Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 326

عينة الإختبار 2

عينة الإختبار 2

الفصل 326 عينة الإختبار 2

 

 

‘لم أشاهد صحوة شخص آخر. إذا حدث ذلك لتيستا أثناء الأكاديمية ، يمكنني استخدام المعرفة للسيطرة على الضرر.’

منذ عودته إلى المنزل ، تلقى ليث دعوات لا حصر لها من منازل نبيلة أرادت التعرف عليه أو تقديم بناتهم إليه. جاء معظمهم من خارج مقاطعة لوستريا.

“ماذا تريد؟” سأل ليث بينما تركه يذهب. وفقاً لمجال سولوس ، كان لدى الكيروكسي حس دعابة عنيف ملتوي. نظراً لأن ليث لم يلاحظ أي نية للقتل من الهجمات الأولية ، فقد كان متأكداً تقريباً من أن هذه هي طريقة فيلارد في قول مرحباً.

 

‘لم أشاهد صحوة شخص آخر. إذا حدث ذلك لتيستا أثناء الأكاديمية ، يمكنني استخدام المعرفة للسيطرة على الضرر.’

لحسن الحظ لقد كان الشتاء ، لذلك كانت المدفأة مضاءة عادة. كانت النار عاملاً عظيماً في فرز بريد ليث.

“ألا تجرؤ على سؤال “من؟”.’ قامت سولوس بتوبيخه مسبقاً. إذا تُرك دون رادع ، كان ليث قادراً على إفساد مزاج الجميع.

 

“السبب الوحيد لبقائك على قيد الحياة هو أنك ساعدت رفاقي أثناء هجوم بالكور. ضع ذلك في الاعتبار قبل أن ترد.”

“ما زلت لا أصدق أن لدينا اسم عائلة.” كانت إيلينا مشرقة بالفرح. يبدو أن حياتها قد تحولت إلى قصة خرافية منذ ولادة ليث. كانت الأمور تتحسن دائماً. فقط إذا شارك ليث حتى عُشر سعادتها ، فستعتبر إيلينا حياتها مثالية.

 

 

 

“اسم منح من قبل التاج في هذا. أتساءل عما إذا كان أخوك سيستخدمه. إنه يجعلني أشعر بالقلق الشديد.” لقد تنهدت.

 

 

ترجمة: Acedia

“آران صغير جداً ليهتم بالاسم.” أجابها ليث. “أيضاً ، إنه بخير تماماً. لقد تفقدته منذ دقيقة.”

 

 

“صفقة.” قال ليث أثناء مساعدة فيلارد على النهوض وتضميد جروحه.

“قصدت تريون!” شخرت إيلينا. يبدو أن ابنها الأكبر قد اختفى منذ سنوات ، لكن ليث لم يهتم. لقد كانت ملاحظة مؤلمة أخرى في حياة إيلينا.

التقى الاثنان خلال الامتحان الثاني للأكاديمية. بدا فيلارد مثل تمساح بشري. وقف على قدمين فوصل ارتفاعه إلى 2.5 متر (8 أقدام و 2 بوصات).

 

“اسم منح من قبل التاج في هذا. أتساءل عما إذا كان أخوك سيستخدمه. إنه يجعلني أشعر بالقلق الشديد.” لقد تنهدت.

“ألا تجرؤ على سؤال “من؟”.’ قامت سولوس بتوبيخه مسبقاً. إذا تُرك دون رادع ، كان ليث قادراً على إفساد مزاج الجميع.

 

 

“أنا قريب جداً من الصحوة ، تماماً مثلما كانت كالا قبلي. أنا فقط لا أعرف كيف وحياتي على وشك الانتهاء.” لا زال جسد فيلارد مضروباً ، ولكن الآن بعد أن تراجعت الطاقة المظلمة ، شعر بالولادة من جديد.

تستخدم رينا الآن كلاً من اسم زوجها واسم عائلتها. أصر والد زوجها على احتفاظها هي وابنتها باسم فيرهين. كان زيكيل فخوراً وليس غبياً. كان حمل اسم ساحر يشبه وجود جيش.

“قاعدتان. أولاً ، دبّر مقلب آخر عليَّ وسأقتلك…”

 

 

مثل ليث ، تمكنت تيستا من التسجيل في غريفون البيضاء بفضل أداء سداسية سيلفروينغ. كان جوهرها لا يزال أخضراً مشرقاً ، ولكن بفضل تعليم ليث ، كانت مهاراتها من الدرجة الأولى.

 

 

 

تم تجديد منزل ليث باستمرار وأصبح الآن يبدو وكأنه منزل تاجر. على الأقل من الخارج. كان من الداخل تقريباً أشبه بمنزل حديث على الأرض. الشيء الوحيد الذي كان يفتقر إليه هو الإنترنت.

“إنه الموت إذن.” حملت يد ليث طاقة كافية لتفجيره في غياهب النسيان.

 

“لا تقلق يا أخي الصغير. أنا متأكدة من أنك ستجد حبيبة أخرى.” وسمت تيستا قبلة على خده. محاولتها فقط جعلت ليث يزمجر. منذ أن بدأت تيستا ممارسة السحر بجدية ، انتقلت شوائبها ببطء ولكن بثبات نحو جوهرها.

بفضل إتقانه للبلورات السحرية ، قام ليث بتزويد المنزل بالعزل الحراري والتدفئة المركزية والمياه الجارية وحتى حمامين مجهزين بالكامل. كان من المريح للغاية أن رينا وزوجها عادا إلى منزل عائلتها لفصل الشتاء.

 

 

“ما زلت لا أصدق أن لدينا اسم عائلة.” كانت إيلينا مشرقة بالفرح. يبدو أن حياتها قد تحولت إلى قصة خرافية منذ ولادة ليث. كانت الأمور تتحسن دائماً. فقط إذا شارك ليث حتى عُشر سعادتها ، فستعتبر إيلينا حياتها مثالية.

كان إدارة الماء الساخن ووجود معالجَين شيئاً لا يستطيع معظم النبلاء تحمله.

 

 

تم تجديد منزل ليث باستمرار وأصبح الآن يبدو وكأنه منزل تاجر. على الأقل من الخارج. كان من الداخل تقريباً أشبه بمنزل حديث على الأرض. الشيء الوحيد الذي كان يفتقر إليه هو الإنترنت.

“لا تقلق يا أخي الصغير. أنا متأكدة من أنك ستجد حبيبة أخرى.” وسمت تيستا قبلة على خده. محاولتها فقط جعلت ليث يزمجر. منذ أن بدأت تيستا ممارسة السحر بجدية ، انتقلت شوائبها ببطء ولكن بثبات نحو جوهرها.

 

 

 

لجعل الأمور أسوأ ، بدت وكأنها أصبحت أكثر روعة يوماً بعد يوم.

 

 

‘لم أشاهد صحوة شخص آخر. إذا حدث ذلك لتيستا أثناء الأكاديمية ، يمكنني استخدام المعرفة للسيطرة على الضرر.’

‘بين صحوتها وجمالها ، ستجعلني تيستا أقتل الكثير من الناس لدرجة أن مملكة غريفون ستفتقد بالكور كثيراً.’ فكر ليث.

 

 

 

غادر المنزل ، متوجهاً في نزهة في غابة تراون. كالعادة مر ببيت سيليا أولاً. لا زال ليث يأمل أن تعود الصيادة يوماً ما.

 

 

 

كان المشي من بين الأشياء القليلة التي هدأته. كان ليث يأمل دائماً أن يهاجمه وحش سحري ، مما يمنحه الفرصة للتنفيس عن غضبه. للأسف ، حتى الآن حتى ملوك الغابة الباقين على قيد الحياة حافظوا على مسافة بينهم.

“قاعدتان. أولاً ، دبّر مقلب آخر عليَّ وسأقتلك…”

 

“السبب الوحيد لبقائك على قيد الحياة هو أنك ساعدت رفاقي أثناء هجوم بالكور. ضع ذلك في الاعتبار قبل أن ترد.”

إلى هذا الحد.

“اسم منح من قبل التاج في هذا. أتساءل عما إذا كان أخوك سيستخدمه. إنه يجعلني أشعر بالقلق الشديد.” لقد تنهدت.

 

 

اشتم ليث رائحة شيء غريب ، فقط لجزء من الثانية قبل أن يضرب شيء ما المكان الذي كان يقف فيه بقوة قطار الشحن. قام ليث بتفاديه بسهولة ، ولم تتبق سوى صورة تلو الأخرى لاستقبال التأثير.

 

 

كان المشي من بين الأشياء القليلة التي هدأته. كان ليث يأمل دائماً أن يهاجمه وحش سحري ، مما يمنحه الفرصة للتنفيس عن غضبه. للأسف ، حتى الآن حتى ملوك الغابة الباقين على قيد الحياة حافظوا على مسافة بينهم.

“أنت!” تفاجأ ليث. لم يكن يتوقع أبداً مقابلته بالقرب من منزله.

“صفقة.” قال ليث أثناء مساعدة فيلارد على النهوض وتضميد جروحه.

