الفصل 602: مرور مائة عام في ومضة ، وتقمص شخص آخر
الفصل 602: مرور مائة عام في ومضة ، وتقمص شخص آخر
ذهل لوه يون يانج عندما سمع هذا الصوت ، ولم يكن يتوقع أبدًا أن يتمكن من اتخاذ مثل هذا الاختيار.
بانج! في قصر بانلونج الضخم ، حطمت شاشة مصنوعة من أروع أنواع اليشم بقوة على أرضية مصنوعه من الذهب الأسود بقوة.
المخصي على الرغم من أنه أعد نفسه عقليا ، غضب الإمبراطور أخافه بلا حكمة.
تم إرسال عدد لا يحصى من قطع اليشم المحطّم وهي تحلق في كل مكان ، وقد تم قطع عدد قليل من العاملين في القصر بسبب القطع الممزقة ، لكنهم لم يتحركوا أو يصدروا أي صوت.
في لحظة واحدة ، كان قد اتخذ قراره بالفعل ، على الرغم من أن الأشياء في العوالم الأخرى ستكون أدنى من هذا العالم تمامًا ، إلا أن طائرًا في اليد كان دائمًا يستحق أكثر من اثنين في الأدغال.
المخصي على الرغم من أنه أعد نفسه عقليا ، غضب الإمبراطور أخافه بلا حكمة.
عندما تم فتح أبواب القصر المختومة مرة أخرى ، دخل شاب ذو روح عالية في ملابس مماثلة إلى القصر بينما كان عدد لا يحصى من المسؤولين يبدون احترامهم.
عندما احتدم الإمبراطور ، كان الدم يتدفق بحرية!
المخصي على الرغم من أنه أعد نفسه عقليا ، غضب الإمبراطور أخافه بلا حكمة.
هناك شيء واحد مؤكد ، إذا أراد الإمبراطور قتله ، فلن يمنعه شيء من الموت على الفور.
تصرف معظم الناس كأن تشينغ يوان غير موجود.
سأل الإمبراطور بغضب متبقي طفيف بعد أن أخذ نفسا عميقا: “هل كان هذا حقا ما قاله؟”.
صعد إمبراطور جديد إلى العرش ودعا إلى فرح عالمي ، ولحظة ، تلقى جميع اللوردات والوزراء مكافآت ضخمة ، وكان أكثرها استقبالًا هو مقعد ماركيز التنين الازرق.
“صاحب الجلالة ، هذا هو بالضبط ما قاله. عبدك المتواضع لن يجرؤ على إخفاء أي شيء عنك. إنه متغطرس للغاية لدرجة أنه يظهر عدم الاحترام لجلالتك وكذلك سلالة تيان يان شين. يجب أن يحكم عليه بالإعدام 10 مرات أكثر ! “
ببساطة لم يكن لوه يون يانج يعرف شيئًا عن هذا ، فقد اختار الدخول في عزلة بعد سماع تقرير من لوه تيان بينج بخصوص بعض المسائل العشائرية.
قام المخصي بطحن أسنانه كما قال ذلك ، وفي النهاية ، أعلن كل كلمة واحدة في كل مرة.
في لحظة واحدة ، كان قد اتخذ قراره بالفعل ، على الرغم من أن الأشياء في العوالم الأخرى ستكون أدنى من هذا العالم تمامًا ، إلا أن طائرًا في اليد كان دائمًا يستحق أكثر من اثنين في الأدغال.
كان يقامر بحياته ، إذا لم يعجب الإمبراطور بما سمعه ، عندها يمكن أن يكون المخصي في طريقه إلى الجنة.
كان يأمل أن يكون قادرًا على إتقان تقنيات الذروة التسعة هذه ، ودمجها ، وكسر درجة البحث السماوية.
“الحكم عليه بالموت 10 مرات. يا له من خيال عظيم لديك!” كان الإمبراطور المهيب غاضبًا وهو يصيح بغضب ، “اسحبه بعيدًا واضربه حتى الموت!”
قال هذا الرقم ببرود: “كيف يمكن إقران ابنة نمر مع ابن كلب؟ يا لها من كلمات جريئة وقوية!”
“يا صاحب الجلالة ، هذا العبد المتواضع كان دائمًا مخلصًا وثابتًا. كل تلك الكلمات المهينة لم تكن لي. كل ما قاله لوه يوان شي! كل ذلك قاله هذا الزميل الخارج عن القانون!”
بانج! في قصر بانلونج الضخم ، حطمت شاشة مصنوعة من أروع أنواع اليشم بقوة على أرضية مصنوعه من الذهب الأسود بقوة.
لم يشك أحد في ما قاله المخصي ، في أعماقهم ، كانوا يعرفون أيضًا أن ما يحتاجه الإمبراطور الآن هو شخص للتنفيس عن غضبه.
“الجيل الخامس والثلاثون حفيد حفيده تشينغ يوان يبدي احترامه للبطريرك”.
سيكون من الأفضل أن ننسى الزميل الذي أغضب الإمبراطور. كان الأول في الترتيب في ترتيب ارض اللورد النجمي الشرير كافياً بالفعل لجعل سلالة تيان يان شين خائفة ، ناهيك عن أنه أصبح بالفعل الثالث في الترتيب السماوي للورد النجمي.
تم وضع هذا الختم على حجرة العزل الخاصة به ، وكانت السمة الخاصة لهذا الختم أنه بدون الطريقة الصحيحة للكشف ، حتى الشخص الذي لديه قاعدة زراعة مثل لوه يون يانج يمكن أن يتلف هذه الغرفة فقط.
كانت هذه شخصيه كبيرة يمكن أن تجعل الجميع حولهم يرتجف بمجرد اتخاذ خطوة.
70 عامًا في عزلة و 30 عامًا تقريبًا أعطت لوه يون يانج فهمًا عميقًا للعالم الذي كانت فيه سلالة تيان يان شين.
“أخرجوا جميعاً الآن! صرخة!” سار الإمبراطور مرتين قبل التلويح بيده والصراخ.
إذا لم يكن ذلك لحكمة لوه يون يانج الخاصة به وقراره القوي ، ربما حتى أنه شعر بالفخر لكونه ماركيز التنين الازرق والثالث في الترتيب السماوي للورد النجمي.
لحسن الحظ ، استعاد رباطة جأش بعد التنفيس.
لم يكن السيف السماوي سلاحًا بل بالأحرى رمزًا مميزًا يتم استخدامه عندما يصعد شخص إلى منصة السماوات العاليه مرة واحدة كل 100000 عام.وفقًا لأرشيفات وسجلات عشيره الشمس القرمزيه ، ستظهر منصة السماوات العاليه في هذا العالم كل مئة الف سنة.
الآن بعد أن كان هو الوحيد المتبقي في قاعة القصر الكبيرة ، اختفى سلوك الإمبراطور المفعم بالحيوية تمامًا في الوقت المناسب.
ثم قال البطريرك بلهجة لا جدال فيها: “لا تعتبر نفسك مهمًا للغاية”.
أخرج الإمبراطور بعناية صندوقًا مصنوعًا من اليشم الأحمر الدم وفتحه ، وظهرت أمامه ثلاث أصابع من البخور.
“حسناً ، اخترت أن أبقى في هذا العالم.” كما قال لوه يون يانج ، حرك يديه وشكل على الفور ختمًا ضخمًا بكل قوته.
تألقت البخور القرمزيه مثل اليشم الناعم ، وبعد التفكير للحظة ، أخرج الإمبراطور الذي كان يسيطر على سلالة تيان يان شين ثلاثة أصابع من البخور وأضاءها باستخدام دم إصبعه.
فجأة ، استيقظ لوه يون يانج بجانب خمرة صغيرة ، هذه المرة كان تلميذاً أساسياً لطائفة سيف السماء.
بدأ ضباب خافت بالظهور حول رأس الإمبراطور ، ومع زيادة سماكة الضباب ، ظهر شكل هائل.
لسوء الحظ ، كان لا يزال بعيدًا جدًا عن درجة البحث السماوية.
كان الشكل يرتدي تاجًا ، ويبدو أن هذا الرقم يحتوي على قوة ساحقة يمكن أن تقهر كل شيء أمامه ، على الرغم من أن إمبراطور سلالة تيان يان شين الحالية كان قوي أيضًا ، إلا أن الاثنين كانا مختلفين مثل السماء والأرض.
