Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 325

عينة الإختبار
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

عينة الإختبار

الفصل 325 عينة الإختبار

 

 

 

“أود أن أرى الساحر ليث في قتال ، ولكن سيكون ذلك غير عادل على فتيات إرناس. كانت معركتهن شديدة وطويلة ، ويجب أن تكونا منهكتين.” لم يكن الملك أحمق. رأى على الفور نواياهما وحول مؤامرتهما ضدهم.

 

 

“حتى لو كنت مخطئة ، حتى لو كان مجرد نسخة قتالية من مانوهار ، فإن ليث لا يزال استثماراً جيداً. تم قبول أخته في غريفون البيضاء أيضاً. إذا تمكنت من التخرج ، فسيتم التعرف على أسرة فيرهين باعتبارها سلالة سحرية.”

“ليس هذا فقط.” صرخت الملكة سيلفا قائلة: “لدى العائلتين إرناس وفيرهين ماضي معاً. لا يمكننا إفساد صداقتهما لمجرد نزوة.”

“إنه لأمر مخز أن خصوم ليث كانوا ضعفاء للغاية. أعتقد أننا لن نعرف أبداً ما إذا كان حقاً مستيقظاً أم لا.” كان الملك ميرون لا يزال مستاءً. لقد رأى جنود المشاة يؤدون أفضل بكثير من كليا زيباس.

 

كل ما استطاعت كليا رؤيته كان كف ليث المفتوح يضرب ذقنها من الأسفل قبل أن تصبح رؤيتها ضبابية. أمسك وجه كليا ، ورفعها بيد واحدة ، وضرب رأسها في الأرض بحركة واحدة سلسة.

“ملكتي العزيزة على حق ، تابين.” أومأ ميرون برأسه. “إذا اجتازت ابنتك نصف النهائيات ، فلا يزال يتعين عليها محاربة خصم. يمكنها أن تتقاتل معه وتثبت لنا قيمتها.”

ترجمة: Acedia

 

“كما لو أن الوحش السحري أو حتى جندي العدو سيكون مهذباً بما يكفي لمنحك الوقت لإكمال مثل هذه التعويذة المعقدة. كان ينبغي عليها تقييد تحركاته أولاً.”

“كلاهما يستطيع.” وأشارت سيلفا. “كانت فكرة والديهما ، بعد كل شيء. من العدل أن يقدما لنا عرضاً.”

لم يكن مارث سعيداً أيضاً ، ولكن عندما أصدر أفراد العائلة المالكة أمراً ، كان بإمكانه الامتثال فقط.

 

“الاختلاف في خبرة المعركة كان مثل السماء والأرض. أيضاً ، ربما لم يتعافوا بعد من هجوم ناليير.”

انكمش النبيلين وليث كلاهما من الداخل. لم يرغب أي منهما في الاتفاق لكن الرفض لم يكن خياراً.

 

 

“لأن الكثير من الأشياء غير منطقية. إنجازاته رائعة للغاية بالنسبة لشخص في سنه. بالإضافة إلى ذلك ، بناءً على ما قالته النقيبة يرنا والشرطية إرناس ، فإن إتقانه لقوى سيف البواب أمر غير طبيعي بالنسبة لساحر مزيف.”

صعد ليث وكليا (Clea) تابين إلى الحلبة معاً ، ووضعا نفسيهما على بعد عشرة أمتار من بعضهما البعض. كان أفراد العائلة المالكة فضوليين حقاً بشأن مهارات ليث الحقيقية ، لذلك استخدموا المناظير لحماية أعينهم وتنشيط رؤية الحياة.

كان اللطف الذي قاله ميرون سطحياً. كان في الواقع يتفق مع زوجته ، قائلاً إن خصوم ليث كانوا ضعفاء جسدياً وعقلياً.

 

 

كانت الفتاة طويلة وقوية. مثل فلوريا ، كان لديها بنية سباحة محترفة.

صعد ليث وكليا (Clea) تابين إلى الحلبة معاً ، ووضعا نفسيهما على بعد عشرة أمتار من بعضهما البعض. كان أفراد العائلة المالكة فضوليين حقاً بشأن مهارات ليث الحقيقية ، لذلك استخدموا المناظير لحماية أعينهم وتنشيط رؤية الحياة.

 

 

“هل هذا آمن ، مدير المدرسة؟” سأل ليث. “لست معتاداً على العروض ، لا أعرف ما إذا كان بإمكاني التراجع. في أي قتال خارج التدريب ، كنت دائماً أقتل مباشرة.”

