مساعد غير متوقع 2
الفصل 358 مساعد غير متوقع 2
عندما اختفى ليث عن بصرها ، استدارت راغاش متوقعة أن يكون خلفها مباشرة. لم يكن لديها أي فكرة عن مدى محدودية التعويذة ، لذلك افترضت الأسوأ واستجابت وفقاً لذلك. ومع ذلك ، لم يكن ليث هناك.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
‘على محمل الجد ، ما هذا اللعين؟’ لعن ليث بداخله الدودة. ‘لا يوجد ذكر لمثل هذا المخلوق في جميع الأطلسات التي أملكها. لا يبدو وحشاً متطوراً ولكنه ليس غبياً أيضاً. ما مدى قوة جوهره؟’
رفع كل رمش ليث إلى أعلى حتى لم يعد بإمكان المسامير الصخرية تهديده. أخذ بقاءه على قيد الحياة الأولوية مقارنة بالتخلي عن كيفية عمل رمشة. لحسن الحظ ، كان قد أتقن سحر الأبعاد الحقيقي ، لذلك يمكن لليث أن يرمش أثناء نسج تعويذة أخرى.
«”ها أنت ذا!”» صرخت راغاش عندما كشفت لها البلورة مكان الشيطان. لم تهتم بالدودة ، واستأنفت الهجوم بينما كانت تطلق برقاً آخر من السماء في نفس الوقت.
‘مجهول. لا أستطيع رؤية جوهره المانا مثلما لا أستطيع رؤية قوة حياته. بالكاد يمكنني تحديد موقعه باتباع الشذوذ الذي يخلقه بإحساسي بالمانا. إما أن هذا المخلوق لديه قدرات خاصة أو أن المادة السوداء التي تغطي جسمه ليست جلداً بل جهاز تشويش.’ ردت عليه سولوس.
لم يكن لدى ليث الوقت الكافي للابتسامة على تألق شريكته عندما رفعت راغاش يدها وأطلقت العنان لوابل من التعاويذ التي لم يشهدها ليث من قبل.
‘هذا يعني أنني لا أواجه شاماناً فحسب ، بل أواجه أيضاً عدواً آخر غير معروف. من المستحيل قيام شخص لا يستطيع حتى استخدام سحر الأبعاد بترويض الدودة أو تجهيزها.’ كان ليث يفكر بجدية في التخلي عن البلورة.
أياً كان لديه الموهبة والوسائل لحماية شيء ما من حواس سولوس يجب أن يكون على الأقل بنفس جودة خالقها. حتى لو تمكن من قتل الوحش ، فإن مالكه لم يكن خصماً يمكنه الاستخفاف به.
كان فم الدودة مفتوحاً على مصراعيه ، مما سمح لسحر روح سولوس بإطعامه خدمة سخية من جذور النار ، وبتلات اللوتس الأسود ، وعصا البرق المكسورة ، ورشة من الفلفل الأخضر.
أكملت راغاش ترنيمة فتحت قناة بينها وبين البلورة. الآن لا يمكنها فقط الوصول إلى جميع قواها دون الحاجة إلى الاتصال الجسدي ، ولكن يمكنها أيضاً استخدام طاقة البلورة كما لو كانت طاقتها.
ولا حتى الدرع الأسود يمكنه مقاومة قوة الطبيعة. توسعت الشقوق التي أحدثها كوكتيل سولوس الخيميائي حتى تم تدميره ، وكشف المخلوق بداخله.
كانت خطوة يائسة لأوقات عصيبة. كلما طالت فترة فتح القناة ، زادت احتمالية موت راغاش من الحمل الزائد للمانا. حتى ذلك الحين ، سيكون لديها وصول إلى إمدادات لا حصر لها من المانا.
أكملت راغاش ترنيمة فتحت قناة بينها وبين البلورة. الآن لا يمكنها فقط الوصول إلى جميع قواها دون الحاجة إلى الاتصال الجسدي ، ولكن يمكنها أيضاً استخدام طاقة البلورة كما لو كانت طاقتها.
كان أول شيء فعلته هو تغليف البلورة المقدسة بأقوى المواد التي يمكن أن تقدمها الأرض. بهذه الطريقة يمكن أن تتجاهل سلامتها تماماً وتركز على الشيطان.
‘قادم من رابعتك!’ حذرت سولوس ليث ، الذي انطلق لأعلى في الوقت المناسب لتفادي هجمة الدودة. تحرك بسرعة كبيرة ، مما تسبب فقط في ارتعاش صغير في فم الأرض لدرجة أنه بدون تحذيرها لم يكن ليث قد لاحظ ذلك.
كان فم الدودة مفتوحاً على مصراعيه ، مما سمح لسحر روح سولوس بإطعامه خدمة سخية من جذور النار ، وبتلات اللوتس الأسود ، وعصا البرق المكسورة ، ورشة من الفلفل الأخضر.
بصفتها شخصاً درست الخيمياء خلال السنوات الأربع الماضية ، كانت تعرف بالضبط نوع المكونات التي لا ينبغي خلطها أبداً. ما لم يرغب المرء بالطبع في إثارة تفاعل تسلسلي لا يمكن السيطرة عليه أدى إلى وفاة أي شخص في دائرة نصف قطرها عشرة أمتار (33 قدماً).
كان أول شيء فعلته هو تغليف البلورة المقدسة بأقوى المواد التي يمكن أن تقدمها الأرض. بهذه الطريقة يمكن أن تتجاهل سلامتها تماماً وتركز على الشيطان.
جعل الانفجار الأول الدودة تتقلب في الجو ، مما أفسد هبوطها. ضربت الأرض بنفس نعمة الجورب المبلل قبل أن تبدأ في الرقص مثل الألعاب النارية. خرج دخان ودماء وأسنان بلا توقف مع تزايد وتيرة الانفجارات وقوتها.
أياً كان لديه الموهبة والوسائل لحماية شيء ما من حواس سولوس يجب أن يكون على الأقل بنفس جودة خالقها. حتى لو تمكن من قتل الوحش ، فإن مالكه لم يكن خصماً يمكنه الاستخفاف به.
لم يكن لدى ليث الوقت الكافي للابتسامة على تألق شريكته عندما رفعت راغاش يدها وأطلقت العنان لوابل من التعاويذ التي لم يشهدها ليث من قبل.
ضربه جزء صغير من الصاعقة ، ولكن بفضل انصهار الأرض ، تمكن ليث من الهروب من براثن الموت. اتبعت كل الطاقة المتبقية المسار الأقل مقاومة الذي خلقه ليث ، بهدف ذلك الخنجر الأخير الذي لاحظته راغاش للتو.
أطلقت الأرض تحته مسامير صخرية كبيرة مثل ذراعه ، وأصبح الهواء المحيط به شديد البرودة بحيث تشكل الصقيع على ملابس ليث بينما ضرب وابل من الكرات النارية وعاصفة رعدية في كل اتجاه ولم تترك له مخرجاً.
‘على محمل الجد ، ما هذا اللعين؟’ لعن ليث بداخله الدودة. ‘لا يوجد ذكر لمثل هذا المخلوق في جميع الأطلسات التي أملكها. لا يبدو وحشاً متطوراً ولكنه ليس غبياً أيضاً. ما مدى قوة جوهره؟’
‘قادم من رابعتك!’ حذرت سولوس ليث ، الذي انطلق لأعلى في الوقت المناسب لتفادي هجمة الدودة. تحرك بسرعة كبيرة ، مما تسبب فقط في ارتعاش صغير في فم الأرض لدرجة أنه بدون تحذيرها لم يكن ليث قد لاحظ ذلك.
عنت عيون الشامان المتوهجة أنها كانت تستخدم رؤية الحياة أيضاً. لم يستطع أن يرمش بتهور ، إذا فهمت راغاش كيف تتنبأ بنقاط خروجه ، فإن سحر أبعاد ليث سيصبح عديم الفائدة.
كان أول شيء فعلته هو تغليف البلورة المقدسة بأقوى المواد التي يمكن أن تقدمها الأرض. بهذه الطريقة يمكن أن تتجاهل سلامتها تماماً وتركز على الشيطان.
