طلب مساعدة 2
الفصل 454 طلب مساعدة 2
“سأختصر الأمر. ينقسم اللاموتى الواعين إلى ثلاث محاكم ، بناءً على وجهة نظرهم حول الأحياء. محكمة الفجر ، الوحيدة التي لدي صلة بها ، والتي تحترم جميع أنواع الحياة.”
“سواء أكانوا بشراً أو نباتات أو وحوشاً ، فإن محكمة الفجر تعتبرهم مخلوقات على الرغم من ضعفهم وقصر عمرهم ، إلا أنهم لا يزالون يستحقون عطية الحياة الأبدية. فهم لا يأخذون عبيداً ، وهم رعاة للفنون ، ولا يقتلون أثناء التغذي ما لم يكن ذلك ضرورياً للغاية.”
لم يستطع ليث أن يغفر لزولفر لأنه عبث معه مرتين. كانت فكرة أن يصبح المعالج الملكي التالي إذا حدث شيء ما لمانوهار حافزاً قوياً أيضاً. لقد قدر حريته بقدر ما فعل الأستاذ المجنون.
“العيون الزرقاء هي ببساطة أحد الآثار الجانبية لنقل جزئي للوعي من الصانع إلى ابتكاره. انطلاقاً من وصفك ، يبدو أنه نسخة ملتوية من سحر الضوء.”
أخرج ليث تميمة اتصاله وضغط على رونية كالا. ظهرت صورة الهولوغرام الدوايت على الفور.
“كما كنت أقول ، أنت لا تواجه مستحضر أرواح. في الوقت نفسه ، من غير المحتمل ألا يشارك المجتمع المحلي للاموتى في هذه المسألة أو على الأقل يعرف الكثير عنها. العديد من حالات الاختفاء تجعل الإطعام والاختباء أكثر صعوبة.”
دون علم كل الموجودين في الغرفة ، كان آرثان أول إله للشفاء. للعثور بسرعة على عدد كبير من الأشخاص كعينات إختبار لتجاربه ، أنشأ نظاماً صحياً مجانياً استمر حتى تم الكشف عن خطته.
“مرحباً يا آفة.”
“أنت تبحث عن شخص يغير قوة حياة الأحياء بدلاً من إعادة إحياء الجثث. لكن النظامين لهما سمة مشتركة واحدة ، كلاهما يتعامل مع البحث عن الخلود المثالي.”
عند رؤية دب لاميت عوضاً عن امرأة ، شعر كل من جيرني وكاميلا بالراحة. كانت تيستا لا تزال تتساءل لماذا لم يخبرها شقيقها عن صديقته هذه.
“كم مرة يجب أن أخبرك باستخدام اسمي البشري؟” قال في سخط ، خائفاً من حدوث المزيد من سوء الفهم.
“مثل هذا المنظور الضيق.” هزت رأسها بخيبة أمل.
“حسناً. مرحباً يا ظل الموت. بمَ أنا مدينة لك لهذه المكالمة؟”
ترجمة: Acedia
“مرحباً يا آفة.”
“هذا ليس اسمي البشري أيضاً!”
أخبرها ليث بكل ما كان يحدث في أوثر قبل أن يصف لها كيلارن وتابعه.
“مثل هذا المنظور الضيق.” هزت رأسها بخيبة أمل.
“لن أكون متأكدة.” قالت جيرني وكالا في انسجام تام.
لقد أنقذ ملايين الأرواح وعبده الناس كمخلص. اعتقد رجال الدين في جال أنه ليركبوا حاشية الملك عليهم إعادة تشكيل تماثيل الإله القديم في صورته ، على أمل جذب الجماهير إلى معبدهم.
“إن محكمة الفجر لا تكتفي بالبقاء ، فهم يريدون الاستمتاع بوجودهم. يتم انتخاب أفراد العائلة المالكة كل عام من بين أولئك الذين جلبوا المزيد من الرخاء للمحكمة ، سواء كان ذلك من حيث الثروة ، أو العلاقات الاجتماعية ، أو الملاذات الآمنة.”
عند رؤية دب لاميت عوضاً عن امرأة ، شعر كل من جيرني وكاميلا بالراحة. كانت تيستا لا تزال تتساءل لماذا لم يخبرها شقيقها عن صديقته هذه.
“أنت تبحث عن شخص يغير قوة حياة الأحياء بدلاً من إعادة إحياء الجثث. لكن النظامين لهما سمة مشتركة واحدة ، كلاهما يتعامل مع البحث عن الخلود المثالي.”
“ماذا تقصدين ، ‘لن أكون متأكدة جداً؟'” سأل ليث.
الفصل 454 طلب مساعدة 2
“هذا ليس اسمي البشري أيضاً!”
“بدأ كل شيء كلقب اعتادت نانا أن تشير به إليك مع الجمعية بعد أن قتلت غارث رينكين ووالده.” أوضحت جيرني. “بعد الطاعون ، أينما ذهبت يموت شخص ما بالصدفة أو تحدث أشياء سيئة. لذلك بقي.”
“الناس يعتبرونني سوء حظ؟” اندهش ليث. كاد أن يسمع كاميلا وهي تفكر في الأمر ، إلا بعد مواعدته أن القائد بيريون جرها في تلك الفوضى.
لكي نكون منصفين ، لقد كان فقط حديث جنون العظمة لديه.
“الناس يعتبرونني سوء حظ؟” اندهش ليث. كاد أن يسمع كاميلا وهي تفكر في الأمر ، إلا بعد مواعدته أن القائد بيريون جرها في تلك الفوضى.
“فقط الحسودين.” قالت كاميلا دون أن تترك يده. “أولئك الذين يتحدثون من وراء ظهرك ويعتقدون أن إنجازاتك لا تكفي لتبرير المكانة التي تتمتع بها في عيون التاج.”
“بالإضافة إلى ذلك ، سمعت عدة مرات عن المشاريع التي تهدف إلى بناء دمى اللحوم للسماح للاميت الذي بمظهر غير سار ليحيا حياة طبيعية ، أو لمجرد تجربة ضوء الشمس مرة أخرى.”
بالكاد كان آرثان حاشية في كتب تاريخ المملكة. تم نسيان اسمه وفقد إرثه لجميع أولئك الذين ليس لديهم أعلى مستوى من التخليص الجمركي.
“أعداؤك المحتملون يشيرون إليك على هذا النحو أيضاً.” قالت كالا. “أخبرتني سكارليت أن هذه هي الطريقة التي يشير بها العالم السفلي إليك ، البشر وغير البشر ، منذ أن قتلت ذلك الويفيرن. على أي حال ، ماذا يمكنني أن أفعل من أجلك؟”
كانت كالا لا تزال تتعافى من الإصابة التي ألحقتها بنفسها بقوة حياتها. ولأنها غير قادرة على مواصلة بحثها ، فقد شعرت بالملل حتى الموت وكانت حريصة على الإلهاء.
أخبرها ليث بكل ما كان يحدث في أوثر قبل أن يصف لها كيلارن وتابعه.
“ليس لديهم زعيم ولا هيكل جامد. إنهم يتجمعون فقط عندما يتعرض واحد أو أكثر من أعضائهم للتهديد. إنهم أكثر المحاكم صعوبة في الاتصال أو التعامل معها. إذا تعرضوا للهجوم ، فهم لا يساومون ولا يسعون للحصول على تعويض. ينتقمون حتى يتم تدمير عدوهم. ينتمي معظم سحرة الموت إلى محكمة الغسق.”
“مهما كان ، فهو ليس مستحضر أرواح.” تحدثت كالا بنفس اليقين الذي كان لديها أن الشمس ستشرق في الصباح.
“العيون الزرقاء هي ببساطة أحد الآثار الجانبية لنقل جزئي للوعي من الصانع إلى ابتكاره. انطلاقاً من وصفك ، يبدو أنه نسخة ملتوية من سحر الضوء.”
“أنت تبحث عن شخص يغير قوة حياة الأحياء بدلاً من إعادة إحياء الجثث. لكن النظامين لهما سمة مشتركة واحدة ، كلاهما يتعامل مع البحث عن الخلود المثالي.”
دون علم كل الموجودين في الغرفة ، كان آرثان أول إله للشفاء. للعثور بسرعة على عدد كبير من الأشخاص كعينات إختبار لتجاربه ، أنشأ نظاماً صحياً مجانياً استمر حتى تم الكشف عن خطته.
“أجرى إنسان يدعى آرثان غريفون بحثاً شاملاً حول هذه المسألة. وبقدر ما أعرف ، كان إنجازه الوحيد هو تحديد تعريف السحر المحرم.”
أخبرها ليث بكل ما كان يحدث في أوثر قبل أن يصف لها كيلارن وتابعه.
“لن أكون متأكدة.” قالت جيرني وكالا في انسجام تام.
“أليس هذا هو نفس الرجل الذي كنت تعتقد أنه يشبه إله الشفاء جال؟” سأل دوريان. كان يعرف اسم الملك المجنون فقط بسبب قوافي الحضانة التي كانت والدته تخيفه كلما أساء التصرف عندما كان طفلاً.
عند رؤية دب لاميت عوضاً عن امرأة ، شعر كل من جيرني وكاميلا بالراحة. كانت تيستا لا تزال تتساءل لماذا لم يخبرها شقيقها عن صديقته هذه.
“مرحباً يا آفة.”
“نعم يا دوريان. إنه هو ، لكنني لا أعتقد أنه من الحكمة أن نضيع وقتنا في التوافه. يمكنني فقط أن أتخيل أن عدونا سوف يسرع في تنفيذ خططه. لديه مانوهار ويدرك أننا اكتشفنا شبكة داعميه. إنها فقط مسألة وقت قبل أن يفر.” أجاب ليث.
“الناس يعتبرونني سوء حظ؟” اندهش ليث. كاد أن يسمع كاميلا وهي تفكر في الأمر ، إلا بعد مواعدته أن القائد بيريون جرها في تلك الفوضى.
بالكاد كان آرثان حاشية في كتب تاريخ المملكة. تم نسيان اسمه وفقد إرثه لجميع أولئك الذين ليس لديهم أعلى مستوى من التخليص الجمركي.
بالكاد كان آرثان حاشية في كتب تاريخ المملكة. تم نسيان اسمه وفقد إرثه لجميع أولئك الذين ليس لديهم أعلى مستوى من التخليص الجمركي.
عند رؤية دب لاميت عوضاً عن امرأة ، شعر كل من جيرني وكاميلا بالراحة. كانت تيستا لا تزال تتساءل لماذا لم يخبرها شقيقها عن صديقته هذه.
دون علم كل الموجودين في الغرفة ، كان آرثان أول إله للشفاء. للعثور بسرعة على عدد كبير من الأشخاص كعينات إختبار لتجاربه ، أنشأ نظاماً صحياً مجانياً استمر حتى تم الكشف عن خطته.
لقد أنقذ ملايين الأرواح وعبده الناس كمخلص. اعتقد رجال الدين في جال أنه ليركبوا حاشية الملك عليهم إعادة تشكيل تماثيل الإله القديم في صورته ، على أمل جذب الجماهير إلى معبدهم.
أخرج ليث تميمة اتصاله وضغط على رونية كالا. ظهرت صورة الهولوغرام الدوايت على الفور.
جاءت خطتهم بنتائج عكسية ، لتصبح آخر مسمار في نعش معظم الأديان.
—————————
“بالمناسبة ، من هؤلاء الناس؟” إن المقاطعة مرتين جعلت الدوايت الضجرة تشعر بالفضول حول طبيعة جمهورها.
“الناس يعتبرونني سوء حظ؟” اندهش ليث. كاد أن يسمع كاميلا وهي تفكر في الأمر ، إلا بعد مواعدته أن القائد بيريون جرها في تلك الفوضى.
“لا تقلقي يا كالا. كلهم بشر طيبون.” رد ليث على السؤال الضمني ما إذا كانوا رفقاء مستيقظين أم لا.
“نعم يا دوريان. إنه هو ، لكنني لا أعتقد أنه من الحكمة أن نضيع وقتنا في التوافه. يمكنني فقط أن أتخيل أن عدونا سوف يسرع في تنفيذ خططه. لديه مانوهار ويدرك أننا اكتشفنا شبكة داعميه. إنها فقط مسألة وقت قبل أن يفر.” أجاب ليث.
“كما كنت أقول ، أنت لا تواجه مستحضر أرواح. في الوقت نفسه ، من غير المحتمل ألا يشارك المجتمع المحلي للاموتى في هذه المسألة أو على الأقل يعرف الكثير عنها. العديد من حالات الاختفاء تجعل الإطعام والاختباء أكثر صعوبة.”
“البعض يحتاجها لأسباب تجارية ، والبعض الآخر لأنهم غير راضين عن حدودهم.”
دون علم كل الموجودين في الغرفة ، كان آرثان أول إله للشفاء. للعثور بسرعة على عدد كبير من الأشخاص كعينات إختبار لتجاربه ، أنشأ نظاماً صحياً مجانياً استمر حتى تم الكشف عن خطته.
“عندما يحدث شيء سيء ، يلوم الناس دائماً اللعنات أولاً ثم اللاموتى لاحقاً. فهم كبش الفداء المثالي وعندما ينتشر الذعر ، حتى الأشخاص العاديون غريبو الأطوار الذين يحبون ارتداء قناع أو يفضلون الحياة الليلية يصبحون أهدافاً.”
“فقط الحسودين.” قالت كاميلا دون أن تترك يده. “أولئك الذين يتحدثون من وراء ظهرك ويعتقدون أن إنجازاتك لا تكفي لتبرير المكانة التي تتمتع بها في عيون التاج.”
لم يستطع ليث أن يغفر لزولفر لأنه عبث معه مرتين. كانت فكرة أن يصبح المعالج الملكي التالي إذا حدث شيء ما لمانوهار حافزاً قوياً أيضاً. لقد قدر حريته بقدر ما فعل الأستاذ المجنون.
“بالإضافة إلى ذلك ، سمعت عدة مرات عن المشاريع التي تهدف إلى بناء دمى اللحوم للسماح للاميت الذي بمظهر غير سار ليحيا حياة طبيعية ، أو لمجرد تجربة ضوء الشمس مرة أخرى.”
“مهما كان ، فهو ليس مستحضر أرواح.” تحدثت كالا بنفس اليقين الذي كان لديها أن الشمس ستشرق في الصباح.
“أجرى إنسان يدعى آرثان غريفون بحثاً شاملاً حول هذه المسألة. وبقدر ما أعرف ، كان إنجازه الوحيد هو تحديد تعريف السحر المحرم.”
“البعض يحتاجها لأسباب تجارية ، والبعض الآخر لأنهم غير راضين عن حدودهم.”
“لست الوحيدة التي تبحث عن علاج للاموت. ما تصفه يبدو وكأنه حل مؤقت مثالي. ربما يمكنني توجيهك في الاتجاه الصحيح ، لكنه سيكون أمراً خطيراً. ما مدى معرفتك باللاميت؟”
“يكفي فقط للتعرف عليهم وقتلهم إذا لزم الأمر.” اعترف ليث. تم تصنيف معظم المعرفة حول اللاموتى الأعظم. لم يهدر قط مزايا ثمينة لتعلم أشياء يمكن أن تعلمه كالا إياه مجاناً.
“هذا ليس اسمي البشري أيضاً!”
“مثل هذا المنظور الضيق.” هزت رأسها بخيبة أمل.
“سأختصر الأمر. ينقسم اللاموتى الواعين إلى ثلاث محاكم ، بناءً على وجهة نظرهم حول الأحياء. محكمة الفجر ، الوحيدة التي لدي صلة بها ، والتي تحترم جميع أنواع الحياة.”
“لن أكون متأكدة.” قالت جيرني وكالا في انسجام تام.
“إن محكمة الغسق هي مجرد أشخاص منعزلين تجمعوا حتى لا يتعرضوا للمضايقة أو الإزعاج من قبل المحاكم الأخرى. وطالما تُركوا بمفردهم ، فهم لا يهتمون بالأحياء. ولا يمكن التنبؤ بعاداتهم الغذائية والاجتماعية.”
“سواء أكانوا بشراً أو نباتات أو وحوشاً ، فإن محكمة الفجر تعتبرهم مخلوقات على الرغم من ضعفهم وقصر عمرهم ، إلا أنهم لا يزالون يستحقون عطية الحياة الأبدية. فهم لا يأخذون عبيداً ، وهم رعاة للفنون ، ولا يقتلون أثناء التغذي ما لم يكن ذلك ضرورياً للغاية.”
دون علم كل الموجودين في الغرفة ، كان آرثان أول إله للشفاء. للعثور بسرعة على عدد كبير من الأشخاص كعينات إختبار لتجاربه ، أنشأ نظاماً صحياً مجانياً استمر حتى تم الكشف عن خطته.
“مثل هذا المنظور الضيق.” هزت رأسها بخيبة أمل.
“تماماً مثل الديوان الملكي ، يحكم محكمة الفجر ملك وملكة. ولا تربطهما بأي حال من الأحوال عهود الزواج أو حتى العرق ، وغالباً ما يكونان على خلاف مع بعضهما البعض لتعزيز لعبهما على السلطة.”
“إن محكمة الفجر لا تكتفي بالبقاء ، فهم يريدون الاستمتاع بوجودهم. يتم انتخاب أفراد العائلة المالكة كل عام من بين أولئك الذين جلبوا المزيد من الرخاء للمحكمة ، سواء كان ذلك من حيث الثروة ، أو العلاقات الاجتماعية ، أو الملاذات الآمنة.”
“مرحباً يا آفة.”
“إن معظم الذين أصبحوا لاموتى رغماً عنهم ويرغبون في الاحتفاظ بنمط حياتهم القديم ، إن لم يكن استرداده ، يطلبون اللجوء بين صفوفهم.”
“إن محكمة الغسق هي مجرد أشخاص منعزلين تجمعوا حتى لا يتعرضوا للمضايقة أو الإزعاج من قبل المحاكم الأخرى. وطالما تُركوا بمفردهم ، فهم لا يهتمون بالأحياء. ولا يمكن التنبؤ بعاداتهم الغذائية والاجتماعية.”
لم يستطع ليث أن يغفر لزولفر لأنه عبث معه مرتين. كانت فكرة أن يصبح المعالج الملكي التالي إذا حدث شيء ما لمانوهار حافزاً قوياً أيضاً. لقد قدر حريته بقدر ما فعل الأستاذ المجنون.
“ليس لديهم زعيم ولا هيكل جامد. إنهم يتجمعون فقط عندما يتعرض واحد أو أكثر من أعضائهم للتهديد. إنهم أكثر المحاكم صعوبة في الاتصال أو التعامل معها. إذا تعرضوا للهجوم ، فهم لا يساومون ولا يسعون للحصول على تعويض. ينتقمون حتى يتم تدمير عدوهم. ينتمي معظم سحرة الموت إلى محكمة الغسق.”
—————————
ترجمة: Acedia
“عندما يحدث شيء سيء ، يلوم الناس دائماً اللعنات أولاً ثم اللاموتى لاحقاً. فهم كبش الفداء المثالي وعندما ينتشر الذعر ، حتى الأشخاص العاديون غريبو الأطوار الذين يحبون ارتداء قناع أو يفضلون الحياة الليلية يصبحون أهدافاً.”
“كما كنت أقول ، أنت لا تواجه مستحضر أرواح. في الوقت نفسه ، من غير المحتمل ألا يشارك المجتمع المحلي للاموتى في هذه المسألة أو على الأقل يعرف الكثير عنها. العديد من حالات الاختفاء تجعل الإطعام والاختباء أكثر صعوبة.”
“لن أكون متأكدة.” قالت جيرني وكالا في انسجام تام.
