أوقات ممتعة 2
الفصل 390 أوقات ممتعة 2
“سأهتم إذن. حتى لو كنت على حق ، طالما لم يراك أحد فنحن بخير.” قال ريدان بينما كان يدور ويقذف السكين في الهواء وكأنه لعبة. رقص من يد إلى الأخرى باستعراض مهارة ارعبت ليث.
“لا حاجة. لا يوجد أحد في القلعة حتى الآن.” أمسك ليث بريدان وألقى تعويذة طيران عليهما. في الثانية التالية حلقا في السماء. اختار ليث الدخول من نفس النافذة التي استخدمها في المرة الأخيرة ، لأنها أدت إلى الطبقة الداخلية للقلعة.
ضحك ريدان وصرخ بفرح طوال الوقت ، مما أجبر ليث على استخدام تعويذة صمت ، فقط ليكون آمناً.
“أود أن أقول أن الوقت قد حان لتذكيركما بالأوقات السعيدة معاً. أحضره هنا.”
“لم أطير من قبل! أقسم ، حتى لو كنت شيطاناً ، فهذا أفضل يوم في حياتي.”
“ألم تقل أنك أنت وميرو لديكما تاريخ طويل معاً؟”
“أظن.”
“صه!” قال ليث بصوت غاضب. “لا يمكننا المخاطرة بلفت الانتباه والوقت هو الجوهر.”
“كم يبلغ طوله؟ أين يمكن أن نجده؟”
‘إنها المرة الأولى التي أقابل فيها شخصاً بارداً مثلي. الخبر السار هو أن سلاحه لا يشكل تهديداً لي. الخبر السيء هو أن ريدان مجنون. أتساءل عن عدد المهارات التي اكتسبها خلال كل هذا الوقت.’
“أنت مصاب بجنون العظمة بشدة ، يا عزيزي لينخوس.” هز ريدان كتفيه. “لا أحد يقوم بدوريات في هذه الممرات وحتى لو فعلوا ذلك ، علينا فقط قتلهم.” كأي شخص داخل كادوريا ، كان لدى المزارع عدد من الجثث من شأنها أن تجعل أسوأ قاتل متسلسل شاحباً بالمقارنة معه.
“لذا ، إذا ذهبتَ لاصطحابه لإجراء ‘محادثة ودية’ فلن يكون ذلك شيئاً غير عادي ، أليس كذلك؟”
دخل ريدان المسكن كما لو كان منزله. سار في الردهة ، وتجاهل المكتبة ، وذهب مباشرة إلى غرفة النوم. ضغط ريدان زراً مخفياً على المنضدة ، وكشف عن مقصورة سرية داخل الجدار.
بالنسبة للكادوريين ، كان القتل أشبه بخدش أنفك. لا شيء أكثر من مجرد هواية مثيرة للاشمئزاز.
“صه!” قال ليث بصوت غاضب. “لا يمكننا المخاطرة بلفت الانتباه والوقت هو الجوهر.”
“الأمر ليس بهذه البساطة. عندما يموت أحدكم ، يعود جسده إلى النجم الأسود. القتل ليس خياراً. إذا كان قادراً على جمع عقولكم أيضاً ، فسننبه العدو.”
‘رباه!’ لعن ليث سوء حظه. كانت فكرة التعثر بوصة واحدة من خط النهاية لا تطاق.
“ليس ممتعاً ، إذن.” تنهد ريدان.
“سأهتم إذن. حتى لو كنت على حق ، طالما لم يراك أحد فنحن بخير.” قال ريدان بينما كان يدور ويقذف السكين في الهواء وكأنه لعبة. رقص من يد إلى الأخرى باستعراض مهارة ارعبت ليث.
“الذي؟” سأل ليث.
الفصل 390 أوقات ممتعة 2
‘إنها المرة الأولى التي أقابل فيها شخصاً بارداً مثلي. الخبر السار هو أن سلاحه لا يشكل تهديداً لي. الخبر السيء هو أن ريدان مجنون. أتساءل عن عدد المهارات التي اكتسبها خلال كل هذا الوقت.’
“لابد أن يكون ممتعاً.” ألقى ريدان سكينه في الهواء ، مما جعله يدور مثل المروحة وأمسكه بالمقبض عندما صار أمام وجهه.
استخدم ليث رؤية الحياة ليستكشف مقدماً مع إبقاء خطوات الاعوجاج وبعض التعويذات الأخرى جاهزة دائماً. اتضح أنه إجراء احترازي عديم الفائدة. وصلا إلى مسكن ميرو دون مقابلة أي شخص وكان الباب مفتوحاً على مصراعيه.
الفصل 390 أوقات ممتعة 2
دخل ريدان المسكن كما لو كان منزله. سار في الردهة ، وتجاهل المكتبة ، وذهب مباشرة إلى غرفة النوم. ضغط ريدان زراً مخفياً على المنضدة ، وكشف عن مقصورة سرية داخل الجدار.
ترجمة: Acedia
“لقد شعرت بالملل حقاً.” أجاب على نظرة ليث المذهولة.
الفصل 390 أوقات ممتعة 2
كانت المقصورة تحتوي على خزنة سحرية ، ولكن مثل أي شيء آخر ، تم تفريغها من المانا ، مما جعلها مجرد قطعة معدنية. فتح ليث الخزنة ، وقلب صفحات الغريموارات المخزنة حتى وجد ما كان يبحث عنه.
“ليس الكثير. حوالي 1.6 (5’3″) متر ، ربما أقل بسبب ظهره المنحني. في هذه الساعة يصلي عادة طلباً للإرشاد في الهيكل الرئيسي.”
قام بنسخ الصفحات الخاصة بالنجم الأسود بلغتها الأصلية ونسخة مترجمة لنفسه. إن شرح كيفية تعلمه للكادورية القديمة قد يسبب له الكثير من المتاعب.
‘أشك في أنه تم تنقيحها.’ تأملت سولوس.
‘علاوة على ذلك ، أراهن على أموال جيدة لأن الجيش يعرف كيف يقرأها على أي حال.’ فكر.
“أنا والعديد من الآخرين.” هز ريدان كتفيه. “معظم الكادوريين يعتبرونه مسؤولاً عما حدث. هناك الكثير ممن يكرهونه حتى النخاع لدرجة أنه لم يعد يحاول الهرب بعد الآن.”
“هو الأكبر بين رجال الدين. أردية بيضاء ، لحية بيضاء طويلة ، ووجه فقط الأم يمكن أن تحبه.” أصبحت عيون المزارع باردة مثل الصلب بمجرد ذكر اسمه.
‘سولوس ، ساعديني. القلعة تنهار في نهاية مرحلة الضوء. هذا يعني أنه حتى هذه الصفحات هي من صنع النجم الأسود. ربما لم يكن يتوقع أن يتسلل شخص ما ويتعرف على أسراره أو ربما قام بتنقيحها.’
‘لقد أظهر العنصر الملعون القدرة على تكرار المدينة بأكملها ، ولكن ليس لتغييرها بأي شكل من الأشكال. وإلا لكان قد خلق العديد من بلورات المانا لتسريع استيعاب نبع المانا. أعتقد أنه متغطرس بما لديه.’
‘إذا لاحظنا التحفة الأثرية ، فقد تدمرهم بفكرة. نحن بحاجة إلى نسخها في أسرع وقت ممكن.’
‘رباه!’ لعن ليث سوء حظه. كانت فكرة التعثر بوصة واحدة من خط النهاية لا تطاق.
‘هذا سبب إضافي للانتهاء بسرعة!’
‘أشك في أنه تم تنقيحها.’ تأملت سولوس.
كانت المقصورة تحتوي على خزنة سحرية ، ولكن مثل أي شيء آخر ، تم تفريغها من المانا ، مما جعلها مجرد قطعة معدنية. فتح ليث الخزنة ، وقلب صفحات الغريموارات المخزنة حتى وجد ما كان يبحث عنه.
‘لقد أظهر العنصر الملعون القدرة على تكرار المدينة بأكملها ، ولكن ليس لتغييرها بأي شكل من الأشكال. وإلا لكان قد خلق العديد من بلورات المانا لتسريع استيعاب نبع المانا. أعتقد أنه متغطرس بما لديه.’
“صه!” قال ليث بصوت غاضب. “لا يمكننا المخاطرة بلفت الانتباه والوقت هو الجوهر.”
‘هذا سبب إضافي للانتهاء بسرعة!’
“كم يبلغ طوله؟ أين يمكن أن نجده؟”
في اللحظة التي اكتملت فيها النسخة ، أضافها ليث إلى مجال سولوس.
‘لقد أظهر العنصر الملعون القدرة على تكرار المدينة بأكملها ، ولكن ليس لتغييرها بأي شكل من الأشكال. وإلا لكان قد خلق العديد من بلورات المانا لتسريع استيعاب نبع المانا. أعتقد أنه متغطرس بما لديه.’
‘هذا-هذا هو…’ فكرا كواحد أثناء استيعاب طريقة الحدادة الكادورية القديمة.
‘سولوس ، ساعديني. القلعة تنهار في نهاية مرحلة الضوء. هذا يعني أنه حتى هذه الصفحات هي من صنع النجم الأسود. ربما لم يكن يتوقع أن يتسلل شخص ما ويتعرف على أسراره أو ربما قام بتنقيحها.’
‘هذا أبعد من الغباء! كان ريدان محقاً ، فلا توجد مدخلات أو أوامر لتمييز الحلفاء عن الأعداء. لم يضيفوا حتى أماناً من الفشل في حالة حدوث خطأ ما!’ كانت سولوس صامتة من تهور التصميم.
“إنه الشخص الذي ينشط السيد الأسمى كل يوم. لقد قتلناه أنا وزملائي مرات عديدة لدرجة أننا نعرف أحشائه مثلما نعرف ظهر أيدينا.”
أرهق ليث دماغه بحثاً عن حل. لم يستطع هو أو سولوس الاقتراب من التحفة الأثرية دون المخاطرة بإعادة إشعال غضبها. تجول في الغرفة حتى لفت نظره ريدان وهو يلعب بسكينه مرة أخرى.
‘ربما وربما لا.’ وأضاف ليث. ‘نحن نعلم أن التحفة الأثرية حية وأن الحياة لا يمكن إنشاؤها من الهواء. هذه المخططات لا تشرح كيف أو من تم التضحية به لمنحه الإحساس. نحن بحاجة إلى مزيد من المعلومات.’
“أظن.”
————————–
“ريدان ، هل يمكنك أن تصف لي الزميل ميرو هذا؟ بدون مساعدته هذه الملاحظات لا فائدة منها.”
‘سولوس ، ساعديني. القلعة تنهار في نهاية مرحلة الضوء. هذا يعني أنه حتى هذه الصفحات هي من صنع النجم الأسود. ربما لم يكن يتوقع أن يتسلل شخص ما ويتعرف على أسراره أو ربما قام بتنقيحها.’
“هو الأكبر بين رجال الدين. أردية بيضاء ، لحية بيضاء طويلة ، ووجه فقط الأم يمكن أن تحبه.” أصبحت عيون المزارع باردة مثل الصلب بمجرد ذكر اسمه.
“صه!” قال ليث بصوت غاضب. “لا يمكننا المخاطرة بلفت الانتباه والوقت هو الجوهر.”
“إنه الشخص الذي ينشط السيد الأسمى كل يوم. لقد قتلناه أنا وزملائي مرات عديدة لدرجة أننا نعرف أحشائه مثلما نعرف ظهر أيدينا.”
“لم أطير من قبل! أقسم ، حتى لو كنت شيطاناً ، فهذا أفضل يوم في حياتي.”
‘مقرف وغير ذي صلة.’ فكرت سولوس. ‘اسأله شيئاً أكثر فائدة.’
“كم يبلغ طوله؟ أين يمكن أن نجده؟”
“أظن.”
“لذا ، إذا ذهبتَ لاصطحابه لإجراء ‘محادثة ودية’ فلن يكون ذلك شيئاً غير عادي ، أليس كذلك؟”
“ليس الكثير. حوالي 1.6 (5’3″) متر ، ربما أقل بسبب ظهره المنحني. في هذه الساعة يصلي عادة طلباً للإرشاد في الهيكل الرئيسي.”
“أنا والعديد من الآخرين.” هز ريدان كتفيه. “معظم الكادوريين يعتبرونه مسؤولاً عما حدث. هناك الكثير ممن يكرهونه حتى النخاع لدرجة أنه لم يعد يحاول الهرب بعد الآن.”
“الذي؟” سأل ليث.
‘هذا أبعد من الغباء! كان ريدان محقاً ، فلا توجد مدخلات أو أوامر لتمييز الحلفاء عن الأعداء. لم يضيفوا حتى أماناً من الفشل في حالة حدوث خطأ ما!’ كانت سولوس صامتة من تهور التصميم.
“بجوار النجم الأسود.” أجابت سولوس. غطى إحساسها بالمانا مساحة واسعة بما يكفي للتعرف على توقيع الطاقة لجميع رجال الدين الثمانية الذين رأياهم خلال المرحلة الماضية. واحد فقط كان لديه ظهر منحني.
الفصل 390 أوقات ممتعة 2
“طابقان تحتنا.” قال ريدان وهو يشير إلى الأرض بإصبعه السبابة.
بالنسبة للكادوريين ، كان القتل أشبه بخدش أنفك. لا شيء أكثر من مجرد هواية مثيرة للاشمئزاز.
‘رباه!’ لعن ليث سوء حظه. كانت فكرة التعثر بوصة واحدة من خط النهاية لا تطاق.
“أنا والعديد من الآخرين.” هز ريدان كتفيه. “معظم الكادوريين يعتبرونه مسؤولاً عما حدث. هناك الكثير ممن يكرهونه حتى النخاع لدرجة أنه لم يعد يحاول الهرب بعد الآن.”
أرهق ليث دماغه بحثاً عن حل. لم يستطع هو أو سولوس الاقتراب من التحفة الأثرية دون المخاطرة بإعادة إشعال غضبها. تجول في الغرفة حتى لفت نظره ريدان وهو يلعب بسكينه مرة أخرى.
بالنسبة للكادوريين ، كان القتل أشبه بخدش أنفك. لا شيء أكثر من مجرد هواية مثيرة للاشمئزاز.
“ألم تقل أنك أنت وميرو لديكما تاريخ طويل معاً؟”
“سأهتم إذن. حتى لو كنت على حق ، طالما لم يراك أحد فنحن بخير.” قال ريدان بينما كان يدور ويقذف السكين في الهواء وكأنه لعبة. رقص من يد إلى الأخرى باستعراض مهارة ارعبت ليث.
“أنا والعديد من الآخرين.” هز ريدان كتفيه. “معظم الكادوريين يعتبرونه مسؤولاً عما حدث. هناك الكثير ممن يكرهونه حتى النخاع لدرجة أنه لم يعد يحاول الهرب بعد الآن.”
“لذا ، إذا ذهبتَ لاصطحابه لإجراء ‘محادثة ودية’ فلن يكون ذلك شيئاً غير عادي ، أليس كذلك؟”
“أظن.”
“بجوار النجم الأسود.” أجابت سولوس. غطى إحساسها بالمانا مساحة واسعة بما يكفي للتعرف على توقيع الطاقة لجميع رجال الدين الثمانية الذين رأياهم خلال المرحلة الماضية. واحد فقط كان لديه ظهر منحني.
استخدم ليث رؤية الحياة ليستكشف مقدماً مع إبقاء خطوات الاعوجاج وبعض التعويذات الأخرى جاهزة دائماً. اتضح أنه إجراء احترازي عديم الفائدة. وصلا إلى مسكن ميرو دون مقابلة أي شخص وكان الباب مفتوحاً على مصراعيه.
“أود أن أقول أن الوقت قد حان لتذكيركما بالأوقات السعيدة معاً. أحضره هنا.”
“لابد أن يكون ممتعاً.” ألقى ريدان سكينه في الهواء ، مما جعله يدور مثل المروحة وأمسكه بالمقبض عندما صار أمام وجهه.
‘ربما وربما لا.’ وأضاف ليث. ‘نحن نعلم أن التحفة الأثرية حية وأن الحياة لا يمكن إنشاؤها من الهواء. هذه المخططات لا تشرح كيف أو من تم التضحية به لمنحه الإحساس. نحن بحاجة إلى مزيد من المعلومات.’
“في قطعة واحدة.” وأوضح ليث.
‘أشك في أنه تم تنقيحها.’ تأملت سولوس.
“ليس ممتعاً ، إذن.” تنهد ريدان.
‘أشك في أنه تم تنقيحها.’ تأملت سولوس.
————————–
‘أشك في أنه تم تنقيحها.’ تأملت سولوس.
ترجمة: Acedia
“كم يبلغ طوله؟ أين يمكن أن نجده؟”
