Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Supreme Uprising- 608

الفصل 608: مسح ألف عام من الإذلال

الفصل 608: مسح ألف عام من الإذلال

الفصل 608: مسح ألف عام من الإذلال

إذا أراد النصل الشيطاني قتله ، فلن تكون لديه فرصة للخروج على قيد الحياة.

لم يقتل الجميع بسبب النصل ، فقد نجا تشنغ شيون ولوه ينجلو ، لكن عيونهم كانت مليئة بالخوف.

بينما كان يشاهد السقوط السماوي ، سمع صوت هدير صاخب من قمة جبلية على شكل سيف طويل.

على الرغم من أن لوه ينجلو لم يعتقد أنه كان أضعف بكثير من الأميرة الثالثة أو مقاتلي السيوف السبعة ، فإن رؤيتهم يسقطون مثل الذباب امامه كان مرعباً.

لسوء الحظ ، لم يعتقد أبدًا أن تيان يي سيضرب حقًا في بداية محادثتهم.

إذا أراد النصل الشيطاني قتله ، فلن تكون لديه فرصة للخروج على قيد الحياة.

كانت العمة تشو مينج سيدة رشيقة لديها حوالي أربعين عامًا ، وكانت ترتدي أردية خضراء وتصدر هالة هادئة.

في الوقت الذي مرت فيه أفكار كثيرة ، ظهر أمامه شكل مألوف وقام بحمايته ، وعندما رأى الشكل شعر بالدموع في عينيه.

لم يتوقع قط أن يلتقي الاثنان هناك بالفعل.

“عمة تشو مينج ، لماذا … لماذا أنت هنا؟” شعر لوه ينجلو بأنه يمزق نفسه عندما تحدث.

كان الندى السماوي عبارة عن ندى إلهي يسقط من السماء قبل ثلاث سنوات من ظهور منصة السماوات. على الرغم من أن استخدامه كان محدودًا إلى حد ما عندما يتعلق الأمر بالمزارعين الأقوياء ، إلا أنه كان كنزًا كبيرًا للناس العاديين.

كانت العمة تشو مينج سيدة رشيقة لديها حوالي أربعين عامًا ، وكانت ترتدي أردية خضراء وتصدر هالة هادئة.

لقد مات شين هاوران ، وكان من الطبيعي أن يهربوا على الفور ، لأنهم شعروا أنهم لا يتطابقون مع شين هاوران.

كان تعبيرها خطيرًا جدًا عندما أومأت برأسها في لوه ينجلو ، “كان البطريرك خائف من أن تتورط في المشاكل لذا جعلني أتبعك عندما غادرت”.

لقد مات شين هاوران ، وكان من الطبيعي أن يهربوا على الفور ، لأنهم شعروا أنهم لا يتطابقون مع شين هاوران.

سارعت تشنغ شيون أيضًا لتقديم احترامها للعمة تشو مينج ، وكانت تشو مينج تلميذة لوه ينجلو المباشرة ، على الرغم من أنها لم تأخذ مكان في ترتيب ارض اللورد النجمي الشرير ، إلا أن زراعتها كانت في الواقع في المستوى الخامس من الأرض السماوية.

نظر لوه يون يانج إلى الرجل بلا مبالاة ، وكان يعلم أن هذا هو تلميذ نينغ شنشيو ، وقد دخل هذا الشخص للتو طائفه سيف السماء عندما تم تجسيد لوه يون يانج كتلميذ أساسي في تلك الطائفة.

كما كان لها وضع استثنائي في قصر ماركيز التنين الأزرق ، ولا يمكن للمرء إلا أن يتخيل مستوى خطورة الموقف إذا أعلن شخص بقوتها أنه قريب.

لم يكن شين هاوران يهتم بأي شيء آخر حيث قام بتنفيذ تقنية حرق جوهر الحياة من أجل الهروب بحياته العزيزة.

درب من ضوء السيف نزل من السماء ، رجل في منتصف العمر يرتدي عباءات صفراء ويحمل سيفاً أخضر في يده.

