ذكريات 2
الفصل 380 ذكريات 2
في كل مرة أعادت فيها كلمات ليث الأخيرة ، كانت تشعر بقلبها يرفرف. بعد أن استعادت رباطة جأشها ، عادت.
‘رباه! لقد نسيت أن رابطنا العقلي داخل البرج أقوى من المعتاد. التفكير أو التحدث هو نفس الشيء تقريباً. أتساءل ما الذي سيفكر فيه عني الآن.’ أمضت سولوس الدقائق التالية وهي تراجع خطأها الفادح.
***
في كل مرة أعادت فيها كلمات ليث الأخيرة ، كانت تشعر بقلبها يرفرف. بعد أن استعادت رباطة جأشها ، عادت.
بعد غروب الشمس ، كانت ترى وجوههم في كل ظل ، مما يجعل الشعور بالذنب لا يطاق لدرجة أن المهدئات كان لها تأثير ضئيل. كان على ليث أن يقضي الليالي جالساً على كرسي بجوار سريرها ، مداعباً رأسها حتى تغفو.
“كان من الرائع رؤية جيرني مرة أخرى.” قالت متظاهرةً بأن محادثتهما الأخيرة لم تحدث أبداً. “لم يتقدم بها العمر يوماً. ما رأيك في كلماتها؟ ربما بإمكانك أنت وفلوريا منح علاقتكما فرصة ثانية.”
كانت كيلا تعاني من أسوأ ما في الأمر ، حيث تطلبت المساعدة على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع فقط لمنعها من إيذاء نفسها. فلوريا عذبتها أشباح الذين قتلتهم ، بمن فيهم يوريال. لقد كان قرارها بإنقاذ جيرني أولاً هو الذي تسبب في هلاكه ولم تستطع أن تغفر لنفسها لعدم إيجاد حل لموقف مستحيل.
“إما أن أفتح الباب وأخبرها بالحقيقة التي ما زالت لا تعرفها أو يمكنني أن أجنبنا النهاية الحزينة التي لا مفر منها. فلوريا هي أول شخص تربطني به علاقة حقيقية. لم يكن الأمر يتعلق فقط بالمتعة أو الجنس هي…”
“ربما وربما لا.” قال ليث بحسرة. “لا أريد أن أراها الآن. الحياة ليست دراما رومانسية حيث يمكن للناس أن يفترقوا مرات لا تحصى ويتصالحوا وكأن شيئاً لم يحدث على الإطلاق. ستكون المرة القادمة التي نفترق فيها هي الأخيرة.”
لهثت فلوريا عندما رأت ثلاث عيون صفراء تنفتح على وجه داكن ، وتحولت اليد إلى مخالب شريرة ، وتغطى الجلد بقشور سوداء كانت حوافها مشتعلة.
“إما أن أفتح الباب وأخبرها بالحقيقة التي ما زالت لا تعرفها أو يمكنني أن أجنبنا النهاية الحزينة التي لا مفر منها. فلوريا هي أول شخص تربطني به علاقة حقيقية. لم يكن الأمر يتعلق فقط بالمتعة أو الجنس هي…”
لم يستطع ليث تحمل إنهاء العبارة وعرفت سولوس جيداً لماذا.
‘إنتهى الأمر الآن. سأطلق سراح القليل من نية القتل لإغماءها. غداً ستتمنى أن يكون هذا مجرد كابوس. حتى لو تذكرت أي شيء ، فلن يصدق أحد قصتها ، ولا حتى نفسها. مع كل ما مرت به ، سيعتقد الجميع أنها صدمتها تتحدث.’
“هذا ليس خطأك ولا خطأ كيلا. أسبابي هي ذنوبي وصدقيني عندما أقول إنك لا تريدين أن تعرفيها.”
***
وصفت سولوس لليث الشكل الذي كان سيتخذه أثناء القتال في أماكن مضاءة بشكل خافت وبقليل من التدريب تعلم كيفية استحضار ومنع الظلال التي من شأنها أن تغطيه مثل الكفن ، وتغيير مظهره.
حدث ذلك بعد هجوم ناليير على غريفون البيضاء. بين عناصر العبيد ، ووفاة يوريال ، وقتل العديد من زملائهم في المدرسة ، كان رفاق ليث على وشك الانهيار العقلي.
