هيئة مثالية 2
الفصل 450 هيئة مثالية 2
خرجت أربعة أذرع مصنوعة من طاقة الظلام من جسده ولفت أطراف الكاربنتر بينما كان يصوب رأسه. بإحدى يديه ، أجرى ضربة مائلة أفقية مع البواب لقطع كل العيون دفعة واحدة ، بينما أطلقت الأخرى ضربة من سهام الطاعون على الجذع.
‘هذه المخلوقات هي آلات حرب لا يمكن إيقافها.’ وأوضحت سولوس.
كانت إحدى مزايا عدم المشاركة في القتال هي إمكانية مراقبة الأحداث بهدوء كما لو كانت مجرد لعبة.
‘حتى بدون الدوامة ، باستخدام جوهرين في وقت واحد ، يبدو الأمر وكأنهما يتمتعان بجوهر واحد فائق النقاء. مع الدوامة ، تتم ترقية نقاء الجوهر مرتين ويكون لهما نفس تأثيرات انصهار العناصر الكامل.’
ابتسمت تيستا ابتسامة عريضة رداً. قلبت جاذبية الكاربنتر وحولت قفزتها إلى رأس غطس أولاً في السقف. أخطأ كل من المخلب والتعويذة أهدافهما المقصودة بهامش واسع.
‘لجعل الأمور أسوأ ، يسمح التآزر مزدوج الجوهر لهم بتجاهل تأثير تسمم المانا طالما أن الجوهر الثانوي ثابت. في الأساس ، يعمل مثل المرشح. إنه يحمي الجوهر الرئيسي عن طريق خزن المانا الأجنبية بينما يستخدم المخلوق الدوامة لتجميع كميات من طاقة العالم.’
في الوقت نفسه ، ظهر من ظهره ذراعا بشريان تم تمويههما من قبل عضلات المخلوق المنتفخة ، وكشفا كيف أن كل المساحة التي كان من المفترض أن تكون الكلى والكبد فارغة بالفعل.
الفصل 450 هيئة مثالية 2
‘بهذه الطريقة ، حتى عندما ينهار الجوهر الثاني ، يمكن للكاربنتر الاستمرار في القتال بكامل قوته لفترة طويلة من الوقت.’
لعن ليث براعة العدو أثناء تنشيط انصهار الأرض لمنع معظم الضرر الناتج عن مطاردة البرق الخمس القادمة وانصهار الضوء لشفاء جروحه لحظة فتحها.
أكملت الذراعين آخر علامة يد قبل التحرك لاعتراض يدي جيرني. تمكنت من التراجع في اللحظة الأخيرة ، وتجنبت سحق معصمها ، لكنها كانت قريبة جداً من تفادي مجرى البرق الذي ظهر فجأة.
‘هذه الأشياء لها عيون حتى على مؤخرة رؤوسها. أعلم أنه لا يمكنني تنفيذ هجوم تسلل ، ولكن هناك شيء أحتاج إلى التحقق منه.’ فكرت.
لحسن الحظ ، كانت تعويذة ساحر الحرب بطيئة بدرجة كافية للسماح لليث باعتراض صاعقة برق من خلال البواب المملوء بسحر الأرض. لم يكن جيداً كجدار حجري ولكنه كان ثاني أفضل شيء. شعر ليث بوخز عندما اصطدم النصل والصواعق ، لكن لا شيء أكثر من ذلك.
“سحر الجاذبية؟” تحولت مفاجأة المخلوق إلى صدمة عندما قام ليث وتيستا بتوحيد جهودهما ، وعكسا الجاذبية حول المخلوق مرة أخرى وضخماها عشر مرات مع هبوط الكاربنتر على الأرض.
‘بهذه الطريقة ، حتى عندما ينهار الجوهر الثاني ، يمكن للكاربنتر الاستمرار في القتال بكامل قوته لفترة طويلة من الوقت.’
صر على أسنانه استعداداً لإيقاع الثلاثة الآخرين ، لكن لم يحدث شيء. تم وضع ثلاث إبر مسحورة أمامه. لقد جذبت التعويذة القادمة كما لو كانت قضبان صاعقة وأوقفت طاقتها مما جعلها غير ضارة.
“الآخر يهرب!” أشارت جيرني إلى الكاربنتر الثاني الذي كان يسير في الطابق العلوي بسرعة باتجاه الشرفة. كان يمسك بأيديه الضخمة جثتي مانوهار ومينا المشلولتين.
‘لا دليل. جواهرهم لها تدفق ثابت ، لذلك هما غير مستيقظين. هذا كل ما أعرفه.’
—————————–
“لا أشعر برغبة في إدارة ظهري لشيء قادر على الإلقاء بصمت.” كان صوت ليث ينضح بالسخرية. لم يكن عليه أن يفهم بعد كيف أن الكاربنتر قد أنتج في الوقت المناسب تعويذة من المستوى الرابع من اللون الأزرق.
“سحر الجاذبية؟” تحولت مفاجأة المخلوق إلى صدمة عندما قام ليث وتيستا بتوحيد جهودهما ، وعكسا الجاذبية حول المخلوق مرة أخرى وضخماها عشر مرات مع هبوط الكاربنتر على الأرض.
‘سولوس؟’
‘لا دليل. جواهرهم لها تدفق ثابت ، لذلك هما غير مستيقظين. هذا كل ما أعرفه.’
‘بهذه الطريقة ، حتى عندما ينهار الجوهر الثاني ، يمكن للكاربنتر الاستمرار في القتال بكامل قوته لفترة طويلة من الوقت.’
أقلعت تيستا مع تعويذة طيران ، مستفيدة من السقف المرتفع لقاعة الرقص بينما لا يبدو أن أياً من الكاربنتر يعطيانها أي اهتمام.
بدون ساقيه ، لا يمكن للكاربنتر تفادي كلا الهجومين في وقت واحد. ليس مع توقيت جيرني هجومها لتتناسب مع ليث. كان تنسيقهما جيداً لدرجة أنه كان من الصعب تصديق أنها كانت مناورة مرتجلة.
“ليس بهذه السرعة أيتها الفتاة الصغيرة!” كان صوت الكاربنتر منخفضاً ، أشبه بصدى قادم من كهف عميق. شكلت شفاهه الرفيعة ابتسامة قاسية وكان صوته مسلياً كطفل تلقى لتوه لعبة جديدة.
كان المخلوق رشيقاً بشكل لا يصدق على الرغم من حجمه. قفز بقوة غير إنسانية لاعتراضها بمخالبه بينما اشتعلت النيران في الأخرى ، وهي جاهزة لإطلاق الانفجار الحارق من المستوى الرابع.
أقلعت تيستا مع تعويذة طيران ، مستفيدة من السقف المرتفع لقاعة الرقص بينما لا يبدو أن أياً من الكاربنتر يعطيانها أي اهتمام.
ابتسمت تيستا ابتسامة عريضة رداً. قلبت جاذبية الكاربنتر وحولت قفزتها إلى رأس غطس أولاً في السقف. أخطأ كل من المخلب والتعويذة أهدافهما المقصودة بهامش واسع.
نمت ابتسامة الكاربنتر على نطاق واسع حيث ظهرت المسامير الجليدية التي استحضرها خلف النقيب المتعثر وحولته إلى وسادة دبوس. ولزيادة الطين بلة ، تجاهلت المجموعة الأولى من الأذرع سيف ليث واندفعت بمخالبها العظمية إلى جانبيه.
“ليس بهذه السرعة أيتها الفتاة الصغيرة!” كان صوت الكاربنتر منخفضاً ، أشبه بصدى قادم من كهف عميق. شكلت شفاهه الرفيعة ابتسامة قاسية وكان صوته مسلياً كطفل تلقى لتوه لعبة جديدة.
“سحر الجاذبية؟” تحولت مفاجأة المخلوق إلى صدمة عندما قام ليث وتيستا بتوحيد جهودهما ، وعكسا الجاذبية حول المخلوق مرة أخرى وضخماها عشر مرات مع هبوط الكاربنتر على الأرض.
حتى مع اللياقة البدنية المعززة ، فإن مثل هذا الجسم الضخم مارس بالفعل ضغطاً كبيراً على مفاصله بسبب ارتفاعه ووزنه. بين السقوط والجاذبية الاصطناعية ، تحطمت ركبة الكاربنتر على الرغم من أنه استحضرت وسادة هوائية في الثانية الأخيرة لتقليل التأثير.
“الآخر يهرب!” أشارت جيرني إلى الكاربنتر الثاني الذي كان يسير في الطابق العلوي بسرعة باتجاه الشرفة. كان يمسك بأيديه الضخمة جثتي مانوهار ومينا المشلولتين.
لحسن الحظ ، كانت تعويذة ساحر الحرب بطيئة بدرجة كافية للسماح لليث باعتراض صاعقة برق من خلال البواب المملوء بسحر الأرض. لم يكن جيداً كجدار حجري ولكنه كان ثاني أفضل شيء. شعر ليث بوخز عندما اصطدم النصل والصواعق ، لكن لا شيء أكثر من ذلك.
تركت تيستا جيرني وليث للتعامل مع الوحش المقعد بينما اندفعت نحو الكاربنتر الثاني لمنعه من الهروب. اختفى التعبير البهيج على وجهي المخلوقين لأن خطتهما بدأت فجأة تتجه نحو الأسوأ.
في الوقت نفسه ، فتح الفم على بطن الكاربنتر وأطلق تياراً متدفقاً من اللهب الأرجواني. لقد كانت مجرد تعويذة أخرى من المستوى الثالث ، لكن الدوامة عززت قوتها التدميرية إلى أقصى الحدود.
كان باقي أعضاء الفريق قد شربوا نفس جرعة ليث قبل الاقتراب من مكتب الماركيز. سمح ذلك لدوريان بالتعافي في غضون ثوانٍ من اصطدام كان من شأنه أن يذهله لولا ذلك ولجيرني للدوران حول العدو بسرعة الفهد.
“ليس بهذه السرعة أيتها الفتاة الصغيرة!” كان صوت الكاربنتر منخفضاً ، أشبه بصدى قادم من كهف عميق. شكلت شفاهه الرفيعة ابتسامة قاسية وكان صوته مسلياً كطفل تلقى لتوه لعبة جديدة.
تم تنشيط الدوامة فجأة بكامل قوتها ، مما أدى إلى تبديد كل من نداء الموت وسهام الطاعون ، تاركاً ليث معرضاً لهجوم مضاد. تسبب أول جوهر مانا للكاربنتر في تدمير الضرر بينما جلب الجوهر الثاني طاقة العالم إلى مستوى قوة جوهر أرجواني.
‘هذه الأشياء لها عيون حتى على مؤخرة رؤوسها. أعلم أنه لا يمكنني تنفيذ هجوم تسلل ، ولكن هناك شيء أحتاج إلى التحقق منه.’ فكرت.
ترجمة: Acedia
كانت إحدى مزايا عدم المشاركة في القتال هي إمكانية مراقبة الأحداث بهدوء كما لو كانت مجرد لعبة.
نظراً لأن قدرات سولوس السحرية كانت عادةً لا تذكر ضد خصوم ليث ، فقد كان دورها دائماً تحليل الأعداء واستخدام المعلومات التي تم جمعها لمساعدته على وضع أفضل استراتيجية.
“سحر الجاذبية؟” تحولت مفاجأة المخلوق إلى صدمة عندما قام ليث وتيستا بتوحيد جهودهما ، وعكسا الجاذبية حول المخلوق مرة أخرى وضخماها عشر مرات مع هبوط الكاربنتر على الأرض.
‘تلك الجروح السابقة نزفت قليلاً جداً.’ رأى سولوس وجيرني كواحد. ‘يجب أن يكون تشريح هذه الأشياء مختلفاً تماماً عن تشريح الإنسان. إذا كنت مكان صانعهم ، لكنت سأضع عناصرهم الحيوية في أماكن يصعب الوصول إليها أثناء القتال.’
تحولت الإبرتان الموجودتان في يديها إلى سكاكين منحنية عندما اقتربت من ظهر العدو فيما بدا أنه هجوم بقطع الحلق. من الجانب الآخر للمخلوق ، انتهى ليث من إلقاء نداء الموت مرة أخرى.
‘سولوس؟’
خرجت أربعة أذرع مصنوعة من طاقة الظلام من جسده ولفت أطراف الكاربنتر بينما كان يصوب رأسه. بإحدى يديه ، أجرى ضربة مائلة أفقية مع البواب لقطع كل العيون دفعة واحدة ، بينما أطلقت الأخرى ضربة من سهام الطاعون على الجذع.
بدون ساقيه ، لا يمكن للكاربنتر تفادي كلا الهجومين في وقت واحد. ليس مع توقيت جيرني هجومها لتتناسب مع ليث. كان تنسيقهما جيداً لدرجة أنه كان من الصعب تصديق أنها كانت مناورة مرتجلة.
ولكن بدلاً من الذعر ، ابتسم المخلوق مرة أخرى.
ولكن بدلاً من الذعر ، ابتسم المخلوق مرة أخرى.
أقلعت تيستا مع تعويذة طيران ، مستفيدة من السقف المرتفع لقاعة الرقص بينما لا يبدو أن أياً من الكاربنتر يعطيانها أي اهتمام.
‘الطفل جيد بالنسبة لسنه ، لكن هذا كل شيء.’ فكر محرك الدمى. ‘مع كل تعاويذه الرائعة وأسلحته ، يعتقد أنه فاز بالفعل. إنه لا يدرك أنه مهما كانت الجرعة جيدة ، فلا يمكنه استغلال إمكاناتها الكاملة.’
‘امتلاك قدرات الوحش السحري لا يعني معرفة كيفية استخدامها. يمكنهم استخدام حوالي 50٪ من قدراتهم الجديدة دون أن يصبحوا عبئاً. على عكسهم ، لست بحاجة إلى التعود على براعة هذا الجسم ، ولا القلق بشأن الآثار اللاحقة.’
كانت إحدى مزايا عدم المشاركة في القتال هي إمكانية مراقبة الأحداث بهدوء كما لو كانت مجرد لعبة.
‘إنها طريقة أضعف مني وهي قمامة يمكن التخلص منها فقط. أتساءل أحياناً عما إذا كان بالكور قد استخدم عملي كنموذج للاموتاه.’
تحولت الإبرتان الموجودتان في يديها إلى سكاكين منحنية عندما اقتربت من ظهر العدو فيما بدا أنه هجوم بقطع الحلق. من الجانب الآخر للمخلوق ، انتهى ليث من إلقاء نداء الموت مرة أخرى.
تم تنشيط الدوامة فجأة بكامل قوتها ، مما أدى إلى تبديد كل من نداء الموت وسهام الطاعون ، تاركاً ليث معرضاً لهجوم مضاد. تسبب أول جوهر مانا للكاربنتر في تدمير الضرر بينما جلب الجوهر الثاني طاقة العالم إلى مستوى قوة جوهر أرجواني.
كان المخلوق رشيقاً بشكل لا يصدق على الرغم من حجمه. قفز بقوة غير إنسانية لاعتراضها بمخالبه بينما اشتعلت النيران في الأخرى ، وهي جاهزة لإطلاق الانفجار الحارق من المستوى الرابع.
في الوقت نفسه ، ظهر من ظهره ذراعا بشريان تم تمويههما من قبل عضلات المخلوق المنتفخة ، وكشفا كيف أن كل المساحة التي كان من المفترض أن تكون الكلى والكبد فارغة بالفعل.
أكملت الذراعين آخر علامة يد قبل التحرك لاعتراض يدي جيرني. تمكنت من التراجع في اللحظة الأخيرة ، وتجنبت سحق معصمها ، لكنها كانت قريبة جداً من تفادي مجرى البرق الذي ظهر فجأة.
‘سولوس؟’
نظراً لأن قدرات سولوس السحرية كانت عادةً لا تذكر ضد خصوم ليث ، فقد كان دورها دائماً تحليل الأعداء واستخدام المعلومات التي تم جمعها لمساعدته على وضع أفضل استراتيجية.
نمت ابتسامة الكاربنتر على نطاق واسع حيث ظهرت المسامير الجليدية التي استحضرها خلف النقيب المتعثر وحولته إلى وسادة دبوس. ولزيادة الطين بلة ، تجاهلت المجموعة الأولى من الأذرع سيف ليث واندفعت بمخالبها العظمية إلى جانبيه.
في الوقت نفسه ، فتح الفم على بطن الكاربنتر وأطلق تياراً متدفقاً من اللهب الأرجواني. لقد كانت مجرد تعويذة أخرى من المستوى الثالث ، لكن الدوامة عززت قوتها التدميرية إلى أقصى الحدود.
—————————–
حتى مع اللياقة البدنية المعززة ، فإن مثل هذا الجسم الضخم مارس بالفعل ضغطاً كبيراً على مفاصله بسبب ارتفاعه ووزنه. بين السقوط والجاذبية الاصطناعية ، تحطمت ركبة الكاربنتر على الرغم من أنه استحضرت وسادة هوائية في الثانية الأخيرة لتقليل التأثير.
ترجمة: Acedia
‘هذه الأشياء لها عيون حتى على مؤخرة رؤوسها. أعلم أنه لا يمكنني تنفيذ هجوم تسلل ، ولكن هناك شيء أحتاج إلى التحقق منه.’ فكرت.
