رسالة 2
الفصل 414 رسالة 2
مع غزو النيران لجسمه ، ستختفي كل الظلال بمجرد اقتراب ياروك. لقد فهم ليث نوايا العدو واستحضر مجالاً من الضوء حطم كل آمال البغيض في الهروب.
جاءت إجابة ليث على شكل ضحك مجنون. لم يكن فيها بهجة سوى السخرية والحقد. تراجعت العيون السبع وكذلك ليث. هذه المرة استدار ياروك سريعاً وبحث عن خصمه أثناء نسج تعاويذ الأبعاد والفوضى.
‘مصفوفة! أنا بحاجة للخروج من هنا.’ فكر.
ولعن البغيض عندما اكتشف أن ليث ليس في الخلف ولا فوق. عرف ياروك أنه حتى جزء من الثانية بإمكانها أن تكون قاتلة. حركة على يمينه جعلت المخلوق يدير رأسه فقط ليرى سيف البواب يطير من تلقاء نفسه مع قفاز حجري على مقابضه.
ألقى البغيض تعويذة سحر الفوضى من المستوى الخامس ضباب أجوف ، مستحضراً حول نفسه مساحة تالفة من شأنها تدمير الشفرة عند التلامس.
الأشجار تعني أيضاً الظلال ، وبمجرد وصول ياروك إلى أحدها ، ستجعل قوته من المستحيل تقريباً العثور عليه. كان التخفي هو تخصصه ، بعد كل شيء. كانت الطريقة التي أفلت بها من اكتشاف الوحوش المتطورة.
‘تحريك السيف بسحر الروح هو مجرد تحويل ، لابد أنه قادم من الاتجاه المعاكس.’ فكر ياروك وهو يستدير. تشوه وجهه الخالي من الفم فيما كان قد يكون ابتسامة عندما ثبت أن منطقه صحيح.
أجاب ليث بانفجار أخير من الطاقة حوّل العدو إلى غبار.
رفع يده اليسرى وأطلق عويل فراغ آخر موجهاً نحو رأس ليث. اختنق البغيض بصرخته المنتصرة عندما تفادى ليث التعويذة عن طريق توجيهه يميناً وعوضاً عن الاقتراب حافظ على مسافة.
ثم أقلع ياروك ، لكن سجناً محترقاً آخر قطع جميع طرق الهروب الممكنة. أعاده الانفجار إلى منتصف المصفوفة حيث تجسد كش ملك الرماح واخترقه من كل اتجاه.
عندها فقط لاحظ ياروك أن كلا من ليث وسيفه يتحركان بشكل متزامن ، مثل أسماك القرش التي تدور حول فرائسها. استغرق الأمر من البغيض ثانية لفهم ما كان يحدث.
في محاولة أخيرة ، أمسك أكتاف ليث المتحرشفة وحاول أن يمتص حيويته ليطيل من وجوده لمدة ساعة أو دقيقة أو ربما ثانية أخرى. ما وجده كان جوعاً لا ينضب ، امتص حيوية ياروك بالسرعة التي امتص بها ليث حيوية البغيض.
أومأ ليث برأسه وانتقل المنزل. ساعده القتال مع ياروك على تصفية ذهنه والتنفيس عن غضبه. أصبح الآن قادراً على تجاوز كبريائه الجريح وإدراك كم كان محظوظاً لأنه ولد في مثل هذه العائلة المحبة.
‘مصفوفة! أنا بحاجة للخروج من هنا.’ فكر.
الأشجار تعني أيضاً الظلال ، وبمجرد وصول ياروك إلى أحدها ، ستجعل قوته من المستحيل تقريباً العثور عليه. كان التخفي هو تخصصه ، بعد كل شيء. كانت الطريقة التي أفلت بها من اكتشاف الوحوش المتطورة.
‘بالحديث عن الكارما ، تذكر أن تتصل بكاميلا. لقد وعدت بفعل ذلك بمجرد وصولك إلى المنزل.’ وأشارت سولوس.