كانوا جميعاً يعيشون تحت سقف إرناس ، مع عائلة ليث ، بحثاً عن طريقة للتعامل مع الصدمات التي تعرضوا لها. كان ليث هو الأفضل ، ولكن ليس كثيراً. انفصاله عن سولوس ، ووفاة يوريال ، وتلقي دفاتر ملاحظاته أثقل عقل ليث.
كانوا جميعاً يعيشون تحت سقف إرناس ، مع عائلة ليث ، بحثاً عن طريقة للتعامل مع الصدمات التي تعرضوا لها. كان ليث هو الأفضل ، ولكن ليس كثيراً. انفصاله عن سولوس ، ووفاة يوريال ، وتلقي دفاتر ملاحظاته أثقل عقل ليث.
لقد سئم ليث من تلك التمثيلية. ومع ذلك ، كان عليه أن يختار كلماته بعناية. كانت هذه هي المرة الثانية التي تعرض فيها نفسها عليه وهو يدفعها بعيداً مرة أخرى. كانت تستحق تفسيراً مناسباً.
كانت كيلا تعاني من أسوأ ما في الأمر ، حيث تطلبت المساعدة على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع فقط لمنعها من إيذاء نفسها. فلوريا عذبتها أشباح الذين قتلتهم ، بمن فيهم يوريال. لقد كان قرارها بإنقاذ جيرني أولاً هو الذي تسبب في هلاكه ولم تستطع أن تغفر لنفسها لعدم إيجاد حل لموقف مستحيل.
“لماذا تفعل ذلك مرة أخرى؟” سألت.
بعد غروب الشمس ، كانت ترى وجوههم في كل ظل ، مما يجعل الشعور بالذنب لا يطاق لدرجة أن المهدئات كان لها تأثير ضئيل. كان على ليث أن يقضي الليالي جالساً على كرسي بجوار سريرها ، مداعباً رأسها حتى تغفو.
عرفت فلوريا أنه كان مثل ناليير. ليث والأستاذة المجنونة هما الساحران الوحيدان اللذان رأتهما على الإطلاق يبعثان هالة دون استخدام أي تعويذة. كانت فلوريا قريبة جداً من الحقيقة ، فقد افتقرت إلى مصطلح مستيقظ لملء الصورة.
“لماذا تفعل ذلك مرة أخرى؟” سألت.
كانت لمسته هي الشيء الوحيد الذي هدأها. كان ليث يمسك بيدها لساعات ليتأكد من أن أحلامها ستكون خالية من الكوابيس. مرت الأيام وتحسنت حالة فلوريا. ومع ذلك ، كان سيبقى على الكرسي ، ويبقيها على مسافة ذراع.
“أعرف الكثير من الأشياء!” فأجابت. “أعلم أن ناليير كانت قوية وسريعة ، مثلك تماماً. أن الهالة التي تنبعث منها عندما تخرج بكل شيء ليست طبيعية. وبطريقة ما ، في مكان ما فقدت فيه أخاً ليس جزءاً من عائلتك. أعرف كل هذه الأشياء لأنني كنت دائماً بجانبك.”
قبل بضع ليالٍ من استئناف الأكاديمية ، حشدت فلوريا الشجاعة لمواجهته.
“اطفئي الأنوار، من فضلك.” فعلت فلوريا حسب التعليمات ، مما جعل الغرفة مظلمة. حجبت السحب العابرة ضوء القمر من وقت لآخر ، معطياِ الغرفة شعوراً غريباً.
لهثت فلوريا عندما رأت ثلاث عيون صفراء تنفتح على وجه داكن ، وتحولت اليد إلى مخالب شريرة ، وتغطى الجلد بقشور سوداء كانت حوافها مشتعلة.
“لماذا تفعل ذلك مرة أخرى؟” سألت.
“ماذا بالضبط؟”
استطاع ليث أن يرى وجهها شاحباً مثل شبح ، وعيناها تدمعان. كان هذا هو ما أراده ، لكنه شعر بقلبه مضغوط بسبب رذيلة غير مرئية.
“أعرف الكثير من الأشياء!” فأجابت. “أعلم أن ناليير كانت قوية وسريعة ، مثلك تماماً. أن الهالة التي تنبعث منها عندما تخرج بكل شيء ليست طبيعية. وبطريقة ما ، في مكان ما فقدت فيه أخاً ليس جزءاً من عائلتك. أعرف كل هذه الأشياء لأنني كنت دائماً بجانبك.”
“لماذا تبتعد عني؟ أنت قريب جداً ، ولكن هناك فجوة بيننا. هل يقتلك على الأقل الجلوس على سريري؟”
“أنت لا تفهمين. كلانا ضعيف عاطفياً الآن. إذا اتخذت خطوة إلى الأمام ، سنفعل شيئاً نأسف عليه إلى الأبد.”
“أنا- أنا لا أستطيع.” أجاب ليث.
“لا تستطيع أو لن تفعل؟ يمكنني أن أفهم إذا كنت تلومني على وفاة يوريال ، فأنا أفعل الشيء نفسه.” شدّت البطانيات ، وكانت لهجتها الحازمة مجرد غطاء للخوف الكامن. الخوف من الكراهية والرفض من قبل من تحبهم بسبب ضعفها.
“كان من الرائع رؤية جيرني مرة أخرى.” قالت متظاهرةً بأن محادثتهما الأخيرة لم تحدث أبداً. “لم يتقدم بها العمر يوماً. ما رأيك في كلماتها؟ ربما بإمكانك أنت وفلوريا منح علاقتكما فرصة ثانية.”
“هذا ليس خطأك ولا خطأ كيلا. أسبابي هي ذنوبي وصدقيني عندما أقول إنك لا تريدين أن تعرفيها.”
“لقد كنا معاً منذ شهور وما زلت لا تثق بي؟ هل هذا هو السبب الذي يجعلك دائماً ترفض أن تلمسني؟” تأذت من صمته. كانت تعلم أن ليث لديه الكثير من الأسرار ، لكنها انتظرته أن ينفتح.
‘رباه! لقد نسيت أن رابطنا العقلي داخل البرج أقوى من المعتاد. التفكير أو التحدث هو نفس الشيء تقريباً. أتساءل ما الذي سيفكر فيه عني الآن.’ أمضت سولوس الدقائق التالية وهي تراجع خطأها الفادح.
بعد غروب الشمس ، كانت ترى وجوههم في كل ظل ، مما يجعل الشعور بالذنب لا يطاق لدرجة أن المهدئات كان لها تأثير ضئيل. كان على ليث أن يقضي الليالي جالساً على كرسي بجوار سريرها ، مداعباً رأسها حتى تغفو.
عرفت فلوريا أنه كان مثل ناليير. ليث والأستاذة المجنونة هما الساحران الوحيدان اللذان رأتهما على الإطلاق يبعثان هالة دون استخدام أي تعويذة. كانت فلوريا قريبة جداً من الحقيقة ، فقد افتقرت إلى مصطلح مستيقظ لملء الصورة.
“أنت لا تفهمين. كلانا ضعيف عاطفياً الآن. إذا اتخذت خطوة إلى الأمام ، سنفعل شيئاً نأسف عليه إلى الأبد.”
“كنت جاداً من قبل. أنت تستحقين شخصاً أفضل مني. شخص يمكن أن يجعلك سعيدة. لا يمكنني ذلك لأنني لست مثل ناليير ، أنا أسوأ بكثير. أنا وحش حقيقي.” أخذ نفساً عميقاً ، وترك الهاوية بداخله تخرج من حدودها.
“لا ، لقد أخبرتك بعد بالكور ، لم تستمعي فحسب! أنا لست مثلك. أنا وحش. ليس لديك أي فكرة عن مدى صعوبة إبقائك في مأمن مني ، من كل قذارة حياتي هذه.”
“اطفئي الأنوار، من فضلك.” فعلت فلوريا حسب التعليمات ، مما جعل الغرفة مظلمة. حجبت السحب العابرة ضوء القمر من وقت لآخر ، معطياِ الغرفة شعوراً غريباً.
“لم أطلب منك أبداً حمايتي! أنا لست طفلة ، أنا امرأة الآن. الأشياء الوحيدة التي طلبتها منك هي أن تحبني وتدعني أكون جزءاً من حياتك.”
“لماذا تفعل ذلك مرة أخرى؟” سألت.
“من السهل القول عندما لا تعرفين شيئاً! لا شيء عن الحب أو أنا. هذه مجرد كلمات والكلمات رخيصة!”
كانت كيلا تعاني من أسوأ ما في الأمر ، حيث تطلبت المساعدة على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع فقط لمنعها من إيذاء نفسها. فلوريا عذبتها أشباح الذين قتلتهم ، بمن فيهم يوريال. لقد كان قرارها بإنقاذ جيرني أولاً هو الذي تسبب في هلاكه ولم تستطع أن تغفر لنفسها لعدم إيجاد حل لموقف مستحيل.
“أعرف الكثير من الأشياء!” فأجابت. “أعلم أن ناليير كانت قوية وسريعة ، مثلك تماماً. أن الهالة التي تنبعث منها عندما تخرج بكل شيء ليست طبيعية. وبطريقة ما ، في مكان ما فقدت فيه أخاً ليس جزءاً من عائلتك. أعرف كل هذه الأشياء لأنني كنت دائماً بجانبك.”
***
“كنت جاداً من قبل. أنت تستحقين شخصاً أفضل مني. شخص يمكن أن يجعلك سعيدة. لا يمكنني ذلك لأنني لست مثل ناليير ، أنا أسوأ بكثير. أنا وحش حقيقي.” أخذ نفساً عميقاً ، وترك الهاوية بداخله تخرج من حدودها.
تفاجأ ليث بكلمات فلوريا. ومع ذلك لم يتزحزح.
“لماذا تفعل ذلك مرة أخرى؟” سألت.
“أنت لا تفهمين. كلانا ضعيف عاطفياً الآن. إذا اتخذت خطوة إلى الأمام ، سنفعل شيئاً نأسف عليه إلى الأبد.”
“لماذا تفعل ذلك مرة أخرى؟” سألت.
“كيف يمكنك أن تقول ذلك؟ ما الذي يمنحك الحق في تقرير ما سأندم عليه وما لن أندم عليه؟”
“أنت لا تفهمين. كلانا ضعيف عاطفياً الآن. إذا اتخذت خطوة إلى الأمام ، سنفعل شيئاً نأسف عليه إلى الأبد.”
لقد سئم ليث من تلك التمثيلية. ومع ذلك ، كان عليه أن يختار كلماته بعناية. كانت هذه هي المرة الثانية التي تعرض فيها نفسها عليه وهو يدفعها بعيداً مرة أخرى. كانت تستحق تفسيراً مناسباً.
انتظرها ليث أن تهرب ، ليضربها من الخلف ويفقدها الوعي. وبهذه الطريقة ستبقى أحداث تلك الليلة محفورة في ذهنها دون المساس بغطاءه. كل ذلك حسب الخطة.
“اطفئي الأنوار، من فضلك.” فعلت فلوريا حسب التعليمات ، مما جعل الغرفة مظلمة. حجبت السحب العابرة ضوء القمر من وقت لآخر ، معطياِ الغرفة شعوراً غريباً.
‘إنتهى الأمر الآن. سأطلق سراح القليل من نية القتل لإغماءها. غداً ستتمنى أن يكون هذا مجرد كابوس. حتى لو تذكرت أي شيء ، فلن يصدق أحد قصتها ، ولا حتى نفسها. مع كل ما مرت به ، سيعتقد الجميع أنها صدمتها تتحدث.’
‘رباه! لقد نسيت أن رابطنا العقلي داخل البرج أقوى من المعتاد. التفكير أو التحدث هو نفس الشيء تقريباً. أتساءل ما الذي سيفكر فيه عني الآن.’ أمضت سولوس الدقائق التالية وهي تراجع خطأها الفادح.
وقف ليث مبتعداً بضع خطوات عن السرير ، وترك الجانب الأيسر من جسده ينعم بالظلام.
لم تهرب فلوريا. سارت ببطء ، وقطعت المسافة التي تفصل بينهما حتى أصبحا أمام بعضهما البعض.
“كنت جاداً من قبل. أنت تستحقين شخصاً أفضل مني. شخص يمكن أن يجعلك سعيدة. لا يمكنني ذلك لأنني لست مثل ناليير ، أنا أسوأ بكثير. أنا وحش حقيقي.” أخذ نفساً عميقاً ، وترك الهاوية بداخله تخرج من حدودها.
وصفت سولوس لليث الشكل الذي كان سيتخذه أثناء القتال في أماكن مضاءة بشكل خافت وبقليل من التدريب تعلم كيفية استحضار ومنع الظلال التي من شأنها أن تغطيه مثل الكفن ، وتغيير مظهره.
لهثت فلوريا عندما رأت ثلاث عيون صفراء تنفتح على وجه داكن ، وتحولت اليد إلى مخالب شريرة ، وتغطى الجلد بقشور سوداء كانت حوافها مشتعلة.
بعد غروب الشمس ، كانت ترى وجوههم في كل ظل ، مما يجعل الشعور بالذنب لا يطاق لدرجة أن المهدئات كان لها تأثير ضئيل. كان على ليث أن يقضي الليالي جالساً على كرسي بجوار سريرها ، مداعباً رأسها حتى تغفو.
الفصل 380 ذكريات 2
استطاع ليث أن يرى وجهها شاحباً مثل شبح ، وعيناها تدمعان. كان هذا هو ما أراده ، لكنه شعر بقلبه مضغوط بسبب رذيلة غير مرئية.
ترجمة: Acedia
‘إنتهى الأمر الآن. سأطلق سراح القليل من نية القتل لإغماءها. غداً ستتمنى أن يكون هذا مجرد كابوس. حتى لو تذكرت أي شيء ، فلن يصدق أحد قصتها ، ولا حتى نفسها. مع كل ما مرت به ، سيعتقد الجميع أنها صدمتها تتحدث.’
“لا تستطيع أو لن تفعل؟ يمكنني أن أفهم إذا كنت تلومني على وفاة يوريال ، فأنا أفعل الشيء نفسه.” شدّت البطانيات ، وكانت لهجتها الحازمة مجرد غطاء للخوف الكامن. الخوف من الكراهية والرفض من قبل من تحبهم بسبب ضعفها.
“أعرف الكثير من الأشياء!” فأجابت. “أعلم أن ناليير كانت قوية وسريعة ، مثلك تماماً. أن الهالة التي تنبعث منها عندما تخرج بكل شيء ليست طبيعية. وبطريقة ما ، في مكان ما فقدت فيه أخاً ليس جزءاً من عائلتك. أعرف كل هذه الأشياء لأنني كنت دائماً بجانبك.”
أطلق ليث موجات من المانا العنيفة متوقعاً أن تصرخ وتبكي وتطلب المساعدة قبل الإغماء. نزلت فلوريا من سريرها وهي ترتدي ثوب النوم فقط. في ضوء القمر ، بدت وكأنها جنية بقدر ما شعر أنه وحش لسحق مشاعرها مرة أخرى.
“لا تستطيع أو لن تفعل؟ يمكنني أن أفهم إذا كنت تلومني على وفاة يوريال ، فأنا أفعل الشيء نفسه.” شدّت البطانيات ، وكانت لهجتها الحازمة مجرد غطاء للخوف الكامن. الخوف من الكراهية والرفض من قبل من تحبهم بسبب ضعفها.
“هذا ليس خطأك ولا خطأ كيلا. أسبابي هي ذنوبي وصدقيني عندما أقول إنك لا تريدين أن تعرفيها.”
انتظرها ليث أن تهرب ، ليضربها من الخلف ويفقدها الوعي. وبهذه الطريقة ستبقى أحداث تلك الليلة محفورة في ذهنها دون المساس بغطاءه. كل ذلك حسب الخطة.
“كان من الرائع رؤية جيرني مرة أخرى.” قالت متظاهرةً بأن محادثتهما الأخيرة لم تحدث أبداً. “لم يتقدم بها العمر يوماً. ما رأيك في كلماتها؟ ربما بإمكانك أنت وفلوريا منح علاقتكما فرصة ثانية.”
لم تهرب فلوريا. سارت ببطء ، وقطعت المسافة التي تفصل بينهما حتى أصبحا أمام بعضهما البعض.
“لماذا تبتعد عني؟ أنت قريب جداً ، ولكن هناك فجوة بيننا. هل يقتلك على الأقل الجلوس على سريري؟”
———————-
وقف ليث مبتعداً بضع خطوات عن السرير ، وترك الجانب الأيسر من جسده ينعم بالظلام.
ترجمة: Acedia
“لا ، لقد أخبرتك بعد بالكور ، لم تستمعي فحسب! أنا لست مثلك. أنا وحش. ليس لديك أي فكرة عن مدى صعوبة إبقائك في مأمن مني ، من كل قذارة حياتي هذه.”
