سيمفونية 2
الفصل 370 سيمفونية 2
ولدهشة ليث ، لم يستطع فقط إدراك قوة حياة كالا بوضوح أكبر بكثير من ذي قبل ، ولكن أيضاً فهم المكان الذي أخطأ فيه. كان الأمر يتعلق بالاستماع أكثر من الرؤية.
“هل تستطيعين حقاً أن تفهمي هذه الثرثرة؟” كان المجلد مليئاً بالرونيات الغريبة التي لم يرها من قبل.
“كم من الوقت كنت غائباً عن الوعي؟” سأل وهو يتقلص ويطلق قبضتيه عدة مرات. كان هناك شيء ما مع جسده.
“صحيح.” اعترفت كالا وهي تنقر على ذقنها بمخلب واحد. “لقد جمعت سكارليت قروناً من المعرفة ، ولكن حتى شيء ‘شائع’ مثل ساحر الموتى يعد مقامرة ضخمة. بدون كتبها ، لن أعرف حتى من أين أبدأ.”
“ما يقرب من ثلاث ساعات.” ردت عليه سولوس. “وهذا غريب ، كنت أتوقع أنك تحتاج ثماني ساعات على الأقل للتعافي. كيف تشعر؟”
ترجمة: Acedia
أصبح الأودي متعجرفين وحاولوا إيجاد طريقة لتحقيق الحياة الأبدية. وفقاً للكتاب ، بدأوا في إجراء تجارب على الأجناس الصغرى لتطوير طريقة لنقل الوعي من جسد عجوز إلى جسد صغير.
“كأن هناك حكة لا أستطيع حكها. إبرة في مؤخرة جمجمتي.” لاحظ ليث نوك ملقى على الأرض وهو ما زال فاقداً للوعي. كان لديه الكثير من الأشياء ليسألها ولكن القليل من الوقت.
فُقِدت آلاف الأرواح خلال التجارب ، لكنهم نجحوا في النهاية. لقد كانت بداية نهايتهم. حتى تلك اللحظة ، كان الأودي يعتقدون أن الجميع سيستفيدون من البحث.
أولاً ، شفى البايك الشاب ، ثم شرع في إصلاح الفوضى التي كان جسد كالا فيها.
‘أتمنى أن أتحدث وأعالجها في نفس الوقت. لقد أوشكت إجازتي اليومية على الانتهاء ، ولابد لي من الاستفادة من كل ثانية واحدة… ما هذا بحق الجحيم؟’
“لم أخضع.” سخر ليث. “لا يمكن حل مشكلتي من خلال تعويذة واحدة أو أداة عامة. إذا كان عليَّ أن أجد حلاً بمفردي ، فلن تكفي حتى الحياة الطويلة لشخص مستيقظ. لدي محاولة واحدة فقط لتحقيق هدفي.”
“صحيح.” اعترفت كالا وهي تنقر على ذقنها بمخلب واحد. “لقد جمعت سكارليت قروناً من المعرفة ، ولكن حتى شيء ‘شائع’ مثل ساحر الموتى يعد مقامرة ضخمة. بدون كتبها ، لن أعرف حتى من أين أبدأ.”
ولدهشة ليث ، لم يستطع فقط إدراك قوة حياة كالا بوضوح أكبر بكثير من ذي قبل ، ولكن أيضاً فهم المكان الذي أخطأ فيه. كان الأمر يتعلق بالاستماع أكثر من الرؤية.
“لم تفعل. لقد ، احم ، حررت معظم هذه الكتب من ساحر موتى مجنون ، لكن هذه قصة لوقت آخر. اقرأ من الصفحة 290.”
كانت قوة الحياة أشبه بأغنية يؤديها كائن حي وكل عيب كان بمثابة نغمة لاذعة. استمع ليث إلى اللحن الذي يعزفه جسد الدوايت ، موجهاً تدفقه على طول المسار المقصود بدلاً من محاولة إجباره.
“ما يقرب من ثلاث ساعات.” ردت عليه سولوس. “وهذا غريب ، كنت أتوقع أنك تحتاج ثماني ساعات على الأقل للتعافي. كيف تشعر؟”
سرعان ما أصبح الترقيع الذي يغطي جوهر مانا كالا سطحاً أملساً ، حتى أنه ترك بعض الطاقات لإدخارها حيث أعاد ليث توجيهها إلى المخلب الأيسر لتسريع تعافيه. تطلبت العملية أكثر من ساعة ولكن لم يلاحظ ليث ولا كالا مرور الوقت.
“ها هو.” قال ليث. “يجب أن يكون كل شيء على ما يرام. خذي بضعة أيام للراحة. لا يسمح بالسحر. لم يستقر جوهرك بعد في قوة الحياة الجديدة. إذا كنت مكانك ، فسأنتظر حتى يعمل مخلبك مرة أخرى. يجب أن تكون بضعة أسابيع كافية.”
كان ليث منشغلاً بقدرته الجديدة واستخدمها لشفاء صديقته مع تعميق فهمه لنحت الجسم في نفس الوقت. لم يكن سحر الشفاء من المستوى الخامس أسهل فجأة. كان الماسح الضوئي هو نفس التعويذة كما كان من قبل.
——————-
ومع ذلك ، فإن الجوهر الأزرق سمح له بالحصول على مجموعة جديدة كاملة من المعلومات التي مكنته من فهم نفس الحياة بدلاً من اكتشافه من خلال عملية التجربة والخطأ.
“هذا مذهل!” أفصح ليث في حسد. “كيف تمكنت سكارليت من القيام بذلك؟”
——————-
ركزت كالا على نفسها بدلاً من ذلك ، في محاولة لتطبيق ما شرحته لها سولوس. سهلت لمسة ليث عليها الشعور بقوة حياتها. كان مثل التدليك اللطيف على روحها الذي كان يخفف من آلامها.
عندما انتهى ليث ، شعرت كالا بالإرهاق ولكنها ارتاحت. بطريقة ما ، عرفت أن حياتها لم تعد في خطر وأن مخلبها ، وإن كان لا يزال مشلول ، قد توقف عن إيلامها.
“بالطبع لا. من لديه الوقت لتعلم لغة ميتة ومدفونة؟ ضع بعض المانا فيها.” ردت كالا.
“كنت سألتقطه بنفسي ، لكن بدون سحر الروح ليس لدي سوى المخالب. أوامر الطبيب.” ابتسمت. أخذ ليث الكتاب وبدأ يقلبه.
“ها هو.” قال ليث. “يجب أن يكون كل شيء على ما يرام. خذي بضعة أيام للراحة. لا يسمح بالسحر. لم يستقر جوهرك بعد في قوة الحياة الجديدة. إذا كنت مكانك ، فسأنتظر حتى يعمل مخلبك مرة أخرى. يجب أن تكون بضعة أسابيع كافية.”
“بضعة أسابيع؟” تذمرت كالا. لم تأخذ استراحة طويلة من بحثها. بضع ساعات على الأكثر. أرادت الاعتراض والمساومة على مخرجها ، ولكن بعد النظر في حالة أطفالها قررت الامتثال.
“إنهم لا يثقون بي بما يكفي للسماح لي بقراءة الكتب التي أحتاجها. أحتاج إلى لعب بطاقاتي بشكل صحيح واستخدام حالتي للوصول إلى المناطق المحظورة.” كان هناك عدد لا يحصى من الأطلال في مملكة غريفون.
“ها هو.” قال ليث. “يجب أن يكون كل شيء على ما يرام. خذي بضعة أيام للراحة. لا يسمح بالسحر. لم يستقر جوهرك بعد في قوة الحياة الجديدة. إذا كنت مكانك ، فسأنتظر حتى يعمل مخلبك مرة أخرى. يجب أن تكون بضعة أسابيع كافية.”
“أتفهم أنك في عجلة من أمرك. لماذا تحتاج مساعدتي؟”
ومع ذلك ، فإن الجوهر الأزرق سمح له بالحصول على مجموعة جديدة كاملة من المعلومات التي مكنته من فهم نفس الحياة بدلاً من اكتشافه من خلال عملية التجربة والخطأ.
“لابد لي من جعل الأمر يستحق.”
تنهد ليث ، على أمل أن تصدقه ، قبل أن يشرح لها مشكلة التناسخ والحاجة إلى الحصول على جسد سولوس. إذا فوجئت كالا ، فإنها لم تظهر ذلك. كان نوك و نيكا قصة أخرى.
أظهر ليث لكالا خريطة ، مشيراً إليها المناطق التي يمكن أن يختارها لتعيينه كحارس.
كاد فمهما يسقط على الأرض وهما يسمعان كلمات ليث. بالنسبة لهما ، كان تحول السحالي إلى تنانين أمراً معقولاً. لقد اعتادا على قصص سكارليت ، حيث ذبحت الأميرات وأنقذت الأورك المختطفون.
“المجيء إليَّ كان الخطوة الصحيحة.” ردت كالا بعد تفكيرها لبرهة. “أنا فقط لا أفهم سبب خضوعك لجيش البشر.”
كان التناسخ وفتاة في حجر بعيد المنال لدرجة يصعب تصديقه.
“المجيء إليَّ كان الخطوة الصحيحة.” ردت كالا بعد تفكيرها لبرهة. “أنا فقط لا أفهم سبب خضوعك لجيش البشر.”
أولاً ، شفى البايك الشاب ، ثم شرع في إصلاح الفوضى التي كان جسد كالا فيها.
“هل تستطيعين حقاً أن تفهمي هذه الثرثرة؟” كان المجلد مليئاً بالرونيات الغريبة التي لم يرها من قبل.
“لم أخضع.” سخر ليث. “لا يمكن حل مشكلتي من خلال تعويذة واحدة أو أداة عامة. إذا كان عليَّ أن أجد حلاً بمفردي ، فلن تكفي حتى الحياة الطويلة لشخص مستيقظ. لدي محاولة واحدة فقط لتحقيق هدفي.”
فقط≈…≈
“ها هو.” قال ليث. “يجب أن يكون كل شيء على ما يرام. خذي بضعة أيام للراحة. لا يسمح بالسحر. لم يستقر جوهرك بعد في قوة الحياة الجديدة. إذا كنت مكانك ، فسأنتظر حتى يعمل مخلبك مرة أخرى. يجب أن تكون بضعة أسابيع كافية.”
“لابد لي من جعل الأمر يستحق.”
“كنت سألتقطه بنفسي ، لكن بدون سحر الروح ليس لدي سوى المخالب. أوامر الطبيب.” ابتسمت. أخذ ليث الكتاب وبدأ يقلبه.
“صحيح.” اعترفت كالا وهي تنقر على ذقنها بمخلب واحد. “لقد جمعت سكارليت قروناً من المعرفة ، ولكن حتى شيء ‘شائع’ مثل ساحر الموتى يعد مقامرة ضخمة. بدون كتبها ، لن أعرف حتى من أين أبدأ.”
‘أتمنى أن أتحدث وأعالجها في نفس الوقت. لقد أوشكت إجازتي اليومية على الانتهاء ، ولابد لي من الاستفادة من كل ثانية واحدة… ما هذا بحق الجحيم؟’
ولدهشة ليث ، لم يستطع فقط إدراك قوة حياة كالا بوضوح أكبر بكثير من ذي قبل ، ولكن أيضاً فهم المكان الذي أخطأ فيه. كان الأمر يتعلق بالاستماع أكثر من الرؤية.
“هذه مشكلتي. ليس لدي نقطة بداية. لهذا السبب كان عليَّ أن أجعل البشر يعتقدون أنهم بحاجة إلي أكثر مما أحتاجهم. بين جمعية السحرة والجيش ، لدي الآن إمكانية الوصول إلى عدد لا يحصى من المجلدات ولكن هذا لا يزال غير كافٍ.”
“كأن هناك حكة لا أستطيع حكها. إبرة في مؤخرة جمجمتي.” لاحظ ليث نوك ملقى على الأرض وهو ما زال فاقداً للوعي. كان لديه الكثير من الأشياء ليسألها ولكن القليل من الوقت.
“كم من الوقت كنت غائباً عن الوعي؟” سأل وهو يتقلص ويطلق قبضتيه عدة مرات. كان هناك شيء ما مع جسده.
“إنهم لا يثقون بي بما يكفي للسماح لي بقراءة الكتب التي أحتاجها. أحتاج إلى لعب بطاقاتي بشكل صحيح واستخدام حالتي للوصول إلى المناطق المحظورة.” كان هناك عدد لا يحصى من الأطلال في مملكة غريفون.
ومع ذلك ، فإن الجوهر الأزرق سمح له بالحصول على مجموعة جديدة كاملة من المعلومات التي مكنته من فهم نفس الحياة بدلاً من اكتشافه من خلال عملية التجربة والخطأ.
“هذه مشكلتي. ليس لدي نقطة بداية. لهذا السبب كان عليَّ أن أجعل البشر يعتقدون أنهم بحاجة إلي أكثر مما أحتاجهم. بين جمعية السحرة والجيش ، لدي الآن إمكانية الوصول إلى عدد لا يحصى من المجلدات ولكن هذا لا يزال غير كافٍ.”
كان بعضها مجرد أكوام من الغبار والحطام ، وكان البعض الآخر أماكن قوة. كانت هذه المناطق لا تزال محمية بواسطة حواجز قوية ولم يعرف سوى سحرة الجيش كيفية تعطيلها. لماذا تضيع سنوات لفتح الباب بينما يمكنك فقط استعارة مفتاح؟
أولاً ، شفى البايك الشاب ، ثم شرع في إصلاح الفوضى التي كان جسد كالا فيها.
“لابد لي من جعل الأمر يستحق.”
أظهر ليث لكالا خريطة ، مشيراً إليها المناطق التي يمكن أن يختارها لتعيينه كحارس.
“خطتي هي اختيار واحدة من أقل المناطق اكتظاظاً بالسكان والتي تضم أكبر عدد من الأنقاض. وقد تم بالفعل استكشاف المناطق الأخرى بدقة. أمل العثور على بقايا سرية لا يمكن لأحد سواي العثور عليها لن يكون سوى تفكير بالتمني.”
فعل ليث كما طُلب منه ولاحظ أن الرونيات تعيد ترتيب نفسها في اللغة المشتركة بين الدول الثلاث الكبرى.
‘أتمنى أن أتحدث وأعالجها في نفس الوقت. لقد أوشكت إجازتي اليومية على الانتهاء ، ولابد لي من الاستفادة من كل ثانية واحدة… ما هذا بحق الجحيم؟’
“الإنضمام إلى الجيش يتيح لي الوصول إلى قائمة الأطلال وطرق الوصول إليها. المشكلة هي أن هناك الكثير منها. هل يمكنك على الأقل توجيهي في الاتجاه الصحيح؟”
“هذه مشكلتي. ليس لدي نقطة بداية. لهذا السبب كان عليَّ أن أجعل البشر يعتقدون أنهم بحاجة إلي أكثر مما أحتاجهم. بين جمعية السحرة والجيش ، لدي الآن إمكانية الوصول إلى عدد لا يحصى من المجلدات ولكن هذا لا يزال غير كافٍ.”
“كنت سألتقطه بنفسي ، لكن بدون سحر الروح ليس لدي سوى المخالب. أوامر الطبيب.” ابتسمت. أخذ ليث الكتاب وبدأ يقلبه.
عرجت كالا إلى إحدى المكتبات ، مشيرةً إلى ليث كتاب سميك بغلاف أخضر عميق.
كانت قوة الحياة أشبه بأغنية يؤديها كائن حي وكل عيب كان بمثابة نغمة لاذعة. استمع ليث إلى اللحن الذي يعزفه جسد الدوايت ، موجهاً تدفقه على طول المسار المقصود بدلاً من محاولة إجباره.
في حين أن عامة الناس سيحصلون على جسد أدنى ، بدأ النبلاء في شراء الأطفال من الأقل حظاً بين الأودي لاستخدامهم كأوعية. لم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً حتى اندلعت حرب أهلية ، ولا حتى يستغلها ما يسمى بالأجناس الأدنى لإبادة الأودي للأبد.
“كنت سألتقطه بنفسي ، لكن بدون سحر الروح ليس لدي سوى المخالب. أوامر الطبيب.” ابتسمت. أخذ ليث الكتاب وبدأ يقلبه.
“هل تستطيعين حقاً أن تفهمي هذه الثرثرة؟” كان المجلد مليئاً بالرونيات الغريبة التي لم يرها من قبل.
“بالطبع لا. من لديه الوقت لتعلم لغة ميتة ومدفونة؟ ضع بعض المانا فيها.” ردت كالا.
فعل ليث كما طُلب منه ولاحظ أن الرونيات تعيد ترتيب نفسها في اللغة المشتركة بين الدول الثلاث الكبرى.
“الإنضمام إلى الجيش يتيح لي الوصول إلى قائمة الأطلال وطرق الوصول إليها. المشكلة هي أن هناك الكثير منها. هل يمكنك على الأقل توجيهي في الاتجاه الصحيح؟”
فُقِدت آلاف الأرواح خلال التجارب ، لكنهم نجحوا في النهاية. لقد كانت بداية نهايتهم. حتى تلك اللحظة ، كان الأودي يعتقدون أن الجميع سيستفيدون من البحث.
“هذا مذهل!” أفصح ليث في حسد. “كيف تمكنت سكارليت من القيام بذلك؟”
“لم أخضع.” سخر ليث. “لا يمكن حل مشكلتي من خلال تعويذة واحدة أو أداة عامة. إذا كان عليَّ أن أجد حلاً بمفردي ، فلن تكفي حتى الحياة الطويلة لشخص مستيقظ. لدي محاولة واحدة فقط لتحقيق هدفي.”
روى الفصل قصة العرق المنسي ، الأودي. منذ آلاف السنين ، سمحت لهم معرفتهم السحرية والعلمية بهزيمة جميع الأمراض. نمت إمبراطوريتهم في الحكمة والقوة ، حتى كان الوقت هو العدو الوحيد المتبقي لهم.
“لم تفعل. لقد ، احم ، حررت معظم هذه الكتب من ساحر موتى مجنون ، لكن هذه قصة لوقت آخر. اقرأ من الصفحة 290.”
روى الفصل قصة العرق المنسي ، الأودي. منذ آلاف السنين ، سمحت لهم معرفتهم السحرية والعلمية بهزيمة جميع الأمراض. نمت إمبراطوريتهم في الحكمة والقوة ، حتى كان الوقت هو العدو الوحيد المتبقي لهم.
في حين أن عامة الناس سيحصلون على جسد أدنى ، بدأ النبلاء في شراء الأطفال من الأقل حظاً بين الأودي لاستخدامهم كأوعية. لم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً حتى اندلعت حرب أهلية ، ولا حتى يستغلها ما يسمى بالأجناس الأدنى لإبادة الأودي للأبد.
أصبح الأودي متعجرفين وحاولوا إيجاد طريقة لتحقيق الحياة الأبدية. وفقاً للكتاب ، بدأوا في إجراء تجارب على الأجناس الصغرى لتطوير طريقة لنقل الوعي من جسد عجوز إلى جسد صغير.
“لم أخضع.” سخر ليث. “لا يمكن حل مشكلتي من خلال تعويذة واحدة أو أداة عامة. إذا كان عليَّ أن أجد حلاً بمفردي ، فلن تكفي حتى الحياة الطويلة لشخص مستيقظ. لدي محاولة واحدة فقط لتحقيق هدفي.”
أظهر ليث لكالا خريطة ، مشيراً إليها المناطق التي يمكن أن يختارها لتعيينه كحارس.
فُقِدت آلاف الأرواح خلال التجارب ، لكنهم نجحوا في النهاية. لقد كانت بداية نهايتهم. حتى تلك اللحظة ، كان الأودي يعتقدون أن الجميع سيستفيدون من البحث.
فُقِدت آلاف الأرواح خلال التجارب ، لكنهم نجحوا في النهاية. لقد كانت بداية نهايتهم. حتى تلك اللحظة ، كان الأودي يعتقدون أن الجميع سيستفيدون من البحث.
أنهم سيستخدمون الأجناس الصغرى كمصدر لقطع غيار الجثث. كان لمراتبهم العليا خطط مختلفة. لقد اعتبروا هذه الفكرة مقززة وهدفوا إلى الحفاظ على نقاء سلالتهم.
“بالطبع لا. من لديه الوقت لتعلم لغة ميتة ومدفونة؟ ضع بعض المانا فيها.” ردت كالا.
في حين أن عامة الناس سيحصلون على جسد أدنى ، بدأ النبلاء في شراء الأطفال من الأقل حظاً بين الأودي لاستخدامهم كأوعية. لم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً حتى اندلعت حرب أهلية ، ولا حتى يستغلها ما يسمى بالأجناس الأدنى لإبادة الأودي للأبد.
“كأن هناك حكة لا أستطيع حكها. إبرة في مؤخرة جمجمتي.” لاحظ ليث نوك ملقى على الأرض وهو ما زال فاقداً للوعي. كان لديه الكثير من الأشياء ليسألها ولكن القليل من الوقت.
“لقد أرسى الأودي الأسس لساحر الموتى.” وأوضحت كالا. “ربما في أحد أطلالهم يمكنك العثور على بعض القرائن لاتباعها على خطاهم. حتى لو لم ينفعك ذلك ، فقد يكون من المفيد دائماً لجنية خاتمك الهروب من قفصها.”
——————-
“هذه مشكلتي. ليس لدي نقطة بداية. لهذا السبب كان عليَّ أن أجعل البشر يعتقدون أنهم بحاجة إلي أكثر مما أحتاجهم. بين جمعية السحرة والجيش ، لدي الآن إمكانية الوصول إلى عدد لا يحصى من المجلدات ولكن هذا لا يزال غير كافٍ.”
ترجمة: Acedia
فقط≈…≈
أنهم سيستخدمون الأجناس الصغرى كمصدر لقطع غيار الجثث. كان لمراتبهم العليا خطط مختلفة. لقد اعتبروا هذه الفكرة مقززة وهدفوا إلى الحفاظ على نقاء سلالتهم.
“لم تفعل. لقد ، احم ، حررت معظم هذه الكتب من ساحر موتى مجنون ، لكن هذه قصة لوقت آخر. اقرأ من الصفحة 290.”
