الهاوية 2
الفصل 346 الهاوية 2
لم تكن هناك أشياء مثل أحذية الطيران أو التحليق. تتطلب التعاويذ طويلة الأمد أن تتحكم فيها إرادة مستخدِمها ، لكن العناصر السحرية ليس لها إرادة خاصة بها ، يمكنها فقط تشغيل وإيقاف التعويذات التي كانت مشبعة بها.
‘ليس لدينا طريقة لمعرفة ما إذا كان يلعق جراحه أم أنه ببساطة انتقل من مكان إلى آخر. الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله هو إبقاء عيني مفتوحتين والاستعداد للأسوأ.’ فكر ليغان.
“أخيراً وليس آخراً ، يكمن الاختلاف بين المبارز الجيد والخبير في حركة القدمين!” تجاهل تيبر كلمات ليث وأدى خدعة في وجهه قبل أن يتقدم ليطعن كتفه المكشوف.
“سيدي ، إنها ليست مسألة نجاح أو فشل…”
لسوء حظ الرقيب ، كانت حركة القدم شيئاً تعلمه ليث على الأرض وكان ذلك أول شيء مارسه بمجرد أن سمح له جسده بذلك. ضرب نصل تيبير الهواء فقط.
تجنب ليث أيضاً وكان نصله على بعد بوصة واحدة من ساق الخصم.
عندما تنافست الوحدات ضد بعضها البعض وتلقى دور الكشافة ، كان ليث يقضي بمفرده على فريق العدو. إذا تم تكليفه بدور الحارس الخلفي ، بدلاً من ذلك ، حتى لو ارتكبت الوحدة أخطاء جسيمة ، فسيكون الناجي الوحيد.
لعن الرقيب نفسه داخلياً على قيامه بمثل هذه الحركة الفسيحة لإقناع الوحدة. كان ليث وتيبير قريبين جداً. في مثل هذه المسافة ، كانت حتى الثغرة الصغيرة هي الفرق بين النصر والهزيمة.
“سيدي ، إنها ليست مسألة نجاح أو فشل…”
سرعان ما اعتبره رقباء التدريب آفة وليس وحشاً. لقد كان الدليل الحي على أن كل ما علموه للطلاب الآخرين كان كذباً. كان العمل الجماعي والثقة والعمل الجاد عديم الفائدة ضد خصم قوي بشكل ساحق.
“في الأشهر الخمسة المقبلة ، إما أن تصبح مبارزاً جيداً أو ستبدأ في البحث عن وظيفة جديدة.” كان صوت تيبر هادئاً تماماً ، ولم يكشف عن المفاجأة أو الغضب الذي كان يشعر به.
“أما أنت أيها اليرقة ، انزل وأعطني أربعين!”
‘بفضل مساعدتي ، أوشكت ديريس على الانتهاء من إعادة بناء جوهري القوة المفقودين. بمجرد اكتمالهما ، ستتم حماية مملكة غريفون مرة أخرى بشكل صحيح وستفي بنهايتها من الصفقة. بمساعدتها ، يمكن أن يؤتي بحثي ثماراً لا حصر لها.’
تنهد بريون. كان يحب الناس مثل تبير. الرجال الصادقون الذين يعملون بجد ويضعون بلادهم فوق كل شيء آخر. ومع ذلك فقد فشل في رؤية الصورة الأكبر.
***
‘بالنسبة إلى سالارك ، كنت متشككاً في قرارها في البداية ، لكن يجب أن أعترف أن إبقاء بالكور على قيد الحياة هو الشيء الصحيح الذي يجب فعله. خبرته في التعامل مع البغضاء تجعله مساعداً مثالياً في عملي.’
خلال الأشهر التالية ، تضمن التدريب التعود على استخدام العديد من الأدوات السحرية واستخدام السحر الروتيني لأغراض تكتيكية.
———————
عرف ليث بالفعل معظم الأدوات بفضل دروسه في إتقان الحدادة أو دروس سولوس في إتقان الخيمياء. كانت المكافئ السحري لبنادق القنص والقنابل اليدوية بجميع أنواعها وبدلات التسلق.
أسوأ جزء بالنسبة له كان التدريبات الجماعية. كان من المفترض أن يبنوا الثقة والعمل الجماعي بين أعضاء نفس الوحدة ، لكنهم أسفروا فقط عن انجراف ليث أكثر فأكثر بعيداً عن الآخرين.
عندما تنافست الوحدات ضد بعضها البعض وتلقى دور الكشافة ، كان ليث يقضي بمفرده على فريق العدو. إذا تم تكليفه بدور الحارس الخلفي ، بدلاً من ذلك ، حتى لو ارتكبت الوحدة أخطاء جسيمة ، فسيكون الناجي الوحيد.
لم تكن هناك أشياء مثل أحذية الطيران أو التحليق. تتطلب التعاويذ طويلة الأمد أن تتحكم فيها إرادة مستخدِمها ، لكن العناصر السحرية ليس لها إرادة خاصة بها ، يمكنها فقط تشغيل وإيقاف التعويذات التي كانت مشبعة بها.
“لم تحضرني إلى غريفون البيضاء لتعرض لي عناصر العبيد ، وليس الهجين البغيض. كنت تريدني أن أرى أكاديمية من خلال عينيك!”
أصبح السحر الروتيني أكثر أهمية بمرور الوقت ، مما أثار استياء رفاق ليث. كان سحر الأرض حاسماً لعبور المستنقعات أو السير في الحقول الموحلة دون ترك آثار.
سمح سحر المياه بخوض الأنهار بسهولة أكبر ، أو في حالة ليث للسير على الماء ، ويمكن استخدامه كمظلة غير مرئية توفر الحماية من المطر أو الثلج أو البرد.
عرف ليث بالفعل معظم الأدوات بفضل دروسه في إتقان الحدادة أو دروس سولوس في إتقان الخيمياء. كانت المكافئ السحري لبنادق القنص والقنابل اليدوية بجميع أنواعها وبدلات التسلق.
سرعان ما تفوقت مهارات ليث في القتال اليدوي والمبارزة من قبل مدربيه. لم يتفاجأ ولا يخيب أمله عندما وجد نفسه مفتقراً. لقد انضم إلى الجيش لتعلم كيفية القتال وبدأ أخيراً في تعليمه شيئاً ما.
‘بفضل مساعدتي ، أوشكت ديريس على الانتهاء من إعادة بناء جوهري القوة المفقودين. بمجرد اكتمالهما ، ستتم حماية مملكة غريفون مرة أخرى بشكل صحيح وستفي بنهايتها من الصفقة. بمساعدتها ، يمكن أن يؤتي بحثي ثماراً لا حصر لها.’
أسوأ جزء بالنسبة له كان التدريبات الجماعية. كان من المفترض أن يبنوا الثقة والعمل الجماعي بين أعضاء نفس الوحدة ، لكنهم أسفروا فقط عن انجراف ليث أكثر فأكثر بعيداً عن الآخرين.
لعن الرقيب نفسه داخلياً على قيامه بمثل هذه الحركة الفسيحة لإقناع الوحدة. كان ليث وتيبير قريبين جداً. في مثل هذه المسافة ، كانت حتى الثغرة الصغيرة هي الفرق بين النصر والهزيمة.
لم يثق بهم ولم يثقوا به. كان ليث مثل القمر بالنسبة لهم ، بارداً وبعيداً. شيء يمكنهم النظر إليه ولكنهم لا يصلون إليه أبداً. لم يكن لديه أي ضعف يمكن أن تساعده الوحدة في التغلب عليه.
لم يثق بهم ولم يثقوا به. كان ليث مثل القمر بالنسبة لهم ، بارداً وبعيداً. شيء يمكنهم النظر إليه ولكنهم لا يصلون إليه أبداً. لم يكن لديه أي ضعف يمكن أن تساعده الوحدة في التغلب عليه.
