أخبار سيئة
الفصل 239 أخبار سيئة
“أيها السادة ، ليس لدينا وقت لمناقشة البحث السحري.” قال الملك ميرون.
اتبع ليث خطة سولوس ، واصفاً الرؤية بتفصيل كبير. بالنسبة للجزء المختلق ، وصف المهاجم بأنه ظل ، تماماً مثل الباقي. قدمت له رؤيا الموت الكثير من المواد حول كيف سيبدو الملك بعد قطع حلقه.
“معها أنا ثاني أفضل طبيب تشخيص في مملكة غريفون ، وبدونها سأكون مجرد طالب مثل جميع الآخرين. على عكس الأستاذ مانوهار ، أنا لست عبقرياً.”
“سحر الجنية اللعين!” انتقد الملك ميرون قبضته على مسند الذراع.
“إنه يعطينا القليل من المعلومات. على الأقل الآن نعلم أن الحرب الأهلية يجب ألا تحدث بعد الآن وأننا بأمان حتى الربيع المقبل.”
“شكراً على عرضك ، الأستاذ مارث ، لكنني أعتقد أنني سأتبع نصيحة الأستاذ مانوهار. لقد استغرق الأمر مني سنوات لإنشائها ، حتى الآن فهي من تأليفي. إنها ليست مسألة مال فحسب ، بل هيبة أيضاً.”
أومأ ليث برأسه. إن معرفة مقدار الوقت الذي تبقى له قبل أن تحدث الأحداث في رؤياه كان في نفس الوقت سبباً للقلق والراحة. أعطاهم مهلة ولكن أيضاً فكرة عن عدوهم.
لا يمكن أن يكون هناك الكثير من الأشخاص القادرين على التخلص من جحفل الملكة. أيضاً ، حتى وقوع الهجوم على الأكاديمية ، لم يكن لدى ليث سبب للقلق. كانت المشكلة ما إذا كانوا قادرين على منعه وكيف سيتغير المستقبل بعد هذه الخطوة.
“هذا ببساطة أمر لا يصدق.” قال مارث. “لا تكتشف أي من تعاويذ التشخيص أي شيء ، ولكن الآن بعد أن عرفت ما الذي أبحث عنه ، أصبح من السهل التعرف على التأثير المثبط للسموم.”
عندما وصل الأستاذ مانوهار ومارث ، فحصوا حالة ليث قبل فحص لينخوس.
“هذا ببساطة أمر لا يصدق.” قال مارث. “لا تكتشف أي من تعاويذ التشخيص أي شيء ، ولكن الآن بعد أن عرفت ما الذي أبحث عنه ، أصبح من السهل التعرف على التأثير المثبط للسموم.”
‘في العادة ، كنت سأعزز أمن غريفون البيضاء وأنتظر الأحداث حتى تنتهي ، ولكن الآن يجب أن أحمي لوتيا أيضاً. إذا ماتت أسرته ، قد ينتحر ليث مما يجعل الرؤيا تتحقق. يجب أن نحل مشكلة السموم بسرعة ، حتى أنه عندما يحل الربيع ، يمكنني تركيز قواي على كلا المهمتين!’ فكر ميرون.
“أتفق.” أومأ مانوهار برأسه أثناء استخراج السموم من جسد مدير المدرسة. “من غير المعقول أن يفوت شخص مثل هذا التأثير الصارخ ، سواء كان المريض أو المعالج.”
“لا ، أنت مخطئة بشأن الأخبار السيئة.” قام ليث بتصحيحها ، موضحاً لهم منطق سولوس حول سبب عدم ظهور الآخرين في الرؤيا.
——————
تجاهل لينخوس ومارث ملاحظته. كانوا يعلمون أنه في نظر مانوهار أي نتيجة باستثناء الكمال كان بسبب عدم الكفاءة.
“مهاجمة الأكاديمية هو جنون بحد ذاته ، ما لم يكن عمل داخلي من شخص يعرف تجاوز جوهرها القوة أو إجبار المصفوفات على الإغلاق. نظراً لأن الهجوم سيحدث ، فأنا متأكد من أن لينخوس سيخضع جوهر القوة لفحص ثلاثي للتلاعب.”
“معها أنا ثاني أفضل طبيب تشخيص في مملكة غريفون ، وبدونها سأكون مجرد طالب مثل جميع الآخرين. على عكس الأستاذ مانوهار ، أنا لست عبقرياً.”
“عادةً لن أسأل شيئاً كهذا ، لكن هل أنت متأكد من أنك لا تريد مشاركة تعويذة التشخيص ، ليث؟” سأل مارث.
“لقد ساعدتنا كثيراً أثناء الطاعون ، وقد سمحت الآن بالكشف عن مؤامرة خطيرة ضد جميع الأكاديميات. إذا كانت جيدة كما أعتقد ، فقد تكون مجموعة مدى الحياة مع الأرباح التي ستجنيها من بيعها.”
كان يوريال قلقاً بشأن فلوريا ، ولكن بقدر ما كان يكره فكرة قضاء بقية حياته مع ليبيا ، كان يأمل حقاً في أن يعيش طويلاً بما يكفي لإنجاب الأطفال وربما يجد الحب.
عندما وصل الأستاذ مانوهار ومارث ، فحصوا حالة ليث قبل فحص لينخوس.
احتاج مارث إلى قوة الإرادة المطلقة لعدم السماح لإحباطه بالظهور ، ومع ذلك كان ليث قادراً على إدراك ذلك. كانت عضلات فكه متوترة قليلاً وكانت هناك ميزة في صوته يصعب تفويتها بحواسه المحسنة.
استمتعت سولوس بلم شملهما ، لكنها أدركت الشق بينهما. احتاج ليث إليها ، فقد شعرت بشوقه إلى مصاحبتها ومساعدتها ، لكن الأمر كان أشبه بمدمن على الانسحاب بدلاً من الرغبة في العودة معاً.
كان ليث مندهشاً من كلماتها.
‘رجل مسكين ، ليس عليه فقط التعامل مع مانوهار على أساس يومي ، ولكن الآن عليه أيضاً مواجهة حقيقة أنه على الرغم من صغر سني ، فأنا بالفعل أفضل طبيب تشخيص منه بفضل التنشيط.’ فكر ليث.
وفقاً للعديد من الشهود ، فقد قاتل ضد فالور. لم يكن معروفاً ما حدث ، إلا أنه على الرغم من كونه بمفرده وطالب في السنة الرابعة فقط ، فقد نجا وجلب أربعة أشخاص آخرين إلى بر الأمان.
‘نعم ، لقد أصبحت بالنسبة لمارث ما هو عليه بالنسبة لفاستر.’ لم يقم ليث بعد بقطع الرابط الذهني ، في حالة حدوث شيء آخر ، مما سمح لسولوس بالانغماس في مصاحبته.
“هذا لا يعني أن الخائن لا يمكنه تخريبه أو تدميره ، على الرغم من ذلك. إذا نجح أتباع بالكور في القيام بذلك ، فعندئذ يمكن لأي شخص لديه المعرفة المناسبة.”
“لا تبعها. إذا كانت على الأقل نصف جودة تعويذتي ، فستكون كارثة.” قال مانوهار.
فقط فلوريا بقيت في الخلف. كان ليث يمسك بيدها طوال الوقت. كانت قبضته قوية ولكن لطيفة ، مما جعلها تفهم أن هناك شيئاً يحتاجه للتحدث معها.
“إذن ، الخبر السار هو عدم وجود حرب أهلية والأخبار السيئة هي أنني سأموت؟” بذلت فلوريا قصارى جهدها للبقاء قوية ، لكن فكرة وجود أكثر من ثلاثة أشهر بقليل للعيش كانت تحطمها.
“أنت تعرف لماذا يصعب العثور على معالج لائق؟ لأن السحرة يحفظون كل شيء عن ظهر قلب دون محاولة فهم ما تفعله التعويذة ولماذا. يُجبر المعالجون على أن يكونوا أفضل من السحرة العاديين لأن الأمراض تتغير ، ويتم تكوين سموم جديدة ، و أشياء كثيرة لا تزال مجهولة عن جسم الإنسان.”
‘نعم ، لقد أصبحت بالنسبة لمارث ما هو عليه بالنسبة لفاستر.’ لم يقم ليث بعد بقطع الرابط الذهني ، في حالة حدوث شيء آخر ، مما سمح لسولوس بالانغماس في مصاحبته.
“إذا تشارك تعويذتك ، فستكون رائعة على المدى القصير وكابوساً على المدى الطويل. سيتوقف الجميع عن استخدام هذا الحجر الذي يسمونه الدماغ ويعتمدون على تعويذتك في كل شيء ، بينما سيستغل الآخرون ، الذين يحصلون على رواتب ودوافع أفضل ، حدودها.”
“إنه يعطينا القليل من المعلومات. على الأقل الآن نعلم أن الحرب الأهلية يجب ألا تحدث بعد الآن وأننا بأمان حتى الربيع المقبل.”
“لذلك ، عندما يظهر تهديد جديد ، فإن تعويذتك ستكون عديمة الفائدة بنسبة 100٪ وسيكون من يسمون بالمعالجين عاجزين ضدها بسبب قلة الخبرة.”
“إذا تشارك تعويذتك ، فستكون رائعة على المدى القصير وكابوساً على المدى الطويل. سيتوقف الجميع عن استخدام هذا الحجر الذي يسمونه الدماغ ويعتمدون على تعويذتك في كل شيء ، بينما سيستغل الآخرون ، الذين يحصلون على رواتب ودوافع أفضل ، حدودها.”
ساد صمت محرج الغرفة. كان من الصعب الرد على نوبات غضب مانوهار ، لكن الأمر كان أكثر صعوبة عندما قال شيئاً حكيماً. استغل ليث مساعدته لرفض عرض مارث بأدب.
“شكراً على عرضك ، الأستاذ مارث ، لكنني أعتقد أنني سأتبع نصيحة الأستاذ مانوهار. لقد استغرق الأمر مني سنوات لإنشائها ، حتى الآن فهي من تأليفي. إنها ليست مسألة مال فحسب ، بل هيبة أيضاً.”
“أيها السادة ، ليس لدينا وقت لمناقشة البحث السحري.” قال الملك ميرون.
“هل تعتقد حقاً أن أحداً منا لم يفكر في ذلك؟” تنهد ليث بدلاً من السخرية. بفضل الوقت القليل الذي أمضاه مع سولوس ، أصبح الآن أقل حماقة.
“معها أنا ثاني أفضل طبيب تشخيص في مملكة غريفون ، وبدونها سأكون مجرد طالب مثل جميع الآخرين. على عكس الأستاذ مانوهار ، أنا لست عبقرياً.”
“أعتقد أننا جميعاً سنموت. من المرجح أن أبقى على قيد الحياة بسبب جنون العظمة الذي أعانيه. طعني في الظهر ليس بهذه السهولة. أنتم ، على العكس من ذلك ، أهداف سهلة.”
تنهد الملك ميرون بصوت عالٍ. كان يعلم أن ديريس قد أرسلت فارج للإعتناء بليث ، لكنه لم يعرف السبب. ومع ذلك ، كان متأكداً من أنه يجب أن يكون هناك سبب وجيه لذلك. لقد أراد حقاً وضع يديه على تعويذة التشخيص ، لكن الاحتفاظ بليث كأصل كان أكثر أهمية.
وفقاً للعديد من الشهود ، فقد قاتل ضد فالور. لم يكن معروفاً ما حدث ، إلا أنه على الرغم من كونه بمفرده وطالب في السنة الرابعة فقط ، فقد نجا وجلب أربعة أشخاص آخرين إلى بر الأمان.
مضيفاً ذلك إلى جميع مساعيه السابقة ، وقدرته كمعالج ، و حداد رئيسي والآن مستحضر الأرواح ، لقد كان حقاً جيداً جداً لدرجة يصعب تصديقها. حتى أن الملكة سيلفا كانت تفكر في تقديم الأميرتين السادسة والسابعة له.
“مهاجمة الأكاديمية هو جنون بحد ذاته ، ما لم يكن عمل داخلي من شخص يعرف تجاوز جوهرها القوة أو إجبار المصفوفات على الإغلاق. نظراً لأن الهجوم سيحدث ، فأنا متأكد من أن لينخوس سيخضع جوهر القوة لفحص ثلاثي للتلاعب.”
لقد كانتا منخفضتين للغاية في الخط الوراثي لتكونا ذات أهمية سياسية ، لذلك يمكن استخدامهما لضمان ولائه للتاج. لكن الملك ميرون لم يضع الكثير من الأمل في الفكرة.
اتبع ليث خطة سولوس ، واصفاً الرؤية بتفصيل كبير. بالنسبة للجزء المختلق ، وصف المهاجم بأنه ظل ، تماماً مثل الباقي. قدمت له رؤيا الموت الكثير من المواد حول كيف سيبدو الملك بعد قطع حلقه.
لم تكن أي من بناته جمالاً حقيقياً ولا فاتنات. لقد أخذوا الكثير من مزاج والدتهما ولم يفهما بعد أن وضعهما كأميرات سيستمر فقط حتى يتم اختيار ملك أو ملكة جديدة.
