ساحق
الفصل 343 ساحق
‘عندما قالوا الحقيقة وكشفوا كذبي ، جعلهم ذلك يبدون وكأنهم جبناء ناكرين للجميل. السيطرة الكاملة على الضرر.’
قادهم تيبر إلى المبنى التالي وأخذ ثلاث طالبات ، مما جعل المجموعة تتكون من عشرة أفراد. ثم أخذ الوحدة في جولة في المخيم قبل اصطحابهم للحلاق. قام الرجل بحلق الفتيات حليقات الرأس بسحر الهواء ، وبعد إشارة يد من الرقيب ، حلق الآخرين صلعاء.
شحب ليويل ، ليس فقط لأن كلمات ليث لم تكن تبدو مزحة. كانت رئتيه تحترقان ، تتوقان للهواء ، لكن قبضة ليث لم تسمح له بأخذ نفس واحد. كان يستمتع برؤية خصمه يتحول أولاً إلى اللون الأحمر ثم إلى اللون الأزرق تدريجياً.
“مواعدة أعضاء الوحدات الأخرى مسموح به.” قال لهم الرقيب بابتسامة.
ثم شرح لهم تيبر كيفية مخاطبة الضابط الأعلى ، وكيف سيكون روتينهم للأشهر الستة التالية ، وأن التآخي مع أعضاء نفس الوحدة ممنوع.
‘لا مصفوفات ولا أجهزة تسجيل ، أليس كذلك سولوس؟’ سألها ليث ، فقط ليكون آمناً.
كانت أصغر من أن تكون نتيجة إصابة ولكنها كبيرة جداً بحيث لا يمكن أن تسببها عدم كفاءة المعالج.
‘عندما قالوا الحقيقة وكشفوا كذبي ، جعلهم ذلك يبدون وكأنهم جبناء ناكرين للجميل. السيطرة الكاملة على الضرر.’
‘بلى. بعد كل شيء ، لا يوجد سوى ست أكاديميات كبرى بينما يوجد عدد لا يحصى من معسكرات التدريب. إذا كانت لديهم الموارد لتخصيص جوهر قوة لكل واحد منهم ، لكانت مملكة غريفون قد غزت موغار لفترة طويلة.’
“الخبر السيء هو أنكم جميعاً في ورطة.” قال لهم تيبر. “للاعتداء على رفيق والكذب على ضابط قيادي ، فإن ليويل عبارة عن قمامة. واللجوء إلى العنف عندما الحملقة ستكون كافية ، يغني عن الكلام عن ليث. أنتم يا رفاق هناك الأسوأ.”
“لا أعتقد أن ارتكاب جريمة قتل في يومك الأول فكرة جيدة.”
“يتعلق الأمر في الغالب بالولاء والصداقة الحميمة والمسؤولية المتبادلة. مع أصدقاء مثلكم ، لا يحتاج المرء إلى أعداء. الخبر السار هو أنه بما أنك مذنبون جميعاً ، فلن أعاقب أحداً. سأضع علامة عليكم كواحدة من أسوأ الوحدات التي دربتها على الإطلاق. اتبعوني.”
زمجر ليث ، وأطلق ليويل فجأة وجعله يسقط على الأرض أولاً.
بمجرد دخوله المنزل ، نزع الرقيب قبعته واسعة الحواف بينما كان ينظر حوله لتقييم الوضع. كان هناك طالب واحد جالس على الأرض مع تعبير مرتعب على وجهه. كان آخر يتجول وكأنه يمتلك المكان ، بينما كان الآخرون متجمعين في زاوية ، مثل الحملان التي تواجه قطيع من الذئاب.
“بما أننا سنعيش معاً تحت سقف واحد للأشهر الستة المقبلة ، فسوف أترككم هذه المرة مع تحذير.” قال ليث بينما كان ليويل يسعل ويتنفس وهو يلهث بحثاً عن الهواء.
“نوعاً ما.” هز ليث كتفيه قبل أن يقول له معظم الحقيقة. كان هذا المستوى من نية القتل عديم الفائدة ضده. في روايته للقصة ، قلل من قدر القوة المستخدمة وجعل ليويل يظهر باعتباره الجاني الوحيد.
“لا أعرف من أنتم أو لماذا تكرهون النبلاء. بصراحة ، أنا لا أهتم. أنا لست نبيلاً أيضاً ، لكن في المرة القادمة التي تعبث معي أنت أو أحد أصدقائك مرة أخرى ، سأتأكد من أنها الأخيرة أيضاً.”
“لا أعرف من أنتم أو لماذا تكرهون النبلاء. بصراحة ، أنا لا أهتم. أنا لست نبيلاً أيضاً ، لكن في المرة القادمة التي تعبث معي أنت أو أحد أصدقائك مرة أخرى ، سأتأكد من أنها الأخيرة أيضاً.”
عرف ليث أنه من المحتمل أنه بغض النظر عما قاله فإن الأمور ستصبح قبيحة. ومع ذلك ، كانت سولوس على حق ، فهو لا يستطيع قتلهم جميعاً ويأمل في التملص من العواقب. كان الجانب المشرق هو أنه لم يكن هناك أي شيء يمكن لأي إنسان عادي فعله به بينما كانت لديه طرق لا حصر لها لجعل حياتهم جحيماً.
تجاهل ليث نظراتهم البغيضة واختار سرير زاوية لنفسه. كانت عملية البصم بسيطة. بمجرد أن قامت المانا بتنشيط التعويذة الموجودة في رقم الخدمة المخيط على صدره ، تبعت يده سحابة ذهبية صغيرة.
‘في الوقت نفسه ، أشك في أن يكون شخص ما غبياً جداً لمهاجمة وحش مثل هذا وحده.’
تم الآن نقش رقم خدمة ليث على هيكل السرير وخياطته على البطانيات. لم يكن لديه سبب لاختيار خزانة ، لأنها كانت كلها فارغة.
تم الآن نقش رقم خدمة ليث على هيكل السرير وخياطته على البطانيات. لم يكن لديه سبب لاختيار خزانة ، لأنها كانت كلها فارغة.
“ما الذي يحدث هنا؟” سأل صوت خشن جاعلاً الجميع يستديرون من ليث إلى الباب. كان يقف هناك رجل قوي المظهر يبلغ طوله 1.75 (5’9 بوصات) في منتصف الثلاثينيات من عمره. على عكس الطلاب العسكريين ، كان زيه أزرق فاتح مع خطوط رقيب أول على أكمامه.
“مواعدة أعضاء الوحدات الأخرى مسموح به.” قال لهم الرقيب بابتسامة.
بمجرد دخوله المنزل ، نزع الرقيب قبعته واسعة الحواف بينما كان ينظر حوله لتقييم الوضع. كان هناك طالب واحد جالس على الأرض مع تعبير مرتعب على وجهه. كان آخر يتجول وكأنه يمتلك المكان ، بينما كان الآخرون متجمعين في زاوية ، مثل الحملان التي تواجه قطيع من الذئاب.
ترجمة: Acedia
قادهم تيبر إلى المبنى التالي وأخذ ثلاث طالبات ، مما جعل المجموعة تتكون من عشرة أفراد. ثم أخذ الوحدة في جولة في المخيم قبل اصطحابهم للحلاق. قام الرجل بحلق الفتيات حليقات الرأس بسحر الهواء ، وبعد إشارة يد من الرقيب ، حلق الآخرين صلعاء.
“الطالب العسكري ليويل ، انهض وادعو الآلهة لكي أحب تفسيرك للأمر.” كان الرقيب مطرّزاً اسمه ورقم الخدمة على جيب فوق صدره مباشرة. كان اسمه تيبر.
الفصل 343 ساحق
‘في الوقت نفسه ، أشك في أن يكون شخص ما غبياً جداً لمهاجمة وحش مثل هذا وحده.’
“هذا الرجل مجنون!” فأجاب مشيراً إلى ليث. “هاجمني بدون سبب وكاد يخنقني حتى الموت. شاهده الجميع هنا.”
“الخبر السيء هو أنكم جميعاً في ورطة.” قال لهم تيبر. “للاعتداء على رفيق والكذب على ضابط قيادي ، فإن ليويل عبارة عن قمامة. واللجوء إلى العنف عندما الحملقة ستكون كافية ، يغني عن الكلام عن ليث. أنتم يا رفاق هناك الأسوأ.”
لم يفوت كل من ليث وتيبر ارتفاع صوت ليويل ، أو تجنب الاتصال بالعين. ناهيك عن أن قصته بدت مزيفة مثل فاتورة بقيمة ثلاثة دولارات.
ثم شرح لهم تيبر كيفية مخاطبة الضابط الأعلى ، وكيف سيكون روتينهم للأشهر الستة التالية ، وأن التآخي مع أعضاء نفس الوحدة ممنوع.
‘إذا هاجمه الرجل الكبير ، فلماذا ليس على ليويل خدش؟’ لم يكن تيبر على علم بأن ليث قد شفى خصمه حتى لا يترك كدمات.
“لا أعتقد أن ارتكاب جريمة قتل في يومك الأول فكرة جيدة.”
‘في الوقت نفسه ، أشك في أن يكون شخص ما غبياً جداً لمهاجمة وحش مثل هذا وحده.’
تجاهل ليث نظراتهم البغيضة واختار سرير زاوية لنفسه. كانت عملية البصم بسيطة. بمجرد أن قامت المانا بتنشيط التعويذة الموجودة في رقم الخدمة المخيط على صدره ، تبعت يده سحابة ذهبية صغيرة.
“هل هذا صحيح أيها الطالب العسكري… ليث؟” بينما نظر الرقيب إلى رقم خدمة ليث وتعرف على اسمه بطريقة ما ، لاحظ ليث بعض الأشياء المثيرة للاهتمام. أولاً ، كشف وجه تيبر الحليق تماماً عن بعض الندوب الصغيرة.
كانت أصغر من أن تكون نتيجة إصابة ولكنها كبيرة جداً بحيث لا يمكن أن تسببها عدم كفاءة المعالج.
“نوعاً ما.” هز ليث كتفيه قبل أن يقول له معظم الحقيقة. كان هذا المستوى من نية القتل عديم الفائدة ضده. في روايته للقصة ، قلل من قدر القوة المستخدمة وجعل ليويل يظهر باعتباره الجاني الوحيد.
قادهم تيبر إلى المبنى التالي وأخذ ثلاث طالبات ، مما جعل المجموعة تتكون من عشرة أفراد. ثم أخذ الوحدة في جولة في المخيم قبل اصطحابهم للحلاق. قام الرجل بحلق الفتيات حليقات الرأس بسحر الهواء ، وبعد إشارة يد من الرقيب ، حلق الآخرين صلعاء.
‘هذا متعمد. احتفظ بها كتذكار. إما أن يكون هذا الرجل عاطفياً أو مجنوناً.’ فكر ليث.
“بما أننا سنعيش معاً تحت سقف واحد للأشهر الستة المقبلة ، فسوف أترككم هذه المرة مع تحذير.” قال ليث بينما كان ليويل يسعل ويتنفس وهو يلهث بحثاً عن الهواء.
الأمر الثاني هو أن سؤاله الثاني احتوى على خيط خفي من نية القتل. اختلط صوت المانا والعدوانية في صوته ، مما جعل الضحية يشعر بالضغط. لقد كان شيئاً لم ير سوى جيرني تفعله.
‘هذا متعمد. احتفظ بها كتذكار. إما أن يكون هذا الرجل عاطفياً أو مجنوناً.’ فكر ليث.
“نوعاً ما.” هز ليث كتفيه قبل أن يقول له معظم الحقيقة. كان هذا المستوى من نية القتل عديم الفائدة ضده. في روايته للقصة ، قلل من قدر القوة المستخدمة وجعل ليويل يظهر باعتباره الجاني الوحيد.
لقد كبح نفسه بما يكفي ليبدو إنساناً وأكملها جميعاً بسهولة.
“اسمح لي أن أفهم هذا. هددك ليويل ، وقمت بتخويفه ، ووقف الآخرون هناك ولم يفعلوا شيئاً؟” استجوب الرقيب الطلاب الآخرين ، الذين على عكس ليث انبعحوا مثل القمصان الرخيصة بمجرد أن أصابتهم نية القتل.
“الطالب العسكري ليويل ، انهض وادعو الآلهة لكي أحب تفسيرك للأمر.” كان الرقيب مطرّزاً اسمه ورقم الخدمة على جيب فوق صدره مباشرة. كان اسمه تيبر.
“الخبر السيء هو أنكم جميعاً في ورطة.” قال لهم تيبر. “للاعتداء على رفيق والكذب على ضابط قيادي ، فإن ليويل عبارة عن قمامة. واللجوء إلى العنف عندما الحملقة ستكون كافية ، يغني عن الكلام عن ليث. أنتم يا رفاق هناك الأسوأ.”
‘من خلال عدم ذكر دور الآخرين في الهجوم ، يبدو أنني أحميهم كما يفعل جندي صغير جيد.’ ابتسم ليث داخلياً.
الفصل 343 ساحق
“لم توقفوا ليويل على الرغم من معرفتكم أن ما كان يفعله كان خطأ. لم تساعدوه عندما كان في ورطة ووشيتم به دون تردد. لا يتعلق الجيش بإعطاء الأوامر وتلقيها فقط.”
“يتعلق الأمر في الغالب بالولاء والصداقة الحميمة والمسؤولية المتبادلة. مع أصدقاء مثلكم ، لا يحتاج المرء إلى أعداء. الخبر السار هو أنه بما أنك مذنبون جميعاً ، فلن أعاقب أحداً. سأضع علامة عليكم كواحدة من أسوأ الوحدات التي دربتها على الإطلاق. اتبعوني.”
“الخبر السيء هو أنكم جميعاً في ورطة.” قال لهم تيبر. “للاعتداء على رفيق والكذب على ضابط قيادي ، فإن ليويل عبارة عن قمامة. واللجوء إلى العنف عندما الحملقة ستكون كافية ، يغني عن الكلام عن ليث. أنتم يا رفاق هناك الأسوأ.”
قادهم تيبر إلى المبنى التالي وأخذ ثلاث طالبات ، مما جعل المجموعة تتكون من عشرة أفراد. ثم أخذ الوحدة في جولة في المخيم قبل اصطحابهم للحلاق. قام الرجل بحلق الفتيات حليقات الرأس بسحر الهواء ، وبعد إشارة يد من الرقيب ، حلق الآخرين صلعاء.
تم الآن نقش رقم خدمة ليث على هيكل السرير وخياطته على البطانيات. لم يكن لديه سبب لاختيار خزانة ، لأنها كانت كلها فارغة.
‘أعتقد أنه يعاقب سوء سلوكك.’ قالت له سولوس. ‘لماذا لم تختلق قصة أو شيء من هذا القبيل؟’
‘عندما قالوا الحقيقة وكشفوا كذبي ، جعلهم ذلك يبدون وكأنهم جبناء ناكرين للجميل. السيطرة الكاملة على الضرر.’
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
‘لكان سيكون عديم الفائدة. كان من الممكن أن يدعموا بعضهم البعض ، الأمر الذي كان سيضعني في الزاوية. من خلال شفاء رقبة ليويل قبل السماح له بالذهاب ، حولته إلى كاذب.’
شحب ليويل ، ليس فقط لأن كلمات ليث لم تكن تبدو مزحة. كانت رئتيه تحترقان ، تتوقان للهواء ، لكن قبضة ليث لم تسمح له بأخذ نفس واحد. كان يستمتع برؤية خصمه يتحول أولاً إلى اللون الأحمر ثم إلى اللون الأزرق تدريجياً.
‘من خلال عدم ذكر دور الآخرين في الهجوم ، يبدو أنني أحميهم كما يفعل جندي صغير جيد.’ ابتسم ليث داخلياً.
‘لكان سيكون عديم الفائدة. كان من الممكن أن يدعموا بعضهم البعض ، الأمر الذي كان سيضعني في الزاوية. من خلال شفاء رقبة ليويل قبل السماح له بالذهاب ، حولته إلى كاذب.’
بمجرد دخوله المنزل ، نزع الرقيب قبعته واسعة الحواف بينما كان ينظر حوله لتقييم الوضع. كان هناك طالب واحد جالس على الأرض مع تعبير مرتعب على وجهه. كان آخر يتجول وكأنه يمتلك المكان ، بينما كان الآخرون متجمعين في زاوية ، مثل الحملان التي تواجه قطيع من الذئاب.
‘عندما قالوا الحقيقة وكشفوا كذبي ، جعلهم ذلك يبدون وكأنهم جبناء ناكرين للجميل. السيطرة الكاملة على الضرر.’
عرف ليث أنه من المحتمل أنه بغض النظر عما قاله فإن الأمور ستصبح قبيحة. ومع ذلك ، كانت سولوس على حق ، فهو لا يستطيع قتلهم جميعاً ويأمل في التملص من العواقب. كان الجانب المشرق هو أنه لم يكن هناك أي شيء يمكن لأي إنسان عادي فعله به بينما كانت لديه طرق لا حصر لها لجعل حياتهم جحيماً.
ثم شرح لهم تيبر كيفية مخاطبة الضابط الأعلى ، وكيف سيكون روتينهم للأشهر الستة التالية ، وأن التآخي مع أعضاء نفس الوحدة ممنوع.
“مواعدة أعضاء الوحدات الأخرى مسموح به.” قال لهم الرقيب بابتسامة.
“مواعدة أعضاء الوحدات الأخرى مسموح به.” قال لهم الرقيب بابتسامة.
تنهد ليث والآخرون داخلياً عند هذه الكلمات. كانت إحدى الفتيات لطيفة حقاً ، حتى مع قصَّة حليقة الرأس.
كانت أصغر من أن تكون نتيجة إصابة ولكنها كبيرة جداً بحيث لا يمكن أن تسببها عدم كفاءة المعالج.
“مواعدة أعضاء الوحدات الأخرى مسموح به.” قال لهم الرقيب بابتسامة.
تجاهل ليث نظراتهم البغيضة واختار سرير زاوية لنفسه. كانت عملية البصم بسيطة. بمجرد أن قامت المانا بتنشيط التعويذة الموجودة في رقم الخدمة المخيط على صدره ، تبعت يده سحابة ذهبية صغيرة.
“مواعدة أعضاء الوحدات الأخرى مسموح به.” قال لهم الرقيب بابتسامة.
“أقسم للآلهة أنه إذا تمكن أي منكم من الحصول على موعد واحد على الرغم من تدريباتكم وواجباتكم وحظر التجول ، فسوف آكل قبعتي.”
خلال الأيام التالية ، خضعت وحدة ليث لسلسلة من التمارين لقياس قدراتهم البدنية وفصل القمح عن القشر. كانت النتيجة النهائية أن الوحدة بأكملها أصبحت تكره ليث لحد النخاع.
تنهد ليث والآخرون داخلياً عند هذه الكلمات. كانت إحدى الفتيات لطيفة حقاً ، حتى مع قصَّة حليقة الرأس.
لقد كبح نفسه بما يكفي ليبدو إنساناً وأكملها جميعاً بسهولة.
——————
ترجمة: Acedia