“كم من الوقت سيستغرق إكمال أكاديميتنا الأولى؟” منذ ذلك اليوم ، استخدمت ميليا حتى أموالها الشخصية لبدء مشروع البحث. لم تصدق أنها مثل كل أسلافها كانت عمياء جداً لدرجة أنها لم تلاحظ أبداً الفرق بين مدرسة السحر والأكاديمية.
عندما تنافست الوحدات ضد بعضها البعض وتلقى دور الكشافة ، كان ليث يقضي بمفرده على فريق العدو. إذا تم تكليفه بدور الحارس الخلفي ، بدلاً من ذلك ، حتى لو ارتكبت الوحدة أخطاء جسيمة ، فسيكون الناجي الوحيد.
“شيء واحد لا يستثني الآخر ، يا فتاة.” ابتسم ليغان.
أسوأ جزء بالنسبة له كان التدريبات الجماعية. كان من المفترض أن يبنوا الثقة والعمل الجماعي بين أعضاء نفس الوحدة ، لكنهم أسفروا فقط عن انجراف ليث أكثر فأكثر بعيداً عن الآخرين.
سرعان ما اعتبره رقباء التدريب آفة وليس وحشاً. لقد كان الدليل الحي على أن كل ما علموه للطلاب الآخرين كان كذباً. كان العمل الجماعي والثقة والعمل الجاد عديم الفائدة ضد خصم قوي بشكل ساحق.
“أما أنت أيها اليرقة ، انزل وأعطني أربعين!”
سرعان ما تفوقت مهارات ليث في القتال اليدوي والمبارزة من قبل مدربيه. لم يتفاجأ ولا يخيب أمله عندما وجد نفسه مفتقراً. لقد انضم إلى الجيش لتعلم كيفية القتال وبدأ أخيراً في تعليمه شيئاً ما.
سمحت له رؤية الحياة بتحديد خصومه ، بغض النظر عن مدى براعتهم في الاختباء. كانت العصي السحرية والسحر الروتيني أكثر من كافيين لقنص الأعداء من مسافة بعيدة قبل أن يفهموا حتى ما كان يحدث لهم.
لم يثق بهم ولم يثقوا به. كان ليث مثل القمر بالنسبة لهم ، بارداً وبعيداً. شيء يمكنهم النظر إليه ولكنهم لا يصلون إليه أبداً. لم يكن لديه أي ضعف يمكن أن تساعده الوحدة في التغلب عليه.
تنهد بريون. كان يحب الناس مثل تبير. الرجال الصادقون الذين يعملون بجد ويضعون بلادهم فوق كل شيء آخر. ومع ذلك فقد فشل في رؤية الصورة الأكبر.
“إنه لا يهتم بالوحدة ولا بحياة زملائه.” شرح الرقيب تيبر لقائد المعسكر بريون.
“أعتقد أنه عائق. فرد خطير ليس لديه ما يقدمه للمملكة. أقسم بذلك على شاراتي يا سيدي. أن تراقب في عينيه مثل التحديق في الهاوية. لا يوجد شيء بالداخل. رأيي هو أن ليث 1416 يجب اعتباره غير صالح للخدمة.”
أصبح السحر الروتيني أكثر أهمية بمرور الوقت ، مما أثار استياء رفاق ليث. كان سحر الأرض حاسماً لعبور المستنقعات أو السير في الحقول الموحلة دون ترك آثار.
“هل ينجز المهمة؟” على عكس الرقيب ، كان لدى القائد حق الوصول إلى ملف ليث الشخصي. لقد أحب ذلك. كثيراً.
تنهد بريون. كان يحب الناس مثل تبير. الرجال الصادقون الذين يعملون بجد ويضعون بلادهم فوق كل شيء آخر. ومع ذلك فقد فشل في رؤية الصورة الأكبر.
لسوء حظ الرقيب ، كانت حركة القدم شيئاً تعلمه ليث على الأرض وكان ذلك أول شيء مارسه بمجرد أن سمح له جسده بذلك. ضرب نصل تيبير الهواء فقط.
“هل ينجز المهمة؟” على عكس الرقيب ، كان لدى القائد حق الوصول إلى ملف ليث الشخصي. لقد أحب ذلك. كثيراً.
***
“سيدي ، إنها ليست مسألة نجاح أو فشل…”
لسوء حظ الرقيب ، كانت حركة القدم شيئاً تعلمه ليث على الأرض وكان ذلك أول شيء مارسه بمجرد أن سمح له جسده بذلك. ضرب نصل تيبير الهواء فقط.
“حقاً؟” قاطعه بريون. قام بقرص أنفه ، محاولاً إيقاف الصداع النصفي الذي عانى منه في كل مرة أطلق فيها شخص ما هراءاً أكبر من أن يتحمله بابتسامة على وجهه.
“لم تحضرني إلى غريفون البيضاء لتعرض لي عناصر العبيد ، وليس الهجين البغيض. كنت تريدني أن أرى أكاديمية من خلال عينيك!”
سرعان ما اعتبره رقباء التدريب آفة وليس وحشاً. لقد كان الدليل الحي على أن كل ما علموه للطلاب الآخرين كان كذباً. كان العمل الجماعي والثقة والعمل الجاد عديم الفائدة ضد خصم قوي بشكل ساحق.
“لذا ، إذا كان أفراد العائلة المالكة في خطر غداً ، فهذه ليست مسألة نجاح أو فشل؟ إذا وجدنا مخبأ بالكور ، فهذه ليست مسألة نجاح أو فشل؟ هل أنت مجنون ، أيها الرقيب؟ لقد طرحت عليك سؤالاً ، هل ينجز المهمة أم لا؟”
“لم أتوقع منك أن تكون مخادعاً إلى هذا الحد.” شعرت ميليا ، الإمبراطورة السحرية لإمبراطورية جورجون والتلميذة الوحيدة لليغان بسعادة غامرة.
لم يقف القائد بشكل درامي ، حتى أنه لم يرفع صوته. لقد حدق ببساطة في تيبر مثل طفل غبي بعد سؤال واحد كثيراً.
تجنب ليث أيضاً وكان نصله على بعد بوصة واحدة من ساق الخصم.
“نعم ، ينجزها.” رد الرقيب مبتلعاً كبرياءه.
‘الآن سؤالي الوحيد هو: لماذا عاد السيد الآن؟ هل لأنه أكمل أخيراً مختبراً جديداً أم لأنه لم يعذ يخشانا؟ فقط الوقت كفيل بإثبات ذلك.’
“ثم تنتهي هذه المحادثة. طالما أنه لا يُظهر ميولاً عنيفة أو موقفاً متحدياً تجاه المملكة ، لا أرى أي سبب لفصله. أنا حريص على رؤية أداءه خلال الاختبار الميداني.”
‘ليس لدينا طريقة لمعرفة ما إذا كان يلعق جراحه أم أنه ببساطة انتقل من مكان إلى آخر. الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله هو إبقاء عيني مفتوحتين والاستعداد للأسوأ.’ فكر ليغان.
***
عندما تنافست الوحدات ضد بعضها البعض وتلقى دور الكشافة ، كان ليث يقضي بمفرده على فريق العدو. إذا تم تكليفه بدور الحارس الخلفي ، بدلاً من ذلك ، حتى لو ارتكبت الوحدة أخطاء جسيمة ، فسيكون الناجي الوحيد.
ليغان ، والد جميع التنانين و الرصي في منطقة إمبراطورية جورجون ، كان له نصيبه العادل من المشاكل أيضاً. منذ أن اكتشفوا ودمروا مختبر السيد الواقع تحت صحراء الدم ، نجت الدول الثلاث العظيمة من تهديد البغيض.
ليغان ، والد جميع التنانين و الرصي في منطقة إمبراطورية جورجون ، كان له نصيبه العادل من المشاكل أيضاً. منذ أن اكتشفوا ودمروا مختبر السيد الواقع تحت صحراء الدم ، نجت الدول الثلاث العظيمة من تهديد البغيض.
لم يقلل ليغان من شأن السيد ، ولا حتى خلال تلك السنوات الأربع من الغياب.
ترجمة: Acedia
‘ليس لدينا طريقة لمعرفة ما إذا كان يلعق جراحه أم أنه ببساطة انتقل من مكان إلى آخر. الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله هو إبقاء عيني مفتوحتين والاستعداد للأسوأ.’ فكر ليغان.
“نعم ، ينجزها.” رد الرقيب مبتلعاً كبرياءه.
‘بفضل مساعدتي ، أوشكت ديريس على الانتهاء من إعادة بناء جوهري القوة المفقودين. بمجرد اكتمالهما ، ستتم حماية مملكة غريفون مرة أخرى بشكل صحيح وستفي بنهايتها من الصفقة. بمساعدتها ، يمكن أن يؤتي بحثي ثماراً لا حصر لها.’
***
‘بالنسبة إلى سالارك ، كنت متشككاً في قرارها في البداية ، لكن يجب أن أعترف أن إبقاء بالكور على قيد الحياة هو الشيء الصحيح الذي يجب فعله. خبرته في التعامل مع البغضاء تجعله مساعداً مثالياً في عملي.’
‘الآن سؤالي الوحيد هو: لماذا عاد السيد الآن؟ هل لأنه أكمل أخيراً مختبراً جديداً أم لأنه لم يعذ يخشانا؟ فقط الوقت كفيل بإثبات ذلك.’
“لم أتوقع منك أن تكون مخادعاً إلى هذا الحد.” شعرت ميليا ، الإمبراطورة السحرية لإمبراطورية جورجون والتلميذة الوحيدة لليغان بسعادة غامرة.
“لم تحضرني إلى غريفون البيضاء لتعرض لي عناصر العبيد ، وليس الهجين البغيض. كنت تريدني أن أرى أكاديمية من خلال عينيك!”
“نعم ، ينجزها.” رد الرقيب مبتلعاً كبرياءه.
“شيء واحد لا يستثني الآخر ، يا فتاة.” ابتسم ليغان.
لم يثق بهم ولم يثقوا به. كان ليث مثل القمر بالنسبة لهم ، بارداً وبعيداً. شيء يمكنهم النظر إليه ولكنهم لا يصلون إليه أبداً. لم يكن لديه أي ضعف يمكن أن تساعده الوحدة في التغلب عليه.
‘ليس لدينا طريقة لمعرفة ما إذا كان يلعق جراحه أم أنه ببساطة انتقل من مكان إلى آخر. الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله هو إبقاء عيني مفتوحتين والاستعداد للأسوأ.’ فكر ليغان.
“أولئك الذين لا يتعلمون من أخطاء الماضي محكوم عليهم بتكرارها. لقد أتيت بك إلى هناك لعدة أسباب ، لكنك على حق. كانت الأكاديمية أهمها. الآن تعلمي كيف حققت المملكة هذا السلام الدائم.”
لم يقلل ليغان من شأن السيد ، ولا حتى خلال تلك السنوات الأربع من الغياب.
***
“كم من الوقت سيستغرق إكمال أكاديميتنا الأولى؟” منذ ذلك اليوم ، استخدمت ميليا حتى أموالها الشخصية لبدء مشروع البحث. لم تصدق أنها مثل كل أسلافها كانت عمياء جداً لدرجة أنها لم تلاحظ أبداً الفرق بين مدرسة السحر والأكاديمية.
———————
سرعان ما اعتبره رقباء التدريب آفة وليس وحشاً. لقد كان الدليل الحي على أن كل ما علموه للطلاب الآخرين كان كذباً. كان العمل الجماعي والثقة والعمل الجاد عديم الفائدة ضد خصم قوي بشكل ساحق.
ترجمة: Acedia
عرف ليث بالفعل معظم الأدوات بفضل دروسه في إتقان الحدادة أو دروس سولوس في إتقان الخيمياء. كانت المكافئ السحري لبنادق القنص والقنابل اليدوية بجميع أنواعها وبدلات التسلق.