عندما اختفى ليث عن بصرها ، استدارت راغاش متوقعة أن يكون خلفها مباشرة. لم يكن لديها أي فكرة عن مدى محدودية التعويذة ، لذلك افترضت الأسوأ واستجابت وفقاً لذلك. ومع ذلك ، لم يكن ليث هناك.
‘مجهول. لا أستطيع رؤية جوهره المانا مثلما لا أستطيع رؤية قوة حياته. بالكاد يمكنني تحديد موقعه باتباع الشذوذ الذي يخلقه بإحساسي بالمانا. إما أن هذا المخلوق لديه قدرات خاصة أو أن المادة السوداء التي تغطي جسمه ليست جلداً بل جهاز تشويش.’ ردت عليه سولوس.
لم يكن هناك مكان يمكن العثور عليه على وجه الدقة.
نظراً لأن جلد الدودة الحجري يخفيها جيداً عن رؤية الحياة وإحساس المانا ، فقد تراجع ليث خلفها لاستخدامها كغطاء له. كانت الدودة لا تزال تتلوى وهي تسعل الدخان والدم ، لكن المخلوق رفض أن يموت.
‘فيزياء الصخور!’ فكر ليث وهو يسقط على الأرض.
عندما اختفى ليث عن بصرها ، استدارت راغاش متوقعة أن يكون خلفها مباشرة. لم يكن لديها أي فكرة عن مدى محدودية التعويذة ، لذلك افترضت الأسوأ واستجابت وفقاً لذلك. ومع ذلك ، لم يكن ليث هناك.
كان الانفجار الأخير قوياً بما يكفي لكسر قوقعته ، ولكن حتى هذا لم يكن قادراً على قتله. أصدرت الدودة أصواتاً عالية الحدة أرعبت ليث. بدوا مشابهين لصرخات المولود الجديد.
«”ها أنت ذا!”» صرخت راغاش عندما كشفت لها البلورة مكان الشيطان. لم تهتم بالدودة ، واستأنفت الهجوم بينما كانت تطلق برقاً آخر من السماء في نفس الوقت.
‘كيف يمكن أن يكون لديها الكثير من المانا؟’ لعن ليث بداخله قبل أن يرمش بعيداً.
جعل الانفجار الأول الدودة تتقلب في الجو ، مما أفسد هبوطها. ضربت الأرض بنفس نعمة الجورب المبلل قبل أن تبدأ في الرقص مثل الألعاب النارية. خرج دخان ودماء وأسنان بلا توقف مع تزايد وتيرة الانفجارات وقوتها.
‘البرد شديد لدرجة أنه لولا مقاومتي الطبيعية ودرع سكينوالكر كنت سأصاب بالهلوسة بالفعل.’
‘على محمل الجد ، ما هذا اللعين؟’ لعن ليث بداخله الدودة. ‘لا يوجد ذكر لمثل هذا المخلوق في جميع الأطلسات التي أملكها. لا يبدو وحشاً متطوراً ولكنه ليس غبياً أيضاً. ما مدى قوة جوهره؟’
‘إنها البلورة.’ أوضحت له سولوس بينما كانت تراقب الدودة. ‘يبدو الأمر كما لو أنها تمتلك جوهراً أزرقاً سماوياً وأرجوانياً. الخبر السار هو أن جسدها ينهار بالفعل من هذا الجهد. الخبر السيء هو أنك ، بهذا المعدل ، ستموت قبلها ، لذا من فضلك افعل شيئاً!’
ولا حتى الدرع الأسود يمكنه مقاومة قوة الطبيعة. توسعت الشقوق التي أحدثها كوكتيل سولوس الخيميائي حتى تم تدميره ، وكشف المخلوق بداخله.
رفع كل رمش ليث إلى أعلى حتى لم يعد بإمكان المسامير الصخرية تهديده. أخذ بقاءه على قيد الحياة الأولوية مقارنة بالتخلي عن كيفية عمل رمشة. لحسن الحظ ، كان قد أتقن سحر الأبعاد الحقيقي ، لذلك يمكن لليث أن يرمش أثناء نسج تعويذة أخرى.
ضربه جزء صغير من الصاعقة ، ولكن بفضل انصهار الأرض ، تمكن ليث من الهروب من براثن الموت. اتبعت كل الطاقة المتبقية المسار الأقل مقاومة الذي خلقه ليث ، بهدف ذلك الخنجر الأخير الذي لاحظته راغاش للتو.
استهدفت راغاش البرق الطبيعي لنقطة خروج ليث ، وتوقيت التعويذة حتى لا يكون لديه وقت لرمشة أخرى. كان الوميض المصاحب للصاعقة هو الذي كشف لها الحقيقة.
أياً كان لديه الموهبة والوسائل لحماية شيء ما من حواس سولوس يجب أن يكون على الأقل بنفس جودة خالقها. حتى لو تمكن من قتل الوحش ، فإن مالكه لم يكن خصماً يمكنه الاستخفاف به.
انعكس نورها على خنجر مرمي بالقرب من قدميها. لم يكن سلاحاً مسحوراً ، لذلك لم تستطع رؤية الحياة حتى اكتشافه. لم يكن لديها الوقت الكافي للتساؤل عن المدة التي انقلب فيها عالمها رأساً على عقب.
كانت دودة صخرية ، وحش سحري شائع داخل الأبراج المحصنة تحت الأرض.
كان ليث بالضبط حيث توقعت ، لكن البرق لم يكن كذلك. كان على وشك ضربها بدلاً من ذلك. بعد كل رمشة ، قام ليث بشحن نفسه سلبياً لصد البرق القادم وشحن مجموعة خناجره إيجابياً بينما قامت سولوس بنشرها في خط قطري باستخدام سحر الروح.
استطاعت راغاش أن تأمل فقط أن أحد أسلافها عرف تعويذة قادرة على قتل الشيطان وأن الوصول إليها لن يكلفها عقلها.
‘البرد شديد لدرجة أنه لولا مقاومتي الطبيعية ودرع سكينوالكر كنت سأصاب بالهلوسة بالفعل.’
ضربه جزء صغير من الصاعقة ، ولكن بفضل انصهار الأرض ، تمكن ليث من الهروب من براثن الموت. اتبعت كل الطاقة المتبقية المسار الأقل مقاومة الذي خلقه ليث ، بهدف ذلك الخنجر الأخير الذي لاحظته راغاش للتو.
‘فيزياء الصخور!’ فكر ليث وهو يسقط على الأرض.
كانت خطوة يائسة لأوقات عصيبة. كلما طالت فترة فتح القناة ، زادت احتمالية موت راغاش من الحمل الزائد للمانا. حتى ذلك الحين ، سيكون لديها وصول إلى إمدادات لا حصر لها من المانا.
أكملت راغاش ترنيمة فتحت قناة بينها وبين البلورة. الآن لا يمكنها فقط الوصول إلى جميع قواها دون الحاجة إلى الاتصال الجسدي ، ولكن يمكنها أيضاً استخدام طاقة البلورة كما لو كانت طاقتها.
جمد الخوف الشامان لدرجة أنها لم تستطع حتى إغلاق عينيها. ومع ذلك ، فقد نجت مما أثار دهشة الساحرين. خرجت الدودة التي تركوها لتموت من الأرض أمامها وحمت راغاش بجسدها.
‘إنها البلورة.’ أوضحت له سولوس بينما كانت تراقب الدودة. ‘يبدو الأمر كما لو أنها تمتلك جوهراً أزرقاً سماوياً وأرجوانياً. الخبر السار هو أن جسدها ينهار بالفعل من هذا الجهد. الخبر السيء هو أنك ، بهذا المعدل ، ستموت قبلها ، لذا من فضلك افعل شيئاً!’
ولا حتى الدرع الأسود يمكنه مقاومة قوة الطبيعة. توسعت الشقوق التي أحدثها كوكتيل سولوس الخيميائي حتى تم تدميره ، وكشف المخلوق بداخله.
‘هذا يعني أنني لا أواجه شاماناً فحسب ، بل أواجه أيضاً عدواً آخر غير معروف. من المستحيل قيام شخص لا يستطيع حتى استخدام سحر الأبعاد بترويض الدودة أو تجهيزها.’ كان ليث يفكر بجدية في التخلي عن البلورة.
كانت دودة صخرية ، وحش سحري شائع داخل الأبراج المحصنة تحت الأرض.
‘فيزياء الصخور!’ فكر ليث وهو يسقط على الأرض.
‘ما الذي تفعله هنا ولماذا أنقذ الشامان؟’ لعن ليث بداخله الوحش.
‘هذا يعني أنني لا أواجه شاماناً فحسب ، بل أواجه أيضاً عدواً آخر غير معروف. من المستحيل قيام شخص لا يستطيع حتى استخدام سحر الأبعاد بترويض الدودة أو تجهيزها.’ كان ليث يفكر بجدية في التخلي عن البلورة.
لم يكن لدى راغاش الوقت الكافي لتفرح فيه. كان جسدها على وشك الانهيار ولسبب ما ، انقلب أقوى سلاح لها ضدها. لجعل الأمور أسوأ ، سقط حيوانها الأليف أيضاً.
جمد الخوف الشامان لدرجة أنها لم تستطع حتى إغلاق عينيها. ومع ذلك ، فقد نجت مما أثار دهشة الساحرين. خرجت الدودة التي تركوها لتموت من الأرض أمامها وحمت راغاش بجسدها.
لم يكن لديها خيار سوى استخدام الورقة الرابحة الأخيرة. في كل مرة استخدمت فيها الشامان البلورة المقدسة ، أصبح رباطهم أقوى. أعطتهم البلورة مانا وأعطوها أجزاء من حياتهم في المقابل.
«”ها أنت ذا!”» صرخت راغاش عندما كشفت لها البلورة مكان الشيطان. لم تهتم بالدودة ، واستأنفت الهجوم بينما كانت تطلق برقاً آخر من السماء في نفس الوقت.
‘هذا يعني أنني لا أواجه شاماناً فحسب ، بل أواجه أيضاً عدواً آخر غير معروف. من المستحيل قيام شخص لا يستطيع حتى استخدام سحر الأبعاد بترويض الدودة أو تجهيزها.’ كان ليث يفكر بجدية في التخلي عن البلورة.
بإمكان أن يشعر الشامان الخبير بهذه القطع ويستخدمها للوصول إلى ذكريات الشامان الماضي. لم يكن الأمر حتى تعويذة ، بل كان مجرد نوع آخر من التبادل ، والقليل من حيوات الآخرين في الماضي.
أطلقت الأرض تحته مسامير صخرية كبيرة مثل ذراعه ، وأصبح الهواء المحيط به شديد البرودة بحيث تشكل الصقيع على ملابس ليث بينما ضرب وابل من الكرات النارية وعاصفة رعدية في كل اتجاه ولم تترك له مخرجاً.
استطاعت راغاش أن تأمل فقط أن أحد أسلافها عرف تعويذة قادرة على قتل الشيطان وأن الوصول إليها لن يكلفها عقلها.
———————–
كان الانفجار الأخير قوياً بما يكفي لكسر قوقعته ، ولكن حتى هذا لم يكن قادراً على قتله. أصدرت الدودة أصواتاً عالية الحدة أرعبت ليث. بدوا مشابهين لصرخات المولود الجديد.
ترجمة: Acedia
‘إنها البلورة.’ أوضحت له سولوس بينما كانت تراقب الدودة. ‘يبدو الأمر كما لو أنها تمتلك جوهراً أزرقاً سماوياً وأرجوانياً. الخبر السار هو أن جسدها ينهار بالفعل من هذا الجهد. الخبر السيء هو أنك ، بهذا المعدل ، ستموت قبلها ، لذا من فضلك افعل شيئاً!’
«”ها أنت ذا!”» صرخت راغاش عندما كشفت لها البلورة مكان الشيطان. لم تهتم بالدودة ، واستأنفت الهجوم بينما كانت تطلق برقاً آخر من السماء في نفس الوقت.