لكن الإدراك جاء بعد فوات الأوان. قام ليث وسولوس بإلقائها معاً ، مما قلل من الوقت اللازم لتجسيد التكوين السحري. حاول ياروك أن يرمش بعيداً وفشل. كان الظلام أحد العناصر اللازمة لإلقاء مثل هذه التعويذة وقد تم ختمه الآن.
الأشجار تعني أيضاً الظلال ، وبمجرد وصول ياروك إلى أحدها ، ستجعل قوته من المستحيل تقريباً العثور عليه. كان التخفي هو تخصصه ، بعد كل شيء. كانت الطريقة التي أفلت بها من اكتشاف الوحوش المتطورة.
ثم أقلع ياروك ، لكن سجناً محترقاً آخر قطع جميع طرق الهروب الممكنة. أعاده الانفجار إلى منتصف المصفوفة حيث تجسد كش ملك الرماح واخترقه من كل اتجاه.
“ما-ماذا أنت؟” سأل ياروك بينما جسده يتلاشى ببطء.
قام البغيض بأخذ الضرر وتمكن من الهروب من المصفوفة. تحول جسمه إلى شكل أصغر لتقديم هدف أكثر صعوبة أثناء اندفاعه نحو الغابة.
احتاج ياروك للتغذية. على عكس المستيقظين ، لم يكن للبغضاء أي وصول إلى التنشيط. لقد أدار موغار ظهره لهم ، والطريقة الوحيدة التي كان عليهم أن يكتسبوا بها طاقة العالم كانت سرقتها.
الأشجار تعني أيضاً الظلال ، وبمجرد وصول ياروك إلى أحدها ، ستجعل قوته من المستحيل تقريباً العثور عليه. كان التخفي هو تخصصه ، بعد كل شيء. كانت الطريقة التي أفلت بها من اكتشاف الوحوش المتطورة.
‘ربما تكون المرة الثالثة هي الكارما حقاً.’ فكر ليث.
الأشجار تعني أيضاً الظلال ، وبمجرد وصول ياروك إلى أحدها ، ستجعل قوته من المستحيل تقريباً العثور عليه. كان التخفي هو تخصصه ، بعد كل شيء. كانت الطريقة التي أفلت بها من اكتشاف الوحوش المتطورة.
قام البغيض بأخذ الضرر وتمكن من الهروب من المصفوفة. تحول جسمه إلى شكل أصغر لتقديم هدف أكثر صعوبة أثناء اندفاعه نحو الغابة.
الجانب السلبي هو أنه لا قيمة لها كمناورة هجومية. بمجرد دمجها معهم من خلال سحر الفوضى ، لن يتمكن ياروك من مهاجمة أو إلقاء التعاويذ ويمكن أن ينتقل فقط من ظل إلى آخر إذا قاموا بالاتصال.
بفضل غروب الشمس ، أصبح الظلام يلف معظم الغابة. لقد فقد ياروك أي روح قتالية ، وكانت أولويته هي الابتعاد عن ليث بما يكفي للحصول على وقت لنقل نفسه إلى بر الأمان.
انصهرت ذراعيه ، وشكلت نصلاً واحداً الذي رد به البغيض بطعنة. عندما قام البواب بتقطيع ياروك إلى نصفين ، قطع سيف الظل ذراع ليث عند مستوى الكتف.
انفتحت حراشف وجه ليث لتكشف عن فم مليء بالأنياب. أثناء القتال مع تريوس ، كان قد فهم سبب شعور حلقه بالغرابة أثناء تحوله وكيفية استخدامه.
استخدام الكثير من تعويذات الأبعاد والفوضى كان له أثره. أدرك ياروك أخيراً سبب ضحك ليث على تهديداته.
نفث ليث نفساً من ألسنة اللهب الأزرق التي أشعلت النيران في أقرب بقعة من الأشجار. لم يستطع ياروك تحمل الانعطاف. لم يكن للبغضاء عناصر حيوية ، فكانت أجسادهم كلها مصنوعة من المانا ، مما يعني أنه مع كل تعويذة يلقونها ، مع كل جرح يصابون به ، يضعفون.
رفع يده اليسرى وأطلق عويل فراغ آخر موجهاً نحو رأس ليث. اختنق البغيض بصرخته المنتصرة عندما تفادى ليث التعويذة عن طريق توجيهه يميناً وعوضاً عن الاقتراب حافظ على مسافة.
“عمي!” “الأخ الأكبر!” صرخ الطفلين كواحد بينما كانا يسحبان ساقيه.
استخدام الكثير من تعويذات الأبعاد والفوضى كان له أثره. أدرك ياروك أخيراً سبب ضحك ليث على تهديداته.
‘أنا لا أعرف. لقد شعرت فقط أنه صواب.’ كانت الإجابة الوحيدة التي يمكن أن يفكر بها ليث.
‘يجب أن يكون هذا المستيقظ اللعين قد لاحظ طاقاتي تتضاءل بعد الفراغ الأول. لو جعلني السيد غريب ، فلن أخسر أبداً أمام أي إنسان.’ خرج قطار أفكاره عن مساره عندما لاحظ أن اللهب الأزرق لن يتوقف عن الاحتراق.
انفتحت حراشف وجه ليث لتكشف عن فم مليء بالأنياب. أثناء القتال مع تريوس ، كان قد فهم سبب شعور حلقه بالغرابة أثناء تحوله وكيفية استخدامه.
لكن الإدراك جاء بعد فوات الأوان. قام ليث وسولوس بإلقائها معاً ، مما قلل من الوقت اللازم لتجسيد التكوين السحري. حاول ياروك أن يرمش بعيداً وفشل. كان الظلام أحد العناصر اللازمة لإلقاء مثل هذه التعويذة وقد تم ختمه الآن.
مع غزو النيران لجسمه ، ستختفي كل الظلال بمجرد اقتراب ياروك. لقد فهم ليث نوايا العدو واستحضر مجالاً من الضوء حطم كل آمال البغيض في الهروب.
لم يعد لدى ياروك ما يخسره بعد الآن. كانت رغبته الوحيدة ألا يموت وحيداً.
“قصة ملابس حارس الأحراش الجديدة والأميرة التي بانتظاره في الشمال.”
قطع ليث مع البواب موجهاً إلى الرأس ، تم غرس النصل حتى الحافة بسحر الظلام. تلقى ياروك الضربة عن طيب خاطر وتمكن من القبض على ليث غير مستعد.
انصهرت ذراعيه ، وشكلت نصلاً واحداً الذي رد به البغيض بطعنة. عندما قام البواب بتقطيع ياروك إلى نصفين ، قطع سيف الظل ذراع ليث عند مستوى الكتف.
انصهرت ذراعيه ، وشكلت نصلاً واحداً الذي رد به البغيض بطعنة. عندما قام البواب بتقطيع ياروك إلى نصفين ، قطع سيف الظل ذراع ليث عند مستوى الكتف.
“أنا آسف أمي. أنا بخير الآن.” عانقها ليث بإحكام ، على أمل أن يكون قادراً في يوم من الأيام على جعلها تشعر بأنها مميزة بقدر ما جعلته يشعر بأنه مميز.
ومع ذلك ، لم تسفك قطرة دم واحدة. خرجت محاليق سوداء من كل من الذراع والكتف ، وأعادت ربطهما بينما كان الطرف المبتور لا يزال في منتصف الهواء. لم يستطع ياروك أن يصدق حواسه. عقله المحتضر رفض قبول مثل هذه الحقيقة المجنونة.
في محاولة أخيرة ، أمسك أكتاف ليث المتحرشفة وحاول أن يمتص حيويته ليطيل من وجوده لمدة ساعة أو دقيقة أو ربما ثانية أخرى. ما وجده كان جوعاً لا ينضب ، امتص حيوية ياروك بالسرعة التي امتص بها ليث حيوية البغيض.
غرس ليث مزيداً من الظلام داخل النصل ، متسائلاً لماذا بحث المخلوق عن المودة خلال لحظاته الأخيرة.
عندها فقط لاحظ ياروك أن كلا من ليث وسيفه يتحركان بشكل متزامن ، مثل أسماك القرش التي تدور حول فرائسها. استغرق الأمر من البغيض ثانية لفهم ما كان يحدث.
“ما-ماذا أنت؟” سأل ياروك بينما جسده يتلاشى ببطء.
أومأ ليث برأسه وانتقل المنزل. ساعده القتال مع ياروك على تصفية ذهنه والتنفيس عن غضبه. أصبح الآن قادراً على تجاوز كبريائه الجريح وإدراك كم كان محظوظاً لأنه ولد في مثل هذه العائلة المحبة.
أجاب ليث بانفجار أخير من الطاقة حوّل العدو إلى غبار.
جاءت إجابة ليث على شكل ضحك مجنون. لم يكن فيها بهجة سوى السخرية والحقد. تراجعت العيون السبع وكذلك ليث. هذه المرة استدار ياروك سريعاً وبحث عن خصمه أثناء نسج تعاويذ الأبعاد والفوضى.
“قصة ملابس حارس الأحراش الجديدة والأميرة التي بانتظاره في الشمال.”
‘لماذا قمت بالتغيير؟’ سألت سولوس.
غرس ليث مزيداً من الظلام داخل النصل ، متسائلاً لماذا بحث المخلوق عن المودة خلال لحظاته الأخيرة.
قطع ليث مع البواب موجهاً إلى الرأس ، تم غرس النصل حتى الحافة بسحر الظلام. تلقى ياروك الضربة عن طيب خاطر وتمكن من القبض على ليث غير مستعد.
‘أنا لا أعرف. لقد شعرت فقط أنه صواب.’ كانت الإجابة الوحيدة التي يمكن أن يفكر بها ليث.
بفضل غروب الشمس ، أصبح الظلام يلف معظم الغابة. لقد فقد ياروك أي روح قتالية ، وكانت أولويته هي الابتعاد عن ليث بما يكفي للحصول على وقت لنقل نفسه إلى بر الأمان.
ألقى البغيض تعويذة سحر الفوضى من المستوى الخامس ضباب أجوف ، مستحضراً حول نفسه مساحة تالفة من شأنها تدمير الشفرة عند التلامس.
‘هل تعتقدين أن هذا ‘السيد’ سيفهم الرسالة أم أنه سيزعج عائلتي مرة أخرى؟’
لكن الإدراك جاء بعد فوات الأوان. قام ليث وسولوس بإلقائها معاً ، مما قلل من الوقت اللازم لتجسيد التكوين السحري. حاول ياروك أن يرمش بعيداً وفشل. كان الظلام أحد العناصر اللازمة لإلقاء مثل هذه التعويذة وقد تم ختمه الآن.
“عليك أن تحكي لنا قصة!”
‘أعتقد أنه تلقَ الرسالة بالفعل. لهذا السبب حاول هذا الشيء إقناعك بإعادة البلورة. تماماً كما هو الحال مع الأورك ، لا يمكنه تحمل تنبيه التاج. مهاجمة عائلتك تعني الكشف عن وجوده.’ ردت سولوس.
ومع ذلك ، لم تسفك قطرة دم واحدة. خرجت محاليق سوداء من كل من الذراع والكتف ، وأعادت ربطهما بينما كان الطرف المبتور لا يزال في منتصف الهواء. لم يستطع ياروك أن يصدق حواسه. عقله المحتضر رفض قبول مثل هذه الحقيقة المجنونة.
انصهرت ذراعيه ، وشكلت نصلاً واحداً الذي رد به البغيض بطعنة. عندما قام البواب بتقطيع ياروك إلى نصفين ، قطع سيف الظل ذراع ليث عند مستوى الكتف.
أومأ ليث برأسه وانتقل المنزل. ساعده القتال مع ياروك على تصفية ذهنه والتنفيس عن غضبه. أصبح الآن قادراً على تجاوز كبريائه الجريح وإدراك كم كان محظوظاً لأنه ولد في مثل هذه العائلة المحبة.
أومأ ليث برأسه وانتقل المنزل. ساعده القتال مع ياروك على تصفية ذهنه والتنفيس عن غضبه. أصبح الآن قادراً على تجاوز كبريائه الجريح وإدراك كم كان محظوظاً لأنه ولد في مثل هذه العائلة المحبة.
‘ربما تكون المرة الثالثة هي الكارما حقاً.’ فكر ليث.
“أنا آسف أمي. أنا بخير الآن.” عانقها ليث بإحكام ، على أمل أن يكون قادراً في يوم من الأيام على جعلها تشعر بأنها مميزة بقدر ما جعلته يشعر بأنه مميز.
‘بالحديث عن الكارما ، تذكر أن تتصل بكاميلا. لقد وعدت بفعل ذلك بمجرد وصولك إلى المنزل.’ وأشارت سولوس.
أومأ ليث برأسه وانتقل المنزل. ساعده القتال مع ياروك على تصفية ذهنه والتنفيس عن غضبه. أصبح الآن قادراً على تجاوز كبريائه الجريح وإدراك كم كان محظوظاً لأنه ولد في مثل هذه العائلة المحبة.
‘لم أوعد بشيء هي من طلبت مني أن أفعل ذلك. ومع ذلك كنت سأفعل ذلك على أي حال. بعد ما فعلته لها ، أنا مدين لها بهذا القدر.’
“ما-ماذا أنت؟” سأل ياروك بينما جسده يتلاشى ببطء.
“أين كنت؟ حان وقت العشاء تقريباً.” قالت إيلينا بمجرد دخول ليث من الباب. من الواضح أنها كانت قلقة بشأن فورة غضبه السابقة ، لكنها تظاهرت بأن كل شيء على ما يرام.
لم يعد لدى ياروك ما يخسره بعد الآن. كانت رغبته الوحيدة ألا يموت وحيداً.
“أنا آسف أمي. أنا بخير الآن.” عانقها ليث بإحكام ، على أمل أن يكون قادراً في يوم من الأيام على جعلها تشعر بأنها مميزة بقدر ما جعلته يشعر بأنه مميز.
قطع ليث مع البواب موجهاً إلى الرأس ، تم غرس النصل حتى الحافة بسحر الظلام. تلقى ياروك الضربة عن طيب خاطر وتمكن من القبض على ليث غير مستعد.
“ما-ماذا أنت؟” سأل ياروك بينما جسده يتلاشى ببطء.
“عمي!” “الأخ الأكبر!” صرخ الطفلين كواحد بينما كانا يسحبان ساقيه.
بفضل غروب الشمس ، أصبح الظلام يلف معظم الغابة. لقد فقد ياروك أي روح قتالية ، وكانت أولويته هي الابتعاد عن ليث بما يكفي للحصول على وقت لنقل نفسه إلى بر الأمان.
“عليك أن تحكي لنا قصة!”
“نعم ، احكي لنا!” لدهشة ليث ، انضمت إليهما رينا في مناشدتهما.
“قصة ملابس حارس الأحراش الجديدة والأميرة التي بانتظاره في الشمال.”
‘ربما تكون المرة الثالثة هي الكارما حقاً.’ فكر ليث.
—————————-
ترجمة: Acedia
‘أعتقد أنه تلقَ الرسالة بالفعل. لهذا السبب حاول هذا الشيء إقناعك بإعادة البلورة. تماماً كما هو الحال مع الأورك ، لا يمكنه تحمل تنبيه التاج. مهاجمة عائلتك تعني الكشف عن وجوده.’ ردت سولوس.
جاءت إجابة ليث على شكل ضحك مجنون. لم يكن فيها بهجة سوى السخرية والحقد. تراجعت العيون السبع وكذلك ليث. هذه المرة استدار ياروك سريعاً وبحث عن خصمه أثناء نسج تعاويذ الأبعاد والفوضى.
