الفصل 644: صدام السلطة الحقيقية
الفصل 644: صدام السلطة الحقيقية
قال زهي مينغ في عدم تصديق “كيف يكون ذلك ممكنا. كان قديس الضوء القاطع قوة مركزية على مستوى الكون.
صدمت هزيمة اثنين من درجات الكون ، شين جين لونج وقديس الخراب المهجور تمامًا ، الفصائل الأربعة الكبرى ، وكانوا جميعًا يحاولون تخمين نوع التقنية التي استخدمها لوه يون يانج والتي يمكن أن تدمر الكون الداخلي لدرجة الكون.
لم يجرؤ قديس الضوء القاطع على استخدام هذه الطريقة للتعامل مع لوه يون يانج ، لذلك ابتسم قديس الضوء القاطع مبتسمًا. “أنا لا أعرف بالضبط أي نوع من الحيل الرخيصة التي استخدمتها لمفاجأة قديس الخراب المهجور ، ولكني فزت” لم أسمح لك بالحصول على فرصة للنجاح مرتين “.
إذا كان هذا النوع من الكون الداخلي يمكن تدميره بسهولة ، فإن سمعة درجات الكون ستنخفض بشكل هائل.
لم يجرؤ قديس الضوء القاطع على استخدام هذه الطريقة للتعامل مع لوه يون يانج ، لذلك ابتسم قديس الضوء القاطع مبتسمًا. “أنا لا أعرف بالضبط أي نوع من الحيل الرخيصة التي استخدمتها لمفاجأة قديس الخراب المهجور ، ولكني فزت” لم أسمح لك بالحصول على فرصة للنجاح مرتين “.
ومع ذلك ، بعد مشاركة عدد لا يحصى من الأشخاص في المناقشات ، اكتشفوا أن الكون الداخلي ل الدرجات الكونيه لم يكن لديه أي عيوب كبيرة.
إذا كان من السهل التعامل مع قوة درجة الكون ، فلن يُطلق على ذلك الشخص لقب درجة الكون. لقد فكر في الماضي منذ سنوات عديدة ، عندما تبادل الضربات مع قوة من درجة الكون.
على الرغم من وجود بعض الشقوق ، الا ان هذه العيوب يمكن عرضها فقط خلال معركة بين درجات الكون.
على الرغم من وجود بعض الشقوق ، الا ان هذه العيوب يمكن عرضها فقط خلال معركة بين درجات الكون.
لم يكن لوه يون يانج على مستوى الكون ، ومع ذلك فقد مزق كونين داخليين لقوتان من ذروه درجه الكون.
لقد كانت دوامة ضخمة سحقت عددًا لا يحصى من الكواكب والنيازك إلى غبار في الفراغ.
وعلقت قوة مركزية على مستوى المجال السماوي قائلة: “بعد هذا ، أخشى أنه لن تسمح أي قوة من درجات الكون للوه يون يانج بالدخول إلى عالمهم الداخلي بعد الآن”.
الفصل 644: صدام السلطة الحقيقية
لا أحد يستطيع دحض رأيه ، لأنه كان صحيحًا إلى حد كبير.
ومع ذلك ، لم يحظ الاثنان بفرصة لإظهار قوتهما الحقيقية خلال التبادلات السابقة ، على الرغم من أن سمعة قديس الضوء القاطع لم تكن كبيرة مثل سمعتهم ، إلا أنه سيعرض القوة الحقيقية للقديسين الآن.
ربما كان فشل شين جين لونج يُعتبر مصادفة ، لكن هزيمة قديس الخراب المهجور تعني أنها لم تكن صدفة.
الفصل 644: صدام السلطة الحقيقية
من المؤكد أن درجة الكون الثالثة لن تقع في فخ لوه يون يانج ، وعلى الرغم من أن درجة الكون لن تسمح له بالدخول إلى عالمهم الداخلي ، فإن المعارك بين الرتب الكونيه لم تعتمد على أكوانهم الداخلية.
ظهرت الأخبار مرة أخرى على سكاي فيجن: “لوه يون يانج يهاجم جيش المطهر!”
ظهرت الأخبار مرة أخرى على سكاي فيجن: “لوه يون يانج يهاجم جيش المطهر!”
عرف قديس الضوء القاطع أنه قال الشيء الخطأ عندما رأى تلك الابتسامة. لقد سمح شين جين لونج وسانت الخراب المهجور للوه يون يانج للأسف بالنجاح مرتين بالفعل.
في رأي كثير من الناس ، كان جيش المطهر قويا جدا ، ولكن هذه القوى العدوانية المتعثرة صمتت فجأة.
لا أحد يستطيع دحض رأيه ، لأنه كان صحيحًا إلى حد كبير.
عمليا ، تركزت نظرة كل فرد من أفراد الجيش على قديس الضوء القاطع ، على الرغم من أن قاعدة زراعة قديس الضوء القاطع لا يمكن مقارنتها بقديس الخراب المهجور ، فقد أصبح الآن العمود الفقري لهذا الجيش.
لم يجرؤ قديس الضوء القاطع على استخدام هذه الطريقة للتعامل مع لوه يون يانج ، لذلك ابتسم قديس الضوء القاطع مبتسمًا. “أنا لا أعرف بالضبط أي نوع من الحيل الرخيصة التي استخدمتها لمفاجأة قديس الخراب المهجور ، ولكني فزت” لم أسمح لك بالحصول على فرصة للنجاح مرتين “.
“لا يجب السماح للوه يون يانج بمواصلة التقدم. يمكننا أن نسرع إلى موقعك في غضون ساعة.” كانت هذه هي الرسالة التي أرسلها داوزي اللوتس الزرقاء إلى قديس الضوء القاطع.
كان قديس الضوء القاطع يقف في وضع مستقيم في الفراغ ، لكنه تراجع مسافة 10 كيلومترات ، ووقف منتصبا ومرتفعا داخل الفراغ الآن.
كان قديس الضوء القاطع قوة فخمة على مستوى الكون. وعلى عكس قديس الخراب المهجور ، لن يسمح للوه يون يانج بالدخول إلى عالمه الداخلي الخاص. ومع ذلك ، يعتقد أنه لن يكون مباراي للوه يون يانج فقط من خلال الاعتماد على قوته الكونه.
“نحن لسنا درجات كونيه لأننا نعتمد على أكواننا الداخلية لقمع الآخرين. واليوم ، سأريك القوة الحقيقية لدرجة الكون.”
“لوه يون يانج ، المطهر ليس مكانًا يمكنك أن تتفشى فيه.” كان قديس الضوء القاطع ينظر ببرود في لوه يون يانج ، الذي كان يشحن في اتجاهه.
كان كل من نواب القادة الثلاثة ، زهي مينغ وتشي كيشان وشي لون ، يحدقون باهتمام شديد ، وكانوا على دراية بخطورة الوضع ، ولكن لم يكن لديهم خيار آخر الآن.
شفاه لوه يون يانج التفت عندما رأى قديس الضوء القاطع “هل ستأخذني إلى عالمك الداخلي أيضًا؟ امضي قدما ، لن أقاوم”.
“لا يجب السماح للوه يون يانج بمواصلة التقدم. يمكننا أن نسرع إلى موقعك في غضون ساعة.” كانت هذه هي الرسالة التي أرسلها داوزي اللوتس الزرقاء إلى قديس الضوء القاطع.
كان قديس الضوء القاطع يطحن أسنانه ، وكانت الخطوة المفضلة للقديس من الطراز الكوني ضد الأشخاص من المستوى الأدنى التي أساءت إليهم هي قمعهم في أكوانهم الداخلية والتعامل معهم على مهل.
كان قديس الضوء القاطع يطحن أسنانه ، وكانت الخطوة المفضلة للقديس من الطراز الكوني ضد الأشخاص من المستوى الأدنى التي أساءت إليهم هي قمعهم في أكوانهم الداخلية والتعامل معهم على مهل.
ومع ذلك ، لم تعد هذه الطريقة ، التي يمكن أن تجعل العساكر ذوي الرتب الدنيا شاحبين بمجرد سماعها ، ذات فائدة.
إذا كان قديس الضوء القاطع على مستوى الكون قد تراجع بالفعل بهذه الطريقه ، فكيف يمكن أن يقارن لوه يون يانج به؟
لم يجرؤ قديس الضوء القاطع على استخدام هذه الطريقة للتعامل مع لوه يون يانج ، لذلك ابتسم قديس الضوء القاطع مبتسمًا. “أنا لا أعرف بالضبط أي نوع من الحيل الرخيصة التي استخدمتها لمفاجأة قديس الخراب المهجور ، ولكني فزت” لم أسمح لك بالحصول على فرصة للنجاح مرتين “.
“نحن لسنا درجات كونيه لأننا نعتمد على أكواننا الداخلية لقمع الآخرين. واليوم ، سأريك القوة الحقيقية لدرجة الكون.”
ابتسم لوه يون يانج ابتسامة خافتة عندما سمع قديس الضوء القاطع يقول كلمة ‘مرتين’.
مصيرهم مرتبط بالفعل بمصير لوه يون يانج ، إذا هزم لوه يون يانج ، فإن احتمال هروبهم سيكون صفرًا.
عرف قديس الضوء القاطع أنه قال الشيء الخطأ عندما رأى تلك الابتسامة. لقد سمح شين جين لونج وسانت الخراب المهجور للوه يون يانج للأسف بالنجاح مرتين بالفعل.
كان التهرب غير وارد ، وعندما هاجم قديس الضوء القاطع ، قام لوه يون يانج بجمع السلطة بسرعة داخل جسده.
“نحن لسنا درجات كونيه لأننا نعتمد على أكواننا الداخلية لقمع الآخرين. واليوم ، سأريك القوة الحقيقية لدرجة الكون.”
هل يستطيع لوه يون يانج التعامل مع هجوم هذا القديس؟ إذا لم يستطع ، فعندئذ ستقتل قبيلة درب التبانة البشرية بأكملها
كان قديس الضوء القاطع شخصًا ذكيًا ، فقد أدرك أنه بعد حدوث هذا شيء بالفعل ، لا يمكن السماح له بالاستمرار.
في اللحظة التي اشتبكت فيها القوتان ، قام كل من فيلق الحبس الالهي والقوى النخبوية للمطهر بتوجيه سفنهم للهرب بعيدًا بشكل محموم ، وقام بعض الأشخاص بتغطية أعينهم بأيديهم عندما بدأ الدم يتساقط.
وهكذا ، رفع قبضته ببطء بعد أن قال هذا ، وعندما تم تلوين قبضتيه ، ظهر توهج مبهر يشبه الشمس الحارقة خلفه داخل الفراغ.
إذا كان هذا النوع من الكون الداخلي يمكن تدميره بسهولة ، فإن سمعة درجات الكون ستنخفض بشكل هائل.
في الواقع ، كان يجب أن تكون مساحة الكون ، بدا وكأن الكواكب التي لا نهاية لها تدور في هذا الفراغ.
قال زهي مينغ في عدم تصديق “كيف يكون ذلك ممكنا. كان قديس الضوء القاطع قوة مركزية على مستوى الكون.
كان الكون الداخلي أقوى بكثير من امتصاص قوى السماء والأرض في المنطقة ، حيث كان هناك حد وبعض قيود الوقت.عندما يتعلق الأمر بالكون الداخلي ، فإن القوة تنتمي إلى الذات.
كانت قوة الثقب الأسود للوه يون يانج سوداء بالفعل ، وبفضل قوة الوحش الفوضوي ذو الأصول الأربعة ، والذي كان أسود أيضًا ، تقاربت القوتان السوداتان وجعلتا قبضته تبدو وكأنها ثقب أسود.
كلما كان الكون الداخلي أكبر ، زادت قوته.
كانت قوة الثقب الأسود للوه يون يانج سوداء بالفعل ، وبفضل قوة الوحش الفوضوي ذو الأصول الأربعة ، والذي كان أسود أيضًا ، تقاربت القوتان السوداتان وجعلتا قبضته تبدو وكأنها ثقب أسود.
في لحظة واحدة فقط ، جمع قديس الضوء القاطع قوة كونه الداخلي في قبضة واحدة.
من المؤكد أن درجة الكون الثالثة لن تقع في فخ لوه يون يانج ، وعلى الرغم من أن درجة الكون لن تسمح له بالدخول إلى عالمهم الداخلي ، فإن المعارك بين الرتب الكونيه لم تعتمد على أكوانهم الداخلية.
مع تجمّع هذه القوة ، توقفت سكاي فيجن ، حيث كانت بعض المناقشات حول الاثنين ، تجري بشكل صامت.
كان قديس الضوء القاطع يطحن أسنانه ، وكانت الخطوة المفضلة للقديس من الطراز الكوني ضد الأشخاص من المستوى الأدنى التي أساءت إليهم هي قمعهم في أكوانهم الداخلية والتعامل معهم على مهل.
في الواقع ، هدأ الناس الذين يناقشون قديس الضوء القاطع بهدوء ، بعد كل شيء ، شعروا أنهم سيشهدون هجومًا حقيقيًا من قبل قديس.
اعتقد الكثير من الناس أن هذا السيناريو لم يكن غير قابل للتصديق تمامًا ، لأن تبادل الضربات كان قويًا حقًا.
لقد خسر كل من شين جين لونج وقديس الخراب المهجور بشكل بائس للغاية ، وانهارت أكوانهم الداخلية ، لذا دفعوا ثمناً باهظاً.
كان التهرب غير وارد ، وعندما هاجم قديس الضوء القاطع ، قام لوه يون يانج بجمع السلطة بسرعة داخل جسده.
ومع ذلك ، لم يحظ الاثنان بفرصة لإظهار قوتهما الحقيقية خلال التبادلات السابقة ، على الرغم من أن سمعة قديس الضوء القاطع لم تكن كبيرة مثل سمعتهم ، إلا أنه سيعرض القوة الحقيقية للقديسين الآن.
مع تجمّع هذه القوة ، توقفت سكاي فيجن ، حيث كانت بعض المناقشات حول الاثنين ، تجري بشكل صامت.
هل سيكون لوه يون يانج قادراً على القيام بهذا الإضراب؟
“لوه يون يانج ، المطهر ليس مكانًا يمكنك أن تتفشى فيه.” كان قديس الضوء القاطع ينظر ببرود في لوه يون يانج ، الذي كان يشحن في اتجاهه.
لقد كانت أنفاس العسكر في قبيلة درب التبانة البشرية الذين استطاعوا الوصول إلى العالم الافتراضي محبوسه. عندما هزم لوه يون يانج قديس الخراب المهجور بسهولة ، نسوا مدى رعب القديسين.
كلما كان الكون الداخلي أكبر ، زادت قوته.
هل يستطيع لوه يون يانج التعامل مع هجوم هذا القديس؟ إذا لم يستطع ، فعندئذ ستقتل قبيلة درب التبانة البشرية بأكملها
اعتقد الكثير من الناس أن هذا السيناريو لم يكن غير قابل للتصديق تمامًا ، لأن تبادل الضربات كان قويًا حقًا.
في فيلق الحبس الإلهي ، كان عدد لا يحصى من القوات يعلقون أعينهم على لوه يون يانج ، وفي الوقت الحالي ، كانت قلوبهم محفوفة بالقلق ، وكانوا قلقين من أن لوه يون يانج لن يتمكن من تحمل هجوم قديس الضوء القاطع.
الفصل 644: صدام السلطة الحقيقية
مصيرهم مرتبط بالفعل بمصير لوه يون يانج ، إذا هزم لوه يون يانج ، فإن احتمال هروبهم سيكون صفرًا.
في الواقع ، كان يجب أن تكون مساحة الكون ، بدا وكأن الكواكب التي لا نهاية لها تدور في هذا الفراغ.
كان كل من نواب القادة الثلاثة ، زهي مينغ وتشي كيشان وشي لون ، يحدقون باهتمام شديد ، وكانوا على دراية بخطورة الوضع ، ولكن لم يكن لديهم خيار آخر الآن.
ابتسم لوه يون يانج ابتسامة خافتة عندما سمع قديس الضوء القاطع يقول كلمة ‘مرتين’.
تنهد زهي مينغ بحزن: “إنها درجة الكون!” ، لقد كانت ذروة النطاق السماوي يمكنها فهم بوضوح الفجوة بين درجات المجال السماوي ودرجات الكون.
عند رؤية قديس الضوء القاطع بهذه الطريقة ، بدأ الكثير من الناس في البحث عن علامات لوه يون يانج ، وبدأ العديد من الأشخاص في البحث عنه حتى أبعد من 10 كيلومترات ، لكنهم لم يتمكنوا من العثور على أي أثر له.
إذا كان من السهل التعامل مع قوة درجة الكون ، فلن يُطلق على ذلك الشخص لقب درجة الكون. لقد فكر في الماضي منذ سنوات عديدة ، عندما تبادل الضربات مع قوة من درجة الكون.
هل يمكن أنه تحول إلى غبار خلال هذا التبادل؟
على الرغم من أن هذا الحادث قد حدث منذ وقت طويل ، إلا أن زهي مينغ تذكر تلك القوة بوضوح ، فقد كانت مثل تيار ساحق جعله يشعر بعدم الأهمية مثل حبة الرمل.
وتحدث لوه يون يانج فجأة: “هذا كل ما في الأمر بالنسبة للرتب الكونيه!”
“خذ هذه الضربة!” لم يوقف قديس الضوء القاطع هجومه . تم توجيه ضربة على لوه يون يانج مثل سلسلة من الصواعق.
“نحن لسنا درجات كونيه لأننا نعتمد على أكواننا الداخلية لقمع الآخرين. واليوم ، سأريك القوة الحقيقية لدرجة الكون.”
قوة هذا الإضراب أغلقت 3000 فراغ!
كان قديس الضوء القاطع شخصًا ذكيًا ، فقد أدرك أنه بعد حدوث هذا شيء بالفعل ، لا يمكن السماح له بالاستمرار.
كان التهرب غير وارد ، وعندما هاجم قديس الضوء القاطع ، قام لوه يون يانج بجمع السلطة بسرعة داخل جسده.
على الرغم من وجود بعض الشقوق ، الا ان هذه العيوب يمكن عرضها فقط خلال معركة بين درجات الكون.
أراد أن يرى حجم الهوة بينه وبين درجة الكون عند استخدام قوة الوحش الفوضوي ذي الأصول الأربعة على رأس جسده.
عند رؤية قديس الضوء القاطع بهذه الطريقة ، بدأ الكثير من الناس في البحث عن علامات لوه يون يانج ، وبدأ العديد من الأشخاص في البحث عنه حتى أبعد من 10 كيلومترات ، لكنهم لم يتمكنوا من العثور على أي أثر له.
على الرغم من أنه استخدم منظم صفاته ، لم يغير لوه يون يانج أيًا من صفاته الأخرى ، وبدلاً من ذلك ، أضاف سمة القوة لوحشه الفوضوي ذو الأصل الأربعة إلى نفسه قبل أن يطلق لكمة.
كان قديس الضوء القاطع يطحن أسنانه ، وكانت الخطوة المفضلة للقديس من الطراز الكوني ضد الأشخاص من المستوى الأدنى التي أساءت إليهم هي قمعهم في أكوانهم الداخلية والتعامل معهم على مهل.
عُرف قديس الضوء القاطع باسم الفوتون ، وكان هذا أحد ألقابه العديدة ، وعندما ألقى هذه الضربة ، ظهر ضوء أعمى بدا وكأنه شمس حارقة في السماء.
صدمت هزيمة اثنين من درجات الكون ، شين جين لونج وقديس الخراب المهجور تمامًا ، الفصائل الأربعة الكبرى ، وكانوا جميعًا يحاولون تخمين نوع التقنية التي استخدمها لوه يون يانج والتي يمكن أن تدمر الكون الداخلي لدرجة الكون.
كانت قوة الثقب الأسود للوه يون يانج سوداء بالفعل ، وبفضل قوة الوحش الفوضوي ذو الأصول الأربعة ، والذي كان أسود أيضًا ، تقاربت القوتان السوداتان وجعلتا قبضته تبدو وكأنها ثقب أسود.
من المؤكد أن درجة الكون الثالثة لن تقع في فخ لوه يون يانج ، وعلى الرغم من أن درجة الكون لن تسمح له بالدخول إلى عالمهم الداخلي ، فإن المعارك بين الرتب الكونيه لم تعتمد على أكوانهم الداخلية.
اصطدم الضوء والظلام في الفراغ ، وعندما حدث ذلك ، بدأت الشقوق تظهر في الفراغ.
في الواقع ، هدأ الناس الذين يناقشون قديس الضوء القاطع بهدوء ، بعد كل شيء ، شعروا أنهم سيشهدون هجومًا حقيقيًا من قبل قديس.
في اللحظة التي اشتبكت فيها القوتان ، قام كل من فيلق الحبس الالهي والقوى النخبوية للمطهر بتوجيه سفنهم للهرب بعيدًا بشكل محموم ، وقام بعض الأشخاص بتغطية أعينهم بأيديهم عندما بدأ الدم يتساقط.
وتحدث لوه يون يانج فجأة: “هذا كل ما في الأمر بالنسبة للرتب الكونيه!”
على الرغم من أن صورة التصادم تم بثها على سكاي فيجن ، بسبب الإسقاط غير الواضح ، إلا أن معظم الناس رأوا مشهدًا مليئًا بالظلام وأضواء الاشتباك.
على الرغم من أن صورة التصادم تم بثها على سكاي فيجن ، بسبب الإسقاط غير الواضح ، إلا أن معظم الناس رأوا مشهدًا مليئًا بالظلام وأضواء الاشتباك.
عبق شين جين لونج قليلا عندما رأى هذه الأضواء المتشائمة ، على الرغم من أنه لا يزال يشعر بأنه غير قادر على قبول هزيمته أمام لوه يون يانج ، إلا أن رؤيه هذا جعلته يشعر بالتحسن قليلاً.
كان التهرب غير وارد ، وعندما هاجم قديس الضوء القاطع ، قام لوه يون يانج بجمع السلطة بسرعة داخل جسده.
لقد كانت دوامة ضخمة سحقت عددًا لا يحصى من الكواكب والنيازك إلى غبار في الفراغ.
لم يكن لوه يون يانج على مستوى الكون ، ومع ذلك فقد مزق كونين داخليين لقوتان من ذروه درجه الكون.
لحسن الحظ ، توقفت هذه العاصفة الكارثية أخيرًا ، وشاهد الكثير من الناس الشقوق الأرجوانية العميقة داخل الفراغ بخوف.
قوة هذا الإضراب أغلقت 3000 فراغ!
كانت هذه هي قوة درجة الكون!
كان الكون الداخلي أقوى بكثير من امتصاص قوى السماء والأرض في المنطقة ، حيث كان هناك حد وبعض قيود الوقت.عندما يتعلق الأمر بالكون الداخلي ، فإن القوة تنتمي إلى الذات.
كان قديس الضوء القاطع يقف في وضع مستقيم في الفراغ ، لكنه تراجع مسافة 10 كيلومترات ، ووقف منتصبا ومرتفعا داخل الفراغ الآن.
هل سيكون لوه يون يانج قادراً على القيام بهذا الإضراب؟
عند رؤية قديس الضوء القاطع بهذه الطريقة ، بدأ الكثير من الناس في البحث عن علامات لوه يون يانج ، وبدأ العديد من الأشخاص في البحث عنه حتى أبعد من 10 كيلومترات ، لكنهم لم يتمكنوا من العثور على أي أثر له.
قوة هذا الإضراب أغلقت 3000 فراغ!
هل يمكن أنه تحول إلى غبار خلال هذا التبادل؟
“خذ هذه الضربة!” لم يوقف قديس الضوء القاطع هجومه . تم توجيه ضربة على لوه يون يانج مثل سلسلة من الصواعق.
اعتقد الكثير من الناس أن هذا السيناريو لم يكن غير قابل للتصديق تمامًا ، لأن تبادل الضربات كان قويًا حقًا.
قوة هذا الإضراب أغلقت 3000 فراغ!
إذا كان قديس الضوء القاطع على مستوى الكون قد تراجع بالفعل بهذه الطريقه ، فكيف يمكن أن يقارن لوه يون يانج به؟
داخل العالم الافتراضي ، على بعد 300 متر فقط من مكان وقوع الهجمات ، وقف لوه يون يانج ، وكان يقف على نيزك مع تدفق رياح نجمية قوية حوله.
مثلما بدأ الكثير من الناس في وضع افتراضات ، قال أحدهم ، “انظر ، هذا لوه يون يانج! تراجع أقل من قديس الضوء القاطع”.
كان قديس الضوء القاطع يطحن أسنانه ، وكانت الخطوة المفضلة للقديس من الطراز الكوني ضد الأشخاص من المستوى الأدنى التي أساءت إليهم هي قمعهم في أكوانهم الداخلية والتعامل معهم على مهل.
داخل العالم الافتراضي ، على بعد 300 متر فقط من مكان وقوع الهجمات ، وقف لوه يون يانج ، وكان يقف على نيزك مع تدفق رياح نجمية قوية حوله.
ظهرت الأخبار مرة أخرى على سكاي فيجن: “لوه يون يانج يهاجم جيش المطهر!”
قال زهي مينغ في عدم تصديق “كيف يكون ذلك ممكنا. كان قديس الضوء القاطع قوة مركزية على مستوى الكون.
ومع ذلك ، لم يحظ الاثنان بفرصة لإظهار قوتهما الحقيقية خلال التبادلات السابقة ، على الرغم من أن سمعة قديس الضوء القاطع لم تكن كبيرة مثل سمعتهم ، إلا أنه سيعرض القوة الحقيقية للقديسين الآن.
لم يقتصر الأمر على أنه لم يقتل لوه يون يانج فحسب ، بل انتهى به الأمر في وضع أسوأ.
أراد أن يرى حجم الهوة بينه وبين درجة الكون عند استخدام قوة الوحش الفوضوي ذي الأصول الأربعة على رأس جسده.
لم يكن هو الوحيد الذي لم يصدق ذلك ، فقد شعر الكثير من الناس بنفس الطريقة ، حتى أن البعض قد اقترح أنه ربما يتوقف جسد لوه يون يانج عن الحركه وينهار في أي لحظة.
قوة هذا الإضراب أغلقت 3000 فراغ!
وتحدث لوه يون يانج فجأة: “هذا كل ما في الأمر بالنسبة للرتب الكونيه!”
عبق شين جين لونج قليلا عندما رأى هذه الأضواء المتشائمة ، على الرغم من أنه لا يزال يشعر بأنه غير قادر على قبول هزيمته أمام لوه يون يانج ، إلا أن رؤيه هذا جعلته يشعر بالتحسن قليلاً.
كان قديس الضوء القاطع شخصًا ذكيًا ، فقد أدرك أنه بعد حدوث هذا شيء بالفعل ، لا يمكن السماح له بالاستمرار.
