الفصل 603: التناسخ العاشر
الفصل 603: التناسخ العاشر
ومع ذلك ، لم يكن لوه يون يانج حاليًا سيدًا شابًا لقصر التنين الأزرق ، كما أنه لم يكن تلميذًا أساسيًا لطائفة سيف السماء ، أو سيد طائفة تنين رعد السماء الاسود ، الذي كان يمتلك الكثير من القوة والذي كان تجسده خلال دورته الثالثة …
عندما فتح عينيه مرة أخرى ، رأى لوه يون يانج الشمس الساحرة ، وتسللت فكرة إلى ذهنه: العيش في عالم أسرة تيان يان شين كان جيدًا إلى حد ما!
إذا تمكنت قوته العقلية من الوصول إلى مستوى التفوق ، فلن يكون لوه يون يانج شخصًا يتفوه به عندما يعود إلى الاتحاد الإلهي.
الدورة العاشرة من التناسخ!
“تمثال شفره السماء … إنه تمثال شفره السماء لم اسم طائفه سيف السماء هكذا في الأصل. كان يطلق عليها طائفه شفره السماء العظيمه.
كان هذا هو التناسخ العاشر للوه يون يانج في هذا العالم ، وسيكون هذا التقمص نقطة نهاية لوه يون يانج.
كان هذا المهاجم هو الشخص الذي لطالما كان على استعداد للتضحية بحياته وحمايته ، سيد طائفة سيف السماء ، تشين روتي!
نقطة نهاية لمغادرة هذا العالم والعودة مرة أخرى إلى الاتحاد الإلهي.
لذلك ، كان عليه أن يصل إلى منصة السماوات المبهرة ، مهما كان ، لا يمكن أن يكون هناك أي مشاكل في هذه الحياة.
ومع ذلك ، لم يكن لوه يون يانج حاليًا سيدًا شابًا لقصر التنين الأزرق ، كما أنه لم يكن تلميذًا أساسيًا لطائفة سيف السماء ، أو سيد طائفة تنين رعد السماء الاسود ، الذي كان يمتلك الكثير من القوة والذي كان تجسده خلال دورته الثالثة …
“ها ها ها! لقد عرفت ذلك. سوف تزدهر طائفه سيف السماء تحت قيادتي. السلف القديم أراد بالتأكيد أن يسقط هذا الكنز الثمين في يدي.”
تيان يي!
بصفته تلميذًا لطائفة سيف السماء ، كان تيان يي على دراية كبيرة بتقنيات الشفرة ، ويمكن القول أيضًا أن تيان يي كان لديه فهم عميق لتقنيات الشفرة ، وبالتالي ، فإن أول شيء لاحظه هو النصل عبر صدر التمثال.
لقد كان تلميذا لطائفه سيف السماء يدعى تيان يي ، أو ربما كان التلميذ الرئيسي السابق لطائفة سيف السماء ، ولكن في الوقت الحالي ، تغير موقف التلميذ الرئيسي بالفعل وسيصبح الشخص الذي حل محل تيان يي هو صهر سيد الطائفة.
ومع ذلك ، كان غاضبًا للغاية.
كان الزفاف الليلة.
مثلما كان لوه يون يانج على وشك تحقيق رغبة تيان يي العزيزة ، ظهرت في ذهنه ذكرى محجوبة عن تيان يي.
لم يمت تيان يي من الغضب ، ولكن لأن شخصًا ما شن هجومًا تسللًا على جسده المعطل بالفعل في الزراعة وجعله يسقط من جرف صخري يبلغ ارتفاعه آلاف الأمتار.
شعرت بالصدمة من عودة صاحبها بسلام.
حتى مزارعي درجه السماء قد يتأذون بشدة أو يموتون ، ناهيك عن شخص كانت قاعدة زراعته معطلة.
نقطة نهاية لمغادرة هذا العالم والعودة مرة أخرى إلى الاتحاد الإلهي.
قبل أن يموت تيان يي ، رأى عيون مهاجمه بوضوح ، على الرغم من أنه كان مجرد زوج من العيون ، فقد وجد تيان يي هذه العيون مألوفة إلى حد ما.
ربما كانت دورة التناسخ هذه هي أهم دورة في هذا المجال للوه يون يانج.