مع وضع هذه الأفكار في الاعتبار ، قرر شين هاوران التراجع ، لكن الوقت كان متأخرًا جدًا ، وعندما بدأ يشعر بعدم الاستقرار بشأن هذا الوضع ، كانت تلك القوة المجنونة المتغطرسة قد نزلت بالفعل على جسده.

بدا رقيقًا ومتغطرسًا ، وعندما ظهر ، وجه نظره فورًا إلى مقاتلي السيوف السبعة الذين انهاروا على الأرض.

ومن ثم ، بعد التفكير في الأشياء ، قررت عدم الهروب ، وبدلاً من ذلك انتظرت الجميع ليهربوا قبل أن تقول: “مبروك ، سيد يي. ستصبح في ترتيب ارض اللورد النجمي من الآن فصاعدًا وسوف ينتشر اسمك في كل مكان.”

سقط جميع مقاتلي السيوف السبعة على الأرض وتوقفوا عن الحركة. وكان صوت الرجل في منتصف العمر مليئا بقوة مخيفة ، حيث قال ، “هذا رائع! أحسنت صنعا!”

كان تعبيرها خطيرًا جدًا عندما أومأت برأسها في لوه ينجلو ، “كان البطريرك خائف من أن تتورط في المشاكل لذا جعلني أتبعك عندما غادرت”.

عندما قال ذلك ، وجه انتباهه إلى لوه يون يانج وأضاف ، “أطلب منك التوقف الآن”.

لقد كانت أبطأ بالتأكيد ، حيث أحضرت لوه ينجلو ، وكلاهما سيموت إذا قام لوه يون يانج باتخاذ خطوة.

نظر لوه يون يانج إلى الرجل بلا مبالاة ، وكان يعلم أن هذا هو تلميذ نينغ شنشيو ، وقد دخل هذا الشخص للتو طائفه سيف السماء عندما تم تجسيد لوه يون يانج كتلميذ أساسي في تلك الطائفة.

كان رد لوه يون يانج على عملاق السيف النهائي واضحًا ، حيث قام فقط بتلميع نصله وخفضه في اتجاه شين هاوران.

ومع ذلك ، فقد أصبح لوه يون يانج بالفعل أحد شيوخ الطائفة في الوقت الذي أصبح فيه هذا الشخص تلميذاً لنينغ شنشيو ، على الرغم من أنه كان أدنى من باي جينغ تيان ، إلا أنه لا يزال يتمتع بمكانة محترمة في الطائفة.

لقد كانت وراثة شفره السماء هائلة حقًا ، ويمكن أن تحول كائنًا عاديًا إلى عسكري من مستوى القمة على الفور.

شين هاوران!

إذا أراد النصل الشيطاني قتله ، فلن تكون لديه فرصة للخروج على قيد الحياة.

صنع هذا الشخص اسماً لنفسه بينما دخل لوه يون يانج دورة التناسخ التالية ، وقد أعطاه بعض الأشخاص حقًا عنوانًا له ، شيء على غرار عملاق السيف النهائي.

وفقًا لتقديراته وحسابات بعض الطوائف الرئيسية الأخرى ، فإن منصة السماوات ستظهر في السنوات العشر الأخيرة من دورة التناسخ النهائية للوه يون يانج.

كان المعنى وراء العنوان هو أنه كان الشخص الذي سيحصل دائمًا على الكلمة الأخيرة. عند مواجهته ، من الأفضل ألا تكون فاترًا.

لم يقتل الجميع بسبب النصل ، فقد نجا تشنغ شيون ولوه ينجلو ، لكن عيونهم كانت مليئة بالخوف.

سخر لوه يون يانج ، لكن لم يكن هناك صراع بينهما ، لذلك لم يكن هناك أي اتصال آخر.

تحطم الجسم الحقيقي للمسار العسكري!

لم يتوقع قط أن يلتقي الاثنان هناك بالفعل.

بغض النظر عن السبب وراء ذلك ، كان ظهور منصة السماوات فرصة لا يمكن أن يفوتها لوه يون يانج.

كان رد لوه يون يانج على عملاق السيف النهائي واضحًا ، حيث قام فقط بتلميع نصله وخفضه في اتجاه شين هاوران.

كان الهدير الصاخب خارقًا للأذن ، وبينما كان يتردد صدى النجم الذي كان معلقًا في السماء تحطم على الفور إلى قسمين.

أصبح وجه شين هاوران متيبسًا ، وكانت السمعة المرموقة لطائفة سيف السماء والاسم الذي حصل عليه لنفسه على المحك.

وفقًا لتقديراته وحسابات بعض الطوائف الرئيسية الأخرى ، فإن منصة السماوات ستظهر في السنوات العشر الأخيرة من دورة التناسخ النهائية للوه يون يانج.

ومع ذلك ، على الرغم من أنه كان الأخير في ترتيب ارض اللورد النجمي، إلا أنه كان لا يزال في الترتيب وكان لديه أوراق رابحه.

“لقد نما تلميذها كثيرًا في غمضة عين.” بالإضافة إلى كونه عاطفيًا ، شعر لوه يون يانج أيضًا بشيء آخر. عندما حول نظرته إلى مكان آخر ، رأى نجمًا في شمال السماء يمكن أن يتطابق مع الشمس .

لسوء الحظ ، لم يعتقد أبدًا أن تيان يي سيضرب حقًا في بداية محادثتهم.

استطاع لوه يون يانج أن تشعر بامتنانها وترددها من خلال تلك النظرة ، كما أنها شعرت بشعور الدونية.

كم هو حقًا جريء! لقد فكر شين هاوران في نفسه وهو يلوح بالسيف في يديه ، تنفيذًا لتقنية سيف الإبادة التي قضي سنوات في زراعتها ضد لوه يون يانج.

كان رد لوه يون يانج على عملاق السيف النهائي واضحًا ، حيث قام فقط بتلميع نصله وخفضه في اتجاه شين هاوران.

هذه المرة ، كان عازمًا على قطع رأس النصل الشيطاني ، والاستيلاء على وراثة شفره السماء وتسليمها إلى طائفته.

على الرغم من أن هذا النوع من الجسد القتالي الحقيقي كان بسيطًا ، إلا أنه كان أقوى من بعض الأجسام الحقيقية لـ المسار العسكري التي تم تشكيلها من خلال استخدام تقنيات زراعة ذات مستوى أعلى. لم يكن أبدًا قلقًا بشأن جسمه الحقيقي. في الواقع ، كان فخورا به معظم الوقت.

على الرغم من أن قواعد زراعة مقاتلي السيوف السبعة لم تكن عالية جدًا ، إلا أنهم كانوا أمل طائفة سيف السماء وكان لهم وضع مماثل معه داخل الطائفة.

سقط جميع مقاتلي السيوف السبعة على الأرض وتوقفوا عن الحركة. وكان صوت الرجل في منتصف العمر مليئا بقوة مخيفة ، حيث قال ، “هذا رائع! أحسنت صنعا!”

كان ذبحهم جميعًا تحت عينيه أشبه بجعله يفقد كل سمعته ، ووفقًا لتقديراته ، يجب أن يكون النصل الشيطاني قد تقدم إلى مستوى الارض السماويه.

على الرغم من أن النصل بدا عديم الشكل ، إلا أنه لا يزال قادرًا على التسبب في ضرر.

ومن ثم ، نفذ أقوى تحركاته.

سخر لوه يون يانج ، لكن لم يكن هناك صراع بينهما ، لذلك لم يكن هناك أي اتصال آخر.

ومع ذلك ، في اللحظة التي اصطدم فيها النصل والسيف ، شعر بهز جسده الحقيقي للمسار العسكري. في الواقع ، تم تشكيل جسده الحقيقي عن طريق زراعة سيف الإبادة

“الندى السماوي ، إنه الندى السماوي!” ظهرت ذاكرة في ذهن لوه يون يانج حيث تمكن من العثور على معلومات حول النقاط المضيئة من خلال دوراته العشر من الذكريات في لحظة.

على الرغم من أن هذا النوع من الجسد القتالي الحقيقي كان بسيطًا ، إلا أنه كان أقوى من بعض الأجسام الحقيقية لـ المسار العسكري التي تم تشكيلها من خلال استخدام تقنيات زراعة ذات مستوى أعلى. لم يكن أبدًا قلقًا بشأن جسمه الحقيقي. في الواقع ، كان فخورا به معظم الوقت.

بغض النظر عن السبب وراء ذلك ، كان ظهور منصة السماوات فرصة لا يمكن أن يفوتها لوه يون يانج.

كانت المرة الوحيدة التي شعر فيها بالخوف عندما تحدّى سيده عندما قابل سلف الطائفة العظيم.

كان تعبيرها خطيرًا جدًا عندما أومأت برأسها في لوه ينجلو ، “كان البطريرك خائف من أن تتورط في المشاكل لذا جعلني أتبعك عندما غادرت”.

لقد كانت وراثة شفره السماء هائلة حقًا ، ويمكن أن تحول كائنًا عاديًا إلى عسكري من مستوى القمة على الفور.

كان رد لوه يون يانج على عملاق السيف النهائي واضحًا ، حيث قام فقط بتلميع نصله وخفضه في اتجاه شين هاوران.

مع وضع هذه الأفكار في الاعتبار ، قرر شين هاوران التراجع ، لكن الوقت كان متأخرًا جدًا ، وعندما بدأ يشعر بعدم الاستقرار بشأن هذا الوضع ، كانت تلك القوة المجنونة المتغطرسة قد نزلت بالفعل على جسده.

تحولت الأعشاب الشائعة على الأرض إلى دواء طبي ثمين بعد ملامستها بقعة الضوء ، وفي الوقت نفسه ، طورت بعض الوحوش الذكاء الروحي.

تحطم الجسم الحقيقي للمسار العسكري!

كما كان لها وضع استثنائي في قصر ماركيز التنين الأزرق ، ولا يمكن للمرء إلا أن يتخيل مستوى خطورة الموقف إذا أعلن شخص بقوتها أنه قريب.

لم يكن شين هاوران يهتم بأي شيء آخر حيث قام بتنفيذ تقنية حرق جوهر الحياة من أجل الهروب بحياته العزيزة.

هز لوه يون يانج رأسه قليلاً عندما شاهدهم يهربون ، بالنسبة له ، كانوا مجرد بطاطس صغيرة ليست ذات أهمية بغض النظر عما إذا كانوا أحياء أم ميتين.

ومع ذلك ، كيف يمكن للوه يون يانج أن يسمح لشين هاوران بالمغادرة؟ مع وجود موجة خفيفة من الشفرة في يديه ، حول شين هاوران ، الذي كان على بعد 100 ميل ، إلى رماد.

ومع ذلك ، على الرغم من أنه كان الأخير في ترتيب ارض اللورد النجمي، إلا أنه كان لا يزال في الترتيب وكان لديه أوراق رابحه.

لقد استخدم الشفره عديمه الشكل !

لم يكن لوه يون يانج أبدًا قلقًا بشأن ترتيب ارض اللورد النجمي ، لذلك لوح بيده وأجاب: “غادروا جميعًا”.

على الرغم من أن النصل بدا عديم الشكل ، إلا أنه لا يزال قادرًا على التسبب في ضرر.

لسوء الحظ ، لم يعتقد أبدًا أن تيان يي سيضرب حقًا في بداية محادثتهم.

كان هناك سبعة أو ثمانية جنود عسكريين من درجه الارض السماويه آخرين جاءوا مع تشو مينج. وكانوا هناك أيضًا كحراس لتلاميذ طائفتهم. في البداية ، كانوا جميعًا غاضبين من تيان يي. ومع ذلك ، بدأوا جميعًا الآن في التراجع دون أي تردد.

أراد لوه ينجلو أن يقول شيئًا لكنه شعر بالحيرة ، ولم يكن بإمكان تشنغ شيون سوى إلقاء نظرة على لوه يون يانج مرة أخرى.

لقد مات شين هاوران ، وكان من الطبيعي أن يهربوا على الفور ، لأنهم شعروا أنهم لا يتطابقون مع شين هاوران.

“سنقوم بتحركنا الان !” ، قامت تشو مينج بتقطيع يديها نحو لوه يون يانج قبل أن تقود لوه ينجلو و شينغ شيون بعيدًا.

هز لوه يون يانج رأسه قليلاً عندما شاهدهم يهربون ، بالنسبة له ، كانوا مجرد بطاطس صغيرة ليست ذات أهمية بغض النظر عما إذا كانوا أحياء أم ميتين.

كان الندى السماوي عبارة عن ندى إلهي يسقط من السماء قبل ثلاث سنوات من ظهور منصة السماوات. على الرغم من أن استخدامه كان محدودًا إلى حد ما عندما يتعلق الأمر بالمزارعين الأقوياء ، إلا أنه كان كنزًا كبيرًا للناس العاديين.

في الوقت الحالي ، كان هناك شخص واحد لم يهرب ، وكانت تشو مينج ، على الرغم من أنها كانت تعتبر سريعة بين الأشخاص الذين كانوا يفرون ، إلا أنها كانت لا تزال بجانب لوه ينجلو.

لسوء الحظ ، لم يعتقد أبدًا أن تيان يي سيضرب حقًا في بداية محادثتهم.

لقد كانت أبطأ بالتأكيد ، حيث أحضرت لوه ينجلو ، وكلاهما سيموت إذا قام لوه يون يانج باتخاذ خطوة.

“الندى السماوي ، إنه الندى السماوي!” ظهرت ذاكرة في ذهن لوه يون يانج حيث تمكن من العثور على معلومات حول النقاط المضيئة من خلال دوراته العشر من الذكريات في لحظة.

ومن ثم ، بعد التفكير في الأشياء ، قررت عدم الهروب ، وبدلاً من ذلك انتظرت الجميع ليهربوا قبل أن تقول: “مبروك ، سيد يي. ستصبح في ترتيب ارض اللورد النجمي من الآن فصاعدًا وسوف ينتشر اسمك في كل مكان.”

ومن ثم ، نفذ أقوى تحركاته.

لم يكن لوه يون يانج أبدًا قلقًا بشأن ترتيب ارض اللورد النجمي ، لذلك لوح بيده وأجاب: “غادروا جميعًا”.

“لقد نما تلميذها كثيرًا في غمضة عين.” بالإضافة إلى كونه عاطفيًا ، شعر لوه يون يانج أيضًا بشيء آخر. عندما حول نظرته إلى مكان آخر ، رأى نجمًا في شمال السماء يمكن أن يتطابق مع الشمس .

ذهلت تشو مينج ، وكانت هناك لحراسة على لوه ينجلو.

على الرغم من أن ظهور هذا النجم كان مفاجئًا جدًا ، إلا أن بقع ضوئية لا حصر لها سقطت من السماء كما ظهرت.

أن تكون قادرًا على إنقاذ لوه ينجلو من هذا النصل الشيطاني كان خبرًا رائعًا!

سارعت تشنغ شيون أيضًا لتقديم احترامها للعمة تشو مينج ، وكانت تشو مينج تلميذة لوه ينجلو المباشرة ، على الرغم من أنها لم تأخذ مكان في ترتيب ارض اللورد النجمي الشرير ، إلا أن زراعتها كانت في الواقع في المستوى الخامس من الأرض السماوية.

“سنقوم بتحركنا الان !” ، قامت تشو مينج بتقطيع يديها نحو لوه يون يانج قبل أن تقود لوه ينجلو و شينغ شيون بعيدًا.

سخر لوه يون يانج ، لكن لم يكن هناك صراع بينهما ، لذلك لم يكن هناك أي اتصال آخر.

أراد لوه ينجلو أن يقول شيئًا لكنه شعر بالحيرة ، ولم يكن بإمكان تشنغ شيون سوى إلقاء نظرة على لوه يون يانج مرة أخرى.

كان الهدير الصاخب خارقًا للأذن ، وبينما كان يتردد صدى النجم الذي كان معلقًا في السماء تحطم على الفور إلى قسمين.

استطاع لوه يون يانج أن تشعر بامتنانها وترددها من خلال تلك النظرة ، كما أنها شعرت بشعور الدونية.

“لقد أتقنت السيوف السبعة ودمجتها معًا ، لوه يوان شي. سأمسح تلك الإهانة التي استمرت ألف عام!”

لم يكن مهتمًا بأفكار وعواطف سيدة شابة ، بل كان هناك لتحسين قاعدة زراعته ، ولم يكن يهتم لأية عواطف مثل الحب والمودة.

سقط جميع مقاتلي السيوف السبعة على الأرض وتوقفوا عن الحركة. وكان صوت الرجل في منتصف العمر مليئا بقوة مخيفة ، حيث قال ، “هذا رائع! أحسنت صنعا!”

ومع ذلك ، تذكر لوه يون يانج فجأة أن امرأة بقيت بهدوء إلى جانبه عندما وصل للتو إلى هذا المجال عندما لاحظ تلك النظرة.

على الرغم من أن قوة هذه البقع الضوئية لم تكن كبيرة بالنسبة للوه يون يانج ، إلا أن التحول بدأ يحدث عندما هبطت على الزهور والوحوش الصغيرة في محيطه.

“لقد نما تلميذها كثيرًا في غمضة عين.” بالإضافة إلى كونه عاطفيًا ، شعر لوه يون يانج أيضًا بشيء آخر. عندما حول نظرته إلى مكان آخر ، رأى نجمًا في شمال السماء يمكن أن يتطابق مع الشمس .

على الرغم من أن قوة هذه البقع الضوئية لم تكن كبيرة بالنسبة للوه يون يانج ، إلا أن التحول بدأ يحدث عندما هبطت على الزهور والوحوش الصغيرة في محيطه.

على الرغم من أن ظهور هذا النجم كان مفاجئًا جدًا ، إلا أن بقع ضوئية لا حصر لها سقطت من السماء كما ظهرت.

استطاع لوه يون يانج أن تشعر بامتنانها وترددها من خلال تلك النظرة ، كما أنها شعرت بشعور الدونية.

أمطرت بقع الضوء برفق على جسد لوه يون يانج ، مما أدى إلى شعور مريح للغاية في جسده للحظات.

كان تعبيرها خطيرًا جدًا عندما أومأت برأسها في لوه ينجلو ، “كان البطريرك خائف من أن تتورط في المشاكل لذا جعلني أتبعك عندما غادرت”.

على الرغم من أن قوة هذه البقع الضوئية لم تكن كبيرة بالنسبة للوه يون يانج ، إلا أن التحول بدأ يحدث عندما هبطت على الزهور والوحوش الصغيرة في محيطه.

على الرغم من أن قواعد زراعة مقاتلي السيوف السبعة لم تكن عالية جدًا ، إلا أنهم كانوا أمل طائفة سيف السماء وكان لهم وضع مماثل معه داخل الطائفة.

تحولت الأعشاب الشائعة على الأرض إلى دواء طبي ثمين بعد ملامستها بقعة الضوء ، وفي الوقت نفسه ، طورت بعض الوحوش الذكاء الروحي.

لم يتوقع قط أن يلتقي الاثنان هناك بالفعل.

“الندى السماوي ، إنه الندى السماوي!” ظهرت ذاكرة في ذهن لوه يون يانج حيث تمكن من العثور على معلومات حول النقاط المضيئة من خلال دوراته العشر من الذكريات في لحظة.

ومن ثم ، نفذ أقوى تحركاته.

كان الندى السماوي عبارة عن ندى إلهي يسقط من السماء قبل ثلاث سنوات من ظهور منصة السماوات. على الرغم من أن استخدامه كان محدودًا إلى حد ما عندما يتعلق الأمر بالمزارعين الأقوياء ، إلا أنه كان كنزًا كبيرًا للناس العاديين.

كان تعبيرها خطيرًا جدًا عندما أومأت برأسها في لوه ينجلو ، “كان البطريرك خائف من أن تتورط في المشاكل لذا جعلني أتبعك عندما غادرت”.

ومع ذلك ، لم يكن لوه يون يانج مهتمًا بهذا الأمر ، بل كان قلقًا بشأن ظهور الندى السماوي.

“لقد أتقنت السيوف السبعة ودمجتها معًا ، لوه يوان شي. سأمسح تلك الإهانة التي استمرت ألف عام!”

وفقًا لتقديراته وحسابات بعض الطوائف الرئيسية الأخرى ، فإن منصة السماوات ستظهر في السنوات العشر الأخيرة من دورة التناسخ النهائية للوه يون يانج.

ومع ذلك ، فقد أصبح لوه يون يانج بالفعل أحد شيوخ الطائفة في الوقت الذي أصبح فيه هذا الشخص تلميذاً لنينغ شنشيو ، على الرغم من أنه كان أدنى من باي جينغ تيان ، إلا أنه لا يزال يتمتع بمكانة محترمة في الطائفة.

ومع ذلك ، على الرغم من أن لوه يون يانج كان قد بدأ للتو دورة التناسخ العاشرة ، فإن منصة السماوات بدأت بالفعل في الظهور ، وهذا سيعطل خطط لوه يون يانج.

بينما كان يشاهد السقوط السماوي ، سمع صوت هدير صاخب من قمة جبلية على شكل سيف طويل.

ما الذي كان يحدث؟ لماذا ظهرت منصة السماوات العاليه قريباً؟

ومن ثم ، نفذ أقوى تحركاته.

بغض النظر عن السبب وراء ذلك ، كان ظهور منصة السماوات فرصة لا يمكن أن يفوتها لوه يون يانج.

شين هاوران!

بينما كان يشاهد السقوط السماوي ، سمع صوت هدير صاخب من قمة جبلية على شكل سيف طويل.

لم يقتل الجميع بسبب النصل ، فقد نجا تشنغ شيون ولوه ينجلو ، لكن عيونهم كانت مليئة بالخوف.

كان الهدير الصاخب خارقًا للأذن ، وبينما كان يتردد صدى النجم الذي كان معلقًا في السماء تحطم على الفور إلى قسمين.

أراد لوه ينجلو أن يقول شيئًا لكنه شعر بالحيرة ، ولم يكن بإمكان تشنغ شيون سوى إلقاء نظرة على لوه يون يانج مرة أخرى.

بدأت النجوم تتساقط ، وضوء السيف ملأ السماوات!

في الوقت الذي مرت فيه أفكار كثيرة ، ظهر أمامه شكل مألوف وقام بحمايته ، وعندما رأى الشكل شعر بالدموع في عينيه.

تحت ضوء السيف المتصاعد ، ظهر شكل أبيض وسار ببطء من الداخل. كانت أردية الشكل والشعر والحواجب بيضاء بالكامل.

شين هاوران!

“لقد أتقنت السيوف السبعة ودمجتها معًا ، لوه يوان شي. سأمسح تلك الإهانة التي استمرت ألف عام!”

لم يكن شين هاوران يهتم بأي شيء آخر حيث قام بتنفيذ تقنية حرق جوهر الحياة من أجل الهروب بحياته العزيزة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

في الوقت الذي مرت فيه أفكار كثيرة ، ظهر أمامه شكل مألوف وقام بحمايته ، وعندما رأى الشكل شعر بالدموع في عينيه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط