حفلة تنكرية
الفصل 443 حفلة تنكرية
“لماذا تعتقد أن السيدة إرناس اختارت لي هذا الفستان البراق؟” سألت وهي تهمس ، سعيدة لأن القناع سيخفي إحراجها.
“لقد تحدثت مع كل من لديه غرفة للإيجار ، لكنني لم أتعلم أي شيء مفيد.” تنهدت جيرني.
“الجميع يشتكي من ارتفاع معدل الجريمة في الحي ، واختفاء الناس بشكل يومي ، وقلة فقط من تحدث عن الأشخاص ذوي العيون الزرقاء. الجانب المشرق هو أن أولئك الذين رأوهم دائماً بالقرب من معبد جال.”
في الأيام التالية ، لم يعد يظهر السحرة المصطنعون في حين توفي نبيلان آخران بعد أن أحاطتهما أعمدة زرقاء. واصلت المجموعة القيام بدوريات في المنطقة القريبة من المعبد القديم ، بحثاً عن شهود وأشخاص ذوي عيون زرقاء ، ولكن دون جدوى.
“لدي اقتراح حول كيفية العثور على أشخاص حاملين للحم محرك الدمى.” قالت تيستا سابقةً ليث في هذا.
“لقد لاحظت أن بعض مرضاي اليوم لديهم رد فعل سلبي خفيف لكل من تعاويذ التشخيص والشفاء. أظهروا جميعاً نفس الأعراض: عدم الارتياح وآلام في المعدة. نفس الشيء الذي يُبلغ عنه ضحية تسمم المانا.”
“أعتقد أن الأستاذ مانوهار يمكنه إلقاء نظرة عليهم ، وإذا كنت على حق ، فبإمكانه أن يقوم بإخراج محركي الدمى بأمان من مضيفينهم.”
في الأيام التالية ، لم يعد يظهر السحرة المصطنعون في حين توفي نبيلان آخران بعد أن أحاطتهما أعمدة زرقاء. واصلت المجموعة القيام بدوريات في المنطقة القريبة من المعبد القديم ، بحثاً عن شهود وأشخاص ذوي عيون زرقاء ، ولكن دون جدوى.
تحولت كل الأنظار إلى مانوهار ، الذي لم يبدُ أنه أُعجب بالفكرة.
“اكتشفت عدداً قليلاً منهم بمفردي أيضاً. كان عليَّ فقط استخدام سحر الهواء طوال الوقت الذي كنا فيه حول الناس وأرى من سيشعر فجأة بالمرض بعد أن تلامسه رياحي غير المرئية.”
“ألم يكن من المفترض ألا يكون لديه أي موهبة في السحر؟” همست كاميلا في مفاجأة. كان الكونت يحتسي نبيذه بينما كان كأسه يطفو من تلقاء نفسه.
“نفس الشيء بالنسبة لي.” أكدت تيستا. لقد كانت خائفة جداً من فكرة استخدام السحر على شخص لديه دوامة في جوهره المانا. لم ترغب في إيذائهم ولكن لم يكن لديها أي فكرة عن كيفية رفض معالجتهم ، لأن المعالج الآخر سيعالجهم على أي حال.
“لقد تمكنت حتى من فحص اثنين من الحاملَين. كان محركو الدمى هناك ، نعم ، لكنهم كانوا يحتضرون بالفعل بمفردهم. كان معظمهم غير مطور لدرجة أنهم لن ينجووا من عملية الاستخراج ، وحتى لو نجووا ، لن يكون لديّ الوقت الكافي لإيجاد طريقة لتحقيق الاستقرار فيهم.”
“ألم يكن من المفترض ألا يكون لديه أي موهبة في السحر؟” همست كاميلا في مفاجأة. كان الكونت يحتسي نبيذه بينما كان كأسه يطفو من تلقاء نفسه.
“على الرغم من الفشل ، سمحت لي التجربة بجمع بعض البيانات المهمة. كان الحاملون من الذكور والإناث على حد سواء ، ولم يتجاوزوا الخامسة عشرة من العمر. كان بعضهم أكبر سناً من…” عندما لاحظ مانوهار وهج جيرني وهو يشير إليها ، كاد أن يختنق بكلماته. تحركت يديه بسرعة لحماية الفخذ.
“لكن الأشخاص الذين لاحظتهم كانوا في الغالب من الشباب.”
‘أنا لا أثق في مينا هذه. إذا أُعتقِل واحد أو أكثر من ضيوفها خلال الحفل واكتشف النبلاء الآخرون تورطها ، فسوف تتدهور سمعتها. ماذا تجني من مساعدتنا؟’ تساءل.
“أعني هنا أقل من الشرطية إرناس.”
“لقد تمكنت حتى من فحص اثنين من الحاملَين. كان محركو الدمى هناك ، نعم ، لكنهم كانوا يحتضرون بالفعل بمفردهم. كان معظمهم غير مطور لدرجة أنهم لن ينجووا من عملية الاستخراج ، وحتى لو نجووا ، لن يكون لديّ الوقت الكافي لإيجاد طريقة لتحقيق الاستقرار فيهم.”
“أجريت نفس التجربة مثل الأستاذ مانوهار ، لكنني لم أحاول التحقق من العينة حتى لا أعرض حياة المريض للخطر.” قال ليث.
————————
‘أنا لا أثق في مينا هذه. إذا أُعتقِل واحد أو أكثر من ضيوفها خلال الحفل واكتشف النبلاء الآخرون تورطها ، فسوف تتدهور سمعتها. ماذا تجني من مساعدتنا؟’ تساءل.
“لكن الأشخاص الذين لاحظتهم كانوا في الغالب من الشباب.”
“على الرغم من الفشل ، سمحت لي التجربة بجمع بعض البيانات المهمة. كان الحاملون من الذكور والإناث على حد سواء ، ولم يتجاوزوا الخامسة عشرة من العمر. كان بعضهم أكبر سناً من…” عندما لاحظ مانوهار وهج جيرني وهو يشير إليها ، كاد أن يختنق بكلماته. تحركت يديه بسرعة لحماية الفخذ.
“أعتقد أن الأستاذ مانوهار يمكنه إلقاء نظرة عليهم ، وإذا كنت على حق ، فبإمكانه أن يقوم بإخراج محركي الدمى بأمان من مضيفينهم.”
“نفس الشيء بالنسبة لي.” أكدت تيستا. لقد كانت خائفة جداً من فكرة استخدام السحر على شخص لديه دوامة في جوهره المانا. لم ترغب في إيذائهم ولكن لم يكن لديها أي فكرة عن كيفية رفض معالجتهم ، لأن المعالج الآخر سيعالجهم على أي حال.
لقد استخدمت تعويذة تشخيصية ضعيفة أولاً وعندما لاحظت أن الدوامة كانت أضعف من أن تسبب تسمم مانا ، عالجت المرضى بأسرع ما يمكن.
“أو إذا ماتوا ، فسنكون قادرين على الأقل على جمع عدد من العينات الكبيرة بما يكفي لتحديد مكان عدونا. أية أسئلة؟”
“كلما كان المريض أصغر سناً ، كان رد فعله أكثر اعتدالاً. في بعض الأحيان لم أكن لألاحظ حتى ضيقهم إذا لم يسألوني عما إذا كانت أعراضهم طبيعية بعد الشفاء.”
“اكتشفت عدداً قليلاً منهم بمفردي أيضاً. كان عليَّ فقط استخدام سحر الهواء طوال الوقت الذي كنا فيه حول الناس وأرى من سيشعر فجأة بالمرض بعد أن تلامسه رياحي غير المرئية.”
تحولت كل الأنظار إلى مانوهار ، الذي لم يبدُ أنه أُعجب بالفكرة.
“ربما هناك صلة بين عمر المضيف ونمو محرك الدمى.” قرأت جيرني التقارير حول التفاصيل الشخصية للسحرة الذين قتلوا حتى الآن.
‘ربما كانت قلقة على مدينتها. الناس الطيبون موجودون.’ اعترضت سولوس.
“معظم الذين اندلعوا في حالة من الهياج تجاوزوا الثلاثين من العمر.”
“نفس الشيء بالنسبة لي.” أكدت تيستا. لقد كانت خائفة جداً من فكرة استخدام السحر على شخص لديه دوامة في جوهره المانا. لم ترغب في إيذائهم ولكن لم يكن لديها أي فكرة عن كيفية رفض معالجتهم ، لأن المعالج الآخر سيعالجهم على أي حال.
“أو ربما يتم جمع الأصغر سناً والأكبر سناً لا يتم جمعهم. لقد تلقيت أنا وليث العديد من تقارير الأشخاص المفقودين اليوم. كان معظمها يتعلق بالشباب. وأيضاً ، إذا كنت تتذكرين كلمات هيسي ، فقد اختفى السيد روزا ثم عاد. ربما يجب أن نزوره.” اقترح دوريان.
“بالفعل حاولت ذلك.” هزت جيرني رأسها. “كان منزله هو أول مكان زرناه ، و ‘بالصدفة’ أخبرني مالك العقار أنه غادر المبنى في نفس الوقت الذي قاتلتَ فيه المخلوق.”
“على الرغم من الفشل ، سمحت لي التجربة بجمع بعض البيانات المهمة. كان الحاملون من الذكور والإناث على حد سواء ، ولم يتجاوزوا الخامسة عشرة من العمر. كان بعضهم أكبر سناً من…” عندما لاحظ مانوهار وهج جيرني وهو يشير إليها ، كاد أن يختنق بكلماته. تحركت يديه بسرعة لحماية الفخذ.
“‘صدفة’ مؤسفة أخرى هي أنه لم يظهر أي ساحر منذ أن استخرجنا لحم محرك الدمى. كل من كان العقل المدبر فهو لا يترك أمور عالقة. يجب أن نتحرك بحذر ، إذا اكتشف العدو أننا نقترب ، فلا نعرف ما يمكنهم القيام به.”
الفصل 443 حفلة تنكرية
في الأيام التالية ، لم يعد يظهر السحرة المصطنعون في حين توفي نبيلان آخران بعد أن أحاطتهما أعمدة زرقاء. واصلت المجموعة القيام بدوريات في المنطقة القريبة من المعبد القديم ، بحثاً عن شهود وأشخاص ذوي عيون زرقاء ، ولكن دون جدوى.
“بينما تختلط بالنبلاء ، عليك أن تفحص المشتبه بهم دون أن يلاحظوا. الحفل ليلة الغد. من الأفضل ألا تفسد الأمر.”
حقق رجال جمعية السحرة في جميع أولئك الذين اشتروا الموارد السحرية في وقت قريب من بدء الأحداث. بمجرد أن حصروا القائمة في عدد قليل من الأسماء ، قررت جيرني التصرف.
“اكتشفت عدداً قليلاً منهم بمفردي أيضاً. كان عليَّ فقط استخدام سحر الهواء طوال الوقت الذي كنا فيه حول الناس وأرى من سيشعر فجأة بالمرض بعد أن تلامسه رياحي غير المرئية.”
“مع عدم وجود أدلة تحت تصرفنا ، لدينا حركة واحدة فقط متاحة. إذا اقتربنا من المشتبه بهم واحداً تلو الآخر ، فقد يصابون بالفزع ويختفون ، أو قد يتم قتلهم على يد خصمنا الغامض.”
كان الكونت زولفر يرتدي بدلة توكسيدو سوداء أيضاً. على عكس وصف السيدة لانزا ، كان لديه تعبير لطيف ويتحدث بصوت هادئ.
“بما أننا لا نستطيع احتجاز واستجواب النبلاء ذوي الأهمية المتوسطة فقط لأنهم جددوا منازلهم ، فنحن بحاجة إلى أن نكون أذكياء بشأن ذلك. لقد اتصلت بالسيدة لانزا للحصول على المساعدة وقبلت.”
‘هذا ليس كل شيء.’ وأشارت سولوس. ‘جوهره المانا الأحمر العميق بالكاد يمكن أن يضيء عود ثقاب ، لكن جوهر دمه هو قصة أخرى تماماً.’
“غداً ، ستنظم حفلاً تنكرياً وستتم دعوة جميع الموجودين في قائمتنا. الخطة هي تجميعهم في نفس المكان ، والوصول إلى هناك بشكل غير متوقع ، وإذا تمكن مانوهار من تأكيد وجود لحم محرك دمى ، فإننا سنملك جميع الأسباب التي نحتاجها لإجراء استجواب مناسب.”
“على الرغم من الفشل ، سمحت لي التجربة بجمع بعض البيانات المهمة. كان الحاملون من الذكور والإناث على حد سواء ، ولم يتجاوزوا الخامسة عشرة من العمر. كان بعضهم أكبر سناً من…” عندما لاحظ مانوهار وهج جيرني وهو يشير إليها ، كاد أن يختنق بكلماته. تحركت يديه بسرعة لحماية الفخذ.
“أو إذا ماتوا ، فسنكون قادرين على الأقل على جمع عدد من العينات الكبيرة بما يكفي لتحديد مكان عدونا. أية أسئلة؟”
“الجميع يشتكي من ارتفاع معدل الجريمة في الحي ، واختفاء الناس بشكل يومي ، وقلة فقط من تحدث عن الأشخاص ذوي العيون الزرقاء. الجانب المشرق هو أن أولئك الذين رأوهم دائماً بالقرب من معبد جال.”
“لدي سؤال.” سأل ليث. “كيف نعرف أنه يمكننا الوثوق بهذه السيدة لانزا؟”
“لأن معظم أهدافنا من الرجال. إذا أبقوا أعينهم عليك ، فلن يلاحظوني. قناع أم لا ، يسهل التعرف على طولي.” فأجاب مسروراً باختيار جيرني.
‘هذا ليس كل شيء.’ وأشارت سولوس. ‘جوهره المانا الأحمر العميق بالكاد يمكن أن يضيء عود ثقاب ، لكن جوهر دمه هو قصة أخرى تماماً.’
“لا نستطيع.” هزت جيرني رأسها. “من المشكوك فيه بالفعل كيف جاء كل من دليلينا الوحيدين من منزل لانزا. إنه فخ داخل الفخ. تحدثت معها مباشرة ، لذا فإن مينا لانزا هي الوحيدة التي تعرف أننا سنحضر.”
“أجريت نفس التجربة مثل الأستاذ مانوهار ، لكنني لم أحاول التحقق من العينة حتى لا أعرض حياة المريض للخطر.” قال ليث.
“إذا حدث شيء لمشتبهينا ، فسنعرف أنها متورطة. ولهذا السبب وضعتها تحت المراقبة. وسيكون مانوهار ضيفها المفاجئ. وما زال إله الشفاء أحد أكثر العزاب المؤهلين في المملكة.”
“الجميع يشتكي من ارتفاع معدل الجريمة في الحي ، واختفاء الناس بشكل يومي ، وقلة فقط من تحدث عن الأشخاص ذوي العيون الزرقاء. الجانب المشرق هو أن أولئك الذين رأوهم دائماً بالقرب من معبد جال.”
“بينما تختلط بالنبلاء ، عليك أن تفحص المشتبه بهم دون أن يلاحظوا. الحفل ليلة الغد. من الأفضل ألا تفسد الأمر.”
“بينما تختلط بالنبلاء ، عليك أن تفحص المشتبه بهم دون أن يلاحظوا. الحفل ليلة الغد. من الأفضل ألا تفسد الأمر.”
***
لقد استخدمت تعويذة تشخيصية ضعيفة أولاً وعندما لاحظت أن الدوامة كانت أضعف من أن تسبب تسمم مانا ، عالجت المرضى بأسرع ما يمكن.
في الليلة التالية ، كان جميع النبلاء الذين لم يفروا بعد من أوثر على الرغم من أزمتها ، سعداء بحضور حفل استضافته الابنة الوحيدة لسيد المدينة.
لا يزال لدى ليث شكوكه بشأن الخطة.
‘أنا لا أثق في مينا هذه. إذا أُعتقِل واحد أو أكثر من ضيوفها خلال الحفل واكتشف النبلاء الآخرون تورطها ، فسوف تتدهور سمعتها. ماذا تجني من مساعدتنا؟’ تساءل.
“لأن معظم أهدافنا من الرجال. إذا أبقوا أعينهم عليك ، فلن يلاحظوني. قناع أم لا ، يسهل التعرف على طولي.” فأجاب مسروراً باختيار جيرني.
‘ربما كانت قلقة على مدينتها. الناس الطيبون موجودون.’ اعترضت سولوس.
“على الرغم من الفشل ، سمحت لي التجربة بجمع بعض البيانات المهمة. كان الحاملون من الذكور والإناث على حد سواء ، ولم يتجاوزوا الخامسة عشرة من العمر. كان بعضهم أكبر سناً من…” عندما لاحظ مانوهار وهج جيرني وهو يشير إليها ، كاد أن يختنق بكلماته. تحركت يديه بسرعة لحماية الفخذ.
تجاهل ليث ملاحظتها الساذجة وسار ببطء في الصالة. كان يرتدي بدلة توكسيدو سوداء وربطة عنق ، مع قناع فضي يغطي وجهه. لم يلبس أي قناع منذ الطاعون ، واكتشف أنه لا يزال يحب الشعور الذي أحدثه.
“ربما هناك صلة بين عمر المضيف ونمو محرك الدمى.” قرأت جيرني التقارير حول التفاصيل الشخصية للسحرة الذين قتلوا حتى الآن.
“ربما هناك صلة بين عمر المضيف ونمو محرك الدمى.” قرأت جيرني التقارير حول التفاصيل الشخصية للسحرة الذين قتلوا حتى الآن.
لم يكن ليث قلق بشأن إخفاء مشاعره أو تجول عينيه. كانت كاميلا تمشي بجانبه ممسكة بذراعه. كانت ترتدي قناعاً ذهبياً وفستان سهرة أحمر من الساتان الحريري مع تقويرة على شكل V.
“لقد تمكنت حتى من فحص اثنين من الحاملَين. كان محركو الدمى هناك ، نعم ، لكنهم كانوا يحتضرون بالفعل بمفردهم. كان معظمهم غير مطور لدرجة أنهم لن ينجووا من عملية الاستخراج ، وحتى لو نجووا ، لن يكون لديّ الوقت الكافي لإيجاد طريقة لتحقيق الاستقرار فيهم.”
ترك الفستان كتفيها مكشوفين وشدد على نهدها.
“بالفعل حاولت ذلك.” هزت جيرني رأسها. “كان منزله هو أول مكان زرناه ، و ‘بالصدفة’ أخبرني مالك العقار أنه غادر المبنى في نفس الوقت الذي قاتلتَ فيه المخلوق.”
“لدي اقتراح حول كيفية العثور على أشخاص حاملين للحم محرك الدمى.” قالت تيستا سابقةً ليث في هذا.
“لماذا تعتقد أن السيدة إرناس اختارت لي هذا الفستان البراق؟” سألت وهي تهمس ، سعيدة لأن القناع سيخفي إحراجها.
“غداً ، ستنظم حفلاً تنكرياً وستتم دعوة جميع الموجودين في قائمتنا. الخطة هي تجميعهم في نفس المكان ، والوصول إلى هناك بشكل غير متوقع ، وإذا تمكن مانوهار من تأكيد وجود لحم محرك دمى ، فإننا سنملك جميع الأسباب التي نحتاجها لإجراء استجواب مناسب.”
حقق رجال جمعية السحرة في جميع أولئك الذين اشتروا الموارد السحرية في وقت قريب من بدء الأحداث. بمجرد أن حصروا القائمة في عدد قليل من الأسماء ، قررت جيرني التصرف.
“لأن معظم أهدافنا من الرجال. إذا أبقوا أعينهم عليك ، فلن يلاحظوني. قناع أم لا ، يسهل التعرف على طولي.” فأجاب مسروراً باختيار جيرني.
“انظر ، أليس هذا الكونت زولفر؟” شدّت كاميلا ذراعه وأومأت برأسها إلى يمينها.
“لدي اقتراح حول كيفية العثور على أشخاص حاملين للحم محرك الدمى.” قالت تيستا سابقةً ليث في هذا.
كان الكونت زولفر يرتدي بدلة توكسيدو سوداء أيضاً. على عكس وصف السيدة لانزا ، كان لديه تعبير لطيف ويتحدث بصوت هادئ.
“ألم يكن من المفترض ألا يكون لديه أي موهبة في السحر؟” همست كاميلا في مفاجأة. كان الكونت يحتسي نبيذه بينما كان كأسه يطفو من تلقاء نفسه.
“على الرغم من الفشل ، سمحت لي التجربة بجمع بعض البيانات المهمة. كان الحاملون من الذكور والإناث على حد سواء ، ولم يتجاوزوا الخامسة عشرة من العمر. كان بعضهم أكبر سناً من…” عندما لاحظ مانوهار وهج جيرني وهو يشير إليها ، كاد أن يختنق بكلماته. تحركت يديه بسرعة لحماية الفخذ.
‘هذا ليس كل شيء.’ وأشارت سولوس. ‘جوهره المانا الأحمر العميق بالكاد يمكن أن يضيء عود ثقاب ، لكن جوهر دمه هو قصة أخرى تماماً.’
————————
ترجمة: Acedia
“كلما كان المريض أصغر سناً ، كان رد فعله أكثر اعتدالاً. في بعض الأحيان لم أكن لألاحظ حتى ضيقهم إذا لم يسألوني عما إذا كانت أعراضهم طبيعية بعد الشفاء.”
الفصل 443 حفلة تنكرية
