تموت الظلال مرتين
الفصل 383 تموت الظلال مرتين
‘لم تكن هذه وجهة نظري في… ما هذا؟’ من بين الأسطر العديدة المؤدية من المذبح إلى القبة ، كان هناك خيط أحمر رفيع. تابعاه حتى قاعدة التكوين الصوفي. كان جزءاً من مجموعة واحدة لا علاقة لها بالختم.
‘أتفق.’ أومأ ليث برأسه. ‘لقد فاتتك وجهة نظري ، رغم ذلك. إذا كان ما تقولينه صحيحاً ، إذا احتفظوا بنوع من الذاكرة ، فهذا يعني أن أرواحهم مرتبطة بهذا المكان. من خلال استكشاف المدينة ، قد نجد دليلاً لعلاج حالتي.’
“هل هذا شيء يمكنني فعله بمفردي حقاً؟” سأل ليث في كفر. “قد يكونون مجرد بشر ، لكن تحدي مدينة كاملة؟ أليس هذا كثير؟”
“كلا. لأسباب غير معروفة ، كل البشر الذين يعيشون في كادوريا لا يستطيعون استخدام السحر. وإلا فإن الجيش لن يرسل مطلقاً حارس أحراش واحد عوضاً من كتيبة. طالما حافظت على مسافتك وتجنبت المحاصرة ، سيكون الأمر سهلاً.”
اتصل ليث بكاميلا مرة أخرى. هناك رائحة شيء مريب.
“هل انتهت مرحلة الظل بالفعل؟ هذا غريب ، فهي عادة ما تستمر أكثر من ساعة.” اتصل ليث في وقت أقرب مما توقعت.
‘يسرني معرفة ذلك. حتى لو اضطررت إلى مواجهة بعض السحرة الضعفاء ، فلن تكون هناك مشكلة. لكن الجيش لا يحتاج إلى معرفة ذلك.’
الفصل 383 تموت الظلال مرتين
“هل عليَّ قتل حتى الأطفال؟” هذه المرة كان السؤال جدياً. كان الجنس والعمر والعرق في عقله غير ذي صلة. لم يكن هناك سوى أعداء وحلفاء. ومع ذلك ، فإن قتل شخص ما بدم بارد دون سبب يشعره بأنه خطأ حتى بالنسبة له.
‘أنا لا.’ كان لسولوس لهجة مشمئزة. ‘لا أطيق الانتظار لمغادرة هذا المكان. كل شيء هنا يبدو خطأ. فكيف تقبل بهذه السهولة فكرة ذبح الأبرياء؟’
كما أنه يتذكر جيداً ملاحظة القائد بيريون حول تقييمه النفسي. كان بحاجة إلى إظهار أن يكون لديه ضمير بجانب سولوس.
‘هذا كابوس لعين!’ فأجابت. لقد ظلت صامتة أثناء الحديث بسبب الصدمة ، وليس لأنه ليس لديها ما تقوله.
توقف صوت كاميلا للحظة قبل الرد.
“أجل. أعلم أنها ليست مهمة سهلة ، لكن ضع في اعتبارك هذا. لا يوجد شخص واحد من كادوريا على قيد الحياة حقاً. حتى لو كانوا كذلك ، فقد رأيت ما يفعله المطر الأسود بهم. إذا قتلتهم في شكل الإنسان والظل ، سيتم كسر الدورة لفترة من الوقت.”
“اعتبرها وسيلة لإعطاء السلام لتلك النفوس المسكينة. التخفيف من الألم أفضل من لا شيء.” رنت كلمات كاميلا بالشفقة ، مما جعل ليث يتساءل عما قد يحدث في ماضيها لجعلها تتعاطف مع الظلال.
“هل للظلال أي نقاط ضعف معروفة؟”
“شكلهم البشري ضعيف أمام سحر الضوء بينما شكلهم الظلي ضعيف أمام سحر الظلام.”
