البصيرة
الفصل 238 البصيرة
‘نعم؟’ أجابت بخوف. كانت سولوس تخشى أن يكون مرة أخرى اتصال بعقب سينتهي قريباً. شارك ليث معها جميع ذكريات آخر 24 ساعة حتى تلك اللحظة.
ذهب ليث إلى مكتب مدير المدرسة وبسبب قائمة الانتظار ، كان عليه الانتظار قليلاً. لم يستطع أن يقول إنها حالة طوارئ. عرف ليث أن هناك خائناً إن لم يكن أكثر من واحد داخل الأكاديمية ، لذلك لا يمكنه تحمل تنبيههم.
‘باسم خالقي ، هذا فظيع!’ بفضل الارتباط الذهني ، أصبحت الأحداث جزءاً من ذاكرتها أيضاً في جزء من الثانية.
عندما جاء دوره أخيراً ، كان أول شيء فعله هو إغلاق الباب خلفه ومطالبة لينخوس بتفعيل جميع إجراءات حماية مكتبه. فقط عندما بدأت المصفوفات في الغرفة بالهمهمة ، وكان سحرها كثيفاً بحيث يمكن رؤيته بالعين المجردة ، أخبره ليث بما اكتشفه.
‘لا يمكنني تحمل ارتكاب أي خطأ هنا. تباً لكبريائي. سولوس ، أحتاج مساعدتك!’
لقد وضع تميمة اتصاله في المنتصف ، وقام بتفعيل قناة آمنة مع التاج ، ونقل المعلومات التي حصل عليها للتو وطلب تدخل شرطي ملكي.
“سموم منع المانا في غريفون البرق؟ هذه بالفعل مسألة خطيرة.” كان لينخوس على وشك استخدام تميمة اتصاله ، لكن ليث أوقفه.
“ليس هناك فقط. إنهم هنا أيضاً في غريفون البيضاء.” جعلت كلماته لينخوس شاحباً.
“ليث ، ماذا يحدث؟ لماذا تصرخ؟” سأل الملك وصوته قلق.
كان دماغ لينخوس يدور بأقصى سرعة ، ووصل إلى نفس استنتاجات ليث وأكثر من ذلك.
“لم تكن لدينا مثل هذه الحالات هنا. متوسط الطلاب الذين تم رفعهم لدينا أفضل من السنوات السابقة…”
اجتاح الذعر قلب ليث. وفقاً للرؤيا الجديدة ، لم يعد ضرراً جانبياً بعد الآن ، وأصبح أحبائه الآن الهدف المقصود.
“ومع ذلك ، فإن الدرجات تنخفض ، تذكر؟” قاطعه ليث.
عندما جاء دوره أخيراً ، كان أول شيء فعله هو إغلاق الباب خلفه ومطالبة لينخوس بتفعيل جميع إجراءات حماية مكتبه. فقط عندما بدأت المصفوفات في الغرفة بالهمهمة ، وكان سحرها كثيفاً بحيث يمكن رؤيته بالعين المجردة ، أخبره ليث بما اكتشفه.
“تاناش لا يعاني فقط من السموم ، ولكن أيضاً من إضاعة ثلاثة أشهر في متابعة خطط والده. إذا استمر في ممارسة السحر ، فمن المحتمل أنه قد اعتاد على السموم بمرور الوقت وستنخفض درجاته فقط.”
“هل نسيت بالفعل الصندوق الذي وجدته قبل بضعة أشهر؟ كيف تم تسليمه من كاندريا ، حيث بدأ الطاعون؟”
تظاهر ليث بهتاف تعويذة أثناء استخدام التنشيط في الواقع على مدير المدرسة ، الذي لم يفوت أنها تتطلب الاتصال الجسدي. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها لينخوس مثل هذه التعويذة.
كان دماغ لينخوس يدور بأقصى سرعة ، ووصل إلى نفس استنتاجات ليث وأكثر من ذلك.
فجأة تم نقله إلى داخل القلعة. أصبح الآن قادراً على التعرف على الأصوات على أنها صراخ وانفجار بينما كانت ومضات الضوء ناتجة عن تعاويذ. شاهد ليث فلوريا وهي تموت ، مطعونة في قلبها بسكين طويل.
“باسم الآلهة! هذا يفسر الكثير. قبل هجوم بالكور ، كان سيخلق السيناريو المثالي للأسر النبيلة القديمة. بغض النظر عما إذا كانت الحرب الأهلية قد حدثت أم لا ، لكانوا قد شلوا المنافسة على أي حال.”
“إنه منطقي تماماً بدلاً من ذلك.” أجاب لينخوس.
“حتى الآن ، يتم طرد ورثة منافسيهم النبلاء والسحرة من أصول العوام أو ذوي الأصول منخفضة القيمة للمملكة. وهذا يثبت وجهة نظرهم أن الموروثات السحرية تتغلب على الجهد المبذول.”
‘المستقبل أفضل بكثير للمملكة ، لكنه أسوأ بكثير لي. مهما حدث للأكاديمية سيأخذ بالتأكيد أولوية قصوى. بين السموم والخونة ، ستتمدد موارد المملكة بشكل ضئيل.’
“إذا بدأت الحرب الأهلية ، فإنهم يحتاجون فقط إلى زيادة الجرعة لجعل جميع السحرة الشباب عديمي الجدوى في المعركة حتى يتم اكتشاف المشكلة. والأسوأ من ذلك ، لم يكن من الممكن الكشف عن التسمم إلا بعد فوات الأوان ، إن لم يكن غير ممكن اكتشافه مطلقاً.”
كانت تتلاشى ، تزداد ضبابيةً في الثانية حتى اختفت تماماً. إسودت رؤيته ولثانية طويلة حبس ليث أنفاسه في انتظار المستقبل الجديد.
“الشيء الوحيد الذي لا يمكنني فهمه هو لماذا جعلوا أطفالهم يتلقون درجات منخفضة أيضاً. ما لم…”
استغل ليث تلك اللحظات القليلة ليقرر ما يجب فعله.
“ما لم يكن ذلك جزءاً من خطتهم.” تابع ليث. “بعد كل شيء ، الشيء الوحيد المهم حقاً هو نتيجة الامتحان النهائي للسنتين الرابعة والخامسة. يمكنهم تحمل خفض درجاتهم خلال الفصلين الأولين ، حيث لا توجد عواقب لذلك.”
“أيضاً ، مع اختفاء هاترن ، لم يكن لدى الخونة أي فكرة عن كيفية تعديل الجرعة. كان تغيير خطط بالكور غير متوقع. لن أتفاجأ باكتشاف أنني مسمم وعلى الأرجح معظم الأساتذة ، كانت محاولة في اللحظة الأخيرة للتخلص مني.”
“خلال الامتحان النهائي ، يمكنهم الأداء بشكل أفضل بكثير وسيطلبون على الأرجح إعادة تقييمهم. وبهذه الطريقة ، إذا كانت النتائج لا تتطابق مع التقييم اليومي ، فسوف يثبت أن أساليبك في التدريس خاطئة.”
‘ماذا؟ لماذا؟’ لم يكن ليث قادراً على فهم تفكيرها.
“إنه أسوأ من ذلك.” فكر لينخوس. “من خلال التأثير على الأكاديميات الأخرى ، تمكنوا من جعل الأمر يمر دون أن يلاحظه أحد. وبما أن الشيء نفسه حدث في كل مكان ، لم يقلق التاج حتى. يمكنني اكتشاف عيب واحد فقط في خطتهم.”
‘لا! لماذا؟ ماذا فعلوا لك ، أيها الوغد اللعين؟’ صرخ ليث من الداخل.
“إذا استعاد جميع الطلاب الذين ينتمون إلى الأسر النبيلة القديمة درجاتهم مرة أخرى ، فسيثير ذلك شكوكاً. ما لم يكن بالطبع ، إما أن يضحوا بالسنة الرابعة ، مستخدمين العطلة الشتوية كغطاء ، لاستعادة مواهبهم أثناء العام الماضي ، أو يجعلون النخبة فقط يأخذون العلامات الكاملة الآن بينما يستعيد الآخرون أدائهم تدريجياً.”
“هل نسيت بالفعل الصندوق الذي وجدته قبل بضعة أشهر؟ كيف تم تسليمه من كاندريا ، حيث بدأ الطاعون؟”
“على أي حال ، لا يمكنهم تكرار الحيلة مرة أخرى. ليس الآن بعد أن أصبحت احتمالات نشوب حرب أهلية صفرية تقريباً. سؤالي الوحيد هو: لماذا تلقت غريفون البيضاء نفس المعاملة بدلاً من معاملة أسوأ؟ إذا كنتَ على حق ولدي القليل من الشك في الأمر ، فسأتوقع منهم أن يضربوا بقوة أكبر.”
رقصت جثث عائلته أمام عينيه. حتى رينا وزوجها لم ينجوَا. كان الظل حذراً ودقيقاً ، ولم يترك وراءه أي شاهد.
“إنهم بحاجة إلى إخراجي من الصورة ، وانتهت الخطة بمساعدتي بدلاً من ذلك.”
“فرضيتي هي أنهم قللوا من شأنك والسيطرة التي تمكنت من تحقيقها على الأكاديمية. قلة الاقتتال الداخلي والاقتراعات حالت دون حدوث الأسوأ.” أجاب ليث.
“ربما.” لم يستطع لينخوس التوقف عن التفكير في مدى سرعة اكتشاف بالكور لمكان اختبائهم. في الواقع ، وجد أماكن الاختباء لجميع أولئك الذين اتبعوا بروتوكول لينخوس بسرعة كبيرة لدرجة أن الهجمات حدثت في نفس الوقت تقريباً.
‘نعم؟’ أجابت بخوف. كانت سولوس تخشى أن يكون مرة أخرى اتصال بعقب سينتهي قريباً. شارك ليث معها جميع ذكريات آخر 24 ساعة حتى تلك اللحظة.
“إنه منطقي تماماً بدلاً من ذلك.” أجاب لينخوس.
كان لها العديد من الآثار. أولاً ، كان يعني أن كل أكاديمية لديها خونة أو أن هناك شخصاً قريباً من التاج قام بتسريب المعلومات إلى بالكور. في كلتا الحالتين ، كان الوضع خطيراً للغاية.
ثانياً ، كان الهجوم فرصة مثالية لتدمير عمل لينخوس ، إن لم يكن قتل لينخوس نفسه.
“خلال الامتحان النهائي ، يمكنهم الأداء بشكل أفضل بكثير وسيطلبون على الأرجح إعادة تقييمهم. وبهذه الطريقة ، إذا كانت النتائج لا تتطابق مع التقييم اليومي ، فسوف يثبت أن أساليبك في التدريس خاطئة.”
“نظراً لأن السموم تتراكم بمرور الوقت ، لم يكن هناك الكثير مما يمكنهم فعله. ناهيك عن أنه سيكون من الصعب بالنسبة لي أن أفقد قوتي إلى النصف في غضون ساعات قليلة. كنت سأتصل بمانوهار ومن غير المرجح أنه لن يكتشف الحقيقة ، تماماً كما فعلت.”
‘لماذا تركوها تنزلق من تحت أنوفهم؟ ما لم…’ فكر.
“ليث ، كن صريحاً معي.”
الفصل 238 البصيرة
شحب لون لينخوس تاركاً ليث متفاجئاً. بدا مدير المدرسة وكأنه رجل وجد للتو عنكبوتاً ساماً على كتفه.
“إذا استعاد جميع الطلاب الذين ينتمون إلى الأسر النبيلة القديمة درجاتهم مرة أخرى ، فسيثير ذلك شكوكاً. ما لم يكن بالطبع ، إما أن يضحوا بالسنة الرابعة ، مستخدمين العطلة الشتوية كغطاء ، لاستعادة مواهبهم أثناء العام الماضي ، أو يجعلون النخبة فقط يأخذون العلامات الكاملة الآن بينما يستعيد الآخرون أدائهم تدريجياً.”
“كيف اكتشفت السم؟ هل نجحت تعويذة الأستاذ مارث التشخيصية؟”
“كل شيء على ما يرام ، اهدأ وأخبرني ما الخطب.” ساعده لينخوس على الوقوف على قدميه. فكر ليث في الرؤيا ، بحثاً عن أفضل طريقة لوصفها ، عندما وصل جنون الارتياب لديه إلى الحد الأقصى.
اكتشف ليث أنه سقط على الأرض وكان لينخوس بجانبه يفحص حالته.
“لقد استخدمت تعويذتي الخاصة. تلك التي ابتكرناها أثناء الطاعون لم تنجح.” هز ليث رأسه.
“كانت تهدف إلى اكتشاف الطفيليات بدلاً من السموم لأن الأخيرة تتلاشى بمرور الوقت.”
وصل الظل إلى منزل ليث وقتل عائلته في غمضة عين. هذه المرة لم يعانوا ، لم يخطف أي جندي مجهول الاسم أخواته أو يغتصبهنّ ، لكنهم سيموتون رغم ذلك.
“إنهم بحاجة إلى إخراجي من الصورة ، وانتهت الخطة بمساعدتي بدلاً من ذلك.”
“تماما كما كنت أخشى.” أومأ لينخوس برأسه. “من فضلك ، تحقق مما إذا كنت مصاباً أيضاً.”
كانت تتلاشى ، تزداد ضبابيةً في الثانية حتى اختفت تماماً. إسودت رؤيته ولثانية طويلة حبس ليث أنفاسه في انتظار المستقبل الجديد.
“لا يمكنني القيام بذلك بمفردي دون المخاطرة بتنبيه الجناة. من الضروري أيضاً فحص كل من فشلوا في الفصل الدراسي الثاني. قد يكون البعض في الواقع متهربين بلا موهبة ، لكن قد يكون آخرون أيضاً ضحايا أبرياء…”
تظاهر ليث بهتاف تعويذة أثناء استخدام التنشيط في الواقع على مدير المدرسة ، الذي لم يفوت أنها تتطلب الاتصال الجسدي. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها لينخوس مثل هذه التعويذة.
“غير منطقي.” كان ليث مندهشاً.
‘لا يمكنني تحمل ارتكاب أي خطأ هنا. تباً لكبريائي. سولوس ، أحتاج مساعدتك!’
‘أنت على حق ، أعتقد أيضاً أنه بدون تهديد الحرب الأهلية سنبقى عالقين في الخلفية. أفضل طريقة لجذب انتباههم هي إخبارهم بالحقيقة ، ولكن مع بعض التغييرات.’
“أنت متسمم أيضاً ، لكن كمية السم أقل بكثير من تلك التي اكتشفتها في طفل تاناش.”
كان الجاني غير معروف ، والسلاح بدا حقيقياً ، لكن اليد التي كانت تستخدمه كانت مجرد ظل. دمر الغضب والألم عقله.
“إنه منطقي تماماً بدلاً من ذلك.” أجاب لينخوس.
‘يجب أن تقول أنه بعد وفاة عائلتك ، ستموت أيضاً وكذلك الزوجان الملكيان.’ قالت سولوس.
‘لا يمكنني تحمل ارتكاب أي خطأ هنا. تباً لكبريائي. سولوس ، أحتاج مساعدتك!’
“قد لا يلاحظ الطالب اضطراب تدفقه المانا ، ولكن أي ساحر مختص سيلاحظ. لهذا السبب لابد أنهم بدأوا بتسميمي قبل هجوم بالكور مباشرة ، عندما كان عقلي في مكان آخر. لقد لاحظت أنني أضعف من المعتاد ، لكنني اعتقدت أنه كان بسبب الضغط.”
“أيضاً ، مع اختفاء هاترن ، لم يكن لدى الخونة أي فكرة عن كيفية تعديل الجرعة. كان تغيير خطط بالكور غير متوقع. لن أتفاجأ باكتشاف أنني مسمم وعلى الأرجح معظم الأساتذة ، كانت محاولة في اللحظة الأخيرة للتخلص مني.”
‘ماذا؟ لماذا؟’ لم يكن ليث قادراً على فهم تفكيرها.
“نظراً لأن السموم تتراكم بمرور الوقت ، لم يكن هناك الكثير مما يمكنهم فعله. ناهيك عن أنه سيكون من الصعب بالنسبة لي أن أفقد قوتي إلى النصف في غضون ساعات قليلة. كنت سأتصل بمانوهار ومن غير المرجح أنه لن يكتشف الحقيقة ، تماماً كما فعلت.”
‘ماذا؟ لماذا؟’ لم يكن ليث قادراً على فهم تفكيرها.
اجتاح الذعر قلب ليث. وفقاً للرؤيا الجديدة ، لم يعد ضرراً جانبياً بعد الآن ، وأصبح أحبائه الآن الهدف المقصود.
شعر ليث بالارتياح ، فقد أقنع لينخوس بوجود تهديد للأكاديمية على الرغم من عدم وجود أدلة كافية ودون نفخ غطاءه. لوح مدير المدرسة بيده ، مما جعل أربع بلورات سحرية تظهر في زوايا مكتبه.
“تماما كما كنت أخشى.” أومأ لينخوس برأسه. “من فضلك ، تحقق مما إذا كنت مصاباً أيضاً.”
لقد وضع تميمة اتصاله في المنتصف ، وقام بتفعيل قناة آمنة مع التاج ، ونقل المعلومات التي حصل عليها للتو وطلب تدخل شرطي ملكي.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها مثل هذه المشكلة الكبيرة بمفرده.
‘لا! لماذا؟ ماذا فعلوا لك ، أيها الوغد اللعين؟’ صرخ ليث من الداخل.
“نحن بحاجة إلى فحص الموظفين والطلاب.” سمع ليث لينخوس يعرب للملك عن مخاوفه المباشرة.
شحب لون لينخوس تاركاً ليث متفاجئاً. بدا مدير المدرسة وكأنه رجل وجد للتو عنكبوتاً ساماً على كتفه.
“فرضيتي هي أنهم قللوا من شأنك والسيطرة التي تمكنت من تحقيقها على الأكاديمية. قلة الاقتتال الداخلي والاقتراعات حالت دون حدوث الأسوأ.” أجاب ليث.
“لا يمكنني القيام بذلك بمفردي دون المخاطرة بتنبيه الجناة. من الضروري أيضاً فحص كل من فشلوا في الفصل الدراسي الثاني. قد يكون البعض في الواقع متهربين بلا موهبة ، لكن قد يكون آخرون أيضاً ضحايا أبرياء…”
‘لا يمكنني الوثوق بهم لحماية عائلتي من طيبة قلوبهم ، ولا أريد أن أدين للتاج بهذا المعروف الكبير. أحتاج إلى اللعب بذكاء ، لكني لا أعرف كيف.’
عادت الرؤيا إلى لوتيا. كانت القرية هادئة ، ولكن سقط ظل من السماء. واحداً تلو الآخر ، سقط أعضاء جحفل الملكة الذين يقومون بدوريات في المنطقة ، وتقطعت أجسادهم أو تفككت.
بينما كان مدير المدرسة يذكر مساهمة ليث ، تضبب بصره. شعر ليث فجأة بالدوار ، بينما استمرت الصور في الظهور والاختفاء بسرعة.
سماعها تتحدث عنهما وهي لا تزال تستخدم كلمة ‘نحن’ ، ساعد ليث على استعادة هدوئه ، وتهدئة آلامه. تأملت سولوس لبضع ثوان قبل الإجابة.
‘يا للهول ، أخيراً! تمكنت من تغيير المستقبل اللعين!’
شاهد الرؤيا القديمة منذ البداية ، سقوط أكاديمية غريفون البيضاء ، تلاها بداية الحرب الأهلية حتى ذبح عائلته بأكملها. لم يشعر ليث بالخوف من تلك الصور.
شاهد الرؤيا القديمة منذ البداية ، سقوط أكاديمية غريفون البيضاء ، تلاها بداية الحرب الأهلية حتى ذبح عائلته بأكملها. لم يشعر ليث بالخوف من تلك الصور.
فجأة تم نقله إلى داخل القلعة. أصبح الآن قادراً على التعرف على الأصوات على أنها صراخ وانفجار بينما كانت ومضات الضوء ناتجة عن تعاويذ. شاهد ليث فلوريا وهي تموت ، مطعونة في قلبها بسكين طويل.
كانت تتلاشى ، تزداد ضبابيةً في الثانية حتى اختفت تماماً. إسودت رؤيته ولثانية طويلة حبس ليث أنفاسه في انتظار المستقبل الجديد.
لقد وضع تميمة اتصاله في المنتصف ، وقام بتفعيل قناة آمنة مع التاج ، ونقل المعلومات التي حصل عليها للتو وطلب تدخل شرطي ملكي.
ما رآه كان سلسلة سريعة من شروق الشمس وغروبها فوق الأكاديمية ، وأصبحت أوراق أشجار الغابة حمراء وسقطت ، وحوّل الثلج كل شيء إلى منظر طبيعي أبيض.
“لم تكن لدينا مثل هذه الحالات هنا. متوسط الطلاب الذين تم رفعهم لدينا أفضل من السنوات السابقة…”
بعد ذلك ، ارتفعت الشمس أعلى وأعلى ، لتذوب الثلج بينما تحل الأوراق الجديدة محل الأوراق المتساقطة. استطاع ليث أن يشعر بحدوث شيء ما داخل الأكاديمية ، على الرغم من النظر إليه من مسافة بعيدة.
كان بإمكانه سماع أصوات ورؤية وميض من الضوء يخرج من النوافذ ، لكنه لم يكن قادراً على فهم ما كان يحدث ، فالمسافة جعلت كل شيء مكتوماً.
‘حسناً ، على الأقل لم تعد الأكاديمية تنهار بعد الآن. هذه إشارة جيدة.’ فكر ليث.
“خلال الامتحان النهائي ، يمكنهم الأداء بشكل أفضل بكثير وسيطلبون على الأرجح إعادة تقييمهم. وبهذه الطريقة ، إذا كانت النتائج لا تتطابق مع التقييم اليومي ، فسوف يثبت أن أساليبك في التدريس خاطئة.”
فجأة تم نقله إلى داخل القلعة. أصبح الآن قادراً على التعرف على الأصوات على أنها صراخ وانفجار بينما كانت ومضات الضوء ناتجة عن تعاويذ. شاهد ليث فلوريا وهي تموت ، مطعونة في قلبها بسكين طويل.
شحب لون لينخوس تاركاً ليث متفاجئاً. بدا مدير المدرسة وكأنه رجل وجد للتو عنكبوتاً ساماً على كتفه.
كان الجاني غير معروف ، والسلاح بدا حقيقياً ، لكن اليد التي كانت تستخدمه كانت مجرد ظل. دمر الغضب والألم عقله.
اكتشف ليث أنه سقط على الأرض وكان لينخوس بجانبه يفحص حالته.
شاهد الرؤيا القديمة منذ البداية ، سقوط أكاديمية غريفون البيضاء ، تلاها بداية الحرب الأهلية حتى ذبح عائلته بأكملها. لم يشعر ليث بالخوف من تلك الصور.
‘أهذا بغيض لعين أم أن هذه الرؤيا اللعينة لا تعرف من سيفعلها؟’ حتى لو فهم أن أياً منه لم يكن حقيقياً ، حاول ليث إيقاف النصل بسحر الروح أولاً وشفاء فلوريا لاحقاً ، لكن دون جدوى.
اكتشف ليث أنه سقط على الأرض وكان لينخوس بجانبه يفحص حالته.
بغض النظر عن مدى معاناته ، وجد أنه من المستحيل التحرك من المكان الذي أُجبر على المشاهدة منه.
“لا يمكنني القيام بذلك بمفردي دون المخاطرة بتنبيه الجناة. من الضروري أيضاً فحص كل من فشلوا في الفصل الدراسي الثاني. قد يكون البعض في الواقع متهربين بلا موهبة ، لكن قد يكون آخرون أيضاً ضحايا أبرياء…”
عادت الرؤيا إلى لوتيا. كانت القرية هادئة ، ولكن سقط ظل من السماء. واحداً تلو الآخر ، سقط أعضاء جحفل الملكة الذين يقومون بدوريات في المنطقة ، وتقطعت أجسادهم أو تفككت.
“ومع ذلك ، فإن الدرجات تنخفض ، تذكر؟” قاطعه ليث.
“تماما كما كنت أخشى.” أومأ لينخوس برأسه. “من فضلك ، تحقق مما إذا كنت مصاباً أيضاً.”
وصل الظل إلى منزل ليث وقتل عائلته في غمضة عين. هذه المرة لم يعانوا ، لم يخطف أي جندي مجهول الاسم أخواته أو يغتصبهنّ ، لكنهم سيموتون رغم ذلك.
ما رآه كان سلسلة سريعة من شروق الشمس وغروبها فوق الأكاديمية ، وأصبحت أوراق أشجار الغابة حمراء وسقطت ، وحوّل الثلج كل شيء إلى منظر طبيعي أبيض.
“لا يمكنني القيام بذلك بمفردي دون المخاطرة بتنبيه الجناة. من الضروري أيضاً فحص كل من فشلوا في الفصل الدراسي الثاني. قد يكون البعض في الواقع متهربين بلا موهبة ، لكن قد يكون آخرون أيضاً ضحايا أبرياء…”
‘لا! لماذا؟ ماذا فعلوا لك ، أيها الوغد اللعين؟’ صرخ ليث من الداخل.
فجأة تم نقله إلى داخل القلعة. أصبح الآن قادراً على التعرف على الأصوات على أنها صراخ وانفجار بينما كانت ومضات الضوء ناتجة عن تعاويذ. شاهد ليث فلوريا وهي تموت ، مطعونة في قلبها بسكين طويل.
رقصت جثث عائلته أمام عينيه. حتى رينا وزوجها لم ينجوَا. كان الظل حذراً ودقيقاً ، ولم يترك وراءه أي شاهد.
‘حسناً ، على الأقل لم تعد الأكاديمية تنهار بعد الآن. هذه إشارة جيدة.’ فكر ليث.
اجتاح الذعر قلب ليث. وفقاً للرؤيا الجديدة ، لم يعد ضرراً جانبياً بعد الآن ، وأصبح أحبائه الآن الهدف المقصود.
“ليث ، ماذا يحدث؟ لماذا تصرخ؟” سأل الملك وصوته قلق.
ذهب ليث إلى مكتب مدير المدرسة وبسبب قائمة الانتظار ، كان عليه الانتظار قليلاً. لم يستطع أن يقول إنها حالة طوارئ. عرف ليث أن هناك خائناً إن لم يكن أكثر من واحد داخل الأكاديمية ، لذلك لا يمكنه تحمل تنبيههم.
“ما لم يكن ذلك جزءاً من خطتهم.” تابع ليث. “بعد كل شيء ، الشيء الوحيد المهم حقاً هو نتيجة الامتحان النهائي للسنتين الرابعة والخامسة. يمكنهم تحمل خفض درجاتهم خلال الفصلين الأولين ، حيث لا توجد عواقب لذلك.”
اكتشف ليث أنه سقط على الأرض وكان لينخوس بجانبه يفحص حالته.
‘لماذا تركوها تنزلق من تحت أنوفهم؟ ما لم…’ فكر.
تجمد ليث ، بحثاً عن إجابة مناسبة. علم مدير المدرسة بهدية الجنية التي أدت إلى رؤياه السابقة ، لذلك تمكن ليث من مشاركتها معه بحرية.
‘من فضلك ، اشرحي خطتك لي.’ سأل بينما كان الملك لا يزال يتحدث.
تلعثم ليث في بعض الكلمات أثناء التعافي من الصدمة ، غير قادر على قول أي شيء منطقي. لم يكن يرى الأشياء تحدث فحسب ، بل جعل السحر المرتبط بروحه كل شيء حقيقياً ومؤلماً. كان الأمر أشبه بإجباره على عيش تلك الأحداث قبل إرجاع الوقت.
“كل شيء على ما يرام ، اهدأ وأخبرني ما الخطب.” ساعده لينخوس على الوقوف على قدميه. فكر ليث في الرؤيا ، بحثاً عن أفضل طريقة لوصفها ، عندما وصل جنون الارتياب لديه إلى الحد الأقصى.
‘بعد كل شيء ، هم يعرفون أن الرؤيا تظهر أكثر ما تتوق إليه روحك. إن وضع أفراد العائلة المالكة هناك بينما لا تزال على قيد الحياة سيجعلك مشتبهاً فيه. ومع ذلك ، إذا مت أولاً ، فسوف يضطرون إلى حماية استثمارهم ، الذي هو أنت.’
‘المستقبل أفضل بكثير للمملكة ، لكنه أسوأ بكثير لي. مهما حدث للأكاديمية سيأخذ بالتأكيد أولوية قصوى. بين السموم والخونة ، ستتمدد موارد المملكة بشكل ضئيل.’
لقد وضع تميمة اتصاله في المنتصف ، وقام بتفعيل قناة آمنة مع التاج ، ونقل المعلومات التي حصل عليها للتو وطلب تدخل شرطي ملكي.
ترجمة: Acedia
‘لا يمكنني الوثوق بهم لحماية عائلتي من طيبة قلوبهم ، ولا أريد أن أدين للتاج بهذا المعروف الكبير. أحتاج إلى اللعب بذكاء ، لكني لا أعرف كيف.’
فجأة تم نقله إلى داخل القلعة. أصبح الآن قادراً على التعرف على الأصوات على أنها صراخ وانفجار بينما كانت ومضات الضوء ناتجة عن تعاويذ. شاهد ليث فلوريا وهي تموت ، مطعونة في قلبها بسكين طويل.
“ومع ذلك ، فإن الدرجات تنخفض ، تذكر؟” قاطعه ليث.
كان ليث على وشك الذعر. كان الكذب بشأن الرؤيا لجعلها أكثر ملاءمة أمراً سهلاً ، وكان الجزء الصعب هو إيجاد طريقة لإجبارهم على مساعدته دون التلاعب في معنى الرؤيا.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها مثل هذه المشكلة الكبيرة بمفرده.
سماعها تتحدث عنهما وهي لا تزال تستخدم كلمة ‘نحن’ ، ساعد ليث على استعادة هدوئه ، وتهدئة آلامه. تأملت سولوس لبضع ثوان قبل الإجابة.
‘لا يمكنني تحمل ارتكاب أي خطأ هنا. تباً لكبريائي. سولوس ، أحتاج مساعدتك!’
‘نعم؟’ أجابت بخوف. كانت سولوس تخشى أن يكون مرة أخرى اتصال بعقب سينتهي قريباً. شارك ليث معها جميع ذكريات آخر 24 ساعة حتى تلك اللحظة.
كان دماغ لينخوس يدور بأقصى سرعة ، ووصل إلى نفس استنتاجات ليث وأكثر من ذلك.
‘باسم خالقي ، هذا فظيع!’ بفضل الارتباط الذهني ، أصبحت الأحداث جزءاً من ذاكرتها أيضاً في جزء من الثانية.
رقصت جثث عائلته أمام عينيه. حتى رينا وزوجها لم ينجوَا. كان الظل حذراً ودقيقاً ، ولم يترك وراءه أي شاهد.
ترجمة: Acedia
‘أنت على حق ، أعتقد أيضاً أنه بدون تهديد الحرب الأهلية سنبقى عالقين في الخلفية. أفضل طريقة لجذب انتباههم هي إخبارهم بالحقيقة ، ولكن مع بعض التغييرات.’
“ما لم يكن ذلك جزءاً من خطتهم.” تابع ليث. “بعد كل شيء ، الشيء الوحيد المهم حقاً هو نتيجة الامتحان النهائي للسنتين الرابعة والخامسة. يمكنهم تحمل خفض درجاتهم خلال الفصلين الأولين ، حيث لا توجد عواقب لذلك.”
سماعها تتحدث عنهما وهي لا تزال تستخدم كلمة ‘نحن’ ، ساعد ليث على استعادة هدوئه ، وتهدئة آلامه. تأملت سولوس لبضع ثوان قبل الإجابة.
‘أهذا بغيض لعين أم أن هذه الرؤيا اللعينة لا تعرف من سيفعلها؟’ حتى لو فهم أن أياً منه لم يكن حقيقياً ، حاول ليث إيقاف النصل بسحر الروح أولاً وشفاء فلوريا لاحقاً ، لكن دون جدوى.
‘يجب أن تقول أنه بعد وفاة عائلتك ، ستموت أيضاً وكذلك الزوجان الملكيان.’ قالت سولوس.
“أنا بخير ، مدير المدرسة.” لاحظ ليث أن كلا من لينخوس والملك بدوَا قلقين للغاية.
‘ماذا؟ لماذا؟’ لم يكن ليث قادراً على فهم تفكيرها.
‘لا يمكنني تحمل ارتكاب أي خطأ هنا. تباً لكبريائي. سولوس ، أحتاج مساعدتك!’
‘لا يوجد وقت ، لينخوس يطلب المساعدة بالفعل ، لقد بقيت ثابتاً لفترة طويلة ، رجاءاً ثق بي في هذا.’ كان رابط عقليهما سريعاً ، مما سمح للمحادثة بأكملها أن تستمر لبضع ثوانٍ فقط ، لكنهم ما زالوا بحاجة إلى وقت للتفكير.
عندما جاء دوره أخيراً ، كان أول شيء فعله هو إغلاق الباب خلفه ومطالبة لينخوس بتفعيل جميع إجراءات حماية مكتبه. فقط عندما بدأت المصفوفات في الغرفة بالهمهمة ، وكان سحرها كثيفاً بحيث يمكن رؤيته بالعين المجردة ، أخبره ليث بما اكتشفه.
‘أيضاً ، إذا زُعم أنك ميت ، يمكنهم فقط التفكير في أن من سيحاول قتل عائلتك سيأتي إليهم لاحقاً ، مما يجعلها مشكلتهم أيضاً.’
“أنا بخير ، مدير المدرسة.” لاحظ ليث أن كلا من لينخوس والملك بدوَا قلقين للغاية.
“باسم الآلهة! هذا يفسر الكثير. قبل هجوم بالكور ، كان سيخلق السيناريو المثالي للأسر النبيلة القديمة. بغض النظر عما إذا كانت الحرب الأهلية قد حدثت أم لا ، لكانوا قد شلوا المنافسة على أي حال.”
“من الجيد سماع ذلك.” أجاب الملك ميرون. “أحضر مانوهار إلى هنا على أي حال. نحتاج إليه أن يبتكر تعويذة تشخيصية جديدة للطلاب المصابين. يمكنه أيضاً فحص ليث أثناء وجوده في الأمر. فقط للاطمئنان.”
“كل شيء على ما يرام ، اهدأ وأخبرني ما الخطب.” ساعده لينخوس على الوقوف على قدميه. فكر ليث في الرؤيا ، بحثاً عن أفضل طريقة لوصفها ، عندما وصل جنون الارتياب لديه إلى الحد الأقصى.
“تماما كما كنت أخشى.” أومأ لينخوس برأسه. “من فضلك ، تحقق مما إذا كنت مصاباً أيضاً.”
استغل ليث تلك اللحظات القليلة ليقرر ما يجب فعله.
كانت تتلاشى ، تزداد ضبابيةً في الثانية حتى اختفت تماماً. إسودت رؤيته ولثانية طويلة حبس ليث أنفاسه في انتظار المستقبل الجديد.
رقصت جثث عائلته أمام عينيه. حتى رينا وزوجها لم ينجوَا. كان الظل حذراً ودقيقاً ، ولم يترك وراءه أي شاهد.
‘من فضلك ، اشرحي خطتك لي.’ سأل بينما كان الملك لا يزال يتحدث.
عادت الرؤيا إلى لوتيا. كانت القرية هادئة ، ولكن سقط ظل من السماء. واحداً تلو الآخر ، سقط أعضاء جحفل الملكة الذين يقومون بدوريات في المنطقة ، وتقطعت أجسادهم أو تفككت.
‘إن إضافة وفاة أفراد العائلة المالكة بعد موتك يعد أمراً آمناً مزدوجاً.’
“إنه أسوأ من ذلك.” فكر لينخوس. “من خلال التأثير على الأكاديميات الأخرى ، تمكنوا من جعل الأمر يمر دون أن يلاحظه أحد. وبما أن الشيء نفسه حدث في كل مكان ، لم يقلق التاج حتى. يمكنني اكتشاف عيب واحد فقط في خطتهم.”
“نحن بحاجة إلى فحص الموظفين والطلاب.” سمع ليث لينخوس يعرب للملك عن مخاوفه المباشرة.
‘بعد كل شيء ، هم يعرفون أن الرؤيا تظهر أكثر ما تتوق إليه روحك. إن وضع أفراد العائلة المالكة هناك بينما لا تزال على قيد الحياة سيجعلك مشتبهاً فيه. ومع ذلك ، إذا مت أولاً ، فسوف يضطرون إلى حماية استثمارهم ، الذي هو أنت.’
“قد لا يلاحظ الطالب اضطراب تدفقه المانا ، ولكن أي ساحر مختص سيلاحظ. لهذا السبب لابد أنهم بدأوا بتسميمي قبل هجوم بالكور مباشرة ، عندما كان عقلي في مكان آخر. لقد لاحظت أنني أضعف من المعتاد ، لكنني اعتقدت أنه كان بسبب الضغط.”
‘أيضاً ، إذا زُعم أنك ميت ، يمكنهم فقط التفكير في أن من سيحاول قتل عائلتك سيأتي إليهم لاحقاً ، مما يجعلها مشكلتهم أيضاً.’
—————
“ربما.” لم يستطع لينخوس التوقف عن التفكير في مدى سرعة اكتشاف بالكور لمكان اختبائهم. في الواقع ، وجد أماكن الاختباء لجميع أولئك الذين اتبعوا بروتوكول لينخوس بسرعة كبيرة لدرجة أن الهجمات حدثت في نفس الوقت تقريباً.
ترجمة: Acedia
“لم تكن لدينا مثل هذه الحالات هنا. متوسط الطلاب الذين تم رفعهم لدينا أفضل من السنوات السابقة…”
“لقد استخدمت تعويذتي الخاصة. تلك التي ابتكرناها أثناء الطاعون لم تنجح.” هز ليث رأسه.
