Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 360

السيد 2

السيد 2

الفصل 360 السيد 2

 

 

‘اللعنة! كان يجب أن أبقي المزيد.’ لعن ليث نفسه بداخله. ‘الجانب المشرق هو أنهم سيكونون أكثر ميلاً إلى تصديقي الآن.’

‘إذا قلت للمستيقظ الحقيقة ، أن السيد مجرد إنسان ، فلن يكون لديه سبب ليعفيني. لابد لي من أن أتكلم كلام فارغ لأفلت.’ فكر المخلوق.

 

 

في تلك الأشهر الستة نما كثيراً وشعر أنه فقد الكثير. خلال الليالي ، عمل على بلورة مانا ودرس داروين الذي حصل عليه مؤخراً.

“السيد لاميت قوي. إنه يراقبنا حتى الآن! اقتلني وسوف يرسل فيالقه للانتقام لموتي.”

حتى نهاية المعسكر التدريبي ، تمكن من التفوق في الأداء على أقرانه دون إحداث المزيد من سوء النية.

 

 

‘سولوس؟’ سألها ليث.

عندما عاد ليث إلى المنزل ، رحبت به أسرته كما لو كان عائداً من الحرب وليس من المخيم. لم يكونوا معتادين على عدم رؤيته لفترة طويلة من الزمن. قضي ليث كل نهار ومساء مع أقاربه ، خاصة مع أخيه الصغير وابنة أخته.

 

وعندما عاد إلى الثكنة ، ألقى عليه الطلاب الآخرون التحية قبل أن يمدوا أيديهم.

‘لا شيء.’ ردت عليه بعد فحص عميق بكل حواسها. حتى أنها حللت العناصر الفردية التي تتكون منها طاقة العالم والتي أصابتها بصداع رهيب.

‘تماماً مثلما طاقة الظلام هي الإنتروبيا والدمار ، فإن سحر الضوء هو الحياة والنظام. إنه يسمح بإعطاء شكل حتى لما هو عديم الشكل.’ فكر ليث أثناء إنشاء صور مجسمة صغيرة للوحوش التي واجهها أثناء سرد القصص الخيالية للأطفال.

 

 

‘لا يوجد أثر لتعاويذ أو حتى حالات شاذة أخرى في المنطقة. يمكنني رؤية شخص قادم بشكل ضعيف. لا أعرف الآخرين ، لكن أحدهم هو تيبر.’

“أيها الشاب ، هذا الخاتم ملك للجيش. يمكننا كسر بصمتك والتحقق من محتواه في أي وقت. هل تدرك أن كلا من البلورة وداروين اللذين وجدتهما ينتميان إلى المملكة؟ التي أنك أيها الطالب العسكري ، أحد خدمها؟”

 

 

اخترق ليث الدودة بالبواب ، مما أدى إلى غمره بما يكفي من سحر الظلام لتحويله إلى غبار.

“الجشع يعمي حتى الأفضل منا. خاصة السحرة.” أجاب المسن قبل أن يلقي تعويذة تشخيصية تفحص محتوى جسم ليث ، مع عناية خاصة بفمه وبطنه وشرجه. كانت الأماكن التي يخفي فيها اللصوص عناصر أبعادهم.

 

أومأ ليث برأسه.

‘لماذا قتلته؟ لا يزال من الممكن أن يتحدث.’ سألته سولوس.

“أيها الشاب ، هذا الخاتم ملك للجيش. يمكننا كسر بصمتك والتحقق من محتواه في أي وقت. هل تدرك أن كلا من البلورة وداروين اللذين وجدتهما ينتميان إلى المملكة؟ التي أنك أيها الطالب العسكري ، أحد خدمها؟”

 

 

‘كان سيغذينا فقط المزيد من الأكاذيب وليس لدينا المزيد من الوقت.’

“لدي فقط بعض قطع درعها. سقطوا عندما حاولت إيقافها بوابل من التعاويذ.” سلمهم ليث حجراً أسود ترك السحرة مذهولين.

 

“أنا آسف على الشك في كلمتك ، أيها الطالب العسكري ليث ، لكن كان عليَّ أن أتأكد.”

وصل الرقيب والعديد من السحرة بعد دقيقة وحلّقوا حول المنطقة باحثين عن آثار المعركة. قبل الانضمام إليهم ، نقل ليث سولوس تحت سريره ، فقط ليكون آمناً.

 

 

 

لم يكن لديه فكرة عما إذا كانوا سيصدقونه ، ولا ما هي الأدوات التي يمتلكها الجيش لتفتيشه بحثاً عن عناصر الأبعاد.

 

 

‘لا شيء.’ ردت عليه بعد فحص عميق بكل حواسها. حتى أنها حللت العناصر الفردية التي تتكون منها طاقة العالم والتي أصابتها بصداع رهيب.

تفاجأوا جميعاً برؤية ليث قطعة واحدة وعندما أبلغ عن اختفاء البلورة ، تحولت مخاوفهم إلى شك. قال لهم ليث معظم الحقيقة.

 

 

 

لقد قلل فقط من جروحه ، التي نسختها سولوس على الزي الرسمي قبل مغادرتها ، وشرح كيف أن الدودة بعد هزيمة الشامان ابتلعت البلورة قبل أن تختفي تحت الأرض.

 

 

“إذا وجدنا في حوزتك أشياء مسروقة ، فسوف يتم اتهامك بالخيانة. هل أنت متأكد أنك لا تريد تعديل قصتك؟”

“هل لديك أي دليل على إدعائك؟” سأله ساحر مسن بصوت بارد.

في بعض الأحيان ، عرض لعائلته بعض أفلام الرسوم المتحركة التي ما زال يتذكرها من الأرض. لقد صنع الأصوات بسحر الهواء. كانت الصور المجسمة كلها بظلال من اللون الرمادي ، وكانت الخلفية غير موجودة ، ولكن في كل مرة يستقبلون فيها ضيوفاً ، سيطلبون دائماً إعادة عرضه.

 

 

“لدي فقط بعض قطع درعها. سقطوا عندما حاولت إيقافها بوابل من التعاويذ.” سلمهم ليث حجراً أسود ترك السحرة مذهولين.

 

 

“هل لديك أي دليل على إدعائك؟” سأله ساحر مسن بصوت بارد.

“هذا داروين!” صاح أحدهم. “إنها مادة نادرة قادرة على إبطال معظم مصفوفات الكشف ومقاومة السحر. كم قطعة حصلت عليها؟”

“هذا غير معقول!” اعترض تيبر. “لقد خاطر بحياته من أجل الوحدة. بدونه ، كنت لأموت أنا والطلاب العسكريين. المملكة ستفقد جنوداً جيدين ، والبلورة ، وداروين. كيف يمكنك الشك في كلامه؟”

 

في تلك الأشهر الستة نما كثيراً وشعر أنه فقد الكثير. خلال الليالي ، عمل على بلورة مانا ودرس داروين الذي حصل عليه مؤخراً.

“ليس الكثير. فقط القطع داخل خاتمي.” كان الباقي داخل الجيب البعدي ، لكن بالنظر إلى وجوههم المبتسمة ، كان الأمر لا يزال يمثل مشكلة كبيرة.

ترجمة: Acedia

 

ترجمة: Acedia

‘اللعنة! كان يجب أن أبقي المزيد.’ لعن ليث نفسه بداخله. ‘الجانب المشرق هو أنهم سيكونون أكثر ميلاً إلى تصديقي الآن.’

لقد قلل فقط من جروحه ، التي نسختها سولوس على الزي الرسمي قبل مغادرتها ، وشرح كيف أن الدودة بعد هزيمة الشامان ابتلعت البلورة قبل أن تختفي تحت الأرض.

 

‘لا شيء.’ ردت عليه بعد فحص عميق بكل حواسها. حتى أنها حللت العناصر الفردية التي تتكون منها طاقة العالم والتي أصابتها بصداع رهيب.

أخذ الساحر المسن خاتم ليث وهو يحدق في عينيه.

‘تماماً مثلما طاقة الظلام هي الإنتروبيا والدمار ، فإن سحر الضوء هو الحياة والنظام. إنه يسمح بإعطاء شكل حتى لما هو عديم الشكل.’ فكر ليث أثناء إنشاء صور مجسمة صغيرة للوحوش التي واجهها أثناء سرد القصص الخيالية للأطفال.

 

 

“أيها الشاب ، هذا الخاتم ملك للجيش. يمكننا كسر بصمتك والتحقق من محتواه في أي وقت. هل تدرك أن كلا من البلورة وداروين اللذين وجدتهما ينتميان إلى المملكة؟ التي أنك أيها الطالب العسكري ، أحد خدمها؟”

الفصل 360 السيد 2

 

 

أومأ ليث برأسه.

 

 

بعد ذلك ، ردد تعويذة قصيرة قطعت اتصال ليث بخاتم الأبعاد وفحص محتوياته. كما قال الطالب العسكري ، لم يكن هناك سوى جثث عدد قليل من الأورك وبعض قطع داروين.

“إذا وجدنا في حوزتك أشياء مسروقة ، فسوف يتم اتهامك بالخيانة. هل أنت متأكد أنك لا تريد تعديل قصتك؟”

 

 

 

أومأ ليث مرة أخرى.

“أيها الشاب ، هذا الخاتم ملك للجيش. يمكننا كسر بصمتك والتحقق من محتواه في أي وقت. هل تدرك أن كلا من البلورة وداروين اللذين وجدتهما ينتميان إلى المملكة؟ التي أنك أيها الطالب العسكري ، أحد خدمها؟”

 

“لا ضرر ولا ضرار.” أجاب ليث.

“هذا غير معقول!” اعترض تيبر. “لقد خاطر بحياته من أجل الوحدة. بدونه ، كنت لأموت أنا والطلاب العسكريين. المملكة ستفقد جنوداً جيدين ، والبلورة ، وداروين. كيف يمكنك الشك في كلامه؟”

 

 

 

تنهد الساحر المسن.

 

 

حتى نهاية المعسكر التدريبي ، تمكن من التفوق في الأداء على أقرانه دون إحداث المزيد من سوء النية.

‘القائد بيريون محق. الرقيب أحمق ساذج ولا يمكن الوثوق بالطالب العسكري.’

 

 

 

“الجشع يعمي حتى الأفضل منا. خاصة السحرة.” أجاب المسن قبل أن يلقي تعويذة تشخيصية تفحص محتوى جسم ليث ، مع عناية خاصة بفمه وبطنه وشرجه. كانت الأماكن التي يخفي فيها اللصوص عناصر أبعادهم.

 

 

لقد قلل فقط من جروحه ، التي نسختها سولوس على الزي الرسمي قبل مغادرتها ، وشرح كيف أن الدودة بعد هزيمة الشامان ابتلعت البلورة قبل أن تختفي تحت الأرض.

بعد ذلك ، ردد تعويذة قصيرة قطعت اتصال ليث بخاتم الأبعاد وفحص محتوياته. كما قال الطالب العسكري ، لم يكن هناك سوى جثث عدد قليل من الأورك وبعض قطع داروين.

لم يكن لديه فكرة عما إذا كانوا سيصدقونه ، ولا ما هي الأدوات التي يمتلكها الجيش لتفتيشه بحثاً عن عناصر الأبعاد.

 

 

نظر الرقيب تيبر إلى المسن بنظرة نارية حيث تحولت خدود الساحر إلى اللون الأحمر من الإحراج.

تفاجأوا جميعاً برؤية ليث قطعة واحدة وعندما أبلغ عن اختفاء البلورة ، تحولت مخاوفهم إلى شك. قال لهم ليث معظم الحقيقة.

 

 

“أنا آسف على الشك في كلمتك ، أيها الطالب العسكري ليث ، لكن كان عليَّ أن أتأكد.”

 

 

 

“لا ضرر ولا ضرار.” أجاب ليث.

 

 

كان كونه ساحراً سراً ، لذلك سرعان ما عرف الجميع عنه. لقد جعله يتمتع بشعبية كبيرة ، خاصة مع الطالبات ، ولكن ليس للسبب الذي كان يأمل فيه.

‘جنون العظمة لدي هو مرة أخرى أفضل لاعب.’ تنهد داخلياً بارتياح.

 

 

حتى نهاية المعسكر التدريبي ، تمكن من التفوق في الأداء على أقرانه دون إحداث المزيد من سوء النية.

بعد عودتهم إلى المخيم ، تم تجريد ليث من ملابسه وتفتيشه مرة أخرى باستخدام تعويذة التشخيص. فقط بعد استجوابه لمدة ساعة أطلقوا سراحه أخيراً. لم يناقض نفسه أبداً ، لأن معظم ما قاله كان صحيحاً.

‘القائد بيريون محق. الرقيب أحمق ساذج ولا يمكن الوثوق بالطالب العسكري.’

 

 

وعندما عاد إلى الثكنة ، ألقى عليه الطلاب الآخرون التحية قبل أن يمدوا أيديهم.

‘أشعر وكأنني آلة واقي ذكري. كله عمل ولا شيء من المرح.’ ما فكر به عدة مرات ، لكنه لم يرفض أبداً. لقد كان ثمناً زهيداً يجب دفعه ليتم تقديره عالمياً.

 

 

‘لماذا الناس يحبونني فقط بعد أن قتلت الكثير من الأشرار؟’ فكر ليث.

 

 

 

‘لأن هذه هي اللحظة الوحيدة التي يبدو فيها أنك تهتم بهم.’ ردت عليه سولوس ساخرة بعد لم شملها معه.

 

 

عندما عاد ليث إلى المنزل ، رحبت به أسرته كما لو كان عائداً من الحرب وليس من المخيم. لم يكونوا معتادين على عدم رؤيته لفترة طويلة من الزمن. قضي ليث كل نهار ومساء مع أقاربه ، خاصة مع أخيه الصغير وابنة أخته.

“كيف قتلت الكثير من الأورك؟”

 

 

“ليس الكثير. فقط القطع داخل خاتمي.” كان الباقي داخل الجيب البعدي ، لكن بالنظر إلى وجوههم المبتسمة ، كان الأمر لا يزال يمثل مشكلة كبيرة.

“كيف هزمت الشامان؟”

“لا ضرر ولا ضرار.” أجاب ليث.

 

‘القائد بيريون محق. الرقيب أحمق ساذج ولا يمكن الوثوق بالطالب العسكري.’

هي التي كانت مجرد بعض الأسئلة التي كان عليه الرد عليها مراراً وتكراراً لبقية اليوم حيث أصبحت قصة معركته معروفة للجمهور. منذ اليوم التالي ، عادت حياته إلى طبيعتها.

ترجمة: Acedia

 

كان كونه ساحراً سراً ، لذلك سرعان ما عرف الجميع عنه. لقد جعله يتمتع بشعبية كبيرة ، خاصة مع الطالبات ، ولكن ليس للسبب الذي كان يأمل فيه.

حتى نهاية المعسكر التدريبي ، تمكن من التفوق في الأداء على أقرانه دون إحداث المزيد من سوء النية.

 

 

 

كان كونه ساحراً سراً ، لذلك سرعان ما عرف الجميع عنه. لقد جعله يتمتع بشعبية كبيرة ، خاصة مع الطالبات ، ولكن ليس للسبب الذي كان يأمل فيه.

“إذا وجدنا في حوزتك أشياء مسروقة ، فسوف يتم اتهامك بالخيانة. هل أنت متأكد أنك لا تريد تعديل قصتك؟”

 

‘سولوس؟’ سألها ليث.

كان أكبر رادع للعلاقات في معسكر التدريب هو الحمل ونقص وسائل منع الحمل. كان الساحر حلاً واضحاً للمشكلة. في نهاية كل يوم ، كان ليث يجد مجموعة من الأشخاص يطلبون مساعدته.

‘سولوس؟’ سألها ليث.

 

 

‘أشعر وكأنني آلة واقي ذكري. كله عمل ولا شيء من المرح.’ ما فكر به عدة مرات ، لكنه لم يرفض أبداً. لقد كان ثمناً زهيداً يجب دفعه ليتم تقديره عالمياً.

 

 

‘تماماً مثلما طاقة الظلام هي الإنتروبيا والدمار ، فإن سحر الضوء هو الحياة والنظام. إنه يسمح بإعطاء شكل حتى لما هو عديم الشكل.’ فكر ليث أثناء إنشاء صور مجسمة صغيرة للوحوش التي واجهها أثناء سرد القصص الخيالية للأطفال.

قبل حفل التخرج ، حصل كل طالب عسكري على يومين من الإجازة لإعادة التواصل مع عائلاتهم قبل أن يتم نقلهم وفقاً لاختياراتهم المهنية ، إذا كان لديهم واحدة بالطبع.

 

 

“كيف هزمت الشامان؟”

عندما عاد ليث إلى المنزل ، رحبت به أسرته كما لو كان عائداً من الحرب وليس من المخيم. لم يكونوا معتادين على عدم رؤيته لفترة طويلة من الزمن. قضي ليث كل نهار ومساء مع أقاربه ، خاصة مع أخيه الصغير وابنة أخته.

“كيف هزمت الشامان؟”

 

‘لأن هذه هي اللحظة الوحيدة التي يبدو فيها أنك تهتم بهم.’ ردت عليه سولوس ساخرة بعد لم شملها معه.

في تلك الأشهر الستة نما كثيراً وشعر أنه فقد الكثير. خلال الليالي ، عمل على بلورة مانا ودرس داروين الذي حصل عليه مؤخراً.

‘لا يوجد أثر لتعاويذ أو حتى حالات شاذة أخرى في المنطقة. يمكنني رؤية شخص قادم بشكل ضعيف. لا أعرف الآخرين ، لكن أحدهم هو تيبر.’

 

 

‘تماماً مثلما طاقة الظلام هي الإنتروبيا والدمار ، فإن سحر الضوء هو الحياة والنظام. إنه يسمح بإعطاء شكل حتى لما هو عديم الشكل.’ فكر ليث أثناء إنشاء صور مجسمة صغيرة للوحوش التي واجهها أثناء سرد القصص الخيالية للأطفال.

 

 

‘لا يوجد أثر لتعاويذ أو حتى حالات شاذة أخرى في المنطقة. يمكنني رؤية شخص قادم بشكل ضعيف. لا أعرف الآخرين ، لكن أحدهم هو تيبر.’

في بعض الأحيان ، عرض لعائلته بعض أفلام الرسوم المتحركة التي ما زال يتذكرها من الأرض. لقد صنع الأصوات بسحر الهواء. كانت الصور المجسمة كلها بظلال من اللون الرمادي ، وكانت الخلفية غير موجودة ، ولكن في كل مرة يستقبلون فيها ضيوفاً ، سيطلبون دائماً إعادة عرضه.

‘إذا قلت للمستيقظ الحقيقة ، أن السيد مجرد إنسان ، فلن يكون لديه سبب ليعفيني. لابد لي من أن أتكلم كلام فارغ لأفلت.’ فكر المخلوق.

———————-

 

ترجمة: Acedia

“هل لديك أي دليل على إدعائك؟” سأله ساحر مسن بصوت بارد.

 

‘اللعنة! كان يجب أن أبقي المزيد.’ لعن ليث نفسه بداخله. ‘الجانب المشرق هو أنهم سيكونون أكثر ميلاً إلى تصديقي الآن.’

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط