ساحق 2
الفصل 344 ساحق 2
بينما أزال الآخرون وقت مسار العقبات بعد عدة محاولات ، لم يكن بحاجة إلا إلى محاولة واحدة.
إذا كان الجري حول المخيم بحقيبة ظهر ممتلئة قد تركهم مرهقين ومبللين بالعرق ، فقد خرج ليث منتعشاً مثل زهرة الأقحوان. لم تكن المجموعة تعني له شيئاً ، فقد علم أنه بعد ستة أشهر سيتم تقسيمهم وفقاً لنتائجهم.
——————–
كان عليهم أن يستيقظوا قبل شروق الشمس كل يوم ، ولم يكن لديهم سوى نصف ساعة لتنظيف الثكنات ، وإعداد الزي الرسمي لليوم ، والنظافة الشخصية. استخدم ليث السحر الروتيني لأداء نصيبه في أقل من خمس دقائق ، مما ترك له متسعاً من الوقت للاستحمام بالماء الساخن وحلاقة جيدة دون أن يجرح نفسه عدة مرات.
كان الوقت ترفاً ، ومع ذلك كان يستطيع تحمله.
“لا تنسوا أن تحركوا سيقانكم ، أيها الحمقى! في اللحظة التي تتوقفون فيها عن الحركة ، لن تكونوا سوى أكياس اللكم!”
في الجزء الأول من التدريب ، كان مطلوباً من الجميع الفوز أو الخسارة وفقاً لدورهم في السيناريو. لقد خدم الغرض من تعريف الجميع بالتقنية وأداء القدم.
قبل الإفطار ، أجروا تدريباً بدنياً فردياً بقيادة الرقيب ، ولكن بغض النظر عن التمرين الذي يختاره ، كان ليث يتنقل عبره مثل المشي في الحديقة.
“يبدو الأمر طبيعيا بالنسبة لي.” أجابع الرقيب.
كانت أكثر لحظة استرخاء في اليوم هي ساعتان من الدروس التي تلي الإفطار. خلال ذلك الوقت ، سيتم تعليمهم التدريبات التي سيقومون بها في الأيام التالية ، والاستراتيجية العسكرية ، أو حول قيم الجيش وتقاليده وأخلاقياته.
“بغض النظر عما إذا كنت طويلاً أو قصيراً ، ذكراً أم أنثى. تم تصميم تقنيات القتال للسماح للضعيف بالتغلب على القوي ، للتغلب على الفرق في الوزن أو الطول أو كليهما. يمكن للجندي الماهر بسهولة القضاء على أي رجل غير مدرب.” وأوضح لهم تيبر.
بعد ذلك بدأ الكابوس الحقيقي.
“ثم إما أن تضربيه بالتكتيكات والروح القتالية ، أو تصلي للآلهة أن تضربه بصاعقة البرق.” لا أحد أحب هذه الإجابة. كان ليث أحد الثلاثة الذين رفعوا أيديهم ، مما يعني أنه ربما لن يهزم مرة أخرى.
“من هنا لديه الخبرة في قتال الأيدي؟” سألهم تيبر.
“كما ترون ، هذه القطعة غير المرغوب فيها صاخبة وخرقاء. تحتاج إلى تدريب تصويبك ومراعاة الكثير من العوامل. مثل دقة السلاح نفسه ، والمسافة من الهدف ، والرياح ، والاحتكاك بسبب الهواء وغير ذلك الكثير.”
رفع ليث يده رداً ، كالعادة. تركت إنجازاته الرقيب مندهشاً ومنزعجاً بنفس القدر.
‘حلمت لوقت طويل أن أصنع لنفسي مسدساً كسلاح سري ، لكن بعد الحصول على زي الرسمي ، اكتشفت وجود غمد الجاذبية. إنه لأمر مدهش كيف تسمح الحدادة و الخيمياء بصب أشياء نادرة مثل الانصهار وسحر الجاذبية في الأشياء الأكثر شيوعاً.’
‘كيف بحق الجحيم يتمتع شخص بهذا القدر من الخبرة بالفعل؟ هل ضيعت حياتي أم ماذا؟’ كانت واحدة من أكثر أفكاره تكراراً.
“تم الإستغناء عن المقذوفات منذ ولادة الحدادة.” أُغري الرقيب تيبر بالسؤال عما إذا كان هناك من يعرف السبب ، لكنه سئم من رؤية يد ليث.
“بغض النظر عما إذا كنت طويلاً أو قصيراً ، ذكراً أم أنثى. تم تصميم تقنيات القتال للسماح للضعيف بالتغلب على القوي ، للتغلب على الفرق في الوزن أو الطول أو كليهما. يمكن للجندي الماهر بسهولة القضاء على أي رجل غير مدرب.” وأوضح لهم تيبر.
“لا تنسوا أن تحركوا سيقانكم ، أيها الحمقى! في اللحظة التي تتوقفون فيها عن الحركة ، لن تكونوا سوى أكياس اللكم!”
“لا تنسوا أن تحركوا سيقانكم ، أيها الحمقى! في اللحظة التي تتوقفون فيها عن الحركة ، لن تكونوا سوى أكياس اللكم!”
“ماذا لو كان لدى الخصم نفس مستوى المهارة لدينا؟” سألته ميدن أقصر فتاة في الوحدة.
“يمكنهمةا توفير حماية فورية لكم من جميع التهديدات ، ناهيك عن أن حواجز سحر الأرض هي الوحيدة التي يمكنها إيقاف كل عنصر آخر.”
بعد ذلك بدأ الكابوس الحقيقي.
“ثم إما أن تضربيه بالتكتيكات والروح القتالية ، أو تصلي للآلهة أن تضربه بصاعقة البرق.” لا أحد أحب هذه الإجابة. كان ليث أحد الثلاثة الذين رفعوا أيديهم ، مما يعني أنه ربما لن يهزم مرة أخرى.
كان التمرين أسلوباً بسيطاً لنزع سلاح السكين أظهره الرقيب باستخدام ليويل كشريك في السجال. سيحاول المهاجم الطعن بينما يضطر المدافع إلى مراوغة أو صد اليد التي تمسك بالسكين قبل الإمساك بالرسغ ولفه مع الذراع في حالة استسلام.
——————–
في الجزء الأول من التدريب ، كان مطلوباً من الجميع الفوز أو الخسارة وفقاً لدورهم في السيناريو. لقد خدم الغرض من تعريف الجميع بالتقنية وأداء القدم.
“سأعلمكم أي العصا هي الأفضل للاستخدام وفقاً للظروف. كقاعدة عامة ، يعد سحر النار أكثر ملاءمة للمساحات المفتوحة والأعداء المتجمعين معاً. البرق فعال بشكل خاص ضد المشاة الثقيلة ، لأنه يتجاوز حماية المعدن.”
في الجزء الثاني ، سُمح للمهاجم بالمقاومة ومحاولة الرد. كان ذلك عندما كان ليث يتألق أكثر. لن يستخدم السرعة أو القوة للفوز ، لكن التقنية الخالصة.
“يبدو الأمر طبيعيا بالنسبة لي.” أجابع الرقيب.
بصفته المهاجم ، فإن أدنى خطأ في التحكم في ذراعه سيؤدي إلى توجيه ضربة بمرفقه إلى وجهه ، بينما منحه التركيز الشديد على ذراع ليث الفرصة لاستخدام ساقيه في ضرب الخصم.
“أنا آسف مرة أخرى ، سيدي. لقد التحقت بمدرسة أخرى في الماضي ، لكنني لم أحصل على درجة M كدرجة. ما الذي يمثله هذا؟”
“لا تنسوا أن تحركوا سيقانكم ، أيها الحمقى! في اللحظة التي تتوقفون فيها عن الحركة ، لن تكونوا سوى أكياس اللكم!”
“سأعلمكم أي العصا هي الأفضل للاستخدام وفقاً للظروف. كقاعدة عامة ، يعد سحر النار أكثر ملاءمة للمساحات المفتوحة والأعداء المتجمعين معاً. البرق فعال بشكل خاص ضد المشاة الثقيلة ، لأنه يتجاوز حماية المعدن.”
بصفته مدافعاً ، استخدم ليث أصغر الحركات الممكنة لنزع سلاح الخصم والحصول على السكين.
إذا كان الجري حول المخيم بحقيبة ظهر ممتلئة قد تركهم مرهقين ومبللين بالعرق ، فقد خرج ليث منتعشاً مثل زهرة الأقحوان. لم تكن المجموعة تعني له شيئاً ، فقد علم أنه بعد ستة أشهر سيتم تقسيمهم وفقاً لنتائجهم.
كان الجزء التالي من التدريب حول الرماية وتعلم كيفية استخدام العصا السحرية كأسلحة بعيدة المدى.
“سيدي ، لماذا نستخدم العصا بدلاً من الأسهم أو أنواع المقذوفات الأخرى؟” كان فيبلي صياداً ماهراً. كان حريصاً على إظهار موهبته ، لكنه لم يستخدم عصا من قبل.
قبل الإفطار ، أجروا تدريباً بدنياً فردياً بقيادة الرقيب ، ولكن بغض النظر عن التمرين الذي يختاره ، كان ليث يتنقل عبره مثل المشي في الحديقة.
“تم الإستغناء عن المقذوفات منذ ولادة الحدادة.” أُغري الرقيب تيبر بالسؤال عما إذا كان هناك من يعرف السبب ، لكنه سئم من رؤية يد ليث.
“حتى الدروع السحرية الأكثر شيوعاً مجهزة بغمد جاذبية يتفاعل مع الأجسام القادمة بسرعة عن طريق تقليل وزنها لدرجة جعلها غير ضارة مثل البازلاء. ذات مرة ، تم تصميم أسلحة طويلة المدى لإطلاق مقذوفات عالية السرعة ، مثل هذه.”
“أنا آسف مرة أخرى ، سيدي. لقد التحقت بمدرسة أخرى في الماضي ، لكنني لم أحصل على درجة M كدرجة. ما الذي يمثله هذا؟”
أخرج تيبر من تميمة أبعاده ما بدا وكأنه مسدس. أفرغ الفوهة ضد إحدى دمى التدريب التي كانت ترتدي مجموعة قديمة من الدروع ، مما أدى إلى سلسلة من الانفجارات الصاخبة. أصابت معظم الرصاصات الهدف ، لكن لم تترك رصاصة واحدة خدشاً.
“حتى الدروع السحرية الأكثر شيوعاً مجهزة بغمد جاذبية يتفاعل مع الأجسام القادمة بسرعة عن طريق تقليل وزنها لدرجة جعلها غير ضارة مثل البازلاء. ذات مرة ، تم تصميم أسلحة طويلة المدى لإطلاق مقذوفات عالية السرعة ، مثل هذه.”
على عكس توقعات تيبر ، لم يكن ليث خبيراً في الغصي. كانت محاولاته الأولى خرقاء تقريباً مثل محاولات أي شخص آخر. ومع ذلك ، كانت خبرته مع السحر من الدرجة الأولى ، لذا لم يستغرق الأمر سوى بضع محاولات قبل أن يضمن لنفسه أفضل نتيجة.
“كما ترون ، هذه القطعة غير المرغوب فيها صاخبة وخرقاء. تحتاج إلى تدريب تصويبك ومراعاة الكثير من العوامل. مثل دقة السلاح نفسه ، والمسافة من الهدف ، والرياح ، والاحتكاك بسبب الهواء وغير ذلك الكثير.”
“بغض النظر عما إذا كنت طويلاً أو قصيراً ، ذكراً أم أنثى. تم تصميم تقنيات القتال للسماح للضعيف بالتغلب على القوي ، للتغلب على الفرق في الوزن أو الطول أو كليهما. يمكن للجندي الماهر بسهولة القضاء على أي رجل غير مدرب.” وأوضح لهم تيبر.
“السحر هو طاقة ولا يتأثر بمثل هذه الأشياء وحتى غلاف الجاذبية لا حول له ولا قوة ضده. فقط الحاجز المادي يمكنه صد المقذوفات السحرية. ولهذا السبب أنت مجهز بعصا سحر الأرض.”
“ماذا لو كان لدى الخصم نفس مستوى المهارة لدينا؟” سألته ميدن أقصر فتاة في الوحدة.
‘هناك الكثير من الكلمات لقول فقط أن القوة تساوي الكتلة مضروبة في التسارع. تقلل الدروع المسحورة الكتلة الصغيرة بالفعل من الرصاص ، مما يجعلها تقترب من الصفر. عند هذه النقطة تصبح السرعة غير ذات صلة. أي شيء في الصفر يصبح صفراً أيضاً.’ تنهد ليث بداخله.
“يمكنهمةا توفير حماية فورية لكم من جميع التهديدات ، ناهيك عن أن حواجز سحر الأرض هي الوحيدة التي يمكنها إيقاف كل عنصر آخر.”
“يبدو الأمر طبيعيا بالنسبة لي.” أجابع الرقيب.
تلقى آخرون ، مثل ميدن ، الكثير من C للسماح لهم بالحلم في أن يصبحوا أعضاء في فرقة النخبة. أخيراً وليس آخراً ، لم يكن لدى ليث أي فكرة عما تعنيه بطاقة تقريره.
‘هناك الكثير من الكلمات لقول فقط أن القوة تساوي الكتلة مضروبة في التسارع. تقلل الدروع المسحورة الكتلة الصغيرة بالفعل من الرصاص ، مما يجعلها تقترب من الصفر. عند هذه النقطة تصبح السرعة غير ذات صلة. أي شيء في الصفر يصبح صفراً أيضاً.’ تنهد ليث بداخله.
“من هنا لديه الخبرة في قتال الأيدي؟” سألهم تيبر.
‘حلمت لوقت طويل أن أصنع لنفسي مسدساً كسلاح سري ، لكن بعد الحصول على زي الرسمي ، اكتشفت وجود غمد الجاذبية. إنه لأمر مدهش كيف تسمح الحدادة و الخيمياء بصب أشياء نادرة مثل الانصهار وسحر الجاذبية في الأشياء الأكثر شيوعاً.’
“يمكنهمةا توفير حماية فورية لكم من جميع التهديدات ، ناهيك عن أن حواجز سحر الأرض هي الوحيدة التي يمكنها إيقاف كل عنصر آخر.”
“يبدو الأمر طبيعيا بالنسبة لي.” أجابع الرقيب.
“سأعلمكم أي العصا هي الأفضل للاستخدام وفقاً للظروف. كقاعدة عامة ، يعد سحر النار أكثر ملاءمة للمساحات المفتوحة والأعداء المتجمعين معاً. البرق فعال بشكل خاص ضد المشاة الثقيلة ، لأنه يتجاوز حماية المعدن.”
رفع ليث يده رداً ، كالعادة. تركت إنجازاته الرقيب مندهشاً ومنزعجاً بنفس القدر.
على عكس توقعات تيبر ، لم يكن ليث خبيراً في الغصي. كانت محاولاته الأولى خرقاء تقريباً مثل محاولات أي شخص آخر. ومع ذلك ، كانت خبرته مع السحر من الدرجة الأولى ، لذا لم يستغرق الأمر سوى بضع محاولات قبل أن يضمن لنفسه أفضل نتيجة.
“السحر هو طاقة ولا يتأثر بمثل هذه الأشياء وحتى غلاف الجاذبية لا حول له ولا قوة ضده. فقط الحاجز المادي يمكنه صد المقذوفات السحرية. ولهذا السبب أنت مجهز بعصا سحر الأرض.”
في نهاية الأسابيع الأربعة الأولى ، تلقى كل عضو في الوحدة بطاقات تقريره. البعض ، مثل فيبلي ، حقق الكثير من A و B مما زاد من ثقته بنفسه وكسبه احترام الوحدة.
قبل الإفطار ، أجروا تدريباً بدنياً فردياً بقيادة الرقيب ، ولكن بغض النظر عن التمرين الذي يختاره ، كان ليث يتنقل عبره مثل المشي في الحديقة.
تلقى آخرون ، مثل ميدن ، الكثير من C للسماح لهم بالحلم في أن يصبحوا أعضاء في فرقة النخبة. أخيراً وليس آخراً ، لم يكن لدى ليث أي فكرة عما تعنيه بطاقة تقريره.
“وحش.”
“تم الإستغناء عن المقذوفات منذ ولادة الحدادة.” أُغري الرقيب تيبر بالسؤال عما إذا كان هناك من يعرف السبب ، لكنه سئم من رؤية يد ليث.
“أنا آسف يا سيدي. أعتقد أن هناك خطأ في درجاتي.” سأل وهو يسلم قطعة الورق إلى قائده.
الفصل 344 ساحق 2
كان الجزء التالي من التدريب حول الرماية وتعلم كيفية استخدام العصا السحرية كأسلحة بعيدة المدى.
“يبدو الأمر طبيعيا بالنسبة لي.” أجابع الرقيب.
“سأعلمكم أي العصا هي الأفضل للاستخدام وفقاً للظروف. كقاعدة عامة ، يعد سحر النار أكثر ملاءمة للمساحات المفتوحة والأعداء المتجمعين معاً. البرق فعال بشكل خاص ضد المشاة الثقيلة ، لأنه يتجاوز حماية المعدن.”
بصفته المهاجم ، فإن أدنى خطأ في التحكم في ذراعه سيؤدي إلى توجيه ضربة بمرفقه إلى وجهه ، بينما منحه التركيز الشديد على ذراع ليث الفرصة لاستخدام ساقيه في ضرب الخصم.
“أنا آسف مرة أخرى ، سيدي. لقد التحقت بمدرسة أخرى في الماضي ، لكنني لم أحصل على درجة M كدرجة. ما الذي يمثله هذا؟”
“وحش.”
كان الجزء التالي من التدريب حول الرماية وتعلم كيفية استخدام العصا السحرية كأسلحة بعيدة المدى.
——————–
ترجمة: Acedia
قبل الإفطار ، أجروا تدريباً بدنياً فردياً بقيادة الرقيب ، ولكن بغض النظر عن التمرين الذي يختاره ، كان ليث يتنقل عبره مثل المشي في الحديقة.
