انتصار أجوف 2
الفصل 504 انتصار أجوف 2
حولت طبيعته التكميلية القزم زيناغروش إلى كائن مثالي تقريباً. ومما زاد الطين بلة ، أنها استعادت معظم ذكرياتها الأصلية عن طريق التهام قبيلتها بأكملها.
“عظيم. لقد قتلت الوحوش. الوحوش التي عاملتنا بشكل أفضل من هذه المدينة اللعينة على الإطلاق. عندما مرضت ابنتي ، لم يكن هناك معالج ، لأن رفاقي المواطنين طردوه.” كل كلمة من كلمات المزارع كانت مغطاة بالسم والحقد.
“شعرت زوجتي بالمرض أثناء رعاية الطفل ، ومع ذلك لم يفعل أحد شيئاً. لقد اضطررت إلى ترك مايكوش على عربتي ، على أمل العثور على معالج قبل الموت.”
“لا تقلقي يا صديقتي القديمة.” صرخ السيد في زيناغروش. “بمجرد أن أنتهي من إعداد هذه المصفوفة ، سنقوم بإزالة تلك النسخة المقلدة معاً!”
“شعرت زوجتي بالمرض أثناء رعاية الطفل ، ومع ذلك لم يفعل أحد شيئاً. لقد اضطررت إلى ترك مايكوش على عربتي ، على أمل العثور على معالج قبل الموت.”
الفصل 504 انتصار أجوف 2
“هل تصدق ذلك؟ أشفق عليَّ الوحوش حتى عندما خانني أقاربي.” كان ليث يرى حياة الرجل تتلاشى مع كل نفس يأخذه ، لكن كراهيته كانت أقوى من الموت.
كان الهواء الذي تتنفسه ساماً ، وتحولت الرطوبة إلى حامض حيث اندلعت الأرض تحتها ، وحاصرتها في بركة من الصهارة السوداء. تحطمت حواجزها الواحدة تلو الأخرى ، مما أجبرها على التضحية ببعض تحفها الأثرية للهروب من براثن الموت.
“لقد عالجوهما. لقد عالجوني من إنسانيتي ، وجعلونا جميعاً أقوى. الآن ماتوا ونحن كذلك. أنا آسف لقتل هؤلاء المزارعين ، لم يفعلوا شيئاً خاطئاً. لقد كانوا ببساطة في المكان الخطأ في الوقت الخطأ.”
“إلى أي مدى انحنيت لتحتاجي إلى مساعدة إنسان؟ حتى لو فزت ، فلن أخسر. لقد سعيت دائماً للوصول إلى الكمال والآن أعلم أنني فعلت ذلك. فكري في كل الألم والجهود التي كلفتنا لنصبح ما نحن عليه الآن.”
“عندما مات ألفا ، فقدنا أنا وإيتا عقلينا. الرابطة بين الوارغ شيء لا يمكن لقاتل مثلك أن يفهمه.” أصبحت أنفاسه خشنة ، وبالكاد صوته يشبه الهمس.
“لست مغرورة بعد الآن ، إيه؟” قالت زيناغروش بضحكة. “يبدو أن نظيرتي الصغيرة المعيبة لا تتذكر الكثير ، لكنها محقة في شيء واحد. هذه المعركة ستثبت أي واحد منا يستحق أن يعيش.” قالت للسيد.
“أراد الوارغ الطعام والمأوى فقط. هل هذا خطأ؟ لمحاولة الهروب من البرد والجوع؟ هل كانت عائلتي تستحق الموت فقط حتى تتمكن البارونة اللعينة من وضع ميدالية في صدرك؟”
بلد الحرة لامارث. ما وراء الحدود الشرقية لإمبراطورية جورجون.
لن يطهر لهب الغفران بقدر ما يمكن أن يفسد ، لكنه ما زال قادر على جعل من المستحيل أداء ضبط مانا الدقيق الذي تتطلبه التعاويذ المعقدة مثل سحر الأبعاد.
لم يرد ليث. كان قد سار أكثر من ميل واحد في حذاء المزارع المحتضر وكان يعلم أنه لا شيء يمكنه قوله سيكون مهماً للرجل. لا شيء سيعيد للرجل عائلته.
“لست مغرورة بعد الآن ، إيه؟” قالت زيناغروش بضحكة. “يبدو أن نظيرتي الصغيرة المعيبة لا تتذكر الكثير ، لكنها محقة في شيء واحد. هذه المعركة ستثبت أي واحد منا يستحق أن يعيش.” قالت للسيد.
***
————————–
بلد الحرة لامارث. ما وراء الحدود الشرقية لإمبراطورية جورجون.
“ليس سيئاً يا ‘أختي’ ، لكن هذا لم يكن كافياً.’ لقد فقدت معظم جسدها في الاعتداء ، ولم يتبق سوى جزء من رأسها وبطنها. لقد ضحت بالباقي للتأكد من أن قلبها التوأم لن يعاني من أي ضرر.
ضحكت القزم زيناغروش على تلك الكلمات.
‘أشكر الآلهة ، لقد قمت بنقل كل من زيناغروش خارج مختبري. وفقاً لمثل قديم ، عندما يتشاجر وصيان ، يعاد رسم الخرائط. ومع ذلك أعتقد أنه يمكن قول الشيء نفسه عن الغريبون!’
تتمتع زيناغروش الحقيقية بميزة كونها قادرة على تغيير شكل جسدها كما تشاء ، وحكمة القرون ، ومعظم أعمالها السحرية. لسوء الحظ ، يبدو أن القزم زيناغروش لا ازال قادرة على الصمود.
‘أشكر الآلهة ، لقد قمت بنقل كل من زيناغروش خارج مختبري. وفقاً لمثل قديم ، عندما يتشاجر وصيان ، يعاد رسم الخرائط. ومع ذلك أعتقد أنه يمكن قول الشيء نفسه عن الغريبون!’
كان الترول متناغمين بشكل طبيعي مع عنصر الضوء وكان عدم قدرتهم على معالجة عنصر الظلام في طاقة العالم المحيط هو الذي قاد عرقهم إلى وضعهم الساقط.
“هل تصدق ذلك؟ أشفق عليَّ الوحوش حتى عندما خانني أقاربي.” كان ليث يرى حياة الرجل تتلاشى مع كل نفس يأخذه ، لكن كراهيته كانت أقوى من الموت.
“لا تقلقي يا صديقتي القديمة.” صرخ السيد في زيناغروش. “بمجرد أن أنتهي من إعداد هذه المصفوفة ، سنقوم بإزالة تلك النسخة المقلدة معاً!”
ومع ذلك ، كان للبغضاء جوهر أسود غني بالظلام بشكل طبيعي وغير قادر على استيعاب عنصر الضوء إذا لم يتم امتصاصه من أشكال الحياة الأخرى. خلقت تجربة السيد كائناً بجوهر مانا الترول والبغيض ، يزدهران معاً في علاقة تكافلية.
“الترول يتجددون بسرعة. التنين أقوى بالفعل ، ولكن ما مدى سرعة شفاء هذا الجسم الضخم؟ ما مقدار الطاقة التي يستنزفها؟ أراهن أن هذه كانت بطاقتك الأخيرة وفشلت. بمجرد استعادة ذراعي ، ستصبحين هدفاً سهلاً حتى تتعافين من الإرهاق.”
“إلى أي مدى انحنيت لتحتاجي إلى مساعدة إنسان؟ حتى لو فزت ، فلن أخسر. لقد سعيت دائماً للوصول إلى الكمال والآن أعلم أنني فعلت ذلك. فكري في كل الألم والجهود التي كلفتنا لنصبح ما نحن عليه الآن.”
حولت طبيعته التكميلية القزم زيناغروش إلى كائن مثالي تقريباً. ومما زاد الطين بلة ، أنها استعادت معظم ذكرياتها الأصلية عن طريق التهام قبيلتها بأكملها.
الفصل 504 انتصار أجوف 2
أيضاً ، قبل ظهورها ، كانت قد اتخذت الاحتياطات “لتحرر” من جيب زيناغروش البعدي لجميع التحف الأثرية التي يمكنها الحصول عليها. لقد حصلت على الخيار الأول لأي منها تستخدم في هذه المعركة ، ولكن على عكس زيناغروش الحقيقية ، لم تكن تعرف نقاط القوة والضعف لكل عنصر مسحور.
‘أشكر الآلهة ، لقد قمت بنقل كل من زيناغروش خارج مختبري. وفقاً لمثل قديم ، عندما يتشاجر وصيان ، يعاد رسم الخرائط. ومع ذلك أعتقد أنه يمكن قول الشيء نفسه عن الغريبون!’
احتاج السيد إلى كل طاقاته ومصفوفاته فقط لمنع اكتشاف معركتهما من بعيد ، لأن الدمار الذي تسببا فيه قد حول التلال إلى سهول والمراعي إلى أراضي قاحلة.
احتاج السيد إلى كل طاقاته ومصفوفاته فقط لمنع اكتشاف معركتهما من بعيد ، لأن الدمار الذي تسببا فيه قد حول التلال إلى سهول والمراعي إلى أراضي قاحلة.
كان السيد يعلم أنه ما لم يرتكب أحدهم خطأ صارخاً ، فمن المحتمل أن يؤدي اشتباكهما إلى تدمير بلد لامارث بالكامل على الأرض.
“عندما مات ألفا ، فقدنا أنا وإيتا عقلينا. الرابطة بين الوارغ شيء لا يمكن لقاتل مثلك أن يفهمه.” أصبحت أنفاسه خشنة ، وبالكاد صوته يشبه الهمس.
“لا تقلقي يا صديقتي القديمة.” صرخ السيد في زيناغروش. “بمجرد أن أنتهي من إعداد هذه المصفوفة ، سنقوم بإزالة تلك النسخة المقلدة معاً!”
كان الهواء الذي تتنفسه ساماً ، وتحولت الرطوبة إلى حامض حيث اندلعت الأرض تحتها ، وحاصرتها في بركة من الصهارة السوداء. تحطمت حواجزها الواحدة تلو الأخرى ، مما أجبرها على التضحية ببعض تحفها الأثرية للهروب من براثن الموت.
ضحكت القزم زيناغروش على تلك الكلمات.
“ليس سيئاً يا ‘أختي’ ، لكن هذا لم يكن كافياً.’ لقد فقدت معظم جسدها في الاعتداء ، ولم يتبق سوى جزء من رأسها وبطنها. لقد ضحت بالباقي للتأكد من أن قلبها التوأم لن يعاني من أي ضرر.
“إلى أي مدى انحنيت لتحتاجي إلى مساعدة إنسان؟ حتى لو فزت ، فلن أخسر. لقد سعيت دائماً للوصول إلى الكمال والآن أعلم أنني فعلت ذلك. فكري في كل الألم والجهود التي كلفتنا لنصبح ما نحن عليه الآن.”
عندما هدأ الغبار ، كانت القزم الغريب لا تزال على قيد الحياة.
“شعرت زوجتي بالمرض أثناء رعاية الطفل ، ومع ذلك لم يفعل أحد شيئاً. لقد اضطررت إلى ترك مايكوش على عربتي ، على أمل العثور على معالج قبل الموت.”
“هل تدركين كم تكافحين على الرغم من تفوقك المزعوم؟ أنت من مخلفات الماضي ، بينما أنا ما كان يفترض بنا دائماً أن نكون. لست إنساناً ضعيفاً ولست وحشاً قذراً أيضاً. لقد حققت أفضل ما في العالمَين.”
أطلقت تعويذتين من سحر الفوضى من المستوى الخامس في نفس الوقت ، لهب الغفران ونداء الحكم. كانت الأولى هي أفضل محاولة زيناغروش لتقليد أصل اللهب.
قطعت إرادة الطاغية عنصر الضوء عن طاقة العالم المحيط ، وحولت جميع العناصر الأخرى إلى سحر الفوضى. لم تستطع الهجين إلا أن تستحضر أفضل دفاعاتها لأن موغار كله أصبح عدوها.
كان الهواء الذي تتنفسه ساماً ، وتحولت الرطوبة إلى حامض حيث اندلعت الأرض تحتها ، وحاصرتها في بركة من الصهارة السوداء. تحطمت حواجزها الواحدة تلو الأخرى ، مما أجبرها على التضحية ببعض تحفها الأثرية للهروب من براثن الموت.
ملأت النيران السوداء المليئة بسحر الفوضى المنطقة الواقعة على بعد 100 متر منها ، وآكلت جميع الحواجز الدفاعية التي أقامتها الغريب الأصلية ومنعتها أيضاً من الرمش بعيداً.
كان نداء الحكم أكثر تعقيداً. سوف يستحضر دفقاً مزدوجاً من البرق الأسود الذي من شأنه أن يطارد فرائسه تاركاً لهم خياراً واحداً فقط من خيارين: أخذ الضرر بالكامل أو تفاديه حتى نفاد التعويذة وترك الخصم متسعاً من الوقت لإعداد شيء أسوأ.
لن يطهر لهب الغفران بقدر ما يمكن أن يفسد ، لكنه ما زال قادر على جعل من المستحيل أداء ضبط مانا الدقيق الذي تتطلبه التعاويذ المعقدة مثل سحر الأبعاد.
قطعت إرادة الطاغية عنصر الضوء عن طاقة العالم المحيط ، وحولت جميع العناصر الأخرى إلى سحر الفوضى. لم تستطع الهجين إلا أن تستحضر أفضل دفاعاتها لأن موغار كله أصبح عدوها.
كان نداء الحكم أكثر تعقيداً. سوف يستحضر دفقاً مزدوجاً من البرق الأسود الذي من شأنه أن يطارد فرائسه تاركاً لهم خياراً واحداً فقط من خيارين: أخذ الضرر بالكامل أو تفاديه حتى نفاد التعويذة وترك الخصم متسعاً من الوقت لإعداد شيء أسوأ.
“لست مغرورة بعد الآن ، إيه؟” قالت زيناغروش بضحكة. “يبدو أن نظيرتي الصغيرة المعيبة لا تتذكر الكثير ، لكنها محقة في شيء واحد. هذه المعركة ستثبت أي واحد منا يستحق أن يعيش.” قالت للسيد.
“كيف يمكن أن تكون أنتِ وما زالت تصدق كل هذا الهراء؟ إذا كنت حقاً غير راغبة في الحصول على المساعدة ، فلن تكوني هنا. لم تكن لتعلميني كل شيء أعرفه عن المستيقظين والبغضاء.”
برؤية تركيبة تعويذتها الثمينة المستخدمة ضدها ، انطلقت زيناغروش الحقيقية في غضب. لقد افترضت شكلها الحقيقي ، شكل تنين الظل الضخم لدرجة أنها تستطيع تدمير بلدة لوتيا بمجرد الجلوس عليها.
ومع ذلك ، كان للبغضاء جوهر أسود غني بالظلام بشكل طبيعي وغير قادر على استيعاب عنصر الضوء إذا لم يتم امتصاصه من أشكال الحياة الأخرى. خلقت تجربة السيد كائناً بجوهر مانا الترول والبغيض ، يزدهران معاً في علاقة تكافلية.
“ليس سيئاً يا ‘أختي’ ، لكن هذا لم يكن كافياً.’ لقد فقدت معظم جسدها في الاعتداء ، ولم يتبق سوى جزء من رأسها وبطنها. لقد ضحت بالباقي للتأكد من أن قلبها التوأم لن يعاني من أي ضرر.
خرج تيار من اللهب الأرجواني من خطم زيناغروش ، لهب الأصل الحقيقي ، والذي استهلك نداء الحكم قبل إطلاق العنان لغضبه ضد القزم الغريب.
“لست مغرورة بعد الآن ، إيه؟” قالت زيناغروش بضحكة. “يبدو أن نظيرتي الصغيرة المعيبة لا تتذكر الكثير ، لكنها محقة في شيء واحد. هذه المعركة ستثبت أي واحد منا يستحق أن يعيش.” قالت للسيد.
***
“إذا لم أفز بمفردي ، فسيكون ذلك نصراً أجوفاً. إذا كنت بحاجة إلى مساعدة شخص ما ، بغض النظر عن السبب ، فسيكون وجودي كله كذبة!” هدرت تنين الظل تحديها الذي واجهته قبل إطلاق أحدث إبداعاتها وأكثرها قوة.
ملأت النيران السوداء المليئة بسحر الفوضى المنطقة الواقعة على بعد 100 متر منها ، وآكلت جميع الحواجز الدفاعية التي أقامتها الغريب الأصلية ومنعتها أيضاً من الرمش بعيداً.
قطعت إرادة الطاغية عنصر الضوء عن طاقة العالم المحيط ، وحولت جميع العناصر الأخرى إلى سحر الفوضى. لم تستطع الهجين إلا أن تستحضر أفضل دفاعاتها لأن موغار كله أصبح عدوها.
كان الهواء الذي تتنفسه ساماً ، وتحولت الرطوبة إلى حامض حيث اندلعت الأرض تحتها ، وحاصرتها في بركة من الصهارة السوداء. تحطمت حواجزها الواحدة تلو الأخرى ، مما أجبرها على التضحية ببعض تحفها الأثرية للهروب من براثن الموت.
“حسناً ، ما رأيك لمَ أنا هنا؟” استخدم السيد إحدى مصفوفاته لختم القزم المصاب تماماً قبل رميها داخل فم التنين.
عندما هدأ الغبار ، كانت القزم الغريب لا تزال على قيد الحياة.
“لقد عالجوهما. لقد عالجوني من إنسانيتي ، وجعلونا جميعاً أقوى. الآن ماتوا ونحن كذلك. أنا آسف لقتل هؤلاء المزارعين ، لم يفعلوا شيئاً خاطئاً. لقد كانوا ببساطة في المكان الخطأ في الوقت الخطأ.”
أطلقت تعويذتين من سحر الفوضى من المستوى الخامس في نفس الوقت ، لهب الغفران ونداء الحكم. كانت الأولى هي أفضل محاولة زيناغروش لتقليد أصل اللهب.
“ليس سيئاً يا ‘أختي’ ، لكن هذا لم يكن كافياً.’ لقد فقدت معظم جسدها في الاعتداء ، ولم يتبق سوى جزء من رأسها وبطنها. لقد ضحت بالباقي للتأكد من أن قلبها التوأم لن يعاني من أي ضرر.
“هل تصدق ذلك؟ أشفق عليَّ الوحوش حتى عندما خانني أقاربي.” كان ليث يرى حياة الرجل تتلاشى مع كل نفس يأخذه ، لكن كراهيته كانت أقوى من الموت.
“الترول يتجددون بسرعة. التنين أقوى بالفعل ، ولكن ما مدى سرعة شفاء هذا الجسم الضخم؟ ما مقدار الطاقة التي يستنزفها؟ أراهن أن هذه كانت بطاقتك الأخيرة وفشلت. بمجرد استعادة ذراعي ، ستصبحين هدفاً سهلاً حتى تتعافين من الإرهاق.”
ملأت النيران السوداء المليئة بسحر الفوضى المنطقة الواقعة على بعد 100 متر منها ، وآكلت جميع الحواجز الدفاعية التي أقامتها الغريب الأصلية ومنعتها أيضاً من الرمش بعيداً.
عرفت زيناغروش التنين أن نفسها الأخرى كانت على حق ، لكنها ما زالت تضحك من كل قلبها.
كان الهواء الذي تتنفسه ساماً ، وتحولت الرطوبة إلى حامض حيث اندلعت الأرض تحتها ، وحاصرتها في بركة من الصهارة السوداء. تحطمت حواجزها الواحدة تلو الأخرى ، مما أجبرها على التضحية ببعض تحفها الأثرية للهروب من براثن الموت.
أيضاً ، قبل ظهورها ، كانت قد اتخذت الاحتياطات “لتحرر” من جيب زيناغروش البعدي لجميع التحف الأثرية التي يمكنها الحصول عليها. لقد حصلت على الخيار الأول لأي منها تستخدم في هذه المعركة ، ولكن على عكس زيناغروش الحقيقية ، لم تكن تعرف نقاط القوة والضعف لكل عنصر مسحور.
“حسناً ، ما رأيك لمَ أنا هنا؟” استخدم السيد إحدى مصفوفاته لختم القزم المصاب تماماً قبل رميها داخل فم التنين.
“لقد عالجوهما. لقد عالجوني من إنسانيتي ، وجعلونا جميعاً أقوى. الآن ماتوا ونحن كذلك. أنا آسف لقتل هؤلاء المزارعين ، لم يفعلوا شيئاً خاطئاً. لقد كانوا ببساطة في المكان الخطأ في الوقت الخطأ.”
“هل تصدق ذلك؟ أشفق عليَّ الوحوش حتى عندما خانني أقاربي.” كان ليث يرى حياة الرجل تتلاشى مع كل نفس يأخذه ، لكن كراهيته كانت أقوى من الموت.
“كيف يمكن أن تكون أنتِ وما زالت تصدق كل هذا الهراء؟ إذا كنت حقاً غير راغبة في الحصول على المساعدة ، فلن تكوني هنا. لم تكن لتعلميني كل شيء أعرفه عن المستيقظين والبغضاء.”
عندما هدأ الغبار ، كانت القزم الغريب لا تزال على قيد الحياة.
————————–
“أراد الوارغ الطعام والمأوى فقط. هل هذا خطأ؟ لمحاولة الهروب من البرد والجوع؟ هل كانت عائلتي تستحق الموت فقط حتى تتمكن البارونة اللعينة من وضع ميدالية في صدرك؟”
ترجمة: Acedia
“لست مغرورة بعد الآن ، إيه؟” قالت زيناغروش بضحكة. “يبدو أن نظيرتي الصغيرة المعيبة لا تتذكر الكثير ، لكنها محقة في شيء واحد. هذه المعركة ستثبت أي واحد منا يستحق أن يعيش.” قالت للسيد.