مضيفاً ذلك إلى جميع مساعيه السابقة ، وقدرته كمعالج ، و حداد رئيسي والآن مستحضر الأرواح ، لقد كان حقاً جيداً جداً لدرجة يصعب تصديقها. حتى أن الملكة سيلفا كانت تفكر في تقديم الأميرتين السادسة والسابعة له.
فخرهما أعماهما بما يكفي ليجدا فكرة الزواج من عامة الناس مثيرة للاشمئزاز. الشيء الآخر الذي كان مثقلاً عقله هو معنى الرؤيا.
ومع ذلك ، إذا تحدث الملك عن الرؤيا مع الشرطيين الملكيين ، فلابد أن تتعلم جيرني عنها. ستتساءل عن سبب إغفاله إخبار الملك بالتهديد المعلق على ابنتيها الأخريتين وستكتشف الكذبة بسهولة.
كان يعلم أن هدية الجنية ، وإن كانت غامضة ، نادرة بقدر كونها جديرة بالثقة.
شحب يوريال والفتيات ، وتحطمت شظية الأمل بلا رحمة. لم تشعر فلوريا بالبهجة لفكرة أن كل شخص في الغرفة كان ميتاً يمشي.
“سوف نستخدم المعالجين الملكيين والشرطة الملكية فقط للسيطرة على الوضع. يجب إخفاء تورط ليث أو التقليل من شأنه إذا تم اكتشاف ذلك. فرضيتي هي أنه سيتم استهداف عائلته لأنه اكتشف المؤامرة ضد الأكاديميات.”
‘أتساءل كيف سيؤدي موت ليث إلى موتي أنا وسيلفا. أيضاً ، من غير الواضح تماماً ما إذا كانت الأحداث في الأكاديمية وموت عائلته مرتبطة أو حتى لو حدثت في نفس الوقت.’
استمتعت سولوس بلم شملهما ، لكنها أدركت الشق بينهما. احتاج ليث إليها ، فقد شعرت بشوقه إلى مصاحبتها ومساعدتها ، لكن الأمر كان أشبه بمدمن على الانسحاب بدلاً من الرغبة في العودة معاً.
مضيفاً ذلك إلى جميع مساعيه السابقة ، وقدرته كمعالج ، و حداد رئيسي والآن مستحضر الأرواح ، لقد كان حقاً جيداً جداً لدرجة يصعب تصديقها. حتى أن الملكة سيلفا كانت تفكر في تقديم الأميرتين السادسة والسابعة له.
‘في العادة ، كنت سأعزز أمن غريفون البيضاء وأنتظر الأحداث حتى تنتهي ، ولكن الآن يجب أن أحمي لوتيا أيضاً. إذا ماتت أسرته ، قد ينتحر ليث مما يجعل الرؤيا تتحقق. يجب أن نحل مشكلة السموم بسرعة ، حتى أنه عندما يحل الربيع ، يمكنني تركيز قواي على كلا المهمتين!’ فكر ميرون.
“مهاجمة الأكاديمية هو جنون بحد ذاته ، ما لم يكن عمل داخلي من شخص يعرف تجاوز جوهرها القوة أو إجبار المصفوفات على الإغلاق. نظراً لأن الهجوم سيحدث ، فأنا متأكد من أن لينخوس سيخضع جوهر القوة لفحص ثلاثي للتلاعب.”
——————
“أيها السادة ، ليس لدينا وقت لمناقشة البحث السحري.” قال الملك ميرون.
“مانوهار ، أريدك أن تقدم تعويذة تشخيصية قادرة على اكتشاف السموم التي يمكن لأي شخص استخدامها. يمكن أن يساعدك مارث ، لكن ليث لا يستطيع ولا يجب إبلاغ أي شخص آخر بأحداث اليوم.”
‘في العادة ، كنت سأعزز أمن غريفون البيضاء وأنتظر الأحداث حتى تنتهي ، ولكن الآن يجب أن أحمي لوتيا أيضاً. إذا ماتت أسرته ، قد ينتحر ليث مما يجعل الرؤيا تتحقق. يجب أن نحل مشكلة السموم بسرعة ، حتى أنه عندما يحل الربيع ، يمكنني تركيز قواي على كلا المهمتين!’ فكر ميرون.
“إذا كنت على حق ، فإن الهجوم على غريفون البيضاء وعائلته خلال الربيع القادم سيحدث بنفس اليد. ليث ، يمكنك العودة إلى مسكنك. لا يوجد شيء يمكنك القيام به ، ومن الأفضل ألا تبقى لوقت طويل جداً في مكتب مدير المدرسة. يمكن أن يثير الكثير من الأسئلة.”
“سوف نستخدم المعالجين الملكيين والشرطة الملكية فقط للسيطرة على الوضع. يجب إخفاء تورط ليث أو التقليل من شأنه إذا تم اكتشاف ذلك. فرضيتي هي أنه سيتم استهداف عائلته لأنه اكتشف المؤامرة ضد الأكاديميات.”
“إذا كنت على حق ، فإن الهجوم على غريفون البيضاء وعائلته خلال الربيع القادم سيحدث بنفس اليد. ليث ، يمكنك العودة إلى مسكنك. لا يوجد شيء يمكنك القيام به ، ومن الأفضل ألا تبقى لوقت طويل جداً في مكتب مدير المدرسة. يمكن أن يثير الكثير من الأسئلة.”
“لا أعتقد ذلك.” شعرت كيلا بجفاف فمها. “يمكن اعتراض اتصالاتنا. الملك يبذل قصارى جهده للحفاظ على سرية كل شيء ، ولم يكن ليث ليتحدث عن ذلك حتى معنا.”
أومأ ليث برأسه وغادر الغرفة على الفور. تنهدت سولوس داخلياً ، كانت تعرف ما سيحدث.
“أعتقد أننا جميعاً سنموت. من المرجح أن أبقى على قيد الحياة بسبب جنون العظمة الذي أعانيه. طعني في الظهر ليس بهذه السهولة. أنتم ، على العكس من ذلك ، أهداف سهلة.”
‘قبل أن أذهب ، هل تمانع إذا أعطيتك نصيحة غير مرغوب فيها؟’ سألت.
تأمل ليث لفترة. من ناحية ، لم يكن يريد قطع الرابط العقلي ، ومن ناحية أخرى كان لا يزال بعيداً عن مسامحتها. كانت سولوس رائعة ومفيدة كما هو الحال دائماً ، لكن مصاحبتها كانت لا تزال حلوة ومرة.
‘سوف يهاجمونك أيضاً ، لكن من المحتمل أن تنجو. وإلا فلن يكون من المنطقي مطاردة عائلتك. يجب أن تحذر يوريال والآخرين ، لأنني إذا كنت على حق ، فإن السبب الوحيد لعدم ظهورهم في رؤياك هو أنك لا تهتم بهم بدرجة كافية.’
تأمل ليث لفترة. من ناحية ، لم يكن يريد قطع الرابط العقلي ، ومن ناحية أخرى كان لا يزال بعيداً عن مسامحتها. كانت سولوس رائعة ومفيدة كما هو الحال دائماً ، لكن مصاحبتها كانت لا تزال حلوة ومرة.
‘يجب أن تتحدث مع الآخرين عن الرؤيا ، فلهم الحق في المعرفة. بناءً على ما حدث في الرؤيا ، لن تموت فلوريا فحسب ، بل جميعهم.’
كان ليث مندهشاً من كلماتها.
لقد كانتا منخفضتين للغاية في الخط الوراثي لتكونا ذات أهمية سياسية ، لذلك يمكن استخدامهما لضمان ولائه للتاج. لكن الملك ميرون لم يضع الكثير من الأمل في الفكرة.
‘هل تتذكر كلمات الجنية؟ تُظهر الرؤيا أكثر ما تهتم به روحك ، لذلك من الطبيعي أن تغطي عائلتك وفلوريا. هي الصديق الوحيد الذي تبقى لك.’
“مانوهار ، أريدك أن تقدم تعويذة تشخيصية قادرة على اكتشاف السموم التي يمكن لأي شخص استخدامها. يمكن أن يساعدك مارث ، لكن ليث لا يستطيع ولا يجب إبلاغ أي شخص آخر بأحداث اليوم.”
استمتعت سولوس بلم شملهما ، لكنها أدركت الشق بينهما. احتاج ليث إليها ، فقد شعرت بشوقه إلى مصاحبتها ومساعدتها ، لكن الأمر كان أشبه بمدمن على الانسحاب بدلاً من الرغبة في العودة معاً.
‘أتساءل كيف سيؤدي موت ليث إلى موتي أنا وسيلفا. أيضاً ، من غير الواضح تماماً ما إذا كانت الأحداث في الأكاديمية وموت عائلته مرتبطة أو حتى لو حدثت في نفس الوقت.’
ما زال لا يثق بها وأياً كان ما سيحدث لعلاقتهما ، لم ترغب سولوس في أن تعامل مثل سلعة. أرادت منه أن يتقبلها كما فعلت من أجله مع عيوبها وأخطائها.
‘أعتقد أن من يقف وراء الهجوم على الأكاديمية ، سيحاول الانتقام منك من خلال استغلال الفوضى أثناء المعركة. قتل مجموعتك سهل نسبياً ، إذا تعرضوا لكمين كما رأيت الذي يحدث لفلوريا.’
“أعتقد أنك ترتكب خطأ بالرغم من ذلك. لا أحد يمكن أن يموت في الأكاديمية. هل تتذكر ما قاله لنا اللورد إرناس؟ أليس من المرجح أن تُستهدف فلوريا فقط بسبب علاقتكما أياً كانت؟ الجميع يعلم عنكما أيضاً.”
‘سوف يهاجمونك أيضاً ، لكن من المحتمل أن تنجو. وإلا فلن يكون من المنطقي مطاردة عائلتك. يجب أن تحذر يوريال والآخرين ، لأنني إذا كنت على حق ، فإن السبب الوحيد لعدم ظهورهم في رؤياك هو أنك لا تهتم بهم بدرجة كافية.’
‘أتساءل كيف سيؤدي موت ليث إلى موتي أنا وسيلفا. أيضاً ، من غير الواضح تماماً ما إذا كانت الأحداث في الأكاديمية وموت عائلته مرتبطة أو حتى لو حدثت في نفس الوقت.’
‘شكراً سولوس.’ أومأ ليث برأسه ، وأغلق الرابط العقلي. كان من الصعب عليه أن يقرر ماذا يفعل. إذا أخبرهم أنه رآهم يموتون في الرؤيا ، فسيساعد ذلك علاقتهم ، مطرياً إياهم.
استخدم ليث تميمة الاتصال للوصول إليهم وطلب منهم الحضور إلى غرفته. عندما تم تجميعهم ، أخبرهم بالحقيقة حول حالة الشاب تاناش قبل أن يشاركهم المحادثة مع مدير المدرسة والتغييرات في رؤياه.
‘أعتقد أن من يقف وراء الهجوم على الأكاديمية ، سيحاول الانتقام منك من خلال استغلال الفوضى أثناء المعركة. قتل مجموعتك سهل نسبياً ، إذا تعرضوا لكمين كما رأيت الذي يحدث لفلوريا.’
ومع ذلك ، إذا تحدث الملك عن الرؤيا مع الشرطيين الملكيين ، فلابد أن تتعلم جيرني عنها. ستتساءل عن سبب إغفاله إخبار الملك بالتهديد المعلق على ابنتيها الأخريتين وستكتشف الكذبة بسهولة.
تنهد الملك ميرون بصوت عالٍ. كان يعلم أن ديريس قد أرسلت فارج للإعتناء بليث ، لكنه لم يعرف السبب. ومع ذلك ، كان متأكداً من أنه يجب أن يكون هناك سبب وجيه لذلك. لقد أراد حقاً وضع يديه على تعويذة التشخيص ، لكن الاحتفاظ بليث كأصل كان أكثر أهمية.
مضيفاً ذلك إلى جميع مساعيه السابقة ، وقدرته كمعالج ، و حداد رئيسي والآن مستحضر الأرواح ، لقد كان حقاً جيداً جداً لدرجة يصعب تصديقها. حتى أن الملكة سيلفا كانت تفكر في تقديم الأميرتين السادسة والسابعة له.
إخبارهم بالحقيقة هو خياره الوحيد.
“سوف نستخدم المعالجين الملكيين والشرطة الملكية فقط للسيطرة على الوضع. يجب إخفاء تورط ليث أو التقليل من شأنه إذا تم اكتشاف ذلك. فرضيتي هي أنه سيتم استهداف عائلته لأنه اكتشف المؤامرة ضد الأكاديميات.”
كان يوريال قلقاً بشأن فلوريا ، ولكن بقدر ما كان يكره فكرة قضاء بقية حياته مع ليبيا ، كان يأمل حقاً في أن يعيش طويلاً بما يكفي لإنجاب الأطفال وربما يجد الحب.
استخدم ليث تميمة الاتصال للوصول إليهم وطلب منهم الحضور إلى غرفته. عندما تم تجميعهم ، أخبرهم بالحقيقة حول حالة الشاب تاناش قبل أن يشاركهم المحادثة مع مدير المدرسة والتغييرات في رؤياه.
“إذن ، الخبر السار هو عدم وجود حرب أهلية والأخبار السيئة هي أنني سأموت؟” بذلت فلوريا قصارى جهدها للبقاء قوية ، لكن فكرة وجود أكثر من ثلاثة أشهر بقليل للعيش كانت تحطمها.
