أخوة
الفصل 247 أخوة
‘اللعنة ، أريد معرفة المزيد عن السحر. لقد سئمت من الروتين اليومي ، بدأت أشعر بلوتيا وكأنها قفص أكثر من منزل سابقاً. في الوقت نفسه ، إنها ملاذ آمن لي.’
‘لم ألحظ قط أي شذوذ ، يجب أن يكون الضرر شيئاً خفياً. من المحتمل أنه يجعل تغييرات الحمل منخفضة للغاية. لم أكن لأفوت أبداً شيئاً يؤثر على صحتها.’ فكر.
وقف ليث ، ووضع يده على بطن إيلينا قبل تفعيل التنشيط. قام بفحص مبيضيها ورحمها لفترة طويلة ، لكنه لم يأت بأي شيء.
“غريب. كل شيء يبدو على ما يرام.” لاحظ تعبير والدته المفجوع ، وحاول طمأنتها.
“ماذا عن الخبر السار؟” سأل راز.
“لا تقلقي ، ربما لأنني لا أعرف ما الذي أبحث عنه. أنا فقط بحاجة إلى مواد مرجعية.” لمس ليث رحم رينا بحثاً عن أدلة.
كلما عرفت تيستا عنها ، كلما أصبحت وجهة نظر حضور الأكاديمية أقل جاذبية. لم تكن تعرف شيئاً عن القتال. استخدمت تيستا سحر الضوء والظلام في الغالب في وظيفتها ، بينما كانت تمارس العناصر الأخرى فقط لأداء الأعمال اليومية.
الضرر الناجم عن البغيض الذي قاتل مع ملوك الغابة الثلاثة الآخرين لن يتعافى حتى الربيع ، إن لم يكن حتى بعد ذلك. كل شيء ذكّره بالحامي ، مما جعل دم ليث يغلي.
“الآلهة الطيبة!” عاد ليث إلى الوراء بتعبير مصدوم.
احتاجت تيستا إلى وقت للتفكير ، لذا عادت إلى غرفتها لدراسة التعويذات الهجومية من غريموارها. لقد تعلمتها منذ سنوات بإصرار ليث ونانا ، ولكن بعد عدم استخدامها أبداً ، تذكرت تيستا فقط أبسطها.
“هل هناك شيء خاطئ؟” كانت رينا على وشك الذعر. لم ترَ أخيها يفزع أبداً ، ولا حتى بعد قطع ذراعه.
بعد عبور كل بوابة ، سيمشي بضع عشرات من الأمتار في اتجاه عشوائي قبل فتح أخرى. كان ليث يأمل في أن تسمح له القفزات المكانية المتعددة بفقدان أثره ، حتى لو كانت هناك تحفة أثرية قادرة على الفتح مرة أخرى أو تتبع خطوات الاعوجاج.
“نعم ، أعني لا. لست مستعداً لأن أكون عماً ، فأنا صغير جداً.” انفجرت الغرفة بالهتافات والدموع والفرح. بقي ليث مذهولاً. هو حقاً لم يكن جاهزاً.
“أظن.” هز كتفيه. كان الجنين صغيراً جداً ، ولم يكن هناك الكثير مما يمكنه رؤيته. لم يكن لليث خبرة في هذا الأمر ولم يرغب في منحهم أملاً كاذباً.
‘أعتقد أنهم لم يعرفوا أيضاً. اعتقدت للحظة أن حمل رينا هو السبب وراء طلب أمي. مثل معرفة أنها على وشك أن تصبح جدة جعلها تدرك مرور الوقت.’ فكر.
أخذ وعي سولوس شكلها الكروي. كانت كرة الضوء أكبر وأكثر إشراقاً من آخر مرة رآها. عندما كانت قريبة بما فيه الكفاية ، لاحظت ليث تغييراً آخر. كان هناك شيء في مركزها ، شيء بدا صلباً تقريباً.
“شكراً للآلهة.” قامت رينا بعصره بين ذراعيها قبل إعادة يده على بطنها.
“الأخبار السيئة.” احتضنت إيلينا راز الذي حاول التصرف بقوة.
“بعد أن تزوجت لمدة عام تقريباً ، بدأت أخاف من كون سينتون أو أنا عقيماً. كنت سأطلب مساعدتك مباشرة بعد والدتي. كيف حال الطفل؟”
“إنه أسوأ مما كنت أعتقد. بين الضرر الذي عانيت منه ومرور الوقت ، لا أستطيع أن أعدك بالشفاء الكامل.”
“بهذا الحجم.” شكل إصبع سبابة ليث دائرة بحجم حبة البازلاء.
“أعتقد أنني أستطيع القيام بذلك ، لكنني بحاجة إلى بعض الوقت للاستعداد وطلب التوجيه.”
“الأخبار السيئة.” احتضنت إيلينا راز الذي حاول التصرف بقوة.
“أريد أن أعرف ما إذا كان صحياً!” صفعته رينا على مؤخرته.
“أظن.” هز كتفيه. كان الجنين صغيراً جداً ، ولم يكن هناك الكثير مما يمكنه رؤيته. لم يكن لليث خبرة في هذا الأمر ولم يرغب في منحهم أملاً كاذباً.
وقف ليث ، ووضع يده على بطن إيلينا قبل تفعيل التنشيط. قام بفحص مبيضيها ورحمها لفترة طويلة ، لكنه لم يأت بأي شيء.
‘أنا وفمي الكبير. إن فرص الإجهاض أثناء الحمل الأول مرتفعة ، أو على الأقل موجودة على الأرض. يمكنني فقط أن أتمنى لها حظاً طيباً وأراقبها.’
“الآلهة الطيبة!” عاد ليث إلى الوراء بتعبير مصدوم.
“من فضلك ، لا مزيد من المفاجآت.” قال باستخدام تيستا كقالب هذه المرة. عند هذه الكلمات ، أصبحت حمراء لكنها لم تقل شيئاً.
‘سحقاً للحامي. أنا هنا لأشياء أكثر أهمية. سولوس ، هل تمانعين أن تتحولي إلى البرج؟’ هذه المرة لم يقل إنه بحاجة إليها ولم يأمرها بذلك. كان ليث يطلب إذنها حقاً.
كلما عرفت تيستا عنها ، كلما أصبحت وجهة نظر حضور الأكاديمية أقل جاذبية. لم تكن تعرف شيئاً عن القتال. استخدمت تيستا سحر الضوء والظلام في الغالب في وظيفتها ، بينما كانت تمارس العناصر الأخرى فقط لأداء الأعمال اليومية.
“أنا بحاجة إلى سجل نظيف.” شرح.
أخذ وعي سولوس شكلها الكروي. كانت كرة الضوء أكبر وأكثر إشراقاً من آخر مرة رآها. عندما كانت قريبة بما فيه الكفاية ، لاحظت ليث تغييراً آخر. كان هناك شيء في مركزها ، شيء بدا صلباً تقريباً.
‘ليس لدي أي فكرة عما إذا كان جسد رينا قد تغير لاستضافة الطفل بشكل أفضل. إن استخدامها كمخطط يمكن أن يسبب حملاً كاذباً.’
“بهذا الحجم.” شكل إصبع سبابة ليث دائرة بحجم حبة البازلاء.
بعد بضع دقائق ، اعتقد أنه وجد جذر المشكلة. تسبب المخاض الصعب في تكوين التصاقات في الأنابيب. لم يكن لدى ليث أي فكرة عما كانوا عليه. لقد أدركهم فقط على أنهم شذوذ.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
“تلقيت أخباراً سارة وتلقيت أخباراً سيئة. ما الذي تريدين سماعه أولاً؟” سأل.
‘بالتأكيد.’ لم يكن لدى سولوس أي فكرة عما كان يحدث. لتقليل المعاناة من العزلة بقدر ما تستطيع ، وجدت طريقة للسقوط في نوع من النوم العميق. غابت سولوس عن جميع المحادثات الأخيرة واعتقدت أن ليث أراد فقط تدريب أو حدادة شيء ما.
“الأخبار السيئة.” احتضنت إيلينا راز الذي حاول التصرف بقوة.
‘ليس لدي أي فكرة عما إذا كان جسد رينا قد تغير لاستضافة الطفل بشكل أفضل. إن استخدامها كمخطط يمكن أن يسبب حملاً كاذباً.’
“إنه أسوأ مما كنت أعتقد. بين الضرر الذي عانيت منه ومرور الوقت ، لا أستطيع أن أعدك بالشفاء الكامل.”
عندها فقط فتح بوابة إلى نبع المانا في غابة تراون. بدون سولوس ، لن يكون قادراً على التعرف على المكان ، لولا حقيقة أن نبع المانا كان المكان الوحيد الذي كانت فيه الأعشاب والعشب والزهور قد بدأت بالفعل في النمو مرة أخرى في الأرض المليئة بالندوب.
‘ماذا تحتاج؟’ سألت.
“ماذا عن الخبر السار؟” سأل راز.
‘سحقاً للحامي. أنا هنا لأشياء أكثر أهمية. سولوس ، هل تمانعين أن تتحولي إلى البرج؟’ هذه المرة لم يقل إنه بحاجة إليها ولم يأمرها بذلك. كان ليث يطلب إذنها حقاً.
“أعتقد أنني أستطيع القيام بذلك ، لكنني بحاجة إلى بعض الوقت للاستعداد وطلب التوجيه.”
لم يرغب ليث في إفساد تلك اللحظة لهم ، لذلك تجنب الحديث عن الخطر الوشيك ولا الضيق الذي تسببت فيه رؤيا الموت. لم تستطع تيستا أن ترفع عينيها عن دبوسه غريفون البيضاء ، وطرحت الكثير من الأسئلة حول الأكاديمية.
حاول راز رفع ليث من الفرح ، لكنه أدرك بعد فوات الأوان أن ابنه كان بالفعل أطول منه.
‘ماذا تحتاج؟’ سألت.
قضوا الغداء بمرح يتحدثون عن خططهم لفصل الشتاء. لم تستطع رينا الانتظار لمشاركة الأخبار السارة مع زوجها ، لكنها بقيت معهم تطلب من إيلينا النصيحة.
بعد بضع دقائق ، اعتقد أنه وجد جذر المشكلة. تسبب المخاض الصعب في تكوين التصاقات في الأنابيب. لم يكن لدى ليث أي فكرة عما كانوا عليه. لقد أدركهم فقط على أنهم شذوذ.
لم يرغب ليث في إفساد تلك اللحظة لهم ، لذلك تجنب الحديث عن الخطر الوشيك ولا الضيق الذي تسببت فيه رؤيا الموت. لم تستطع تيستا أن ترفع عينيها عن دبوسه غريفون البيضاء ، وطرحت الكثير من الأسئلة حول الأكاديمية.
قضوا الغداء بمرح يتحدثون عن خططهم لفصل الشتاء. لم تستطع رينا الانتظار لمشاركة الأخبار السارة مع زوجها ، لكنها بقيت معهم تطلب من إيلينا النصيحة.
لم يكذب عليها ليث ، واصفاً بالتفصيل طرق التدريس ، والبيئة التنافسية القاسية ، والحاجة إلى أن يحصل عامة الناس على اقتراع الذنب بمجرد قبولهم.
‘ماذا تحتاج؟’ سألت.
كلما عرفت تيستا عنها ، كلما أصبحت وجهة نظر حضور الأكاديمية أقل جاذبية. لم تكن تعرف شيئاً عن القتال. استخدمت تيستا سحر الضوء والظلام في الغالب في وظيفتها ، بينما كانت تمارس العناصر الأخرى فقط لأداء الأعمال اليومية.
“تلقيت أخباراً سارة وتلقيت أخباراً سيئة. ما الذي تريدين سماعه أولاً؟” سأل.
“بهذا الحجم.” شكل إصبع سبابة ليث دائرة بحجم حبة البازلاء.
‘وضعي يشبه إلى حد كبير وضع كيلا ، لكنني أشك في أنني سأجد شخصاً مثل أخي الصغير ليراقب ظهري. حتى لو تم قبولي ، سأكون كبيرة في السن مقارنة بزملائي في المدرسة.’
“أنا بحاجة إلى سجل نظيف.” شرح.
‘اللعنة ، أريد معرفة المزيد عن السحر. لقد سئمت من الروتين اليومي ، بدأت أشعر بلوتيا وكأنها قفص أكثر من منزل سابقاً. في الوقت نفسه ، إنها ملاذ آمن لي.’
“أعتقد أنني أستطيع القيام بذلك ، لكنني بحاجة إلى بعض الوقت للاستعداد وطلب التوجيه.”
“الأخبار السيئة.” احتضنت إيلينا راز الذي حاول التصرف بقوة.
‘تبدو الأكاديمية وكأنها طفل الحب الممنوع لعش الأفعى وساحة المحارب. أريد اختبار حدودي ، لكنه نوع من التحدي الأول. سواء كان اقتراع أم لا ، لا أعرف ما إذا كان بإمكاني تحمل الكثير من الضغط.’
احتاجت تيستا إلى وقت للتفكير ، لذا عادت إلى غرفتها لدراسة التعويذات الهجومية من غريموارها. لقد تعلمتها منذ سنوات بإصرار ليث ونانا ، ولكن بعد عدم استخدامها أبداً ، تذكرت تيستا فقط أبسطها.
‘يجب أن تجعل خطوات الاعوجاج متابعتي مستحيلة ، حتى بالنسبة لجحفل الملكة. توخي الحذر لا يؤلم أبداً.’
بعد أخذ رينا إلى المنزل ، قام قام بالانتقال إلى موقع عشوائي في غابة تراون. بعد التحقق من عدم اتباعه ، استدار إلى مكان غير ذي صلة في ضواحي لوتيا.
“الآلهة الطيبة!” عاد ليث إلى الوراء بتعبير مصدوم.
‘يجب أن تجعل خطوات الاعوجاج متابعتي مستحيلة ، حتى بالنسبة لجحفل الملكة. توخي الحذر لا يؤلم أبداً.’
بعد عبور كل بوابة ، سيمشي بضع عشرات من الأمتار في اتجاه عشوائي قبل فتح أخرى. كان ليث يأمل في أن تسمح له القفزات المكانية المتعددة بفقدان أثره ، حتى لو كانت هناك تحفة أثرية قادرة على الفتح مرة أخرى أو تتبع خطوات الاعوجاج.
احتاجت تيستا إلى وقت للتفكير ، لذا عادت إلى غرفتها لدراسة التعويذات الهجومية من غريموارها. لقد تعلمتها منذ سنوات بإصرار ليث ونانا ، ولكن بعد عدم استخدامها أبداً ، تذكرت تيستا فقط أبسطها.
‘وضعي يشبه إلى حد كبير وضع كيلا ، لكنني أشك في أنني سأجد شخصاً مثل أخي الصغير ليراقب ظهري. حتى لو تم قبولي ، سأكون كبيرة في السن مقارنة بزملائي في المدرسة.’
عندها فقط فتح بوابة إلى نبع المانا في غابة تراون. بدون سولوس ، لن يكون قادراً على التعرف على المكان ، لولا حقيقة أن نبع المانا كان المكان الوحيد الذي كانت فيه الأعشاب والعشب والزهور قد بدأت بالفعل في النمو مرة أخرى في الأرض المليئة بالندوب.
—————–
الضرر الناجم عن البغيض الذي قاتل مع ملوك الغابة الثلاثة الآخرين لن يتعافى حتى الربيع ، إن لم يكن حتى بعد ذلك. كل شيء ذكّره بالحامي ، مما جعل دم ليث يغلي.
‘وضعي يشبه إلى حد كبير وضع كيلا ، لكنني أشك في أنني سأجد شخصاً مثل أخي الصغير ليراقب ظهري. حتى لو تم قبولي ، سأكون كبيرة في السن مقارنة بزملائي في المدرسة.’
“الآلهة الطيبة!” عاد ليث إلى الوراء بتعبير مصدوم.
‘سحقاً للحامي. أنا هنا لأشياء أكثر أهمية. سولوس ، هل تمانعين أن تتحولي إلى البرج؟’ هذه المرة لم يقل إنه بحاجة إليها ولم يأمرها بذلك. كان ليث يطلب إذنها حقاً.
‘بالتأكيد.’ لم يكن لدى سولوس أي فكرة عما كان يحدث. لتقليل المعاناة من العزلة بقدر ما تستطيع ، وجدت طريقة للسقوط في نوع من النوم العميق. غابت سولوس عن جميع المحادثات الأخيرة واعتقدت أن ليث أراد فقط تدريب أو حدادة شيء ما.
‘يجب أن تجعل خطوات الاعوجاج متابعتي مستحيلة ، حتى بالنسبة لجحفل الملكة. توخي الحذر لا يؤلم أبداً.’
أخذ وعي سولوس شكلها الكروي. كانت كرة الضوء أكبر وأكثر إشراقاً من آخر مرة رآها. عندما كانت قريبة بما فيه الكفاية ، لاحظت ليث تغييراً آخر. كان هناك شيء في مركزها ، شيء بدا صلباً تقريباً.
‘ماذا تحتاج؟’ سألت.
لم يرد ليث حتى تم تشكيل البرج بالكامل قبل الرد. لم تكن هناك تغييرات من المرة السابقة. تم إجراء إصلاحات في الطابق الأول ، لكن لم يتم الانتهاء منها بعد. كان البرج يتكون من الطابق الأرضي والطابق السفلي فقط.
بعد عبور كل بوابة ، سيمشي بضع عشرات من الأمتار في اتجاه عشوائي قبل فتح أخرى. كان ليث يأمل في أن تسمح له القفزات المكانية المتعددة بفقدان أثره ، حتى لو كانت هناك تحفة أثرية قادرة على الفتح مرة أخرى أو تتبع خطوات الاعوجاج.
“ليس ماذا ، ولكن من. أعتقد أن الوقت قد حان لنتحدث. لم أرغب في إجراء هذه المحادثة دون إعطائك حضوراً مادياً وصوتاً أيضاً.”
قضوا الغداء بمرح يتحدثون عن خططهم لفصل الشتاء. لم تستطع رينا الانتظار لمشاركة الأخبار السارة مع زوجها ، لكنها بقيت معهم تطلب من إيلينا النصيحة.
‘سحقاً للحامي. أنا هنا لأشياء أكثر أهمية. سولوس ، هل تمانعين أن تتحولي إلى البرج؟’ هذه المرة لم يقل إنه بحاجة إليها ولم يأمرها بذلك. كان ليث يطلب إذنها حقاً.
أخذ وعي سولوس شكلها الكروي. كانت كرة الضوء أكبر وأكثر إشراقاً من آخر مرة رآها. عندما كانت قريبة بما فيه الكفاية ، لاحظت ليث تغييراً آخر. كان هناك شيء في مركزها ، شيء بدا صلباً تقريباً.
—————–
“شكراً للآلهة.” قامت رينا بعصره بين ذراعيها قبل إعادة يده على بطنها.
ترجمة: Acedia
احتاجت تيستا إلى وقت للتفكير ، لذا عادت إلى غرفتها لدراسة التعويذات الهجومية من غريموارها. لقد تعلمتها منذ سنوات بإصرار ليث ونانا ، ولكن بعد عدم استخدامها أبداً ، تذكرت تيستا فقط أبسطها.
‘أعتقد أنهم لم يعرفوا أيضاً. اعتقدت للحظة أن حمل رينا هو السبب وراء طلب أمي. مثل معرفة أنها على وشك أن تصبح جدة جعلها تدرك مرور الوقت.’ فكر.