“هل انتهت مرحلة الظل بالفعل؟ هذا غريب ، فهي عادة ما تستمر أكثر من ساعة.” اتصل ليث في وقت أقرب مما توقعت.
“سحر الشفاء يقتلهم؟” وجد ليث الفكرة سخيفة.
“نعم ، ولكن بطريقة مؤلمة لدرجة أن أكثر من حارس أحراش واحد بقي مصاباً بالصدمة بعد المهمة. نصيحتي هي الامتناع عن استخدام هذا الأسلوب ما لم يكن ذلك ضرورياً للغاية.”
“شكراً ، أيتها الملازمة يهفال. سأعاود الاتصال قبل الذهاب مباشرة.”
‘أجل ، طبعاً.’ لم تشارك سولوس حماسه. ‘إلا أنهم غير مرتبطين بهذا المكان ، وإلا فإن المصفوفة ستكون عديمة الفائدة. إنهم مرتبطون بالنجمة السوداء. هل تتذكر كيف تسمى التحف الأثرية التي تسرق الأرواح وتفسدها؟’
“أبقني على اطلاع بالمستجدات.” قالت قبل إنهاء المحادثة.
‘هذا لا يفسر شيئاً. من فضلك ، وضحي.’
‘هذا مثير للاهتمام حقاً.’ فكر ليث وهو يراقب جيش الظلال وهو يتجول بشكل عشوائي على أطلال كادوريا. أظهرت له رؤية الحياة أن كل واحد منهم كان مرتبطاً بالنجمة السوداء التي كانت لا تزال تشق طريقها عبر المصفوفة.
كما أنه يتذكر جيداً ملاحظة القائد بيريون حول تقييمه النفسي. كان بحاجة إلى إظهار أن يكون لديه ضمير بجانب سولوس.
‘ما رأيك في هذا ، سولوس؟’
“نعم ، ولكن بطريقة مؤلمة لدرجة أن أكثر من حارس أحراش واحد بقي مصاباً بالصدمة بعد المهمة. نصيحتي هي الامتناع عن استخدام هذا الأسلوب ما لم يكن ذلك ضرورياً للغاية.”
‘هذا كابوس لعين!’ فأجابت. لقد ظلت صامتة أثناء الحديث بسبب الصدمة ، وليس لأنه ليس لديها ما تقوله.
‘هذا كابوس لعين!’ فأجابت. لقد ظلت صامتة أثناء الحديث بسبب الصدمة ، وليس لأنه ليس لديها ما تقوله.
ترجمة: Acedia
‘هذا لا يفسر شيئاً. من فضلك ، وضحي.’
‘لقد حوصر هؤلاء الفقراء لقرون في نوع من دورة الموت والبعث. المطر الأسود لا يقتلهم فقط ، إنه عذاب لهم. عيونهم في شكل الظل جنون خالص. من فعل هذا بهم هو قاس بقدر ما هو مجنون!’
ترجمة: Acedia
كما أنه يتذكر جيداً ملاحظة القائد بيريون حول تقييمه النفسي. كان بحاجة إلى إظهار أن يكون لديه ضمير بجانب سولوس.
‘أتفق.’ أومأ ليث برأسه. ‘لقد فاتتك وجهة نظري ، رغم ذلك. إذا كان ما تقولينه صحيحاً ، إذا احتفظوا بنوع من الذاكرة ، فهذا يعني أن أرواحهم مرتبطة بهذا المكان. من خلال استكشاف المدينة ، قد نجد دليلاً لعلاج حالتي.’
‘لدينا بديلان فقط. ننفض أيدينا من المشكلة وندع شخصاً آخر يتعامل معها ، أو نقَم بعملنا وربما نفهم شيئاً عن النجمة السوداء قد سيساعدني. في كلتا الحالتين ، لا يمكن للجيش السماح للنجمة السوداء بالهروب ولا أستطيع أنا أيضاً.’
‘هذا كابوس لعين!’ فأجابت. لقد ظلت صامتة أثناء الحديث بسبب الصدمة ، وليس لأنه ليس لديها ما تقوله.
‘أجل ، طبعاً.’ لم تشارك سولوس حماسه. ‘إلا أنهم غير مرتبطين بهذا المكان ، وإلا فإن المصفوفة ستكون عديمة الفائدة. إنهم مرتبطون بالنجمة السوداء. هل تتذكر كيف تسمى التحف الأثرية التي تسرق الأرواح وتفسدها؟’
‘يسرني معرفة ذلك. حتى لو اضطررت إلى مواجهة بعض السحرة الضعفاء ، فلن تكون هناك مشكلة. لكن الجيش لا يحتاج إلى معرفة ذلك.’
تنهد ليث من غباءه. كانت فكرة كونه خطوة واحدة على مقربة من الحل قد خيمت على حكمه.
“هل للظلال أي نقاط ضعف معروفة؟”
‘أعتقد أن العنصر المختوم الذي يعذب مدينة بأكملها إلى ما لا نهاية هو تعريف العنصر الملعون. لدي فضول حول كيفية عمله وكيف تعمل الدورة على تعزيزه بمرور الوقت.’
“نعم ، ولكن بطريقة مؤلمة لدرجة أن أكثر من حارس أحراش واحد بقي مصاباً بالصدمة بعد المهمة. نصيحتي هي الامتناع عن استخدام هذا الأسلوب ما لم يكن ذلك ضرورياً للغاية.”
‘أنا لا.’ كان لسولوس لهجة مشمئزة. ‘لا أطيق الانتظار لمغادرة هذا المكان. كل شيء هنا يبدو خطأ. فكيف تقبل بهذه السهولة فكرة ذبح الأبرياء؟’
———————–
‘ما البديل؟ أن أطلب بأدب من النجمة السوداء ألا تثقب الحاجز ولا تنشر لعنتها؟ لا نعرف ماذا حدث هنا. ربما هم أبرياء أو ربما عقدوا صفقة مع هذا الشيء الذي أهلكهم.’
توقف صوت كاميلا للحظة قبل الرد.
‘لدينا بديلان فقط. ننفض أيدينا من المشكلة وندع شخصاً آخر يتعامل معها ، أو نقَم بعملنا وربما نفهم شيئاً عن النجمة السوداء قد سيساعدني. في كلتا الحالتين ، لا يمكن للجيش السماح للنجمة السوداء بالهروب ولا أستطيع أنا أيضاً.’
كان عليهما أن يتفقا على ألا يتفقا. أمضيا بعض الوقت في مشاهدة الشقوق على القبة تكبر ودراسة الحاجز. كانت القبة الذهبية عبارة عن مجموع عشرات المصفوفات متحدة المركز. كل واحدة تم إلقاؤها بحيث نقوي من في الداخل من في بالخارج والعكس صحيح.
لقد أذهل تعقيدهم اللامع سولوس بلا نهاية. تم نسج المصفوفات واحدة فوق الأخرى ، معطياً النتيجة النهائية مظهر نسيج متقن مصنوع من المانا بدلاً من دائرة سحرية بسيطة.
“أبقني على اطلاع بالمستجدات.” قالت قبل إنهاء المحادثة.
‘هذا مثير للاهتمام حقاً.’ فكر ليث وهو يراقب جيش الظلال وهو يتجول بشكل عشوائي على أطلال كادوريا. أظهرت له رؤية الحياة أن كل واحد منهم كان مرتبطاً بالنجمة السوداء التي كانت لا تزال تشق طريقها عبر المصفوفة.
يحتاج مثل هذا التكوين القوي إلى كمية هائلة من المانا للاستمرار. بمجرد أن تأكد ليث من أن الحاجز سيصمد ، نزل إلى الأرض لدراسة مصدر قوته. كانت كادوريا محاطة بمباني صغيرة متباعدة بشكل متساوٍ والتي توفر بطريقة ما تدفقاً ثابتاً لطاقة العالم.
‘هذا مثير للاهتمام حقاً.’ فكر ليث وهو يراقب جيش الظلال وهو يتجول بشكل عشوائي على أطلال كادوريا. أظهرت له رؤية الحياة أن كل واحد منهم كان مرتبطاً بالنجمة السوداء التي كانت لا تزال تشق طريقها عبر المصفوفة.
‘هذا لا يصدق!’ كانت إثارة سولوس كبيرة جداً لدرجة أنها نسيت خيبة أملها بسبب افتقار ليث إلى الرحمة.
كان عليهما أن يتفقا على ألا يتفقا. أمضيا بعض الوقت في مشاهدة الشقوق على القبة تكبر ودراسة الحاجز. كانت القبة الذهبية عبارة عن مجموع عشرات المصفوفات متحدة المركز. كل واحدة تم إلقاؤها بحيث نقوي من في الداخل من في بالخارج والعكس صحيح.
‘هل تمانعين في أن تشرحي لي ما هو عظيم في مجموعة من الحجارة؟’ أظهرت له رؤية الحياة فقط مجموعة معقدة محمية داخل ما بدا وكأنه مذبح متقن. كان تصميمه أكثر دقة من ذلك الذي استخدمه غادورف الويفيرن.
يحتاج مثل هذا التكوين القوي إلى كمية هائلة من المانا للاستمرار. بمجرد أن تأكد ليث من أن الحاجز سيصمد ، نزل إلى الأرض لدراسة مصدر قوته. كانت كادوريا محاطة بمباني صغيرة متباعدة بشكل متساوٍ والتي توفر بطريقة ما تدفقاً ثابتاً لطاقة العالم.
يحتاج مثل هذا التكوين القوي إلى كمية هائلة من المانا للاستمرار. بمجرد أن تأكد ليث من أن الحاجز سيصمد ، نزل إلى الأرض لدراسة مصدر قوته. كانت كادوريا محاطة بمباني صغيرة متباعدة بشكل متساوٍ والتي توفر بطريقة ما تدفقاً ثابتاً لطاقة العالم.
على سطحه كانت هناك رسومات مرتبطة بالنقوش التي لم يتمكن من قراءتها. كانت الصور في حد ذاتها غامضة للغاية ، حيث تصور الكثير من الأشخاص يحملون حجراً إلى معبد.
‘بنيت مدينة كادوريا فوق نبع مانا. هذا يفسر الكثير.’
‘هذا لا يفسر شيئاً. من فضلك ، وضحي.’
“اعتبرها وسيلة لإعطاء السلام لتلك النفوس المسكينة. التخفيف من الألم أفضل من لا شيء.” رنت كلمات كاميلا بالشفقة ، مما جعل ليث يتساءل عما قد يحدث في ماضيها لجعلها تتعاطف مع الظلال.
اتصل ليث بكاميلا مرة أخرى. هناك رائحة شيء مريب.
‘السبب وراء استمرار هذا الحاجز القوي دون استخدام بلورة واحدة هو أن المذابح قادرة على إعادة توجيه الطاقة القادمة من نبع المانا تحت كادوريا. إنه يسحب طاقة العالم بعيداً ويستخدمها لتزويد نفسه بالوقود وجميع المصفوفات التي تختم المدينة.’
شعر ليث بقشعريرة باردة تسري في أسفل عموده الفقري. أياً كان من كان لديه القدرة على إعادة توجيه نبع المانا إلى النقطة التي لا تستطيع رؤية الحياة ولا إحساس المانا اكتشافها ، لابد أن يكون سيد سحر حقيقي.
‘هذا لا يصدق!’ كانت إثارة سولوس كبيرة جداً لدرجة أنها نسيت خيبة أملها بسبب افتقار ليث إلى الرحمة.
ومع ذلك ، لم يتمكن حتى من التعامل مع النجمة السوداء إلى الأبد ، تاركاً إياها في رعاية الأجيال القادمة.
‘يسرني معرفة ذلك. حتى لو اضطررت إلى مواجهة بعض السحرة الضعفاء ، فلن تكون هناك مشكلة. لكن الجيش لا يحتاج إلى معرفة ذلك.’
“اعتبرها وسيلة لإعطاء السلام لتلك النفوس المسكينة. التخفيف من الألم أفضل من لا شيء.” رنت كلمات كاميلا بالشفقة ، مما جعل ليث يتساءل عما قد يحدث في ماضيها لجعلها تتعاطف مع الظلال.
‘هذا يعني أنه كان إما واثق جداً أو يائس جداً ولم يكن لديه خيار آخر. أعتقد أنك على حق يا سولوس. سنبقى هنا لفترة كافية فقط للتأكد من عدم وجود شيء ذي قيمة لنا.’
“كلا. لأسباب غير معروفة ، كل البشر الذين يعيشون في كادوريا لا يستطيعون استخدام السحر. وإلا فإن الجيش لن يرسل مطلقاً حارس أحراش واحد عوضاً من كتيبة. طالما حافظت على مسافتك وتجنبت المحاصرة ، سيكون الأمر سهلاً.”
‘لم تكن هذه وجهة نظري في… ما هذا؟’ من بين الأسطر العديدة المؤدية من المذبح إلى القبة ، كان هناك خيط أحمر رفيع. تابعاه حتى قاعدة التكوين الصوفي. كان جزءاً من مجموعة واحدة لا علاقة لها بالختم.
اتصل ليث بكاميلا مرة أخرى. هناك رائحة شيء مريب.
‘هذا مثير للاهتمام حقاً.’ فكر ليث وهو يراقب جيش الظلال وهو يتجول بشكل عشوائي على أطلال كادوريا. أظهرت له رؤية الحياة أن كل واحد منهم كان مرتبطاً بالنجمة السوداء التي كانت لا تزال تشق طريقها عبر المصفوفة.
شعر ليث بقشعريرة باردة تسري في أسفل عموده الفقري. أياً كان من كان لديه القدرة على إعادة توجيه نبع المانا إلى النقطة التي لا تستطيع رؤية الحياة ولا إحساس المانا اكتشافها ، لابد أن يكون سيد سحر حقيقي.
“هل انتهت مرحلة الظل بالفعل؟ هذا غريب ، فهي عادة ما تستمر أكثر من ساعة.” اتصل ليث في وقت أقرب مما توقعت.
‘ما البديل؟ أن أطلب بأدب من النجمة السوداء ألا تثقب الحاجز ولا تنشر لعنتها؟ لا نعرف ماذا حدث هنا. ربما هم أبرياء أو ربما عقدوا صفقة مع هذا الشيء الذي أهلكهم.’
لقد أذهل تعقيدهم اللامع سولوس بلا نهاية. تم نسج المصفوفات واحدة فوق الأخرى ، معطياً النتيجة النهائية مظهر نسيج متقن مصنوع من المانا بدلاً من دائرة سحرية بسيطة.
“لا ، لم تنتهِ. أنا أتصل للإبلاغ عن حالة شاذة. لقد عثرت للتو على مصفوفة كاشف لا علاقة لها بالهيكل الرئيسي وتتعلق بالطاقة من المذابح. هل هي واحدة من وسائل حماية الجيش؟”
———————–
———————–
ترجمة: Acedia
شعر ليث بقشعريرة باردة تسري في أسفل عموده الفقري. أياً كان من كان لديه القدرة على إعادة توجيه نبع المانا إلى النقطة التي لا تستطيع رؤية الحياة ولا إحساس المانا اكتشافها ، لابد أن يكون سيد سحر حقيقي.
