الآلام الملكية
الفصل 469 الآلام الملكية
“أنا معجبة بك تيستا. أنت تذكريني بابنتي كيلا.” ربتت جيرني على ذراعها ، متحدثة بنبرة أمومة ناعمة.
أسقط تقرير ليث كل ما حدث له تقريباً ، ولم يكن هناك وقت لرواية القصص. وشدد على قوة المصفوفة المحيطة بالبؤرة الاستيطانية قبل أن يشرح كيفية تجاوزها وذكر اسم العدو.
“بدأت أعتقد أنهم على حق.” تأوه ليث.
“لم أسمع بها.” فحصت جيرني تميمة الاتصال للشرطة الملكية وخرجت خالية الوفاض.
“أنا مساعدة مانوهار! من المفترض أن أذهب حيث يذهب.” كان العذر ضعيفاً ، لكنه كان الوحيد الذي تفكر فيه.
“سأقوم بإعلام التاج بآخر المستجدات وأعلمك بقرارهم. في غضون ذلك ، أعط ليث مقوٍ وبعض الطعام. سنخرج من هنا في غضون خمس دقائق.”
“لذلك سأقول لك نفس الشيء الذي فعلته معها عندما طلبت الانضمام إلي في عملي. في هذا العالم ، بغض النظر عن العمر ، هناك نوعان من الناس. أولئك الذين ولدوا من أجل السلام ، مثلك أنت ، ولينخوس ، و ةكيلا. الأشخاص الطيبون الذين جعلوا هذا البلد مكاناً يستحق القتال من أجله.”
كانت المقويات من بين أعلى الجرعات درجة. لقد عززت مؤقتاً عملية التمثيل الغذائي لمستخدمها ، وأثارت حالة من الاسترخاء ، وقدمت معظم العناصر الغذائية اللازمة للتعافي السريع.
“إننا على وشك مواجهة أحد أقدم السحرة وأكثرهم قوة في تاريخ مملكة غريفون ، والذي كان لديه متسع من الوقت للاستعداد لوصولنا.” أنهت جيرني الجملة له.
أسقط تقرير ليث كل ما حدث له تقريباً ، ولم يكن هناك وقت لرواية القصص. وشدد على قوة المصفوفة المحيطة بالبؤرة الاستيطانية قبل أن يشرح كيفية تجاوزها وذكر اسم العدو.
سمح تأثيرها للجسم بهضم واستيعاب وجبة في غضون دقائق بدلاً من ساعات وتخفيف الضغط النفسي. لا يستطيع المقوي تجديد احتياطيات المانا ، لكنه على الأقل أزال الآثار الجانبية لنضوب المانا ، مثل الصداع ، وقلة التركيز ، وعدم وضوح الرؤية.
عندما التقت نظراتهما ، أعطى ليث ابتسامة دافئة لكاميلا ووجدت نفسها تعيدها من قلبها.
“لجعله يزدهر وينمو. السلام يأتي بثمن ، رغم ذلك. نفس السحر الذي يسمح لك بأداء العجائب يولد أيضاً وحوشاً مثل تلك التي سنواجهها. للحفاظ على السلام هنا ، هناك حرب للقتال فيها.”
صدمت حالة ليث الجسدية كلاً من تيستا و سولوس. كانت جميع عضلاته تقريباً ممزقة بسبب إساءة استخدام المانا ، وكانت قوة حياته تتأرجح من الإرهاق ، وكان تدفقه المانا أقل من نصف السعة.
أو على الأقل كانت هذه هي الفكرة. مزيج من تأثير الاسترخاء المنشط ، والتعب المتراكم ، والأريكة المريحة مع مراقبة سولوس ، جعله ينام حتى عودة جيرني بعد خمسة عشر دقيقة.
جعلته تيستا يجلس على الأريكة بينما تستخدم سحر الضوء من المستوى الرابع لشفاء جسده وتزويده بقوة الحياة في نفس الوقت. سيجعله جائعاً لكنه يحافظ على قوته. فضلت سولوس توفير طاقتها للأخطار القادمة.
غادر ليث وجيرني جمعية السحرة ووصلا إلى المعبد القديم بالطيران.
“نحن ما زلنا بشر ، رغم ذلك.” لم تحب جيرني إلقاء محادثة حماسية مع منافس في العمل ، لكنها احترمت ليث كثيراً لدرجة أنه لم يعبث عن قصد بحياته الشخصية.
استعرضت جميع تجاربه مع محكمتي الليل والفجر. درست سولوس خصومه ، محاولةً معرفة نقاط ضعفهم وجمع بيانات كافية لفهم مدى قوة اللاموتى على أساس جوهر دمهم.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
تظاهر ليث بالتعرف عليه بينما استخرجت سولوس من ذكرياته توقيع طاقته واستخدم إحساسها بالمانا لتحديد تطابق واحد من بين عشرات الأحجار السحرية المتشابهة الشكل.
موظفة المكتب ، وهي فتاة شقراء شابة شك ليث في أنها قد أنهت دراستها الأكاديمية للتو ، أحضرت له جرعة أرجوانية اللون وصينية مليئة بأطعمته المفضلة. أكل ليث كل شيء وأخذ نفساً عميقاً قبل مشاركة تجربته مع اللاموتى.
أو على الأقل كانت هذه هي الفكرة. مزيج من تأثير الاسترخاء المنشط ، والتعب المتراكم ، والأريكة المريحة مع مراقبة سولوس ، جعله ينام حتى عودة جيرني بعد خمسة عشر دقيقة.
“ما هو شعورك؟” مرة أخرى ، لم تعجب جيرني بأوامرها ، لكنها نفذتها مع ذلك.
غادر ليث وجيرني جمعية السحرة ووصلا إلى المعبد القديم بالطيران.
“مثل شخص يمكنه النوم لمدة أسبوع.” أجاب ليث بأنين.
الفصل 469 الآلام الملكية
“لقد تم إعدامه علناً منذ قرون بسبب تجاربه مع السحر المحرم. مما يعني…” لم يستطع ليث الانتظار حتى ينتهي هذا اليوم الرهيب.
“لدي أخبار سيئة. الوضع أسوأ مما كنا نظن ، وأنت الوحيد الذي يعرف كيفية تشغيل المصفوفة في المعبد القديم. اذهب وغير ، سنغادر بمجرد الانتهاء. سأشرح كل شيء على طول الطريق.”
أيضاً ، يمكنها تجاوز مصفوفات حجب الأبعاد السحرية الحديثة لأنها عملت وفقاً لمبادئ مختلفة عن تلك المستخدمة حالياً. سوف تدمج بوابات الاعوجاج القديمة نقطتين في الفضاء بشكل دائم ، بينما يمكن أن تتصل النقاط الحديثة بمواقع متعددة عبر ممرات الأبعاد.
لقد جعلها أكثر تنوعاً ، ولكنها أيضاً عرضة للتشويش من خلال منعها من قفل إحداثيات نقطة خروجها. لم يكن لدى خطوات الاعوجاج القديمة مثل هذه المشكلة. لم يكن هناك ممر يمكن إنشاؤه ، فقط باب يفتح.
“ماذا عنا؟” سألت تيستا. جعلتها تجربتها في أوثر تدرك كم كانت عاجزة. كم كان الانتظار خلف الصفوف أسوأ من القتال. شعرت كما لو أن شيئاً لم يتغير منذ أن كانت فتاة مريضة.
صدمت حالة ليث الجسدية كلاً من تيستا و سولوس. كانت جميع عضلاته تقريباً ممزقة بسبب إساءة استخدام المانا ، وكانت قوة حياته تتأرجح من الإرهاق ، وكان تدفقه المانا أقل من نصف السعة.
سئمت تيستا من الاعتماد على الآخرين ، لكن لم يسمح لها تخرجها من الأكاديمية أو الصحوة بإحداث أي فرق.
سئمت تيستا من الاعتماد على الآخرين ، لكن لم يسمح لها تخرجها من الأكاديمية أو الصحوة بإحداث أي فرق.
“أنت تبقين هنا مع الآخرين. آسفة يا طفلة. هذه مهمة لكاسر التعاويذ فقط. لا تقلقي بشأن أخيك ، سيكون لدينا الكثير من الدعم.”
“أنا مساعدة مانوهار! من المفترض أن أذهب حيث يذهب.” كان العذر ضعيفاً ، لكنه كان الوحيد الذي تفكر فيه.
“أنا معجبة بك تيستا. أنت تذكريني بابنتي كيلا.” ربتت جيرني على ذراعها ، متحدثة بنبرة أمومة ناعمة.
“لذلك سأقول لك نفس الشيء الذي فعلته معها عندما طلبت الانضمام إلي في عملي. في هذا العالم ، بغض النظر عن العمر ، هناك نوعان من الناس. أولئك الذين ولدوا من أجل السلام ، مثلك أنت ، ولينخوس ، و ةكيلا. الأشخاص الطيبون الذين جعلوا هذا البلد مكاناً يستحق القتال من أجله.”
“ماذا عنا؟” سألت تيستا. جعلتها تجربتها في أوثر تدرك كم كانت عاجزة. كم كان الانتظار خلف الصفوف أسوأ من القتال. شعرت كما لو أن شيئاً لم يتغير منذ أن كانت فتاة مريضة.
“لجعله يزدهر وينمو. السلام يأتي بثمن ، رغم ذلك. نفس السحر الذي يسمح لك بأداء العجائب يولد أيضاً وحوشاً مثل تلك التي سنواجهها. للحفاظ على السلام هنا ، هناك حرب للقتال فيها.”
غادر ليث وجيرني جمعية السحرة ووصلا إلى المعبد القديم بالطيران.
“أنا معجبة بك تيستا. أنت تذكريني بابنتي كيلا.” ربتت جيرني على ذراعها ، متحدثة بنبرة أمومة ناعمة.
“في الحرب ، لا تحتاج لأشخاص صالحين. أنت فقط بحاجة إلى قتلة يجعلون السلام يدوم يوماً آخر. لماذا تعتقدين أن أخيك ، وأنا ، وحتى مانوهار قد تم اختيارهم لهذه المهمة؟”
“لدي أخبار سيئة. الوضع أسوأ مما كنا نظن ، وأنت الوحيد الذي يعرف كيفية تشغيل المصفوفة في المعبد القديم. اذهب وغير ، سنغادر بمجرد الانتهاء. سأشرح كل شيء على طول الطريق.”
عند هذه الكلمات ، استدارت تيستا نحو دوريان ، الذي أغمض بصره ولم يقل شيئاً.
لقد جعلها أكثر تنوعاً ، ولكنها أيضاً عرضة للتشويش من خلال منعها من قفل إحداثيات نقطة خروجها. لم يكن لدى خطوات الاعوجاج القديمة مثل هذه المشكلة. لم يكن هناك ممر يمكن إنشاؤه ، فقط باب يفتح.
“لأننا ننتمي إلى النوع الثاني من الناس. نحن القتلة الذين يحتاجهم هذا البلد.” لاحظت جيرني أن كاميلا قد شحبت من هذه الكلمات. تحركت أمام الملازمة التي كانت تحدق بها خوفاً.
قد يشعر ليث أن الحالة المزاجية في الغرفة بها خطب ما ، ولكن نظراً لعدم تحدث أحد ، فقد وصف لدوريان نوع البلور السحري اللازم لتنشيط المصفوفة. كان عليهم الذهاب إلى مستودع الأسلحة للحصول على السلاح المناسب.
أيضاً ، يمكنها تجاوز مصفوفات حجب الأبعاد السحرية الحديثة لأنها عملت وفقاً لمبادئ مختلفة عن تلك المستخدمة حالياً. سوف تدمج بوابات الاعوجاج القديمة نقطتين في الفضاء بشكل دائم ، بينما يمكن أن تتصل النقاط الحديثة بمواقع متعددة عبر ممرات الأبعاد.
“نحن ما زلنا بشر ، رغم ذلك.” لم تحب جيرني إلقاء محادثة حماسية مع منافس في العمل ، لكنها احترمت ليث كثيراً لدرجة أنه لم يعبث عن قصد بحياته الشخصية.
“إذا جرحتنا ، فإننا لا نزال ننزف. نحن نحب ونشعر بالألم مثل أي شخص آخر. لسنا وحوشاً ونحتاج إلى عائلة.” جعلت عودة ليث المحادثة تنتهي فجأة.
———————–
عندما التقت نظراتهما ، أعطى ليث ابتسامة دافئة لكاميلا ووجدت نفسها تعيدها من قلبها.
“من هم؟”
واجهت كاميلا صعوبة في تصوير صورة حارس الأحراش البخيل ، الذي عزف أغنية لها وجعل الكاميليا تتطابق مع تلك الخاصة بالشخص الذي رأته يحارب الوحوش بقسوة لا إنسانية.
كانت مصفوفة اعوجاج ثرود والمحاكم المستخدمة أثرية أيضاً. على عكس بوابات الاعوجاج الحديثة ، كان لابد من نحت الدائرة السحرية بدلاً من بنائها. لقد تم نسيان تصميمها منذ فترة طويلة لأن أي شخص لديه حجر سحري مناسب يمكنه تنشيطها.
قد يشعر ليث أن الحالة المزاجية في الغرفة بها خطب ما ، ولكن نظراً لعدم تحدث أحد ، فقد وصف لدوريان نوع البلور السحري اللازم لتنشيط المصفوفة. كان عليهم الذهاب إلى مستودع الأسلحة للحصول على السلاح المناسب.
“أنا مساعدة مانوهار! من المفترض أن أذهب حيث يذهب.” كان العذر ضعيفاً ، لكنه كان الوحيد الذي تفكر فيه.
تظاهر ليث بالتعرف عليه بينما استخرجت سولوس من ذكرياته توقيع طاقته واستخدم إحساسها بالمانا لتحديد تطابق واحد من بين عشرات الأحجار السحرية المتشابهة الشكل.
“هل أنت واثق؟” لم يعد دوريان متفاجئاً لأنه لم يتعرف على ما كان يتحدث عنه ليث.
“هذه التحفة هي للعرض فقط. إنه ينتمي إلى العصر الذي لم يكتشف فيه الحدادين بعد كيفية دمج البلورات السحرية مع إبداعاتهم.”
كانت مصفوفة اعوجاج ثرود والمحاكم المستخدمة أثرية أيضاً. على عكس بوابات الاعوجاج الحديثة ، كان لابد من نحت الدائرة السحرية بدلاً من بنائها. لقد تم نسيان تصميمها منذ فترة طويلة لأن أي شخص لديه حجر سحري مناسب يمكنه تنشيطها.
أسقط تقرير ليث كل ما حدث له تقريباً ، ولم يكن هناك وقت لرواية القصص. وشدد على قوة المصفوفة المحيطة بالبؤرة الاستيطانية قبل أن يشرح كيفية تجاوزها وذكر اسم العدو.
لا يمكن بصم بوابات الاعوجاج القديمة باستخدام المانا ، مما يجعلها كابوساً أمنياً. كان لديها العديد من المزايا في الوقت الحاضر ، على الرغم من ذلك. بدون مصدر طاقة ، لا يمكن اكتشافها بالتعاويذ ولا باستخدام رؤية الحياة.
“الأخبار السيئة.”
أيضاً ، يمكنها تجاوز مصفوفات حجب الأبعاد السحرية الحديثة لأنها عملت وفقاً لمبادئ مختلفة عن تلك المستخدمة حالياً. سوف تدمج بوابات الاعوجاج القديمة نقطتين في الفضاء بشكل دائم ، بينما يمكن أن تتصل النقاط الحديثة بمواقع متعددة عبر ممرات الأبعاد.
“أنا مساعدة مانوهار! من المفترض أن أذهب حيث يذهب.” كان العذر ضعيفاً ، لكنه كان الوحيد الذي تفكر فيه.
لقد جعلها أكثر تنوعاً ، ولكنها أيضاً عرضة للتشويش من خلال منعها من قفل إحداثيات نقطة خروجها. لم يكن لدى خطوات الاعوجاج القديمة مثل هذه المشكلة. لم يكن هناك ممر يمكن إنشاؤه ، فقط باب يفتح.
تظاهر ليث بالتعرف عليه بينما استخرجت سولوس من ذكرياته توقيع طاقته واستخدم إحساسها بالمانا لتحديد تطابق واحد من بين عشرات الأحجار السحرية المتشابهة الشكل.
غادر ليث وجيرني جمعية السحرة ووصلا إلى المعبد القديم بالطيران.
“لأننا ننتمي إلى النوع الثاني من الناس. نحن القتلة الذين يحتاجهم هذا البلد.” لاحظت جيرني أن كاميلا قد شحبت من هذه الكلمات. تحركت أمام الملازمة التي كانت تحدق بها خوفاً.
“هل تريد الأخبار الجيدة أو الأخبار السيئة أولاً؟” سألت جيرني حالما أقلعت.
“ماذا عنا؟” سألت تيستا. جعلتها تجربتها في أوثر تدرك كم كانت عاجزة. كم كان الانتظار خلف الصفوف أسوأ من القتال. شعرت كما لو أن شيئاً لم يتغير منذ أن كانت فتاة مريضة.
“الأخبار السيئة.”
جعلته تيستا يجلس على الأريكة بينما تستخدم سحر الضوء من المستوى الرابع لشفاء جسده وتزويده بقوة الحياة في نفس الوقت. سيجعله جائعاً لكنه يحافظ على قوته. فضلت سولوس توفير طاقتها للأخطار القادمة.
“ثرود غريفون هذه هي ابنة آرثان غريفون ، الملك المجنون.”
“هذه التحفة هي للعرض فقط. إنه ينتمي إلى العصر الذي لم يكتشف فيه الحدادين بعد كيفية دمج البلورات السحرية مع إبداعاتهم.”
“لقد تم إعدامه علناً منذ قرون بسبب تجاربه مع السحر المحرم. مما يعني…” لم يستطع ليث الانتظار حتى ينتهي هذا اليوم الرهيب.
“إننا على وشك مواجهة أحد أقدم السحرة وأكثرهم قوة في تاريخ مملكة غريفون ، والذي كان لديه متسع من الوقت للاستعداد لوصولنا.” أنهت جيرني الجملة له.
“الأخبار السيئة.”
“بدأت أعتقد أنهم على حق.” تأوه ليث.
“هل تريد الأخبار الجيدة أو الأخبار السيئة أولاً؟” سألت جيرني حالما أقلعت.
“من هم؟”
سمح تأثيرها للجسم بهضم واستيعاب وجبة في غضون دقائق بدلاً من ساعات وتخفيف الضغط النفسي. لا يستطيع المقوي تجديد احتياطيات المانا ، لكنه على الأقل أزال الآثار الجانبية لنضوب المانا ، مثل الصداع ، وقلة التركيز ، وعدم وضوح الرؤية.
“أولئك الذين يقولون أنني نحس.”
———————–
“أنت تبقين هنا مع الآخرين. آسفة يا طفلة. هذه مهمة لكاسر التعاويذ فقط. لا تقلقي بشأن أخيك ، سيكون لدينا الكثير من الدعم.”
ترجمة: Acedia
صدمت حالة ليث الجسدية كلاً من تيستا و سولوس. كانت جميع عضلاته تقريباً ممزقة بسبب إساءة استخدام المانا ، وكانت قوة حياته تتأرجح من الإرهاق ، وكان تدفقه المانا أقل من نصف السعة.
لقد جعلها أكثر تنوعاً ، ولكنها أيضاً عرضة للتشويش من خلال منعها من قفل إحداثيات نقطة خروجها. لم يكن لدى خطوات الاعوجاج القديمة مثل هذه المشكلة. لم يكن هناك ممر يمكن إنشاؤه ، فقط باب يفتح.