 

 

 

“آمن جداً. إلى جانب مصفوفة حفظ الحياة للأكاديمية ، هناك أيضاً مصفوفة الدم الأول في الكولوسيوم. بمجرد إصابة أحدكما ، ينتهي القتال.”

“لم يكن لدينا الكثير للتعامل معه.” أومأت الملكة سيلفا برأسها.

 

 

لم يكن مارث سعيداً أيضاً ، ولكن عندما أصدر أفراد العائلة المالكة أمراً ، كان بإمكانه الامتثال فقط.

 

 

 

“هل أنتما جاهزين؟” سأل كلا الشابين.

 

 

ترجمة: Acedia

كان رد ليث هديراً عميقاً. لقد أطلق كل التوتر ونية القتل التي ظلت مختومة حتى تلك اللحظة.

 

 

 

‘على مهلك! احرص على عدم إطلاق هالة!’ حذرته سولوس. خلال السنة الخامسة اكتشفوا أنه ما لم يستخدم السحرة المزيفون تعويذة ، فإنهم غير قادرين على نشر المانا خارج أجسادهم.

‘ليث ليس سوى حداد رئيسي ومعالج. إذا لم أتركه يقترب فهذا هو فوزي.’ فكرت.

 

 

كان جيرني وأوريون وفلوريا هم الوحيدون الذين رأوا ليث وناليير يفعلان ذلك. لقد كانت رواية خطيرة عن أن تكون مستيقظاً.

 

 

 

تسببت نية قتل ليث في ارتجاف أسفل عمود المتفرجين الفقري على الرغم من المسافة التي تفصلهم عن الحلبة. تحمل مارث العبء الأكبر بسبب قربه ، ولكن كمحارب قديم كان قادراً على الصمود.

“يالها من بلهاء.” قالت سيلفا بصوت عالٍ بما يكفي ليسمعها النبلاء.

 

 

لكن الفتاة أصيبت بالشلل.

تدخل مارث على الفور. تم تنشيط كلا المصفوفتين في وقت واحد مما أنقذ حياتها ، لكن حالة كليا كانت لا تزال حرجة. تم خلع فكها للتو بينما كسرت جمجمتها في عدة نقاط.

 

 

“ابدآ!”

كان العبث معه بالكاد أكثر أماناً من وضع رؤوسهم في فم التنين.

 

 

قام صوت مدير المدرسة بجعلها تتخطى الأمر. بدأت كليا في إلقاء تعويذة ساحر معركة من المستوى الرابع بينما كانت تتراجع.

كل ما استطاعت كليا رؤيته كان كف ليث المفتوح يضرب ذقنها من الأسفل قبل أن تصبح رؤيتها ضبابية. أمسك وجه كليا ، ورفعها بيد واحدة ، وضرب رأسها في الأرض بحركة واحدة سلسة.

 

كان جيرني وأوريون وفلوريا هم الوحيدون الذين رأوا ليث وناليير يفعلان ذلك. لقد كانت رواية خطيرة عن أن تكون مستيقظاً.

‘ليث ليس سوى حداد رئيسي ومعالج. إذا لم أتركه يقترب فهذا هو فوزي.’ فكرت.

 

 

 

لسوء حظها ، انطلق ليث إلى الأمام بسرعة بالكاد بشرية تبلغ عشرة أمتار في الثانية ، ليغطي المسافة بينهما في لحظة.

تدخل مارث على الفور. تم تنشيط كلا المصفوفتين في وقت واحد مما أنقذ حياتها ، لكن حالة كليا كانت لا تزال حرجة. تم خلع فكها للتو بينما كسرت جمجمتها في عدة نقاط.

 

“باسم الآلهة. أربعة سحرة في جيل واحد سيكونون مرعبين!” وضع ميرون تركيزاً كافياً على كلماته لجعل أطفاله شاحبين.

كل ما استطاعت كليا رؤيته كان كف ليث المفتوح يضرب ذقنها من الأسفل قبل أن تصبح رؤيتها ضبابية. أمسك وجه كليا ، ورفعها بيد واحدة ، وضرب رأسها في الأرض بحركة واحدة سلسة.

 

 

 

ثم أصبح كل شيء أسود اللون.

“كلاهما يستطيع.” وأشارت سيلفا. “كانت فكرة والديهما ، بعد كل شيء. من العدل أن يقدما لنا عرضاً.”

 

“ما رأيك فيما يجب علينا أن نفعله بشأن ليث؟” سألها ميرون.

تدخل مارث على الفور. تم تنشيط كلا المصفوفتين في وقت واحد مما أنقذ حياتها ، لكن حالة كليا كانت لا تزال حرجة. تم خلع فكها للتو بينما كسرت جمجمتها في عدة نقاط.

“أنا أستسلم.” صاح ، وأوقف العرض. لم ينزعج أفراد العائلة المالكة عناء إخفاء خيبة أملهم ، وهم يصفقون للمتسابقين من باب المجاملة البحتة. كانت الماركيزة زيباس شاحبة كشبح.

 

لسوء حظها ، انطلق ليث إلى الأمام بسرعة بالكاد بشرية تبلغ عشرة أمتار في الثانية ، ليغطي المسافة بينهما في لحظة.

“تعال إلى هنا.” قال ليث وهو يسخر من خصمه الآخر بمجرد أن أخرج مارث كليا من الحلبة ، وتركها في رعاية فاستر.

***

 

 

سقط لايو زيباس على عظامه بعد هدير ليث ولم يجد بعد القوة للنهوض.

لم يكن مارث سعيداً أيضاً ، ولكن عندما أصدر أفراد العائلة المالكة أمراً ، كان بإمكانه الامتثال فقط.

 

 

“أنا أستسلم.” صاح ، وأوقف العرض. لم ينزعج أفراد العائلة المالكة عناء إخفاء خيبة أملهم ، وهم يصفقون للمتسابقين من باب المجاملة البحتة. كانت الماركيزة زيباس شاحبة كشبح.

 

 

 

على الأقل حاول وريث تابين القتال ، بينما تراجع ابنها جباناً أمام أقرانها. لم يشارك الأرشيدوق تابين تفاؤلها. من الواضح أنه سمع الملكة وهي تنقر على لسانها في اشمئزاز من أداء ابنته.

“أنا أستسلم.” صاح ، وأوقف العرض. لم ينزعج أفراد العائلة المالكة عناء إخفاء خيبة أملهم ، وهم يصفقون للمتسابقين من باب المجاملة البحتة. كانت الماركيزة زيباس شاحبة كشبح.

 

كانت الفتاة طويلة وقوية. مثل فلوريا ، كان لديها بنية سباحة محترفة.

“يالها من بلهاء.” قالت سيلفا بصوت عالٍ بما يكفي ليسمعها النبلاء.

ولا حتى تسجيل تيستا 82/100 في اختبار قبولها للأكاديمية رفع معنوياته. كان ليث في مزاج سيء لدرجة أنه حتى عائلته لم تستطع تهدئة غضبه.

 

“حتى لو كنت مخطئة ، حتى لو كان مجرد نسخة قتالية من مانوهار ، فإن ليث لا يزال استثماراً جيداً. تم قبول أخته في غريفون البيضاء أيضاً. إذا تمكنت من التخرج ، فسيتم التعرف على أسرة فيرهين باعتبارها سلالة سحرية.”

“كما لو أن الوحش السحري أو حتى جندي العدو سيكون مهذباً بما يكفي لمنحك الوقت لإكمال مثل هذه التعويذة المعقدة. كان ينبغي عليها تقييد تحركاته أولاً.”

“عامله كما لو كان مستيقظاً. أنا على استعداد للمراهنة على أنه مستيقظ بالفعل ، على الرغم من أن السيدة ديريس تقول غير ذلك.”

 

 

“أرخي الحبل لهم قليلاً ، عزيزتي.” أجابها الملك ميرون.

 

 

 

“الاختلاف في خبرة المعركة كان مثل السماء والأرض. أيضاً ، ربما لم يتعافوا بعد من هجوم ناليير.”

 

 

 

كان اللطف الذي قاله ميرون سطحياً. كان في الواقع يتفق مع زوجته ، قائلاً إن خصوم ليث كانوا ضعفاء جسدياً وعقلياً.

 

 

 

تحول تابين وزيباس إلى شاحبين أكثر ، وأدركا المعنى الحقيقي لهذه الكلمات. ومع ذلك لا يمكنهما إلا أن يلعنا على غباءهما. من خلال سلوكهما ، أرسل لهما أفراد العائلة المالكة رسالة.

“لقد كان سريعاً ، بالنسبة للإنسان ، ولكن ليس أكثر من ذلك. تدفقه المانا أضعف من تدفقنا ، فقط قوة حياة ليث كانت رائعة. ومع ذلك ، كونه طويل القامة وشاباً يجعل ذلك غير مفاجئ.”

 

انكمش النبيلين وليث كلاهما من الداخل. لم يرغب أي منهما في الاتفاق لكن الرفض لم يكن خياراً.

كانت أسرة إرناس تحت حمايتهم. أما بالنسبة لليث ، فبعد إعلانه بشكل أساسي كبطل قومي قبل يوم واحد فقط ، أشاروا إليه الآن على أنه أسرة مناسبة أمام العديد من الشهود.

 

 

“أود أن أرى الساحر ليث في قتال ، ولكن سيكون ذلك غير عادل على فتيات إرناس. كانت معركتهن شديدة وطويلة ، ويجب أن تكونا منهكتين.” لم يكن الملك أحمق. رأى على الفور نواياهما وحول مؤامرتهما ضدهم.

كان العبث معه بالكاد أكثر أماناً من وضع رؤوسهم في فم التنين.

 

 

“أرخي الحبل لهم قليلاً ، عزيزتي.” أجابها الملك ميرون.

***

 

 

لسوء حظها ، انطلق ليث إلى الأمام بسرعة بالكاد بشرية تبلغ عشرة أمتار في الثانية ، ليغطي المسافة بينهما في لحظة.

القصر الملكي بعد ساعة.

 

 

ولا حتى تسجيل تيستا 82/100 في اختبار قبولها للأكاديمية رفع معنوياته. كان ليث في مزاج سيء لدرجة أنه حتى عائلته لم تستطع تهدئة غضبه.

“إنه لأمر مخز أن خصوم ليث كانوا ضعفاء للغاية. أعتقد أننا لن نعرف أبداً ما إذا كان حقاً مستيقظاً أم لا.” كان الملك ميرون لا يزال مستاءً. لقد رأى جنود المشاة يؤدون أفضل بكثير من كليا زيباس.

“لأن الكثير من الأشياء غير منطقية. إنجازاته رائعة للغاية بالنسبة لشخص في سنه. بالإضافة إلى ذلك ، بناءً على ما قالته النقيبة يرنا والشرطية إرناس ، فإن إتقانه لقوى سيف البواب أمر غير طبيعي بالنسبة لساحر مزيف.”

 

لم يكن مارث سعيداً أيضاً ، ولكن عندما أصدر أفراد العائلة المالكة أمراً ، كان بإمكانه الامتثال فقط.

“لم يكن لدينا الكثير للتعامل معه.” أومأت الملكة سيلفا برأسها.

“أود أن أرى الساحر ليث في قتال ، ولكن سيكون ذلك غير عادل على فتيات إرناس. كانت معركتهن شديدة وطويلة ، ويجب أن تكونا منهكتين.” لم يكن الملك أحمق. رأى على الفور نواياهما وحول مؤامرتهما ضدهم.

 

 

“لقد كان سريعاً ، بالنسبة للإنسان ، ولكن ليس أكثر من ذلك. تدفقه المانا أضعف من تدفقنا ، فقط قوة حياة ليث كانت رائعة. ومع ذلك ، كونه طويل القامة وشاباً يجعل ذلك غير مفاجئ.”

“كما لو أن الوحش السحري أو حتى جندي العدو سيكون مهذباً بما يكفي لمنحك الوقت لإكمال مثل هذه التعويذة المعقدة. كان ينبغي عليها تقييد تحركاته أولاً.”

 

 

“ما رأيك فيما يجب علينا أن نفعله بشأن ليث؟” سألها ميرون.

انكمش النبيلين وليث كلاهما من الداخل. لم يرغب أي منهما في الاتفاق لكن الرفض لم يكن خياراً.

 

 

“عامله كما لو كان مستيقظاً. أنا على استعداد للمراهنة على أنه مستيقظ بالفعل ، على الرغم من أن السيدة ديريس تقول غير ذلك.”

ولا حتى تسجيل تيستا 82/100 في اختبار قبولها للأكاديمية رفع معنوياته. كان ليث في مزاج سيء لدرجة أنه حتى عائلته لم تستطع تهدئة غضبه.

 

كانت أسرة إرناس تحت حمايتهم. أما بالنسبة لليث ، فبعد إعلانه بشكل أساسي كبطل قومي قبل يوم واحد فقط ، أشاروا إليه الآن على أنه أسرة مناسبة أمام العديد من الشهود.

“كيف ذلك؟” توصل الملك إلى نفس النتيجة من تلقاء نفسه. كانا يجريان تلك المحادثة أمام أطفالهما كتجربة تعليمية. على الرغم من أنه من غير المحتمل أن تختار السيدة ديريس أحدهم ليكون الحاكم التالي ، إلا أنهم ما زالوا يلعبون دوراً رئيسياً في مستقبل المملكة.

 

 

تسببت نية قتل ليث في ارتجاف أسفل عمود المتفرجين الفقري على الرغم من المسافة التي تفصلهم عن الحلبة. تحمل مارث العبء الأكبر بسبب قربه ، ولكن كمحارب قديم كان قادراً على الصمود.

“لأن الكثير من الأشياء غير منطقية. إنجازاته رائعة للغاية بالنسبة لشخص في سنه. بالإضافة إلى ذلك ، بناءً على ما قالته النقيبة يرنا والشرطية إرناس ، فإن إتقانه لقوى سيف البواب أمر غير طبيعي بالنسبة لساحر مزيف.”

 

 

“ملكتي العزيزة على حق ، تابين.” أومأ ميرون برأسه. “إذا اجتازت ابنتك نصف النهائيات ، فلا يزال يتعين عليها محاربة خصم. يمكنها أن تتقاتل معه وتثبت لنا قيمتها.”

“حتى لو كنت مخطئة ، حتى لو كان مجرد نسخة قتالية من مانوهار ، فإن ليث لا يزال استثماراً جيداً. تم قبول أخته في غريفون البيضاء أيضاً. إذا تمكنت من التخرج ، فسيتم التعرف على أسرة فيرهين باعتبارها سلالة سحرية.”

“هل أنتما جاهزين؟” سأل كلا الشابين.

 

كان العبث معه بالكاد أكثر أماناً من وضع رؤوسهم في فم التنين.

“ناهيك عن اكتساب تيستا وليث أخاً صغيراً وابنة أخت.”

***

 

تحول تابين وزيباس إلى شاحبين أكثر ، وأدركا المعنى الحقيقي لهذه الكلمات. ومع ذلك لا يمكنهما إلا أن يلعنا على غباءهما. من خلال سلوكهما ، أرسل لهما أفراد العائلة المالكة رسالة.

“باسم الآلهة. أربعة سحرة في جيل واحد سيكونون مرعبين!” وضع ميرون تركيزاً كافياً على كلماته لجعل أطفاله شاحبين.

“أود أن أرى الساحر ليث في قتال ، ولكن سيكون ذلك غير عادل على فتيات إرناس. كانت معركتهن شديدة وطويلة ، ويجب أن تكونا منهكتين.” لم يكن الملك أحمق. رأى على الفور نواياهما وحول مؤامرتهما ضدهم.

 

‘ليث ليس سوى حداد رئيسي ومعالج. إذا لم أتركه يقترب فهذا هو فوزي.’ فكرت.

“وجهة نظري بالضبط.” تنهدت سيلفا.

 

 

ترجمة: Acedia

***

 

 

“تعال إلى هنا.” قال ليث وهو يسخر من خصمه الآخر بمجرد أن أخرج مارث كليا من الحلبة ، وتركها في رعاية فاستر.

منزل فيرهين بيت آكا ليث. بعد إسبوع.

ولا حتى تسجيل تيستا 82/100 في اختبار قبولها للأكاديمية رفع معنوياته. كان ليث في مزاج سيء لدرجة أنه حتى عائلته لم تستطع تهدئة غضبه.

 

كانت أسرة إرناس تحت حمايتهم. أما بالنسبة لليث ، فبعد إعلانه بشكل أساسي كبطل قومي قبل يوم واحد فقط ، أشاروا إليه الآن على أنه أسرة مناسبة أمام العديد من الشهود.

انتهت حياة ليث كطالب إلى الأبد. لقد انفصل هو وفلوريا مباشرة قبل مغادرتهما الأكاديمية ، مما تركه مع ثقب صغير في قلبه.

صعد ليث وكليا (Clea) تابين إلى الحلبة معاً ، ووضعا نفسيهما على بعد عشرة أمتار من بعضهما البعض. كان أفراد العائلة المالكة فضوليين حقاً بشأن مهارات ليث الحقيقية ، لذلك استخدموا المناظير لحماية أعينهم وتنشيط رؤية الحياة.

 

 

ولا حتى تسجيل تيستا 82/100 في اختبار قبولها للأكاديمية رفع معنوياته. كان ليث في مزاج سيء لدرجة أنه حتى عائلته لم تستطع تهدئة غضبه.

 

———————

“ملكتي العزيزة على حق ، تابين.” أومأ ميرون برأسه. “إذا اجتازت ابنتك نصف النهائيات ، فلا يزال يتعين عليها محاربة خصم. يمكنها أن تتقاتل معه وتثبت لنا قيمتها.”

ترجمة: Acedia

 

 

 

“ابدآ!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط