الفصل 607: النصل الشيطاني
الفصل 607: النصل الشيطاني
هتف أحدهم بغضب “النصل الشيطاني ، اخرج من هنا! أنت وغد! اخرج إذا كان لديك الشجاعة!”
كان مقاتلي السيوف السبعة جميعًا قادة للأجيال الشابة من التلاميذ في طائفة سيف السماء ، وبالتالي كانوا يعاملون دائمًا باحترام ، بغض النظر عن مكان وجودهم.
وبالمثل ، ظهرت تقنيات دفاعية مختلفة لحماية الأميرة الثالثة ومقاتلي السيوف السبعة.
كانت الأميرة الثالثة أكثر احترامًا. لقد كانت بالفعل من العائله الملكية ، كانت ذكية وسريعة الذكاء منذ أن كانت صغيرة ، وكانت محبوبه من الإمبراطور الحالي. لوه ينجلو والآخرون كانوا جميعًا رائعين على قدم المساواة بطريقتهم الخاصة وحصلوا على معاملة مماثلة.
بدأ تهديد مميت مفاجئ يلوح في الأفق على لوه ينجلو والآخرين مع خوف هائل ، كما أن لوه ينجلو ، الذي شعر بالخوف ، عرف أيضًا أن الوقت متأخر جدًا للندم على ما فعله.
يمكن اعتبارهم جميعًا مجموعة فخمة ومؤثرة.
لم تكن تعرف كيف تصفها. إذا كان تيان يي السابق ، قطعة ذهبية لامعة ، فإن تيان يي الحالي كانت قطعة من اليشم الجميل. قطعة من اليشم الدافئ ولكن لا يسبر غوره اذا استطعت النظر من خلاله .
الآن ، بينما كانوا في طريقهم لإخضاع الشيطان ، كان لدى الجميع جو من العدالة حولهم. كان من الصعب للغاية عليهم قبول مثل هذه الإهانة المهينة مباشرة في وجوههم.
كان يقف فقط هناك دون أن يفعل أي شيء ، لكنهم لم يتمكنوا حتى من الهجوم مرة أخرى.
لم يكن من الصعب عليهم قبول ذلك فحسب ، بل كان مرؤوسوهم لديهم أيضًا تعبيرات قبيحة على وجوههم.
بشكل عام ، كانت أقوى الشخصيات متشابهة بالمثل ، حيث يجب اعتبار الشخص المتميز مرؤوسًا.
لم يكن هناك وقت أفضل لتأكيد القول التالي: خدم الخادم بحياته عندما أذل سيده.
كان يجب أن يستمع إلى جده ، لو كان كذلك لما كان سينتهي به الأمر في هذه الحالة الأليمة.
هتف أحدهم بغضب “النصل الشيطاني ، اخرج من هنا! أنت وغد! اخرج إذا كان لديك الشجاعة!”
كان ضوء السيف برقًا سريعًا حيث سافر آلاف الأميال في لحظة.
“تيان يي ، لقد قتلت سيدك وأهلكت طائفتك! أنت تستحق أن تموت 100 مرة ، أيها الوغد!”
ومع ذلك ، فإن ما كان يستخدمه لوه يون يانج كان مجرد نية من شفرة النسيان العالمي! إذا أراد تنفيذ هذه الخطوة بالكامل ، فإن قوة شفرة النسيان العالمي ستحول الجبال المحيطة إلى رماد.
“اخرج إذا كنت تجرؤ ، تيان يي! لا تجعلنا ننتظرك!”
كانت السيوف السبعة المتفوقة هي السلاح الأساسي لتلاميذ السيوف السبعة عندما وصلوا إلى رتبه رجل السماء . في طائفه سيف السماء ، مثلت السيوف السبعة المتفوقة قوتهم الصاعدة وكذلك وضعهم الشخصي.
في لحظة ، رنّت كل أنواع التهكم والصراخ مرارًا وتكرارًا ، وكأنها كانت حملة صليبية.
لقد سحرها تيان يي من الماضي ، ومع ذلك ، فإن تيان يي قد أحدثت هالة جعلتها تشعر بشكل لا إرادي بالوقار.
على الرغم من أن الأميرة الثالثة والآخرين لم يتحدثوا بعد ، إلا أنهم كانوا يستمتعون بالفعل بالمشهد.
كانت هذه شفرة بدت وكأنها دمرت السماء والأرض ، وكانت شفرة النسيان العالمي!
قال أقصر مبارز ببرود: “سأضرب أولاً عندما يظهر النصل الشيطاني. بعد زراعة سيف التكثيف الخفيف لسنوات ، اخترقت أخيرًا. ستكون هذه فرصة مثالية لي لاختبار مهاراتي.”
لقد تم القضاء عليهم جميعاً من خلال ضوء الشفرة الطاغية في لحظة!
على الرغم من أنه كان يتحدث مع إخوانه ، إلا أن لهجته كانت مفعمة بالحيوية ، ويمكن لأي شخص أن يسمع أنه في الواقع ، أعلن عن اختراقه.
قال أقصر مبارز ببرود: “سأضرب أولاً عندما يظهر النصل الشيطاني. بعد زراعة سيف التكثيف الخفيف لسنوات ، اخترقت أخيرًا. ستكون هذه فرصة مثالية لي لاختبار مهاراتي.”
لم يقل أحد كلمة واحدة ، على الرغم من أن لوه ينجلو لم يكن سعيدًا ، إلا أنه كان يعلم أنه بعيد جدًا عن ذلك المبارز القصير.
تيبس المبارزون السبعة والجنية الفريدة من جزيرة الإلهه الثلاثة حيث أدركوا أن تيان يي كان أقوى مما كانوا يتصورون.
كانت هذه تقنية فقط يمكن أن يتقنها رتبه الارض السماويه.
قوة السيوف السبعة التي أصبحت واحدة يمكن مقارنتها بهجوم رتبه ارض سماويه من المستوى الأول.
الجنية الفريدة من جزيرة الإلهه الثلاثة في البحر الشرقي ، والتي قد تكون أقوى من هذا المبارز ، ابتسمت بهدوء فقط ، كما لو كانت غافلة عن هذا الإعلان الاستبدادي.
ومع ذلك ، على الرغم من أن ضوء السيف كان سريعًا ، إلا أن ضوء الشفرة لم يبدو وكأنه سيتوقف ، تمامًا كما سمعت تشنغ شيون هذا النداء لإظهار الرحمة ، فقد شاهدت مقاتلي السيوف السبعة يقطع رأسهم بضوء الشفرة .
في هذه الأثناء ، واصلت الأميرة الثالثة الضحك بشكل هادئ وخفيف.
“تيان يي ، يجب أن تعرف لماذا نحن هنا. انتشرت أخبار عن قتل سيدك وذبح طائفتك في كل مكان. ومع ذلك ، نحن أناس طيبون ونود أن نقدم لك الفرصة للدفاع عن أفعالك”. الأميرة الثالثة بعد أخذ نفس عميق.
مع استمرار كل هذه المشاجرة ، ظهر شكل فجأة من القاعة الخارجية وبدأ في السير نحو المجموعة ، وكان شابًا يرتدي أردية زرقاء مع شفرة معلقة على خصره.
أرادت “تشينج شيون” معرفة نتيجة الاشتباك “بسرعة ، ارحل” ، ولكن قبل أن يتمكن من ذلك ، صرخ أحدهم بالفعل.
كانت الشفرة تبدو عادية ، وكانت قيمة الغمد المصنوع من جلد الثعبان الأخضر العميق حوالي 10 أو 20 قطعة من الذهب في أسرة تيان يان شين.
“اخرج إذا كنت تجرؤ ، تيان يي! لا تجعلنا ننتظرك!”
ومع ذلك ، أعطت الشفرة شعورًا محبطًا لأنها معلقة علي وسط الشكل الذي كان يسير نحو المجموعة.
مع استمرار كل هذه المشاجرة ، ظهر شكل فجأة من القاعة الخارجية وبدأ في السير نحو المجموعة ، وكان شابًا يرتدي أردية زرقاء مع شفرة معلقة على خصره.
حتى تشنغ شيون ، التي كان قد رأت لوه يون يانج سابقًا ، اعتقدت أن هذا الشخص غريب تمامًا.
ومع ذلك ، على الرغم من أن ضوء السيف كان سريعًا ، إلا أن ضوء الشفرة لم يبدو وكأنه سيتوقف ، تمامًا كما سمعت تشنغ شيون هذا النداء لإظهار الرحمة ، فقد شاهدت مقاتلي السيوف السبعة يقطع رأسهم بضوء الشفرة .
لم تكن تعرف كيف تصفها. إذا كان تيان يي السابق ، قطعة ذهبية لامعة ، فإن تيان يي الحالي كانت قطعة من اليشم الجميل. قطعة من اليشم الدافئ ولكن لا يسبر غوره اذا استطعت النظر من خلاله .
انغمست أفكار كثيرة في رأسه عندما أدرك أن نهايته كانت قريبة ، ولكن عندما بدأ خوفه يتصاعد ، انفجر تعويذة اليشم التي علقت حول عنقه فجأة.
لقد سحرها تيان يي من الماضي ، ومع ذلك ، فإن تيان يي قد أحدثت هالة جعلتها تشعر بشكل لا إرادي بالوقار.
اختفى ضوء النصل المتصاعد والشعور باليأس تمامًا مع ظهور الستارة الضوئية.
نعم ، تقديس ، تقديس كامل من قلبها.
لم يقل أحد كلمة واحدة ، على الرغم من أن لوه ينجلو لم يكن سعيدًا ، إلا أنه كان يعلم أنه بعيد جدًا عن ذلك المبارز القصير.
أغلق الناس الذين كانوا يهاجمون الرقم فجأة أفواههم ، ولم يكن لديهم أدنى فكرة عن سبب توقفهم عن فعل ذلك عندما حان الوقت لأداء العرض.
اختفى ضوء النصل المتصاعد والشعور باليأس تمامًا مع ظهور الستارة الضوئية.
لم يكن ذلك لأنهم أرادوا التوقف ، لقد توقفوا بشكل لا إرادي.
لم يعترض أحد على ما قالته الأميرة الثالثة ، لأن معظم الناس خافوا من هالة لوه يون يانج ، ولم يرغبوا في التصرف بتهور دون معرفة قدرات لوه يون يانج.
حتى تعابير مقاتلي السيوف السبعة تغيرت بشكل كبير وبدأت السيوف على ظهورهم في الطنين.
كل شيء سوف يسحقه السيف الكبير !
كانت السيوف السبعة المتفوقة هي السلاح الأساسي لتلاميذ السيوف السبعة عندما وصلوا إلى رتبه رجل السماء . في طائفه سيف السماء ، مثلت السيوف السبعة المتفوقة قوتهم الصاعدة وكذلك وضعهم الشخصي.
وكانت هذه مجرد بداية.
كانت السيوف السبعة ، التي تمتلك كمية كبيرة من التأثير الروحي ، تواجه بالفعل صعوبة في الخروج من أغمادها الآن.
في لحظة ، رنّت كل أنواع التهكم والصراخ مرارًا وتكرارًا ، وكأنها كانت حملة صليبية.
“تيان يي ، يجب أن تعرف لماذا نحن هنا. انتشرت أخبار عن قتل سيدك وذبح طائفتك في كل مكان. ومع ذلك ، نحن أناس طيبون ونود أن نقدم لك الفرصة للدفاع عن أفعالك”. الأميرة الثالثة بعد أخذ نفس عميق.
بدأ تهديد مميت مفاجئ يلوح في الأفق على لوه ينجلو والآخرين مع خوف هائل ، كما أن لوه ينجلو ، الذي شعر بالخوف ، عرف أيضًا أن الوقت متأخر جدًا للندم على ما فعله.
كانت الأميرة الثالثة في الأصل تريد أن تبدأ العمل على الفور ، لكنها غيرت رأيها في اللحظة التي رأت فيها تيان يي.
بشكل عام ، كانت أقوى الشخصيات متشابهة بالمثل ، حيث يجب اعتبار الشخص المتميز مرؤوسًا.
بشكل عام ، كانت أقوى الشخصيات متشابهة بالمثل ، حيث يجب اعتبار الشخص المتميز مرؤوسًا.
تيبس المبارزون السبعة والجنية الفريدة من جزيرة الإلهه الثلاثة حيث أدركوا أن تيان يي كان أقوى مما كانوا يتصورون.
لم يعترض أحد على ما قالته الأميرة الثالثة ، لأن معظم الناس خافوا من هالة لوه يون يانج ، ولم يرغبوا في التصرف بتهور دون معرفة قدرات لوه يون يانج.
نظر إلى الأعلى ورأي أن لوه ينجلو قد فر بالفعل ، وكان يفر بشكل محموم ، وكان الفرسان السبعة والآخرون يفرون أيضًا من طائفة سيف السماء في حالة من الفوضى.
“لقد أتيت للتو لإلقاء نظرة على الأشخاص الذين سيموتون هنا”. وقبل أن ينتهي من التحدث ، أطلقت الهجمات علي جسده مباشرة.
كانت هذه ضربة قوية لقلوبهم ، وبالتالي فإن قتل تيان يي لن يكون كافياً.
شفرة النصل ، التي تحتوي على نية حادة ، كانت تغلف الجميع.
يمكن اعتبارهم جميعًا مجموعة فخمة ومؤثرة.
تيبس المبارزون السبعة والجنية الفريدة من جزيرة الإلهه الثلاثة حيث أدركوا أن تيان يي كان أقوى مما كانوا يتصورون.
“اخرج إذا كنت تجرؤ ، تيان يي! لا تجعلنا ننتظرك!”
كان يقف فقط هناك دون أن يفعل أي شيء ، لكنهم لم يتمكنوا حتى من الهجوم مرة أخرى.
“لقد أتيت للتو لإلقاء نظرة على الأشخاص الذين سيموتون هنا”. وقبل أن ينتهي من التحدث ، أطلقت الهجمات علي جسده مباشرة.
في الواقع ، لم يكن لديهم حتى الفرصة للقيام بأي شيء.
لم تعرف تشنغ شيون كيف تصف النصل ، ما شعرت به هو قوة تهز الأرض ، لم يسبق لها مثيل نمت بسرعة فائقة.
كانت هذه شفرة بدت وكأنها دمرت السماء والأرض ، وكانت شفرة النسيان العالمي!
وبالمثل ، ظهرت تقنيات دفاعية مختلفة لحماية الأميرة الثالثة ومقاتلي السيوف السبعة.
ومع ذلك ، فإن ما كان يستخدمه لوه يون يانج كان مجرد نية من شفرة النسيان العالمي! إذا أراد تنفيذ هذه الخطوة بالكامل ، فإن قوة شفرة النسيان العالمي ستحول الجبال المحيطة إلى رماد.
الهجمات العادية ، حتى لو كانت مميتة ، ستسمح للضحية أيضًا بتنفيذ تقنيات مثل ولاده الدم للبقاء على قيد الحياة. ومع ذلك ، عندما سقط ضوء النصل على رقبة المبارز ، عرفت تشنغ شيون أنه قد مات.
بدأ تهديد مميت مفاجئ يلوح في الأفق على لوه ينجلو والآخرين مع خوف هائل ، كما أن لوه ينجلو ، الذي شعر بالخوف ، عرف أيضًا أن الوقت متأخر جدًا للندم على ما فعله.
ومع ذلك ، على الرغم من أن ضوء السيف كان سريعًا ، إلا أن ضوء الشفرة لم يبدو وكأنه سيتوقف ، تمامًا كما سمعت تشنغ شيون هذا النداء لإظهار الرحمة ، فقد شاهدت مقاتلي السيوف السبعة يقطع رأسهم بضوء الشفرة .
كان يجب أن يستمع إلى جده ، لو كان كذلك لما كان سينتهي به الأمر في هذه الحالة الأليمة.
كان لا يزال يستخدم شفرة النسيان العالمي!
انغمست أفكار كثيرة في رأسه عندما أدرك أن نهايته كانت قريبة ، ولكن عندما بدأ خوفه يتصاعد ، انفجر تعويذة اليشم التي علقت حول عنقه فجأة.
يمكن اعتبارهم جميعًا مجموعة فخمة ومؤثرة.
كان هذا تعويذة اليشم التي قدمها له لوه يوان شي.
نعم ، تقديس ، تقديس كامل من قلبها.
مع انكسار تعويذة اليشم ، ظهرت امرأة تشبه القمر ، ومع موجة من يدها ، ظهرت ستارة ضوء فضي أمام لوه ينجلو.
كان يجب أن يستمع إلى جده ، لو كان كذلك لما كان سينتهي به الأمر في هذه الحالة الأليمة.
اختفى ضوء النصل المتصاعد والشعور باليأس تمامًا مع ظهور الستارة الضوئية.
كان يقف فقط هناك دون أن يفعل أي شيء ، لكنهم لم يتمكنوا حتى من الهجوم مرة أخرى.
في تعويذة اليشم كانت أعظم تقنية دفاعية للوه ينجلو ، درع القمر المتدلي ، والتي يمكن أن تنقذ حياة لوه ينجلو عندما يواجه خطرًا كبيرًا.
كانت هذه تقنية فقط يمكن أن يتقنها رتبه الارض السماويه.
وبالمثل ، ظهرت تقنيات دفاعية مختلفة لحماية الأميرة الثالثة ومقاتلي السيوف السبعة.
على الرغم من أن لوه يون يانج أصبح أيضًا تلميذًا أساسيًا لطائفة سيف السماء في حياته الماضية ، إلا أن ضيق الوقت وتخوفه تجاه الفرد المعروف باسم باي جينج تيان جعل أداء لوه يون يانج متوسطًا.
لقد جمعت كل هذه القوى الشديدة ، وللتحديد ، كان لكل مقاتل من حاملي السيوف السبعه من طائفه سيف السماء ضوء سيف يرتفع من أعلى رؤوسهم ، ويبدأون في الاندماج في سيف طويل عظيم على ما يبدو تم دفعه في اتجاه لوه يون يانج.
كان هذا تعويذة اليشم التي قدمها له لوه يوان شي.
“وميض سيف السماء!”
ومع ذلك ، على الرغم من أن ضوء السيف كان سريعًا ، إلا أن ضوء الشفرة لم يبدو وكأنه سيتوقف ، تمامًا كما سمعت تشنغ شيون هذا النداء لإظهار الرحمة ، فقد شاهدت مقاتلي السيوف السبعة يقطع رأسهم بضوء الشفرة .
على الرغم من أن الجنية الفريدة من جزيرة الإلهه الثلاثة قد تعافت للتو من صدمة هجوم لوه يون يانج ، إلا أنها بدت متفاجئة لأنها شاهدت مزيجًا من أضواء السيف السبعة.
لم يكن ذلك لأنهم أرادوا التوقف ، لقد توقفوا بشكل لا إرادي.
لطالما اعتبرت جزيرة الإلهه الثلاثة طائفة سيف السماء أكبر منافس لها ، ولم يكن الأمر مختلفًا هذه المرة.
الفصل 607: النصل الشيطاني
في البداية ، كانت تعتقد أن الدفاع الذي قدمه شيوخها كان جيدًا جدًا بالفعل ، ومع ذلك ، لم تكن تتوقع أن يقدم شيوخ من طائفه سيف السماء في الواقع مثل هذا الهجوم القوي لتلاميذهم.
كانت هذه تقنية فقط يمكن أن يتقنها رتبه الارض السماويه.
قوة السيوف السبعة التي أصبحت واحدة يمكن مقارنتها بهجوم رتبه ارض سماويه من المستوى الأول.
“تيان يي ، لقد قتلت سيدك وأهلكت طائفتك! أنت تستحق أن تموت 100 مرة ، أيها الوغد!”
لم يكن تيان يي محظوظًا حقًا ، فقد سحقت قوته جميع الحاضرين ، ولكن كان كل الحاضرين تلاميذ أساسين في طائفتهم ، لذلك كان لديهم العديد من الأوراق الرابحة الخفية.
كل شيء سوف يسحقه السيف الكبير !
كان مقاتلي السيوف السبعة غاضبين ، حيث كان عليهم استخدام التقنيات التي تركها شيوخهم حتى قبل أن يتحرك خصمهم.
ومع ذلك ، فإن ما كان يستخدمه لوه يون يانج كان مجرد نية من شفرة النسيان العالمي! إذا أراد تنفيذ هذه الخطوة بالكامل ، فإن قوة شفرة النسيان العالمي ستحول الجبال المحيطة إلى رماد.
كانت هذه ضربة قوية لقلوبهم ، وبالتالي فإن قتل تيان يي لن يكون كافياً.
اختفى ضوء النصل المتصاعد والشعور باليأس تمامًا مع ظهور الستارة الضوئية.
كل شيء سوف يسحقه السيف الكبير !
لطالما اعتبرت جزيرة الإلهه الثلاثة طائفة سيف السماء أكبر منافس لها ، ولم يكن الأمر مختلفًا هذه المرة.
على الرغم من أن لوه يون يانج أصبح أيضًا تلميذًا أساسيًا لطائفة سيف السماء في حياته الماضية ، إلا أن ضيق الوقت وتخوفه تجاه الفرد المعروف باسم باي جينج تيان جعل أداء لوه يون يانج متوسطًا.
تمامًا كما اعتقدت تشنغ شيون أنها ستموت ، تم سماع صوت عالي ، إلى جانب هذا الصوت جاء ضوء السيف الذي أطلق من بعيد.
كما أنه لم يتقن تجميع السيوف السبعة كتقنية واحدة.
“تيان يي ، يجب أن تعرف لماذا نحن هنا. انتشرت أخبار عن قتل سيدك وذبح طائفتك في كل مكان. ومع ذلك ، نحن أناس طيبون ونود أن نقدم لك الفرصة للدفاع عن أفعالك”. الأميرة الثالثة بعد أخذ نفس عميق.
ومع ذلك ، لم يكن لوه يون يانج قلقًا على الإطلاق عندما رأى السيف من المبارزين ، حيث قام للتو بشق نصله مرة أخرى.
لطالما اعتبرت جزيرة الإلهه الثلاثة طائفة سيف السماء أكبر منافس لها ، ولم يكن الأمر مختلفًا هذه المرة.
كان لا يزال يستخدم شفرة النسيان العالمي!
كان ضوء السيف برقًا سريعًا حيث سافر آلاف الأميال في لحظة.
اصطدم ضوء النصل الضخم مع ضوء السيف في السماء ، وفجأة ، شعر الجميع أنهم لا يستطيعون رؤية أي شيء.
كان مقاتلي السيوف السبعة غاضبين ، حيث كان عليهم استخدام التقنيات التي تركها شيوخهم حتى قبل أن يتحرك خصمهم.
أرادت “تشينج شيون” معرفة نتيجة الاشتباك “بسرعة ، ارحل” ، ولكن قبل أن يتمكن من ذلك ، صرخ أحدهم بالفعل.
حتى تعابير مقاتلي السيوف السبعة تغيرت بشكل كبير وبدأت السيوف على ظهورهم في الطنين.
نظر إلى الأعلى ورأي أن لوه ينجلو قد فر بالفعل ، وكان يفر بشكل محموم ، وكان الفرسان السبعة والآخرون يفرون أيضًا من طائفة سيف السماء في حالة من الفوضى.
كانت الأميرة الثالثة في الأصل تريد أن تبدأ العمل على الفور ، لكنها غيرت رأيها في اللحظة التي رأت فيها تيان يي.
“هل تحاولون المغادرة ، فات الأوان لذلك!”
اصطدم ضوء النصل الضخم مع ضوء السيف في السماء ، وفجأة ، شعر الجميع أنهم لا يستطيعون رؤية أي شيء.
ثم ، رأىت تشنغ شيون هروبًا خفيفًا من يد تيان يي وغطىت نصف المساحة في لحظة.
“لقد أتيت للتو لإلقاء نظرة على الأشخاص الذين سيموتون هنا”. وقبل أن ينتهي من التحدث ، أطلقت الهجمات علي جسده مباشرة.
لم تعرف تشنغ شيون كيف تصف النصل ، ما شعرت به هو قوة تهز الأرض ، لم يسبق لها مثيل نمت بسرعة فائقة.
الجنية الفريدة من جزيرة الإلهه الثلاثة في البحر الشرقي ، والتي قد تكون أقوى من هذا المبارز ، ابتسمت بهدوء فقط ، كما لو كانت غافلة عن هذا الإعلان الاستبدادي.
شعرت وكأنها نملة في وجه هذه القوة الساحقة ، كما لو كان من الصعب للغاية عليها البقاء على قيد الحياة.
كانت السيوف السبعة المتفوقة هي السلاح الأساسي لتلاميذ السيوف السبعة عندما وصلوا إلى رتبه رجل السماء . في طائفه سيف السماء ، مثلت السيوف السبعة المتفوقة قوتهم الصاعدة وكذلك وضعهم الشخصي.
“أرجو الرحمة!”
كانت هذه تقنية فقط يمكن أن يتقنها رتبه الارض السماويه.
تمامًا كما اعتقدت تشنغ شيون أنها ستموت ، تم سماع صوت عالي ، إلى جانب هذا الصوت جاء ضوء السيف الذي أطلق من بعيد.
بشكل عام ، كانت أقوى الشخصيات متشابهة بالمثل ، حيث يجب اعتبار الشخص المتميز مرؤوسًا.
كان ضوء السيف برقًا سريعًا حيث سافر آلاف الأميال في لحظة.
في لحظة ، رنّت كل أنواع التهكم والصراخ مرارًا وتكرارًا ، وكأنها كانت حملة صليبية.
ومع ذلك ، على الرغم من أن ضوء السيف كان سريعًا ، إلا أن ضوء الشفرة لم يبدو وكأنه سيتوقف ، تمامًا كما سمعت تشنغ شيون هذا النداء لإظهار الرحمة ، فقد شاهدت مقاتلي السيوف السبعة يقطع رأسهم بضوء الشفرة .
ومع ذلك ، لم يكن لوه يون يانج قلقًا على الإطلاق عندما رأى السيف من المبارزين ، حيث قام للتو بشق نصله مرة أخرى.
الهجمات العادية ، حتى لو كانت مميتة ، ستسمح للضحية أيضًا بتنفيذ تقنيات مثل ولاده الدم للبقاء على قيد الحياة. ومع ذلك ، عندما سقط ضوء النصل على رقبة المبارز ، عرفت تشنغ شيون أنه قد مات.
كانت الأميرة الثالثة في الأصل تريد أن تبدأ العمل على الفور ، لكنها غيرت رأيها في اللحظة التي رأت فيها تيان يي.
وكانت هذه مجرد بداية.
على الرغم من أنه كان يتحدث مع إخوانه ، إلا أن لهجته كانت مفعمة بالحيوية ، ويمكن لأي شخص أن يسمع أنه في الواقع ، أعلن عن اختراقه.
الأميرة الثالثة ، مقاتلي السيوف الستة الباقون والجنية الفريدة من جزيرة الإلهه الثلاثة كانوا التاليين …
كانت السيوف السبعة المتفوقة هي السلاح الأساسي لتلاميذ السيوف السبعة عندما وصلوا إلى رتبه رجل السماء . في طائفه سيف السماء ، مثلت السيوف السبعة المتفوقة قوتهم الصاعدة وكذلك وضعهم الشخصي.
لقد تم القضاء عليهم جميعاً من خلال ضوء الشفرة الطاغية في لحظة!
كانت هذه تقنية فقط يمكن أن يتقنها رتبه الارض السماويه.
كان ضوء السيف برقًا سريعًا حيث سافر آلاف الأميال في لحظة.
