Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 286

الماسح الضوئي 2

الماسح الضوئي 2

الفصل 286 الماسح الضوئي 2

“هل تتوقع أن يتوقف القلب عن النبض أو يتوقف الدم عن التدفق لتسهيل حياتك؟ اعتبر الوحل عضلة لا إرادية.”

 

 

“على الرغم من أنه يمكن أن يكون أمراً خطيراً إذا تركته دون رادع ، فإن الوحل ليس وحشاً. وبحسب التعريف ، فإن الوحش هو مخلوق حساس يحمل بشكل طبيعي العداء تجاه البشرية.”

 

 

 

“على الرغم من امتلاكها للذكاء ووسائل الاتصال ، إلا أن الوحوش تنظر إلينا مثلما تنظر للماشية ، ولهذا السبب لا تعتبر الوحوش السحرية وحوشاً ، لأنها قادرة على فهم كلام الإنسان والتعاون معنا.”

 

 

 

“الأمر نفسه ينطبق على الوحوش المتطورة التي يطلق عليها على هذا النحو لمجرد أنها لا تشبه الحيوانات بعد الآن ولأننا نحن البشر نحتاج إلى وضع علامات على كل شيء.”

الآن ، بينما كان ليث يدرس وحله ، كان الدوق كايلون يبكي ، يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه. لم تكن هناك أية قيود تمنعه ​​من الوقوف على كرسي مكتبه والهرب بحياته ، لكنه لم يجرؤ على ذلك.

 

“بالتأكيد ، عليك فقط قتله.” رد فاستر بسخرية.

“الوحل ليس وحشاً لأنه يفتقر إلى كل من الإحساس والعداء. إنه نابش فضلات طبيعي بلا عقل يتغذى في الغالب على جثث الحيوانات الصغيرة. وكلما أكلوا أكثر ، زاد حجمهم ، حتى ينفصلوا وينتجوا فردين هما النسخة الدقيقة من الأصل.”

 

 

“حتى أن بعض الباحثين يفترضون أن جميع أنواع الوحل الموجودة قد ولدت من وحل واحد على مدى آلاف السنين ، لقد انحرفت عن الموضوع. ما يهمكم في هذا التمرين ، هو أن جميع الوحل على مكاتبكم متطابقة ولدينا المزيد لندخرها.”

“حتى أن بعض الباحثين يفترضون أن جميع أنواع الوحل الموجودة قد ولدت من وحل واحد على مدى آلاف السنين ، لقد انحرفت عن الموضوع. ما يهمكم في هذا التمرين ، هو أن جميع الوحل على مكاتبكم متطابقة ولدينا المزيد لندخرها.”

 

 

ليس بعد محاولاته الأخيرة التب أسفرت فقط عن خلع في الكتف ، وكسر ثلاثة من الضلوع الزائفة ، والتواء اصبعيه السبابة أكثر من البسكويت المملح.

“لذا حتى لو أخطأتم ، يمكنكم الحصول على بديل.”

 

 

“على الرغم من امتلاكها للذكاء ووسائل الاتصال ، إلا أن الوحوش تنظر إلينا مثلما تنظر للماشية ، ولهذا السبب لا تعتبر الوحوش السحرية وحوشاً ، لأنها قادرة على فهم كلام الإنسان والتعاون معنا.”

جعلت فرقعة من إصبع فاستر الوحل يظهر على المكتب أمامه. قام بسرعة بإلقاء الماسح الضوئي ، مما جعل الوحل ينكمش بينما انتشرت سوائله داخل الحوض.

 

 

 

ارتجف بعض الطلاب ، وتخيلوا أن نفس الشيء يحدث لمريض بشري أمامهم.

 

 

فجأة ، صفق فاستر يديه ، مما جعله يتفاجأ.

“هل تعويذة الماسح الضوئي ضارة بالمريض؟” سأل ليث.

 

 

 

“عشر نقاط إلى ليث لفضوله العلمي وأخلاقيات العمل الرائعة.”

 

 

 

مرة أخرى ، كانت كل نقطة مخصصة سكيناً في قلب أولئك الذين على الرغم من وجود نفس السؤال لم يطرحوه عليه ، خوفاً من أنه كان سؤالاً غبياً.

كان يأمل أنه تماماً مثل الملابس ، فإن الحاجز الرقيق بين الوحل ويده لا يكفي لمنع إحساسه السحري. من خلال التنشيط يمكن لليث أن يشعر بقوة حياة المخلوق ، وتدفقه المانا الضعيف ، لكن الحياة لم تقدم أي نمط ، ولم يكن هناك أي عضو.

 

‘يمكننا دائماً إتقان الماسح الضوئي وتطويرها إلى سحر حقيقي. أيضا من يدري؟ ربما يمكن أن تعلمنا طرقاً جديدة لاستخدام التنشيط.’

“لا ، ليست ضارة. ومع ذلك ، يبالغ بعض الطلاب في الإثارة ويحاولون التلاعب بقوة الحياة بعواقب فوضوية.”

 

 

كانت السيدة جيرني إرناس امرأة صغيرة الحجم ، بالكاد يبلغ ارتفاعها 1.52 سم (5 بوصات). كانت ترتدي زيها العسكري الأزرق الغامق الذي يؤكد شعرها الأشقر الممدود على شكل ذيل حصان وعينيها الياقوتيتين الزرقاوين. بدت وكأنها دمية.

في تلك المرحلة ، علمهم فاستر الماسح الضوئي. بعد أقل من خمس دقائق ، أتقن الجميع التعويذة وكانوا يستخدمونها لدراسة عينة اختبارهم.

“كل شخص في المخفر ، حتى قائد الشرطة ، كان لطيفاً للغاية لاقتحام كل منهم بعد أقل من بضع دقائق من الاستجواب. لدي بالفعل كل ما أحتاجه لإدانتك بجرائم الإعدام.”

 

“الأمر نفسه ينطبق على الوحوش المتطورة التي يطلق عليها على هذا النحو لمجرد أنها لا تشبه الحيوانات بعد الآن ولأننا نحن البشر نحتاج إلى وضع علامات على كل شيء.”

“أستاذ ، الوحل الخاص بي يستمر في التحرك. هل هناك طريقة لإبقائه ثابتاً؟” سأل صبي.

 

 

ظهر كل شيء على أنه طمس أحمر حتى ركز ليث انتباهه على ذراعه ثم على يده. الآن يمكنه رؤية العضلات والعظام والأوعية الدموية وكذلك الأعصاب المحيطة بها.

“بالتأكيد ، عليك فقط قتله.” رد فاستر بسخرية.

كان يأمل أنه تماماً مثل الملابس ، فإن الحاجز الرقيق بين الوحل ويده لا يكفي لمنع إحساسه السحري. من خلال التنشيط يمكن لليث أن يشعر بقوة حياة المخلوق ، وتدفقه المانا الضعيف ، لكن الحياة لم تقدم أي نمط ، ولم يكن هناك أي عضو.

 

 

“هل تتوقع أن يتوقف القلب عن النبض أو يتوقف الدم عن التدفق لتسهيل حياتك؟ اعتبر الوحل عضلة لا إرادية.”

ترجمة: Acedia

 

 

كان ليث مندهشاً من تكوين الوحل. على الرغم من كونه يبدو سائلاً ، إلا أنه بمجرد رؤيته من خلال تعويذة الماسح الضوئي ، فإنه يشبه في الواقع كومة من كتل ليغو الجيلاتينية. ليتحركوا ، سينزلقون على طول بعضهم البعض ، ويتبادلون موضعهم مثل جهاز الجري.

 

 

ترجمة: Acedia

ينبعث من كل كتلة ضوء أحمر نابض يحدد معالمها وحيويتها الفردية ، مما يوفر خريطة حية للمخلوق كله. حتى لو بدا أن الكتل قادرة على الحركة المستقلة ، بعد إجراء مزيد من الفحص ، لاحظ ليث مساراً أحمر يربط بين جميع الكتل القريبة.

مرة أخرى ، كانت كل نقطة مخصصة سكيناً في قلب أولئك الذين على الرغم من وجود نفس السؤال لم يطرحوه عليه ، خوفاً من أنه كان سؤالاً غبياً.

 

في تلك المرحلة ، علمهم فاستر الماسح الضوئي. بعد أقل من خمس دقائق ، أتقن الجميع التعويذة وكانوا يستخدمونها لدراسة عينة اختبارهم.

ثم استخدم التنشيط لمقارنة المهارتين.

 

 

 

كان يأمل أنه تماماً مثل الملابس ، فإن الحاجز الرقيق بين الوحل ويده لا يكفي لمنع إحساسه السحري. من خلال التنشيط يمكن لليث أن يشعر بقوة حياة المخلوق ، وتدفقه المانا الضعيف ، لكن الحياة لم تقدم أي نمط ، ولم يكن هناك أي عضو.

 

 

 

للتنشيط ظهر الوحل ككائن حي ضخم وحيد الخلية.

كان إيبرت كايلون ، دوق زيناتوس الثاني عشر ، رجلاً ضخماً وقوي البنية. على الرغم من أنه ولد نبيلاً ، فقد خدم إبرست طواعية في الجيش ، وحقق بسرعة رتبة نقيب.

 

 

‘يبدو أن السحر المزيف هزمنا هذه المرة.’ كان ليث مندهشاً وخائفاً نوعاً ما من اكتشاف أن حتى التنشيط له حدود.

“الساعة الأولى قد انتهت. بما يكفي مع النظرية ، فقد حان الوقت لتطبيق ما تعلمتموه لممارسته. يمكنني أن أخبركم مسبقاً أنه يوم سيء لتكون وحل.”

 

كان يأمل أنه تماماً مثل الملابس ، فإن الحاجز الرقيق بين الوحل ويده لا يكفي لمنع إحساسه السحري. من خلال التنشيط يمكن لليث أن يشعر بقوة حياة المخلوق ، وتدفقه المانا الضعيف ، لكن الحياة لم تقدم أي نمط ، ولم يكن هناك أي عضو.

‘إلى الآن.’ خففت سولوس من جنون عظمته بصوتها المهدئ.

منعه الخوف مثل أقسى السلاسل. لم يستطع أن يفهم كيف يمكن لشخص صغير جداً أن يكون قوياً جداً.

 

***

‘يمكننا دائماً إتقان الماسح الضوئي وتطويرها إلى سحر حقيقي. أيضا من يدري؟ ربما يمكن أن تعلمنا طرقاً جديدة لاستخدام التنشيط.’

 

 

 

أومأ ليث برأسه من الداخل ، وعاد لاستخدام الماسح الضوئي ، ولكن هذه المرة على نفسه لفهم ما كانت تظهره التعويذة بشكل أفضل. على عكس التنشيط ، لم تكن الماسح الضوئي قادرة على توفير تصور لكامل الجسم.

 

 

منعه الخوف مثل أقسى السلاسل. لم يستطع أن يفهم كيف يمكن لشخص صغير جداً أن يكون قوياً جداً.

ظهر كل شيء على أنه طمس أحمر حتى ركز ليث انتباهه على ذراعه ثم على يده. الآن يمكنه رؤية العضلات والعظام والأوعية الدموية وكذلك الأعصاب المحيطة بها.

 

 

“هل تتوقع أن يتوقف القلب عن النبض أو يتوقف الدم عن التدفق لتسهيل حياتك؟ اعتبر الوحل عضلة لا إرادية.”

ومع ذلك فقد تصورهم على أنهم كتل ليغو حمراء أيضاً. كان بعضها أصغر ، والبعض الآخر أكبر ، لكن جميعها كانت متصلة بخيوط حمراء متوهجة متعددة جعله تعقيدها يشعر بالدوار. كان الأمر أشبه بدراسة خريطة سكة حديد ثلاثية الأبعاد مصنوعة من مجموعة نصب.

أشارت جيرني إلى الملفات العديدة التي ألقتها على مكتب مكتبه في بداية محادثتهما. احتوت كل واحدة على دليل قاطع على أن المبالغ المالية الضخمة ، بعد مرورها بين أيدي العديد من الشخصيات وغسلها من قبل شركات وهمية ، تنتهي مباشرة في حساباته الشخصية.

 

 

كان تعقيد إصبع واحد من أصابع ليث أعلى بكثير من تعقيد الوحل بأكمله. عاد ليث لفحص الوحل مرة أخرى ، واكتسب فهماً جديداً لكيفية عمل المخلوق.

 

 

‘يبدو أن السحر المزيف هزمنا هذه المرة.’ كان ليث مندهشاً وخائفاً نوعاً ما من اكتشاف أن حتى التنشيط له حدود.

فجأة ، صفق فاستر يديه ، مما جعله يتفاجأ.

كان يأمل أنه تماماً مثل الملابس ، فإن الحاجز الرقيق بين الوحل ويده لا يكفي لمنع إحساسه السحري. من خلال التنشيط يمكن لليث أن يشعر بقوة حياة المخلوق ، وتدفقه المانا الضعيف ، لكن الحياة لم تقدم أي نمط ، ولم يكن هناك أي عضو.

 

 

“الساعة الأولى قد انتهت. بما يكفي مع النظرية ، فقد حان الوقت لتطبيق ما تعلمتموه لممارسته. يمكنني أن أخبركم مسبقاً أنه يوم سيء لتكون وحل.”

 

 

 

***

 

 

ليس بعد محاولاته الأخيرة التب أسفرت فقط عن خلع في الكتف ، وكسر ثلاثة من الضلوع الزائفة ، والتواء اصبعيه السبابة أكثر من البسكويت المملح.

مملكة غريفون ، مدينة زيناتوس ، منزل الدوق كايلون.

 

 

“حتى أن بعض الباحثين يفترضون أن جميع أنواع الوحل الموجودة قد ولدت من وحل واحد على مدى آلاف السنين ، لقد انحرفت عن الموضوع. ما يهمكم في هذا التمرين ، هو أن جميع الوحل على مكاتبكم متطابقة ولدينا المزيد لندخرها.”

كان إيبرت كايلون ، دوق زيناتوس الثاني عشر ، رجلاً ضخماً وقوي البنية. على الرغم من أنه ولد نبيلاً ، فقد خدم إبرست طواعية في الجيش ، وحقق بسرعة رتبة نقيب.

 

 

“الوحل ليس وحشاً لأنه يفتقر إلى كل من الإحساس والعداء. إنه نابش فضلات طبيعي بلا عقل يتغذى في الغالب على جثث الحيوانات الصغيرة. وكلما أكلوا أكثر ، زاد حجمهم ، حتى ينفصلوا وينتجوا فردين هما النسخة الدقيقة من الأصل.”

بعد التسريح المشرف ، لم يتوقف عن تدريب نفسه باتباع جدول زمني صارم. بفضل طوله البالغ 1.9 متراً (6’3 “) ، كان منطره رائعاً ، وشعره الأسود القاتم ولحيته جعلته يبدو موثوقاً ، وقاسياً تقريباً.

 

 

 

تقول الشائعات إنه لم يبكي أبداً خلال حياته البالغة. لا عند وفاة والديه المحبوبين بسبب شيخوختهما ولا عند ولادة زوجته بكره.

في تلك المرحلة ، علمهم فاستر الماسح الضوئي. بعد أقل من خمس دقائق ، أتقن الجميع التعويذة وكانوا يستخدمونها لدراسة عينة اختبارهم.

 

 

الآن ، بينما كان ليث يدرس وحله ، كان الدوق كايلون يبكي ، يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه. لم تكن هناك أية قيود تمنعه ​​من الوقوف على كرسي مكتبه والهرب بحياته ، لكنه لم يجرؤ على ذلك.

 

 

 

ليس بعد محاولاته الأخيرة التب أسفرت فقط عن خلع في الكتف ، وكسر ثلاثة من الضلوع الزائفة ، والتواء اصبعيه السبابة أكثر من البسكويت المملح.

 

 

مرة أخرى ، كانت كل نقطة مخصصة سكيناً في قلب أولئك الذين على الرغم من وجود نفس السؤال لم يطرحوه عليه ، خوفاً من أنه كان سؤالاً غبياً.

منعه الخوف مثل أقسى السلاسل. لم يستطع أن يفهم كيف يمكن لشخص صغير جداً أن يكون قوياً جداً.

ارتجف بعض الطلاب ، وتخيلوا أن نفس الشيء يحدث لمريض بشري أمامهم.

 

“الأمر نفسه ينطبق على الوحوش المتطورة التي يطلق عليها على هذا النحو لمجرد أنها لا تشبه الحيوانات بعد الآن ولأننا نحن البشر نحتاج إلى وضع علامات على كل شيء.”

كانت السيدة جيرني إرناس امرأة صغيرة الحجم ، بالكاد يبلغ ارتفاعها 1.52 سم (5 بوصات). كانت ترتدي زيها العسكري الأزرق الغامق الذي يؤكد شعرها الأشقر الممدود على شكل ذيل حصان وعينيها الياقوتيتين الزرقاوين. بدت وكأنها دمية.

 

 

كان ليث مندهشاً من تكوين الوحل. على الرغم من كونه يبدو سائلاً ، إلا أنه بمجرد رؤيته من خلال تعويذة الماسح الضوئي ، فإنه يشبه في الواقع كومة من كتل ليغو الجيلاتينية. ليتحركوا ، سينزلقون على طول بعضهم البعض ، ويتبادلون موضعهم مثل جهاز الجري.

إذا كانت الدمية من أقارب تشاكي ، بالطبع.

 

 

 

“أنت تجعل الأمور صعبة عليّ ، إيبرت.” كانت نبرة صوتها حزينة ومتعاطفة تقريباً.

 

 

دفعه الألم من كتفه إلى الصراخ.

“كل شخص في المخفر ، حتى قائد الشرطة ، كان لطيفاً للغاية لاقتحام كل منهم بعد أقل من بضع دقائق من الاستجواب. لدي بالفعل كل ما أحتاجه لإدانتك بجرائم الإعدام.”

“على الرغم من أنه يمكن أن يكون أمراً خطيراً إذا تركته دون رادع ، فإن الوحل ليس وحشاً. وبحسب التعريف ، فإن الوحش هو مخلوق حساس يحمل بشكل طبيعي العداء تجاه البشرية.”

 

 

أشارت جيرني إلى الملفات العديدة التي ألقتها على مكتب مكتبه في بداية محادثتهما. احتوت كل واحدة على دليل قاطع على أن المبالغ المالية الضخمة ، بعد مرورها بين أيدي العديد من الشخصيات وغسلها من قبل شركات وهمية ، تنتهي مباشرة في حساباته الشخصية.

ترجمة: Acedia

 

 

كان كل ملف مصدر دخل مختلف. الاتجار بالبشر واختلاس الأموال الملكية للإقليم والرشوة وغير ذلك الكثير. لم يكن من المفترض وجود بعض هذه الأوراق ، ولكن في مثل هذه الأعمال المشبوهة ، كان من الممارسات الشائعة للأطراف المعنية الاحتفاظ ببعض السجلات كـ “تأمين” ، في حالة حدوث خطأ ما.

إذا كانت الدمية من أقارب تشاكي ، بالطبع.

 

 

وقد باعه شركاء الدوق كايلون. البعض في مقابل عقوبة مخففة ، والبعض الآخر فقط لإيقاف جيرني.

الفصل 286 الماسح الضوئي 2

 

ينبعث من كل كتلة ضوء أحمر نابض يحدد معالمها وحيويتها الفردية ، مما يوفر خريطة حية للمخلوق كله. حتى لو بدا أن الكتل قادرة على الحركة المستقلة ، بعد إجراء مزيد من الفحص ، لاحظ ليث مساراً أحمر يربط بين جميع الكتل القريبة.

دفعه الألم من كتفه إلى الصراخ.

 

——————

أشارت جيرني إلى الملفات العديدة التي ألقتها على مكتب مكتبه في بداية محادثتهما. احتوت كل واحدة على دليل قاطع على أن المبالغ المالية الضخمة ، بعد مرورها بين أيدي العديد من الشخصيات وغسلها من قبل شركات وهمية ، تنتهي مباشرة في حساباته الشخصية.

ترجمة: Acedia

 

 

كان ليث مندهشاً من تكوين الوحل. على الرغم من كونه يبدو سائلاً ، إلا أنه بمجرد رؤيته من خلال تعويذة الماسح الضوئي ، فإنه يشبه في الواقع كومة من كتل ليغو الجيلاتينية. ليتحركوا ، سينزلقون على طول بعضهم البعض ، ويتبادلون موضعهم مثل جهاز الجري.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط