Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 500

في خلسة 2
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

في خلسة 2

الفصل 500 في خلسة 2

 

 

ركز ليث على التحرك بسرعة دون أن يفقد إيقاع تنفسه. مهما كان ما سيحدث ، فقد أراد أن يكون في حالة ذروته ويعطل العديد من المصفوفات دون تنبيه أن صانعها قد أثر عليه.

كان ليث قد ذهب بالفعل إلى قرية تراوروس لمشاركة رونية اتصاله مع شيخها. عبور بضع مئات من الكيلومترات التي كانت تفصلها عن مايكوش باستخدام خطوات الاعوجاج لم يستغرق سوى بضع ثوانٍ.

 

 

 

ظهر ليث داخل زقاق منعزل بينما كان الناس في جميع أنحاء القرية يصرخون ويستجدون المساعدة. صلواتهم لم توقف أنياب الوارغ ولا مخالبهم.

 

 

 

كان عشرات الوارغ ينهبون الإمدادات الغذائية بينما كان عدد آخر يتغذى على أولئك الذين حاولوا منعهم والمارة الذين لم يفروا من مكان الحادث بالسرعة الكافية.

 

 

 

كان هدف الوحوش الجائعة هو اللحوم المخزنة فقط ، لكن القطرات الأولى من دم الإنسان التي سُفكت خلال الهجوم الأولي دفعتهم إلى نوبة جنون.

كانت خطته هي انتظارهم حتى يستقروا ويضربهم بينما كانت أذهانهم وأجسادهم خاملة من الوليمة التي سيحصلون عليها قريباً. تماماً كما توقع ، كان أول كمين له جعلهم حذرين.

 

 

كان الوارغ من الحيوانات المفترسة ، في حين أن البشر الإسفنجيين كانوا مجرد طعام بعد كل شيء. لم يفعل ليث شيئاً ، بصرف النظر عن إخفاء حضوره بسحر الظلام ، مما أثار استياء سولوس.

 

 

ركز ليث على التحرك بسرعة دون أن يفقد إيقاع تنفسه. مهما كان ما سيحدث ، فقد أراد أن يكون في حالة ذروته ويعطل العديد من المصفوفات دون تنبيه أن صانعها قد أثر عليه.

أمسك المتعقب السحري وشاهد الأحجار الكريمة الخضراء في أركانه تضيء الواحدة تلو الأخرى. احتاج الجهاز إلى وقت ليطوق الإشارة المنبعثة من شظايا البغيض داخل أجسام الوارغ.

 

 

 

‘يمكنك القتال بينما أنا أعتني بالمتعقب!’ كونها عاجزة أمام المجزرة كان يقتل روحها. مع مرور كل ثانية ، كان هناك شخص ما يحتضر.

 

 

الفصل 500 في خلسة 2

‘ثم ماذا؟ سوف ينقسم الوارغ مرة أخرى ويطيرون بعيداً. إذا غادر المحاربون لمحاربتي ، فانتحروا قبل أن يتم إنشاء الرابط ، سنعود إلى المربع الأول وفي المرة القادمة حتى الجيش قد لا يكون قادراً على إيقافهم.’

 

 

 

‘لست من محبي الأضرار الجانبية أيضاً ، ولكن إذا لم نعثر على المجموعة بأكملها ، فسيكون كل هذا بدون مقابل.’ أجاب ليث وهو ينظر بفارغ الصبر إلى جهاز التعقب وينسج كل التعاويذ التي قد يحتاجها.

كان للوارغ السود مظهر مشابه للهجين ألفا. نصف أجسادهم كانت مكونة من عنصر الظلام الخام ، مما منحهم نظرة شيطانية. كان فروهم لامعاً وأسوداً ، يرتجف تحت الضوء السحري كما لو كان حياً.

 

 

فقط عندما أضاءت جميع الأحجار الكريمة ولم يكن العرض المجسم يشير فقط إلى الوارغ القريبين ، ولكن أيضاً موقع باقي المجموعة خرج ليث من الزقاق.

أمسك المتعقب السحري وشاهد الأحجار الكريمة الخضراء في أركانه تضيء الواحدة تلو الأخرى. احتاج الجهاز إلى وقت ليطوق الإشارة المنبعثة من شظايا البغيض داخل أجسام الوارغ.

 

كل واحد من الوارغ السود له ذيلان على الأقل بالإضافة إلى واحد أو أكثر من ذيول الثعلب المكون من الطاقة النقية.

ماتت الوحوش التي لم تقلع حتى قبل أن يدركوا ما كان يحدث. ضربهم هجوم ليث المفاجئ بينما كانوا لا يزالون يتعافون من غضبهم الهائج.

 

 

 

في غمضة عين ، مات ستة وارغ. وقام ليث بتخزين جثثهم بعيداً وشفا جميع القرويين المصابين قبل مغادرته. لم يستطع تحمل معاناة سولوس وكان بحاجة لبعض الوقت لاستعادة قوته مع التنشيط على أي حال.

 

 

تابع الأنفاق المتغيرة باستمرار إلى الكهف الضخم الواقع على بعد عدة عشرات من الأمتار تحت الأرض حيث كانت سولوس تراقب محيطهما بإحساس المانا.

الانتقال لهناك بسرعة كبيرة سيترك ساحراً مزيفاً مع القليل من المانا المتبقية. ستبدو مساعدة تراوروس جيدة في سيرته الذاتية وتهدئة الوارغ إلى شعور زائف بالأمان. أراد ليث أن يحصلوا على كل الوقت الذي يحتاجونه لإعادة تجميع صفوفهم وربما حتى تغيير موقع عرينهم.

 

 

 

كان قد قتل بالفعل ما مجموعه 18 وارغ من أصل 50 قد أحصاهم خلال يومه الأول في مايكوش. حتى لو وُلد عدد قليل منهم خلال اليومين الماضيين ، فسيظلون أشبالاً.

كان الوارغ من الحيوانات المفترسة ، في حين أن البشر الإسفنجيين كانوا مجرد طعام بعد كل شيء. لم يفعل ليث شيئاً ، بصرف النظر عن إخفاء حضوره بسحر الظلام ، مما أثار استياء سولوس.

 

كانت رائحة الدم ، والصفراء ، والقذارة غامرة ، ولكن ليث بالكاد لاحظ ذلك. يبدو أن مجموعة الوارغ المحبوكة تقاتل فيما بينها ، حيث تقاتل العديد من الوارغ الرماديين وخسروا ​​ضد عدد قليل من الوارغ السود أثناء محاولتهم الدفاع عن الإناث الحوامل والأشبال.

كانت خطته هي انتظارهم حتى يستقروا ويضربهم بينما كانت أذهانهم وأجسادهم خاملة من الوليمة التي سيحصلون عليها قريباً. تماماً كما توقع ، كان أول كمين له جعلهم حذرين.

فقط عندما أضاءت جميع الأحجار الكريمة ولم يكن العرض المجسم يشير فقط إلى الوارغ القريبين ، ولكن أيضاً موقع باقي المجموعة خرج ليث من الزقاق.

 

هذه المرة ، كانت هناك العديد من المصفوفات في مكانها الصحيح.

تحركت المجموعة بمجرد وصول آخر وارغ يحمل الإمدادات ، وحلقت لمئات الكيلومترات قبل أن تتوقف. عندها فقط غادر ليث تراوروس. لقد عاد إلى حالة الذروة وكان على يقين أنه بحلول الوقت الذي وصل فيه ، سيكون كل وارغ مشغولاً للغاية بحشو فمن بحيث لا يلاحظ وجوده.

 

 

‘ثم ماذا؟ سوف ينقسم الوارغ مرة أخرى ويطيرون بعيداً. إذا غادر المحاربون لمحاربتي ، فانتحروا قبل أن يتم إنشاء الرابط ، سنعود إلى المربع الأول وفي المرة القادمة حتى الجيش قد لا يكون قادراً على إيقافهم.’

مرة أخرى ، اختاروا قاعدة تل صغير لبناء عرينهم بسحر الأرض. فحص ليث محيطه باستخدام رؤية الحياة والتضاريس باستخدام تعويذة كشف المصفوفة قبل الهبوط.

ماتت الوحوش التي لم تقلع حتى قبل أن يدركوا ما كان يحدث. ضربهم هجوم ليث المفاجئ بينما كانوا لا يزالون يتعافون من غضبهم الهائج.

 

 

هذه المرة ، كانت هناك العديد من المصفوفات في مكانها الصحيح.

 

 

ترجمة: Acedia

‘رباه! لم يضيعوا ثانية واحدة. إن إتقانهم للسحر يتقدم بسرعة كبيرة لدرجة أنني لن أصدق ذلك إذا لم أره بأم عيني. هل يمكن أن يكون الشخص الذي يقف وراء الوحوش الطافرة مستيقظاً؟’

مرة أخرى ، اختاروا قاعدة تل صغير لبناء عرينهم بسحر الأرض. فحص ليث محيطه باستخدام رؤية الحياة والتضاريس باستخدام تعويذة كشف المصفوفة قبل الهبوط.

 

 

‘إذا كان الأمر كذلك ، فكيف على الرغم من مقدار الوقت الذي استثمره في تدريبهم ، إلا أننا لم نره قط؟’

حدث كل شيء في ثوانٍ قليلة ، بينما كان عقلي ليث وسولوس يعالجان الأحداث التي تجري أمامهما.

 

ركز ليث على التحرك بسرعة دون أن يفقد إيقاع تنفسه. مهما كان ما سيحدث ، فقد أراد أن يكون في حالة ذروته ويعطل العديد من المصفوفات دون تنبيه أن صانعها قد أثر عليه.

لم يكن لدى سولوس إجابة لتقدمها ، لذلك ركزت على المصفوفات لتحديد نقاط تركيزها وتفكيكها بالسحر الحقيقي بينما كانت لا تزال غير نشطة. اعتنى كل من ليث وسولوس بنصف التكوينات السحرية.

 

 

 

بعد التحقق من المتاهة تحت الأرض باستخدام رؤية الحياة ، قرر ليث وضع مصفوفة مضادة للهواء فوق العرين مباشرةً. لم يكن لديه وقت يضيعه في البحث عن جميع نقاط الخروج الممكنة ، لذا جعل من المستحيل الطيران بعيداً.

 

 

 

كان من المفترض أن يفاجئ الوارغ الهاربين ويمنحه الوقت الكافي للحاق بهم في حالة حدوث خطأ ما.

كان من المفترض أن يفاجئ الوارغ الهاربين ويمنحه الوقت الكافي للحاق بهم في حالة حدوث خطأ ما.

 

‘ثم ماذا؟ سوف ينقسم الوارغ مرة أخرى ويطيرون بعيداً. إذا غادر المحاربون لمحاربتي ، فانتحروا قبل أن يتم إنشاء الرابط ، سنعود إلى المربع الأول وفي المرة القادمة حتى الجيش قد لا يكون قادراً على إيقافهم.’

‘باسم خالقي! ليث يجب أن نسرع!’ أعطته الصدمة في صوت سولوس شعوراً سيئاً بشأن المهمة. لم تفقد أعصابها حتى عندما واجها سكارليت العقرب.

ماتت الوحوش التي لم تقلع حتى قبل أن يدركوا ما كان يحدث. ضربهم هجوم ليث المفاجئ بينما كانوا لا يزالون يتعافون من غضبهم الهائج.

 

———————

تابع الأنفاق المتغيرة باستمرار إلى الكهف الضخم الواقع على بعد عدة عشرات من الأمتار تحت الأرض حيث كانت سولوس تراقب محيطهما بإحساس المانا.

كان من المفترض أن يفاجئ الوارغ الهاربين ويمنحه الوقت الكافي للحاق بهم في حالة حدوث خطأ ما.

 

كان قد قتل بالفعل ما مجموعه 18 وارغ من أصل 50 قد أحصاهم خلال يومه الأول في مايكوش. حتى لو وُلد عدد قليل منهم خلال اليومين الماضيين ، فسيظلون أشبالاً.

‘عندما كنا في الخارج ، يجب أن يكون بعضهم قد استيقظ أو شيء من هذا القبيل. نمت توقيعاتهم المانا لدرجة أنني تمكنت من رؤيتها بوضوح حتى من هذه المسافة. حتى الآن لا أستطيع الشعور بهم بعد الآن. أنا لا أحب هذا على الإطلاق.’ قالت.

 

 

مرة أخرى ، اختاروا قاعدة تل صغير لبناء عرينهم بسحر الأرض. فحص ليث محيطه باستخدام رؤية الحياة والتضاريس باستخدام تعويذة كشف المصفوفة قبل الهبوط.

ركز ليث على التحرك بسرعة دون أن يفقد إيقاع تنفسه. مهما كان ما سيحدث ، فقد أراد أن يكون في حالة ذروته ويعطل العديد من المصفوفات دون تنبيه أن صانعها قد أثر عليه.

أمسك المتعقب السحري وشاهد الأحجار الكريمة الخضراء في أركانه تضيء الواحدة تلو الأخرى. احتاج الجهاز إلى وقت ليطوق الإشارة المنبعثة من شظايا البغيض داخل أجسام الوارغ.

 

كانت سولوس بالفعل في شكلها القفاز وكلاهما نسج أفضل تعويذاتهما. إذا كان لدى العدو الآن الجودة والكمية إلى جانبهم ، فإن المزايا الوحيدة التي تبقت لليث وسولوس هي السرعة والخبرة القتالية.

كانت سولوس بالفعل في شكلها القفاز وكلاهما نسج أفضل تعويذاتهما. إذا كان لدى العدو الآن الجودة والكمية إلى جانبهم ، فإن المزايا الوحيدة التي تبقت لليث وسولوس هي السرعة والخبرة القتالية.

 

 

كان للوارغ السود مظهر مشابه للهجين ألفا. نصف أجسادهم كانت مكونة من عنصر الظلام الخام ، مما منحهم نظرة شيطانية. كان فروهم لامعاً وأسوداً ، يرتجف تحت الضوء السحري كما لو كان حياً.

عندما وصلا إلى الكهف تحت الأرض ، تعثرا في مشهد مختلف تماماً عما كانا يتوقعانه. كان جميع الوارغ ميتين تقريباً ، وامتلأت الأرضية بالجثث والأحشاء المشوهة.

 

 

كانت رائحة الدم ، والصفراء ، والقذارة غامرة ، ولكن ليث بالكاد لاحظ ذلك. يبدو أن مجموعة الوارغ المحبوكة تقاتل فيما بينها ، حيث تقاتل العديد من الوارغ الرماديين وخسروا ​​ضد عدد قليل من الوارغ السود أثناء محاولتهم الدفاع عن الإناث الحوامل والأشبال.

كانت رائحة الدم ، والصفراء ، والقذارة غامرة ، ولكن ليث بالكاد لاحظ ذلك. يبدو أن مجموعة الوارغ المحبوكة تقاتل فيما بينها ، حيث تقاتل العديد من الوارغ الرماديين وخسروا ​​ضد عدد قليل من الوارغ السود أثناء محاولتهم الدفاع عن الإناث الحوامل والأشبال.

 

 

كان ليث قد ذهب بالفعل إلى قرية تراوروس لمشاركة رونية اتصاله مع شيخها. عبور بضع مئات من الكيلومترات التي كانت تفصلها عن مايكوش باستخدام خطوات الاعوجاج لم يستغرق سوى بضع ثوانٍ.

كان للوارغ السود مظهر مشابه للهجين ألفا. نصف أجسادهم كانت مكونة من عنصر الظلام الخام ، مما منحهم نظرة شيطانية. كان فروهم لامعاً وأسوداً ، يرتجف تحت الضوء السحري كما لو كان حياً.

‘يمكنك القتال بينما أنا أعتني بالمتعقب!’ كونها عاجزة أمام المجزرة كان يقتل روحها. مع مرور كل ثانية ، كان هناك شخص ما يحتضر.

 

 

احترقت عيونهم الصفراء مثل المشاعل والآن يمكن لليث أن يرى أن الأشياء التي كان يخطئها في السابق على أنها قرون ، كانت في الواقع ريشات ، مثل تلك الموجودة في النيص. لقد نما ليس فقط على رؤوسهم ، ولكن أيضاً على بقية أجسادهم.

 

 

 

كل واحد من الوارغ السود له ذيلان على الأقل بالإضافة إلى واحد أو أكثر من ذيول الثعلب المكون من الطاقة النقية.

‘يمكنك القتال بينما أنا أعتني بالمتعقب!’ كونها عاجزة أمام المجزرة كان يقتل روحها. مع مرور كل ثانية ، كان هناك شخص ما يحتضر.

 

 

‘ما هذا بحق اللعنة؟ هذا ليس صراعاً داخلياً ، إنها معركة ملكية!’ أدرك ليث أن الوارغ السود قاتلوا أيضاً فيما بينهم. حيث يستوعب الفائز كل المادة السوداء من الخاسر ، الذي ستعود جثته بعد ذلك إلى وارغ عادي.

‘باسم خالقي! ليث يجب أن نسرع!’ أعطته الصدمة في صوت سولوس شعوراً سيئاً بشأن المهمة. لم تفقد أعصابها حتى عندما واجها سكارليت العقرب.

 

كانت سولوس بالفعل في شكلها القفاز وكلاهما نسج أفضل تعويذاتهما. إذا كان لدى العدو الآن الجودة والكمية إلى جانبهم ، فإن المزايا الوحيدة التي تبقت لليث وسولوس هي السرعة والخبرة القتالية.

حدث كل شيء في ثوانٍ قليلة ، بينما كان عقلي ليث وسولوس يعالجان الأحداث التي تجري أمامهما.

 

———————

 

ترجمة: Acedia

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط