Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 369

سيمفونية
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

سيمفونية

الفصل 369 سيمفونية

 

 

“مذهل!” ردت كالا بعد ساعات قليلة من إلقاء المحاضرة. “ليس لدي أي فكرة عما قلته للتو ولكن بالتأكيد يبدو مثيراً للإعجاب. ربما أكون قد قللت من أهمية سحر الضوء في استحضار الأرواح.”

“هذا مثير للاهتمام حقاً.” قال ليغان أثناء عرضه لميليا المشهد يتكشف داخل مختبر سكارليت. في اللحظة التي أدرك فيها الوضع الشاذ ، طلب من ديريس مشاركة رؤيتها.

“يبدو أنه سيتعين علي البدء من جديد. إذا كانت فرضيتي صحيحة ، فقد فشلت لأنني لا أملك السيطرة على قوة حياتي. أحتاج إلى تعلم سحر الضوء قبل المحاولة مرة أخرى.”

 

 

“ماذا يعني هذا؟” سألته ميليا. “إنه ينتقل من الأزرق السماوي إلى الأزرق ، إنها ليست مشكلة كبيرة. لماذا عمود الضوء؟ هذا لم يحدث لي.”

 

 

الفصل 369 سيمفونية

“هذا لأنك إنسان بينما هو لا. ما يحيرني هو ذلك الضوء الفضي. كما ترين ، عندما قمت بتحسين جوهري المانا من الأزرق السماوي إلى الأزرق ، وتطورت من سلمندر إلى دريك ، أنتجت عموداً أسود. أحدثت ديريس أبيض و سالارك أحمر.”

غمرت الشوائب جلد ليث حتى تحول إلى اللون الأسود. لقد تصلبت عند ملامستها للهواء ، مما جعله يشبه تمثال من حجر السبج. ظهرت تشققات على سطحه. شعر وكأن كل شبر من جسده ينغمس في الزيت المحترق.

 

 

تركتها كلمات التنين في ذهول.

‘هذا سيؤلم.’ ضغط ليث على أسنانه. لم يكن يعرف ماذا سيتبعه ، لكنه كان متأكداً من أنه لن يكون لطيفاً. خلع درع سكينوالكر بفكرة ، لتجنب تدخله في العملية.

 

 

“هل أنت تقول هذا…”

 

 

 

“لا.” قاطعها ليغان. “عمود ملون مختلف لا يعني شيئاً حتى يتم التغلب على جميع المحن. ما أقوله هو أن البشر لم يحققوا الوصاية مطلقاً ، وإذا كنت على حق فلن يفعلوا ذلك أبداً. لأنه مهما كان ، فهو ليس بشرياً.”

كان بإمكان سولوس رؤية الشوائب تتدفق منه كما لو كانت يد غير مرئية تضغط عليها. ثم عندما كان ليث على بعد شبر واحد من الموت امتص قلبه الدم المحيط به وخلطه بالنور الفضي ليعود إلى حجمه الأصلي.

 

 

من وجهة نظر كل منهما ، شاهدت سالارك و ديريس عموداً هائلاً من الضوء الفضي ينزل من السماء فوق موقع ليث. حتى تلك اللحظة ، كانوا دائماً يرفضون وجوده باعتباره أمراً غريباً. الآن أثار اهتمامهم.

 

 

 

***

“يبدو أنه سيتعين علي البدء من جديد. إذا كانت فرضيتي صحيحة ، فقد فشلت لأنني لا أملك السيطرة على قوة حياتي. أحتاج إلى تعلم سحر الضوء قبل المحاولة مرة أخرى.”

 

 

إذا علم ليث بما سيحدث ، فسيكون ممتناً لفقده الوعي. كان كل اختراق كبير دائماً مؤلماً أكثر من السابق. لحسن الحظ ، تم تحسين جسده جنباً إلى جنب مع جوهره المانا ، مما يجعله أكثر مقاومة للألم.

 

 

———————–

لذلك ، عندما سقطت أظافره كما لو زرادية غير مرئية سحبتهم ، لم يستيقظ. لم يستيقظ عندما كسرت عظامه أو انقلب لحمه رأساً على عقب. لقد حدث هذا بالفعل في الماضي ، وكانت سولوس قلقة بشأن نيكا أكثر من قلقها بشأن حالة ليث.

“ليس لدي أي فكرة.” ردت عليها كالا. “تتطور الوحوش السحرية فقط. أجسادهم كأنها شرنقة عليهم التحرر منها للوصول إلى المرحلة التالية. في حالة ليث ، بدا الأمر أشبه بالتعذيب. كأن شخص ما كان يستبدل الأجزاء المعيبة بالقوة.”

 

“مذهل!” ردت كالا بعد ساعات قليلة من إلقاء المحاضرة. “ليس لدي أي فكرة عما قلته للتو ولكن بالتأكيد يبدو مثيراً للإعجاب. ربما أكون قد قللت من أهمية سحر الضوء في استحضار الأرواح.”

{زرادية (الجمع: زَرَادَّيات) أو زردية (الجمع: زَرَدَّيات) نوع من الأدوات اليدوية تستعمل لحمل الأجسام بحزم أو القطع أو حتى المواد الصلبة مثل الأسلاك.}

فقط السكون الهادئ الذي اختبره في الموت.

 

“ليس لدي أي فكرة.” ردت عليها كالا. “تتطور الوحوش السحرية فقط. أجسادهم كأنها شرنقة عليهم التحرر منها للوصول إلى المرحلة التالية. في حالة ليث ، بدا الأمر أشبه بالتعذيب. كأن شخص ما كان يستبدل الأجزاء المعيبة بالقوة.”

‘لا أعرف ما يمكن أن يحدث إذا هاجمته مصاصة الدماء أثناء عملية صقل الجوهر. ربما يجب أن أعود لأراقب.’ فكرت سولوس ، لكنها وجدت نفسها غير قادرة على الحركة ، تماماً مثل أي شخص آخر في الغرفة.

 

 

 

كان المختبر السحري الذي أعارته سكارليت العقرب لكالا على بعد عدة أمتار تحت الأرض ، محمياً من التأثيرات الخارجية ببعض من أفضل مصفوفاتها. ومع ذلك ، فإن عمود الضوء الفضي الضخم المنحدر من السماء مر عبرها وكأنها هواء رقيق.

عندما تعافى دماغه ، لم يكن لدى ليث وقت للشعور بالارتياح أو شكر سولوس. كان يعلم أن التنقية لم تنته بعد. تم تخزين جميع الشوائب الآن في جلده.

 

 

لاحظت سولوس عملية تطور الوحوش السحرية عدة مرات ودائماً ما جعلها تفكر في أن إصبع عملاق لبعض الآلهة قد هبط لتنفس حياة جديدة في المخلوق المتطور.

 

 

 

هذه المرة سارت الأمور بشكل مختلف.

 

 

لذلك ، عندما سقطت أظافره كما لو زرادية غير مرئية سحبتهم ، لم يستيقظ. لم يستيقظ عندما كسرت عظامه أو انقلب لحمه رأساً على عقب. لقد حدث هذا بالفعل في الماضي ، وكانت سولوس قلقة بشأن نيكا أكثر من قلقها بشأن حالة ليث.

عندما التقى عمود الضوء من السماء بالعمود الناشئ من ليث ، ذبل قلبه بسرعة مرئية بالعين المجردة حتى أصبح يشبه عموداً جافاً عملاقاً. توقف تدفق الدم. كان الألم الناتج عن ذلك شديداً لدرجة أن ليث استيقظ وهو يضغط على صدره.

“هذا مثير للاهتمام حقاً.” قال ليغان أثناء عرضه لميليا المشهد يتكشف داخل مختبر سكارليت. في اللحظة التي أدرك فيها الوضع الشاذ ، طلب من ديريس مشاركة رؤيتها.

 

فقط السكون الهادئ الذي اختبره في الموت.

كان بإمكان سولوس رؤية الشوائب تتدفق منه كما لو كانت يد غير مرئية تضغط عليها. ثم عندما كان ليث على بعد شبر واحد من الموت امتص قلبه الدم المحيط به وخلطه بالنور الفضي ليعود إلى حجمه الأصلي.

 

 

مع كل نفس يتنفسه ، سوف يمتص قدراً قليلاً من طاقة العالم ، حتى بدون استخدام التنشيط. كانت قوة حياته تتدفق بحرية عبر كل أليافه ، مما يسرع من شفاء إصاباته.

لاحظت سولوس بإحساسها بالمانا أن القلب المتجدد لم يضخ الدم فحسب ، بل يضخ المانا أيضاً. كما استخدمت الماسح الضوئي للتحقق من قوة حياة ليث بحثاً عن حالات شاذة. كانت النتيجة مذهلة.

“ليس لدي أي فكرة.” ردت عليها كالا. “تتطور الوحوش السحرية فقط. أجسادهم كأنها شرنقة عليهم التحرر منها للوصول إلى المرحلة التالية. في حالة ليث ، بدا الأمر أشبه بالتعذيب. كأن شخص ما كان يستبدل الأجزاء المعيبة بالقوة.”

 

 

‘بعد استعادة قلبه ، بدأت قوة حياة ليث في التدفق. لم يعد ثابتاً ، ربما هذا هو السر وراء القدرة على التغيير.’ فكرت.

كان بإمكان سولوس رؤية الشوائب تتدفق منه كما لو كانت يد غير مرئية تضغط عليها. ثم عندما كان ليث على بعد شبر واحد من الموت امتص قلبه الدم المحيط به وخلطه بالنور الفضي ليعود إلى حجمه الأصلي.

 

“ألا يمكنك مساعدته؟” كانت سولوس هي المعالج الأفضل بين الاثنتين ، لكنها استمدت قوتها من ليث ولم ترغب في زيادة عبءه.

ثم حدث نفس الشيء للرئتين. فتح ليث فمه ليصرخ ، كان كأن خناجر حارقة لا حصر لها قد اخترقت جسده ، لكن لم يخرج صوت. واحداً تلو الآخر ، خضعت جميع أعضائه الداخلية لعملية التنقية.

 

 

زاد تدفق المانا وقوة حياته في كل مرة. عندما تقلص دماغه إلى حجم تفاحة ، اعتقد ليث أن حياته قد انتهت. وجد نفسه يتجول في مكان لا يوجد فيه ضوء ولا ألم ولا شيء.

زاد تدفق المانا وقوة حياته في كل مرة. عندما تقلص دماغه إلى حجم تفاحة ، اعتقد ليث أن حياته قد انتهت. وجد نفسه يتجول في مكان لا يوجد فيه ضوء ولا ألم ولا شيء.

“ألا يمكنك مساعدته؟” كانت سولوس هي المعالج الأفضل بين الاثنتين ، لكنها استمدت قوتها من ليث ولم ترغب في زيادة عبءه.

 

غمرت الشوائب جلد ليث حتى تحول إلى اللون الأسود. لقد تصلبت عند ملامستها للهواء ، مما جعله يشبه تمثال من حجر السبج. ظهرت تشققات على سطحه. شعر وكأن كل شبر من جسده ينغمس في الزيت المحترق.

فقط السكون الهادئ الذي اختبره في الموت.

 

 

“هذا لأنك إنسان بينما هو لا. ما يحيرني هو ذلك الضوء الفضي. كما ترين ، عندما قمت بتحسين جوهري المانا من الأزرق السماوي إلى الأزرق ، وتطورت من سلمندر إلى دريك ، أنتجت عموداً أسود. أحدثت ديريس أبيض و سالارك أحمر.”

كان كل شيء هادئاً ، وتوقف الوقت. لم يكن لديه أي فكرة عن المدة التي استغرقتها ، والشيء الوحيد الذي منحه الأمل هو ظهور ضوء صغير يمثل علاقته مع سولوس.

 

 

 

‘إذا كنت ما زلت أشعر أنها تحاول الوصول إلي ، فأنا لست ميتاً بعد.’ فكر.

 

 

مع كل نفس يتنفسه ، سوف يمتص قدراً قليلاً من طاقة العالم ، حتى بدون استخدام التنشيط. كانت قوة حياته تتدفق بحرية عبر كل أليافه ، مما يسرع من شفاء إصاباته.

عندما تعافى دماغه ، لم يكن لدى ليث وقت للشعور بالارتياح أو شكر سولوس. كان يعلم أن التنقية لم تنته بعد. تم تخزين جميع الشوائب الآن في جلده.

لاحظت سولوس عملية تطور الوحوش السحرية عدة مرات ودائماً ما جعلها تفكر في أن إصبع عملاق لبعض الآلهة قد هبط لتنفس حياة جديدة في المخلوق المتطور.

 

 

‘هذا سيؤلم.’ ضغط ليث على أسنانه. لم يكن يعرف ماذا سيتبعه ، لكنه كان متأكداً من أنه لن يكون لطيفاً. خلع درع سكينوالكر بفكرة ، لتجنب تدخله في العملية.

كانت سولوس تحاول أن تصف لها كيفية التلاعب بالمانا لتحقيق تعويذة الماسح الضوئي عندما استيقظ ليث.

 

“ليس لدي أي فكرة.” ردت عليها كالا. “تتطور الوحوش السحرية فقط. أجسادهم كأنها شرنقة عليهم التحرر منها للوصول إلى المرحلة التالية. في حالة ليث ، بدا الأمر أشبه بالتعذيب. كأن شخص ما كان يستبدل الأجزاء المعيبة بالقوة.”

غمرت الشوائب جلد ليث حتى تحول إلى اللون الأسود. لقد تصلبت عند ملامستها للهواء ، مما جعله يشبه تمثال من حجر السبج. ظهرت تشققات على سطحه. شعر وكأن كل شبر من جسده ينغمس في الزيت المحترق.

 

 

 

ثم انهار الجلد الأسود وسقط. ظل لحمه وعضلاته مكشوفين لثانية طويلة مؤلمة قبل أن ينمو جلد جديد ليغطيه مرة أخرى قبل أن يبدأ بالصراخ من الألم.

 

 

———————–

“ما كان ذلك؟” صرخت سولوس أثناء فحص حالة ليث. كان فاقداً للوعي مرة أخرى. كان جسمه كما كان يبدو ، لكن الواقع كان مختلفاً تماماً. كانت كثافة جسده على مستوى جديد ، مما جعل من المستحيل تقريباً إيذائه بالوسائل التقليدية.

 

 

 

استطاعت سولوس أن تراه يتنفس المانا وقوة الحياة تماماً كما يفعل عادةً مع الهواء. كان قلب مانا ليث الآن باللون الأزرق العميق. لم تتغير كمية المانا المخزنة كثيراً ، لكن جودتها تحسنت بشكل أكبر.

“مذهل!” ردت كالا بعد ساعات قليلة من إلقاء المحاضرة. “ليس لدي أي فكرة عما قلته للتو ولكن بالتأكيد يبدو مثيراً للإعجاب. ربما أكون قد قللت من أهمية سحر الضوء في استحضار الأرواح.”

 

 

مع كل نفس يتنفسه ، سوف يمتص قدراً قليلاً من طاقة العالم ، حتى بدون استخدام التنشيط. كانت قوة حياته تتدفق بحرية عبر كل أليافه ، مما يسرع من شفاء إصاباته.

 

 

———————–

“ليس لدي أي فكرة.” ردت عليها كالا. “تتطور الوحوش السحرية فقط. أجسادهم كأنها شرنقة عليهم التحرر منها للوصول إلى المرحلة التالية. في حالة ليث ، بدا الأمر أشبه بالتعذيب. كأن شخص ما كان يستبدل الأجزاء المعيبة بالقوة.”

———————–

 

ثم انهار الجلد الأسود وسقط. ظل لحمه وعضلاته مكشوفين لثانية طويلة مؤلمة قبل أن ينمو جلد جديد ليغطيه مرة أخرى قبل أن يبدأ بالصراخ من الألم.

“ألا يمكنك مساعدته؟” كانت سولوس هي المعالج الأفضل بين الاثنتين ، لكنها استمدت قوتها من ليث ولم ترغب في زيادة عبءه.

 

 

“لم أسمع أبداً عن ‘قوة الحياة’ هذه ، وظل ليث يتحدث عنها وأطفالي يسكتونني دائماً. أشعر وكأن جسدي ممسك بأوراق الشجر والبصاق. أخشى أنني إذا استخدمت السحر ، فقد أتفكك.” هزت كالا رأسها.

“لم أسمع أبداً عن ‘قوة الحياة’ هذه ، وظل ليث يتحدث عنها وأطفالي يسكتونني دائماً. أشعر وكأن جسدي ممسك بأوراق الشجر والبصاق. أخشى أنني إذا استخدمت السحر ، فقد أتفكك.” هزت كالا رأسها.

 

 

غمرت الشوائب جلد ليث حتى تحول إلى اللون الأسود. لقد تصلبت عند ملامستها للهواء ، مما جعله يشبه تمثال من حجر السبج. ظهرت تشققات على سطحه. شعر وكأن كل شبر من جسده ينغمس في الزيت المحترق.

“دراساتي موجهة أكثر نحو استحضار الأرواح بدلاً من الشفاء ، لكن سحر الضوء والظلام وجهان لعملة واحدة. أنا أيضاً متعلمة سريعة ، لذلك إذا كان بإمكانك أن تشرحي لي ما عليَّ فعله ، فقد أتمكن من العثور على وسيلة لمساعدتنا على حد سواء.”

 

 

‘إذا كنت ما زلت أشعر أنها تحاول الوصول إلي ، فأنا لست ميتاً بعد.’ فكر.

شرحت سولوس لكالا أسس نحت الجسم وكيفية إلقاء الماسح الضوئي بالسحر الحقيقي.

 

 

الفصل 369 سيمفونية

“مذهل!” ردت كالا بعد ساعات قليلة من إلقاء المحاضرة. “ليس لدي أي فكرة عما قلته للتو ولكن بالتأكيد يبدو مثيراً للإعجاب. ربما أكون قد قللت من أهمية سحر الضوء في استحضار الأرواح.”

 

 

 

“يبدو أنه سيتعين علي البدء من جديد. إذا كانت فرضيتي صحيحة ، فقد فشلت لأنني لا أملك السيطرة على قوة حياتي. أحتاج إلى تعلم سحر الضوء قبل المحاولة مرة أخرى.”

“ألا يمكنك مساعدته؟” كانت سولوس هي المعالج الأفضل بين الاثنتين ، لكنها استمدت قوتها من ليث ولم ترغب في زيادة عبءه.

 

“هل أنت تقول هذا…”

طرحت كالا على سولوس عدة أسئلة وأجابت عليها بقدر استطاعتها.

“هذا مثير للاهتمام حقاً.” قال ليغان أثناء عرضه لميليا المشهد يتكشف داخل مختبر سكارليت. في اللحظة التي أدرك فيها الوضع الشاذ ، طلب من ديريس مشاركة رؤيتها.

 

ثم حدث نفس الشيء للرئتين. فتح ليث فمه ليصرخ ، كان كأن خناجر حارقة لا حصر لها قد اخترقت جسده ، لكن لم يخرج صوت. واحداً تلو الآخر ، خضعت جميع أعضائه الداخلية لعملية التنقية.

كانت سولوس تحاول أن تصف لها كيفية التلاعب بالمانا لتحقيق تعويذة الماسح الضوئي عندما استيقظ ليث.

كانت سولوس تحاول أن تصف لها كيفية التلاعب بالمانا لتحقيق تعويذة الماسح الضوئي عندما استيقظ ليث.

———————–

 

ترجمة: Acedia

 

 

 

“هل أنت تقول هذا…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط