الفصل 633: الصحوة مدى الحياة
الفصل 633: الصحوة مدى الحياة
سرعان ما حفظ لوه يون يانج تحركات هذا الكف ، وبينما كان جاهزًا لمحاولة استيعاب هذا الكف ، أزيل وعيه فجأة من هذا الفراغ الغريب.
إرث سامسارا آخر من المستوى الثالث! على الرغم من أن هناك احتمالية كبيرة أن يتكرر هذا الإرث العام الإلهي لسامسارا ، إلا أن لوه يون يانج لا يزال يركز بسرعة.
لم يكن يعرف من أين أتى هذا القلق ، لكنه جعله يشعر بعدم الارتياح حقًا.
لقد أثار نوعا صوت الحياة والموت دهشة لوه يون يانج ، على الرغم من أنه لم يستطع تحديد نوع الفوائد التي سيجلبها له هذين الصوتين ، إلا أن لوه يون يانج يعتقد أن هذين الصوتين لن يكونا أضعف من السموات المحطمة. .
كانت مساحة الفراغ هذه مشابهة لما كانت عليه سابقًا ، ولم تكن هناك أي اختلافات ، لكن لوه يون يانج شعر أن الأجواء هناك تغيرت بالفعل.
إن الحصول على فرصة لتجربة أصوات الحياة والموت هذه سيسمح بالتأكيد لفهمه بالوصول إلى مستوى جديد تمامًا.
لم يحدث شيء كبير في الاتحاد الإلهي خلال هذه الأيام المائة ، ولكن لوه يون يانج ، الذي عاد لتوه إلى الاتحاد الإلهي ، لم يستطع إلا أن يشعر بشعور غامض بعدم الارتياح.
ومثلما أعد لوه يون يانج نفسه وركز ، ظهر في ذهنه مرة أخرى فراغ فارغ رمادي باهت.
بعد كل شيء ، كانت ذكرى قتل لوه يون يانج لقديس السحاب المقدس لا تزال جديدة إلى حد ما.
كانت مساحة الفراغ هذه مشابهة لما كانت عليه سابقًا ، ولم تكن هناك أي اختلافات ، لكن لوه يون يانج شعر أن الأجواء هناك تغيرت بالفعل.
بعد فترة وجيزة ، كانت هناك بعض الأخبار من عاهل الشفره الدمويه والآخرين. عند اكتشاف أن لوه يون يانج لا يزال في مدينه سامسارا النجميه ، كان عاهل الشفره الدمويه والآخرون قد أرسلوا رسالة ، يخبرون لوه يون يانج أنهم سيأتون إلى مدينه سامسارا لمقابلته.
مثلما سمح لعقله بدخول دولة مسالمة تمامًا ، رأى راحة يد تظهر داخل هذا الفراغ.
كان في الواقع قديس النار الفارغه.
تحركت راحة اليد برفق حيث تغيرت القوة 36 مرة.
عندما وصل هؤلاء الأشخاص خارج مدينه سامسارا النجميه ، خرج لوه يون يانج من العالم الافتراضي.
كان كل اختلاف تحول من الحياة إلى الموت ، وبعد كل اختلاف ، تم رفع قوة الكف قليلاً.
تشدد لوه يون يانج عند سماع كلمات قديس النار الفارغه ، وقد حدد أخيراً سبب قلقه!
عندما تم الإفراج عن هذه القوة ، شكلت دوامة ضخمة.
كان سيده يحمل السيادة.
أضاءت عيني لوه يون يانج وهو يشاهد كف اليد المليء بعجائب لا حدود لها ، ويمكن أن ترفع مستوى المستخدم بعدة طبقات.
إن الحصول على فرصة لتجربة أصوات الحياة والموت هذه سيسمح بالتأكيد لفهمه بالوصول إلى مستوى جديد تمامًا.
ستزيد تقنية الشفرة المستوعبة من لوه يون يانج القوة داخل جسده بمقدار 20 أو 30 مرة في أفضل الأحوال ، وهو أمر مثير للإعجاب بالفعل.
سرعان ما حفظ لوه يون يانج تحركات هذا الكف ، وبينما كان جاهزًا لمحاولة استيعاب هذا الكف ، أزيل وعيه فجأة من هذا الفراغ الغريب.
بعد كل شيء ، على مستوى القوة الحالي للوه يون يانج ، كان فهم قوانين مصدر الاصل أقل فعالية.
بسبب تأثير لوه يون يانج ، كان العاهل الدموي و الآخرون حذرين للغاية عندما أبلغوا عنه.
سرعان ما حفظ لوه يون يانج تحركات هذا الكف ، وبينما كان جاهزًا لمحاولة استيعاب هذا الكف ، أزيل وعيه فجأة من هذا الفراغ الغريب.
تشدد لوه يون يانج عند سماع كلمات قديس النار الفارغه ، وقد حدد أخيراً سبب قلقه!
رفع لوه يون يانج رأسه ونظر إلى التمثال الضخم مرة أخرى ، وعلى الفور ظهر اسمان في ذهنه.
كانت مساحة الفراغ هذه مشابهة لما كانت عليه سابقًا ، ولم تكن هناك أي اختلافات ، لكن لوه يون يانج شعر أن الأجواء هناك تغيرت بالفعل.
كف سامسارا ، مصير الحياة و الموت المدوي!
كان كل اختلاف تحول من الحياة إلى الموت ، وبعد كل اختلاف ، تم رفع قوة الكف قليلاً.
كان يجب أن يكون هذان الاسمان للتقنيات التي تم تمريرها ، مثلما كان لوه يون يانج على وشك السير إلى التمثال ، شعر بأضواء متلألئة من حوله.
لم يكن يعرف من أين أتى هذا القلق ، لكنه جعله يشعر بعدم الارتياح حقًا.
هذه الأضواء المتلألئة جعلت لوه يون يانج يشعر كما لو أنه لا يعرف مكان جسده ، وعندما شعر أخيرًا أن كل شيء كان هادئًا ، اكتشف أن جسده ظهر بالفعل خارج مدينه سامسارا.
لم يكن لدى لوه يون يانج أي مخاوف لا أساس لها فيما يتعلق بهذا القلق ، ولم تتحسن قوة عقله وقاعدة زراعته كثيرًا ، ومع ذلك لا يمكن للمرء أن ينكر أن معرفته الروحية قد وصلت بالفعل إلى مستوى السماوات الاسطوريه.
تلاشى بالفعل التوهج الدوار بالأبيض والأسود ، بالإضافة إلى الصخور الحجرية الرمادية التي جلس عليها لوه يون يانج في وضع اللوتس.
كف سامسارا ، مصير الحياة و الموت المدوي!
عندما فتح لوه يون يانج عينيه ، كان لا يزال في وضع اللوتس لكنه كان يجلس في الهواء.
كان يجب أن يكون هذان الاسمان للتقنيات التي تم تمريرها ، مثلما كان لوه يون يانج على وشك السير إلى التمثال ، شعر بأضواء متلألئة من حوله.
خلال ظهور عجلة سامسارا ، أصبحت مدينه سامسارا النجميه جزءًا من عجلة سامسارا. ومع ذلك ، كانت المدينة رقم واحد التي تقع في وسط عجلة سامسارا ، لذلك تم استعادة مظهرها الأصلي بالفعل.
بينما كان لوه يون يانج يقوم بتقييم العاهل الدموي والباقي ، قام مرؤوسوه بالشيء نفسه مع لوه يون يانج.على الرغم من أن قاعدة الزراعة الخاصة به لم تخضع لأي تغييرات كبيرة ، إلا أن هالتة جعلت العاهل الدموي والآخرين أشد خشية.
شعر لوه يون يانج ببعض العاطفة عندما نظر إلى مدينة مدينه سامسارا النجميه الضخمة. على الرغم من أنه كان يعلم أنه قد مر وقت قصير جدًا في الاتحاد الإلهي أثناء خضوعه لدورات التناسخ هذه ، فإن السنوات العديدة التي قضاها في تلك الحياة تركته مع العديد من الأفكار والمشاعر.
لقد أثار نوعا صوت الحياة والموت دهشة لوه يون يانج ، على الرغم من أنه لم يستطع تحديد نوع الفوائد التي سيجلبها له هذين الصوتين ، إلا أن لوه يون يانج يعتقد أن هذين الصوتين لن يكونا أضعف من السموات المحطمة. .
بينما كان لا يزال يسكنهم ، قام لوه يون يانج بتشغيل جهاز الاتصال الخاص به ، وعندما تم تشغيل جهاز الاتصال ، تم سماع أصوات صفير كثيرة.
سرعان ما حفظ لوه يون يانج تحركات هذا الكف ، وبينما كان جاهزًا لمحاولة استيعاب هذا الكف ، أزيل وعيه فجأة من هذا الفراغ الغريب.
“يون يانج ، عجلة سامسارا اختفت بالفعل. هل عدت بعد؟” كانت هذه الرسالة من والدته ، شين يون يانج.
أصبح لوه يون يانج مبجلًا سماويًا خلال دورات التناسخ وحصل على ميراث سامسارا الإلهي العام ، كيف يمكنه أن يهتم بمثل هذه الأشياء؟
وقد تبع ذلك عن كثب رسائل من يونشي ، شقيقته الصغرى ، وكذلك لو كوبينغ وقادة آخرين من تحالف دا ، الذين كانوا يسألون عنه جميعًا.
هذا الشعور السيئ يعني أن بعض الأشياء غير السارة ستحدث بالتأكيد.
في النهاية كانت هناك رسائل من العاهل الدموي ومرؤوسيه ، كما أنهم دخلوا عجلة سامسارا وأرسلوا للوه يون يانج إحداثياتهم مع كلماتهم المخلصة.
قال قديس النار الفارغه “لقد دخل السيد عجله سامسارا وتم تجسيده”.
ألقى لوه يون يانج نظرة سريعة على مدينه سامسارا النجميه قبل الرد لفترة وجيزة على جميع الرسائل المختلفة التي تلقاها أثناء دخول وعيه إلى العالم الافتراضي.
كان أكثر الناس اثاره للإحباط بينهم هو عاهل الشفره الدمويه ، الذي لم يستفد كثيرًا ، وبينما كان يشاهد لوه يون يانج ، كان لديه فكرة غريبة.
كانت وجهة تسجيل الدخول للعالم الافتراضي لـ لوه يون يانج داخل تحالف دا. وعندما دخل إلى الإنترنت ، هرعت شين يون يانج و يونشي والآخرون على الفور.
تم توجيه هذه الكلمات إلى عاهل الشفره الدمويه والآخرين ، الذين شعروا بالاستنارة قليلاً.
ركضت لوه دونجير على الفور: “الاخ الاكبر ، 10 دورات من التناسخ! هل مررت حقًا بعمر 10 اشخاص ؟” على الرغم من أنهم كانوا في عالم افتراضي ، إلا أنها لا تزال تعانق ذراع لوه يون يانج في أول فرصة حصلت عليها.
كان كل اختلاف تحول من الحياة إلى الموت ، وبعد كل اختلاف ، تم رفع قوة الكف قليلاً.
لوه يون يانج ربت علي أخته الصغيرة ، التي بدت وكأنها لم تكبر في عينيه أبدًا ، ورد ضاحكًا: “بالفعل 10 تناسخات . لقد جربت العديد من الهويات. لم يكن الأمر سيئًا للغاية.”
“من المؤسف أن قاعدة الزراعة الخاصة بكي ليست كافية. إذا دخلت عوالم سامسارا ، أخشى أن تغرقي في النسيان.”
“من المؤسف أن قاعدة الزراعة الخاصة بكي ليست كافية. إذا دخلت عوالم سامسارا ، أخشى أن تغرقي في النسيان.”
رفع لوه يون يانج رأسه ونظر إلى التمثال الضخم مرة أخرى ، وعلى الفور ظهر اسمان في ذهنه.
من ناحية أخرى ، شاهدت يونشي لوه يون يانج بعاطفة عميقة لكنها لم تقل شيئًا ، ومع ذلك ، لا يمكن إخفاء الابتسامة في عينيها.
بمجرد أن تم إجراء المكالمة ، قال قديس النار الفارغه “تعال معي”.
لم يحدث شيء كبير في الاتحاد الإلهي خلال هذه الأيام المائة ، ولكن لوه يون يانج ، الذي عاد لتوه إلى الاتحاد الإلهي ، لم يستطع إلا أن يشعر بشعور غامض بعدم الارتياح.
خلال ظهور عجلة سامسارا ، أصبحت مدينه سامسارا النجميه جزءًا من عجلة سامسارا. ومع ذلك ، كانت المدينة رقم واحد التي تقع في وسط عجلة سامسارا ، لذلك تم استعادة مظهرها الأصلي بالفعل.
لم يكن يعرف من أين أتى هذا القلق ، لكنه جعله يشعر بعدم الارتياح حقًا.
بينما كان لوه يون يانج يتحدث مع مرؤوسيه ، دق جهاز الاتصال الخاص به ، وعبس عندما رأى من هو المتصل.
لم يكن لدى لوه يون يانج أي مخاوف لا أساس لها فيما يتعلق بهذا القلق ، ولم تتحسن قوة عقله وقاعدة زراعته كثيرًا ، ومع ذلك لا يمكن للمرء أن ينكر أن معرفته الروحية قد وصلت بالفعل إلى مستوى السماوات الاسطوريه.
بينما كان لوه يون يانج يقوم بتقييم العاهل الدموي والباقي ، قام مرؤوسوه بالشيء نفسه مع لوه يون يانج.على الرغم من أن قاعدة الزراعة الخاصة به لم تخضع لأي تغييرات كبيرة ، إلا أن هالتة جعلت العاهل الدموي والآخرين أشد خشية.
كان هذا يعادل مستوى السيادة في هذا المجال.
خيبة أملهم في عدم الحصول على الكثير في عوالم سامسارا تبددت إلى حد كبير.
على الرغم من أن معرفته الروحية كانت لا تزال مفقودة مقارنة بالتفوق الفعلي في هذا المجال ، مقارنةً بالوجود العادي للكون ، إلا أن لوه يون يانج شعر بأنه أقوى.
ستزيد تقنية الشفرة المستوعبة من لوه يون يانج القوة داخل جسده بمقدار 20 أو 30 مرة في أفضل الأحوال ، وهو أمر مثير للإعجاب بالفعل.
هذا الشعور السيئ يعني أن بعض الأشياء غير السارة ستحدث بالتأكيد.
كان كل اختلاف تحول من الحياة إلى الموت ، وبعد كل اختلاف ، تم رفع قوة الكف قليلاً.
لم يجد لوه يون يانج هذا النوع من الظروف في غير محلها ، ففي النهاية ، أساء لمعظم السيادات خلال القتال من أجل رمز سامسارا النهائي ، وقد تراجعت تلك السيادات فقط بسبب سيد العالم السماوي.
ألقى لوه يون يانج نظرة سريعة على مدينه سامسارا النجميه قبل الرد لفترة وجيزة على جميع الرسائل المختلفة التي تلقاها أثناء دخول وعيه إلى العالم الافتراضي.
بعد فترة وجيزة ، كانت هناك بعض الأخبار من عاهل الشفره الدمويه والآخرين. عند اكتشاف أن لوه يون يانج لا يزال في مدينه سامسارا النجميه ، كان عاهل الشفره الدمويه والآخرون قد أرسلوا رسالة ، يخبرون لوه يون يانج أنهم سيأتون إلى مدينه سامسارا لمقابلته.
لم يكن لدى لوه يون يانج أي مخاوف لا أساس لها فيما يتعلق بهذا القلق ، ولم تتحسن قوة عقله وقاعدة زراعته كثيرًا ، ومع ذلك لا يمكن للمرء أن ينكر أن معرفته الروحية قد وصلت بالفعل إلى مستوى السماوات الاسطوريه.
وقد دخل عاهل الشفره الدمويه ، و عاهل الفأس الالهي والآخرون 10 دورات من التناسخ بناءً على أوامر لوه يون يانج ، ومع ذلك ، على عكس دورات لوه يون يانج التي تبلغ 100 عام ، كانت كل دورة تستغرق 30 إلى 40 عامًا.
“الأخ الأكبر ، لماذا أحضرتني إلى هذا المكان؟” على الرغم من أنه كان قد تأكد بالفعل من أن قلقه له علاقة بقديس النار الفارغه ، إلا أن لوه يون يانج ظل هادئًا.
بعد كل شيء ، كان الفرق بين رموز سامسارا الخاصة بهم ورموز لوه يون يانج كبيرًا جدًا.
تحركت راحة اليد برفق حيث تغيرت القوة 36 مرة.
عندما وصل هؤلاء الأشخاص خارج مدينه سامسارا النجميه ، خرج لوه يون يانج من العالم الافتراضي.
بمجرد أن تم إجراء المكالمة ، قال قديس النار الفارغه “تعال معي”.
عندما انحنى عاهل الشفره الدمويه والآخرون باحترام ، بدأ لوه يون يانج في ملاحظة التغييرات التي حدثت في مرؤوسيه. لم يتحسن عاهل الشفره الدمويه وعدد قليل من الآخرين كثيرًا.
أصبح لوه يون يانج مبجلًا سماويًا خلال دورات التناسخ وحصل على ميراث سامسارا الإلهي العام ، كيف يمكنه أن يهتم بمثل هذه الأشياء؟
بينما كان لوه يون يانج يقوم بتقييم العاهل الدموي والباقي ، قام مرؤوسوه بالشيء نفسه مع لوه يون يانج.على الرغم من أن قاعدة الزراعة الخاصة به لم تخضع لأي تغييرات كبيرة ، إلا أن هالتة جعلت العاهل الدموي والآخرين أشد خشية.
كانت وجهة تسجيل الدخول للعالم الافتراضي لـ لوه يون يانج داخل تحالف دا. وعندما دخل إلى الإنترنت ، هرعت شين يون يانج و يونشي والآخرون على الفور.
إذا وصفوا الماضي لوه يون يانج بأنه غير عادي ، في الوقت الحالي ، فلن يعرفوا حقًا كيف يصفون سيدهم.
شعر لوه يون يانج ببعض العاطفة عندما نظر إلى مدينة مدينه سامسارا النجميه الضخمة. على الرغم من أنه كان يعلم أنه قد مر وقت قصير جدًا في الاتحاد الإلهي أثناء خضوعه لدورات التناسخ هذه ، فإن السنوات العديدة التي قضاها في تلك الحياة تركته مع العديد من الأفكار والمشاعر.
كان أكثر الناس اثاره للإحباط بينهم هو عاهل الشفره الدمويه ، الذي لم يستفد كثيرًا ، وبينما كان يشاهد لوه يون يانج ، كان لديه فكرة غريبة.
إذا وصفوا الماضي لوه يون يانج بأنه غير عادي ، في الوقت الحالي ، فلن يعرفوا حقًا كيف يصفون سيدهم.
كان سيده يحمل السيادة.
عندما تم الإفراج عن هذه القوة ، شكلت دوامة ضخمة.
“يا سيد المدينة ، كنت آخر من عاد. منذ فترة ، رأينا داوزي اللوتس الزرقاء و الداوزي الاعلي والآخرين يغادرون. يبدو أنهم استفادوا قليلاً من دورات التناسخ”.
قال قديس النار الفارغه “لقد دخل السيد عجله سامسارا وتم تجسيده”.
بسبب تأثير لوه يون يانج ، كان العاهل الدموي و الآخرون حذرين للغاية عندما أبلغوا عنه.
لم يكن يعرف من أين أتى هذا القلق ، لكنه جعله يشعر بعدم الارتياح حقًا.
أصبح لوه يون يانج مبجلًا سماويًا خلال دورات التناسخ وحصل على ميراث سامسارا الإلهي العام ، كيف يمكنه أن يهتم بمثل هذه الأشياء؟
لم يحدث شيء كبير في الاتحاد الإلهي خلال هذه الأيام المائة ، ولكن لوه يون يانج ، الذي عاد لتوه إلى الاتحاد الإلهي ، لم يستطع إلا أن يشعر بشعور غامض بعدم الارتياح.
أومأ برأسه وقال: “لا أحد يخرج من دورات التناسخ العشر خالي الوفاض. ما هو محوري هو كيف تفهم ما كسبته.”
ركضت لوه دونجير على الفور: “الاخ الاكبر ، 10 دورات من التناسخ! هل مررت حقًا بعمر 10 اشخاص ؟” على الرغم من أنهم كانوا في عالم افتراضي ، إلا أنها لا تزال تعانق ذراع لوه يون يانج في أول فرصة حصلت عليها.
تم توجيه هذه الكلمات إلى عاهل الشفره الدمويه والآخرين ، الذين شعروا بالاستنارة قليلاً.
كان كل اختلاف تحول من الحياة إلى الموت ، وبعد كل اختلاف ، تم رفع قوة الكف قليلاً.
خيبة أملهم في عدم الحصول على الكثير في عوالم سامسارا تبددت إلى حد كبير.
الفصل 633: الصحوة مدى الحياة
بينما كان لوه يون يانج يتحدث مع مرؤوسيه ، دق جهاز الاتصال الخاص به ، وعبس عندما رأى من هو المتصل.
وقد دخل عاهل الشفره الدمويه ، و عاهل الفأس الالهي والآخرون 10 دورات من التناسخ بناءً على أوامر لوه يون يانج ، ومع ذلك ، على عكس دورات لوه يون يانج التي تبلغ 100 عام ، كانت كل دورة تستغرق 30 إلى 40 عامًا.
كان في الواقع قديس النار الفارغه.
استشعر لوه يون يانج ختم قوي على الفضاء من حولهم.
كان قديس النار الفارغه هو الأخ الأكبر للوه يون يانج ، على الرغم من أنه لا يمكن اعتبارهم أعداء ، فإن علاقتهم لم تكن جيدة أيضًا.
رفع لوه يون يانج رأسه ونظر إلى التمثال الضخم مرة أخرى ، وعلى الفور ظهر اسمان في ذهنه.
بعد كل شيء ، كانت ذكرى قتل لوه يون يانج لقديس السحاب المقدس لا تزال جديدة إلى حد ما.
في النهاية كانت هناك رسائل من العاهل الدموي ومرؤوسيه ، كما أنهم دخلوا عجلة سامسارا وأرسلوا للوه يون يانج إحداثياتهم مع كلماتهم المخلصة.
لماذا كان قديس النار الفارغه يبحث عنه بقلق ، كان قلب لوه يون يانج يندفع بسرعة ، وقد أدرك فجأة سبب عدم ارتياحه منذ عودته!
هذا الشعور السيئ يعني أن بعض الأشياء غير السارة ستحدث بالتأكيد.
بمجرد أن تم إجراء المكالمة ، قال قديس النار الفارغه “تعال معي”.
وقد دخل عاهل الشفره الدمويه ، و عاهل الفأس الالهي والآخرون 10 دورات من التناسخ بناءً على أوامر لوه يون يانج ، ومع ذلك ، على عكس دورات لوه يون يانج التي تبلغ 100 عام ، كانت كل دورة تستغرق 30 إلى 40 عامًا.
مقارنة بالعالم الحقيقي ، كانت العوالم الافتراضية أسرع وأكثر ملاءمة بشكل طبيعي ، حيث أحضر قديس النار الفارغه لوه يون يانج أثناء التنقل ذهابًا وإيابًا في العالم الافتراضي لمدة نصف ساعة قبل التوقف.
إرث سامسارا آخر من المستوى الثالث! على الرغم من أن هناك احتمالية كبيرة أن يتكرر هذا الإرث العام الإلهي لسامسارا ، إلا أن لوه يون يانج لا يزال يركز بسرعة.
“هذه مساحة خاصة للاسياد في المجال الافتراضي. من الصعب جدًا على الأشخاص معرفة ما يحدث هنا.”
لقد أثار نوعا صوت الحياة والموت دهشة لوه يون يانج ، على الرغم من أنه لم يستطع تحديد نوع الفوائد التي سيجلبها له هذين الصوتين ، إلا أن لوه يون يانج يعتقد أن هذين الصوتين لن يكونا أضعف من السموات المحطمة. .
ثم قال قديس النار الفارغه بثقة ، “حتى المعلم سيجد صعوبة في معرفة ذلك.”
كانت مساحة الفراغ هذه مشابهة لما كانت عليه سابقًا ، ولم تكن هناك أي اختلافات ، لكن لوه يون يانج شعر أن الأجواء هناك تغيرت بالفعل.
استشعر لوه يون يانج ختم قوي على الفضاء من حولهم.
بسبب تأثير لوه يون يانج ، كان العاهل الدموي و الآخرون حذرين للغاية عندما أبلغوا عنه.
كان هذا النوع من الختم عميقًا ، ولكن حتى لوه يون يانج الحالي يمكن أن يكسر هذه المحظورات بسهولة.
هذه الأضواء المتلألئة جعلت لوه يون يانج يشعر كما لو أنه لا يعرف مكان جسده ، وعندما شعر أخيرًا أن كل شيء كان هادئًا ، اكتشف أن جسده ظهر بالفعل خارج مدينه سامسارا.
“الأخ الأكبر ، لماذا أحضرتني إلى هذا المكان؟” على الرغم من أنه كان قد تأكد بالفعل من أن قلقه له علاقة بقديس النار الفارغه ، إلا أن لوه يون يانج ظل هادئًا.
كان هذا يعادل مستوى السيادة في هذا المجال.
قال قديس النار الفارغه “لقد دخل السيد عجله سامسارا وتم تجسيده”.
بعد كل شيء ، كان الفرق بين رموز سامسارا الخاصة بهم ورموز لوه يون يانج كبيرًا جدًا.
تشدد لوه يون يانج عند سماع كلمات قديس النار الفارغه ، وقد حدد أخيراً سبب قلقه!
كانت مساحة الفراغ هذه مشابهة لما كانت عليه سابقًا ، ولم تكن هناك أي اختلافات ، لكن لوه يون يانج شعر أن الأجواء هناك تغيرت بالفعل.
كان سيده يحمل السيادة.