نوع من الغضب المجنون ملأ عقل تيان يي.
لقد بحثت تيان في كل مكان بشكل عشوائي قبل دخول الكهف. لم يتم إغلاق هذا الكهف على الإطلاق.
كان هذا المهاجم هو الشخص الذي لطالما كان على استعداد للتضحية بحياته وحمايته ، سيد طائفة سيف السماء ، تشين روتي!
على الرغم من أن هذه كانت ذكرى تيان يي ، إلا أن لوه يون يانج كان لا يزال قادرًا على فهم ثلاث حركات نصل من تمثال شفرة السماء.
في سن العاشرة ، أصبح تيان يي تلميذاً لـ تشين روتي. طوال هذه السنوات ، كان ينظر دائمًا إلى تشين روتي على أنه سيد وأب. وكان السبب وراء شلل قاعدته الزراعية هو أنه دافع عن سمعة تشين روتي وحارب مع أبناء الليل والنهار السبعة – على الرغم من أنه هزم في نهاية المطاف ، إلا أنه أيد سمعة تشين روتي.
نظر لوه يون يانج إلى السيف وابتسم بلطف قبل إعادته إلى غمده ، ثم سار بسرعة دون اتجاه نحو مكان طائفة سيف السماء.
بعد أن تضررت زراعته وشلت من قبل أبناء الليل والنهار السبعة ، انخفض وضع تيان يي في طائفه سيف السماء بشكل كبير.
كان الثعلب سريعًا جدًا ، ورغم أن تيان يي طارده بسرعة ، إلا أن الثعلب لا يزال يهرب في النهاية.
إن الإخوة الصغار الذين كانوا يعاملونه باحترام ينظرون إليه الآن بنظرات بغيضة ، وكان هناك آخرون أسوأ.
علاوة على ذلك ، لأن لوه يون يانج كان يعدل فن اللهب المزدهر الغاضب ، استفاد من أساليب الزراعة المختلفة التي اكتسبها خلال دورات التناسخ السابقة. وهكذا ، في نصف يوم ، صعد جسد تيان يي من المستوى الأول للرجل السماوي إلى المستوي السادس من الارض السماويه على الرغم من أن هذا النوع من التقدم كان سريعًا جدًا بالفعل ، فقد هز لوه يون يانج رأسه ، على الرغم من أنه كان بإمكانه الاستمرار في التقدم ، إلا أن الجثة التي تركها تيان يي خلفه لم تكن كافية حقًا.
تمكن تيان يي من الاستمرار في العيش في طائفه سيف السماء بسبب رعاية تشين روتي ، وكذلك بفضل أخته الصغيرة وحبيبته من مرحلة الطفولة.
فن اللهب المزدهر الغاضب!
على الرغم من حقيقة أن أخته الصغيرة اختارت شخصًا آخر مؤلمًا جدًا لتيان يي ، فقد قبل الحقيقة بالفعل ، على الرغم من أنه لم يذهب إلى مكان الزفاف ، فقد ترك هذه المسألة بالفعل في أعماق قلبه .
كان هذا المهاجم هو الشخص الذي لطالما كان على استعداد للتضحية بحياته وحمايته ، سيد طائفة سيف السماء ، تشين روتي!
ومع ذلك ، لم يتخيل أبدًا أن سيده سيهاجمه بالفعل في مثل هذا الوقت.
ومع ذلك ، كان هناك اختلاف كبير بين هذه التقنية والتقنية التي زرعها في حياته الأولى.
عندما استعاد لوه يون يانج وعيه بعد التناسخ ، شعر بنوع من المظالم العظيمة.
كان اللهب المزعج الغاضب في الواقع تقنية يانغ صافية ، وكانت التقنية التي زرعها لوه يون يانج في حياته الأولى مرتبطة بخاصية مماثلة.
فاضت هذه المظالم وجعلت لوه يون يانج يشعر أنه إذا لم يساعد في حلها ، فإن سيطرته على هذه الهيئة ستتأثر بشكل كبير.
هز لوه يون يانج رأسه وهو يحرك ذراعيه ، وقد تقدمت سلطاته من ذروة رتبه السماء إلى المستوى السادس من الارض السماويه.
ربما كانت دورة التناسخ هذه هي أهم دورة في هذا المجال للوه يون يانج.
كانت هذه هي شفرة تيان يي ، على الرغم من أن النصل كان مكسورًا بالفعل ، إلا أنه لا يزال يتردد بشكل طفيف أثناء سقوطه في يده.
لقد جعلته حياته التسع الماضية المتجسدة يفهم عالم سلالة تيان يان شين بشكل كبير ، وكلما فهم أكثر ، شعر لوه يون يانج أن هذا العالم كان مخيفًا.
على الرغم من أن هذه التحركات الثلاثة للشفرة لا يمكن مقارنتها بالقطع الأفقي للشفرة ، فقد فهم لوه يون يانج أنها كانت الأجزاء الأساسية في تمثال شفره السماء.
أصبح التحول إلى السماوات العاليه من خلال الزراعة أمرًا صعبًا ، فقط من خلال ذبح كل المنافسة على منصة السماوات العاليه والارتقاء إلى القمة يمكن للمرء أن يصبح السماوي الأعلى.
لم يستطع ترك تشين روتي ، لأنه كان عليه الانتقام من تيان يي ، أو لأنه أراد تمثال شفره السماء.
على الرغم من أن لوه يون يانج لم يكتشف بعد سبب وجود قيود المنبر السماوي ، إلا أنه كان على يقين من أنه بمجرد صعود الشخص إلى السماوات العاليه ، فإن قواه العقلية ستختبر المعمودية.
في سن العاشرة ، أصبح تيان يي تلميذاً لـ تشين روتي. طوال هذه السنوات ، كان ينظر دائمًا إلى تشين روتي على أنه سيد وأب. وكان السبب وراء شلل قاعدته الزراعية هو أنه دافع عن سمعة تشين روتي وحارب مع أبناء الليل والنهار السبعة – على الرغم من أنه هزم في نهاية المطاف ، إلا أنه أيد سمعة تشين روتي.
فقط عقله ووعيه سيعودان بعد دورة التناسخ هذه.
لقد فهم لوه يون يانج نوعًا ما لماذا ما زال تشين روتي يريد قتل تلميذه ، على الرغم من أنه انتهى به الأمر بالفعل في هذه الحاله المعطلة.
إذا تمكنت قوته العقلية من الوصول إلى مستوى التفوق ، فلن يكون لوه يون يانج شخصًا يتفوه به عندما يعود إلى الاتحاد الإلهي.
بصفته تلميذًا لطائفة سيف السماء ، كان تيان يي على دراية كبيرة بتقنيات الشفرة ، ويمكن القول أيضًا أن تيان يي كان لديه فهم عميق لتقنيات الشفرة ، وبالتالي ، فإن أول شيء لاحظه هو النصل عبر صدر التمثال.
لذلك ، كان عليه أن يصل إلى منصة السماوات المبهرة ، مهما كان ، لا يمكن أن يكون هناك أي مشاكل في هذه الحياة.
عندما استعاد لوه يون يانج وعيه بعد التناسخ ، شعر بنوع من المظالم العظيمة.
فن اللهب المزدهر الغاضب!
كان هذا المهاجم هو الشخص الذي لطالما كان على استعداد للتضحية بحياته وحمايته ، سيد طائفة سيف السماء ، تشين روتي!
نظر لوه يون يانج بسرعة حالة زراعة تيان يي واكتشف المشكلة في جسم تيان يي ، بالإضافة إلى تقنيات الزراعة التي مارسها.
كان الزفاف الليلة.
كان اللهب المزعج الغاضب في الواقع تقنية يانغ صافية ، وكانت التقنية التي زرعها لوه يون يانج في حياته الأولى مرتبطة بخاصية مماثلة.
على الفور ، اكتشف تيان يي أن هذه الشفرة التي لا تبدو متحركه تحتوي بالفعل على مجموعة واسعة من الاختلافات.
ومع ذلك ، كان هناك اختلاف كبير بين هذه التقنية والتقنية التي زرعها في حياته الأولى.
كان هذا هو التناسخ العاشر للوه يون يانج في هذا العالم ، وسيكون هذا التقمص نقطة نهاية لوه يون يانج.
إذا كانت الفن الإلهي لمذبحة الشمس الكبرى التي زرعها لوه يون يانج في حياته الأولى قد واجهت تقنيات إتلاف الزراعة لابناء الليل والنهار السبعة ، فكل ما كان عليه فعله هو تنشيطه ولن يكون هناك أي آثار متبقية .
بينما كانا يتحدثان ، كان صوت صبر يخاطب تيان يي: “ألم أخبرك أن تبقي في مكانك وسيتم توصيل الطعام إليك؟ لماذا لا تنظر حولك؟ هل يبدو هذا مكانًا يمكن أن تدخل فيه ؟”
ومع ذلك ، كان غاضبًا للغاية.
بينما كانا يتحدثان ، كان صوت صبر يخاطب تيان يي: “ألم أخبرك أن تبقي في مكانك وسيتم توصيل الطعام إليك؟ لماذا لا تنظر حولك؟ هل يبدو هذا مكانًا يمكن أن تدخل فيه ؟”
على الرغم من أن قوة فن اللهب المزدهر الغاضب لا تزال موجودة في جسده ، حيث حاول لوه يون يانج تنشيطها ، فقد استخدم الفن الإلهي العظيم لمذبحة الشمس كمخطط وتعديل فن فن اللهب المزدهر الغاضب.
لم تكن هناك حاجة لمقارنتها بجسم دورة التناسخ الأولى ، فقد كانت هناك بالفعل فجوة كبيرة مقارنة بالأجسام الأخرى لدورات التناسخ السابقة. كل واحدة من الجثث التي تجسدها لوه يون يانج قد مرت بها الكثير من التدريب والحفر ولديها إمكانات كبيرة.
في لحظة واحدة ، وصل ما كان في الأصل في المستوى التاسع إلى الحد الأقصى ، وفي الوقت نفسه ، تم رفع فن اللهب المزدهر الغاضب ، الذي كان على مستوى الإنسان السماوي الأول فقط ، على الفور إلى مستوى الأرض السماوية الثالث.
عندما رأى تشن روتي هذا التمثال ، فقد بريقه الطبيعي تمامًا ، وكان في الواقع لديه نظرة مجنونة قليلاً في عينيه.
علاوة على ذلك ، لأن لوه يون يانج كان يعدل فن اللهب المزدهر الغاضب ، استفاد من أساليب الزراعة المختلفة التي اكتسبها خلال دورات التناسخ السابقة. وهكذا ، في نصف يوم ، صعد جسد تيان يي من المستوى الأول للرجل السماوي إلى المستوي السادس من الارض السماويه
على الرغم من أن هذا النوع من التقدم كان سريعًا جدًا بالفعل ، فقد هز لوه يون يانج رأسه ، على الرغم من أنه كان بإمكانه الاستمرار في التقدم ، إلا أن الجثة التي تركها تيان يي خلفه لم تكن كافية حقًا.
لم يلاحظ لوه يون يانج أي شخص بهذا النوع من الأشخاص ، فقد استمر في السير إلى الأمام.
لم تكن هناك حاجة لمقارنتها بجسم دورة التناسخ الأولى ، فقد كانت هناك بالفعل فجوة كبيرة مقارنة بالأجسام الأخرى لدورات التناسخ السابقة. كل واحدة من الجثث التي تجسدها لوه يون يانج قد مرت بها الكثير من التدريب والحفر ولديها إمكانات كبيرة.
بعد تثبيت ملابسه ، صعد لوه يون يانج في الهواء وطار للأعلى نحو الجرف ، مع تحركات قليلة فقط ، هبط لوه يون يانج برفق على ذلك الجرف.
هز لوه يون يانج رأسه وهو يحرك ذراعيه ، وقد تقدمت سلطاته من ذروة رتبه السماء إلى المستوى السادس من الارض السماويه.
ومع ذلك ، كان غاضبًا للغاية.
يبدو أنه بحاجة للتقدم إلى ذروة رتبه الارض السماويه في أسرع وقت ممكن.
نوع من الغضب المجنون ملأ عقل تيان يي.
مثلما كان لوه يون يانج على وشك تحقيق رغبة تيان يي العزيزة ، ظهرت في ذهنه ذكرى محجوبة عن تيان يي.
بعد أن تضررت زراعته وشلت من قبل أبناء الليل والنهار السبعة ، انخفض وضع تيان يي في طائفه سيف السماء بشكل كبير.
والسبب في ظهورها الآن هو أن لوه يون يانج رفع قاعدة زراعة تيان يي لتجاوز الشخص الذي وضع الكتلة.
الدورة العاشرة من التناسخ!
كانت ذاكرة قصيرة جدًا ، في هذه الذاكرة ، كان تيان يي ، الذي كان يبلغ من العمر 14 أو 16 عامًا فقط ، يلاحق بشكل مؤذ ثعلب بلون الثلج.
الدورة العاشرة من التناسخ!
كان الثعلب سريعًا جدًا ، ورغم أن تيان يي طارده بسرعة ، إلا أن الثعلب لا يزال يهرب في النهاية.
الفصل 603: التناسخ العاشر
لقد بحثت تيان في كل مكان بشكل عشوائي قبل دخول الكهف. لم يتم إغلاق هذا الكهف على الإطلاق.
ومع ذلك ، لم يكن لوه يون يانج حاليًا سيدًا شابًا لقصر التنين الأزرق ، كما أنه لم يكن تلميذًا أساسيًا لطائفة سيف السماء ، أو سيد طائفة تنين رعد السماء الاسود ، الذي كان يمتلك الكثير من القوة والذي كان تجسده خلال دورته الثالثة …
داخل الكهف ، رأى تيان يي تمثالًا كان يحمل شفرة طويلة ويقطع أفقيًا.
فاضت هذه المظالم وجعلت لوه يون يانج يشعر أنه إذا لم يساعد في حلها ، فإن سيطرته على هذه الهيئة ستتأثر بشكل كبير.
بصفته تلميذًا لطائفة سيف السماء ، كان تيان يي على دراية كبيرة بتقنيات الشفرة ، ويمكن القول أيضًا أن تيان يي كان لديه فهم عميق لتقنيات الشفرة ، وبالتالي ، فإن أول شيء لاحظه هو النصل عبر صدر التمثال.
على الرغم من أن هذه التحركات الثلاثة للشفرة لا يمكن مقارنتها بالقطع الأفقي للشفرة ، فقد فهم لوه يون يانج أنها كانت الأجزاء الأساسية في تمثال شفره السماء.
على الفور ، اكتشف تيان يي أن هذه الشفرة التي لا تبدو متحركه تحتوي بالفعل على مجموعة واسعة من الاختلافات.
بصفته تلميذًا لطائفة سيف السماء ، كان تيان يي على دراية كبيرة بتقنيات الشفرة ، ويمكن القول أيضًا أن تيان يي كان لديه فهم عميق لتقنيات الشفرة ، وبالتالي ، فإن أول شيء لاحظه هو النصل عبر صدر التمثال.
كان هذا النوع من الاختلافات شيئًا لم يخطر بباله أبدًا. عندما حاول فهمها ، تدفق الدم النقي من فم تيان يي.
حتى مزارعي درجه السماء قد يتأذون بشدة أو يموتون ، ناهيك عن شخص كانت قاعدة زراعته معطلة.
في ذلك الوقت ، كان الشخص الذي وثق به تيان يي هو سيده بشكل طبيعي. وهكذا ، ذهب على الفور للبحث عن تشين روتي وسرد ما رآه.
حتى مزارعي درجه السماء قد يتأذون بشدة أو يموتون ، ناهيك عن شخص كانت قاعدة زراعته معطلة.
عندما رأى تشن روتي هذا التمثال ، فقد بريقه الطبيعي تمامًا ، وكان في الواقع لديه نظرة مجنونة قليلاً في عينيه.
لقد جعلته حياته التسع الماضية المتجسدة يفهم عالم سلالة تيان يان شين بشكل كبير ، وكلما فهم أكثر ، شعر لوه يون يانج أن هذا العالم كان مخيفًا.
“تمثال شفره السماء … إنه تمثال شفره السماء لم اسم طائفه سيف السماء هكذا في الأصل. كان يطلق عليها طائفه شفره السماء العظيمه.
على الفور ، اكتشف تيان يي أن هذه الشفرة التي لا تبدو متحركه تحتوي بالفعل على مجموعة واسعة من الاختلافات.
“ها ها ها! لقد عرفت ذلك. سوف تزدهر طائفه سيف السماء تحت قيادتي. السلف القديم أراد بالتأكيد أن يسقط هذا الكنز الثمين في يدي.”
على الرغم من أن هذه التحركات الثلاثة للشفرة لا يمكن مقارنتها بالقطع الأفقي للشفرة ، فقد فهم لوه يون يانج أنها كانت الأجزاء الأساسية في تمثال شفره السماء.
ردد الضحك المهووس لمدة خمس دقائق تقريبًا ، ولا يزال تيان يي يتذكر التعبير الشرير على وجه تشين روتي عندما استدار سيده لينظر إليه.
يبدو أنه بحاجة للتقدم إلى ذروة رتبه الارض السماويه في أسرع وقت ممكن.
لكن في النهاية ، لم يهاجمه تشين روتي ، ولم يفعل لأنه كان لديه خطط أخرى.
لم يلاحظ لوه يون يانج أي شخص بهذا النوع من الأشخاص ، فقد استمر في السير إلى الأمام.
أخيرًا ، قرر إيقاف ذكرى ذلك اليوم وتحويلها إلى ذكرى تيان يي وهو يلاحق هذا الثعلب دون جدوى.
أخيرًا ، قرر إيقاف ذكرى ذلك اليوم وتحويلها إلى ذكرى تيان يي وهو يلاحق هذا الثعلب دون جدوى.
لقد فهم لوه يون يانج نوعًا ما لماذا ما زال تشين روتي يريد قتل تلميذه ، على الرغم من أنه انتهى به الأمر بالفعل في هذه الحاله المعطلة.
هز لوه يون يانج رأسه وهو يحرك ذراعيه ، وقد تقدمت سلطاته من ذروة رتبه السماء إلى المستوى السادس من الارض السماويه.
فقط في حالة!
عندما رأى تشن روتي هذا التمثال ، فقد بريقه الطبيعي تمامًا ، وكان في الواقع لديه نظرة مجنونة قليلاً في عينيه.
على الرغم من أن هذه كانت ذكرى تيان يي ، إلا أن لوه يون يانج كان لا يزال قادرًا على فهم ثلاث حركات نصل من تمثال شفرة السماء.
لم يستطع ترك تشين روتي ، لأنه كان عليه الانتقام من تيان يي ، أو لأنه أراد تمثال شفره السماء.
على الرغم من أن هذه التحركات الثلاثة للشفرة لا يمكن مقارنتها بالقطع الأفقي للشفرة ، فقد فهم لوه يون يانج أنها كانت الأجزاء الأساسية في تمثال شفره السماء.
الفصل 603: التناسخ العاشر
لم يستطع ترك تشين روتي ، لأنه كان عليه الانتقام من تيان يي ، أو لأنه أراد تمثال شفره السماء.
كانت طائفه سيف السماء في حالة مزاجية مبتهجة ، فقد أرسلت العديد من الطوائف التي تربطها علاقات ودية مع طائفه سيف السماء هدايا تهنئة ، وكان تلاميذ طائفة سيف السماء يرتدون أردية جديدة وهم ينشرون ويرحبون بالضيوف.
بعد تثبيت ملابسه ، صعد لوه يون يانج في الهواء وطار للأعلى نحو الجرف ، مع تحركات قليلة فقط ، هبط لوه يون يانج برفق على ذلك الجرف.
ومع ذلك ، كان غاضبًا للغاية.
كان هذا الجلرف، مكان بعيد قليلاً عن المكان الذي تجسد فيه ، على الرغم من خبرته في سلالة تيان يان شين ، إلا أن المسافة لا تزال كبيرة.
يبدو أنه بحاجة للتقدم إلى ذروة رتبه الارض السماويه في أسرع وقت ممكن.
بعد مسح المكان ، شعر لو يون يانج بإحساس مألوف ، حيث ظهرت شفرة مكسورة في راحة يده بموجة من يده.
في ذلك الوقت ، كان الشخص الذي وثق به تيان يي هو سيده بشكل طبيعي. وهكذا ، ذهب على الفور للبحث عن تشين روتي وسرد ما رآه.
كانت هذه هي شفرة تيان يي ، على الرغم من أن النصل كان مكسورًا بالفعل ، إلا أنه لا يزال يتردد بشكل طفيف أثناء سقوطه في يده.
فاضت هذه المظالم وجعلت لوه يون يانج يشعر أنه إذا لم يساعد في حلها ، فإن سيطرته على هذه الهيئة ستتأثر بشكل كبير.
شعرت بالصدمة من عودة صاحبها بسلام.
لم تكن هناك حاجة لمقارنتها بجسم دورة التناسخ الأولى ، فقد كانت هناك بالفعل فجوة كبيرة مقارنة بالأجسام الأخرى لدورات التناسخ السابقة. كل واحدة من الجثث التي تجسدها لوه يون يانج قد مرت بها الكثير من التدريب والحفر ولديها إمكانات كبيرة.
نظر لوه يون يانج إلى السيف وابتسم بلطف قبل إعادته إلى غمده ، ثم سار بسرعة دون اتجاه نحو مكان طائفة سيف السماء.
عندما فتح عينيه مرة أخرى ، رأى لوه يون يانج الشمس الساحرة ، وتسللت فكرة إلى ذهنه: العيش في عالم أسرة تيان يان شين كان جيدًا إلى حد ما!
كانت طائفه سيف السماء في حالة مزاجية مبتهجة ، فقد أرسلت العديد من الطوائف التي تربطها علاقات ودية مع طائفه سيف السماء هدايا تهنئة ، وكان تلاميذ طائفة سيف السماء يرتدون أردية جديدة وهم ينشرون ويرحبون بالضيوف.
والسبب في ظهورها الآن هو أن لوه يون يانج رفع قاعدة زراعة تيان يي لتجاوز الشخص الذي وضع الكتلة.
قال عسكري كان موجودًا بالفعل بطريقة ساخرة: “ها ها ها! ألقِ نظرة ، هذا هو أكبر تلاميذ تشن روتي. لقد سمعت أن زراعته قد شلت بالفعل!”
فاضت هذه المظالم وجعلت لوه يون يانج يشعر أنه إذا لم يساعد في حلها ، فإن سيطرته على هذه الهيئة ستتأثر بشكل كبير.
لم يلاحظ لوه يون يانج أي شخص بهذا النوع من الأشخاص ، فقد استمر في السير إلى الأمام.
بصفته تلميذًا لطائفة سيف السماء ، كان تيان يي على دراية كبيرة بتقنيات الشفرة ، ويمكن القول أيضًا أن تيان يي كان لديه فهم عميق لتقنيات الشفرة ، وبالتالي ، فإن أول شيء لاحظه هو النصل عبر صدر التمثال.
“سمعت أن تشين روتي كان يريده في الأصل كصهر. لكن من طلب منه أن يشل نفسه؟”
لم يمت تيان يي من الغضب ، ولكن لأن شخصًا ما شن هجومًا تسللًا على جسده المعطل بالفعل في الزراعة وجعله يسقط من جرف صخري يبلغ ارتفاعه آلاف الأمتار.
“ماذا؟ حتى لو لم يكن معاقًا ، لما كان شين روتي سيقبله كصهر. ربما لا تعرف ، لكن صهر تشين روتي هو الطفل غير الشرعي لماركيز التنين القرمزي. هذا اتصال قوي إلى حد ما … “
ومع ذلك ، لم يتخيل أبدًا أن سيده سيهاجمه بالفعل في مثل هذا الوقت.
“أنت تتحدث عن ماركيز التنين القرمزي ؟ واحد من تسعة حراس عظماء ؟ لم أتخيل أبداً أن ماركيز التنين القرمزي سيكون في الواقع مثل هذا الطفل غير الشرعي.”
نوع من الغضب المجنون ملأ عقل تيان يي.
بينما كانا يتحدثان ، كان صوت صبر يخاطب تيان يي: “ألم أخبرك أن تبقي في مكانك وسيتم توصيل الطعام إليك؟ لماذا لا تنظر حولك؟ هل يبدو هذا مكانًا يمكن أن تدخل فيه ؟”
فاضت هذه المظالم وجعلت لوه يون يانج يشعر أنه إذا لم يساعد في حلها ، فإن سيطرته على هذه الهيئة ستتأثر بشكل كبير.
شعرت بالصدمة من عودة صاحبها بسلام.
