بيضة التنين
الفصل 425 بيضة التنين
كانت نية ليث هي التحقق من مدى فعالية سحر الروح ضد مثل هذا المستيقظ الضعيف. أفضل سيناريو ، كان بإمكانه إبطائها بما يكفي لإبقائها في مكانها والحصول على بعض الإجابات قبل وصول شرطة المدينة إلى مسرح الجريمة.
‘لماذا سيحتاج مستيقظ إلى السرقة بهذه الطريقة الصارخة؟’ فكر ليث أثناء النزول إلى الطابق السفلي.
‘للأسف لست بحاجة لهم. حصلت بالفعل على ما استطعت من الجمعية بعد تخرجي. لولا ذلك لما كنت لألتحق بالجيش. ما أحتاجه هو إنهاء دوريتي بأسرع ما يمكن. بهذه الطريقة يمكنني الحصول على إجازة طويلة والعمل على البلورة.’ أجاب ليث.
‘حتى القليل من سحر الروح سيكون كافياً لتحصل على ما تريد دون جذب الكثير من الاهتمام.’
“ألست حارس أحراش؟ من واجبك أن تحافظ على القانون!”
“ليس داخل أوثر. في الوقت الحالي أنا مجرد مسافر متعب.” أراد ليث في الأصل التحقيق في اللغز ، لكن وقاحة المرأة كادت أن تغير رأيه.
‘ربما اكتشفت للتو قواها.’ تأملت سولوس. ‘وإلا لا يمكنني شرح كيف لا يزال لديها جوهر أحمر. شيء آخر لا يمكنني فهمه هو كيف يمكنها الحفاظ على نشاط التنشيط أثناء الحركة.’
وجد ليث العديد من نزلاء الفندق يحدقون في المشهد من خلال النوافذ.
“في كل عام ، عندما يقترب الشتاء ، يملأ المتشردون والمجانين طرق المدينة بحثاً عن مأوى حتى الربيع. وبسبب تلك الوحوش الجائعة ، يرتفع معدل الجريمة دائماً. بالحديث عن الوحوش الجائعة ، لماذا ما زلت هنا؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
“لقد أخبرتك أنه ما كان يجب أن نختار فندقاً في الحافة الخارجية ، أنت بخيل!” كانت امرأة في منتصف العمر تهمس لزوجها بغضب ، وكأنها تخاف من لفت انتباه اللصة المجنونة.
“لقد أخبرتك أنه ما كان يجب أن نختار فندقاً في الحافة الخارجية ، أنت بخيل!” كانت امرأة في منتصف العمر تهمس لزوجها بغضب ، وكأنها تخاف من لفت انتباه اللصة المجنونة.
“في كل عام ، عندما يقترب الشتاء ، يملأ المتشردون والمجانين طرق المدينة بحثاً عن مأوى حتى الربيع. وبسبب تلك الوحوش الجائعة ، يرتفع معدل الجريمة دائماً. بالحديث عن الوحوش الجائعة ، لماذا ما زلت هنا؟”
كان الزوجان يرتديان عباءة رمادية اللون عليها شارة الفندق على ملابسهما.
الفصل 425 بيضة التنين
‘عملة فضية واحدة لليلة رخيص؟’ ارتجف ليث من التفكير في مقدار الأموال التي تتطلبها أماكن الإقامة الفاخرة.
“عادة ما يكون وقت استجابتنا أفضل بكثير من هذا ، لكن المجرمين كهذه يظهرون كالفطر ولا يمكننا التحرك بدون ساحر. لقد فقدنا بالفعل الكثير من الناس.” بصق الضابط على جثة المرأة المشردة.
“لماذا؟ هل يحدث هذا كثيراً؟” أشار بإصبعه نحو الأحداث الجارية في الخارج.
“بالطبع ، إنها آلهة الحافة الخارجية الملعونة.” من الواضح أن المرأة كانت منزعجة من سؤال ليث الذي أجبرها على توضيح ما هو واضح.
“بالطبع ، إنها آلهة الحافة الخارجية الملعونة.” من الواضح أن المرأة كانت منزعجة من سؤال ليث الذي أجبرها على توضيح ما هو واضح.
“بالطبع ، إنها آلهة الحافة الخارجية الملعونة.” من الواضح أن المرأة كانت منزعجة من سؤال ليث الذي أجبرها على توضيح ما هو واضح.
‘سولوس؟’
“في كل عام ، عندما يقترب الشتاء ، يملأ المتشردون والمجانين طرق المدينة بحثاً عن مأوى حتى الربيع. وبسبب تلك الوحوش الجائعة ، يرتفع معدل الجريمة دائماً. بالحديث عن الوحوش الجائعة ، لماذا ما زلت هنا؟”
لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله ليث لتسمم المانا. كان يأمل فقط أن يتعافى جوهر المرأة بينما يعتني بالجرحى. كانوا جميعاً مصابين بحروق شديدة ، وكاد بعضهم أن يحترق ويصبح هشاً.
—————————–
“ألست حارس أحراش؟ من واجبك أن تحافظ على القانون!”
“بالطبع ، إنها آلهة الحافة الخارجية الملعونة.” من الواضح أن المرأة كانت منزعجة من سؤال ليث الذي أجبرها على توضيح ما هو واضح.
كانت نية ليث هي التحقق من مدى فعالية سحر الروح ضد مثل هذا المستيقظ الضعيف. أفضل سيناريو ، كان بإمكانه إبطائها بما يكفي لإبقائها في مكانها والحصول على بعض الإجابات قبل وصول شرطة المدينة إلى مسرح الجريمة.
“ليس داخل أوثر. في الوقت الحالي أنا مجرد مسافر متعب.” أراد ليث في الأصل التحقيق في اللغز ، لكن وقاحة المرأة كادت أن تغير رأيه.
“في كل عام ، عندما يقترب الشتاء ، يملأ المتشردون والمجانين طرق المدينة بحثاً عن مأوى حتى الربيع. وبسبب تلك الوحوش الجائعة ، يرتفع معدل الجريمة دائماً. بالحديث عن الوحوش الجائعة ، لماذا ما زلت هنا؟”
“سيكون الفندق ممتناً للغاية لمساعدتك في الحفاظ على سلامة ضيوفه.” أضاف شخص ما على الفور.
“لماذا؟ هل يحدث هذا كثيراً؟” أشار بإصبعه نحو الأحداث الجارية في الخارج.
استدار ليث نحو الصوت. كان ملكاً لرجل ذو شعر فضي يرتدي زي أحد أفراد الطاقم. وفقاً للشارة الموجودة على صدره ، كان اسمه بينون وكان المدير الليلي.
‘من فضلك ساعدوهم.’ التمست سولوس. ‘أصيب بعض الناس في الخارج بجروح بالغة. إنهم بحاجة إلى معالج وستسترد أموالك. إنه وضع مربح.’
الفصل 425 بيضة التنين
“أتمنى أن أعرف. لقد استخدمت تعويذة هواء بسيطة لتقييدها و…”
لم يهتم ليث بعملة فضية واحدة. كان عرض بينون بلا معنى بالنسبة له. كان التماس سولوس ، واكتشاف كيف يمكن لشخص في هذا العمر ليس لديه خبرة بالسحر أن يوقظ ، قصة أخرى.
“هذا هو حارس الأحراش فيرهين. أحتاج إلى بعض الوقت لإعادة تخزين مؤني وبعد ذلك سأكون جاهزاً لمغادرة أوثر.” في الواقع لم يكن بحاجة للطعام ، فقد احتفظ جيبه البعدي بما يكفي لشهور. كان هدفه البحث عن الكتب النادرة.
خرج ليث من الفندق ومد ذراعه مستخدماً سحر الروح لشل خصمه. لم يكن يتوقع أن ينجح. لتكون قادرة على هزيمة رجال أطول وأثقل منها ، كان على المرأة أن تكون قادرة على استخدام سحر الانصهار.
كانت نية ليث هي التحقق من مدى فعالية سحر الروح ضد مثل هذا المستيقظ الضعيف. أفضل سيناريو ، كان بإمكانه إبطائها بما يكفي لإبقائها في مكانها والحصول على بعض الإجابات قبل وصول شرطة المدينة إلى مسرح الجريمة.
كانت نية ليث هي التحقق من مدى فعالية سحر الروح ضد مثل هذا المستيقظ الضعيف. أفضل سيناريو ، كان بإمكانه إبطائها بما يكفي لإبقائها في مكانها والحصول على بعض الإجابات قبل وصول شرطة المدينة إلى مسرح الجريمة.
‘ربما اكتشفت للتو قواها.’ تأملت سولوس. ‘وإلا لا يمكنني شرح كيف لا يزال لديها جوهر أحمر. شيء آخر لا يمكنني فهمه هو كيف يمكنها الحفاظ على نشاط التنشيط أثناء الحركة.’
على عكس توقعاته ، تم امتصاص محلاقه من المانا بواسطة تقنية التنشيط للمرأة وإبطالها تماماً.
فقط لأن ليث استطاع أن يعالج شخصين في وقت واحد وكان قادراً على استخدام التنشيط لمنحهم كميات هائلة من قوة الحياة ، لم يمت أحد في تلك الليلة. لا أحد سوى المرأة.
‘ماذا؟’ فكر ليث. ‘لا ينبغي أن يعمل التنشيط بهذه الطريقة. إن امتصاص مانا لشخص آخر يشبه شرب السم.’
كانت نية ليث هي التحقق من مدى فعالية سحر الروح ضد مثل هذا المستيقظ الضعيف. أفضل سيناريو ، كان بإمكانه إبطائها بما يكفي لإبقائها في مكانها والحصول على بعض الإجابات قبل وصول شرطة المدينة إلى مسرح الجريمة.
صرخت المرأة المشردة من الألم قبل أن تتجه نحو ليث وتطلق موجة نار بحجم شاحنة. كانت التعويذة قوية ، لكن لم تكن هناك تقنية أو تخطيط وراءها. أشبه بطفل يلقي نوبة غضب ، طاقاته كانت عنيفة لكنها فوضوية.
“في كل عام ، عندما يقترب الشتاء ، يملأ المتشردون والمجانين طرق المدينة بحثاً عن مأوى حتى الربيع. وبسبب تلك الوحوش الجائعة ، يرتفع معدل الجريمة دائماً. بالحديث عن الوحوش الجائعة ، لماذا ما زلت هنا؟”
احتاج ليث فقط إلى فكرة للسيطرة على موجة النار وإطفاءها. قبل أن يتمكن من الهجوم المضاد ، شدّت المرأة بطنها وسقطت على الأرض. لم يكن لدى ليث أي فكرة عما كان يحدث.
‘حتى القليل من سحر الروح سيكون كافياً لتحصل على ما تريد دون جذب الكثير من الاهتمام.’
أراد استخدام التنشيط لدراسة جسدها ، لكنه كان يعلم أنها إذا استوعبت ذلك أيضاً ، فسوف تموت قبل أن تتمكن من الإجابة على أسئلته.
‘سولوس؟’
“لماذا؟ هل يحدث هذا كثيراً؟” أشار بإصبعه نحو الأحداث الجارية في الخارج.
‘الأمر تماماً كما تعتقد. سحر روحك قد أصاب جوهرها ويقتلها. إنه بالفعل نصف رمادي.’ فأجابت.
“ألست حارس أحراش؟ من واجبك أن تحافظ على القانون!”
لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله ليث لتسمم المانا. كان يأمل فقط أن يتعافى جوهر المرأة بينما يعتني بالجرحى. كانوا جميعاً مصابين بحروق شديدة ، وكاد بعضهم أن يحترق ويصبح هشاً.
على عكس توقعاته ، تم امتصاص محلاقه من المانا بواسطة تقنية التنشيط للمرأة وإبطالها تماماً.
فقط لأن ليث استطاع أن يعالج شخصين في وقت واحد وكان قادراً على استخدام التنشيط لمنحهم كميات هائلة من قوة الحياة ، لم يمت أحد في تلك الليلة. لا أحد سوى المرأة.
‘لماذا سيحتاج مستيقظ إلى السرقة بهذه الطريقة الصارخة؟’ فكر ليث أثناء النزول إلى الطابق السفلي.
‘كيف هذا ممكن حتى؟’ فكر ليث. ‘يجب أن يكون التنشيط قادراً فقط على امتصاص طاقة العالم. بالإضافة إلى ذلك ، لم تكن المانا التي استخدمتها كافية تقريباً لقتلها ، حتى لو سممتها عن قصد. وهو ما لم أفعله.’
‘أنا أعلم.’ ردت سولوس. ‘في العادة ، يجب أن يتصدى تدفقها المانا للمانا الأجنبية على طول المسار بالكامل إلى جوهرها. من الممكن أن يسبب لها الألم ولكنه سيضعف أيضاً المانا لدرجة أنه حتى الجوهر الأحمر يستطيع أن يقاوم مثل هذا الضغط الضعيف.’
وجد ليث العديد من نزلاء الفندق يحدقون في المشهد من خلال النوافذ.
‘لقد حملتها تقنية تنشيطها مباشرة إلى جوهرها ، مما جعلها قاتلة بدلاً من ذلك.’
“سيكون الفندق ممتناً للغاية لمساعدتك في الحفاظ على سلامة ضيوفه.” أضاف شخص ما على الفور.
بعد بضع دقائق ، وصل زوجان من رجال الشرطة وساحر إلى مكان الحادث.
“ألست حارس أحراش؟ من واجبك أن تحافظ على القانون!”
“هذا هو حارس الأحراش فيرهين. أحتاج إلى بعض الوقت لإعادة تخزين مؤني وبعد ذلك سأكون جاهزاً لمغادرة أوثر.” في الواقع لم يكن بحاجة للطعام ، فقد احتفظ جيبه البعدي بما يكفي لشهور. كان هدفه البحث عن الكتب النادرة.
“شكراً لرعاية المشكلة لنا.” قال الضابط الكبير.
بعد بضع دقائق ، وصل زوجان من رجال الشرطة وساحر إلى مكان الحادث.
“عادة ما يكون وقت استجابتنا أفضل بكثير من هذا ، لكن المجرمين كهذه يظهرون كالفطر ولا يمكننا التحرك بدون ساحر. لقد فقدنا بالفعل الكثير من الناس.” بصق الضابط على جثة المرأة المشردة.
“أتمنى أن أعرف. لقد استخدمت تعويذة هواء بسيطة لتقييدها و…”
“هذه أخبار مروعة.” قال ليث حريصاً على العودة إلى النوم. “هؤلاء الناس أصيبوا بجروح بالغة. هذا ما تدينني به المدينة للشفاء.”
“شكراً لرعاية المشكلة لنا.” قال الضابط الكبير.
أخذ الساحر قطعة صغيرة من الورق حيث سجل ليث العلاجات التي أجراها وأتعابه وفقاً لمعايير غريفون البيضاء. لقد وضعتها في جيوبها حتى دون النظر إليها.
“ماذا حدث لها؟” قالت الساحرة وهيتشير إلى الجثة. بدت عيناها الملونة بلون العسل متعبة ومحبطة ، أشبه بعيني جندي يخوض معركة خاسرة.
“أتمنى أن أعرف. لقد استخدمت تعويذة هواء بسيطة لتقييدها و…”
“ليس داخل أوثر. في الوقت الحالي أنا مجرد مسافر متعب.” أراد ليث في الأصل التحقيق في اللغز ، لكن وقاحة المرأة كادت أن تغير رأيه.
‘كيف هذا ممكن حتى؟’ فكر ليث. ‘يجب أن يكون التنشيط قادراً فقط على امتصاص طاقة العالم. بالإضافة إلى ذلك ، لم تكن المانا التي استخدمتها كافية تقريباً لقتلها ، حتى لو سممتها عن قصد. وهو ما لم أفعله.’
“وماتت.” أكملت الساحرة العبارة له.
كانت سولوس تود التعليق على افتقاره التام إلى الاهتمام برفاهية شعب أوثر ، لكنها رأت ما يكفي في يوم واحد لتعرف أنه سيكون بلا فائدة.
“لا تقلق ، هذا ليس خطأك. إنه يحدث في كل مرة ، بغض النظر عن العنصر المستخدم. بمجرد أن تمكن الشرطيون من تقييد عنصر واحد فقط حتى يموت الرجل الفقير تحت تأثير تعويذة التشخيص.”
لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله ليث لتسمم المانا. كان يأمل فقط أن يتعافى جوهر المرأة بينما يعتني بالجرحى. كانوا جميعاً مصابين بحروق شديدة ، وكاد بعضهم أن يحترق ويصبح هشاً.
‘هذه أخبار رائعة. هذا يعني أنه أياً كانوا فهم ليسوا مستيقظين. مما يجعل هذا ليس من شأني.’ فكر ليث.
‘هذه أخبار رائعة. هذا يعني أنه أياً كانوا فهم ليسوا مستيقظين. مما يجعل هذا ليس من شأني.’ فكر ليث.
احتاج ليث فقط إلى فكرة للسيطرة على موجة النار وإطفاءها. قبل أن يتمكن من الهجوم المضاد ، شدّت المرأة بطنها وسقطت على الأرض. لم يكن لدى ليث أي فكرة عما كان يحدث.
كانت سولوس تود التعليق على افتقاره التام إلى الاهتمام برفاهية شعب أوثر ، لكنها رأت ما يكفي في يوم واحد لتعرف أنه سيكون بلا فائدة.
‘للأسف لست بحاجة لهم. حصلت بالفعل على ما استطعت من الجمعية بعد تخرجي. لولا ذلك لما كنت لألتحق بالجيش. ما أحتاجه هو إنهاء دوريتي بأسرع ما يمكن. بهذه الطريقة يمكنني الحصول على إجازة طويلة والعمل على البلورة.’ أجاب ليث.
ترجمة: Acedia
‘ربما هذا ما أراد ذلك الرجل فيلهورن الحديث عنه. الكثير من المستخدمين السحريين الذين يرتكبون جرائم هو شيء يجب على الجمعية التعامل معه. يمكن أن يجلب لك الكثير من المزايا.’ حاولت سولوس اتباع نهج أكثر دقة في هذا الشأن.
وجد ليث العديد من نزلاء الفندق يحدقون في المشهد من خلال النوافذ.
‘للأسف لست بحاجة لهم. حصلت بالفعل على ما استطعت من الجمعية بعد تخرجي. لولا ذلك لما كنت لألتحق بالجيش. ما أحتاجه هو إنهاء دوريتي بأسرع ما يمكن. بهذه الطريقة يمكنني الحصول على إجازة طويلة والعمل على البلورة.’ أجاب ليث.
‘عملة فضية واحدة لليلة رخيص؟’ ارتجف ليث من التفكير في مقدار الأموال التي تتطلبها أماكن الإقامة الفاخرة.
في صباح اليوم التالي ، أثناء تناول وجبة فطور فاخرة على شرفة الفندق من أجل ليث فقط ، اتصل بمسؤولته.
‘الأمر تماماً كما تعتقد. سحر روحك قد أصاب جوهرها ويقتلها. إنه بالفعل نصف رمادي.’ فأجابت.
“هذا هو حارس الأحراش فيرهين. أحتاج إلى بعض الوقت لإعادة تخزين مؤني وبعد ذلك سأكون جاهزاً لمغادرة أوثر.” في الواقع لم يكن بحاجة للطعام ، فقد احتفظ جيبه البعدي بما يكفي لشهور. كان هدفه البحث عن الكتب النادرة.
‘لقد حملتها تقنية تنشيطها مباشرة إلى جوهرها ، مما جعلها قاتلة بدلاً من ذلك.’
“كلا. لا يُسمح لك بمغادرة محيط المدينة. تلقى القائد طلباً للمساعدة من الجمعية. اعتماداً على قراره ، قد يتم تمديد إقامتك في أوثر حتى إشعار آخر.”
—————————–
“لماذا؟ هل يحدث هذا كثيراً؟” أشار بإصبعه نحو الأحداث الجارية في الخارج.
ترجمة: Acedia
‘أنا أعلم.’ ردت سولوس. ‘في العادة ، يجب أن يتصدى تدفقها المانا للمانا الأجنبية على طول المسار بالكامل إلى جوهرها. من الممكن أن يسبب لها الألم ولكنه سيضعف أيضاً المانا لدرجة أنه حتى الجوهر الأحمر يستطيع أن يقاوم مثل هذا الضغط الضعيف.’