 

 

“نلتقي مرة أخرى ، أيها اللحم الطازج.” استقبل فيلارد الكيروكسي (AN: وحش سحري من نوع التمساح) ليث بزمجرة ، قبل مهاجمته مرة أخرى في جنون.

كان ليث غاضباً جداً لدرجة أنه لم يهتم وأجاب بالمثل.

 

 

التقى الاثنان خلال الامتحان الثاني للأكاديمية. بدا فيلارد مثل تمساح بشري. وقف على قدمين فوصل ارتفاعه إلى 2.5 متر (8 أقدام و 2 بوصات).

كان ليث غاضباً جداً لدرجة أنه لم يهتم وأجاب بالمثل.

 

“انتظر! لدي عرض عمل لك. لم أذهب إلى هذا الحد فقط لأتعرض للقتل بسبب مزحة.” في مواجهة الموت الوشيك ، تحول فيلارد إلى ثرثار كبير. وأوضح لليث كيف قررت سكارليت العقرب بعد وفاة لينخوس مغادرة الغابة.

كان يرتدي حزاماً تتدلى منه العديد من الحلي وأمسكت يديه بفأس مزدوج الرأس وفأس مطرقة.

“المعنى؟”

 

 

قام فيلارد بتأرجح أسلحته في شكل X ، ولم يمنح لليث مساحة للمراوغة على الجانبين. تقدم ليث إلى الأمام بدلاً من ذلك ، ووصل مباشرة تحت جذع الكيروكسي الضخم ولكمه في معدته بقوة كافية لرفعه من الأرض.

 

 

 

لقد ألحق هذا بالإضافة إلى سهم الطاعون الذي أطلقه ليث عن كثب الضرر الكافي للوحش لإرساله إلى الغضب الهائج المعتاد للكيروكسي المصاب. حاول فيلارد أن يعض رأس ليث ، ممسكاً الهواء فقط.

 

 

لحسن الحظ لقد كان الشتاء ، لذلك كانت المدفأة مضاءة عادة. كانت النار عاملاً عظيماً في فرز بريد ليث.

كان ليث قد تحرك بالفعل خلف ظهره ، مما أرسله يطير بركلة مع سهم طاعون آخر. اصطدم الكيروكسي بشجرة وسعل فماً الدم. قبل أن يتمكن من النهوض ، أمسكه ليث من معصمه وضربه يساراً ويميناً على الأرض ، كما لو كان مجرد سجادة متسخة.

“أنت!” تفاجأ ليث. لم يكن يتوقع أبداً مقابلته بالقرب من منزله.

 

 

بعد أن أصيب بما يكفي من الضرر ، استعاد فيلارد حواسه.

“أتساءل إلى أي مدى ما يمكنني اكتشافه بعينة على استعداد لإخباري بما يصلح وما لا يصلح.’ فكر ليث.

 

 

“توقف ، اللعنة! سوف تقتلني.”

 

 

“صفقة.” قال ليث أثناء مساعدة فيلارد على النهوض وتضميد جروحه.

“ماذا تريد؟” سأل ليث بينما تركه يذهب. وفقاً لمجال سولوس ، كان لدى الكيروكسي حس دعابة عنيف ملتوي. نظراً لأن ليث لم يلاحظ أي نية للقتل من الهجمات الأولية ، فقد كان متأكداً تقريباً من أن هذه هي طريقة فيلارد في قول مرحباً.

 

 

كان إدارة الماء الساخن ووجود معالجَين شيئاً لا يستطيع معظم النبلاء تحمله.

كان ليث غاضباً جداً لدرجة أنه لم يهتم وأجاب بالمثل.

 

 

 

“السبب الوحيد لبقائك على قيد الحياة هو أنك ساعدت رفاقي أثناء هجوم بالكور. ضع ذلك في الاعتبار قبل أن ترد.”

كان ليث قد تحرك بالفعل خلف ظهره ، مما أرسله يطير بركلة مع سهم طاعون آخر. اصطدم الكيروكسي بشجرة وسعل فماً الدم. قبل أن يتمكن من النهوض ، أمسكه ليث من معصمه وضربه يساراً ويميناً على الأرض ، كما لو كان مجرد سجادة متسخة.

 

 

“يا صاح ، أنت لست مرحاً. ألا تستطيع تحمل بعض المزاح؟” كانت الكيروكسي مخلوقات قوية. أصيب فيلارد فقط في كبريائه وعظامه وأعضائه الداخلية.

“يا صاح ، أنت لست مرحاً. ألا تستطيع تحمل بعض المزاح؟” كانت الكيروكسي مخلوقات قوية. أصيب فيلارد فقط في كبريائه وعظامه وأعضائه الداخلية.

 

 

“إنه الموت إذن.” حملت يد ليث طاقة كافية لتفجيره في غياهب النسيان.

منذ عودته إلى المنزل ، تلقى ليث دعوات لا حصر لها من منازل نبيلة أرادت التعرف عليه أو تقديم بناتهم إليه. جاء معظمهم من خارج مقاطعة لوستريا.

 

 

“انتظر! لدي عرض عمل لك. لم أذهب إلى هذا الحد فقط لأتعرض للقتل بسبب مزحة.” في مواجهة الموت الوشيك ، تحول فيلارد إلى ثرثار كبير. وأوضح لليث كيف قررت سكارليت العقرب بعد وفاة لينخوس مغادرة الغابة.

تم تجديد منزل ليث باستمرار وأصبح الآن يبدو وكأنه منزل تاجر. على الأقل من الخارج. كان من الداخل تقريباً أشبه بمنزل حديث على الأرض. الشيء الوحيد الذي كان يفتقر إليه هو الإنترنت.

 

 

لم تستطع المغادرة قبل اختيار لورد آخر ، لذلك ساعدت سكارليت جميع مساعديها على الاستيقاظ. على الرغم من كل تعاليمها وجهودها ، لم ينجح سوى القليل. كان فيلارد من بين الإخفاقات.

كان يرتدي حزاماً تتدلى منه العديد من الحلي وأمسكت يديه بفأس مزدوج الرأس وفأس مطرقة.

 

“ماذا تريد؟” سأل ليث بينما تركه يذهب. وفقاً لمجال سولوس ، كان لدى الكيروكسي حس دعابة عنيف ملتوي. نظراً لأن ليث لم يلاحظ أي نية للقتل من الهجمات الأولية ، فقد كان متأكداً تقريباً من أن هذه هي طريقة فيلارد في قول مرحباً.

“لماذا يجب عليّ الاهتمام؟” سأل ليث.

كان ليث غاضباً جداً لدرجة أنه لم يهتم وأجاب بالمثل.

 

“قاعدتان. أولاً ، دبّر مقلب آخر عليَّ وسأقتلك…”

“لقد تحدثت كثيراً مع الحامي في ذلك الوقت. أخبرني أن لديك طريقة مختلفة.”

 

 

“مرة أخرى ، هذا يفسر لماذا تحتاج إلى مساعدتي ، وليس لماذا يجب أن أنقذك.”

 

 

كان ليث غاضباً جداً لدرجة أنه لم يهتم وأجاب بالمثل.

“أخبرني الحامي أيضاً عن أشبالك. كيف تحب أختك اللطيفة المريضة.” صدم فيلارد تقريباً عندما أدرك سوء اختياره للكلمات. تقاربت كل ظلال غابة تراون عليهما ، لكن بينما بدا أن ليث أصبح أقوى بسببها ، شعر كيروكسي بحياته تتلاشى.

“نلتقي مرة أخرى ، أيها اللحم الطازج.” استقبل فيلارد الكيروكسي (AN: وحش سحري من نوع التمساح) ليث بزمجرة ، قبل مهاجمته مرة أخرى في جنون.

 

 

“أعني أنه بمساعدتي يمكنك أيضاً مساعدتها. مساعدتهم جميعاً. ألا ترغب في إيقاظهم؟” عند هذه الكلمات ، أوقف ليث الظلال.

غادر المنزل ، متوجهاً في نزهة في غابة تراون. كالعادة مر ببيت سيليا أولاً. لا زال ليث يأمل أن تعود الصيادة يوماً ما.

 

التقى الاثنان خلال الامتحان الثاني للأكاديمية. بدا فيلارد مثل تمساح بشري. وقف على قدمين فوصل ارتفاعه إلى 2.5 متر (8 أقدام و 2 بوصات).

“المعنى؟”

“اسم منح من قبل التاج في هذا. أتساءل عما إذا كان أخوك سيستخدمه. إنه يجعلني أشعر بالقلق الشديد.” لقد تنهدت.

 

لقد ألحق هذا بالإضافة إلى سهم الطاعون الذي أطلقه ليث عن كثب الضرر الكافي للوحش لإرساله إلى الغضب الهائج المعتاد للكيروكسي المصاب. حاول فيلارد أن يعض رأس ليث ، ممسكاً الهواء فقط.

“أنا قريب جداً من الصحوة ، تماماً مثلما كانت كالا قبلي. أنا فقط لا أعرف كيف وحياتي على وشك الانتهاء.” لا زال جسد فيلارد مضروباً ، ولكن الآن بعد أن تراجعت الطاقة المظلمة ، شعر بالولادة من جديد.

 

 

 

“أخبرني الحامي عن تجاربك. أنا أعرض نفسي كعينة اختبار. ليس لدي ما أخسره بينما لديك كل شيء لتكسبه. ومهما تعلمت مني ، يمكنك استخدامه لأشبالك.”

كان ليث قد تحرك بالفعل خلف ظهره ، مما أرسله يطير بركلة مع سهم طاعون آخر. اصطدم الكيروكسي بشجرة وسعل فماً الدم. قبل أن يتمكن من النهوض ، أمسكه ليث من معصمه وضربه يساراً ويميناً على الأرض ، كما لو كان مجرد سجادة متسخة.

 

 

فكر ليث في هذا العرض. كانت الوحوش السحرية تشبه إلى حد بعيد الوحوش المستيقظة ، فهي قادرة على استخدام السحر الحقيقي منذ الولادة. لم يقم بتجارب عليهم أبداً بسبب علاقته بالحامي والملوك الآخرين. وأيضاً لأن الوحوش السحرية كانت مخلوقات فخورة. إنهم يفضلون الموت على الخضوع.

“إنه الموت إذن.” حملت يد ليث طاقة كافية لتفجيره في غياهب النسيان.

 

فكر ليث في هذا العرض. كانت الوحوش السحرية تشبه إلى حد بعيد الوحوش المستيقظة ، فهي قادرة على استخدام السحر الحقيقي منذ الولادة. لم يقم بتجارب عليهم أبداً بسبب علاقته بالحامي والملوك الآخرين. وأيضاً لأن الوحوش السحرية كانت مخلوقات فخورة. إنهم يفضلون الموت على الخضوع.

“أتساءل إلى أي مدى ما يمكنني اكتشافه بعينة على استعداد لإخباري بما يصلح وما لا يصلح.’ فكر ليث.

 

 

بعد أن أصيب بما يكفي من الضرر ، استعاد فيلارد حواسه.

‘لم أشاهد صحوة شخص آخر. إذا حدث ذلك لتيستا أثناء الأكاديمية ، يمكنني استخدام المعرفة للسيطرة على الضرر.’

“لا تقلق يا أخي الصغير. أنا متأكدة من أنك ستجد حبيبة أخرى.” وسمت تيستا قبلة على خده. محاولتها فقط جعلت ليث يزمجر. منذ أن بدأت تيستا ممارسة السحر بجدية ، انتقلت شوائبها ببطء ولكن بثبات نحو جوهرها.

 

 

“صفقة.” قال ليث أثناء مساعدة فيلارد على النهوض وتضميد جروحه.

“قاعدتان. أولاً ، دبّر مقلب آخر عليَّ وسأقتلك…”

 

“ما زلت لا أصدق أن لدينا اسم عائلة.” كانت إيلينا مشرقة بالفرح. يبدو أن حياتها قد تحولت إلى قصة خرافية منذ ولادة ليث. كانت الأمور تتحسن دائماً. فقط إذا شارك ليث حتى عُشر سعادتها ، فستعتبر إيلينا حياتها مثالية.

“قاعدتان. أولاً ، دبّر مقلب آخر عليَّ وسأقتلك…”

 

 

كان يرتدي حزاماً تتدلى منه العديد من الحلي وأمسكت يديه بفأس مزدوج الرأس وفأس مطرقة.

“لا تقلق ، لقد تعلمت درسي. تعبث مع الآفة ، تُدفَن.”

“أعني أنه بمساعدتي يمكنك أيضاً مساعدتها. مساعدتهم جميعاً. ألا ترغب في إيقاظهم؟” عند هذه الكلمات ، أوقف ليث الظلال.

 

“المعنى؟”

“ثانياً ، كان المزاح بشأن أختي خطوة سيئة. سيكلفك ذلك بعض الضلوع.”

مثل ليث ، تمكنت تيستا من التسجيل في غريفون البيضاء بفضل أداء سداسية سيلفروينغ. كان جوهرها لا يزال أخضراً مشرقاً ، ولكن بفضل تعليم ليث ، كانت مهاراتها من الدرجة الأولى.

 

 

قبل أن يتمكن كيروكسي من الرد ، ضربت قبضة ليث قفصه الصدري مثل مطرقة ثقيلة ، مما أجبره على إطلاق أولى صرخات الألم.

 

——————-

 

ترجمة: Acedia

 

 

لم تستطع المغادرة قبل اختيار لورد آخر ، لذلك ساعدت سكارليت جميع مساعديها على الاستيقاظ. على الرغم من كل تعاليمها وجهودها ، لم ينجح سوى القليل. كان فيلارد من بين الإخفاقات.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط