Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 289

الترابط

الترابط

الفصل 289 الترابط

“إنه يجعل العملية صعبة ومحدودة. صعبة لأن السيف سيحاول رفض تسعة أعشار من التعويذة ، سيكون محدوداً لأنني إذا حاولت ضخ قوة سحرية فوق عتبة العشرة أضعاف ، فسوف ينكسر العنصر.”

 

 

“ماذا؟ لماذا؟” لم تصدق أذنيها.

“آسف يا رفاق. يحتاج ليث إلى الراحة وسأحرص على ألا يفعل شيئاً غبياً مثل التدريب أو الدراسة.”

 

‘يمكنني فهم أن بعض هؤلاء النقانق المدللين غاضبين مني ، لكن هذا القدر؟ إنه ليس فرداً واحداً ، بل أشبه بالإرادة الجماعية. عاطفة مشتركة.’ فكر ليث.

“هل تعرفين ما حدث اليوم في زيناتوس؟”

 

 

هز ليث كتفيه. لم يكن لديه ما يضيفه إلى تقريره.

أومأت جيرني برأسها.

 

 

 

“حسناً ، يبدو أن أحد سيوفي كان حاسماً في قتل الويفيرن والآن يريد الجميع واحداً!”

 

 

“إنها لا تقترب حتى. إنني أشعر باليأس من فكرة أنه لم يكن لدي أبداً أي شخص يهتم بي كثيراً وربما لن يكون لدي أبداً.”

“كيف هي هذه الأخبار السيئة؟” ضحكت جيرني ، وخفت مخاوفها.

“هذا هو السبب في أنه بدون البلورة لا يمكنكم وضع أكثر من تعويذة واحدة لكل عنصر ، وسبب كون النافذة الزمنية للسحر قصيرة جداً. تتطلب الحدادة القوة والمهارة لفرض سحركم بشكل دائم على عنصر ما.”

 

 

“هذه ليست أخباراً سيئة ، إنها غير منطقية. البواب هو شيء صنعته لإبقائك أنت وزهرتنا الصغيرة سعداء. نظراً لأن ليث ليس مبارزاً ولا يمكنه استخدام التعاويذ بيد واحدة فقط ، فإن قدرته الوحيدة هي تخديد وتضخيم السحر الأول.”

“آسف يا رفاق. يحتاج ليث إلى الراحة وسأحرص على ألا يفعل شيئاً غبياً مثل التدريب أو الدراسة.”

 

“إذا تم تبديل ارتفاعاتهم فقط ، فسيكون ذلك مطابقاً تماماً.” أضافت فريا ، مما جعلهم يضحكون أكثر.

“تقول فلوريا دائماً إنه بارع جداً في ذلك.” ما لم يكن أوريون يعرفه ، هو أن السحر الحقيقي والأول يعملان من خلال نفس المبادئ ، مما يجعلان البواب السلاح المثالي لأي مستيقظ.

“هل هو أنا أو فلوريا أصبحت أجمل؟” شعر يوريال بعدم الارتياح لطرح مثل هذا السؤال.

 

أكاديمية غريفون البيضاء.

“قدرته الوحيدة؟ هل تقصد أنك أدركت شيئاً يعزز تأثيرات النوع الوحيد من السحر الذي يمكن لأي شخص استخدامه والذي يمكن إلقائه بصمت ، مما يفاجئ الخصم؟”

“سأشرح لكم اليوم القيمة الحقيقية للبلورات السحرية وكيفية توظيفها في إبداعاتكم.” راقبها ليث بعناية وجميع الحاضرين. لا يبدو أن أحداً كان على علم بما حدث للتو.

 

 

“نعم. على الرغم من أنك عندما تضعين الأمر على هذا النحو ، فإنك تجعليني أشعر بالغباء الشديد.”

ضحكت كيلا و فريا كالمجانين في المشهد.

 

“لماذا لم تصنع لي واحداً أيضاً؟” كادت جيرني تشعر بالغيرة.

“لماذا لم تصنع لي واحداً أيضاً؟” كادت جيرني تشعر بالغيرة.

 

 

اضطر ليث إلى قضاء الوقت قبل درس الحدادة في النوم. تمكنت فلوريا من طرده بخدعة ذكية. بمجرد أن بدأوا في الاحتضان ، أخبرته عن يومها وجميع البروتوكولات المسجلة التي تعلمتها.

“لأنه مجرد جاك لجميع المهن ولكنه لا يتقن أي شيء. لقد صنعت لك أسلحة أفضل بكثير!” كاد أوريون يشعر بالإهانة. كانت إبر جيرني من بين روائعه.

***

 

 

لقد قاموا بتضخيم سحرها الضوء ، مما سمح لجيرني بتحفيز مستقبلات الألم لدى الضحية لتعظيم آثار تقنيات الاستجواب وعلاج معظم الضرر الذي حدث في نفس الوقت. كانت مجرد واحدة من وظائفهم.

“قدرته الوحيدة؟ هل تقصد أنك أدركت شيئاً يعزز تأثيرات النوع الوحيد من السحر الذي يمكن لأي شخص استخدامه والذي يمكن إلقائه بصمت ، مما يفاجئ الخصم؟”

 

ترجمة: Acedia

“ومع ذلك ، يمكنني استخدام البواب.” وأضافت جيرني. “أعتقد أنك ببساطة تقلل من شأن مواهبك عزيزتي. لماذا الإعفاء ، رغم ذلك؟”

 

 

 

“هذا هو الشيء الغريب. تم تعييني في خدمة الحدادة حتى أقوم بتسليم تسع شفرات من هذا القبيل إلى التاج.”

الفصل 289 الترابط

 

“هل هو أنا أو فلوريا أصبحت أجمل؟” شعر يوريال بعدم الارتياح لطرح مثل هذا السؤال.

***

كان ليث سعيداً حقاً لأنه تمكن من سرد معظم القصة في طريقه إلى المقصف ، وإلا لكان الغداء سيستغرق إلى الأبد. بعد أن أصيب بالعديد من الجروح واستهلاك الكثير من المانا ، أكل ما يعادل ديك رومي كامل بنفسه.

 

 

أكاديمية غريفون البيضاء.

 

 

“نعم. على الرغم من أنك عندما تضعين الأمر على هذا النحو ، فإنك تجعليني أشعر بالغباء الشديد.”

كان ليث سعيداً حقاً لأنه تمكن من سرد معظم القصة في طريقه إلى المقصف ، وإلا لكان الغداء سيستغرق إلى الأبد. بعد أن أصيب بالعديد من الجروح واستهلاك الكثير من المانا ، أكل ما يعادل ديك رومي كامل بنفسه.

 

 

 

من خلال مشاركة جزء من قوة حياته معه في وقت سابق ، كان فاستر قد جدد قدرة ليث على التحمل ، وليس احتياطي المغذيات. السحر لا يمكن أن يخلق الحياة ، فقط يعززها أو يغيرها.

‘أتمنى لو كنت أعرف كل هذا في وقت سابق.’ تنهد ليث بداخله. لقد تذكر عدد المواد التي أهدرها قبل أن يكتشف أن الفضة هي العنصر الأنسب لاستضافة قوى سحرية عظيمة دون دعم من البلورة.

 

“آسف يا رفاق. يحتاج ليث إلى الراحة وسأحرص على ألا يفعل شيئاً غبياً مثل التدريب أو الدراسة.”

“ما مدى الضرر الذي ألحقه بك الويفيرن؟” كانت فلوريا قلقة. كانت المرات القليلة التي رأته فيها يأكل مثل اثنين من كيلا عندما تم دفعه شبراً واحداً من الموت.

 

 

 

هز ليث كتفيه. لم يكن لديه ما يضيفه إلى تقريره.

 

 

 

“حسناً ، هذا كل شيء. لحسن الحظ ، لا يزال هناك بعض الوقت قبل الدرس التالي.” وقفت وهي تجره من ذراعه.

‘أتمنى لو كنت أعرف كل هذا في وقت سابق.’ تنهد ليث بداخله. لقد تذكر عدد المواد التي أهدرها قبل أن يكتشف أن الفضة هي العنصر الأنسب لاستضافة قوى سحرية عظيمة دون دعم من البلورة.

 

 

“آسف يا رفاق. يحتاج ليث إلى الراحة وسأحرص على ألا يفعل شيئاً غبياً مثل التدريب أو الدراسة.”

اضطر ليث إلى قضاء الوقت قبل درس الحدادة في النوم. تمكنت فلوريا من طرده بخدعة ذكية. بمجرد أن بدأوا في الاحتضان ، أخبرته عن يومها وجميع البروتوكولات المسجلة التي تعلمتها.

 

 

لقد خرجا من المقصف بسرعة كبيرة لدرجة أن ليث كان لديه الوقت ليقول فقط:

 

 

“أراكم لاحقاً!”

“أراكم لاحقاً!”

 

 

 

ضحكت كيلا و فريا كالمجانين في المشهد.

 

 

 

“أقسم ، في بعض الأحيان يبدوان متطابقين مع أمي وأبي.” كانت كيلا سعيدة حقاً لأختها. بمرور الوقت ، كانت قد تجاوزت حبها الجرو لليث. أخمدت عائلتها الجديدة رغبة كيلا اليائسة في المودة ، مما سمح لها بفهم مشاعرها بشكل أفضل.

 

 

 

“إذا تم تبديل ارتفاعاتهم فقط ، فسيكون ذلك مطابقاً تماماً.” أضافت فريا ، مما جعلهم يضحكون أكثر.

 

 

 

“هل هو أنا أو فلوريا أصبحت أجمل؟” شعر يوريال بعدم الارتياح لطرح مثل هذا السؤال.

 

 

 

“هل لاحظت أيضاً؟” أومأت فريا برأسها. “بعد هجوم بالكور ، فقدت جزءاً من حدتها. تقول أمي إن السبب هو أنه عندما تقع المرأة في الحب ، تصبح أكثر إبهاراً.”

 

 

ترجمة: Acedia

“السؤال الحقيقي هو: لماذا تهتم؟ هل أنت مغرم بها؟” كانت كيلا منزعجة بعض الشيء. بعد عام كامل من استخدام التغذية المنشطة والسليمة لفاستر ، كانت هي الأكثر تحسناً بين الفتيات الثلاث.

لقد قاموا بتضخيم سحرها الضوء ، مما سمح لجيرني بتحفيز مستقبلات الألم لدى الضحية لتعظيم آثار تقنيات الاستجواب وعلاج معظم الضرر الذي حدث في نفس الوقت. كانت مجرد واحدة من وظائفهم.

 

 

لم تصبح أطول فحسب ، بل نما جسدها أيضاً بما يكفي لجعلها تبدو كفتاة صغيرة بدلاً من طفلة. ومع ذلك ، يبدو أن لا أحد لاحظ ذلك ، حتى بعد عطلة الشتاء.

“أهلاً بكم من جديد ، حدادي المستقبل الرئيسيين.” عادت وانيمير لريعان شبابها. لقد اختفت آثار السم تماماً.

 

“لا ، لكنني أخشى أنني قد أطورها.” تنهد.

“لا ، لكنني أخشى أنني قد أطورها.” تنهد.

“قدرته الوحيدة؟ هل تقصد أنك أدركت شيئاً يعزز تأثيرات النوع الوحيد من السحر الذي يمكن لأي شخص استخدامه والذي يمكن إلقائه بصمت ، مما يفاجئ الخصم؟”

 

 

“ماذا؟” شعرت فريا بالذهول من إجابته ، ولكن الأهم من ذلك كله صدقه.

“كيف هي هذه الأخبار السيئة؟” ضحكت جيرني ، وخفت مخاوفها.

 

 

“اعتقدت أنها لم تكن من نوعك.”

“ما مدى الضرر الذي ألحقه بك الويفيرن؟” كانت فلوريا قلقة. كانت المرات القليلة التي رأته فيها يأكل مثل اثنين من كيلا عندما تم دفعه شبراً واحداً من الموت.

 

 

“إنها لا تقترب حتى. إنني أشعر باليأس من فكرة أنه لم يكن لدي أبداً أي شخص يهتم بي كثيراً وربما لن يكون لدي أبداً.”

 

 

 

***

“إنها لا تقترب حتى. إنني أشعر باليأس من فكرة أنه لم يكن لدي أبداً أي شخص يهتم بي كثيراً وربما لن يكون لدي أبداً.”

 

 

اضطر ليث إلى قضاء الوقت قبل درس الحدادة في النوم. تمكنت فلوريا من طرده بخدعة ذكية. بمجرد أن بدأوا في الاحتضان ، أخبرته عن يومها وجميع البروتوكولات المسجلة التي تعلمتها.

“إذا تم تبديل ارتفاعاتهم فقط ، فسيكون ذلك مطابقاً تماماً.” أضافت فريا ، مما جعلهم يضحكون أكثر.

 

في اللحظة التي دخل فيها الصف ، تعرض ليث للهجوم من قبل ما يكفي من العداء لمنحه رعشات. كان هناك أقل من عشرين شخصاً ، ولا يبدو أن أحداً ينتبه له. لكن غرائزه كانت تحذره من خطر وشيك.

لم يدم عقل ليث لخمس دقائق.

“حسناً ، هذا كل شيء. لحسن الحظ ، لا يزال هناك بعض الوقت قبل الدرس التالي.” وقفت وهي تجره من ذراعه.

 

 

على الرغم من التنشيط ، لا يزال يشعر بالدوار.

“تقول فلوريا دائماً إنه بارع جداً في ذلك.” ما لم يكن أوريون يعرفه ، هو أن السحر الحقيقي والأول يعملان من خلال نفس المبادئ ، مما يجعلان البواب السلاح المثالي لأي مستيقظ.

 

 

‘اللعنة ، لقد كانت على حق. كنت بحاجة حقاً إلى…’

كان ليث سعيداً حقاً لأنه تمكن من سرد معظم القصة في طريقه إلى المقصف ، وإلا لكان الغداء سيستغرق إلى الأبد. بعد أن أصيب بالعديد من الجروح واستهلاك الكثير من المانا ، أكل ما يعادل ديك رومي كامل بنفسه.

 

 

في اللحظة التي دخل فيها الصف ، تعرض ليث للهجوم من قبل ما يكفي من العداء لمنحه رعشات. كان هناك أقل من عشرين شخصاً ، ولا يبدو أن أحداً ينتبه له. لكن غرائزه كانت تحذره من خطر وشيك.

 

 

 

‘لا يوجد تهديد خفي.’ ظلت سولوس تفحص محيطها دون جدوى.

 

 

 

‘يمكنني فهم أن بعض هؤلاء النقانق المدللين غاضبين مني ، لكن هذا القدر؟ إنه ليس فرداً واحداً ، بل أشبه بالإرادة الجماعية. عاطفة مشتركة.’ فكر ليث.

 

 

 

“لماذا تسد الباب؟” استدار ليث ليكتشف أن الأستاذة وانيمير كانت خلفه مباشرة. لقد كان متوتراً لدرجة أنه لم يلاحظ وصولها.

 

 

 

“آسف.” مشى إلى أقرب مكتب. اختفى العداء ، لكنه ما زال يشعر بالتوتر.

 

 

 

“أهلاً بكم من جديد ، حدادي المستقبل الرئيسيين.” عادت وانيمير لريعان شبابها. لقد اختفت آثار السم تماماً.

 

 

‘اللعنة ، لقد كانت على حق. كنت بحاجة حقاً إلى…’

“سأشرح لكم اليوم القيمة الحقيقية للبلورات السحرية وكيفية توظيفها في إبداعاتكم.” راقبها ليث بعناية وجميع الحاضرين. لا يبدو أن أحداً كان على علم بما حدث للتو.

 

 

“هذه ليست أخباراً سيئة ، إنها غير منطقية. البواب هو شيء صنعته لإبقائك أنت وزهرتنا الصغيرة سعداء. نظراً لأن ليث ليس مبارزاً ولا يمكنه استخدام التعاويذ بيد واحدة فقط ، فإن قدرته الوحيدة هي تخديد وتضخيم السحر الأول.”

“ما سوف تتعلمونه اليوم ، يتطلب منكم إتقان كل شيء مارسناه خلال السنة الرابعة. سنقوم بتوسيع ومراجعة أساساتكم في الحدادة. من هنا ، السماء وموهبتكم هي الحدود الوحيدة.”

 

 

 

“أولاً وقبل كل شيء ، لماذا تعتبر البلورات السحرية مهمة جداً بالنسبة لنا؟ لأنه كما أوضحت سابقاً ، تقاوم المادة المجمعة محاولاتنا لإضفاء قوة سحرية خارجية عليها.”

“حسناً ، يبدو أن أحد سيوفي كان حاسماً في قتل الويفيرن والآن يريد الجميع واحداً!”

 

 

“هذا هو السبب في أنه بدون البلورة لا يمكنكم وضع أكثر من تعويذة واحدة لكل عنصر ، وسبب كون النافذة الزمنية للسحر قصيرة جداً. تتطلب الحدادة القوة والمهارة لفرض سحركم بشكل دائم على عنصر ما.”

أكاديمية غريفون البيضاء.

 

 

“لنصنع مثالاً بالأرقام المصطنعة. يمتلك السيف الحديدي سحراً فطرياً من عشرة ، بينما تتطلب تعويذة المستوى الثالث مائة. وهذا يعني أن إنشاء سيف حديدي قادر على إطلاق البرق يتطلب غرسه بقوة سحرية عشر مرات القدرة الطبيعية.”

 

 

 

“إنه يجعل العملية صعبة ومحدودة. صعبة لأن السيف سيحاول رفض تسعة أعشار من التعويذة ، سيكون محدوداً لأنني إذا حاولت ضخ قوة سحرية فوق عتبة العشرة أضعاف ، فسوف ينكسر العنصر.”

لقد قاموا بتضخيم سحرها الضوء ، مما سمح لجيرني بتحفيز مستقبلات الألم لدى الضحية لتعظيم آثار تقنيات الاستجواب وعلاج معظم الضرر الذي حدث في نفس الوقت. كانت مجرد واحدة من وظائفهم.

 

 

‘أتمنى لو كنت أعرف كل هذا في وقت سابق.’ تنهد ليث بداخله. لقد تذكر عدد المواد التي أهدرها قبل أن يكتشف أن الفضة هي العنصر الأنسب لاستضافة قوى سحرية عظيمة دون دعم من البلورة.

أومأت جيرني برأسها.

——————-

“إذا تم تبديل ارتفاعاتهم فقط ، فسيكون ذلك مطابقاً تماماً.” أضافت فريا ، مما جعلهم يضحكون أكثر.

ترجمة: Acedia

***

 

 

لقد قاموا بتضخيم سحرها الضوء ، مما سمح لجيرني بتحفيز مستقبلات الألم لدى الضحية لتعظيم آثار تقنيات الاستجواب وعلاج معظم الضرر الذي حدث في نفس الوقت. كانت مجرد واحدة من وظائفهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط