد يوماً ما علاجاً للاموتى ، لكنني أشك في وجود علاج للبغضاء.”
بقي ليث متأملاً لعدة دقائق. الحقيقة التي علمها للتو قلبت خططه للمستقبل. أصبح عمره غير ذي صلة على الإطلاق. إذا حكمنا من خلال مظهر سكارليت ، فمن المحتمل أن يظل شاباً في المظهر حتى بمجرد أن يصبح عمره قرناً.
“في شكلي الدوايت ، لا يزال بإمكاني الحصول على أشبال ، ولكن ماذا عنهم؟ سيعيشون منبوذين من قبل الحيوانات والبشر على حد سواء ، فقط ليموتوا من الشيخوخة قبلي. اعرف هذا ، فإن نسل المستيقظ يكاد لا يكون مستيقظاً أبداً ، تماماً مثل امتلاك أحد الوالدين كساحر لا يعني امتلاك موهبة رائعة في السحر.”
“سيموتون جميعاً في الوقت المناسب. حتى لو حبستهم جميعاً في قفص ، حتى لو كنت شخصياً تحرسهم ، فعاجلاً أم آجلاً سيموتون أمام عينيك. الوقت حليفنا بقدر ما هو عدونا.” أكملت كالا الجملة عنه.
“لقد كنت مهووساً جداً بالتحكم في كل جانب من جوانب حياتي ، فقط لأكتشف أنه ليس لدي صوت في هذا الأمر. لابد لي من أن أعيش حياة طويلة وحيدة ، إلا إذا كوّنت صداقة مع اللاموتى مثل كالا ، أو المستيقظين.” ضحك بمرارة.
“كما أن حالتك أكثر خصوصية.”
“هذا هو السبب في أن ما فعلته من أجل الحامي كان غبياً وطفولياً. لقد رأى الكثير من أقاربه يكبرون ويموتون أمامه بعد أن أصبح راي. بعد أن أصبح سكول ، كان لابد أن يشهد كل مجموعته ، ورفيقته الجديدة وحتى أشباله يذبلون أمام عينيه.”
‘باسم خالقي ، هل استمعت إلى كلمة واحدة قالتها كالا؟ أخبرتك أن تستمتع بالحاضر ، وأن تقدر من تحبهم وبدلاً من ذلك تتصرف الآن كما لو كانوا قد ماتوا بالفعل.”
“لقد كنت مهووساً جداً بالتحكم في كل جانب من جوانب حياتي ، فقط لأكتشف أنه ليس لدي صوت في هذا الأمر. لابد لي من أن أعيش حياة طويلة وحيدة ، إلا إذا كوّنت صداقة مع اللاموتى مثل كالا ، أو المستيقظين.” ضحك بمرارة.
‘هل سمعت خطتها لتحويل نوك إلى لاميت أو مستيقظ؟ لا ، إنها مستعدة حتى لإيجاد علاج لابنتها مصاصة الدماء بالتبني ، لتمنحها حياة فانية. إنها تقلق عليهم وعلى سعادتهم وليس على نفسها.’
“كيف… كيف يمكن ذلك؟”
‘فكّر في الحامي. كان يعلم أنه سيعيش أكثر من مجموعته. هل اعتبره سبباً كافياً لعدم التطور؟ لا ، لقد أصبح راي أولاً ثم سكول لاحقاً. عندما التقى بسيليا لم يتجنبها لمجرد أنها ضعيفة وقصيرة العمر ، بدأ تكوين أسرة!’
“استمتع بحاضرك ، لأنه سيتغير قريباً. توقف عن التفكير في الموت والقلق على الحياة. لديك بضع سنوات فقط لتقضيها معهم ، واجعلهم مهمين. حاول أيضاً التعلم من نوك حول كيفية مواجهة التغييرات.”
“أنا آسف ، لكنني لا أفهم. بناءً على ما قرأته ، تتمتع الوحوش المتطورة بعمر طويل جداً. ألا يمكنك الانتظار قليلاً قبل اتخاذ مثل هذا القرار الذي لا رجعة فيه؟”
‘لماذا أنت سيء للغاية في اتباع نصيحتك؟ هل تتذكر ما قلته ليوريال؟ خيارك الوحيد هو أن تتبنى التغييرات أو تظل مقيداً إلى الأبد بفشل ماضيك.’
“في شكلي الدوايت ، لا يزال بإمكاني الحصول على أشبال ، ولكن ماذا عنهم؟ سيعيشون منبوذين من قبل الحيوانات والبشر على حد سواء ، فقط ليموتوا من الشيخوخة قبلي. اعرف هذا ، فإن نسل المستيقظ يكاد لا يكون مستيقظاً أبداً ، تماماً مثل امتلاك أحد الوالدين كساحر لا يعني امتلاك موهبة رائعة في السحر.”
لقد صوّرت في ذهنه لقائهما الأخير مع الحامي قبل أن يفقد ليث وعيه ، وسرعان ما تبعه كلمات كالا. كان على ليث أن يقبل أنها كانت على حق.
“هذا يطيل حياتنا لفترة طويلة جداً. لقد أدركت أنه منذ اللحظة التي تطورت فيها إلى مستيقظة يعني أن أرى جميع أفراد عائلتي يموتون. أن أشهد العالم بينما أعلم أنه يتغير حتى أصبح غير قادرة على تعرف عليه بعد الآن.”
كلاهما شجعه على المضي قدماً دون السماح لمخاوفه بالسيطرة على حياته ، ومع ذلك كان يفعل العكس.
ترجمة: Acedia
‘اللعنة ، أنا أكره أن تكوني على حق دائماً ، سولوس. هذا هو بالضبط سبب محاولة الحامي لمنعي. طوال هذا الوقت ، واجهت هذا الوجود كعدو يجب التغلب عليه أو مشكلة يجب حلها. خوفي من فقدان تلك الأشياء الثمينة لي جعلني أفقد التركيز على ما هو مهم حقاً.’
“ربما ، لا أعرف.” كانت هذه هي المرة الأولى التي أُجبر فيها ليث على الكذب على كالا ، لكن لم يكن لديه أي وسيلة ليشرح لها كيف ولد من جديد مرتين بالفعل ولم يتغير كثيراً حتى الآن.
“سأبقى في هذه الغابة لبضع سنوات ، لا أعرف كم من الوقت سيستغرق لإكمال تحولي ولا ما إذا كان سينجح. ابحث عني فقط إذا كنت في حاجة ماسة إلى المساعدة ، لأنني سأكون مشغولة. سنستأنف دروسنا عندما يكون لدينا وقت فراغ أكبر.”
‘لقد أهدرت الكثير من الوقت في الاستعداد للأسوأ لدرجة أنني ربما قضيت وقتاً أطول مع رفاقي خلال العام الماضي أكثر من الوقت الذي أمضيته مع عائلتي حتى الآن.’
“توقف عن العيش في الماضي.” شخرت كالا.
شعرت سولوس أن عقل ليث كان أخيراً مسترخياً. بعد أكثر من عقد من الحزن والغضب الأعمى ، بدا أنه قادر على تجاوز حدوده وعيش حياته على أكمل وجه.
“في محاولتك لإنقاذ الحامي ، فقدت عقوداً من العمر. هذا يعني أنك ستعيش بضع مئات من السنين أقل من متوسط عمر المستيقظ ، لكنك ستظل تعيش لقرون.”
مما جعلها سعيدة وخائفة بشكل لا يصدق في نفس الوقت. لأنه في النهاية ارتكب الحامي خطأ فادحاً. الكذب على ليث لحمايته كان الشيء الخطأ الذي يجب فعله. كان عليها أن تجعل الأمور في نصابها الصحيح.
—————-
“بالنسبة للبغضاء ، يمكنهم استخدام جميع العناصر بحرية ، ولكن بسبب طبيعتهم الطفيلية ، يتم مطاردتهم باستمرار. إنهم لا يهتمون إلا ببقائهم على قيد الحياة.”
ترجمة: Acedia
فركت كالا خطمها برفق على خد ليث. على عكس توقعاته كان دافئاً. ساعدته مداعبة رأسها على استعادة هدوئه قليلاً.
“كلها حدود غير مقبولة من شأنها أن تعيق بحثي ، ولهذا السبب أحاول تحويل نفسي إلى ليتش.”