عندما وصل الأستاذ مانوهار ومارث ، فحصوا حالة ليث قبل فحص لينخوس.
ما زال لا يثق بها وأياً كان ما سيحدث لعلاقتهما ، لم ترغب سولوس في أن تعامل مثل سلعة. أرادت منه أن يتقبلها كما فعلت من أجله مع عيوبها وأخطائها.
“لا ، أنت مخطئة بشأن الأخبار السيئة.” قام ليث بتصحيحها ، موضحاً لهم منطق سولوس حول سبب عدم ظهور الآخرين في الرؤيا.
‘يجب أن تتحدث مع الآخرين عن الرؤيا ، فلهم الحق في المعرفة. بناءً على ما حدث في الرؤيا ، لن تموت فلوريا فحسب ، بل جميعهم.’
“أعتقد أننا جميعاً سنموت. من المرجح أن أبقى على قيد الحياة بسبب جنون العظمة الذي أعانيه. طعني في الظهر ليس بهذه السهولة. أنتم ، على العكس من ذلك ، أهداف سهلة.”
“انتظر دقيقة!” أفصح يوريال من غير تفكير.
“معها أنا ثاني أفضل طبيب تشخيص في مملكة غريفون ، وبدونها سأكون مجرد طالب مثل جميع الآخرين. على عكس الأستاذ مانوهار ، أنا لست عبقرياً.”
“شكراً على الاهتمام الكافي لتحذيرنا ولكن ليس بما يكفي لإشراكنا في رؤياك.” كان صوته ينضح بالسخرية.
“أعتقد أنك ترتكب خطأ بالرغم من ذلك. لا أحد يمكن أن يموت في الأكاديمية. هل تتذكر ما قاله لنا اللورد إرناس؟ أليس من المرجح أن تُستهدف فلوريا فقط بسبب علاقتكما أياً كانت؟ الجميع يعلم عنكما أيضاً.”
استمتعت سولوس بلم شملهما ، لكنها أدركت الشق بينهما. احتاج ليث إليها ، فقد شعرت بشوقه إلى مصاحبتها ومساعدتها ، لكن الأمر كان أشبه بمدمن على الانسحاب بدلاً من الرغبة في العودة معاً.
كان يوريال قلقاً بشأن فلوريا ، ولكن بقدر ما كان يكره فكرة قضاء بقية حياته مع ليبيا ، كان يأمل حقاً في أن يعيش طويلاً بما يكفي لإنجاب الأطفال وربما يجد الحب.
“أيها السادة ، ليس لدينا وقت لمناقشة البحث السحري.” قال الملك ميرون.
“هل تعتقد حقاً أن أحداً منا لم يفكر في ذلك؟” تنهد ليث بدلاً من السخرية. بفضل الوقت القليل الذي أمضاه مع سولوس ، أصبح الآن أقل حماقة.
مضيفاً ذلك إلى جميع مساعيه السابقة ، وقدرته كمعالج ، و حداد رئيسي والآن مستحضر الأرواح ، لقد كان حقاً جيداً جداً لدرجة يصعب تصديقها. حتى أن الملكة سيلفا كانت تفكر في تقديم الأميرتين السادسة والسابعة له.
“مهاجمة الأكاديمية هو جنون بحد ذاته ، ما لم يكن عمل داخلي من شخص يعرف تجاوز جوهرها القوة أو إجبار المصفوفات على الإغلاق. نظراً لأن الهجوم سيحدث ، فأنا متأكد من أن لينخوس سيخضع جوهر القوة لفحص ثلاثي للتلاعب.”
اتبع ليث خطة سولوس ، واصفاً الرؤية بتفصيل كبير. بالنسبة للجزء المختلق ، وصف المهاجم بأنه ظل ، تماماً مثل الباقي. قدمت له رؤيا الموت الكثير من المواد حول كيف سيبدو الملك بعد قطع حلقه.
“هذا لا يعني أن الخائن لا يمكنه تخريبه أو تدميره ، على الرغم من ذلك. إذا نجح أتباع بالكور في القيام بذلك ، فعندئذ يمكن لأي شخص لديه المعرفة المناسبة.”
‘يجب أن تتحدث مع الآخرين عن الرؤيا ، فلهم الحق في المعرفة. بناءً على ما حدث في الرؤيا ، لن تموت فلوريا فحسب ، بل جميعهم.’
بعد الهجوم ، حاول التاج الحفاظ على سرية سقوط أكاديميتي غريفون الأرض والغريفون الكرستالية ، لكنه لم يدم طويلاً. نشر بالكور الأخبار منتصراً بنفسه.
“انتظر دقيقة!” أفصح يوريال من غير تفكير.
ومع ذلك ، إذا تحدث الملك عن الرؤيا مع الشرطيين الملكيين ، فلابد أن تتعلم جيرني عنها. ستتساءل عن سبب إغفاله إخبار الملك بالتهديد المعلق على ابنتيها الأخريتين وستكتشف الكذبة بسهولة.
رفض الجميع تصديقه حتى أعيد فتح الأكاديميات. كان تشكيل جوهر قوة جديد مهمة ضخمة في أحسن الأحوال ، إن لم تكن مستحيلة على الإطلاق. عندما ظلت غريفون الأرض والغريفون الكرستالية مغلقتين ونقل طلابهما إلى أكاديميات أخرى ، أصبح من المستحيل إنكار الحقيقة بعد الآن.
مضيفاً ذلك إلى جميع مساعيه السابقة ، وقدرته كمعالج ، و حداد رئيسي والآن مستحضر الأرواح ، لقد كان حقاً جيداً جداً لدرجة يصعب تصديقها. حتى أن الملكة سيلفا كانت تفكر في تقديم الأميرتين السادسة والسابعة له.
شحب يوريال والفتيات ، وتحطمت شظية الأمل بلا رحمة. لم تشعر فلوريا بالبهجة لفكرة أن كل شخص في الغرفة كان ميتاً يمشي.
“ماذا سنفعل الآن؟ هل يمكننا على الأقل إخبار والدينا؟” سألت فريا.
تنهد الملك ميرون بصوت عالٍ. كان يعلم أن ديريس قد أرسلت فارج للإعتناء بليث ، لكنه لم يعرف السبب. ومع ذلك ، كان متأكداً من أنه يجب أن يكون هناك سبب وجيه لذلك. لقد أراد حقاً وضع يديه على تعويذة التشخيص ، لكن الاحتفاظ بليث كأصل كان أكثر أهمية.
“لا أعتقد ذلك.” شعرت كيلا بجفاف فمها. “يمكن اعتراض اتصالاتنا. الملك يبذل قصارى جهده للحفاظ على سرية كل شيء ، ولم يكن ليث ليتحدث عن ذلك حتى معنا.”
فخرهما أعماهما بما يكفي ليجدا فكرة الزواج من عامة الناس مثيرة للاشمئزاز. الشيء الآخر الذي كان مثقلاً عقله هو معنى الرؤيا.
“انتظر دقيقة!” أفصح يوريال من غير تفكير.
شعرت كيلا بالذنب لأنها تحدثت وراء ظهر ليث في الماضي ، وشككت في هويته الحقيقية. على الرغم من أنه عانى من تقلبات مزاجية وشخصيته غير اللطيفة ، إلا أنه لن يخذلها أبداً.
فخرهما أعماهما بما يكفي ليجدا فكرة الزواج من عامة الناس مثيرة للاشمئزاز. الشيء الآخر الذي كان مثقلاً عقله هو معنى الرؤيا.
كان ليث مندهشاً من كلماتها.
شعر يوريال وفريا بالشيء نفسه ، لكن ذنبهما سرعان ما طغى عليه الخوف من الغد. واحداً تلو الآخر ، غادروا الغرفة بعد أن شكروا ليث ووعدوا أنهم لن يتحدثوا عنها إلا شخصياً.
“معها أنا ثاني أفضل طبيب تشخيص في مملكة غريفون ، وبدونها سأكون مجرد طالب مثل جميع الآخرين. على عكس الأستاذ مانوهار ، أنا لست عبقرياً.”
فقط فلوريا بقيت في الخلف. كان ليث يمسك بيدها طوال الوقت. كانت قبضته قوية ولكن لطيفة ، مما جعلها تفهم أن هناك شيئاً يحتاجه للتحدث معها.
‘لقد انتظرت كل هذا الوقت للحصول على فرصة لمعرفة ما الذي يحدث معه ويقرر ليث الانفتاح الآن؟ لا أعرف ما إذا كنت سأشعر بالاطراء من اعتباره أو غاضباً بسبب توقيته الرهيب.’ فكرت فلوريا.
——————
ترجمة: Acedia
الفصل 239 أخبار سيئة
فقط فلوريا بقيت في الخلف. كان ليث يمسك بيدها طوال الوقت. كانت قبضته قوية ولكن لطيفة ، مما جعلها تفهم أن هناك شيئاً يحتاجه للتحدث معها.
