جمعية السحرة
الفصل 423 جمعية السحرة
‘عدالة إلهية.’ أجاب ليث. ‘انظري إلى الجانب المشرق. الفتاة لديها الآن ما يكفي من المال لإصلاح كتفها.’
“منافس؟” لم يصدق السيد أذنيه. هاتان الكلمتان وحدهما يمكن أن تعني أن عقوداً من العمل الشاق كانت على المحك. إذا كان غريب آخر متورطاً في اختفاء البلورة الأرجوانية ، فربما كان ذلك عملاً داخلياً طوال الوقت.
“من رمى ذلك؟” سأل بصوت غير رسمي ولم يتلق أي إجابة سوى الأصابع الوسطى.
سيفسر هذا الكثير من الأشياء عندها. كان البغضاء متقلبين وجشعين بطبيعتهم ، والشيء الوحيد الذي يحترمونه هو القوة. كان الغريبون مجموع أفضل وأسوأ سماتهم.
إذا بدأ أي بغيض في الاعتقاد بأن السيد لن يكون قادراً على الوفاء بوعده ، فلن يتردد لثانية واحدة قبل أن يخون السيد.
“قد يكون قديم استيقظ للتو من سباته.” أجاب زينغروش.
“اعتقدت أن كل الغريبون يعيشون في قارة غالين يقفون إلى جانبنا.” قال السيد.
“السيناريو الأسوأ ، سوف يدمرنا جميعاً. لا نعرف مقدار ما تعلمه من ياروك ، ولا ماذا سيفعل بمثل هذه المعرفة.” كان تحذير زينغروش مروعاً جداً لتجاهله.
“قد يكون قديم استيقظ للتو من سباته.” أجاب زينغروش.
“إنها تسمح لأمثالك بالاختباء في مرمى البصر دون الاضطرار إلى حصد الطاقة من الكائنات الحية. أفضل سيناريو ، أفعاله ستبعد الحراس عن ذيلنا. لا يمكنهم التمييز بين الغريب المارق وأفرادنا.”
كان موسم البرد يقترب وجاء التجار من جميع أنحاء مملكة غريفون لبيع المواد الغذائية التي يمكنهم توفيرها بأسعار أعلى بكثير من قيمتها السوقية. في كل عام ، أدى هذا الخوف إلى نشوء أزمة ، مما أتاح الفرصة لعدد قليل من الثراء على حساب الكثيرين.
“أو ربما شاب تطور مؤخراً. الشيء الوحيد الذي أعرفه هو أن الرائحة كانت رائحة غريب ماكر. لقد شوه رائحته بخلطها مع روائح العديد من الآخرين ، لكن حواسي لم تنخدع بسهولة. وإلا كنت قد أخطأته لإنسان.”
“أنا آسفة سيدي.” قالت طفلة بعد اصطدامها به أثناء اللعب مع أخيها.
“السيناريو الأسوأ ، سوف يدمرنا جميعاً. لا نعرف مقدار ما تعلمه من ياروك ، ولا ماذا سيفعل بمثل هذه المعرفة.” كان تحذير زينغروش مروعاً جداً لتجاهله.
“دعنا لا نتسرع في حكمنا.” حذر السيد ، واستعاد رباطة جأشه بسرعة. “ربما ليس منافساً. فبعد كل شيء ، البلورة الأرجوانية هي مصدر غذاء لا نهاية له للبغيض.”
“السيناريو الأسوأ ، سوف يدمرنا جميعاً. لا نعرف مقدار ما تعلمه من ياروك ، ولا ماذا سيفعل بمثل هذه المعرفة.” كان تحذير زينغروش مروعاً جداً لتجاهله.
“نصيحة يا سيدي.” استمرت مناوبتها لساعات ولم ترغب في رؤية ليث مرة أخرى. “بسبب الشتاء ، فإن سحر الأبعاد محظور داخل المدينة. قبل الدخول يجب عليك إخراج كل ما قد تحتاجه.”
“إنها تسمح لأمثالك بالاختباء في مرمى البصر دون الاضطرار إلى حصد الطاقة من الكائنات الحية. أفضل سيناريو ، أفعاله ستبعد الحراس عن ذيلنا. لا يمكنهم التمييز بين الغريب المارق وأفرادنا.”
لعن ليث داخلياً جميع سكان الشمال وكرههم لسحر الأبعاد. أخرج بعض العملات المعدنية والبواب وتمائم اتصاله.
“السيناريو الأسوأ ، سوف يدمرنا جميعاً. لا نعرف مقدار ما تعلمه من ياروك ، ولا ماذا سيفعل بمثل هذه المعرفة.” كان تحذير زينغروش مروعاً جداً لتجاهله.
“منافس؟” لم يصدق السيد أذنيه. هاتان الكلمتان وحدهما يمكن أن تعني أن عقوداً من العمل الشاق كانت على المحك. إذا كان غريب آخر متورطاً في اختفاء البلورة الأرجوانية ، فربما كان ذلك عملاً داخلياً طوال الوقت.
“دعنا لا نتسرع في حكمنا.” حذر السيد ، واستعاد رباطة جأشه بسرعة. “ربما ليس منافساً. فبعد كل شيء ، البلورة الأرجوانية هي مصدر غذاء لا نهاية له للبغيض.”
لم يستطع السيد سوى التنهد والبدء في التخطيط لمطاردة هذا اللاعب الجديد الذي هدد بإسقاط رقعة الشطرنج المهتزة بالفعل.
***
“أو ربما شاب تطور مؤخراً. الشيء الوحيد الذي أعرفه هو أن الرائحة كانت رائحة غريب ماكر. لقد شوه رائحته بخلطها مع روائح العديد من الآخرين ، لكن حواسي لم تنخدع بسهولة. وإلا كنت قد أخطأته لإنسان.”
أصابت حصاة رأس ليث من الخلف فجعلته يستدير. تجمهر حشد صغير حول الطفلين وكانوا يحدقون به في تحد. بين درع سكينوالكر وبنيته البدنية المحسنة ، بالكاد لاحظ ليث الضربة.
مدينة أوثر.
“أنا آسفة سيدي.” قالت طفلة بعد اصطدامها به أثناء اللعب مع أخيها.
ومع ذلك ، بعد أسبوع دون ثانية واحدة للاسترخاء فيها ، والذي أجبر خلاله على القيام بعمله خلف الشجيرات ، سيقتل ليث بكل سرور أي شخص يقف بينه وبين الحمام.
وصل ليث إلى البوابات الضخمة المصنوعة من الخشب الصلب والفولاذ حيث كانت الشمس تغرب. كانت أوثر أكبر مدينة تجارية في منطقة كيلار ، والمعروفة أيضاً باسم المستودع.
كانت إمدادات الغذاء مشكلة كبيرة للمدن التي لا توجد بها بوابات اعوجاج. بسبب المناخ القاسي في الشمال ، يمكن أن تظل المستوطنات معزولة لأسابيع خلال أشهر الشتاء. كانت العواصف الثلجية قوية لدرجة أن السحرة القادرين على الطيران سيعلقون في منازلهم.
كان موسم البرد يقترب وجاء التجار من جميع أنحاء مملكة غريفون لبيع المواد الغذائية التي يمكنهم توفيرها بأسعار أعلى بكثير من قيمتها السوقية. في كل عام ، أدى هذا الخوف إلى نشوء أزمة ، مما أتاح الفرصة لعدد قليل من الثراء على حساب الكثيرين.
فتح الباب إلى قاعة مشتركة بأرضية خشبية صلبة.
“الكل مذنب ، إذن.” موجة من يده وتعويذة أرض جعلت الحشد يسقط على ركبتيه وهم يمسكون رؤوسهم من الألم. وقد أصيب كل واحد منهم بحجر صغير ، مما دفع لهم عينية.
لتجنب الذعر وأعمال الشغب ، كان للمحافظ المحلي سلطة وضع سقف للأسعار ، مما يعني أن التوقيت كان جوهرياً للتجار الأذكياء. إذا باع التاجر في وقت مبكر جداً ، فسيشبع السوق ويكسب القليل جداً ، وستؤدي الأسعار المتأخرة والثابتة إلى نفس النتيجة.
“إنها مجرد طفلة!” صرخت امرأة غاضبة. “حرس الأحراش الملاعين! يجب الاحتفاظ بهم في البراري مع الوحوش ، حيث ينتمون.” أضاف رجل بينما عدة أصوات غاضبة انضمت إلى الجوقة.
“أين يقع أقرب فندق؟” سأل ليث أحد الحراس الذين كانوا يفحصون العربات القادمة ويلاحظون أن جميع المواد الغذائية تدخل إلى أوثر.
اختفت نظرة الحارسة المنزعجة في اللحظة التي قابلت فيها عيناها ليث. كان حارس ٥الذي أمامها أطول بكثير وأكثر انزعاجاً وغضباً من الحارسة. بفضل سحر الظلام ، لم ينتن ليث وسمح له سحر الماء بالبقاء نظيفاً.
بينما كان يسير باتجاه الفندق ، أبلغ ليث مسؤولته بوصوله.
ترجمة: Acedia
ومع ذلك ، بعد أسبوع دون ثانية واحدة للاسترخاء فيها ، والذي أجبر خلاله على القيام بعمله خلف الشجيرات ، سيقتل ليث بكل سرور أي شخص يقف بينه وبين الحمام.
فتح الباب إلى قاعة مشتركة بأرضية خشبية صلبة.
“امشِ باتجاه مستقيم ، ثم انعطف يساراً على طريق الملك. لا يمكنك أن تضيع يا سيدي.” تنحت المرأة جانباً عندما بدأت غريزة البقاء لديها.
“السيناريو الأسوأ ، سوف يدمرنا جميعاً. لا نعرف مقدار ما تعلمه من ياروك ، ولا ماذا سيفعل بمثل هذه المعرفة.” كان تحذير زينغروش مروعاً جداً لتجاهله.
“قد يكون قديم استيقظ للتو من سباته.” أجاب زينغروش.
“نصيحة يا سيدي.” استمرت مناوبتها لساعات ولم ترغب في رؤية ليث مرة أخرى. “بسبب الشتاء ، فإن سحر الأبعاد محظور داخل المدينة. قبل الدخول يجب عليك إخراج كل ما قد تحتاجه.”
لم يبطئ ليث من وتيرته.
لعن ليث داخلياً جميع سكان الشمال وكرههم لسحر الأبعاد. أخرج بعض العملات المعدنية والبواب وتمائم اتصاله.
‘الآن فهمت لماذا يأتي الزي الرسمي مع حزام خدمة.’ فكر بغضب.
بينما كان يسير باتجاه الفندق ، أبلغ ليث مسؤولته بوصوله.
الفصل 423 جمعية السحرة
“أنا آسفة سيدي.” قالت طفلة بعد اصطدامها به أثناء اللعب مع أخيها.
وصل إلى فندق أغنية البجعة في أقل من دقيقة. كان مبنى حجرياً من طابقين بسقف مائل ولافتة تصور بجعة جالسة بالقرب من عذراء كانت تعزف على القيثارة.
“أنا لست آسف.” رد ليث وهو يمسك بذراعها وخلع كتفها لاستعادة حقيبته التي كانت قد سرقتها للتو. لفتت الصيحات اليائسة للفتاة انتباه العديد من الأشخاص الذين حدقوا فيه بغضب.
لم يبطئ ليث من وتيرته.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
“ما هذا الضجيج؟” سألت كاميلا.
“امشِ باتجاه مستقيم ، ثم انعطف يساراً على طريق الملك. لا يمكنك أن تضيع يا سيدي.” تنحت المرأة جانباً عندما بدأت غريزة البقاء لديها.
“حادث. حوّل وانتهى.” أجاب ليث بحرص على التوقف عن التحدث مع مسؤولته والتواصل مع حبيبته.
“امشِ باتجاه مستقيم ، ثم انعطف يساراً على طريق الملك. لا يمكنك أن تضيع يا سيدي.” تنحت المرأة جانباً عندما بدأت غريزة البقاء لديها.
“إنها مجرد طفلة!” صرخت امرأة غاضبة. “حرس الأحراش الملاعين! يجب الاحتفاظ بهم في البراري مع الوحوش ، حيث ينتمون.” أضاف رجل بينما عدة أصوات غاضبة انضمت إلى الجوقة.
‘الآن فهمت لماذا يأتي الزي الرسمي مع حزام خدمة.’ فكر بغضب.
لم يبطئ ليث من وتيرته.
ترجمة: Acedia
‘ربما يجب أن أسرقهم وأرى ما إذا كان إحسانهم يمتد إلى أموالهم أم يقتصر على أموالي فقط.’ فكر بغضب.
‘إنها مجرد طفلة. ربما كانت جائعة.’ ظل صوت الفرقعة يتردد في ذهن سولوس. شعرت بالفزع حيال ما حدث.
“اعتقدت أن كل الغريبون يعيشون في قارة غالين يقفون إلى جانبنا.” قال السيد.
‘كان بإمكانها أن تتوسل. سأرفض ، فستزعجني ، فسأعطيها بعض العملات النحاسية. لقد لعبت بالنار واحترقت.’
أصابت حصاة رأس ليث من الخلف فجعلته يستدير. تجمهر حشد صغير حول الطفلين وكانوا يحدقون به في تحد. بين درع سكينوالكر وبنيته البدنية المحسنة ، بالكاد لاحظ ليث الضربة.
ومع ذلك فقد كانت قوية بما يكفي لجعل الرجل العادي ينزف.
“أين يقع أقرب فندق؟” سأل ليث أحد الحراس الذين كانوا يفحصون العربات القادمة ويلاحظون أن جميع المواد الغذائية تدخل إلى أوثر.
“من رمى ذلك؟” سأل بصوت غير رسمي ولم يتلق أي إجابة سوى الأصابع الوسطى.
“الكل مذنب ، إذن.” موجة من يده وتعويذة أرض جعلت الحشد يسقط على ركبتيه وهم يمسكون رؤوسهم من الألم. وقد أصيب كل واحد منهم بحجر صغير ، مما دفع لهم عينية.
‘أكان ذلك ضرورياً حقاً؟’ كانت سولوس تأمل أنه بعد كاميلا وبعد أن ظل وحيداً لفترة طويلة في البرية ، سيكون ليث رقيقاً تجاه الناس.
“الكل مذنب ، إذن.” موجة من يده وتعويذة أرض جعلت الحشد يسقط على ركبتيه وهم يمسكون رؤوسهم من الألم. وقد أصيب كل واحد منهم بحجر صغير ، مما دفع لهم عينية.
كانت إمدادات الغذاء مشكلة كبيرة للمدن التي لا توجد بها بوابات اعوجاج. بسبب المناخ القاسي في الشمال ، يمكن أن تظل المستوطنات معزولة لأسابيع خلال أشهر الشتاء. كانت العواصف الثلجية قوية لدرجة أن السحرة القادرين على الطيران سيعلقون في منازلهم.
في اللحظة التي أدار فيها ليث ظهره لهم ، اختبأ الطفلان وشركاؤهما في الأزقة المجاورة ، سرقوا جميع أولئك الذين كانوا حاضرين.
“أنتم جميعاً رهن الاعتقال بتهمة الاعتداء على ضابط والافتراء عليه.” موجة أخرى من يده تسببت في غرق أذرعهم وأرجلهم في الأرض. “إذا وعندما أزعج نفسي بالإبلاغ عن هذا إلى شرطي ، فسيتم تحريركم. أتمنى لكم يوماً سعيداً.”
في اللحظة التي أدار فيها ليث ظهره لهم ، اختبأ الطفلان وشركاؤهما في الأزقة المجاورة ، سرقوا جميع أولئك الذين كانوا حاضرين.
في اللحظة التي أدار فيها ليث ظهره لهم ، اختبأ الطفلان وشركاؤهما في الأزقة المجاورة ، سرقوا جميع أولئك الذين كانوا حاضرين.
وصل ليث إلى البوابات الضخمة المصنوعة من الخشب الصلب والفولاذ حيث كانت الشمس تغرب. كانت أوثر أكبر مدينة تجارية في منطقة كيلار ، والمعروفة أيضاً باسم المستودع.
‘أكان ذلك ضرورياً حقاً؟’ كانت سولوس تأمل أنه بعد كاميلا وبعد أن ظل وحيداً لفترة طويلة في البرية ، سيكون ليث رقيقاً تجاه الناس.
“ما هذا الضجيج؟” سألت كاميلا.
‘عدالة إلهية.’ أجاب ليث. ‘انظري إلى الجانب المشرق. الفتاة لديها الآن ما يكفي من المال لإصلاح كتفها.’
وصل إلى فندق أغنية البجعة في أقل من دقيقة. كان مبنى حجرياً من طابقين بسقف مائل ولافتة تصور بجعة جالسة بالقرب من عذراء كانت تعزف على القيثارة.
فتح الباب إلى قاعة مشتركة بأرضية خشبية صلبة.
ترجمة: Acedia
‘عدالة إلهية.’ أجاب ليث. ‘انظري إلى الجانب المشرق. الفتاة لديها الآن ما يكفي من المال لإصلاح كتفها.’
وضع السجاد الملون تحت الطاولات الخشبية التي تشغل معظم المساحة. نشرت مدفأة ضخمة الضوء والدفء للعملاء الذين كانوا يستمتعون بعشاءهم أو ببساطة يستريحون من أنشطتهم اليومية.
كانت إمدادات الغذاء مشكلة كبيرة للمدن التي لا توجد بها بوابات اعوجاج. بسبب المناخ القاسي في الشمال ، يمكن أن تظل المستوطنات معزولة لأسابيع خلال أشهر الشتاء. كانت العواصف الثلجية قوية لدرجة أن السحرة القادرين على الطيران سيعلقون في منازلهم.
————————–
فتح الباب إلى قاعة مشتركة بأرضية خشبية صلبة.
ترجمة: Acedia
أصابت حصاة رأس ليث من الخلف فجعلته يستدير. تجمهر حشد صغير حول الطفلين وكانوا يحدقون به في تحد. بين درع سكينوالكر وبنيته البدنية المحسنة ، بالكاد لاحظ ليث الضربة.
