رحيل 2
الفصل 422 رحيل 2
كانت معظم مشاهداته مجرد حيوانات ، أو بشر متجولين ، أو وحوش سحرية. كان المتجولون في الغالب مجرد مجانين. الناس الذين فقدوا كل شيء وليس لديهم مكان يعودون إليه.
لم تستغرق العودة إلى كادوريا وقتاً طويلاً. خلال ترحاله ، حرص ليث على حفظ المعالم على فترات زمنية محددة. سمح له ذلك باستخدام خطوات الاعوجاج لعبور عشرات الأميال في غمضة عين.
ومع ذلك ، من خلال النظر إلى الأطلال ، شعر ليث بإحساس السلام ينتشر من خلال كيانه. كما لو أنه شفى ندبة قبيحة شوهت ذلك المكان لفترة طويلة.
تطلب الأمر إنفاقاً هائلاً من المانا ، لكن هذا لم يكن شيئاً لا يمكن إصلاحه باستخدام واحد من التنشيط. أثناء استخدام أسلوب التنفس ، لاحظ ليث أنه على الرغم من أن أنقاض المدينة الضائعة كانت تماماً كما تركها ، إلا أنه شعر باختلاف.
بلد الحرية لامارث. ما وراء الحدود الشرقية لإمبراطورية جورجون.
قام العميد فورغ بإلغاء تنشيط الحاجز ، مما سمح لطاقة العالم بالتدفق عبر الأرض مرة أخرى. لم يكن هناك حتى الآن حيوانات صغيرة أو حشرات ، ولم يأت حتى العشب لاستعادة كادوريا.
ومع ذلك ، من خلال النظر إلى الأطلال ، شعر ليث بإحساس السلام ينتشر من خلال كيانه. كما لو أنه شفى ندبة قبيحة شوهت ذلك المكان لفترة طويلة.
أخرج جهاز الاتصال بالجيش واتصل بمسؤولته.
‘شكراً ، لكن التفكير في أن كل ثانية أنام فيها تنزفين من جوهرك من أجلي ستعطيني الكوابيس.’ رد.
“حارس الأحراش فيرهين يقدم تقاريره إلى القاعدة. لقد عدت إلى كادوريا بالفعل. سأرتاح قليلاً ثم سأستأنف رحلتي باتجاه الجنوب. أنا متجه إلى مدينة أوثر.”
“هل البلورة مكسورة؟ إنها ليست مشكلة كبيرة. لقد حددت بالفعل عينة أقل يمكن أن تعمل بشكل جيد لأغراضنا.” هز السيد كتفيه.
‘اللعنة! الآن أفهم سبب إجبار حارس أحراش على تغيير واجبه بعد كل جولة. هذه الوظيفة مملة بقدر ما هي خطيرة.’ فكر ليث في يومه الرابع من السفر ، بينما كان يأكل غداءه في بقعة من الغابة.
“انسخ هذا.” لم تظهر أي صورة مجسمة وكان صوت كاميلا منفصلاً ومحترفاً. اعتقد بعض زملائها أن الأمور قد ساءت بالفعل بينهما.
“حافظ على القناة مفتوحة أثناء تحديد موقعك.” قالت بينما كانت التميمة تصدر أصواتاً قليلة.
كانت الجريمة المنظمة من الحشائش التي لا تتسامح المملكة معها. بين المشاهدات وتحقيقاته ، تباطأت سرعة ليث في السفر بشكل ملحوظ. كانت ينابيع المانا نادرة ، مما أجبره على النوم في الأشجار أو عدم النوم على الإطلاق.
“لقد انتهينا. يحين موعد تقريرك التالي ظهراً ما لم يحدث شيء ذي صلة. حوّل وانتهى.”
أقلع ليث على الفور ، ووصل إلى ارتفاع سمح له بالاستكشاف لأميال في كل اتجاه. كانت أيام رحلته الأولى هادئة ومملة. في كل مرة لاحظ وجود كائنات حية بفضل رؤية الحياة ، كان عليه أن يفحصها بحثاً عن قبائل الوحوش الساقطة.
كانت المقاطعة لا تزال قاحلة بسبب الآثار طويلة المدى للنجم الأسود ، ولكن كلما ابتعد عن كادوريا ، توفرت المزيد من الموارد الطبيعية. في النهاية ، كان هناك ما يكفي لمجموعة صغيرة من أي عرق ساقط لزيادة أعدادهم وتصبح تهديداً.
كانت معظم مشاهداته مجرد حيوانات ، أو بشر متجولين ، أو وحوش سحرية. كان المتجولون في الغالب مجرد مجانين. الناس الذين فقدوا كل شيء وليس لديهم مكان يعودون إليه.
بعد سبعة أيام من مغادرته بيليوس ، تمكن أخيراً من الوصول إلى مدينة أوثر.
سيصرخون في ليث عند وصوله مطالبين بتركه بمفردهم قبل أن يقدم لهم المساعدة. في بعض الأحيان قابل قوافل التجار الذين ضلوا طريقهم بعد تعرضهم لهجوم من قبل قطاع الطرق أو الوحوش. في مثل هذه الحالات ، كان ليث يوجههم في طريقهم ثم يلاحق مهاجميهم.
“هل البلورة مكسورة؟ إنها ليست مشكلة كبيرة. لقد حددت بالفعل عينة أقل يمكن أن تعمل بشكل جيد لأغراضنا.” هز السيد كتفيه.
بدون سحرة يحمونهم ، كان البشر والوحوش مجرد حملان أقتيدت إلى مسلخ. سيقتل ليث الوحوش بلمسة من أصابعه. أما بالنسبة للبشر ، فكان يطاردهم لفترة للتأكد من أنهم ليسوا جزءاً من مجموعة أكبر أو للعثور على مخبأهم.
أي مخلوق طائر غبي أو سيء الحظ بما يكفي لإزعاج محادثاتهم سيتم التعامل معه بتحيز شديد. سواء كانت وحوش طائرة أو طيور مهاجرة ، سيتم تحويلها جميعاً إلى لحم مفروم قبل أن تتمكن حتى من الاقتراب منه.
كانت الجريمة المنظمة من الحشائش التي لا تتسامح المملكة معها. بين المشاهدات وتحقيقاته ، تباطأت سرعة ليث في السفر بشكل ملحوظ. كانت ينابيع المانا نادرة ، مما أجبره على النوم في الأشجار أو عدم النوم على الإطلاق.
‘اللعنة! الآن أفهم سبب إجبار حارس أحراش على تغيير واجبه بعد كل جولة. هذه الوظيفة مملة بقدر ما هي خطيرة.’ فكر ليث في يومه الرابع من السفر ، بينما كان يأكل غداءه في بقعة من الغابة.
“لقد انتهينا. يحين موعد تقريرك التالي ظهراً ما لم يحدث شيء ذي صلة. حوّل وانتهى.”
لقد قلل من تقدير وظيفته وهو الآن يدفع ثمنها. بدون ينابيع مانا ، كانت سولوس مجرد صوت في رأسه. كان لديه الكثير من الطعام الجيد معه ، لكنه لم يجلب له العزاء.
بدأ يأمل في مقابلة بعض الوحوش فقط لكسر رتابة وجوده.
كان عليه أن يظل يقظاً باستمرار. كل من تدريبه وجنون العظمة الذي يعاني منه جعله يأكل كل شيء بسرعة لدرجة أنه بالكاد يستطيع تذوق وجباته. حتى تلك اللحظة ، كان لديه دائماً سقف فوق رأسه ، وطاولة يجلس عليها ، وأشخاص من حوله.
قام العميد فورغ بإلغاء تنشيط الحاجز ، مما سمح لطاقة العالم بالتدفق عبر الأرض مرة أخرى. لم يكن هناك حتى الآن حيوانات صغيرة أو حشرات ، ولم يأت حتى العشب لاستعادة كادوريا.
الأشخاص الذين ربما كان يحتقرهم أو لا يهتم بهم ، لكن الانضمام إليهم أو تجنبهم كان دائماً اختياره. الآن لم يكن هناك سوى الصمت والعزلة. كان يميل إلى تجاهل واجبه والاندفاع إلى أقرب مدينة.
بدأ يأمل في مقابلة بعض الوحوش فقط لكسر رتابة وجوده.
كانت الجريمة المنظمة من الحشائش التي لا تتسامح المملكة معها. بين المشاهدات وتحقيقاته ، تباطأت سرعة ليث في السفر بشكل ملحوظ. كانت ينابيع المانا نادرة ، مما أجبره على النوم في الأشجار أو عدم النوم على الإطلاق.
“حارس الأحراش فيرهين يقدم تقاريره إلى القاعدة. لقد عدت إلى كادوريا بالفعل. سأرتاح قليلاً ثم سأستأنف رحلتي باتجاه الجنوب. أنا متجه إلى مدينة أوثر.”
‘حتى بدون نبع مانا ، لا يزال بإمكاني أن أعطيك مكاناً للراحة.’ عرضت سولوس في نهاية اليوم الخامس مع غروب الشمس.
لم تستغرق العودة إلى كادوريا وقتاً طويلاً. خلال ترحاله ، حرص ليث على حفظ المعالم على فترات زمنية محددة. سمح له ذلك باستخدام خطوات الاعوجاج لعبور عشرات الأميال في غمضة عين.
‘شكراً ، لكن التفكير في أن كل ثانية أنام فيها تنزفين من جوهرك من أجلي ستعطيني الكوابيس.’ رد.
كان ليث يعتز بكل لحظة قضاها يتحدث مع أسرته ومع كاميلا بتميمته المدنية. لقد كانا رابطه الوحيد لما يشبه الحياة الطبيعية. عندما تضيء إحدى رونيات اتصالهم ، سيرتفع إلى السماء ، مما يجعل من المستحيل مفاجئته.
كان ليث يعتز بكل لحظة قضاها يتحدث مع أسرته ومع كاميلا بتميمته المدنية. لقد كانا رابطه الوحيد لما يشبه الحياة الطبيعية. عندما تضيء إحدى رونيات اتصالهم ، سيرتفع إلى السماء ، مما يجعل من المستحيل مفاجئته.
معها سيصبح السيد قادراً على استحضار طاقة العالم والتلاعب بها تماماً كما فعلت الوصية ، والوصول إلى مصدر غير محدود للطاقة لكل من تجاربه وتوابعه.
أي مخلوق طائر غبي أو سيء الحظ بما يكفي لإزعاج محادثاتهم سيتم التعامل معه بتحيز شديد. سواء كانت وحوش طائرة أو طيور مهاجرة ، سيتم تحويلها جميعاً إلى لحم مفروم قبل أن تتمكن حتى من الاقتراب منه.
بعد سبعة أيام من مغادرته بيليوس ، تمكن أخيراً من الوصول إلى مدينة أوثر.
بعد سبعة أيام من مغادرته بيليوس ، تمكن أخيراً من الوصول إلى مدينة أوثر.
‘اللعنة ، لم أكن لأفكر أبداً أن مطاردة البطاطس الصغيرة سيستغرق كل هذا الوقت. أبقى وجود كادوريا كل شيء بعيداً ، وإلا لما وصلت إليها بهذه السرعة. سبعة أيام وليس نبع مانا واحد ، فقط حظي.’
لسوء الحظ ، بعد ضربة الحظ هذه ، ساءت الأمور كثيراً. أصبحت جميع المعلومات حول جنون آرثان غير متوفرة ، حتى لأولئك الذين لديهم أعلى نسبة تصريح. مع وفاة غادورف الويفيرن ، فقد أحد مصادر دخله الرئيسية.
كانت معظم مشاهداته مجرد حيوانات ، أو بشر متجولين ، أو وحوش سحرية. كان المتجولون في الغالب مجرد مجانين. الناس الذين فقدوا كل شيء وليس لديهم مكان يعودون إليه.
فكر وهو يقترب من أسوار المدينة العالية.
‘هيا ، لقد كان أسبوعاً واحداً طويلاً فقط ، بلا حمام ولا نوم.’ ضحكت سولوس. ‘الخبر السار هو أننا مرة أخرى قبل الموعد المحدد. قد تحصل على إجازة أخرى وتكون قادراً على زيارة المدينة مع حبيبتك الجديدة. ما الذي يمكن أن يسير بشكل خاطئ؟
***
بعد سبعة أيام من مغادرته بيليوس ، تمكن أخيراً من الوصول إلى مدينة أوثر.
“لقد انتهينا. يحين موعد تقريرك التالي ظهراً ما لم يحدث شيء ذي صلة. حوّل وانتهى.”
بلد الحرية لامارث. ما وراء الحدود الشرقية لإمبراطورية جورجون.
“لقد انتهينا. يحين موعد تقريرك التالي ظهراً ما لم يحدث شيء ذي صلة. حوّل وانتهى.”
مرت أربع سنوات على تدمير مختبر السيد الواقع تحت صحراء الدم. كان فقدان الكثير من المعدات والعينات بمثابة نكسة كبيرة ، ولكنه في الوقت نفسه رب ضارة نافعة.
كانت المقاطعة لا تزال قاحلة بسبب الآثار طويلة المدى للنجم الأسود ، ولكن كلما ابتعد عن كادوريا ، توفرت المزيد من الموارد الطبيعية. في النهاية ، كان هناك ما يكفي لمجموعة صغيرة من أي عرق ساقط لزيادة أعدادهم وتصبح تهديداً.
دون علم الأوصياء ، حتى دون علم ليغان ، شاهدت إحدى المصفوفات الأحداث التي وقعت أثناء الهجوم ، مما سمح للسيد بجمع قدر هائل من المعلومات حول كيفية استدعاء الوصي لطاقة العالم وشهد القتال بين سالارك وأقوى بغيض غريب لديهم.
بفضل بالكور ، بحث الأوصياء عن طريقة للعثور بسهولة أكبر على بغضاء الغريب وكانوا يستخدمونها لتتبع أنشطة السيد ، مما أجبره على التحرك بمزيد من الحذر واستخدام أقوى خدمه فقط عند الضرورة القصوى.
كشفت البيانات أخيراً للسيد لمحة عن طبيعة الوصي الحقيقية. كان هذا هو السبب في أنه أرسل غريموس ، الدودة الصخرية ، لدراسة وجمع بلورة الأورك الأرجوانية.
كانت معظم مشاهداته مجرد حيوانات ، أو بشر متجولين ، أو وحوش سحرية. كان المتجولون في الغالب مجرد مجانين. الناس الذين فقدوا كل شيء وليس لديهم مكان يعودون إليه.
“انسخ هذا.” لم تظهر أي صورة مجسمة وكان صوت كاميلا منفصلاً ومحترفاً. اعتقد بعض زملائها أن الأمور قد ساءت بالفعل بينهما.
معها سيصبح السيد قادراً على استحضار طاقة العالم والتلاعب بها تماماً كما فعلت الوصية ، والوصول إلى مصدر غير محدود للطاقة لكل من تجاربه وتوابعه.
“هذا الغبي!” زأر السيد. “أخبرته أن يحترس من الجحفل والوحوش المتطوّرة اللعينة.”
معها سيصبح السيد قادراً على استحضار طاقة العالم والتلاعب بها تماماً كما فعلت الوصية ، والوصول إلى مصدر غير محدود للطاقة لكل من تجاربه وتوابعه.
لسوء الحظ ، بعد ضربة الحظ هذه ، ساءت الأمور كثيراً. أصبحت جميع المعلومات حول جنون آرثان غير متوفرة ، حتى لأولئك الذين لديهم أعلى نسبة تصريح. مع وفاة غادورف الويفيرن ، فقد أحد مصادر دخله الرئيسية.
————————-
بفضل بالكور ، بحث الأوصياء عن طريقة للعثور بسهولة أكبر على بغضاء الغريب وكانوا يستخدمونها لتتبع أنشطة السيد ، مما أجبره على التحرك بمزيد من الحذر واستخدام أقوى خدمه فقط عند الضرورة القصوى.
ومع ذلك ، من خلال النظر إلى الأطلال ، شعر ليث بإحساس السلام ينتشر من خلال كيانه. كما لو أنه شفى ندبة قبيحة شوهت ذلك المكان لفترة طويلة.
أدت هذه الأحداث إلى توقف أبحاثه. ولزيادة الطين بلة ، فقد البلورة واختفى ياروك ، أحد أقوى حلفائه.
“البلورة هي المشكلة الحقيقية. ربما يمتلكها فيرهين ، ولكن ربما لا. لا يمكنني ركل عش الدبابير الملكي لمجرد الشك. ليس الآن بعد أن أصبح ساحراً عظيماً. فلنأمل ألا يكون ياروك قد جعل الفوضى أكثر فوضوية. فالتخفي والاستجواب هما تخصصاته بعد كل شيء.” قال السيد مع ضحكة مكتومة.
“حافظ على القناة مفتوحة أثناء تحديد موقعك.” قالت بينما كانت التميمة تصدر أصواتاً قليلة.
“سيدي ، أنا أحمل أخباراً خطيرة.” زينغروش ، الغريب المتخصص في تتبع الاعوجاج أمامه.
كانت معظم مشاهداته مجرد حيوانات ، أو بشر متجولين ، أو وحوش سحرية. كان المتجولون في الغالب مجرد مجانين. الناس الذين فقدوا كل شيء وليس لديهم مكان يعودون إليه.
‘اللعنة! الآن أفهم سبب إجبار حارس أحراش على تغيير واجبه بعد كل جولة. هذه الوظيفة مملة بقدر ما هي خطيرة.’ فكر ليث في يومه الرابع من السفر ، بينما كان يأكل غداءه في بقعة من الغابة.
“هل البلورة مكسورة؟ إنها ليست مشكلة كبيرة. لقد حددت بالفعل عينة أقل يمكن أن تعمل بشكل جيد لأغراضنا.” هز السيد كتفيه.
بدأ يأمل في مقابلة بعض الوحوش فقط لكسر رتابة وجوده.
“لا ، ليس هناك أثر للبلورة. ما وجدته هو دليل على مقتل ياروك.”
“هذا الغبي!” زأر السيد. “أخبرته أن يحترس من الجحفل والوحوش المتطوّرة اللعينة.”
كانت معظم مشاهداته مجرد حيوانات ، أو بشر متجولين ، أو وحوش سحرية. كان المتجولون في الغالب مجرد مجانين. الناس الذين فقدوا كل شيء وليس لديهم مكان يعودون إليه.
“خطأ مرة أخرى. قتل على يد عدو واحد وغريب فوق هذا.” تصغرت عيون زينغروش الأربعة الحمراء إلى شقوق نارية أثناء تقديم تقريره. “أخشى أن يكون لدينا منافس.”
‘اللعنة ، لم أكن لأفكر أبداً أن مطاردة البطاطس الصغيرة سيستغرق كل هذا الوقت. أبقى وجود كادوريا كل شيء بعيداً ، وإلا لما وصلت إليها بهذه السرعة. سبعة أيام وليس نبع مانا واحد ، فقط حظي.’
————————-
بعد سبعة أيام من مغادرته بيليوس ، تمكن أخيراً من الوصول إلى مدينة أوثر.
ترجمة: Acedia