ومع ذلك ، زادت قوة لوه يون يانج بشكل كبير ، ولكن الرغبة في تنسيقها والارتقاء في الرتبه أمر مستحيل.
“الجيل الخامس والثلاثون حفيد حفيده تشينغ يوان يبدي احترامه للبطريرك”.
“ما الأمر؟” كان هناك إشارة طفيفة من الاستياء في صوت الشكل. من الواضح أنه لم يكن يحب الإزعاج.
“ما الأمر؟” كان هناك إشارة طفيفة من الاستياء في صوت الشكل. من الواضح أنه لم يكن يحب الإزعاج.
ذهل لوه يون يانج عندما سمع هذا الصوت ، ولم يكن يتوقع أبدًا أن يتمكن من اتخاذ مثل هذا الاختيار.
قام الإمبراطور ، الذي أطلق على نفسه اسم تشينغ يوان ، بسرد القصة بأكملها على الفور ، ولم يخف شيئًا ، ولم يجرؤ على المبالغة.
أخرج الإمبراطور بعناية صندوقًا مصنوعًا من اليشم الأحمر الدم وفتحه ، وظهرت أمامه ثلاث أصابع من البخور.
كان يعلم أن كل ما قاله لن يفلت من التحقيق مع البطريرك ، فبدلاً من المبالغة والقبض عليه وإغضاب البطريرك ، كان يفضل فقط إعادة سرد كل شيء كما حدث.
“لا يمكنني قتله ، لذلك الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله هو تغيير إمبراطور سلالة تيان يان شين!”
قال هذا الرقم ببرود: “كيف يمكن إقران ابنة نمر مع ابن كلب؟ يا لها من كلمات جريئة وقوية!”
إذا كان تشينغ يوان عضوًا عاديًا في العائلة المالكة ، لكان دخول هذه الأراضي المقيدة فرصة جيدة ، ومع ذلك ، كان إمبراطور هذه المنطقة ويمكنه رفع قاعدته الزراعية حتى بدون الزراعة.
بدا تشينغ يوان محبطًا بعض الشيء ، وشعر أن شكواه كانت ناجحة هذه المرة ، وكيف أن ذلك اللوم الذي سيدفعه الي لوه يوان شي لم يعد شيئًا سيقرره.
صعد إمبراطور جديد إلى العرش ودعا إلى فرح عالمي ، ولحظة ، تلقى جميع اللوردات والوزراء مكافآت ضخمة ، وكان أكثرها استقبالًا هو مقعد ماركيز التنين الازرق.
“جهز نفسك. ستدخل أراضي العائلة المالكة المحدودة للزراعة غدًا.” كان الصوت هادئًا قليلاً.
ثم قال البطريرك بلهجة لا جدال فيها: “لا تعتبر نفسك مهمًا للغاية”.
أراضي العائلة المالكة المحدودة للزراعة ؟
ببساطة لم يكن لوه يون يانج يعرف شيئًا عن هذا ، فقد اختار الدخول في عزلة بعد سماع تقرير من لوه تيان بينج بخصوص بعض المسائل العشائرية.
إذا كان تشينغ يوان عضوًا عاديًا في العائلة المالكة ، لكان دخول هذه الأراضي المقيدة فرصة جيدة ، ومع ذلك ، كان إمبراطور هذه المنطقة ويمكنه رفع قاعدته الزراعية حتى بدون الزراعة.
قام الإمبراطور ، الذي أطلق على نفسه اسم تشينغ يوان ، بسرد القصة بأكملها على الفور ، ولم يخف شيئًا ، ولم يجرؤ على المبالغة.
علاوة على ذلك ، عند الدخول إلى الأراضي المقيدة للعائلة المالكة ، ستكون المغادرة صعبة للغاية.
عند هذه النقطة ، كانت عيناه تلمعان: “حتى لو احتللت المرتبة الثانية بين الترتيب السماوي لارض اللورد النجمي ، هل تعتقد أنني سأتمكن من قتل لوه يوان شي؟”
“البطريرك ، أنا الإمبراطور. لدي العديد من الشؤون للتعامل معها كل يوم. الدخول إلى أراضي العائلة المالكة المحدودة للزراعة هو …” على الرغم من أن هناك شعورًا سيئًا تشكل في ذهن تشينغ يوان ، إلا أنه لا يزال عليه أن يجادل في هذا الأمر.
تصرف معظم الناس كأن تشينغ يوان غير موجود.
“أي سليل لي له نفس الوضع. بما أنك تجد صعوبة في حكم العالم ، فعليك إذن السماح لشخص آخر بالقيام بهذه المهمة.”
ذهل لوه يون يانج عندما سمع هذا الصوت ، ولم يكن يتوقع أبدًا أن يتمكن من اتخاذ مثل هذا الاختيار.
ثم قال البطريرك بلهجة لا جدال فيها: “لا تعتبر نفسك مهمًا للغاية”.
عندما احتدم الإمبراطور ، كان الدم يتدفق بحرية!
عند هذه النقطة ، كانت عيناه تلمعان: “حتى لو احتللت المرتبة الثانية بين الترتيب السماوي لارض اللورد النجمي ، هل تعتقد أنني سأتمكن من قتل لوه يوان شي؟”
إلى جانب إتقان ودمج الفن الإلهي لمذبحة الشمس الكبرى ، والفن الإلهي لمذبحة الشمس والفن الإلهي لمذبحة الشمس الصغرى في الفنون الإلهية الثلاثة لمذبحة الشمس ، نظر لوه يون يانج أيضًا في إتقان ثمانية تقنيات زراعة أخرى لطائفة الشمس القرمزية.
“إن قتل لوه يوان شي يتطلب درجات مختلفة من رتبه الارض السماويه للعمل معا . هل تعتقد أن كائنًا صغيرًا غير ذي أهمية سيكون قادرًا على الحصول على هذه الوجود القوي لمساعدة قضيتك؟”
“أي سليل لي له نفس الوضع. بما أنك تجد صعوبة في حكم العالم ، فعليك إذن السماح لشخص آخر بالقيام بهذه المهمة.”
“لا يمكنني قتله ، لذلك الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله هو تغيير إمبراطور سلالة تيان يان شين!”
هناك شيء واحد مؤكد ، إذا أراد الإمبراطور قتله ، فلن يمنعه شيء من الموت على الفور.
بعد أن انتهى من الكلام ، اختفى الشكل من الضباب ، وشعر تشينغ يوان الذي يبدو شريرًا في أعماقه بغضب ، ولكن هذه الأشياء لم تكن ذات فائدة له.
ومع ذلك ، زادت قوة لوه يون يانج بشكل كبير ، ولكن الرغبة في تنسيقها والارتقاء في الرتبه أمر مستحيل.
لقد كان دائمًا طموحًا ، ولكن عندما صعد إلى العرش ، لم يتخيل أبدًا أنه سيكون بهذا الضعف.
قال الصوت: “في الواقع ، سيستمر الوقت في التدفق. إذا اخترت 10 دورات من التناسخ ، فسيكون هناك 1000 عام في هذا العالم”.
عندما تم فتح أبواب القصر المختومة مرة أخرى ، دخل شاب ذو روح عالية في ملابس مماثلة إلى القصر بينما كان عدد لا يحصى من المسؤولين يبدون احترامهم.
الفصل 602: مرور مائة عام في ومضة ، وتقمص شخص آخر
تصرف معظم الناس كأن تشينغ يوان غير موجود.
“البطريرك ، أنا الإمبراطور. لدي العديد من الشؤون للتعامل معها كل يوم. الدخول إلى أراضي العائلة المالكة المحدودة للزراعة هو …” على الرغم من أن هناك شعورًا سيئًا تشكل في ذهن تشينغ يوان ، إلا أنه لا يزال عليه أن يجادل في هذا الأمر.
صعد إمبراطور جديد إلى العرش ودعا إلى فرح عالمي ، ولحظة ، تلقى جميع اللوردات والوزراء مكافآت ضخمة ، وكان أكثرها استقبالًا هو مقعد ماركيز التنين الازرق.
“الجيل الخامس والثلاثون حفيد حفيده تشينغ يوان يبدي احترامه للبطريرك”.
ببساطة لم يكن لوه يون يانج يعرف شيئًا عن هذا ، فقد اختار الدخول في عزلة بعد سماع تقرير من لوه تيان بينج بخصوص بعض المسائل العشائرية.
قام المخصي بطحن أسنانه كما قال ذلك ، وفي النهاية ، أعلن كل كلمة واحدة في كل مرة.
بالنسبة للناس العاديين ، كانت 100 سنة هي العمر ، ومع ذلك ، بالنسبة لخبراء مثل لوه يون يانج ، الذين أصبحوا بالفعل من درجة الأرض السماوية ، فإن 100 سنة ستمر في غمضة عين.
علاوة على ذلك ، عند الدخول إلى الأراضي المقيدة للعائلة المالكة ، ستكون المغادرة صعبة للغاية.
70 عامًا في عزلة و 30 عامًا تقريبًا أعطت لوه يون يانج فهمًا عميقًا للعالم الذي كانت فيه سلالة تيان يان شين.
تألقت البخور القرمزيه مثل اليشم الناعم ، وبعد التفكير للحظة ، أخرج الإمبراطور الذي كان يسيطر على سلالة تيان يان شين ثلاثة أصابع من البخور وأضاءها باستخدام دم إصبعه.
جعلت بنية هذا العالم وقوانين المنشأ الأصلية المختلفة سلالة تيان يان شين واقعية للغاية.
كانت العودة خالي الوفاض من جبل الكنز شيئًا مؤلمًا لمعظم الناس ، وبطبيعة الحال ، لم يكن لوه يون يانج استثناءً ، ولم يكن يرغب حقًا في مغادرة هذا العالم ، ولكن دورة التناسخ استمرت 100 عامًا وسيكون عاجزًا ضد عجلة سامسارا.
إذا لم يكن ذلك لحكمة لوه يون يانج الخاصة به وقراره القوي ، ربما حتى أنه شعر بالفخر لكونه ماركيز التنين الازرق والثالث في الترتيب السماوي للورد النجمي.
تصرف معظم الناس كأن تشينغ يوان غير موجود.
جلس لوه يون يانج في حجرة العزل السرية الخاصة به ، وقد كان محبطًا حقًا ، وخلال هذه المائة عام ، كرس نفسه للزراعة واستخدم أيضًا السلطات التي لديه الآن للحصول على العديد من الكنوز لتعزيز قاعدته الزراعية.
تم إرسال عدد لا يحصى من قطع اليشم المحطّم وهي تحلق في كل مكان ، وقد تم قطع عدد قليل من العاملين في القصر بسبب القطع الممزقة ، لكنهم لم يتحركوا أو يصدروا أي صوت.
لسوء الحظ ، كان لا يزال بعيدًا جدًا عن درجة البحث السماوية.
جلس لوه يون يانج في حجرة العزل السرية الخاصة به ، وقد كان محبطًا حقًا ، وخلال هذه المائة عام ، كرس نفسه للزراعة واستخدم أيضًا السلطات التي لديه الآن للحصول على العديد من الكنوز لتعزيز قاعدته الزراعية.
إلى جانب إتقان ودمج الفن الإلهي لمذبحة الشمس الكبرى ، والفن الإلهي لمذبحة الشمس والفن الإلهي لمذبحة الشمس الصغرى في الفنون الإلهية الثلاثة لمذبحة الشمس ، نظر لوه يون يانج أيضًا في إتقان ثمانية تقنيات زراعة أخرى لطائفة الشمس القرمزية.
عندما تم فتح أبواب القصر المختومة مرة أخرى ، دخل شاب ذو روح عالية في ملابس مماثلة إلى القصر بينما كان عدد لا يحصى من المسؤولين يبدون احترامهم.
كان يأمل أن يكون قادرًا على إتقان تقنيات الذروة التسعة هذه ، ودمجها ، وكسر درجة البحث السماوية.
جعلت بنية هذا العالم وقوانين المنشأ الأصلية المختلفة سلالة تيان يان شين واقعية للغاية.
لسوء الحظ ، على الرغم من استخدام الكنوز والموارد المختلفة للزراعة ، لم يتمكن لوه يون يانج إلا من إتقان ست من تقنيات الزراعة هذه في ذروتها ، في حين كان الآخران في المراحل الأولية فقط.
قام المخصي بطحن أسنانه كما قال ذلك ، وفي النهاية ، أعلن كل كلمة واحدة في كل مرة.
ومع ذلك ، زادت قوة لوه يون يانج بشكل كبير ، ولكن الرغبة في تنسيقها والارتقاء في الرتبه أمر مستحيل.
الآن بعد أن كان هو الوحيد المتبقي في قاعة القصر الكبيرة ، اختفى سلوك الإمبراطور المفعم بالحيوية تمامًا في الوقت المناسب.
كانت العودة خالي الوفاض من جبل الكنز شيئًا مؤلمًا لمعظم الناس ، وبطبيعة الحال ، لم يكن لوه يون يانج استثناءً ، ولم يكن يرغب حقًا في مغادرة هذا العالم ، ولكن دورة التناسخ استمرت 100 عامًا وسيكون عاجزًا ضد عجلة سامسارا.
عشيرة! سقط السيف الصغير على الأرض ، وجسد لوه يوان شي الوسيم سقط على الأرض دون أن يصدر صوتًا.
بينما كان جالسًا في وضع اللوتس في حجرة التأمل ، درس لوه يون يانج سيفًا صغيرًا يبدو معدنيًا ، لكن لم يبدو أنه مصنوع من المعدن. كان هذا عنصرًا حصل عليه عن طريق الصدفة. كان اسم هذا السيف الصغير هو السيف السماوي.
إذا كان تشينغ يوان عضوًا عاديًا في العائلة المالكة ، لكان دخول هذه الأراضي المقيدة فرصة جيدة ، ومع ذلك ، كان إمبراطور هذه المنطقة ويمكنه رفع قاعدته الزراعية حتى بدون الزراعة.
لم يكن السيف السماوي سلاحًا بل بالأحرى رمزًا مميزًا يتم استخدامه عندما يصعد شخص إلى منصة السماوات العاليه مرة واحدة كل 100000 عام.وفقًا لأرشيفات وسجلات عشيره الشمس القرمزيه ، ستظهر منصة السماوات العاليه في هذا العالم كل مئة الف سنة.
تألقت البخور القرمزيه مثل اليشم الناعم ، وبعد التفكير للحظة ، أخرج الإمبراطور الذي كان يسيطر على سلالة تيان يان شين ثلاثة أصابع من البخور وأضاءها باستخدام دم إصبعه.
الشخص الذي صعد إلى منصة السماوات العاليه سيصبح السماوي الاعلي.
أخرج الإمبراطور بعناية صندوقًا مصنوعًا من اليشم الأحمر الدم وفتحه ، وظهرت أمامه ثلاث أصابع من البخور.
إن الرغبة في الصعود إلى منصة السماوات العاليه تتطلب عملات الرموز السماويه ، والتي كانت تسعة أنواع من الأسلحة ، وكان السيف السماوي الذي يمتلكه لوه يون يانج هو أحد هذه الأسلحة.
كان يأمل أن يكون قادرًا على إتقان تقنيات الذروة التسعة هذه ، ودمجها ، وكسر درجة البحث السماوية.
وفقًا لكلمات تشي مونزي ، فإن كل صعود في السماوات العاليه سيكون مهرجان ذبح ، وفي النهاية ، سيصعد المنتصر على منصة السماوات العاليه ويصبح السماوي الأعلى الذي يتجاوز الحياة والموت.
“إن قتل لوه يوان شي يتطلب درجات مختلفة من رتبه الارض السماويه للعمل معا . هل تعتقد أن كائنًا صغيرًا غير ذي أهمية سيكون قادرًا على الحصول على هذه الوجود القوي لمساعدة قضيتك؟”
على الرغم من أن لوه يون يانج كان لديه شكوك حول هذا المنبر السماوي ، إلا أنه كان يعرف بوضوح أنه لن يتمكن من استخدام هذا السيف السماوي.
قام المخصي بطحن أسنانه كما قال ذلك ، وفي النهاية ، أعلن كل كلمة واحدة في كل مرة.
بعد كل شيء ، كان وقته على وشك الانتهاء.
“صاحب الجلالة ، هذا هو بالضبط ما قاله. عبدك المتواضع لن يجرؤ على إخفاء أي شيء عنك. إنه متغطرس للغاية لدرجة أنه يظهر عدم الاحترام لجلالتك وكذلك سلالة تيان يان شين. يجب أن يحكم عليه بالإعدام 10 مرات أكثر ! “
كما وضع لوه يون يانج هذا السيف السماوي في مكان عشوائي ، تم سماع صوت بجانب أذنه. “مستخدم سامسارا النهائي ، تم الانتهاء من الدورة الأولى من التناسخ بالفعل. الآن الرجاء اختيار ما إذا كنت ستبقى في هذا العالم وتبدأ حياة جديدة أو تدخل عالم جديد!”
على الرغم من أن لوه يون يانج كان لديه شكوك حول هذا المنبر السماوي ، إلا أنه كان يعرف بوضوح أنه لن يتمكن من استخدام هذا السيف السماوي.
ذهل لوه يون يانج عندما سمع هذا الصوت ، ولم يكن يتوقع أبدًا أن يتمكن من اتخاذ مثل هذا الاختيار.
علاوة على ذلك ، عند الدخول إلى الأراضي المقيدة للعائلة المالكة ، ستكون المغادرة صعبة للغاية.
في لحظة واحدة ، كان قد اتخذ قراره بالفعل ، على الرغم من أن الأشياء في العوالم الأخرى ستكون أدنى من هذا العالم تمامًا ، إلا أن طائرًا في اليد كان دائمًا يستحق أكثر من اثنين في الأدغال.
كانت هذه شخصيه كبيرة يمكن أن تجعل الجميع حولهم يرتجف بمجرد اتخاذ خطوة.
سأل لوه يون يانج بعد التفكير في هذا للحظة: “هل يمكنني اختيار أن يكون لدي كل دوراتي العشر في هذا العالم؟”
على الرغم من أن لوه يون يانج كان لديه شكوك حول هذا المنبر السماوي ، إلا أنه كان يعرف بوضوح أنه لن يتمكن من استخدام هذا السيف السماوي.
” مستخدم سامسارا ، لديك الحق في اختيار العالم الذي ترغب في تجسيده. ومع ذلك ، خلال عملية التناسخ ، لن تتمكن من البقاء في جسمك الأصلي.”
كان يأمل أن يكون قادرًا على إتقان تقنيات الذروة التسعة هذه ، ودمجها ، وكسر درجة البحث السماوية.
“جيد ، جيد ، جيد. الآن دعني أسألك شيئًا آخر. هل يستمر تدفق الوقت في تجسدي التالي من هذه اللحظة؟”
علاوة على ذلك ، عند الدخول إلى الأراضي المقيدة للعائلة المالكة ، ستكون المغادرة صعبة للغاية.
قال الصوت: “في الواقع ، سيستمر الوقت في التدفق. إذا اخترت 10 دورات من التناسخ ، فسيكون هناك 1000 عام في هذا العالم”.
لقد كان دائمًا طموحًا ، ولكن عندما صعد إلى العرش ، لم يتخيل أبدًا أنه سيكون بهذا الضعف.
“حسناً ، اخترت أن أبقى في هذا العالم.” كما قال لوه يون يانج ، حرك يديه وشكل على الفور ختمًا ضخمًا بكل قوته.
تم وضع هذا الختم على حجرة العزل الخاصة به ، وكانت السمة الخاصة لهذا الختم أنه بدون الطريقة الصحيحة للكشف ، حتى الشخص الذي لديه قاعدة زراعة مثل لوه يون يانج يمكن أن يتلف هذه الغرفة فقط.
المخصي على الرغم من أنه أعد نفسه عقليا ، غضب الإمبراطور أخافه بلا حكمة.
عشيرة! سقط السيف الصغير على الأرض ، وجسد لوه يوان شي الوسيم سقط على الأرض دون أن يصدر صوتًا.
“جهز نفسك. ستدخل أراضي العائلة المالكة المحدودة للزراعة غدًا.” كان الصوت هادئًا قليلاً.
فجأة ، استيقظ لوه يون يانج بجانب خمرة صغيرة ، هذه المرة كان تلميذاً أساسياً لطائفة سيف السماء.
كان الشكل يرتدي تاجًا ، ويبدو أن هذا الرقم يحتوي على قوة ساحقة يمكن أن تقهر كل شيء أمامه ، على الرغم من أن إمبراطور سلالة تيان يان شين الحالية كان قوي أيضًا ، إلا أن الاثنين كانا مختلفين مثل السماء والأرض.
70 عامًا في عزلة و 30 عامًا تقريبًا أعطت لوه يون يانج فهمًا عميقًا للعالم الذي كانت فيه سلالة تيان يان شين.
